كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 11-20-2009, 04:52 AM   #1
تآكد في غيآبك أكون أسعد
 
الصورة الرمزية غرور بنت السعوديه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,530
غرور بنت السعوديه is on a distinguished road
افتراضي الصراع مع الحوثيين جذور المشكل وأفاق الحل

Advertising

الملخص
تنتمي الحركة الحوثية إلى الجارودية وهي إحدى المشارب الزيدية التي تقول بوجوب الإمامة حصرا في أبناء الحسن والحسين، وقد تعملقت هذه الحركة نتيجة توظيفها في الصراعات السياسية، حيث استعملتها السلطة مرة للحد من تنامي نفوذ حزب التجمع اليمني للإصلاح الإخواني الانتماء، وأخرى لمواجهة المد السلفي في اليمن إبان خلافها الحدودي مع السعودية، واستعملها مرة ثالثة مناهضو التوريث من أهل السلطة نفسها، للحيلولة دون انتقال السلطة إلى منافسهم على الحكم نجل الرئيس علي عبد الله صالح.
"
أصبحت الظاهرة الحوثية تشكل خطرا على الحكم اليمني، بل تجاوزته وتجاوزت البعد المحلي لتصبح معضلة إقليمية.
"وتأتي الحرب الأخيرة مع الحوثيين بعد خمس حروب لم تستطع السلطة سابقا حسمها لصالحها، ولكنها هذه المرة أعلنت عزمها على المضي قدما في معركتها حتى استئصال الحوثيين، بعد أن أصبحت الظاهرة الحوثية تشكل خطرا على الحكم اليمني، بل تجاوزته وتجاوزت البعد المحلي لتصبح معضلة إقليمية.
فالظاهرة الحوثية تمثل في بعض وجوهها إحدى الأوراق الإيرانية في المنطقة للضغط على السعودية من جهة الجنوب، كما أن تدهور الأوضاع في اليمن نتيجة الأزمات العميقة التي تعصف بالبلد سواء في الجنوب أو الشمال من شأنها أن تؤدي لتفكك الدولة بما يجعل اليمن ملاذا آمنا لتنظيم القاعدة مع كل ما يمثله من خطر على الرياض ومصالح واشنطن في المنطقة.
أما عن نهاية الحرب ونتائجها فليس من المتوقع أن تنتهي الحركة الحوثية تحت وطأة الخيار العسكري، لأنها ذات جذور اجتماعية ودينية قوية، ولأن معتنقي المذهب الزيدي مقتنعون بأنهم محل قمع وتسفيه من التيارات السلفية السنية، ولأن السلطة في اليمن لا تسيطر سيطرة تامة على أراضيها، كما أن هناك قوى محلية لها مصلحة باستمرار الحرب لإضعاف النظام، فضلا عن أن تضاريس المنطقة وعرة يصعب على الجيش اليمني التغلب عليها.
أما الحل الممكن بلوغه فهو دفع الحوثيين للتخلي عن السلاح مقابل العفو عنهم وإعطائهم حرية مزاولة النشاط السياسي والديني، مع إعادة تأهيل المنطقة وإعمارها بعد وقف الحرب، ثم الكف عن تسييس التعليم الديني وإعادة النظر في المناهج الدينية وإعادة صياغتها وفق منهج علمي مقبول من الجميع، ووفق رؤية وطنية متسامحة.
على أن الحل الجذري والذي يبدو متعذرا في الوضع الراهن، هو فك الارتباط بين الأسرة الحاكمة ومؤسسة الدولة، وإيقاف مشروع التوريث لأنه هو الذي فجر مشكلة الحوثية، وهو الذي أثار مشكلة الجنوب كما أثار الخلافات بين أركان النظام نفسه، وهو الذي سيفجر اليمن إن استمر ويحوله إلى مناطق ومذاهب وقبائل وعشائر، بما يؤذن بتفجير المنطقة بكاملها.
* * *
النص
ينحدر بدر الدين الحوثي والد مؤسس الحركة حسين الحوثي من منطقة حوث، في محافظة عمران الواقعة شمال صنعاء والقريبة من محافظة صعدة، ويطلق الحوثيون على أنفسهم مسمى "الشباب المؤمن"، أما تسمية الحوثية فقد أطلقتها عليهم الصحافة، ولكنهم يقولون أنهم يفتخرون بهذه التسمية ولا يعترضون عليها، ويدعي آل الحوثي بأنهم ينتسبون إلى البيت الهاشمي، ويعتنق الحوثيون المذهب الزيدي الذي ينقسم في اليمن إلى ثلاث فرق: البترية، والجارودية، والصالحية.
ترى البترية أن السلطة يجب أن تكون في البيت الهاشمي، ولكنها تجيز أن تكون في غيرهم متى كان الأصلح، أما الجارودية فترى أن السلطة يجب أن تكون حصراً في ما تسميه بالبطنين (أبناء الحسن والحسين)، وتعتبر من يتولاها من غيرهم مغتصباً يجب مقاومته، وإلى هذه الفرقة الأخيرة تنتمي الحوثية.
ورغم أن هذا الاعتقاد تلاشى عقب ثورة 26 سبتمبر (أيلول 1962) في معظم أجزاء المناطق الشمالية من اليمن التي كانت تعتنق المذهب الزيدي، بسبب التعليم وبسبب المد السلفي، إلا أن نواة هذا الاعتقاد بقيت راسخة لدى بعض رموز الزيدية، وبالذات في منطقة "صعدة" التي تعتبر معقل المذهب الزيدي.
الحوثية وتوظيف النظام لها
الموقف الإقليمي والدولي وانعكاسه على الداخل
النهاية المتوقعة للحرب
الحلول الممكنة

