كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 09-09-2010, 12:44 AM   #1
 
الصورة الرمزية الصعيدي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 17,466
الصعيدي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى الصعيدي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الصعيدي
افتراضي قصص مؤثره لغرقى السيل في جنوب جده




اخوتي الكرام

اتيت إليكم اليوم

بـ قصص من كارثة جدة..

لعلنا نستفيد منها









:








مشهد من مشاهد يوم القيامة


:

إحدى الناجيات تقول :








وقفنا في زحمة سير عند الجامعة وانتظرنا لمدةساعتين

فنظرنا إلى يسارنا فوجدنا خط الخدمة معدوم والسيل قدغمره
ورأينا سيارات ورجال كبار وصغار قد أخذهم السيل ولا يتمكن احد من مساعدتهم
فقد كان السيل فوق كل تصور









وبلمحة بصر وصل السيل إلينا ففررنا من السيارة وفر الناس من سياراتهم في ذعر كبير وكأنه يومالقيامة

ولم يفكر احد في مساعدة الآخرين فالكل قد واجه الموت في لحظة ولا هم له سوى النجاة








ومن شدة الخوف تسلقت وأخواتي سور الجامعة أما أمي فلم تتمكنفنظرت إلى عيونها الدامعة وقالت لي بصوت حزين :




وصيتي

إخوانك انتبهي عليهم وخذي بالك منهم.









نظرت حولي لعلي أجد أحداً يساعدها لكن الصراخ والعويل كان سيد المكان




السيارات تغرق بركابهاوالأطفال يتناثرون من السيارات




ومن تعثر أو زلت قدمه لميتمكن من النهوض أبداً .








تخيل نفسكـ مكان هذهالفتاة


او مكان هذه الام التي كانت توصي ابنتها وهي تواجهالموت!




:









صدمات نفسية



يقول أحد أصحاب الشقق المفروشة التي آوى إليها بعض المشردين :


تمر علينا عينات غريبة من النزلاء واعتدنا التعامل معها مقدرين حجم المصيبة التي حلت بهم وانعكاساتها النفسيةعليهم

فأحد النزلاء الشباب أتى للسكن لدينا بعد توجيهه من الدفاع المدني وكانيتعامل معنا بطريقة غير لائقة ولاحظنا تصرفات غريبة تصدرمنه
إلا أن شقيقه أخبرنا بأنه كان من بين الموجودين في شارع جاك بحي قويزةوقت نزول السيل
وعندما أحس بالخطر صعد إلى أعلىشجرة في الشارع ولاحظ طفلجيرانه وأمسكه وأبعده عن الخطر وبعد ذلك جرف السيل وايت ماء وعند اصطدامه بالشجرةسقط الطفل وحمله السيل إلى جهة غير معلومة وعثرت عليه فرق الدفاع المدني من ضمنالمفقودين وأعلن اسمه أمس معهم
وكان لذلك الموقف أثراًكبيراً في نفسية الشاب وسبب له حالة من التوتر والقلق والتصرفات الغريبة .
يا تُرى لو كنا مكان هذا الشاب الذي سقط منه الطفل في الماء وجرفه السيل..





كيف كنا سنشعر؟!

:


نخوة وشهامة





قال أحد الناجين وهو رجل معاق :


إن منزله الشعبي تعرض للانهيار وقت نزول السيل وساعده جيرانه من المقيمين حتى أخرج زوجته وأبناءه من بينالأنقاض حيث زادت إعاقته عن المشي من حجم الكارثة

مشيرا إلى أن الكهرباءأصابتهم بعد أن تماست مع الماء
وقد انهار المسكن الذي كانبناه وكلفه 370 ألف ريال بالكامل

ويحتاج إلى إعادةبنائه
إضافة إلى سيارة نقل صغيرة جرفها السيل كان يعتمد عليها في التسبب عبرنقل البضائع للمحال التجارية.
وشدد على تأثير أوامر خادمالحرمين الشريفين الإيجابية في نفوس المنكوبين
وقال إنها خففت عنه مصيبته فيفقد سيارته ومنزله وفقد مجوهرات زوجته ويعرف الكثير ممن فقدوا عائلهم شكروا موقفالمليك في تعويضهم ومدى شعوره وإحساسه بمعاناتهم .
تخيل في ظرف ساعات تفقد كلما تملكـ
وتجد نفسكـ في العراء!!








