كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 02-10-2012, 12:51 AM   #1

عضوة مميزة

 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 1,081
الخـ±ــطـ±يرة is on a distinguished road
Thumbs up المواد الملونة المضافة للحلويات والمشروبات تؤثر في سلوك الأطفال وتركيزهم

Advertising

تحذيرات علمية من أخطارها على فلذات أكبادنا


دونما مقدمات في العرض، بالرغم من ضرورة ذلك، إلا أن ما صرح به الباحثون البريطانيون حول صحة الأطفال وتغذيتهم واخطار المواد الملونة المضافة في الاطعمة والمشروبات، يلفت بذاته الانتباه ويستدعي الاهتمام، بل وحُق له أن يثير تباين المواقف ونوعية الجدل الدائر اليوم في الأوساط المعنية بالشأن الطبي والغذائي والصناعي والتعليمي والتربوي، لدرجة أن بعضاً منها متوقف في الجزم باتخاذ القرار بأي نصيحة واضحة، والبعض الآخر مندهش ومستغرب، بينما ثمة من يُحاول جاهداً أن يُهون من شأن وأهمية الأمر برمته.

والدراسة موضوع الحديث صادرة عن الباحثين من جامعة ساوثهامبتون، ومنشورة في عدد 6 سبتمبر (أيلول) من مجلة "لانست" العلمية البريطانية، وتم تمويلها من جهة حكومية بريطانية محايدة، وليس من قِبل شركات تغذية أو غيرها، وهي وكالة معايير الأطعمة Food Standards Agency.

وذكرت الدراسة بصريح العبارة ما مفاده أن المواد الكيميائية، غير الطبيعية، التي تتم إضافتها لأسباب شتى إلى المنتجات الغذائية food additives، وعلى وجه الخصوص تلك المواد الصناعية الملونة artificial food coloring، ترفع من مخاطر إصابات الأطفال بحالات فرط النشاط السلوكي وتدني مستوى التركيز الذهني، أو ما يُعرف علمياً "اضطراب تدني التركيز وفرط النشاط" Attention-deficit hyperactivity disorder (ADHD).

وكان لدى الأوساط الطبية شكٌ منذ زمن في مدى سلامة وأمان تناول هذه المواد الكيميائية المُضافة إلى أغذية الأطفال والكبار.


والدراسة الأخيرة، كما تُؤكده المصادر الطبية، هي الأولى في ربطها بشكل مباشر بين تلك المواد الكيميائية وبين حصول اضطرابات التركيز الذهني واهتياج السلوكيات لدى الأطفال بالذات.

وهي دراسة دفعت بالفعل، منذ صدور نتائجها مباشرة، الوكالة الحكومية البريطانية لمعايير الأطعمة، إلى إصدار تحذيرات للآباء والأمهات حول مغبة تناول الأطفال لتلك الإضافات الكيميائية للأغذية.

* دراسة محايدة
* وكان البروفيسور جيم ستيفنز، المتخصص في الطب النفسي بجامعة ساوثهامبتون، قد قام بدراسته التي شملت حوالي 300 طفل طبيعي، وذلك لمعرفة تأثيرات تناولهم مشروبات تحتوي على مواد كيميائية مُصنعة، التي تُضاف عادة إليها في ما هو متوفر في الأسواق البريطانية.

وتم تقسيم الأطفال إلى مجموعتين، الأولى شملت مَن هم في سن الثالثة من العمر، والثانية مَن هم في سن الثامنة أو التاسعة من العمر. واحتوت تلك المشروبات التي قُدمت لهم، مواد مُصنعة عدة، منها ما هو مواد ملونة كما سيأتي، ومنها ما هو مواد حافظة، كمادة بنزين الصوديوم sodium benzoate.

وأكد الباحثون بأن هذه المواد المُصنعة موجودة بالفعل في ماركات المشروبات التجارية المتوفرة في الأسواق، وأن كميتها كمواد مُضافة، هي نفسها التي تدخل فيها. وتمت مقارنة تأثير تناول الأطفال إما لمشروبات تحتوي تركيزات عالية من تلك المواد، أو مشروبات تحتوي كميات تُعادل ما يدخل جسم الطفل يومياً عند تناوله حصة أو حصتين من الحلوى العادية الملونة، أو تناول الأطفال لمشروبات لا تحتوي تلك المواد الصناعية المُضافة.

