كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 10-14-2011, 03:08 PM   #1

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,982
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
uu15 محور الحج مكة والمدينة

Advertising









محور الحج مكة والمدينة








1 _ فضائل المسجد الحرام





مكة هي البيت العتيق ، وهي البلد الحرام ، والبلد الأمين ، شرفها الله عز وجل ورفع قدرها ، فلها المنزلة العظمى والمقام السامي الذي لا يدانيه مقام .
كيف لا وفيها بيته الذي هو أول بيت وضع للناس ، يعبدون فيه ربهم ويتقربون إليه ، وهو البيت الذي جدد بناءه خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام ، وزاده الله رفعة وتعظيما بمبعث خاتم الرسل محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم .
فهو مجمع الفضائل ومحط المكارم ، ففيه ترفع الدرجات وتغفر السيئات ، وفيه يتسابق المتسابقون في الخيرات فهو موطن رحمة ودار عبادة .
ففضائل مكة جمة ومزاياها كثيرة فلنستعرض شيئا منها ، حتى يعلم المسلم حرمة هذا البلد ومنزلته عند الله ، فمن فضائل مكة شرفها الله :
1- أن فيها أول بيت وضع لعبادة الله في الأرض : قال تعالى : {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين } (آل عمران:96) قال الحسن : هو أول مسجد عبد الله فيه في الأرض .
2- أنها حرم الله ورسوله : قال تعالى { إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين} فمكة حرمها الله على خلقه أن يسكفوا فيها دماً حراماً ، أو يظلموا فيها أحداً ، أو يصاد صيدها ، أو يختلى خلالها . وفي الصحيحين عن أبي شريح رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم : ( إن مكة حرمها الله تعالى ولم يحرمها الناس ، ولا يحل لأمريء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دماً أو أن يعضد بها شجرة ، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقولوا له : إن الله أذن لرسوله صلى الله عليه وسلم ولم يأذن لك ، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب ).
3- أنها دار الأمن والأمان : قال تعالى { وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير } (البقرة:126) قال أبو جعفر : " يعني بقوله آمنا ، آمناً من الجبابرة وغيرهم ، أن يسلطوا عليه ، ومن عقوبة الله أن تناله كما تنال سائر البلدان ، من خسف وائتفاك - انقلاب - وغرق ، وغير ذلك من سخط الله ومثلاته - عقوباته - التي تصيب سائر البلاد غيره "
4- أحب البلاد إلى الله وإلى رسوله : فعن عبد الله بن عدي بن حمراء الزهري قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته واقف بالجرول يقول : ( والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت ) رواه النسائي .
5- فضيلة الصلاة في مسجدها : وفضيلة الصلاة في المسجد الحرام لا تعدلها فضيلة فالصلاة فيه بمائة ألف صلاة فيما سواه من المساجد ، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث أنه قال: ( صلاة في المسجد الحرام أفضل مما سواه من المساجد بمائة ألف صلاة ، وصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة فيما سواه ، وصلاة في مسجد بيت المقدس أفضل مما سواه من المساجد بخمسمائة صلاة ) . رواه الطبراني و ابن خزيمة .
6- محصنة من الدجال : فلا يدخلها الدجال حفظا من الله لها ، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ، ليس له من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فيخرج الله كل كافر ومنافق ) رواه البخاري .
7- زمزم: وهي كرامة إسماعيل عليه السلام وأمه ، حيث أنبع الله لهما هذه العين فصارت عينا معينا إلى يوم القيامة ، في بلد قفر لا شجر فيه ولا ماء ، وهي مع كونها تروي العطشان ، جعل الله فيها دواء وطعاماً لشاربيها ، فعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( زمزم طعام طعم وشفاء سقم ) رواه البزار و الطبراني في الصغير وصححه الألباني .
8- حرمة استقبال الكعبة أو استدبارها عند قضاء الحاجة تكريما لها وتشريفا : فيحرم على المسلم إذا كان في فضاء من الأرض لا يحول بينه وبين القبلة شيء أن يستقبلها أو يستدبرها عند قضاء حاجته ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :( إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا غائط ، ولكن شرقوا أو غربوا ) رواه البخاري و مسلمواللفظ له .
9- مكة مركز اليابسة : وقد دلّ على ذلك قوله تعالى : { وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها } ( الشورى:7 ) قال ابن عباس في تفسير الآية : " أم القرى ، مكة ، ومن حولها الأرض كلها ". وقد دلت الاكتشافات العلمية الحديثة أن مكة شرفها الله هي مركز اليابسة ، وقد توصل إلى هذه النتيجة عدد من الباحثين منهم الدكتور حسين كمال الدين العالم المصري الذي كان يحاول رسم خريطة للعالم يبين فيها للمسلمين في أنحاء العالم اتجاه القبلة ، فاتضح له أن مكة مركز اليابسة في العالم ، وأن اليابسة على سطح الكرة الأرضية موزعة حول مكة توزيعا منتظما .
10- مكة قبلة المسلمين : وهذه فضيلة أخرى من فضائل بيت الله الحرام ، فإليها يتوجه عموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، قال تعالى :{ قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره } (البقرة:144)
11- المحاسبة فيها على الهم بالسيئات : على خلاف غيرها من البلاد التي لايؤاخذ المرء فيها إلا على فعله أو قوله دون ما يهم به ، قال تعالى { ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم } سورة الحج ( الآية :25 ) والإلحاد هنا هوالميل والحيد عن دين الله الذي شرعه ، ويدخل في ذلك الشرك بالله في الحرم ، أو الكفر به ، أو فعل شيء مما حرمه الله ، أو ترك شيء مما أوجبه الله ، أو انتهاك حرمات الحرم .
فهذه بعض فضائل بيت الله الحرام ، نسأل المولى عز وجل أن يبلغنا إياه حاجين ومعتمرين مرات بعد مرات ؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه .







2 _ آداب زيارة المسجد الحرام







للمسجد الحرام آداب ينبغي للمسلم أن يتأدب بها عند دخوله ، وهي نظير الآداب في كل مسجد إلا أنها تعظم في المسجد الحرام لمكانته ومنزلته وحرمته، فمن آداب زيارة المسجد الحرام:
1- تقديم الرجل اليمني والإتيان بدعاء الدخول: فيندب عند دخول المسجد الحرام - كغيره من المساجد - أن يدعوا الداخل بهذا الدعاء: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، الحمد لله، اللهم صل وسلم على محمد وعلى آل محمد. اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، ثم يقول: باسم الله، ويقدم اليمنى في الدخول.
2- ومن الأدب الذي يجب أن يلتزمه الداخل أن ينزه المسجد عن الروائح الكريهة كالثوم والبصل والدخان، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا - أو قال : فليعتزل مسجدنا ) . رواه البخاري و مسلم .
3- تحية البيت : وهي ركعتان يؤديها المسلم ، أما من قدم محرماً فيبدأ بالطواف أولا.
4- تنزيه المسجد عن الخصومة ورفع الصوت: فتكره الخصومة في المسجد، ورفع الصوت، ونشد الضالة، والبيع، لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من ينشد فيه ضالة فقولوا: لا ردَّ الله عليك ) رواه الترمذي وصححه الألباني .
5- الاستكثار من الطاعة: لما في المسجد الحرام من مضاعفة الحسنات، فيكثر من الطواف والصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء، ولا يضيع وقته فيما لا يعود عليه بالنفع في الآخرة .
6- اجتناب المعاصي والسيئات: فالموطن موطن عبادة، ويكفي في التحذير من المعاصي في المسجد الحرام أن الله يؤاخذ فيه بالهمّ بالسيئة فضلا عن فعلها، قال تعالى : { ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم } (الحج : 25) .
7- تجنب مزاحمة الناس ، لاسيما عند الحجر الأسود ؛ فإن استلام الحجر مستحب ، ومزاحمة الناس إذا ترتب عليها إضرار بهم حرمت .
8- دعاء الخروج: فإذا أراد المسلم الخروج من المسجد فيستحب أن يقدم رجله اليسرى، ويستحب أن يقول عند الخروج: " اللهم إني أسألك من فضلك " أو يقول : " رب اغفر لي ، وافتح لي أبواب فضلك " ، وذلك بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

تلك هي جملة من الآداب التي ينبغي مراعاتها عند دخول المسجد الحرام ، وفقنا الله للعمل بها .