كيف سيكون شعورك؟



:








أنقذ الناس ومات



وشاب آخرباكستاني أنقذ 14 نفس ثم أدركه السيل فغرق ، وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم :\" إذا أراد الله بعبد خيراً عسَّله\" ، قيل : وما عسَّله ؟، قال :\" يفتح لهعملاً صالحاً قبل موته ثم يقبضه عليه \". رواه السيوطي عن أبي عنبة وصححه الألبانيفي صحيح الجامع . تخيلوا

كم من نفس ذاقتالموت
ولاقت ربها وهي على معصية!!





نسأل الله حسنالختام


الشاب زامل فيصل القحطاني عرض حياته للخطر لإنقاذ إماممسجد أفغاني وعائلته حيث يقول:

كنت أسير قرب جدار منزل خاليلإجلائه وإخراجه وزوجته وأطفاله

كانت حالتهم لا تدعو للقلقفسمعت نداء استغاثة لأرى الأفغاني وأطفاله تحت خط السيلالخطير
كان الرجل يصرخ ويستغيث وبجانبه طلفتان أكبرهما في السنة الثانيةوأصغرهما في شهرها السادس
كان منسوب المياه يرتفع شيئافشيئا وبات الموت أقرب إلى الأسرة الأفغانية فانتشلتهما واحدا تلو الآخر بواسطةحبل
وبقيت الرضيعة تحت دائرة خطر الغرق وانتشلتها من بين أمواج السيلواخترت سطح منزلي سكنا لهم.
هذهالقصة
تذكرنا




بـ مؤاخاة الأنصاروالمهاجرين!
:












جشع وطمع



بعض من تراكمت السيارات التي جرفها السيل في باحات بيوتهم

أو في أراضٍيملكونها

رفضوا أن يسلموها إلى أصحابها إلا بعد دفع مبلغ ألف ريال .
امرأة تقول :
طلبنا من صاحب سيارة كبيرة أن ينقذنا بسيارته من السيل فرفض إلا بعددفع مبلغ خمسمائة ريال .
حتى في هذه الظروف التي يصارع فيها الإنسان من اجل البقاء وانقاذ غيره من النفوس البشرية
يبحثون عن المال والربح!!



نفوس دنية!

:








لم يحن أجلها بعد



انتشرت قصة الطفلة أصيلة التيفقدت جميع أفراد عائلتها جراء هذه الفيضانات

حيث كانت في زيارة عائلية معأسرتها وعندما قرر والدها رحمه الله العودة للمنزل

فطلبت منه ابنته أصيلة أنيدعها تنام في منزل عمها بعد أن أعياها التعب من ساعات اللهو التي قضتها معصديقاتها وعند إلحاح الطفلة وافق والدها قبل أن يصطحب بقية أفراد العائلة المكونهمن والدتها وخمسة من إخوتها ليعود للمنزل الذي يقع في الحي المنكوب قويزة .
وعند وقوع الكارثة غمرتهم المياه وقضت على جميع أفراد العائلة .
سبحان الله!
(قُلْ لا أَمْلِكُلِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلايَسْتَقْدِمُونَ)
يونس49






الكوارث

والمأسي مثل كارثة

العروس التي غرقت
"جدة"
يجب ان توقظنا مما نحن فيه من آثامومعاصي
وغفلة تخيم على حياتنا!
كم بعدنا عن دينناوتعاليمه!
كم استسهلنا من ذنوب ومعاصي!
كم اتخذنا مما يخالف ديننا وشريعتنا عادات وظواهر!






وفي ختام كلماتي اذكر قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ما أصبت ببلاء إلا كان لله علي فيه أربع نعم : أن لم يكن في ديني، وأن لم يكن أكبرمنه، وأني لم أحرم الرضا، وأني أرجو ثواب الله تعالى).




