كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 09-01-2010, 09:07 PM   #1
 
الصورة الرمزية زهرة الجبل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 4,052
زهرة الجبل is on a distinguished road
uu73 القرأن والبرهان

Advertising


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة و السلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ،،،
وبعد ،،،،
فهذا بحث بعنوان ( التفريق بين كلمة القرآن وكلمة البرهان في كتاب الله الحكيم )
قال الله تعالى (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) [البقرة : 185]
وقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً ) [النساء : 174]
لقد سبق في بحث التفريق بين الإرادة و المشيئة أن شرحنا هذه الآيات في قوله تعالى ( وَكذلكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ )
و قوله تعالى ( لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)
وقلنا بأن الآيات البينات هي الدليل القطعي الذي يثبت صدق الرسالة والرسول بدون أدنا شك و معجز ليس في قدرة احد من العباد فعل مثله، لمن يريد من العباد الهداية .
والآيات المبينات هي الواضحات و الموضحات بـتطبيق الرسول عليه الصلاة والسلام لها لمن يشاء من العباد تطبيق الفعل في إتباع المنهج الرباني، ويعنى أن نفس الآية تحمل الصفتين بينة الدلالة و مبينة للفعل هدى.
وسوف نوضح في هذا البحث ان شاء الله كيف تنقسم إلى قسمين في كتاب الله اذا جاءت البينات متقدمة على المبينات و إذا جاءت المبينات متقدمة على البينات و ماذا يطلق عليهما .
أولا :ـ مبينات بينات :ـ و تعنى آيات مبينات هدى و بينات من الهدى نستدل بها على صحة تطبيقنا للأمر في كتاب الله و نفرق بها بين الحق و الباطل كما في قول الله تعالى (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) أي أن آياته هدى ونفسها بينات وسمي بهذا الاسم قرآن لأن آياته مقرونة (هدى و نفسها بينات مجتمعة في آية واحدة ) و في سورة الحجر فرق الله سبحانه وتعالى بين القرآن و السبع المثاني في قوله تعالى ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) [الحجر : 87] ( لماذا ؟) لأن السبع المثاني كما فسرها رسول الله بسورة الفاتحة إنها آيات بينات و لا تتضمن المبينات ولا توجد فيها صفة الهدى إنما هي تحتوى على ( تناء و دعاء) وهى من كتاب الله الموحى به إلى رسوله، هذا من حيث تعريف كلمة (قرآن) هدى وبينات من الهدى.
ثانيا :ـ بينات مبينات :ـ و يعنى آيات بينات و هدى من البينات إذا كانت أية بينة و كانت نفسها مبينة هدى تكون دالة على الفعل يطلق عليها (برهان) كما في قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِينا)ً [النساء : 174] و سَمَّاهُ نُوراً مُبيناً ؛ لأن النورَ هو الذي يُبَيِّنُ الأشياءَ حتى تَرَى.
لماذا برهان ؟ لأن كتاب الله آياته بينات يعنى أنها دليل معجز ونفسها مبينات يستنار بها على الفعل
إذا جاءت (آية بينة مبينة برهان تستدل به على الفعل) و إذا جاءت (هدى من بينة قرآن تثبت به صحة الفعل) .
مثــال: رجل مرض في شهر رمضان و افطر يومين ثم شفي من المرض و أعاد صيام اليومين.
ثم نطرح عليه سؤال ما دليلك على صحة فعلك ؟ فإنه سيقول الدليل قوله تعالى {... فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ... } هذه مبينات (هدى) استدل عليه بالبينات (مطابقة الفعل بالبينات).
هذا من حيث أن القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان تفرق به بين الحق و الباطل و يعنى انه أثبت صحة الفعل الهدى بالبينات.
وإذا طرحنا عليه سؤال بماذا اهتديت إلى هذا الفعل ؟ فإنه سيجيب بنفس الآية {... فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ... }هذه بينات و هدى من البينات استدل بها على الفعل و مشروعية الفعل.
وهذا من حيث أنه برهان من ربكم ونوراً مبينا، يعنى الآيات البينات هدى و هي التي دلته على الفعل و يعنى انه آية بينة مبينة اثبت بها دليله على الفعل .
و البرهان تعريف لجميع ما يحمل صفة آية ( بينة و مبينة) سواء كان في كتاب الله أو في غير كتاب الله واما القرآن و السنة الصحيحة شريعة و افعال العباد في العبادات لا تقاس الا عليها ونضع تعريف.
القران :- هدى و بينات من الهدى، نتبث به صحة الفعل أو بطلان الفعل.
البرهان :- بينات مبينات، نتبث به الدليل على الفعل.
مثال قوله تعالى {... لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ ...} [يوسف : 24] ويعني بالرؤية الخارقة البينة و المبينة التي دلته على الباب الذي كان يقف عنده العزيز ، فاهتدى إلى الفعل فاتجه إليه .
من خلال هذا التعريف لكلمة قرآن و كلمة برهان سوف نفهم أن شاء الله ماذا أراد الله في قوله عن يد وعصا موسى عليه السلام مرة آيه ومرة برهان.
قال الله تعالى ( وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ ) [القصص : 31]
قال تعالى عن اليد (اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ ) [القصص : 32].
ففى قوله تعالى اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ هذه آية بينة مبينة؛ ويعنى انها دليل على فعل يستعمله موسى في حالة وجود الرهب.
ثم اشار الى اليد و العصا بقوله تعالى فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ هنا جمع اليد مع العصا في كونهما برهانان من ربك؛ ويعنى أن العصا و اليد آية بينة مبينة لماذا ؟
لأن اليد و العصا كانت تحمل نفس الصفة آية بينة ومبينة.
البينات : تحول العصا الى حيه تسعا و تحول اليد بيضاء من غير سوء.
المبينات : العصا استعملت للفعل في انفلاق البحر و في تلقف ما صنعوا السحرة و في انفجار الماء من الحجر واليد استعملت في ازالة الرهب من قلب موسى عليه السلام .
أقول والله ورسوله أعلم أن الفهم الذي نخرج به من خلال هذه الآيات أن في ذكر العصا واليد أنها برهانان يعني به الاستعمال الشخصي لسيدنا موسى عليه السلام فذكر في الآية الأولى طريقة استعمال العصا من حيث كونها آية بينة معجزة .
ثم ذكر اليد وبين لموسى عليه السلام طريقة استعمالها الشخصي بأن يسلك يده في جيبه والسلك إدخال الشيء في الشيء أي عند إدخال اليد في الجيب وإخراجها من الجانب الثاني تخرج بيضاء ثم يضمم إليه جناحه يزول عنه ما يجد من الرهبة في قلبه و يعنى بذلك عند الذهاب لمواجهة فرعون وملئه و الرهب يمنع صاحبه من المواجهة إذا علم بقوة خصمه.
مثال في قول الله عز وجل (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ) [الأنفال : 60] و إعداد القوة لا يشترط استعمالها ولكن يبعث الرهبة في نفس العدو ويمنع المواجهة معه.
والرهبة شعور نفسي يحدث بناء على العلم بقوة المقابل، و يمنعك من مجابهته،
والخوف واقع يقيني يحدث بسبب فعل ما و هذا الفعل يوجب العقوبة، ويمتنع الخائف بالاختفاء وعدم الظهور امام خصمه.
لذلك جاء طلب الأمن من الخوف بعد منع الرهب عنه فقال موسى عليه السلام (قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ) [القصص : 33] وذكر العلة التي توجب عليه العقوبة.
ولم يشرح له طريقة استعمال العصا لأن استعمالها كان بتوجيه الله وإذنه وجاء استعمالها كما ذكر الله عز وجل في قوله (وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ)
(أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ)
(وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى)
وعندما اشار اليه بقوله إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ انما اشار الى موسى بالذهاب وليس الى البرهانان وهذا يوضح لنا الاختلاف في الآيات ويبين لنا لماذا تارة يقول في سورة القصص برهانان من ربك إلى (فرعون وملئه)
وتارة يقول في سورة النمل في تسع آيات إلى (فرعون وقومه)
(وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ) [النمل : 12] هذه الاية كانت بينات لصدق الرسول و الرسالة تخص فرعون و قومه فقط
( اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ ) [القصص : 32] وهذه الاية بينة مبينة تخص موسى و حده تبين له وظيفة العصا و اليد وطريقة استعمال اليد في مواجهة فرعون و ملئه.
مثال : الحديث الشريف الذي رواه مسلم ( الصدقة برهان ) بينة من حيث قدرتها الخارقة العائدة على المتصدق و مبينة من حيث تبيين منافعها من رسول الله صلي الله عليه وسلم .
مثال : حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم ( داووا مرضاكم بالصدقات )
مثال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم، حدثنا عمي، عبد الله بن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، حدثني بكير عن بسر ابن سعيد، عن جنادة بن أبي أمية قال: دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض، فقلنا: حدثنا، أصلحك الله، بحديث ينفع الله به، سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فكان فيما أخذ علينا، أن بايعنا على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، قال (إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان) ويعنى به البينة المبينة التي تدلكم على مشروعية المنازعة.

