كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 08-31-2010, 11:07 PM   #1
 
الصورة الرمزية بدر الجنوب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 72,905
بدر الجنوب تم تعطيل التقييم
افتراضي قصص بوليسية - الجريمة الغامضة

Advertising

قصص بوليسية - الجريمة الغامضة


الجزء الاول



استيقظ الدكتور (مارك) صباح يوم الأربعاء ، كعادته ليتجه بعد الإفطار فوراً إلى عيادته . كان الدكتور (مارك) يسكن في فلة أنيقة في إحدى ضواحي لندن الراقية . غسل الدكتور (مارك) وجهه و استبدل ملابسه ونزل بخطوات سريعة من على السلم و سار مباشرة إلى غرفة الطعام حيث قابلته زوجته وابنه (جورج) الذي يعمل معه في العيادة .
(( صباح الخير ))
قالتها زوجته السيدة (إيملي) .
رد عليها:
- صباح النور ، لقد استيقظت اليوم مبكراً ، لم أعتد منك هذا من قبل .
ثم استطرد قائلاً:
- كيف حالك يا (جورج) ، تناول طعامك جيداً فاليوم لدينا عمل كثير في العيادة ، و مازال عليك الكثير لتتعلم كيفية إدارة العيادة كما أنه لم يمض على تخرجك من كلية الطب سوى سنتين فقط وخبرتك قليلة جداً في هذا المجال يا بني .
تطلع الدكتور (جورج) في وجه أبيه و على شفتيه ابتسامة باهتة وقال :
-إنك دائماً عجول يا والدي تريدني أن أتعلم كل شيء في عدة دقائق كما لو أني كمبيوتر تخزن فيه بعض البرامج ، كما أنك تعاملني بطريقة تجعلني أشعر بأنني طفل صغير ولست طبيب عظام يعمل في إحدى أفضل العيادات الموجودة في لندن .
ابتسمت (إيملي) لحديث ابنها ولم تعلق عليه و لكنما تحدثت لتغير الموضوع قائلة :
- هيا بسرعة الطعام سيبرد .
فهم الدكتور (مارك) وكذلك ابنه الدكتور (جورج) ما تقصده (إيملي) فشرعا بتناول الطعام ، وران صمت على قاعة الطعام قبل أن يقطع (جورج) هذا الصمت و هو يسأل والده :
- ماذا كان يريد الدكتور (شارل) منك عندما اتصل بك الليلة الماضية؟
أجابه والده الدكتور (مارك) :
- من…تقصد شريكي…. لاشيء مهم إنه يريد كعادته إقناعي ببيع حصتي من العيادة له .
تمتمت (إيملي) :
- أمره غريب هذا الطبيب…طوال اليوم معك في العيادة و يتصل بك كأنما لا يراك أبداً .
ابتسم الدكتور (مارك) و هم بقول شيء لكن ابنه سبقه بسؤاله :
- و ماذا عن ذلك المزارع العجوز (جيمي) الذي يعمل في المزرعة لقد طلبك ليلة أمس أيضاً ، فما كان يريد؟
رمق الدكتور (مارك) ابنه (جورج) بنظرة تعجب قبل أن يجيب :
- لقد طلب مني إعطاءه بعض المال ليشتري به بعض الأزهار و النبات الصغيرة لحديقة العيادة . لكن يبدو أنك أصبحت فضولياً يا (جورج) ، لم تكن كذلك قبلاً ، ما الذي أصابك؟ .
أجابه ابنه وهو يتناول الطعام :
- الأعوام…الأعوام!!! يا أبي تغير من طبع الإنسان فتجعل الأحمق ذكياً والمتكبر متواضع و…
قاطعته أمه بغتة وهي تشير بسبابتها أمام وجهه :
- هيا…لا داع لهذه المحاضرة الطويلة في علم النفس ، تناول طعامك حتى تصحب والدك إلى العيادة ، عليكما ألا تتأخرا أبداً عنها.
تأمل (جورج) أمه قليلاً ثم تابع تناول طعامه ، ولما فرغ هو مع والده من فطورهما استودعا من (إملي) واتجهها خارج الفلة إلى الحديقة الخارجية حيث رآهما مزارع الفلة وهتف:
- هل أنتما ذاهبان إلى العيادة ؟……مع السلامة .
التفت إليه الدكتور (مارك) و رد عليه :
- إلى اللقاء يا (هنري)
و ركبا السيارة ثم غادرا الفلة ، وتوجها إلى العيادة .