نسأل الله أن يهدينا ويهدكم

ويرحم من غرق"نحسبهم شهداء"

فـ الغريق شهيد






قصة غرق الشاب عويض بن عوض الله العتيبي



كتب احد لاخوة القصة الواقعية التالية :





يخبرني أحد الأخوة يقول كان الأخ عويض بن عوض الله العتيبي




الرجل الخلوق المحبوب الذي حرص على صيام العشر من أيام





شهر ذي الحجة






خارجا من العمل (قيادة الأمن الخاص )برفقة أخيه محمد وعندما



اقتربوا من طريق الجامعة وإذ بــ امرأة تستغيث ومعها طفلتها الصغيرة

فسأله أخاه مارايك فأجابه(عويض)

(إي والله بننزل لها واللي كاتبه ربك بيصير والموت طعمه واحد)






خرج الأخوان واستطاعوا الامساك بالمرأة وابنتها ثم

تمسك الأخ الأكبر بعمود الإنارة ليستعين به على الثبات من قوة اندفاع السيل

ولكن سرعان ما انفلتت يد الطفلة من يد (عويض) فأطلق يده محاولا الإمساك بها





يقول أخاه تعبت يداي من قوة اندفاع السيل لدرجة أني كدت أن



أطلقها






أما المرأة فلم تستطع المقاومة وذهب بها السيل






وبعد أن هدأ ذلك المرعب وجدت أخي على بعد أمتار



وقد فارق الحياة والطفلة على صدره وقد تجمدت يداه عليها



مات صائما ذلك اليوم مات والكل يذكره بكل خير





مات شهيدا نحسبه والله حسيبه






فجعت بفقده قيادة الأمن الخاص في جدة



وأدى الصلاة عليه ضباط وأفراد ذلك القطاع وهم يسألون الله

له الرحمة والغفران وهنيئا لمن قدم لنفسه

قبل هادم اللذات الذي لايعرف صغيرا ولا كبيرا






أسأل الله العلي القدير





العزيز أكرم الأكرمين واسع الفضل



من بيده الأمر وله يرجع

أن يصلي على نبيه وأن يرفع منزلة هذا الرجل وأن يتقبله شهيدا

وأن يجعله من أهله وخاصته
وأن يغفر له ويتجاوز عنه وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة

وأن يجبر مصاب أهله ويخلفهم خيرا





كتبت اليوم في جريدة عكاظ وهي حقيقية وهم من غامد توفي والدهم قبل اقل منسنة


عائدة من الموت : صارعت السيول وأنقذتني الأغنام




محمد الدقعي ــجدة






عادوا لأحضان الحياة مجددا بعدما تخطف الموت أحبابهم من





أمامأعينهم، كتبت لهم أعمار جديدة في غمرة السيل الجارف




الذي داهم منازلهم وشتت جمعهمخلال لحظات قصيرة من عمر




الزمن لاتتعدى الدقائق.


رووا مشاهداتهم التي حملتقصصا إنسانية مؤثرة خالطها






الدمع لأب فقد أطفاله وزوجته، وشقيق لم يعثر على شقيقه،




وأم فرق بينها وبين فلذات كبدها قوة المياه المندفعة، التي لم




تفرق بين البشروالحجر.


تروي بشرى البالغة من العمر 17 عاما قصة نجاتها من لجة





السيلوكيفية عودتها للحياة مجددا، بعدما فقدت شقيقها




وشقيقتها الكبرى، تقول لم أعلم أنخروجنا من منزلنا في حي




قويزة خلال الساعات الأولى من الأمطار للتنزه سيكون آخر




لقاء بيني وأشقائي الشهداء، فأثناء تجولنا بالسياره في أنحاء




الحي مع أشقائيالأربعة، فوجئنا بمداهمة السيل لنا بسرعة




كبيرة، ماجرف سيارتنا وجعلها تصطدمبسيارات أخرى وأعمدة




الإنارة، وأثناء هذا الموقف الصعب قرر شقيقي الصعود على




سقفالسيارة بعدما تدفقت المياه إلى داخلها لإنقاذنا، حيث




استطاع إخراج أخي الأصغر 12عاما، وشقيقتي الكبرى 26




عاما، وفيما بدأت السيارة في الغرق استطعت الخروج منها وجل




تفكيري منصب على كيفية إنقاذ شقيقتي المحتجزة داخل




السيارة، فأمسكت بيدها لسحبهاولكن لم استطع إخراجها




فتعثرت ووجدت نفسي في لجة السيل الذي جرفني بعيدا عن




أشقائيوشقيقاتي وكانت تلك المرة الأخيرة التي أرى فيها أخي




عبد الرحمن وشقيقتي الكبرى.