وخلال مدة ستة أسابيع، تابع الباحثون سلوكيات وتركيز الأطفال قبل وبعد تناولهم لواحد من أنواع المشروبات الثلاثة المختلفة المحتوى. واكتشف الباحثون أن الأطفال الذين يتناولون مشروبات تحتوي على مواد كيميائية صناعية ملونة وحافظة عالية، تبدو عليهم بشكل كبير سلوكيات مفرطة في زيادة النشاط والتوتر غير الطبيعي. كما أن هؤلاء الأطفال تتدنى لديهم قدرات التركيز ما يجعل منهم أقل قدرة في المحافظة على مدة طبيعية للانتباه الذهني. هذا كله بالمقارنة مع منْ تناولوا مشروبات طبيعية خالية من تلك المواد الكيميائية.

أما تناول المشروبات التي تحتوي على كميات مماثلة لما هو في الأطعمة والمشروبات والحلويات المتوفرة في الأسواق، فقد أدى إلى ظهور الاضطرابات لدى الأطفال الأكبر سناً، أي من هم في الثامنة أو التاسعة من العمر.

وبالرغم من أن الباحثين لم يتمكنوا من إلقاء اللوم على مادة كيميائية بعينها كسبب محتمل في حصول تلك التغيرات الذهنية والسلوكية لدى الأطفال، إلا أنهم طرحوا كواحدة منها مادة بنزين الصوديوم، التي سبق الربط العلمي بينها وبين ارتفاع الإصابات بالسرطان. وهي المادة المتوفرة في مشروبات الكولا الغازية، باختلاف أسماء ماركاتها، وحتى تلك التي تسوق للراغبين في اتباع الحمية الغذائية، أي من ماركات "دايت"، والعديد من مشروبات عصير الفاكهة.

كما طرحوا كسبب مجموعة من المواد الكيميائية المُضافة كمواد ملونة، التي تُستخدم في تسميتها التجارية على العبوات أو مغلفات حلويات الأطفال أسماء منمقة تعتمد على الأرقام، نظراً لطول اسمها العلمي والرغبة في اختصارها، مثل مادة "لون غروب الشمس" sunset yellow الصفراء، المسماة بمادة (E110)، والموجودة في عصير الفاكهة، ومادة كارموسين carmoisine ذات اللون الأحمر القرمزي المسماة بمادة (E122)، المتوفرة في المربيات، ومادة بونشيا 4أر ponceau 4R الحمراء والمسماة (E124)، والمتوفرة في الحلويات الملونة باللون الأحمر، ومادة تارترزين tartrazine والمسماة بمادة (E102)، والموجودة في قطع حلويات المص بالعود الخشبي أو البلاستيكي وفي المشروبات الغازية، ومادة كوينولاين quinoline الصفراء والمسماة بمادة (E104)، والمتوفرة في تلوين الأطعمة باللون الأصفر، ومادة أللور الأحمر إيه سي allura red AC ، والمسماة بمادة (E129)، والموجودة في الأطعمة الملونة باللون البرتقالي الأحمر.

* نصيحة خجولة
* وأكد الباحثون القول بأن الاستفادة من نتائج هذه الدراسة، في مدى أمان تناول هذه المواد الكيميائية، أمر حيوي وضروري.

كما أكدت الوكالة البريطانية لمعايير الأطعمة على وجوب توخي الوالدين الحذر من التأثيرات على السلوكيات والتركيز لدى الأطفال لتلك المواد الكيميائية المُضافة إلى الأطعمة. وقالت، في موقعها الإلكتروني، ان آباء وأمهات الأطفال الذين تبدو عليهم أي علامات لفرط النشاط السلوكي يُنصحون بقطع وحجب تناول أطفالهم أنواعاً معينة من المواد الكيميائية الملونة للأطعمة، لأن منع دخول تلك المواد إلى أجسامهم مفيد في تخفيف هذه الأعراض والعلامات المرضية عليهم.

وهي نصيحة لا تزال فضفاضة وغير واضحة، في نظر الكثير من الآباء والأمهات، بل على وجه الخصوص في نظر الباحثين والأكاديميين الطبيين، لأن الدراسة بالأصل لم تبحث في جدوى منع الأطفال المُصابين بحالات مرض "اضطراب تدني التركيز وفرط النشاط" أو الأطفال المُصابين بدرجات أخف في نوعية تلك الاضطرابات، من تناول المواد الكيميائية المتوفرة بغزارة في المشروبات الغازية أو عصير الفاكهة غير الطبيعية أو الحلويات، بل بحثت في التأثير السلبي لتناول المواد الكيميائية المُضافة إلى أنواع الأغذية، لدى الأطفال الطبيعيين.

وأثبتت أن تلك المواد الكيميائية تحولهم إلى أطفال غير طبيعيين في سلوكياتهم وتركيزهم الذهني جراء تناولهم لها، مقارنة بتناول أطفال طبيعيين لمنتجات غذائية طبيعية لا تحتوي على تلك المواد الكيميائية.