دخل جراح القلب الدكتور (شارل) العيادة و هو يمشي بخطوات معتدلة إلى مكتبه ، ثم ألقى نظرة على ساعة يده و التفت إلى الممرضة (ميري) وهو يقول :
- يبدوا أن الدكتور (مارك) قد تأخر هذا اليوم يا (ميري) ، أ ليس كذلك؟ .
أجابته وقد بدا عليها التوتر :
- آه…بلى ، هذا صحيح يا دكتور (شارل) لكنه سيحضر فوراً .
رمقها الدكتور (شارل) بنظرة متعجبة و هي قد بدا عليها التوتر وبيدها شيء ، فسألها :
- ما الذي تحمليه في يدك يا (ميري)؟ .


يتبع



 

 

من مواضيع بدر الجنوب في المنتدى

بدر الجنوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-31-2010, 11:08 PM   #2
 
الصورة الرمزية بدر الجنوب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 72,905
بدر الجنوب تم تعطيل التقييم
افتراضي


الجزء الثاني


نظرت إليه و أجابته بتوتر :
- آه…هذا الشيء…إنه…إنه مقص…لقد احتجته وجئت لمكتبك لآخذ واحد من هذه المقصات الموجودة هنا .
سألها الدكتور (شارل) و هو ينظر إليها نظرة استنكار ؟ .
- غريب…ألا يوجد في المخزن الكثير منها ؟
أجابته بسرعة :
- بلى ، لكن كنت مستعجلة جداً يا دكتور (شارل)…إني متأسفة جداً .
أشاح الدكتور (شارل) بوجهه عنها و هو يقول :
- حسناً ، لا بأس .
ثم انصرفت الممرضة (ميري) و أغلقت باب المكتب خلفها و تطلعت إلى ساعتها فتمتمت :
- هذا صحيح ، الدكتور (مارك) قد تأخر الـ….
وبترت عبارتها عندما سمعت صوت يقول لها :
- صباح الخير يا (ميري) .
التفتت إلى صاحب الصوت ، لقد كان الدكتور (مارك) نفسه ، فاعتدلت و ردت عليه:
- صباح النور ، ما بك يا دكتور (مارك) لقد تأخرت هذا الصباح قليلاً لم أعتد هذا منك .
أجابها وعلى شفتيه إبتسامة عريضة :
- إنه ابني (جورج)!!!لقد ألقى علينا اليوم محاضرة طويلة صباح هذا اليوم .
قالت له :
- الدكتور (شارل) ينتظرك .
أجابها :
- كنت سأتجه إليه الآن .
ثم سار بخطوات سريعة إلى مكتب الدكتور (شارل) شريكه في العيادة وطرق الباب فسمع صوتاً يأذن له بالدخول فدخل و هتف :
- صباح الخير يا دكتور (شارل) ، يبدوا أنك لم تتخلى عن طبعك هذا إنك دائماً تصل إلى العيادة مبكراً جداً .
رمقه الدكتور (شارل) بنظرات باردة وبعد ذلك أجابه :
