منتديات نهر الحب

منتديات نهر الحب (/)
-   ارشيف الاخبار (http://vb.n4hr.com/167/)
-   -   الشتاء سيطول هذا العام والصقيع عائد خلال أيام (http://vb.n4hr.com/21408.html)

Ǻβŭ ŴỆђāĎ 01-19-2008 04:27 PM

الشتاء سيطول هذا العام والصقيع عائد خلال أيام
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تجمدت المياه في ساعات الصباح الأولى يوم أمس في العديد من منازل مدينة بريدة بمنطقة القصيم نتيجة موجة البرد القارسة التي تجتاح المنطقة التي أدت لتجمد المياه في داخل خزاناتها وعدم تدفقها عبر الصنابير مما أدى لتكسر المواسير نتيجة تثلجها.
وكان المواطنون لجأوا لاستخدام الفحم بداخل منازلهم لأغراض التدفئة والتي يبحث عنها المواطنون الذين لزموا البقاء في منازلهم خوفاً على أطفالهم ألغوا كافة رحلاتهم من منازلهم حتى للاستراحات والأحواش.
كما ألزمت البرودة القارسة أصحاب السيارات على بقائهم بداخلها لأكثر من نصف ساعة "لتدفئتها" في الصباح قبل تحريكها.
وقال عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك الدكتور خالد الزعاق لـ"الوطن": هذه السنة اجتمعت فيها عوامل الطقس القاتلة، إذ إن هناك معادلة طقسية إذا توافرت عناصرها كان الطقس مهلكاً للبشر ومحرقاً للورق وهي انخفاض درجات الحرارة لمعدلات حرجة وجفاف الجو من الرطوبة وتحرك الرياح وهذه كانت السمة السائدة للطقس الجاثم خلال هذه الأيام.
وأضاف الزعاق: لدي سجلات مناخية شخصية منذ 26 سنة لم أسجل مثل هذا التدني المستمر والمتواصل لدرجات الحرارة كما هو حال هذا الأسبوع، ونحن الآن نعيش في أوائل موسم الشبط والذي تتسم برودته برياحه حيث إن هذه الرياح تتخلق في رحم منطقة "سيبيريا" في روسيا والتي تنخفض فيها درجة الحرارة إلى 68 تحت الصفر.
وأشار إلى أن الجو البارد يكون في العراء أما داخل المنازل فهو أخف وطأة، والمربعانية بردها ينبع من الأرض أما الشبط فبرده نابع من رياحه لأنه مستورد من الخارج.
وقال الزعاق: إن الأسبوع يشهد تحولا في نوع الطقس وذلك في هدوء هجمة البرد الشرسة التي نعيشها الآن والتي لا تدوم طويلاً وسوف يهجم علينا البرد مرة ثانية في غضون أيام لأن فصل الشتاء لهذه السنة سيطول على غير عادته ويتسم بالجفاف والقوة ويكثر فيه هبوب الرياح الشمالية الباردة وشدة عصف الرياح نتيجة تساقط الثلوج على المناطق الشمالية والتي يقول عنها العامة "شباط مقرقع البيبان" وذلك كناية عن شدة هبوبه وهذا غالباً مطلع نجم النسر، فشدة الهواء تجعل الأبواب والنوافذ لها صوت قرقعة وخصوصاً أبواب الخشب القديمة، وهذه الرياح تهب أحيانا من الجهة الشرقية وتتصف بالصلافة والبرودة لذا يقول العامة " الشبط مبكية الحصني الذي يسمى بالثعلب الذي يحفر جحره ويضع فتحة الجحر للشرق من أجل أن تدفئة أشعة الشمس عند الشروق.


جريدة الوطن السعوديه

Ǻβŭ ŴỆђāĎ 01-19-2008 04:34 PM

أجور السباكين ترتفع في الشمال والبرد يجمد مياه شلالات المذنب

http://www.alwatan.com.sa/news/image...at.p9.n640.jpg
شلالات محافظة المذنب وقد تجمدت بشكل كبير