لذا فإن من غير المنطقي توجيه النصيحة فقط إلى آباء وأمهات الأطفال المرضى بتلك السلوكيات المفرطة في النشاط وضعف التركيز. ومن غير الواقعي القول بأن فائدة نتائج الدراسة تقتصر على النُصح بأن حماية الأطفال غير الطبيعيين تتم عبر امتناعهم عن تناول تلك المواد، لأن السؤال الذي يفرض نفسه حينئذ من قبل آباء وأمهات الأطفال الطبيعيين، ويحتاج إلى إجابة من الوكالات المعنية بإعطاء النصائح للناس حول ما يأكلون بأمان، هو: ما هي النصيحة الموجهة لنا؟ وما هي احتمالات تحول أطفالنا الطبيعيين إلى مرضى جراء تناول تلك الحلويات أو المشروبات الغازية أو العصير الصناعي؟ ومَن يضمن لنا أنها لن تُؤثر سلباً في أطفالنا الطبيعيين؟ وهل علينا أن نمنع أطفالنا الطبيعيين من تناول تلك الإضافات في المشروبات والحلويات؟.

كما أنه من غير المقبول علمياً، تلك العموميات في تعليق الدكتور أندرو وادج، رئيس العلماء في الوكالة البريطانية لمعايير الأطعمة، على نتائج الدراسة الحديثة بقوله: ومع ذلك علينا أن نتذكر أن ثمة عدة عوامل مرتبطة بإصابة الأطفال بمرض "اضطراب تدني التركيز وفرط النشاط". مثل العوامل الجينية والولادة المبكرة للطفل والبيئة والكيفية التي تمت بها تنشئة الطفل، لأن تلك الأمور معلومة من قبل، ولأن الباحثين الطبيين في الدول الأوروبية وأميركا الشمالية أصدروا العديد من الدراسات التي تكشف عن حقيقة مدى انتشار حالات مرض "اضطراب تدني التركيز وفرط النشاط" بشكل لم يُتوقع أنه كذلك بالفعل في السابق.

وقد اصبح الإصرار على دور الجينات وحدها في التسبب بالأمراض حديثاً علمياً ممجوجاً، إذْ لو كانت الجينات هي السبب الرئيسي، لما لاحظنا أن نسب الإصابات بمجموعات كبيرة من الأمراض زادت في العقود الماضية عما كان حال تفشيها في السابق. والواقع أن ما يدفع الباحثين الطبيين إلى محاولات معرفة أسباب أخرى، هو أن إلقاء اللوم على الجينات لم يعد وحده مقبولاً، بل من الممكن أن تكون للعوامل البيئية، والتغذية أحد أهمها، دور في ذلك، خاصة أن تغذية الأطفال اختلفت وتغيرت بشكل كبير وسريع خلال العقود الماضية، مقارنة بما كان طبيعياً في السابق.

* تأخير غير مبرر
* وتتبع بدايات القصة يقول لنا شيئاً إضافياً، لأن الحديث في الأوساط الطبية والغذائية البريطانية عن هذه الدراسة وعن المواد الملونة المُضافة، كان قد بدأ قبل بضعة أشهر، والبعض يقول قبل بضع سنوات.

وفي مايو (أيار) الماضي، تحدثت الأنباء عن هذه الدراسة وعن نتائجها المثيرة للجدل، إلا أن وكالة معايير الأطعمة، الجهة الداعمة والطالبة لإجراء الدراسة، أعلنت أنها لن تُصدر أي نصيحة تتبناها حتى يتم نشر الدراسة ونتائجها في إحدى المجلات العلمية!، هذا مع اعترافها بأن الموضوع له أهمية صحية لدى عموم الناس وأنه مثار اهتمامهم، إلا أنها ستتعامل مع الأمر بطريقة علمية، أي بعد نشر النتائج في مجلة علمية، وهو ما أثار الدهشة لأن ما يعنيه نشر مجلة علمية للدراسة هو مراجعتها من قبل لجنة علمية. وهذا الأمر تستطيع الوكالة فعله قبل أو بعد نشر الدراسة، لأنها لا تفتقر إلى العلماء والباحثين ضمن كوادرها، ولا تحتاج الوكالة إلى تقبل إدارات المجلات العلمية لنشر الدراسات كي تعتبرها تستحق الاهتمام.