3 _ خصائص الحـرم






أقسم الله تعالى بالبلد الحرام في موضعين من كتابه، فقال: { وهذا البلد الأمين } (التين:3)، وقال تعالى:{ لا أقسم بهذا البلد } (البلد:1)؛ وما ذلك إلا لفضل هذه البقعة المباركة وشرفها على غيرها، وليس على الأرض بقعة فرض الله على العباد قصدها والتوجّه إليها سوى هذه البلدة، فلا عجب إذاً أن تكون هذه الأرض المباركة أحب البقاع إلى الله، وأحب البقاع إلى قلب خير الأنبياء، وقلوب المؤمنين الصادقين .
وبالنظر في نصوص الوحيين نجد أن لمكة خصائص معينة ، تميّزت بها عن سواها ، وتعلقت بها جملة من الأحكام التي ينبغي مراعاتها ، لذا نرى لزاما علينا أن نقف على شيء من تلك الخصائص ، ونُجملها فيما يلي :
1- كونها قبلة للمؤمنين ، يقصدونها حين الصلاة ، قال الله عزوجل : { قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره } ( البقرة : 144 ) ، وقال عزوجل : { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون } .
2- أن الله عزوجل جعلها أم القرى، قال الله عزوجل : { ولتنذر أم القرى ومن حولها } ( الأنعام : 92 ) ، يقول الإمام ابن كثير في تفسيره : " وسميت مكة أم القرى لأنها أشرف من سائر البلاد " ، فكل القرى تابعة لها ، وفرع عليها .
3- مضاعفة الحسنات فيها، لا سيما الصلوات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه ) رواه أحمد و صححه الأرناؤوط ، ومضاعفة الحسنات فيها مبنيّ على حرمتها ومكانتها عند الله كما قرر ذلك كثير من العلماء .
4- عظم قدر السيئة فيها، وذلك مأخوذ من قول الله تعالى : { ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم } ( الحج : 25 ) ، فتوعّد على مجرّد إرادة السيئة في الحرم ، يقول الإمام ابن القيّم : " فالسيئة في حرم الله وبلده، آكد وأعظم منها في طرف من أطراف الأرض ، ولهذا ليس من عصى الملك على بساط ملكه كمن عصاه في الموضع البعيد من داره وبساطه " .
5- جعلها الله تعالى حرما آمنا يمتنع فيه القتال ، ولا يُعضد شجرها ، أو يُنّفر صيدها ، ويأمن الناس فيها على أنفسهم وأموالهم، فهي الأمان التام لكل خلق الله، قال الله تعالى: { ومن دخله كان آمنا } (آل عمران: 97)، وقال تعالى:{ إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين } (النمل: 91)، وفي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة،لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي، ولم تحلل لي إلا ساعة من الدهر، لا ينفر صيدها ولا يعضد شوكها، ولا يختلى خلاها ) ولم يُستثن من ذلك سوى نبات الإذخر؛ للحاجة إليه، كما دلّت على ذلك الروايات الصحيحة .
6- كونها أحب البقاع إلى الله تعالى : فعن عبدالله بن عدي رضي الله عنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته واقفاً بالحزْوَرَة يقول : ( والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت ) رواه الترمذي و ابن ماجة .
7- كونها مظنّة إجابة الدعاء فيها ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الحجاج والعمار وفد الله ، إن دعوه أجابهم ، وإن استغفروه غفر لهم ) رواه النسائي و ابن ماجة وصححه الألباني .
8- عدم جواز دخول المشركين فيها ، لقول الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا } ( التوبة : 28 ) .
9- عدم جواز التقاط لقطتها إلا لمن أراد أن يعرّفها أبداً دون أن يتملّكها ، لحديث ابن عباس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تحل لقطتها إلا لمنشد ) رواه البخاري .
10- حرمة استقبالها واستدبارها عند قضاء الحاجة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ، ولكن شرّقوا أو غرّبوا ) ، متفق عليه ، وهذا الحكم مختصٌ بمن كان في مكان خال دون من كان بالبنيان عند جمعٍ من أهل العلم .
11- أن الدجال لا يمكنه دخول مكة ولا المدينة ، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال ، إلا مكة والمدينة ) ، رواه البخاري و مسلم .
12- أن الله تعالى تولّى الدفاع عنها ، كما حصل ذلك في عام الفيل ، وكما سيحصل في آخر الزمان ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يغزو جيش الكعبة ، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خُسف بأولهم وآخرهم ) رواهالبخاري .
13- اختصاص تلك البلدة بانجذاب القلوب إليها ، ومحبة الخلق لها ، استجابة لدعوة أبينا إبراهيم عليه السلام : { ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم } ( إبراهيم : 37 ) .










