كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 03-01-2008, 05:15 PM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 121
لا تشكو للناس جرحا انت صاحبه is on a distinguished road
Post ::ضوابط العلاقه الجنسيه بين الزوجين::

بسم الله الرحمن الرحيم


::ضوابط العلاقه الجنسيه بين الزوجين::


السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: من قوله تعالي (لا حياة في الدين) أريد أن أسأل : هل يجوز للزوجين الاستمتاع بجسديهما أثناء عملية الجماع هنا اقصد علق أعضاء الجسم الحساسة وكذلك تقبيلها؟ وهل يوجد دليل أو دليل من القرآن والسنة يجيز أو يحرم فعل دلك ؟ لكم منا جزيل الشكر والعرفان وبارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير وإحسان. والسلام عليكم


الجواب :

أولا أخي الكريم أود تنبيهك والأخوة القراء إلى مسألة هامة تتعلق بعبارة 'لا حياء في الدين' التي وردت في سؤالك الكريم .. فبداية العبارة وردت بالتاء المربوطة وهذا فيما يبدو مجرد خطأ كتابي، ويظهر أنك تقصد العبارة المشهورة على ألسنة الناس وفي كلام العامة 'لا حياء في الدين' .. وهذه العبارة المتداولة بين الناس فيها بعض المغالطات أجملها فيما يلي:
1- بداية هي ليست آية ولا حديثا نبوياً، فليست نصا شرعياً يعتمد عليه ويتبرك بذكره.
2- ثم إن المقصود بها وهو أنه لا ينبغي للمرء الحياء من السؤال في الدين وتعلم ما يهمه من أمر دينه مهما صاحبه من شعور بالخجل ونحوه، إذ أمر التعلم وطلب الفهم أولى من ذلك بكثير وأهم.
3- أن الإشكال في هذه العبارة - رغم ظهور المعنى الطيب الذي يُقصد من ورائها - أنها قد تُفهم فهما بعيدا عن الإسلام ومناقضا لمبدأ من مبادئ ديننا الحنيف ألا وهو الحياء، إذ الواقع أن الحياء مِن أسس الدين وأحد دعائمه !!..
فالحياء صِفة من صفات رب العزة سبحانه وتعالى، فقد قال عليه الصلاة والسلام: 'إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده أن يَرفع إليه يديه فيردّهما صفرا'. كما أن الحياء من أخلاق الأنبياء وأوصافهم المعروفة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن موسى كان رجلا حييا ستيراً، لا يُرى من جلده شيء استحياء منه.
ووُصِف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأنه أشدّ حياء من العذراء في خدرها، ثم إن الحياء شُعبة من شُعَب الإيمان، كما في الصحيحين، وورد أن 'الحياء كله خير' و أن ' الحياء لا يأتي إلا بخير' الخ، فلا ينبغي نفيه من الدين مع أنه كله خير!! 4- وبناء على ما سبق أخي الكريم فإنْ الأولى في تحقيق المقصود أنْ يُستبدل اللفظ المذكور بلفظ آخر شرعي، ومثال لذلك ما رواه البخاري ومسلم من قصة أم سلمة رضي الله عنها حين أرادت أن تسأل رسول الله عن احتلام المرأة فقالت : يا رسول الله إن الله لا يستحيي من الحق، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت ؟
قال: إذا رأت الماء. فَغَطّتْ أم سلمة – أي غطت وجهها حياء - وقالت : يا رسول الله! وتحتلِم المرأة ؟!
قال: نعم. ترِبت يمينك. فبِمَ يشبهها ولدها؟