الحوثية وتوظيف النظام لها
قام النظام اليمني بتوظيف الحوثية منذ إنشائها لمواجهة خصوم الداخل والخارج واستعملتها أطراف النخبة الحاكمة في صراعاتها حول مسألة توريث الحكم:
التوظيف ضد الخصوم
في عام 1994 خرج الحزب الاشتراكي اليمني من الحرب مهزوماً، بعد أن تبنت قيادته السابقة مشروع الانفصال، وعقب تلك الحرب التي أضعفت وهمشت الاشتراكي نظراً لموقف قيادته السابقة من الوحدة، بدا أن حزب التجمع اليمني للإصلاح -المظلة التي ينضوي تحت لوائها الإخوان المسلمون- قد أصبح القوة الأكثر نفوذاً وامتداداً على الصعيد الجماهيري، خصوصاً بعد أن فك حزب التجمع شراكته مع حزب المؤتمر الحاكم في الحكومة الائتلافية التي تشكلت عقب الحرب.
وهنا بدأ النظام يشعر بخطورة تمدد حزب التجمع اليمني للإصلاح جماهيريا، لاسيما وأن الحزب الحاكم هو في نهاية المطاف حزب دولة يعتمد في وجوده وبقائه على جهاز الدولة وإمكاناتها المالية والأمنية والإعلامية، وليس على قاعدة جماهيرية. ومن هنا بدأ النظام يفكر في إيجاد قوة اجتماعية لها جذور اجتماعية مناوئة للفكر السلفي الذي يرتكز عليه حزب التجمع، فوجد ضالته وقتها في عضو مجلس النواب عن الحزب الحاكم "حسين الحوثي"، حيث قام الأخير بتأسيس مدارس مذهبية على غرار الكتاتيب والحلقات والمدارس السلفية لتدريس الفكر الديني الزيدي المناوئ والمناهض للسلفية، ولذا كان أكثر من 90% ممن يطلقون على أنفسهم مسمى "الشباب المؤمن" في بداية تأسيس الحركة يحملون بطاقة عضوية الحزب الحاكم، وخرج الخطاب الرسمي وقتها ليقول -مشيراً إلى السلفيين- بأن الدولة لن تواجههم بالجيش، وإنما ستواجههم بالشعب.
ومن جانب آخر كان النظام في حالة خصومة شديدة مع السعودية، عقب موقفها الداعم للانفصال، وبسبب التوترات التي أثارها المشكل الحدودي الذي كان وقتها لا يزال عالقاً، فكان النظام وقتها يرى في الحوثية ونزعتها المعادية للسلفية الوهابية قوة اجتماعية يمكن أن تصبح رديفاً للجيش في حالة حدوث مواجهة مع السعودية، فأخذ النظام يغض الطرف عن عمليات التسليح والتدريب التي يقوم بها الحوثيون.
التوظيف في معركة التوريث
"
الحل الجذري والذي يبدو متعذرا في الوضع الراهن، هو فك الارتباط بين الأسرة الحاكمة ومؤسسة الدولة، وإيقاف مشروع التوريث لأنه هو الذي فجر مشكلة الحوثية.
"كان النظام اليمني يعتقد أنه بإضعاف الحزب الاشتراكي بالحرب قد تمكن من تصفية آخر خصومه، وآخر عقبة في طريق توريث السلطة، وأن أي معارضة أخرى لمشروع التوريث يمكن تجاوزها والقفز عليها، وبالتالي أخذ مركز النظام يعد العدة لانجاز مشروع التوريث.
وفي هذا الإطار تم تنحية علي صالح الأحمر الأخ غير الشقيق لرئيس الجمهورية من قيادة الحرس الجمهوري، وأسندت المهمة إلى أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس، الذي أصبح بهذا يجمع بين قيادته لقوات الحرس الجمهوري وقيادته للقوات الخاصة.
كما تم نقل قوات الفرقة الأولى مدرعة التي يديرها علي محسن الأحمر الأخ الثاني غير الشقيق للرئيس، من محيط العاصمة صنعاء وأعيد موضعتها في المحور الغربي المحاذي للبحر الأحمر، أي بعيداً عن العاصمة ومحيطها التي لم يعد نافذا فيها سوى نجل الرئيس المستند إلى القوات الخاصة وقوات الحرس الجمهوري.
وهنا بدأت أطراف النخبة الحاكمة المنقسمة على نفسها ترى في الحوثية ورقة مهمة يمكن توظيفها واستغلالها في إطار لعبة الصراعات الداخلية. فالمتضررون من سياسة التوريث أخذوا يحرضون الحوثي على الصدع بالحق في الوراثة الدينية بناء على معادلة مفادها: "أن الجمهورية إذا كانت ستؤول إلى وراثة فإن البيت الهاشمي أحق بالوراثة من غيره". كما استثمر الحوثي هذا المناخ للحصول على مزيد من الدعم المالي والعسكري، وأخذ يتطلع إلى السلطة.
وهكذا يمكن القول بأن بواعث الحركة مذهبية، ثم تطورت في خضم الصراع الذي أثارته مسألة التوريث إلى بواعث سياسية. وعندما تم انتقاد الحوثي لإثارته مسألة أحقية البطنين -التي لم تعد تتناسب مع روح وطبيعة العصر- ولقوله بالتوريث بعد ما يناهز النصف قرن من سقوط الملكية في اليمن، رد بالقول: إن مشكلة التوريث بدأت من قصر الرئاسة ولم تبدأ من صعدة.
ومن جانب آخر رأى النظام في "التمرد الحوثي" ورقة يمكن استخدامها لضرب أعداء ومناهضي التوريث، ومن هنا كان إقحام الفرقة الأولى مدرعة في خمسة حروب ضد الحوثيين، لم يشارك في أي منها الحرس الجمهوري أو القوات الخاصة، ليوجه الرئيس بعد ذلك إلي الفرقة وقيادتها (ويقودها أخوه غير الشقيق علي محسن الأحمر)، تهمة الإخفاق عقب كل هزيمة، ومن ثم إقالة أهم قياداتها.
اليقظة المتأخرة
حاول النظام إبان الحرب الرابعة والخامسة توظيف الحركة الحوثية دولياً، فطلب من الولايات المتحدة تصنيفها على أساس أنها حركة إرهابية بهدف الحصول على الدعم الأميركي في سياق حربها العالمية على الإرهاب، إلا أن الولايات المتحدة لم تقتنع بتصنيف الحركة على هذا النحو، ومن ثم رفضت طلب النظام.
وأخيراً استيقظ النظام وبعد خمسة حروب بأن الحوثية لم تعد تهدد طرفاً من أطراف النخبة، ولم تعد مجرد ورقة يمكن توظيفها لتصفية حسابات في إطار الصراع الذي فجره مشروع التوريث، وإنما باتت تشكل خطراً يهدد بقاء النظام وبقاء الدولة نفسها، فكانت الحرب السادسة التي تفجرت في صيف هذا العام، والتي لا تزال دائرة إلى يومنا هذا، والتي أعلن فيها النظام أنه لن يقبل بغير الحسم العسكري، ولن يقبل بأقل من استئصال الحوثية، مهما طال أمد الحرب ومهما تضخمت تكاليفها، اعتقاداً منه بأن النصر فيها بات ضرورياً لبقاء النظام.
ورغم هذا الإصرار على إنهاء الموقف عسكرياً، إلا أن الدبلوماسية والسياسة الخارجية اليمنية أكتنفها قدر كبير من الغموض حيال القوى الإقليمية المحركة للحوثية. فالخطاب الرسمي اليمني يعاني من ازدواجية واضحة حيال الدور الإيراني، فرئيس الجمهورية يقول: إن هناك بعض المراجع الدينية وبعض المؤسسات في كل من إيران ولبنان تدعم الحوثية، لكنه لم يذهب إلى اتهام النظام الإيراني مباشرة، بينما وزير خارجيته يتهم القيادة الإيرانية مباشرة ويهدد باتخاذ إجراءات دبلوماسية ضد إيران.
كما أن صمت اليمن عن الدور الإريتري المساند للدور الإيراني في مجالي التدريب والإمداد للحوثية، وإقدام النظام على اتهام ليبيا بأنها تدعم الحوثية دون تقديم سند أو بينة، واتهام دولة قطر بأنها كانت تهدف من وساطتها إلى حماية الحوثية والإبقاء عليها، بإيعاز من إيران: دفع البعض إلى القول بأن النظام اليمني يوزع الاتهامات حسب ما تريده بعض دول الجوار.