يتـــــبع


 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى

شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2011, 03:26 PM   #2

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,982
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
uu44










4_ فضائل المدينة النبوية






هي طيبة وطابة وهي الدار ، هذه بعض أسماء مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما الدار فلأمنها والاستقرار بها ، وأما طابة وطيبة فمن الطيب ، وهو الرائحة الحسنة ، فهي آمنة مستقرة وهي طيبة العيش حسنة المسكن ، وهي دار هجرته وموطن ولايته ، منها انتشر النور فعم الدنيا وجلل أركانها ، أحبها النبي صلى الله عليه وسلم وأحبها أصحابه من المهاجرين والأنصار فغدا حبها دما يجري في دمائهم ، ونفسا يتردد مع أنفاسهم ، اختصها الله عز وجل بفضائل من عنده ، ومزايا من فضله فهي في الدنيا أفضل البقاع بعد مكة كرمها الله وشرفها ، فمن فضائلها :

1- أنها دار هجرته صلى الله عليه وسلم وأصحابه : فهي الحاضن الأول والمستقبل الأوحد حينذاك ، إذ أعرض عنه صلى الله عليه وسلم العرب قاطبة فجاء أهل المدينة فكانوا خير مستضيف لخير ضيف ، فعرف الله لهم فضلهم ، وبين في كتابه شأنهم ، وغدت المدينة بفضل الله ومنِّه أفضل البقاع بعد مكة حرسها الله.
2- هي محبوبة رسول الله صلى الله عليه وسلم من البلاد : كيف لا وقد آوته ونصره أهلها فأحبها وأحبهم ، بل وأحب جبالها وآطامها ، ففي صحيح البخاري أنه عليه الصلاة والسلام دعا ربه قائلا : ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ) ، وقال في جبل أحد : (هذا جبل يحبنا ونحبه ) فأي حب هذا الذي غمر النبي صلى الله عليه فغدا يصرح به ولا يكتمه ، أما حبه لأهلها فقد بلغ مبلغا عظيما ، حتى صرح بمكنونه لهم فقال : ( لو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار وادياً أو شعباً ، لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار ) .