وأما عن سؤالك أخي الكريم عن ضوابط التمتع الجنسي بين الزوجين فإن الإسلام بفضل الله تعالى قد بيّن لكل مسلم ومسلمة ما عليهما اجتنابه من المحرّمات وما يجوز لهما من المباحات، والزواج أخي الكريم شُرع لبلوغ مقاصد معينة ولتحقيق العديد من الأهداف والغايات التي بناءً عليها شُرع التمتع بين الزوجين بناء على عقد شرعي صحيح يستمتعان فيه بأمان واطمئنان ويكوِّنان معاً بيتاً يلجأ إليه كل منهما وذريتهما ليرتاح من عناء الحياة ومشقتها ومما يكابده فيها، ولأجل هذا كان الزواج حياة أخرى يخرج فيها المرء من كبت الأعمال الشاقة والمعاملات الجافة ليجد فيه طيب العيش ولذة التواصل مع نصفه الآخر (الزوج) ..
ولذا فقد أباح الإسلام كل ما يحقق للزوجين ما يصبوان إليه من متعة تغنيهما عن النظر الحرام والفعل الحرام وتزيد من رابطتهما وتنمي الشعور بالرحمة والمودة بينهما .. وإن موضوع العلاقة الجنسية بين الزوجين ذو خطر وشأن كبير، ولذا وجب فيه الوعي والحكمة لئلا يحدث اضطرابا أو تعاسة في الحياة الزوجية، فالإسلام بقدر ما ينهى ويبعد المسلمين عن الهبوط إلى القذارة الجنسية التي يمارسها بعض الخارجين عن الفطرة المنحطين عن رتبة الحيوانات في ذلك، فإنه في الوقت نفسه يعترف اعترافا صريحا بالدافع الفطري ويمنحه المكانة المناسبة في الحياة الزوجية، كما قرر بعد الزواج حقّ كل من الزوجين في الاستجابة لهذا الدافع، ورغب في العمل الجنسي إلى حد اعتباره عبادة وقربة إلى الله تعالى، حيث جاء في الحديث الصحيح: 'وفي بضع أحدكم (أي فرجه) صدقة. قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: نعم. أليس إذا وضعها في حرام كان عليه وزر. كذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر، أتحتسبون الشر ولا تحتسبون الخير؟'. رواه مسلم.
فتجنيب النفس والأهل الوقوع في الحرام هو من مقاصد الزواج، ولذا وجب أن يكون في الزواج ما يحقق ذلك ويشبع غريزة كل من الزوجين وإلا فإنه الاضطراب والاختلال في تلك العلاقة برمتها. بل قد لفت الإسلام أنظار أتباعه إلى ضرورة ألا يكون كل هم الزوج هو قضاء وطره هو دون أي اهتمام بأحاسيس امرأته ورغبتها.
فقد ورد ما يحث على تلك المراعاة وجعل هذا من حقوق الزوجة، كما في قوله عليه الصلاة والسلام : (ولهلك - امرأتك - عليك حقا) .
وورد أيضا الترغيب في التمهيد للاتصال الجنسي بما يشوق إليه من المداعبة والمقدمات املناسبة له، حتى لا يكون مجرد لقاء حيواني محض.
ولم يجد أئمة الإسلام وفقهاؤه العظام بأسا في التنبيه على هذه الأمور وكتب الفقه مليئة بهذا الذي قد يغفل عنها بعض الأزواج.
فالإمام الغزالي عليه رحمة الله وهو الإمام في الفقه وفي التصوف والأخلاق، نجده يبين في كتابه القيم إحياء علوم الدين الذي كتبه لتعليم الناس طريق الورع والتقوى، ولتعريفهم بآداب السلوك إلى جنان الرحيم الرحمن نجده يضع آداب الجماع ضمن ذلك الكتاب، ويقول فيه: يُستحب أن يبدأ باسم الله تعالى. قال عليه الصلاة والسلام: 'لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا. فإن كان بينهما ولد، لم يضره الشيطان'. ثم قال: وليغطِ نفسَه وأهله بثوب … وليقدم التلطف بالكلام والتقبيل. قال صلى الله عليه وسلم: 'لا يقعن أحدكم على امرأته، كما تقع البهيمة، وليكن بينهما رسول. قيل: وما الرسول يا رسول الله؟ قال: القبلة والكلام'. وقال: 'ثلاث من العجز في الرجل .. وذكر منها أن يقارب الرجل زوجته فيصيبها (أي يجامعها) قبل أن يحدثها ويؤانسها ويضاجعها فيقضي حاجته منها، قبل أن تقضي حاجتها منه' ... ثم إذا قضى وطره فليتمهل على أهله حتى تقضي هي أيضا نهمتها، فإن إنزالها ربما يتأخر، فيهيج شهوتها، ثم القعود عنها إيذاء لها. والاختلاف في طبع الإنزال يوجب التنافر مهما كان الزوج سابقا إلى الإنزال، والتوافق في وقت الإنزال ألذ عندها ولا يشتغل الرجل بنفسه عنها، فإنها ربما تستحي).

ولعلمك أخي الكريم أن من أهم ما ينبغي للمسلم معرفته من دين الله هو ذلك القدر الذي يخرجه من غياهب الجهل ويجعله على دراية وإدراك لحكمة ما يفعل فضلا عما ينبغي أن يفعل، ولذا فإن من الجدير هنا التذكير بمقاصد الزواج وأهدافه ليدرك كل زوجين ما ينبغي أن يكونا عليه، يقول الحافظ ابن القيم رحمه الله في كتابه 'زاد المعاد في هدي خير العباد' عند الحديث عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الجماع: 'أما الجماع والباءة فكان هديه فيه أكمل هدى، يحفظ به الصحة، ويتم به اللذة وسرور النفس، ويحصل به مقاصده التي وضع لأجلها.

فإن الجماع وضع في الأصل لثلاثة أمور، هي مقاصده الأصلية:

1- حفظ النسل، ودوام النوع إلى أن تتكامل العدة التي قدر الله بروزها إلى هذا العالم.

2- إخراج الماء الذي يضر احتباسه واحتقانه بجملة البدن.

3- قضاء الوطر، ونيل اللذة، والتمتع بالنعمة. وهذه وحدها هي الفائدة التي في الجنة.