وأضافت بمجرد سقوطي بدأت في التقلب في المياه الضحلة،








والسيل يجرفني فيمختلف الاتجاهات، فحاولت التمسك بأي




شيء يمر جواري من سيارات أوأثاث منزلي، ولكننيفشلت




حتى رأيت مجموعة من الأغنام النافقة الطافية على سطح




المياه، فتشبثت بكل ماأوتيت من قوة في إحداها دون شعور




مني، رغبة في النجاة من الموت الذي رأيت سكراته فيمختلف




الأنحاء، فأوصلتني إلى أحد أعمدة الإنارة فتمسكت به وبدأت في




تسلقه وخلالمحاولاتي الابتعاد عن السيل، فوجئت باسطوانة




غاز ترتطم في جسمها بقوة شديدة ماأجبرني على ترك العامود




من قوة الألم فسقطت في السيل مجددا, لأبدأ مرحلة جديدة في




التشبث في الحياة، فكنت أغرق حينا وأصعد للسطح بقوة لالتقاط




الأنفاس التي ستبقي علىحياتي، وأثناء محاولاتي المستميته




جرفتني قوة المياه المندفعة تجاه أحد المنازلفتمسكت بإحدى




نوافذه الحديدية وقررت عدم إفلاتها مهما كان الثمن.









وأشارتبشرى إلى أنها أضطرت للتمسك بالنافذة قرابة الأربع




ساعات والمياه تضربها من مختلفالجهات، وبعد إنخفاض




منسوب المياه قليلا قررت المشي والدخول إلى المنزل لتجد أحد




سكانه الذي قدم لها المساعدة اللازمة وجعلها تجري اتصالا




بوالدتها لتطمينها علىأنها لازالت على قيد الحياة. وبهذا




السيناريو نجت بشرى من الموت وعادت إلى الحياةمجددا




بعدما فقدت شقيقها وشقيقتها وسط السيل الذي تساءلت عن




أسبابة بكل برآه وعنالظروف التي مر بها أشقاؤها قبل




شهادتهم.


ولم يخفف عن بشرى أحزانها الدفينةسوى نجاة شقيقتها إيمان








التي حاولت إنقاذها من داخل السيارة. شقيق بشرى الشهيد




عبدالرحمن وجدت جثته ملقية على أحد الأرصفة، فيما توصلوا




لجثة شقيقتها الكبرى بعدثماني ساعات قضتها تحت ركام




السيارات التالفة.





قصة صديقي في العمل

:
:

يقول صاحبنا نزلت من كبري الملك عبدالله متجه الى كبري الجامعة عند الساعه 12 ظهراً تقريباً وفي وسط الخط السريع بين كبري الملك وكبري الجامعة توقف الخط تماماً سيارات أمامي وخلفي

يقول: كان معه بالسياره زوجته واخته وطفلته عمرها شهرين

يقول لمن شفت منسوب الماء يرتفع قلت للحرمه واختي انزلوا وروحوا يم جسر جامعة الملك عبدالعزيز
يقول ما أن نزلوا من السياره وقطعوا الخط الرسيع الا واشوف الناس قامت تنزل من السيارات ، فجأة مادري بنفسي الا السيل مداهمنا وكانت جنبي تريله تعلقت فيها الى الأعلى وانظر جهة زوجتي واختي الا واراهم بجنب سور الجامعه وكانت زوجتي تحاول الصعود على صبة الجسر قرابة ربع متر الا والسيل جاي يمهم ويشيل اخته ويرتفع ويشيل زوجته وبنته

يقول جلست اناظرهم والسيل شايلهم حتى اختفوا عن ناظري

يقول صاحبنا شال السيل الزوجه وابنتي واختي امام عيوني وانا مااقدر اسوي لهم شي وقلبي يتقطع من هالموقف الصعب

لكن أملي في الله كبير بان يحفظهم

يقول جلست على هالحال قرابة 3 ساعات حتى قل الماء وبدينا نقدر نتحرك ذهبت على الفور لمستشفى الجامعه

يقول رأيت بالمستشفى أكوام من الناس من مصابين وغرقا

بحثت عن زوجتي واختي بين الناس فوجدت اختي سليمه ولله الحمد

وبحثت عن زوجتي وبنتي وقت طويل وبفضل الله وجدت زوجتي سليمه

سألتها عن البنت قالت شالها السيل ومدري عنها

يقول سلمت أمري لله وكان معي رجل يبحث عن مفقودين له فقال حط رقمك عند المستشفى واذا وجدوا بنتك يخبروك روح وارتاح انت واهلك