3- أنها حرام بحرمة الله ورسوله إلى يوم الدين : فهي ليست كسائر البقاع بل لها من التعظيم والحرمة ما يقرب ما لمكة من ذلك ، ولئن حرم إبراهيم عليه السلام مكة فقد حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فقد دعا عليه الصلاة والسلام ربه فقال : (اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها ) رواه البخاري . واللابتان الحرتان وهي الأرض التي تغطيها الحجارة السوداء ، وللمدينة لابتان شرقية وغربية وهي بينهما .
4- من فضائل المدينة النبوية وجود مسجده صلى الله عليه وسلم ، وهو أفضل المساجد بعد المسجد الحرام ، لذلك كانت الصلاة فيه مضاعفة ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ) متفق عليه ، ويختص المسجد النبوي أيضا باستحباب شدّ الرحال إليه كما جاء في الحديث : ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومسجد الأقصى ) متفق عليه .
5- الروضة الشريفة: وهذه فضيلة أخرى للمدينة النبوية، وهي وجود الروضة الشريفة، التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنها أنها روضة من رياض الجنة ، قال - صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيحين : ( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ).
6- مسجد قباء : وهو أحد فضائل المدينة ، ويختص بأن من أتاه فصلى فيه كانت له كعمرة ، لما رواه النسائي عن سهل بن حنيفرضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من خرج حتى يأتي هذا المسجد - مسجد قباء - فصلى فيه كان له عدل عمرة ) وفي سنن الترمذي عن أسيد بن ظهير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الصلاة في مسجد قباء كعمرة ) .
7- فضيلة العيش فيها ، وتفضيلها عما سواها من البلاد بأحاديث صحاح ثابتة ، فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( تفتح اليمن فيأتي قوم يُبِسون - أي يزينون لهم البلاد ويحببونها إليهم ويدعونهم إلى الرحيل إليها- فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، وتفتح الشام فيأتي قوم يُبِسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، وتفتح العراق فيأتي قوم يُبِسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ) متفق عليه . بل حث صلى الله عليه وسلم على ملازمة العيش فيها حتى الموت ، فقال عليه الصلاة والسلام : ( من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها ، فإني أشفع لمن يموت بها ) رواه الترمذي ، وحث النبي - صلى الله عليه وسلم - على الصبر على لأوائها، وألا تمنع المسلم شدتها من البقاء فيه، فقال صلى الله عليه وسلم : ( لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة ) وكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - شديد التعلق بها حتى كان يدعوا الله أن يجعل موته فيها، فكان من دعائه " اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك " فاستجاب الله دعاءه .
8- بركة طعامها : فهي أرض مباركة ، بارك الله في أقواتها وأرزاقها ومدها وثمرها ، بدعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لها ، ففي صحيح مسلم أن الناس كانوا إذا رأوا أول الثمر جاءوا به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا أخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( اللهم بارك لنا في ثمرنا ، وبارك لنا في مدينتنا ، وبارك لنا في صاعنا ، وبارك لنا في مدنا ، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك ، وإني عبدك ونبيك ، وإنه دعاك لمكة ، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه ) ، فأي عيش طيب وأي مسكن هني ، أطيب من عيش المدينة ومسكنها ، وقد دعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء المبارك ؟.
9- مصانة من الطاعون والدجال : فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( على أنقاب المدينة ملائكة ، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال ) متفق عليه. والأنقاب هي الطرق والمسالك ، وفي هذا الحديث فضل كبير للمدينة أنه لا يدخلها الدجال وهو رأس كل فتنة ، ولا الطاعون وهو المرضُ العامُّ والوَباء الذي يُفْسِد الهواء فتفسُدُ به الأمْزِجَة والأبْدان ، فالمدينة محفوظة بحفظ الله من أعظم الفتن في الدين وهو الدجال ، ومن أعظم الأدواء في الأبدان وهو الطاعون نسأل الله السلامة والعافية .
10- المدينة تنفي خبثها : فعن جابر رضي الله عنه قال : جاء أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه على الإسلام فجاء من الغد محموما ، فقال : أقلني فأبى ثلاث مرار ، فقال : ( المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها ) رواه البخاري . وعن زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إنها طيبة يعني المدينة وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة ) رواه مسلم .
11- مأوى الإيمان ومأرزه: فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن الإيمان ليَأْرِِزُ إلى المدينة كما تَأْرِزُ الحية إلى جحرها ) متفق عليه . ومعنى يأرز أي : ينضم إليها ويجتمع فيها.
12- القبر الشريف : وهو مما ضمته المدينة النبوية ، على صاحبها صلوات الله وسلامه الدائمين الشاملين ، فينبغي لمن قصد مسجده بالزيارة أن يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضوان الله عليهما ، وقد بينا ذلك في مقال آداب زيارة المسجد النبوي .



هذه هي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلك هي فضائلها ، فلا عجب إذاً أن تكون لهذه البقعة المباركة مكانة في النفوس ليست لغيرها من المواطن .