شدة البرد التي تجتاح منطقة الحدود الشمالية هذه الأيام غيرت الشيء الكثير من اهتمامات الناس في الشمال، فبعد أن تجاوزت درجة الصفر انخفاضاً واستقرت في ذلك القاع، زاد اهتمام الناس بمعرفة أحوال الطقس ودرجات الحرارة يومياً واستعانوا في ذلك بمواقع الأرصاد العالمية، التي أصبحت الصفحة الرئيسية التي يزورونها يومياً، كما نالت النشرات الجوية نصيباً من المشاهدة بعد أن عاشت طويلاً دون مشاهدة، بل إن البعض ذكر أنه لا يخرج من المنزل إلا بعد أن يستطلع حالة الطقس ودرجة الحرارة، أحاديث المجالس أيضاً سيطر عليها الطقس ودرجات الحرارة لليوم الحالي والمتوقع للأيام المقبلة.
شتاء هذا العام القاسي لم يكتف بإيذاء البشر، بل تعداهم إلى الشجر، فأهلك منه الكثير وأعل منه ما سلم من الهلاك، فأحال خضرة الأشجار إلى سواد الموت أو حمرة العذاب.
ومع إصرار البرد على القسوة والاشتداد يوماً بعد يوم في الشمال، لا يزال يصر العديد من أولياء الأمور على إبقاء أبنائهم وبناتهم في المنازل وعدم السماح لهم بالذهاب للمدارس، رغم مرور شهر على موجة البرد التي لا تزال تعصف بالمنطقة وتؤذيها بكل ما أوتيت من قوة، والتي لم تشهد المنطقة لها ضعفاً منذ بدأت.
التجمد والانكسار أصبحا شبح الصباح لدى المواطنين في الشمال، فلا يمكن أن تجد ماءً يجري في ماسورة بحرية تامة حتى ينتصف النهار لتعود المياه إلى مجاريها إن لم تكن قد انكسرت.
في صباح كل يوم لا يفكر رب أي أسرة أو مدير أي مدرسة في المنطقة الشمالية سوى بمواسير المنزل أو المدرسة والبحث عما انكسر منها لإصلاحه لتعود المياه إلى مجاريها وتعود الحياة إلى وضعها، حيث زاد الصقيع من الإقبال على محال بيع المواد الصحية والسباكة، ورفع أجور (السباكين)، وتحول الكثير من أصحاب المهن الأخرى إلى السباكة طمعا بالرزق، السباك متواجد في كل منزل مع صباح كل يوم في منطقة الحدود الشمالية.
ومحلات بيع المواد الصحية والسباكة سحبت البساط من تحت محلات بيع أجهزة التدفئة والملابس الشتوية، بل إن الإقبال عليها يفوق غيرها ماعدا المستشفيات والمراكز الصحية التي تشهد إقبالا كبيراً، وقد ذكر المواطن عبدالله الشمري أنه أحضر عمالاً لإصلاح إحدى المواسير التي كسرها البرد، وقبل أن ينتهي العامل من الإصلاح انكسرت ماسورة أخرى، مواطن آخر ذكر أنه يحضر سباكاً كل يوم تقريباً ويدفع له ما يطلب لإعادة المياه لوضعها الطبيعي، أحد السباكين ذكر أن كثرة الإقبال على أعمال السباكة هذه الأيام زادت من أسعار العمال، ورغبت أصحاب المهن الأخرى في امتهان السباكة لأنها (مهنة الموسم).
جمعية رفحاء الخيرية عايشت حالة المحتاجين في المحافظة وقامت بتوزيع كميات من (البطانيات وأجهزة التدفئة والملابس الشتوية والفحم) على المحتاجين، حيث تم توزيع أكثر من (1000) بطانية فردي، وكذلك تم توزيع أكثر من (5000) بطانية مزدوج، بالإضافة إلى توزيع أكثر من (9000) قطعة من الملابس الشتوية المنوعة التي تتكون من (البيجامات والجوارب والثياب والفراء والجاكيتات وغيرها) بالإضافة إلى توزيع أكثر من (3000) كيس فحم وذلك لمواجهة موجة البرد التي لا تزال تجتاح منطقة الحدود الشمالية.
وفي محافظة المذنب التي سجلت 8 درجات تحت الصفر تعتبر أعلى درجة منذ مدة طويلة خرج بعض المواطنين خارج منازلهم للبحث عن المياه الدافئة والسائلة وأدى ذلك أيضا إلى تواجد المسطحات البيضاء فوق المسطحات الخضراء وتجمد الكثير من النوافير بكثرة في المحافظة وكذلك الشلالات الصناعية فيها وعزف الكثير من المواطنين عن الخروج من منازلهم لشدة البرد.