فكل هذا أدى إلى تفريغ الخطاب الرسمي اليمني من مضامينه وجعل مصداقيته موضع شك، الأمر الذي قد يحرم اليمن من تعاطف ودعم المحافل الدولية حيال هذه المعضلة التي تعصف باليمن.
مع ضرورة التنبيه إلى أن الحوثية في وضعها الراهن لم تعد مشكلة يمنية بوسع النظام وضع الحلول لها، ولم يعد بوسع اليمن والسعودية الانفراد بمعالجتها، بل باتت مشكلة إقليمية ذات أبعاد دولية مرتبطة بمجمل الصراع في المنطقة، وبالملفات المفتوحة فيها.
الموقف الإقليمي والدولي وانعكاسه على الداخل [IMG]http://**************/Studies/KEngine/imgs/top-page.gif[/IMG]
"
من مصلحة إيران إبقاء ملف الحوثية مفتوحاً وقابلاً للتحريك في الوقت الذي تريد، شأنه في ذلك شأن ملفات أخرى تمسك بها في المنطقة.
"تنبهت السعودية من البداية إلى خطورة الحوثية وخطابها المعادي للمذهب الوهابي، لا سيما وأن النظام اليمني أنشأها أو سمح بإنشائها في مناخ المواجهة معها، ولكن بعد أن تمكن البلدان من حل المشكل الحدودي في عام 1999 من القرن المنصرم، أخذت السعودية تحذر النظام من الحوثية ولكن النظام لم يلتفت لهذه التحذيرات، إذ كان يرى في الحوثية ورقة قابلة للاستخدام الداخلي والخارجي حسب ما تستدعيه الظروف والمتغيرات الداخلية، والظروف والمتغيرات الخارجية على صعيد تقلب العلاقات اليمنية السعودية، وكانت سياسته قائمة على أن تبقى الحوثية قوة ولكن تحت سيطرة وتوجيه النظام.
أما إيران فقد وجدت ضالتها في الحوثية، فإيران تسير في طريق بناء مشروع نووي طموح، يستدعي منها أن تسعى وأن تلهث في كل الاتجاهات بحثاً عن أوراق يمكن استخدامها لمشاغلة خصومها ومناوئيها، وخصوصا الولايات المتحدة وحلفائها الدوليين والإقليميين، وتستطيع بها خلق العراقيل أمام هؤلاء والحد من قدرتهم على تكثيف الضغوط عليها الرامية إلى إجهاض مشروعها النووي.
ومن هنا فإن من مصلحة إيران إبقاء ملف الحوثية مفتوحاً وقابلاً للتحريك في الوقت الذي تريد، شأنه في ذلك شأن ملفات أخرى تمسك بها في المنطقة. فهي ترى أن ملف الحوثية سيمكنها من فتح جبهة جديدة في وجه الولايات المتحدة وحليفتها السعودية في جنوب شبه الجزيرة العربية، بحيث تستطيع بموجبها تحريك ورقة الحوثية كلما أرادت الحد من الضغوط الأمريكية والسعودية عليها، وبما يمكنها من تحديد خيارات السعودية في عقد تحالفاتها الدولية وذلك عن طريق تهديد الداخل السعودي من جهة الجنوب.
وانطلاقاً مما سبق وتأسيساً عليه يمكن القول بأن هناك رغبة أكيدة لدى كل من الولايات المتحدة والحكومة السعودية في ضرورة قطع ما يرونه "يدا إيرانية" امتدت عبر الحوثية إلى شمال اليمن لتهدد أهم حليف لواشنطن في المنطقة، ولتهدد المنطقة برمتها إذا ما أدى تدهور الأوضاع في اليمن إلى انهيار الدولة، وبالتالي تحويل اليمن إلى ملاذ جديد لتنظيم القاعدة.
ومن هنا نفهم عدم إثارة الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين لملف حقوق الإنسان الذي اعتادت على توظيفه مع كل حدث يتعارض مع مصالحها وسياستها، ونفهم أيضاً إصرار النظام اليمني على ضرورة الحسم العسكري للحرب، رغم أنه قد سبق له أن فاوض الحوثيين في الدوحة وتوصل معهم إلى اتفاق قبل أكثر من عام، إذ أن النظام يرى في الظرف الإقليمي والدولي الراهن فرصة لن تعوض يمكن استغلالها لتحقيق نصر حاسم، لا يضطر بعده إلى قبول إملاءات واشتراطات الحوثي، خاصة وأن النظام يدرك أن هناك من يتربص به في الداخل ويراقب بعيون فاحصة ومتحفزة ما سيؤول إليه الصراع بين السلطة والحوثية.
مواقف القوى المحلية
فقادة الاحتجاجات في المحافظات الجنوبية يتطلعون إلى أن يروا النظام وقد خرج منكسراً مرة أخرى أمام الحوثية، حتى يتمكنوا من فرض إملاءاتهم عليه، وفي مقدمتها فرض انفصال المحافظات الجنوبية.
ومعارضو النظام والمتضررون منه ومن همشهم مشروع التوريث من جهة أخرى، يتطلعون إلى رؤية النظام مهزوماً أمام الحوثية، حيث يمكنهم وقتها إرغامه على إعادة النظر في مجمل المعادلة السياسية التي نحتهم جانبا وأبعدتهم عن المشاركة.
أما تكتل أحزاب اللقاء المشترك والتي يطالبها النظام بالوقوف معه ضد الحوثية، ويرفض التفاوض معها في نفس الوقت حول مجمل القضايا الوطنية الملحة، ومنها قضية المحافظات الجنوبية وقضية الحوثية نفسها: فهي تتطلع إلى أن ترى النظام وقد وصل إلى طريق مسدود في حربه مع الحوثية، حتى لا يبقى للنظام حينها من خيار سوى الجنوح للتفاوض معها، وهي تخشى من أن يؤدي انتصار النظام على الحوثية إلى دفعه نحو التشدد في التعامل معها وربما استهدافها، لا سيما بعد أن صدرت عدة تلميحات من السلطة بإمكانية إعلان حالة الطوارئ وإنهاء التعددية السياسية والحياة الحزبية في البلاد.
أما أبناء المناطق الوسطى والشرقية والغربية الذين أخذوا ينظمون أنفسهم تحت مسمى الحراك الهادف إلى تأسيس دولة النظام والقانون، القائمة على مبدأ الشراكة والمواطنة المتساوية فهم يتأرجحون بين رغبتهم في أن تؤدي الحرب إلى تغيير قناعات ونهج النظام ودفعه إلى فتح مفاوضات مع كل القوى السياسية على امتداد الساحة الوطنية، بمن فيهم دعاة المذهبية والانفصال، بهدف الخروج بالبلاد من وضع الأزمة إلى فضاء صيغة سياسية جديدة تسع الجميع، ولكنهم يخشون في نفس الوقت ومعهم شرائح المجتمع المدني من أن يؤدي استمرار الحرب إلى تفسخ وانهيار الدولة جملة.
سبق للحسم العسكري أن أخذ مكانه في عام 2004، حين وصل الجيش إلى عقر دار الحوثية وتمكن من أسر وقتل مؤسس الحركة الحوثية حسين الحوثي، ولكن المشكلة لم تنته عند هذا الحد، بل عادت بشكل أكثر عنفواناً وقوة من ذي قبل، وأعتقد أن هناك عوامل اجتماعية وثقافية وسياسية ستبقي الحركة على قيد الحياة حتى لو منيت بهزيمة عسكرية أمام الجيش، وهذه العوامل هي:
"
هناك رغبة أكيدة لدى كل من الولايات المتحدة والحكومة السعودية في ضرورة قطع ما يرونه "يدا إيرانية" امتدت عبر الحوثية إلى شمال اليمن لتهدد أهم حليف لواشنطن في المنطقة.
"إن الحوثية حركة سياسية ذات قاعدة اجتماعية راسخة، فالمذهب الزيدي في محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها، له وجود اجتماعي قار في المنطقة، وقد أخذ على يد الحوثية منحى أكثر تشدداً، حيث أصبحت أدبياته وشعاراته أقرب إلى أدبيات وشعارات "الثورة الإيرانية".