خلاصة البحث
نستخلص من هذا البحث في التفريق بين القرآن و البرهان الأتي:-
1ـ أن البينات : هي الآيات المعجزة التي أعطاها الله لعباده المرسلين إلى أقوامهم بأنها أمر خارق للعباد وظيفتها يؤيد الله بها أنبياءه لإظهار صدقهم وتكون كما لو قال الله صدق عبدي فيما بلغ عني.
(وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ) [البقرة : 99]
2ـ أن البرهان :هو الآيات البينة المبينة الدالة ووظيفته الاهتداء به الى الفعل الصحيح مثل قوله عز وجل ( وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ) [يوسف : 24]
3ـ أن القرآن :هو الآيات المقرونة ( هدى وبينة من الهدى ) وظيفته الهدى و التفريق بين الحق و الباطل.
عز وجل …(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ... [البقرة : 185]
(لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ.... ) [الحديد : 25]
والله ورسوله اعلم.
(قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرا) [الإسراء : 88]


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،

والســــــــــــ عليكم ورحمة الله وبركاته ــــــــلام

والله ورسوله أعلم

 

 

من مواضيع زهرة الجبل في المنتدى

__________________

]

زهرة الجبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2010, 09:12 PM   #2

 
الصورة الرمزية فكتوريا
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 9,122
فكتوريا is on a distinguished road
افتراضي

يسلمو زهره على الطرح
ودى

 

 

من مواضيع فكتوريا في المنتدى

__________________



حَرر قيودي من هواك فقد عشقت التمردآ . . ~

فكتوريا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2010, 11:23 PM   #5
 
الصورة الرمزية زهرة الجبل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 4,052
زهرة الجبل is on a distinguished road
افتراضي

منورين الموضوع شباب

 

 

من مواضيع زهرة الجبل في المنتدى

__________________

]

زهرة الجبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2010, 03:08 AM   #7
 
الصورة الرمزية زهرة الجبل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 4,052
زهرة الجبل is on a distinguished road
افتراضي

شكرا حزين على المرور

 

 

من مواضيع زهرة الجبل في المنتدى

__________________

]

زهرة الجبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم نهر القرأن الكريم

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 09:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286