Ǻβŭ ŴỆђāĎ 01-19-2008 04:36 PM

البرد يتلف 200 ألف شتلة زهور في شوارع الإحساء
 
http://www.alwatan.com.sa/news/image...at.p8.n261.jpg

ضربت موجة الصقيع التي شهدتها محافظة الإحساء منذ أكثر من أسبوع، أكثر من 200 ألف شتلة زهور مزروعة في شوارع المحافظة.
وأوضح مدير إدارة الحدائق والتجميل في بلدية الأحساء المهندس إبراهيم بن عبد الرحمن المعيلي لـ"الوطن" أن موجة البرد والأمطار التي شهدتها المحافظة تسببت في تلف مساحات واسعة من الزهور المزروعة في الشوارع والميادين العامة في المحافظة , مشيرا إلى أن إدارته ستشرع اعتباراً من صباح اليوم في إزالة جميع شتلات الزهور التالفة في الشوارع والميادين، واستبدالها بشتلات زهور حولية أخرى، بألوان متعددة، وبتصميمات جميلة، ملمحا إلى أن الطاقة الإنتاجية لمشتل زراعة الزهور الحولية والمستديمة في متنزه عين نجم في مدينة المبرز تقدر بمئات الألوف على اختلاف ألوانها، وهو ما يجعل المشتل قادراً على تلبية الطلب بالكميات الوفيرة دون الحاجة إلى الاستيراد.

Ǻβŭ ŴỆђāĎ 01-19-2008 04:38 PM

مواطنون اعتبروها الأسوأ في تاريخ المنطقة وألقوا باللائمة على برج "النعايم"
 