إن الأيدلوجية الشيعية الحوثية لها امتداد داخل الأراضي السعودية، المحاذية لليمن وبالذات في منطقة نجران، حيث يوجد بها شريحة اجتماعية شيعية تعتنق الإسماعيلية وهي متعاطفة مع الحوثية، ومتذمرة من السلطة السعودية وهذا الوجود النائم يشكل خميرة لإمكانية انتشار الحوثية وامتدادها إلى داخل الأراضي السعودية متى وجدت الظروف المناسبة، التي هي غير متوفرة في الوقت الراهن بسب الوضع المعيشي الجيد في السعودية، وبسبب قوة الحكومة المركزية.


إن معتنقي المذهب الزيدي في محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها يعتقدون "أنهم كانوا ولا زالوا محل اضطهاد وقمع وتسفيه من قبل التيار السني السلفي الغالب" في كل من اليمن والسعودية، ومن قبل الجماعات السلفية الوهابية "الأكثر تشدداً والمدعومة من المملكة"، وبالذات أولئك الذين تخرجوا من الجامعات الدينية السعودية، والذين عادوا إلى منطقة صعدة وبتوجيه من بعض دوائر النظام اليمني وأسسوا مدارس دينية سلفية متشددة، تسفه أتباع المذهب الزيدي وترمي بهم إلى مربع الزيغ وتطالبهم بالعودة إلى ما تعتبره الدين الصحيح: مثل المعاهد الدينية التي أسسها مقبل الوادعي، ومعاهد دماج السلفية المتشددة، والتي كرس وجودها مشاعر متنامية من الكراهية والعداء لكل من السلفية والسعودية والنظام، وذلك في تلك المناطق وفي أوساط معتنقي المذهب الزيدي.