فقلت نعم الرأي وسجلت بياناتي عند المستشفى وذهبت للبيت



يقول صاحبنا بعد 24 ساعه من غرق طفلتي اذا بالجوال يرن

فاذا هو الرجل الذي كان يبحث عن مفقودين له يقول لصاحبنا وجدنا بنت رضيعه سليمه ولله الحمد لعلها تكون بنتك

فقلت ياليت تصورها بالجوال وترسلها لي ففعل الرجل ذلك فاذا هي ابنته التي غرقت فلم يتمالك نفسه من الفرح

يقول ذهبت فوراً للمستشفى واستلمت طفلتي وكانت أثناء غرقها في السيبل رأها رجل محرم والسيل يجرفها فانتشلها من السيل ولفها باحرامه العلوي وسلم لمن خلفه وكل واحد يسلمها للذي بعده حتى استقرت في يد رجل حضرمي كبير في السن فذهب بها للبيت ولبسوها وبلغوا عنها وذهب بها للمستشفى

والحمد لله رجعت الزوجه والاخت والبنت سالمين لم يمسهم شي

وزميلنا هذا معروف بأخلاقه الطيبه وحبه للخير فالله الذي أكرمه وسلم له عائلته


سلمنا الله واياكم من كل مكروه




:
قصة غرق الداعيه سناء أبو الغيث رحمها الله


ساد الحزن والألم بين منسوبات تعليم البنات بجدة بعد تأكد غرق المشرفة الدينية بالإدارة سناء أحمد أبو الغيث في سيول يوم الأربعاء الحزين.
والفقيدة داعية ومشرفة للتربية الإسلامية بإدارة تعليم جدة،وقد كانت في طريقها لأداء فريضة الحج يرافقها زوجها وأربعة من أبنائها "ولدان وبنتان "، وكذلك شغالتها، وقد لقوا حتفهم جميعاً.
و كانت الفقيدة مسؤولة حملة لتحجيج الفقراء،بمشاركة زوجها يحيي قيراط،

وكانت معلمات في تعليم جدة وصفن الفقيدة بأنها كانت من المشرفات المميزات.
وقالت المعلمة نادية إنها تعرفت علي الفقيدة منذ 7 سنوات،وما ارتأت منها إلا كل خير، وتذكر أن أكثر ما كان يهمها هو توضيح الصورة الإنسانية التي دعا لها الدين الإسلامي، وبفقدانها فقدت التربية الإسلامية داعية مجدّة لطالما كافحت بتقديم المساعدة لطالباتها الصغار والكبار.
أما مديرة مكتب جنوب غرب بتعليم جدة فاطمة القرني فلم تستطع في البداية الحديث عن الفقيدة، حيث داهمها البكاء، وقالت وعيناها مليئتان بالدمع "سناء علامة يخجل القلم عن ذكر صفاتها الإنسانية، فقد كانت حريصة على تحسس حاجات الناس،وكانت تسارع إلى تحضير محاضرات تثقيفية إذا علمت بأحداث أو مشكلات في أي قطاع دراسي في مراحل التعليم الثلاث ".
وأضافت أن 10 سنوات قضتها الفقيدة في الإشراف جعلتها تتوسم الخلق الحسن في الجميع، وكنا نسند إليها الكثير من المهام التوعوية للطالبات.
وقالت المعلمة " ش- ع " إن الفقيدة سناء - رحمها الله - كانت متوجهة لأداء فريضة الحج،وإنني تفاجأت بتلقي رسالة على بريدي الخاص مكتوب فيه إلى جنة الخلد سناء أبو الغيث، فانهرت وأسرعت بالاتصال بها على جوالها الخاص ووجدته مغلقا، وحاولت التواصل مع بعض أقاربها إلى أن تأكد لي الخبر. من جانبها قالت أم مهند وهي قريبة للفقيدة سناء، إن الفقيدة كانت تساعد الأسر الفقيرة، وساهمت في بناء كثير من المساجد، لقد بذلت الكثير من أجل رفع راية الإسلام في السر والعلانية.
وأوضحت المشرفة الأولى لمركز جنوب غرب جدة مها الثبيتي، أن سناء كانت محبة للخير، ومن ذلك تفقدها أحوال الفقراء في جنوب جدة، وهو المكان الذي توفيت فيه، و كانت حريصة على نشر الدين الإسلامي بين الجاليات المقيمة في جدة، من خلال قيامها بمحاضرات لتلك الجاليات.
وأكدت أنه أثناء توجه الفقيدة للحج كانت برفقتها لأداء الفريضة طالبة صغيرة في الحادية عشرة من عمرها أسلمت على يدها، وقامت باصطحابها ضمن حملتها لأداء فريضة الحج وهي من الجنسية المصرية، وأشهرت الطفلة إسلامها إثر سماعها لمحاضرة ألقتها الفقيدة بإحدى المدارس الأهلية الخاصة بالجاليات، وكانت تنتظر - رحمها الله- إسلام بقية عائلة الطفلة. وأوضح مصدر في قوات الدفاع المدني لـ"الوطن" أنه تم انتشال جثة الداعية وزوجها وشغالتها وثلاثة من أبنائها " ريم وعبد الله وضحى"، وفقدان ابنها الصغير أحمد الذي مازال البحث عنه جاريا.