وحينها قالت مصادر الجامعة التي أجرت الدراسة، بأن نتائج الدراسة الأخيرة لباحثيها سليمة وصحيحة، بل وتدعمها نتائج دراسة تمت قبل سبع سنوات، وربطت بين تناول الإضافات الكيميائية للأغذية وبين فرط نشاط السلوك وقلة التركيز وكثرة نوبات الغضب، التي خلصت إلى نتيجة مفادها أن إزالة المواد الملونة من أطعمة الأطفال يُمكنها أن تُؤدي إلى تحسن مهم وجدي في سلوكياتهم، وليس لدى الأطفال الذين لديهم مرض "اضطراب تدني التركيز وفرط النشاط" فقط، وأضافت مصادر الجامعة قائلة: لكن لجنة سموم الكيمياء في وكالة معايير الأطعمة رفضت الدراسة ونتائجها عام 2002، وقالت بأنها غير حاسمة في إعطاء مثل هذه النتائج!، بالرغم من أن هذه الدراسة تم نشرها في مجلة أرشيفات أمراض الأطفال في عدد مايو 2004. والطريف أن الدراسة شملت بالأصل أربع مجموعات من الأطفال: المجموعة الأولى، شملت أطفالاً يُعانون من اضطرابات في السلوك ومن الحساسية. والثانية، مَن لا يُعانون من أي منهما. والثالثة والرابعة، يُعانون من أحدهما دون الآخر.

وبالرغم من الدراسة قالت بأن الآباء والأمهات لاحظوا أن أطفالهم تزول عنهم اضطرابات فرط النشاط عند تناول أطعمة طبيعية مقارنة بتناول أطعمة تحتوي على إضافات من المواد الملونة، وأن فرط النشاط كان يحصل عند تناول الأطعمة المحتوية على المواد الملونة لدى الأطفال الطبيعيين ولدى الأطفال المُصابين باضطرابات في فرط النشاط، إلا أن الأطباء لم يلحظوا ذلك عبر تقييمهم للأطفال، وهو ما من أجله رفضت وكالة معايير الأطعمة نتائج الدراسة.

لكن كثيراً من الباحثين بعد مراجعتهم الدراسة قالوا إن الآباء والأمهات هم مَن يجب الالتفات إلى ملاحظاتهم المتعلقة بالأطفال، لأنهم يقضون معهم أوقاتاً أطول ويلاحظونهم عن كثب أكبر، مقارنة بالأطباء الذين يرونهم أثناء المتابعة لفترات زمنية قصيرة لا تتعدى بضع دقائق. وعليه فإنه لا يجب رفض الدراسة لمجرد الاختلاف في التقييم بين الوالدين وبين الأطباء، بل حال الاختلاف، يجب اعتبار الأهمية لتقييم الوالدين أولا.

* مواد تلوين وحفظ الغذاء .. لا تزال معضلة بلا حل
* مما لم يجد أي تعليل مقنع حتى اليوم هو ملاحظة الكثيرين أن الأطفال، اضافة الى أنهم لم يعودوا كما في السابق ذوي أوزان معتدلة، أصبحوا أكثر هيجاناً وأقل انتباهاً من ذي قبل. وإحدى النظريات المطروحة اليوم في الأوساط الطبية، هي أن المواد المُضافة إلى الأطعمة والمشروبات والحلويات، لغايات حفظها أو تلوينها، السبب في ذلك.

ومعضلة تلك التي تتسبب بها المواد المُضافة إلى الأطعمة، وبالذات منها المواد الملونة، إذْ من جهة لا تزال الهيئات الطبية العالمية المعنية بصحة الأغذية غارقة في تبنيها مواقف قديمة جداً، ومن جهة أخرى، تتوالى الدراسات الأكاديمية الطبية في تحذيرات نتائجها من الأضرار الصحية التي تسببها تلك المواد الملونة مع بقية الإضافات الغذائية.

ولئن أصبح تعبير البعض من الناس ينم عن الملل من تكرار صدور الدراسات الطبية المُحذرة من الأضرار الصحية للعديد من المستجدات على حياة الناس، خاصة المواد الكيميائية غير الطبيعية المستخدمة في الغذاء أو الملبس أو الأواني المنزلية أو الأثاث المنزلي أو مواد البناء أو مكيفات الهواء أو السيارات، فالذنب ليس ذنب الباحثين أو العلماء في إعطائهم للناس صورة حقيقية وواقعية عما يدخل في أجسامهم ويتسبب في الضرر لهم، بل الأمر يستدعي نظرة أكثر شمولاً للتطور البشري في استخدام أو تناول الأشياء الجديدة. ذلك أن أدوات البحث العلمي في الوصول إلى الحقائق تتطور اليوم بشكل يفوق ما كان من ذي قبل. وما كان يُظن في السابق أنه آمن، ربما تثبت الدراسات الطبية الأكثر دقة اليوم ضرره.