إن الحكومة اليمنية لا تسيطر سيطرة تامة إلا على عاصمة الدولة وعواصم المحافظات، مع وجود شكلي في عواصم المديريات بمساندة الموالين لها من شيوخ القبائل، أما المناطق الريفية التي تشكل معظم مساحة اليمن فلا وجود للسلطة فيها على الإطلاق إلا فيما ندر، الأمر الذي يعطي الحوثيين وكل من أراد الخروج على الدولة مساحات شاسعة للتدريب والتخفي وبناء القوة بعيداً عن أي سلطة أو رقابة.

- هناك أطراف داخل النظام السياسي، وداخل المجتمع اليمني تدفع نحو استمرار الحرب، بهدف إضعاف النظام وإخضاعه لأي مطالب مستقبلية، تطرح من قبلها. وهذه الأطراف هي التي تسمح بتوصيل المال والسلاح إلى الحوثيين، وعبر منافذ وقنوات الدولة نفسها، كما حدث في ظرف الأسابيع القليلة الماضية، عندما أقدم بعض مشايخ مأرب والجوف بالتعاون مع قادة في وزارة الدفاع لاستيراد شحنة أسلحة صينية للحوثي باسم الوزارة. وقد أثيرت المشكلة في مجلس النواب الذي طلب مساءلة وزير الدفاع، الذي بدوره امتنع عن الحضور وأرسل إلى المجلس نائب رئيس الوزراء للشؤون الأمن والدفاع، الذي لا صلة ولا معرفة له بالموضوع، وبالتالي مات الموضوع في مجلس النواب ولم يعد أحد يثير قضية الأسلحة الصينية.