وغير ذلك الكثير




نسأل الله الرحمه والغفران لكل شهداء السيل




والصبر والسلوان لاهلهم و ذويهم




والإنتقام من كل متسبب




ونسال الله لنا ولكم السلامه والعافيه




وأخذ العظه والعبره

 

 

من مواضيع الصعيدي في المنتدى

__________________










الصعيدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 09-14-2010, 12:58 PM   #4
 
الصورة الرمزية أســـــ الحرمان ــــير
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: أم الدنيا
المشاركات: 25,074
أســـــ الحرمان ــــير is on a distinguished road
افتراضي

تسلم أيدك صعيدى على القصص

تحياتى اخى

 

 

من مواضيع أســـــ الحرمان ــــير في المنتدى

أســـــ الحرمان ــــير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 09-14-2010, 01:21 PM   #5
 
الصورة الرمزية الصعيدي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 17,466
الصعيدي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى الصعيدي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الصعيدي
افتراضي

يسلمووووووووووووووووو


الحزين

على المرور

 

 

من مواضيع الصعيدي في المنتدى

__________________










الصعيدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 09-14-2010, 01:22 PM   #6
 
الصورة الرمزية الصعيدي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 17,466
الصعيدي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى الصعيدي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الصعيدي
افتراضي

يسلمووووووووووووووووو


دندونه


على المرور

 

 

من مواضيع الصعيدي في المنتدى

__________________










الصعيدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 09-14-2010, 01:23 PM   #7
 
الصورة الرمزية الصعيدي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 17,466
الصعيدي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى الصعيدي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الصعيدي
افتراضي

يسلمووووووووووووووووو


اســـــــــــير

على المرور

 

 

من مواضيع الصعيدي في المنتدى

__________________










الصعيدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-15-2011, 03:54 PM   #9
 
الصورة الرمزية انا مصري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الدولة: اليونان
المشاركات: 9,724
انا مصري is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى انا مصري
افتراضي

سلمت يدك
قصه جميله
دومت ولا هنت
منتظر جديدك

 

 

من مواضيع انا مصري في المنتدى

__________________

انا مصري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-16-2011, 02:06 AM   #10
يآدنـيآ يكفيـﮱ هآڷٿعب «
 
الصورة الرمزية مج ـرٍد انسان
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: GَaّzَّAََ
المشاركات: 7,075
مج ـرٍد انسان is on a distinguished road
افتراضي

يسسسسلمو صعيدي

قصصة روعة مثلك


تحياتي

 

 

من مواضيع مج ـرٍد انسان في المنتدى

__________________

\




إبتسم لأنك [ أنت ] . . ف هُنآك آلكثير يتمنون أن يكُونوآ أنت !♥

مج ـرٍد انسان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم نهر القصص والحكايات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 12:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590 1591 1592 1593 1594 1595 1596 1597 1598 1599 1600 1601 1602 1603 1604 1605 1606 1607 1608 1609 1610 1611 1612 1613 1614 1615 1616 1617 1618 1619 1620 1621 1622 1623 1624 1625 1626