ويُساعد الباحثين أمر آخر قلما يتنبه الكثيرون له، وهو أن التوسع في استخدام تلك الأشياء التي دخلت حياتنا حديثاً، أو تحديداً خلال أقل من قرن، زاد بشكل عام من تعرض الإنسان لها. وهو ما أعطى بالتالي فرصة أكبر لرؤية تأثيرها على صحة الناس. وهذه التأثيرات قد لا نراها واضحة غالباً في المجتمعات أو على الناس في الشوارع أو قارعة الطرقات، بل يراها الأطباء بكثرة في المستشفيات التي يلجأ إليها المرضى والمُصابون في صحتهم. لذا صدر الكثير من الدراسات الطبية الإحصائية في المجتمعات عن تفشي أمراض كثيرة، ما تطلب صدور تلك التحذيرات العديدة والمتوالية منها، عن إدارات الغذاء والدواء العالمية بشكل شبه يومي.

وإن كان من المنطقي والضروري التحلي بحسن الظن وتفهم أنها دخلت إلى حياتنا في فترة لم يستطع العلم تبين أضرارها، لأسباب شتى، فإن من غير المنطقي أن نتمادى في الزعم بأنها غير ضارة صحيا. كيف والدراسات الطبية، المُحكّمة وحدها في هذا الشأن، تقول لنا إنها ضارة!.

ولو رجعنا إلى المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة، نجد أنها تقول في نشراتها إن إدارة الغذاء والدواء الأميركية لديها قائمة بالمواد المُضافة للأغذية والمُصنفة بأنها آمنة، لكن غالبية هذه المواد لم يتم اختبارها، واعتبرت بأنها آمنة بناءً على قرارات لجان علمية، وهي قائمة تشمل ما يربو على 700 مادة، وأضافت بأن هذه القائمة تغيرت بشكل دراماتيكي منذ أن بدأت السلطات في مراجعة مدى أمانها، وأنه لا يزال من المهم تجميع المعلومات حول أمان تناول المواد المُضافة إلى الأطعمة. هذا ولا تزال سلطات سلامة الأطعمة الأوروبية في مراجعة مستمرة منذ بضعة أشهر للمواد الملونة المُضافة للحلويات والأطعمة والمشروبات.

 

 

من مواضيع الخـ±ــطـ±يرة في المنتدى

الخـ±ــطـ±يرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2012, 01:31 AM   #2
خًّرافـَّيةِّ
 
الصورة الرمزية قوت القلوب
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 14,158
قوت القلوب will become famous soon enough
افتراضي

تحذيرات علمية من أخطارها على فلذات أكبادنا


يسلمووو ع النصائح خطيرة

سلمتي

 

 

من مواضيع قوت القلوب في المنتدى

__________________

استغفرك ربي واتوب اليك

قوت القلوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2012, 10:52 AM   #3
 
الصورة الرمزية ShubRa General
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 22,226
ShubRa General is on a distinguished road
افتراضي

المواد الملونة المضافة للحلويات والمشروبات تؤثر في سلوك الأطفال وتركيزهم


يسسسلمو خطيرة بس الحمد لله مش بياكل معانا حاجة ن22

 

 

من مواضيع ShubRa General في المنتدى

__________________

نجاة رضيع صيني سقط من الطابق 25





أفعى تبتلع رجلاً مخموراً في الهند





أمير عربي يتبرع بنصف مليون دولار مقابل "15 دقيقة" مع الممثلة الأمريكية كريستين ستيوارت



زرع عينين صناعيتين لطفل صيني تم اقتلاع عينيه


امرأة تقتل صديقها بكعب حذائها فى هيوستون







هَذإْ أنَــــــــــــآ

أسلُوبي غريب آحيآناً ..

آغيب كثيراً ۈلآ آسأل...

أشتـآق ولآ آخبر آحد بذلك

شخصيتي معقده لن يفهمهآ احد !!

لكن بين آضلآعي قلب صآدق لآ يخدع احد

ShubRa General غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للحلويات, الملونة, المواد, المضافة, الأطفال, بوتر, سلوك, والمشروبات, وتركيزهم

جديد قسم مطبخ نهر الحب - Kitchen

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 09:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590 1591 1592 1593 1594 1595 1596 1597 1598 1599 1600 1601 1602 1603 1604 1605 1606 1607 1608 1609 1610 1611 1612 1613 1614 1615 1616 1617 1618 1619 1620 1621 1622 1623 1624 1625 1626 1627