إن تضاريس منطقة صعدة والمناطق المحيطة بها تعد أكثر ملاءمة لحركات التمرد من أفغانستان نفسها، فصعدة ومحيطها تتوزع معظم أراضيها بين جبال شاهقة ووديان سحيقة تغطي أراضيها مزارع الحمضيات الممتدة بطول تلك الوديان، وبالتالي فإن من الصعب على الجيش اليمني رغم خبرته بالمنطقة – وهو الذي تعوزه الإمكانيات والتكنولوجيا- أن يحقق في هذه المناطق ما لم تتمكن الولايات المتحدة وحلفائها وبكل ما يملكونه من إمكانيات من تحقيقه في أفغانستان.
وتقديرا على ما سبق بيانه من أن الحوثية كحركة سياسية وعسكرية ومذهبية لن تنتهي ولن يتم القضاء عليها، ولكنها في نفس الوقت لن تتوسع ولن تستطيع تجاوز حدود محافظة صعدة ومحيطها، كونها مرفوضة فكرياً وسياسياً من قبل الغالبية العظمى من اليمنيين حتى في أوساط من يعتنقون المذهب الزيدي نفسه، أي أن الحوثية ستبقى ورقة قابلة للتوظيف وستبقى مشكلة مزمنة لكل من اليمن والسعودية والمنطقة برمتها.
أما الحسم العسكري وعلى صعوبته فإنه حتى في حالة تحققه لن ينهي المشكلة وفي أفضل الحالات سوف يحول المواجهة المباشرة الحالية بين الجيش والحوثية إلى حرب عصابات أكثر تعقيداً، وأكثر امتداداً على الصعيدين الجغرافي والزمني.
إزاء الوضع االلراهن بالغ التشابك والتعقيد، فإن الحل الأكثر عملية وواقعية يتمثل في الآتي:
"
الحوثية كحركة سياسية وعسكرية ومذهبية لن تنتهي ولن يتم القضاء عليها، ولكنها في نفس الوقت لن تتوسع ولن تستطيع تجاوز حدود محافظة صعدة ومحيطها، بل ستبقى ورقة قابلة للتوظيف وستبقى مشكلة مزمنة لكل من اليمن والسعودية والمنطقة برمتها.
"دفع الحوثيين للتخلي عن أسلحتهم ومواقعهم في الجبال والمزارع والوديان وتسليمها إلى الدولة، مقابل أن تسمح لهم الدولة أن يتحولوا إلى حزب سياسي يزاول عمله ومعارضته للنظام علناً وبالوسائل السلمية وتحت مظلة الدستور والنظام والقانون، مع التزام النظام بعدم ملاحقة رموز وأقطاب الحركة، والتزامه بإصدار عفو عام يشمل كل من شاركوا في الحرب.

العائق أمام هذا المطلب هو أن عبد الملك الحوثي رغم قبوله بمبدأ المفاوضة لا يزال يرفض رفضاً قاطعاً، التخلي عن السلاح، أو النزول من المواقع التي يتحصن فيها، ويشترط في أي مفاوضة مع النظام بقاء مناطق جغرافية تحت سيطرته ونفوذه، وهو ما يشي لخصومه بأن كل ما يسعى إليه الحوثي هو مجرد هدنة تعطيه مزيداً من الوقت لبناء القوة وليس حلاً ينهي المشكلة.

ولا يمكن التكهن ما إذا كان الضغط العسكري سيدفع بالحوثي إلى التحول إلى حزب سياسي، فربما يفضل الرجل خيار حرب العصابات كما يرى البعض، بناء على أنه يعتنق "فكراً متشدداً يرفع فيه شعار غلبة الدم على السيف".

إلا أن هذا كله لا ينفي إمكانية جنوح الحوثي إلى الخيارات العقلانية، فقد صدر عن بعض رموز الحوثية ومنهم يحيى الحوثي -الشقيق الأكبر للقائد الميداني عبد الملك الحوثي- والمقيم حالياً في ألمانيا، ما يدل على استعدادهم للسير في طريق التحول إلى العمل السياسي السلمي.


إعادة تأهيل أبناء المنطقة بعد الحرب -في حالة وقفها- فكرياً وثقافياً، وذلك بالعمل على دمجهم ضمن منظومة ثقافية وطنية، وهذا لا يكون إلا باحتكار الدولة للعملية التعليمية، وبالكف عن تسييس المؤسسة التعليمية، وبإعادة النظر في مضمون المقررات الدينية في المناهج الدراسية وإعادة صياغتها ضمن معايير علمية، وضمن رؤية وطنية تنزع إلى التسامح والقبول بالآخر والمختلف، وبحيث تكون محل قبول من كل أطراف التعدد المذهبي السائد في اليمن.

على أن وضع هذا الحل موضع التنفيذ يستدعي تعاون عدة أطراف محلية وإقليمية ودولية، فعلى النظام اليمني إن كان يريد الحل فعلا، أن يحترم التزاماته حيال أي ترتيبات للحل من شأنها أن تضمن سلامة وحرية حركة أقطاب الحوثية على صعيد النشاط السياسي، وأن يعمل جاهداً على بناء مؤسسة تعليمية بمعايير علمية، بعيدة عن التوظيف السياسي التي درج عليها والتي خلقت هذه المشكلة، وأن يعمل على إعادة إعمار المنطقة وإزالة مظاهر التمييز والظلم التي يشتكي منها الجميع في عموم اليمن بمن فيهم أبناء محافظة صعدة.