- هيا لا داع لهذه البالغة ، أنت الذي تصل متأخر .
قهقهة الدكتور (مارك) بصوت مرتفع و هو يقول :
- لا بد أنك طلبتني اليوم من أجل أن تطلب مني بيع حصتي من العيادة لك…ولكن لا تحاول يا دكتور (شارل) فلن أفعل هذا أبداً .
بدا التجهم على وجه الدكتور (شارل) ، ثم أطلق زفرة حارة و ابتسم قائلاً :
- إنك عنيد جداً يا دكتور(مارك) كعادتك ، و لا توجد قوة في الدنيا تجعلك تعدل عن رأيك .
ثم استطرد قائلاً :
- إننا لن تناقش بهذا الموضوع الآن فلدي اليوم عمل كثير فالعيادة غاصة بالمرضى هذا اليوم ، ثم إنني سأخرج اليوم مبكراً فعندي اليوم بعض المشاغل في المنزل .
وقف الدكتور (مارك) من على كرسيه و اتجه ناحية الباب و هو يقول :
- حتى أنا لدي اليوم الكثير من الأعمال بالإضافة إلى أنني سأجري عملية بعد ظهر هذا اليوم و أيضاً علي أن أعلم ابني (جورج) الكثير من الأمور المتعلقة بإدارة العيادة فهو لا يمتلك الخبرة الكافية في هذا المجال .
أجابه الدكتور (شارل) بكل هدوء :
- أعلم ذلك جيداً .
و انصرف الدكتور (مارك) من المكتب وتابعه الدكتور (شارل) بنظراته الصارمة ، ثم لم يلبث أن تحرك من مقعده بسرعة لمتابعة أعماله .
* * *
في الساعة الرابعة عصراً حزم الدكتور (شارل) حقيبته و اتجه إلى الباب المؤدي إلى خارج العيادة ليغادره و بجانبه كان يسير معه الدكتور (جورج) ابن الدكتور (مارك) فقال هذا الأخير :
- هل لديك مشاغل كثيرة يا دكتور (شارل) ؟ فأنت اليوم تغادر العيادة مبكراً !.
أجابه الدكتور (شارل) :
- نعم يا بني ، فأنا مرهق هذا اليوم و لن أ ستطيع مواصلة العمل فلقد بذلت جهداً كبيراً نهار هذا اليوم .
رد عليه الدكتور (جورج) :
- مع السلامة يا دكتور (شارل) ، إلى اللقاء غداً .
قالها و الدكتور (شار) كان قد غادر الباب و اتجه ناحية الموقف المخصص لسيارات العاملين في العيادة .

 

 

من مواضيع بدر الجنوب في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة بدر الجنوب ; 08-31-2010 الساعة 11:10 PM
بدر الجنوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-31-2010, 11:08 PM   #3
 
الصورة الرمزية بدر الجنوب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 72,905
بدر الجنوب تم تعطيل التقييم
افتراضي