5 _ آداب زيارة المسجد النبوي








زيارة مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - مستحبة في أي وقت من أوقات العام سواء أكان ذلك قبل الحج أم بعده ، لقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : مسجدي هذا ، والمسجد الحرام والمسجد الأقصى ) رواه مسلم ، وذلك لما لمسجده صلى الله عليه وسلم من فضيلة عظيمة حيث تضاعف العبادة ، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ) ، وليست زيارة مسجده صلى الله عليه وسلم شرطاً لصحة الحج كما قد يظنه البعض .
فإذا توجه المسافر قاصد زيارة مسجده صلى الله عليه وسلم فليكثر من الصلاة والتسليم عليه صلى الله عليه وسلم في طريقه ، وليستحضر في قلبه شرف المدينة ، وأنها أفضل الأرض بعد مكة عند بعض العلماء ، وعند بعضهم أفضلها مطلقا ، فإذا وصل باب مسجده صلى الله عليه وسلم ، فليقدم رجله اليمنى وليقل: " بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم ، وسلطانه القديم ، من الشيطان الرجيم ، اللهم افتح لي أبواب رحمتك " كما يقول ذلك عند دخول سائر المساجد .
ثم يصلي ركعتين تحية المسجد، والأفضل أن تكونا في الروضة الشريفة ، بدون إيذاء للآخرين ، وموضع الروضة ما بين منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وحجرته ، لقوله - صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيحين : ( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على حوضي ) ، ويدعو فيهما بما أحب من خيري الدنيا والآخرة ، وأما صلاة الفريضة فينبغي للزائر وغيره أن يحافظ عليها في الصفوف الأولى .

وبعد الصلاة يذهب لزيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبر صاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، فيقف مواجها القبر الشريف ، مستحضرا في قلبه جلالة ومنزلة من هو بحضرته ، ثم يسلم ، قائلاً : " السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته " ، ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - بأي صيغة من صيغ الصلاة عليه ، كأن يقول: " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد " ، وإن قال : " أشهد أنك قد بلغت الرسالة ، وأديت الأمانة ، ونصحت الأمة ، وجاهدت في الله حق جهاده ، فلا بأس بذلك ، لأن ذلك كله من أوصافه عليه الصلاة والسلام.
ثم يتنحى إلى يمينه قليلاً فيسلم على أبي بكر رضي الله عنه قائلا : السلام عليك يا أبا بكر صفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وثانيه في الغار ، جزاك الله عن أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ، ثم يتنحى إلى يمينه أيضاً فيسلم على عمر بن الخطابرضي الله عنه قائلا : السلام عليك يا عمر الذي أعزّ الله به الإسلام ، جزاك الله عن أمة نبيه صلى الله عليه وسلم خيرا ، ويدعو لهما ويترضى عنهما ، وقد كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا سلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه لا يزيد على قوله : " السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا أبا بكر ، السلام عليك يا أبتاه . ثم ينصرف " رواه البيهقي . وليس ما ذكرناه من صيغ السلام نصاً لازما ، فلو سلم بأي صيغة فيها صفته أجزأه.
ويكره للزائر أن يرفع صوته رفعا فاحشا عند القبر بالسلام ؛ لأن ذلك ينافي الأدب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد قال تعالى : { يا أيها الذي آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون }( الحجرات : 2) ، ولا يشرع للزائر استقبال القبر عند الدعاء فإن ذلك خلاف ما كان عليه السلف رضي الله عنهم ، وإنما يستقبل القبلة ويحمد الله تعالى ويمجده ويدعو لنفسه بما شاء ولوالديه ، ومن شاء من أقاربه ومشايخه وإخوانه وسائر المسلمين.


ولا يجوز سؤال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضاء الحوائج أو تفريج الكروب ، أو نحو ذلك مما لا يطلب إلا من الله سبحانه .