وبإمكان السعودية والولايات المتحدة وبعض الصناديق العربية والغربية أن تساهم في عملية إعادة الإعمار، شريطة وضع قيود صارمة على النظام حتى لا تتسرب هذه الأموال إلى دهاليز الفساد كما يحدث عادة مع الدعم الدولي الذي لم تستفد منه اليمن، على أن بإمكان بعض الأطراف السياسية التي لا تثير حساسية لدى النظام السعودي كمصر، والتي تعد مقبولة من قبل النظام، وليست محل اعتراض من الحوثية في أن تقود عملية الجهود الدبلوماسية.


على أن الحل الجذري والذي لا تتوفر شروطه اليوم يتمثل في فك الارتباط بين الأسرة الحاكمة ومؤسسة الدولة، وإلغاء مشروع التوريث الذي تجمع كل القوى السياسية اليمنية على أنه قد استلب اليمن أرضاً وإنساناً، وحولها من مشروع بناء دولة بحجم مساحة فرنسا لمجتمع يتجاوز تعداده 25 مليون نسمة، إلى مشروع سلطة ينبغي أن يحصر في أسرة بعينها. فمشروع التوريث هو الذي فجر مشكلة الحوثية، وهو الذي فجر مشكلة الجنوب، وهو الذي فجر الصراع داخل النظام، وهو الذي سيفجر -إن استمر- اليمن برمته، ويحوله إلى مناطق ومذاهب وقبائل وعشائر متصارعة، مما يؤذن بتفجير المنطقة بكاملها.

إن مشروع التوريث هو المعضلة التي تواجه اليمن، والمشكلة التي تهدد عموم المنطقة، والتي يبدوا أنها مستعصية على الحل اليوم، فإذا كان رأس النظام لا يقبل مشاركة إخوانه في الحكم، فكيف به أن يقبل مشاركة الحوثي أو غيره من أبناء اليمن في إطار أي حل موضوعي يستوعب جميع الفرقاء السياسيين كالحوثيين وأبناء المحافظات الجنوبية وتكتل أعضاء اللقاء المشترك، على قاعدة المشاركة السياسية الحقيقية، وهو الحل الموضوعي الذي يسع الجميع، والذي بوسعه أن يخرج اليمن من أزمتها الراهنة، ويحولها من بؤرة توتر قابلة للانفجار إلى دولة مستقرة وآمنة ومزدهرة.

كما أن محافظة صعدة ليست جزيرة معزولة في محيط، فهي جزء من نسيج المجتمع اليمني والدولة اليمنية، ولا يمكن حلها حلاً جذرياً بمعزل عن الوضع العام في اليمن، الذي يتطلب تصحيح وضع النظام في اليمن وتحويله من نظام أسري وراثي إلى نظام يسع ويستوعب الجميع.
وأخيرا
"
إذا لم تحل مشكلة السلطة في اليمن على قاعدة مشاركة جميع أبناء اليمن دون استثناء، فإن الوضع برمته مرجح للتفاقم وتفاقمه سيؤدي إلى المزيد من التأزم الاقتصادي والمعيشي لليمنيين.
"الراجح أن تستمر الأزمة اليمنية بل ستتفاقم وستصدر كل إفرازاتها إلى المنطقة والعالم، فإذا لم تحل مشكلة السلطة في اليمن على قاعدة مشاركة جميع أبناء اليمن دون استثناء، فإن الوضع برمته مرجح للتفاقم وتفاقمه سيؤدي إلى المزيد من التأزم الاقتصادي والمعيشي لليمنيين الذين باتوا اليوم في وضع مزرٍ، الأمر الذي قد يفقد النظام في نهاية المطاف السيطرة على زمام الوضع، وحينها ستتبدى معطيات جديدة تسمح للخارجين على النظام مفاوضته من مواقع أكثر قوة.
وفي خضم هذه التطورات المستقبلية ليس بوسع أحد أن يتنبأ بالمصير، أو أن يضع حداً لحدود الكارثة، فاحتمال تفكك وتفسخ الدولة أمر قائم وقد يصعب تجنبه، وإذا لم تأخذ القوى الإقليمية والدولية اليوم المشكل اليمني على محمل الجد، وتشخص مسببات الأزمة، وتضغط من أجل احتوائها ووضع الحلول لها، فربما سيكون عليها مستقبلاً أن تتعايش وأن تتعامل مع وضع غاية في الاضطراب في جنوب شبه الجزيرة العربية.
_______________
باحث يمني [IMG]http://**************/Studies/KEngine/imgs/top-page.gif[/IMG]

 

 

من مواضيع غرور بنت السعوديه في المنتدى

__________________





.