موجة البرد تقفز بأسعار الحطب وأجهزة التدفئة والفراء في المدينة

إذا طلعت النعايم ابيضت البهايم من الصقيع الدايم".. هكذا يقول قاموس العرب الفلكي عن هذه البروج التي نعيش أجواءها الباردة هذه الأيام، حيث يثبت ذلك القاموس الفلكي كل يوم مصداقية ذلك التراث الواسع الذي تركه العرب في هذا المجال.
أثرت موجة البرد الشديدة التي تجتاح المدينة المنورة وتتواكب فلكيا مع خروج ما يسمى لدى الفلكيين بـ" النعايم" على كل جوانب الحياة. وقد تجاوزت المسألة بحسب رصد "الوطن" تلك المقولة حيث وصل الصقيع هذه الأيام إلى عدد واسع من بيوت المواطنين في كل مكان، ولم تسلم منه حتى بعض البيوت المسلحة بعدد من التجهيزات في مجال التدفئة المنزلية.
فقد شهدت منطقة المدينة المنورة موجة برد لم يسبق لها مثيل منذ نحو نصف قرن. ووفقا للعم عيد سمير المطيري (في العقد السادس من عمره) فقد شهدت منطقة المدينة قبل نحو 45 عاما تقريبا موجة برد أطلق عليها "سنة البرد" حيث تحولت فيها الأشجار الخضراء إلى سواد قاتم بسبب البرد الشديد الذي مر بالمدينة وعدد من قراها.
ويضيف المطيري أن تلك الموجة التاريخية التي مرت بها المدينة استمرت لمدة 7 أيام. ويتمنى العم عيد ألا تكون هذه المرة كما حدث في تلك السنة، لتعيد معها ذكريات موت عدد من الأشجار.
ففي قرية الصويدرة 40 كيلو مترا شمال المدينة.. أكد المواطن حمدي السحيمي أنهم عايشوا موجة برد لم تمر بهم منذ سنين تجاوزت مسألة اصطكاك الأسنان، مشيرا إلى أن أسعار الحطب وصلت هذه الأيام إلى أرقام لم تصلها من قبل، حيث تجاوزات سقف الألف ريال لحمولة الونيت الصغير، وهي أسعار لا يمكن أن تكون في متناول يد كل مواطن على حد قوله.
أما محافظة خيبر التي تقع شمال المدينة (170 كيلو مترا) فقد كان نصيبها من موجة الصقيع أكبر وأشد، حيث اعتبرها المواطن عبدالله رويضي الرشيدي، موجة برد تاريخية. ووصف هذه السنة 1429 بأنها "سنة البرد".
وعبر عن قلق عدد من الأهالي من تأثيرات هذه الموجة، خصوصا في ظل قرب امتحانات الطلاب.
وفي ينبع، شهدت أسعار الأسماك ارتفاعا حادا بعد موجة البرد والرياح الشديدة التي اجتاحت المنطقة حيث امتنع عدد من صيادي الأسماك عن دخول البحر خوفا من موجة الصقيع. وقال خور رشيد أمان (أحد العاملين على مراكب الصيد) إن الرياح التي تهب بين الحين والآخر تسببت في امتناع الصيادين عن نزول البحر والمخاطرة بحياتهم، مضيفا أن الصيادين ينتظرون هذه الأيام تحسن الطقس لمزاولة أعمالهم.
وفي السياق ذاته، طالب عدد من أولياء أمور الطلاب في رياض الأطفال بينبع بإلغاء بعض البرامج المقدمة لأطفالهم مثل الزيارات والرحلات المدرسية خارج مبنى الروضة. وقال المواطن صالح عبدالله إن الأطفال لا يتحملون موجة البرد مثل الكبار مؤكدا أنه شخصيا منع ابنه صاحب الست سنوات من الذهاب إلى الروضة خوفا عليه من موجة الصقيع.
وفي قرية المليليح، قال مشعل الجهني إنه اضطر إلى أن يتدثر بثلاث بطانيات من شدة البرد الذي تعاني منه المنطقة، مضيفا أنه منع أبناءه في الأيام السابقة من الذهاب إلى المدرسة حيث إنه يمكن تعويض الدروس، ولكن لا يمكن تعويض الأبناء. وأشار إلى نفوق عدد من الماشية في إحدى القرى المجاورة للمليليح بسبب موجة البرد العارمة.
وعلى صعيد متصل، شهدت محلات بيع المشالح والبشوت الشتوية التي يطلق عليها حسب اللهجة المحلية "فروة" إقبالا كبيرا من المستهلكين مع انخفاض درجات الحرارة وشدة البرودة بالمنطقة.
وقال صالح الجهني، بائع ملابس شتوية، إن الفروة هي الأكثر إقبالاً من المستهلكين مبيناً أنه باع أكثر من 20 فروة في يوم واحد فقط. وأضاف أن هناك اختلافا في السعر من فروة لأخرى حيث يخضع الأمر لنوع الخامة المبطنة للفروة وصناعتها. وأشار إلى ارتفاع سعر الفروة المصنوعة محلياً وتحديداً في منطقة القصيم عن المستوردة بسبب جودة خامتها الداخلية، إلا أنه ذكر أن فارق السعر ليس كبيراً ولا يتجاوز 50 ريال عن الأخرى المستوردة والتي تباع في حدود 100 ريال.
وفي ذات السياق، يشير المواطن فهد الحازمي أحد الزبائن الذين تواجدوا لشراء الملابس الشتوية في أحد المجمعات التجارية لبيع الملابس الرجالية بالمدينة، إلى أن الفروة هي الخيار الأفضل بالنسبة له ولكثير ممن يعرفهم بسبب تدفئتها الجيدة التي تغطي كامل الجسم، إضافة إلى أنه يتخذها غطاءً يلتحف به إذا نام.