ثم قال معددا منافع الجماع واللقاء الزوجي: ومن منافعه: غض البصر، وكف النفس، والقدرة على العفة عن الحرام، وتحصيل ذلك للمرأة، فهو ينفع نفسه، في دنياه وأخراه، وينفع المرأة. ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يتعاهده ويحبه، ويقول: حبب إليَّ من دنياكم النساء والطيب ..
أما من فعله عليه الصلاة والسلام فقد ورد 'أنه كان يقبل عائشة ويمص لسانها' ويذكر عن جابر بن عبد الله قال: 'نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المواقعة قبل المداعبة'.

وهناك الكثير من الآثار والروايات التي يطول ذكرها والتي حدت بفقهاء الإسلام إلى أن يقرروا أن لكل من الزوجين أن يستمتع بالآخر بما يشاء، ولم يحرم عليه إلا ما ورد فيه نهي خاص لكونه يتضمن ضرراً أو مفسدة فحرم لما يؤدي إليه، ومن ذلك تحريم الإيلاج في الدبر، والجماع في الحيض والنفاس، وفي وقت الإحرام بالحج أو العمرة، وما عدا ذلك فله أن يستمتع بزوجته بما يشاء كالتقبيل والمس والنظر وغير ذلك، بشرط ألا يكون فيه إضرار بهما أو بأحدهما أو بذريتهما، ولذلك حرم جمهور العلماء الإنزال في الفم ونحوه لما يؤدي إليه من الضرر بالصحة، أما ما عدا ذلك مما لا يتضمن ضررا فلا حرج فيه إطلاقاً.

وإليك مثالا من أقوال الفقهاء المتقدمين ينقله الشيخ ابن عابدين الحنفي حيث يقول: سأل أبو يوسف أبا حنيفة عن الرجل يمس فرج امرأته وهي تمس فرجه ليتحرك عليها هل ترى بذلك بأسا ؟
قال : لا، وأرجو أن يعظم الأجر.
بل حتى في حال الحيض قد ثبت بأن المنع يتعلق بمجامعة الحائض في الفرج فقط وإباحة ما عداه من جسدها، ولاشك أن ذلك أوضح دلالة على إباحة التمتع بكل الجسد في غير الحائض.

واعلم أخي السائل أن كل ما حرمه الشرع من أنواع المباشرة سواء أكان في زمن الحيض أو الإيلاج في الدبر كل ذلك ثابت بالطب ضرره فضلا عن منافرته للطباعة السليمة والفطر المستقيمة، على غرار ما يحدث في الغرب مما تروج له أداة الإعلام الرهيبة عبر الوسائل المختلفة وكلها تقريبا تنشر أنواعاً من الشذوذ والانحراف تقتلع الفطرة من النفوس اقتلاعا وتجسد البهيمية في أبشع صورها، مما تبرأ الحيوانات البهائم نفسها منه والعياذ بالله، فلا شك في تحريم تلك الممارسات التي لا ضوابط لها ولا نظام، مما يؤدي إلى الأضرار الصحية والنفسية بالرجل أو بالمرأة، فالحمد لله على إفضاله وإكرامه بنعمة الإسلام والإيمان.

والله تعالى أعلم.....

المفتي: د. فتحي خليفة

منقول لتعميم الفائدة

 

 

من مواضيع لا تشكو للناس جرحا انت صاحبه في المنتدى

__________________

لا تشكو للناس جرحا انت صاحبه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-01-2008, 05:30 PM   #2
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4
الكاسر11 is on a distinguished road
افتراضي

اي والله مشــــــــــــــــــــــــــــكور أخوي على الموضوع الجميل والمميز

 

 

الكاسر11 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-01-2008, 06:59 PM   #3
من مؤسسين المنتدى
 
الصورة الرمزية شبيه الورد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: في عين من ينظر إلي
المشاركات: 11,243
شبيه الورد is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى شبيه الورد
افتراضي

يعطيك العافيه

تحيتي لك ,,,,,,

 

 

من مواضيع شبيه الورد في المنتدى

__________________




شبيه الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-03-2008, 12:38 AM   #6
*͡ *ϡৣ صــ الجنوب ــوت
 
الصورة الرمزية شايب الباحه
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 5,653
شايب الباحه is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك وكتب لك الاجر

 

 

من مواضيع شايب الباحه في المنتدى

__________________






شايب الباحه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-03-2008, 05:40 PM   #7
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 121
لا تشكو للناس جرحا انت صاحبه is on a distinguished road
افتراضي

شــكــرا لمرووركم الكريـم

إنشــاء الله أكووون ضيف

خفيف على مائدتكم

دمـتم بصحه وسلامـــه

 

 

من مواضيع لا تشكو للناس جرحا انت صاحبه في المنتدى

__________________

لا تشكو للناس جرحا انت صاحبه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-22-2010, 03:09 AM   #8

عضو مميز

 
الصورة الرمزية ( الذيب )
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 702
( الذيب ) is on a distinguished road
افتراضي

موضوع مميز تسلم ايدك

يعطيك العافية تقبلو مروري

مودتي

 

 

من مواضيع ( الذيب ) في المنتدى

__________________



زمـــــــن ويـــــــــآي قآســــــي .... حـــرمني مــــن أعــــز ناســـــــــي
الـــ 5 ــــذيب

( الذيب ) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم نهر الحياة الزوجية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 01:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339