كَل شيِ فِينِي جريِح إلا فَخامة كِبرياآئي

غرور بنت السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-21-2009, 05:00 PM   #2

عضو مميز

 
الصورة الرمزية ά3şh8k βŝķДţ
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: اخ ..عـ. الزمن
المشاركات: 7,380
ά3şh8k βŝķДţ is on a distinguished road
افتراضي

هلا وغلا


الله يحمي جنود الوطن منهم

الف شكر على مجهوودك المتوآصل

انتظر القادم بشوق

لقلبك

 

 

من مواضيع ά3şh8k βŝķДţ في المنتدى

__________________

ά3şh8k βŝķДţ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2009, 02:43 AM   #4
حــنيـن الامـــس
 
الصورة الرمزية سام سام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 32,299
سام سام is on a distinguished road
افتراضي

استدلال الباحث غير موفق، فهناك عدة امور خلط بينها وهي لا تحتمل ذلك والكلام حولها يطول

شكرا لك غرور


تحياتي

 

 

من مواضيع سام سام في المنتدى

سام سام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2009, 08:35 PM   #5
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أسلام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 14,110
أسلام is on a distinguished road
افتراضي




غرور بنت السعودية


مشكورة على الطرح والمجهود المتميز

يعطيك العافية يارب


 

 

من مواضيع أسلام في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك







أسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2009, 01:26 AM   #6
 
الصورة الرمزية Ǻβŭ ŴỆђāĎ
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: KSA »لؤلؤة الخليج
المشاركات: 8,244
Ǻβŭ ŴỆђāĎ is on a distinguished road
افتراضي

هلا اختي غرور

نقل رائع مميز وايضاح شامل من قبل الباحث بما يمر به اليمن الشقيق من صراعات حزبية وسياسية

والافضل على اليمن ان يتجه الى المصالحة بين ابناء الشعب كما يحدث في بعض الدول العربية مثل لبنان الشقيق ..

نسأل الله ان يحسن حال اخوننا في دولة اليمن وان يعيدوا صياغة المصالحة مع اطراف الشعب دون ضرر لان الحروب الموجودة حاليا تتأثر بها دول الجوار مثل بلادنا السعودية ..

كل الشكر اختي على النقل الرائع

دمتي بخير

 

 

من مواضيع Ǻβŭ ŴỆђāĎ في المنتدى

Ǻβŭ ŴỆђāĎ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2009, 05:23 PM   #7
آلعًٍيَوٍنْ آلشًِْقٌٍيَهٍ
 
الصورة الرمزية امانى المصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: ألّتّسّامّحٍّ‘طّبّعّى
المشاركات: 9,687
امانى المصريه is on a distinguished road
ايقونه



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





غًرٌٍوٍرٌٍ بٌَِنْتُِِّْ آلسٌِِّعًٍوٍدًٍيَهٍَ


 

 

من مواضيع امانى المصريه في المنتدى

امانى المصريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2009, 08:34 AM   #8
عضو
 
الصورة الرمزية ام البيداء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 107
ام البيداء is on a distinguished road
افتراضي

موضوع موفق ورائع غرور بنت السعوديه

سلمت لمل وصلت له

جزيت كل خيرا

 

 

من مواضيع ام البيداء في المنتدى

__________________

ام البيداء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2010, 08:38 PM   #9
 
الصورة الرمزية دلع عيني دلع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: حـــ أمـــي ـــضن
المشاركات: 135,274
دلع عيني دلع is on a distinguished road
افتراضي

يعطيك العافية غاليتي غرور السعودية

لا تحرمنا رووعة طرحكـــــــــ الراقي

الى الامام دووم

تحيتي

 

 

من مواضيع دلع عيني دلع في المنتدى

__________________

عبارات تهنئة ام الزوج بشهر رمضان 2019 , رسائل تهنئة ام زوجي برمضان , صور مباركة لام الزوج بالشهر





صور شخصية جهيمان في مسلسل العاصوف 2 , صور يعقوب الفرحان بدور جهيمان



كلام جميل عن مواليد شهر رمضان 2019 , عبارات تهنئة بالمولود الجديد في رمضان , صور مواليد رمضان



كلام عن اول ايام رمضان 2019 , عبارات عن بداية شهر رمضان , كلمات عن قدوم رمضان المبارك





عبارات عن رمضان 1440 , كلمات تهنئة بشهر رمضان , عبارات رمضانية للانستقرام 2019



طريقة تنظيف عيون الفرن من الداخل 2019 , خطوات تنظيف عيون البوتجاز



صور بنات كشخة مع فانوس رمضان 2019 , احلى رمزيات بنات معاها فانوس رمضاني



موسوعة صور رمضان للبنات 2019 , رمزيات بنات لرمضان , صور واتس رمضان للبنات



تفاصيل مرض صابرين بورشيد 2019 , صور مرض الممثلة و الاعلامية صابرين بورشيد


صور عن قرب رمضان 2019 , رمزيات اقترب رمضان , اهلا رمضان, صور رمضان مبارك

صور البنت التي غنت بابا فين شاهد كيف اصبحت في يوم زواجها






اللهم أرحم أبي و أسكنه فسيح جناتك

دلع عيني دلع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2010, 08:50 PM   #10
 
الصورة الرمزية امير الذوق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: مكة المكرمة
المشاركات: 29,339
امير الذوق is on a distinguished road
افتراضي

موضوع يوضح حقائق الحوثيين


تسلم يدك اختي غرور بنت السعودية


تحيتي

 

 

من مواضيع امير الذوق في المنتدى

امير الذوق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم نهر التاريخ السياسى الحديث

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 04:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590 1591 1592 1593 1594 1595 1596 1597 1598 1599 1600 1601 1602 1603 1604 1605 1606 1607 1608 1609 1610 1611 1612 1613 1614 1615 1616 1617 1618 1619 1620 1621 1622 1623 1624 1625 1626