ويشاركه الرأي سلطان الجابري الذي يجزم بأن الفروة هي أكثر وسيلة يلجأ إليها السعوديون لمواجهة البرد، مشيرا إلى ارتفاع أسعار الملابس الشتوية الأخرى مثل الجاكت وغيره نسبياً مقارنة بالفروة رغم أنها لا توفر الدفء الذي توفره الفروة. ويستدل الجابري على ارتفاع مبيعات الفروة مقارنة بغيرها إلى أنه طاف بعدد من المحلات ولم يجد المقاس المناسب له بسبب نفاد الكميات المتوفرة في عدد من المحلات.
وكانت مبيعات الفروة في محلات المدينة المنورة قد اختصرت على نوعين فقط وهو النوع المصنع في السعودية والمستورد الذي في الغالب يكون قادما من سوريا.
إلى ذلك، حققت محلات بيع أجهزة التدفئة بالمدينة خلال الأيام الماضية أرباحا كبيرة وفقا لتأكيدات العاملين فيها بسبب كثرة الإقبال على شرائها لمواجهة موجة البرد.
فقد ارتفعت بعض أسعار الدفايات من 10% إلى 25% عن أسعارها في العام الماضي.
ومن وراء نظرة تجارية بحتة، يحمد صالح (بائع أجهزه كهربائية) الله على موجة البرد التي جلبت لهم الخير. وقال إننا أصبحنا نبيع يوميا من 100 إلي 200 قطعة من أجهزة التدفئة.
ويؤكد أنه ولمدة 18 عاما قضاها بالمدينة لم يشهد طلبا على أجهزة التدفئة مثل ما يحدث هذه الأيام، حيث يطلب العميل أفضل الأجهزة ولا يطلب خصم عليها، وذلك من شدة البرد. ويضيف صالح أن المسألة وصلت إلى حد الاستعانة ببعض الأصدقاء للعمل حتى نستطيع خدمة العملاء ومواجهة الضغط الشديد على المحل، وتوفير جميع الأجهزة تحت سقف واحد.
أما هاني، بائع في أحد مراكز الأجهزة الكهربائية، فيردد مقولة زميله بطريقة أخرى "ليت الأيام كلها برد". وأضاف أنهم يبيعون يوميا حوالي 300 قطعة من الدفايات ويحققون مكسبا كبيرا. ويعبر هاني عن أمله في أن تطول موجة البرد ليزيد المكسب. ويشير إلى وجود أنواع متعددة من أجهزة التدفئة مثل الدفاية الجلاسي التي تشبه المروحة والتي يمكن أن تصل حرارتها إلى جميع زوايا المكان الذي توضع به. وقد لاحظنا طلبا -بحسب قوله- على الدفاية من نوع الهزاز، مضيفا أن الشركات المنتجة
تفننت في توفير موديلات وأشكال متعددة لجذب العميل.
ويقول شوقي الذي يمتلك محل لبيع الأجهزة، إن الأرباح روعة والبرد أروع، مضيفا أن موجة البرد التي تشهدها المدينة حققت مكاسب لجميع بائعي الدفايات. ويستطرد شوقي: إنه توجد أنواع من أجهزت التدفئة التي تعمل بالكهرباء بقوة 120 و220 فولت، إضافة إلى دفاية الكاز. وأضاف أن بعضها وصل مستوى حداثته إلى العمل بنظام الريموت كنترول، والتي لا تحتاج من العميل غير الضغط على مفتاح التشغيل حتى لو كان تحت البطانية.
وفي السياق ذاته، يقول صالح اليماني أن مستودع المحل لديهم نفد خلال اليومين الماضيين، مضيفا أن بعض الأنواع من الدفايات نفدت تماما من محلهم.
وقال إنه نتيجة لكثرة الطلب على وسائل التدفئة، فقد طلبنا من شركات جديدة لأول مرة نتعامل معها توفير جميع الماركات للعميل.
ويضيف صالح أنه على مدارس 32 سنة قضاها في هذا المجال، لم يشهد مثل هذا الطلب من المواطنين والمقيمين على أجهزة التدفئة، مشيرا إلى تنوع طلبات العملاء، فهناك من يرغب في الصناعة التركية لضخامتها، وهناك من يطلب النوع الزيتي التي تعمل بدون إشعاع وتفضلها العائلات حرصا على أولادهم.

امل 01-19-2008 07:31 PM



لا اله الا الله

الله يلطف فينا ويخفف علينا هذا البرد

وفعلا برد السنه ذي ماصار الله يعينا عليه

تسلم اعز انسان على هذا النقل والمجهود

الله يعطيك العافيه

تحياتي لك

мєż3Łţ αŁ-ήєşα 01-20-2008 12:29 AM

يارب ارحمنا


68 تحت الصفرعند الاجانب


لاحول ولاقوة الابالله الله لايبتلينا يارب


اللهم الطف بنا


خبريات مرعبه ووصف للبرد يجيب الهم والخوف


<<<<<<<< تكره البرد :(



تسلم ايديك ومجهود رائع ومعلومات مهمه يجب الحذر لها


دمت بود

اسيرة القلوب 01-21-2008 08:16 PM

الحمدلله على كل حال

البرد افضل من الرطوبه

واحنا مو عاجبنا الشتاء ولا الصيف

اش اللي عاجبنا

اهم شي زرعي اللي في حديقتي ما يموت


مجهود رائع تشكر عليه

اعز انسان تحياتي

ماهوعادي 01-25-2008 06:22 AM

يعطيك العافيه اخوي



تحياتي


الساعة الآن 05:13 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286