وينبغي للزائر أن يحرص على أداء الصلوات الخمس في مسجده - صلى الله عليه وسلم - ، وأن يغتنم وقته بالإكثار من الذكر والدعاء وصلاة النافلة ؛ لما في ذلك من الأجر الجزيل .
ويسن له زيارة مسجد قباء والصلاة فيه ، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزور مسجد قباء راكباً وماشياً ويصلي فيه ركعتين ، وقد قال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين : ( من تطهر في بيته ، ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له أجر عمرة ) ، ويسنّ له أيضاً زيارة البقيع ، وقبور شهداء أحد ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزورهم ويدعو لهم ، وليتذكر العبد الآخرة ، ويدعو بالدعاء المأثور : " السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، نسأل الله لنا ولكم العافية " .








لاتنسوا أختكمـ بالدعاء









 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى

شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2011, 03:35 PM   #4
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,499
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

جزاكي الله عنا كل خير اختنا الكريمه

على الطرح القيم والمواضيع الراقية

وأشكركي من صميم قلبي

وأرجو منكي أن تكثري من المواضيع المفيدة

وأثابكي الله ثواباَ عظيماً

و كفاك انتي و اهلك و من تحب شرورالامراض
اللهم امين

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2011, 03:40 PM   #5

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,982
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كبريائي مشاهدة المشاركة
محور الحج مكة والمدينة
جزآكي آلله كل خير شموخي



أخي الكريم كبريائي
بارك الله فيك وجزاك خيرا
سعدت كثيرا بهذه الاطلالة القيمة
كل الشكر لك

 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى

شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2011, 05:18 PM   #6

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,982
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mesoo مشاهدة المشاركة
جزاكي الله عنا كل خير اختنا الكريمه

على الطرح القيم والمواضيع الراقية

وأشكركي من صميم قلبي

وأرجو منكي أن تكثري من المواضيع المفيدة

وأثابكي الله ثواباَ عظيماً

و كفاك انتي و اهلك و من تحب شرورالامراض
اللهم امين






أختي الغالية mesoo
بارك الله فيكِ وجزاك خيرا
سعدت كثيرا بهذه الاطلالة القيمة والراااقية
كل الشكر لكِ ولشعورك الطيب

 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة شموخي بكبريائي ; 10-14-2011 الساعة 05:22 PM
شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2011, 07:15 AM   #7
يآدنـيآ يكفيـﮱ هآڷٿعب «
 
الصورة الرمزية مج ـرٍد انسان
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: GَaّzَّAََ
المشاركات: 7,075
مج ـرٍد انسان is on a distinguished road
افتراضي


جزاك الله كل خير
وجعله في ميزان حٍسسسناتك

 

 

من مواضيع مج ـرٍد انسان في المنتدى

__________________

\




إبتسم لأنك [ أنت ] . . ف هُنآك آلكثير يتمنون أن يكُونوآ أنت !♥

مج ـرٍد انسان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2011, 06:48 PM   #8

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,982
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مج ـرٍد انسان مشاهدة المشاركة

جزاك الله كل خير
وجعله في ميزان حٍسسسناتك


أخي الكريم مجرد انسان
بارك الله فيك وجزاك خيرا
سعدت كثيرا بهذه الاطلالة القيمة
كل الشكر لك

 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى

شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2011, 09:01 PM   #9

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,360
امل is on a distinguished road
افتراضي

يسلمو موضوع رائع
والله يجزاك الجنه
ويجعله في موازين حسناتك
تقبلي مروري البسيط
لكي ارق المني واعذبها
ودمتي بخير وود من الرحمن دوما
مع حبي ..!

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-16-2011, 11:52 AM   #10

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,982
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امل مشاهدة المشاركة
يسلمو موضوع رائع
والله يجزاك الجنه
ويجعله في موازين حسناتك
تقبلي مروري البسيط
لكي ارق المني واعذبها
ودمتي بخير وود من الرحمن دوما
مع حبي ..!



أختي الغالية أمــــل
بارك الله فيكِ وجزاك خيرا
سعدت كثيرا بهذه الاطلالة القيمة والراااقية
كل الشكر لكِ ولشعورك الطيب النبيل
كل الود لروحك



 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى

شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محور, الحج, والمدينة

جديد قسم نهر الحج والعمرة

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 07:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286