الجزء الثالث

وصلت الممرضة (ميري) و هي تلهث قائلةً للدكتور (جورج) :
- العمل اليوم مرهق جداً يا دكتور (جورج) فلم أتصور يوماً أن العيادة ستغص بالمرضى بهذه الكيفية .
ألقى عليها الدكتور (جورج) نظرة مشفقة وهي تكاد تسقط على الأرض من الإجهاد و قال :
- لا بأس لقد انتهى كل شيء يا آنسة .
أشاحت بوجهها وهي تتمتم :
- أجل لقد انتهى كل شيء .
و اتجهت إلى غرف الممرضات لحزم أغراضها استعداداً لمغادرة العيادة فقد انتهت فترة عملها . وبينما هي كذلك كان الدكتور (جورج) يتأمل الطريق عبر بوابة العيادة الزجاجية ثم قطع تأمله فجأة عندما سمع صراخ الممرضة (ميري) فانطلق يعدوا باتجاه مصدر صراخها وتبعه الكثير من الأطباء و الممرضات الذين يعملون في تلك العيادة وقد فوجئوا بذلك المنظر الذي رأوه أمامهم فلقد كان الدكتور (مارك) ملقياً على الأرض والدم ينزف من صدره وكان قد فارق الحياة .
* * *
وصل فريق من الشرطة إلى مسرح الجريمة وبصحبتهم المحقق (جيمس) حيث أمر هذا الأخير بترك كل شيء على حاله وعدم مس أي قطعة في مسرح الجريمة كما أمر باحتجاز جميع الموجودين في العيادة واتجه إلى إحدى الغرف الخالية وقال :
- من أنادي عليه فليحضر لأحقق معه ، وعلى فكرة هل وصل الدكتور (شارل) شريك الدكتور (مارك) في العيادة إلى هنا ؟
أجابه طبيب العظام الدكتور (جورج) ابن الدكتور (مارك) لقد اتصلت به ولكنه لم يصل إلى منزله بعد فطلبت من زوجته أن تعلمه بالمجيء إلى العيادة متى رأته يدخل المنزل .
صاح المحقق (جيمس) :
- كيف لم يصل بعد ؟ هل منزله بعيد جداً عن العيادة ؟
رد عليه الدكتور (جورج) :
- كلا . لكن يبدوا أنه لم يتجه إلى منزله مباشرة فور مغادرته العيادة .
هز المحقق رأسه برهة ثم نادى :
- (ميري روبن) .
كان وقع اسم (ميري) عليها كالصاعقة خاصة وقد كانت أعصابها منهارة بسبب ذلك المنظر الذي شاهدته أمام عينيها ألا وهو منظر الدكتور (مارك) صريعاً . ولكنها دخلت إلى الغرفة التي يقبع بها المحقق (جيمس) وبدأ باستجوابها .
المحقق (جيمس) : ماذا رأيت حين عبرت هذا الممر ؟
الممرضة (ميري) : لقد وجدت الدكتور (مارك) جثةً هامدة ملقياً على الأرض كما رأيت آثار أقدام موحلة عالقة في الممر ؟
المحقق (جيمس) : هل تعنين تلك الآثار ؟ إنها كما يبدوا تصل إلى نهاية الممر ، لقد شاهدتها أيضاً . لكن هل تعرفين صاحبها ؟
الممرضة (ميري) : لا لا …طبعاً لا أعرف صاحبها .
المحقق (جيمس) : هل تعرفين ماذا يوجد في نهاية الممر ؟
الممرضة (ميري) : نعم . يوجد هناك حديقة موحلة صغيرة كما يوجد مواقف السيارات الخاصة بالعاملين في العيادة فقط .
المحقق (جيمس) : من الذين يتواجدون في تلك الحديقة عادةً ؟
الممرضة (ميري) : يوجد حارسين يحرسان بوابتي الحديقة من الخارج أحدهما يراقب الداخلين إليها لأنه لا يسمح بالدخول إلى الحديقة سوى العاملين في العيادة بسبب تواجد سياراتهم ، أما الآخر فهو يراقب الخارجين منه لتأكد من عدم دخول أحد الغير المصرح لهم بذلك ، و أيضاً يتواجد داخل الحديقة عادةً الزارع العجوز (جيمي) إنه مزارع حديقة العيادة .
وقف المحقق (جيمس) من على مقعده و توقف نظراته الحادة على يد الممرضة (ميري) ، ثم عقد حاجبيه و سألها :
_ ما الذي تحمليه في يدك ؟
احتقن وجهها ، و تجمدت الدماء في عروقها قبل أن تجيب بتوتر :
- إنه…إنه مقص لقد أردت إعادته إلى مكتب الدكتور (شارل) لأنني أخذته منه هذا الصباح .
و فجأة سمع المحقق طرقات الباب ، فأذن للطارق بالدخول ، فدخل رجل الشرطة الذي كان يحمل بعض الأوراق و هو يقول :
_ تحياتي سيدي ، هذا التقرير الطبي .
رد عليه الدكتور المحقق (جيمس) :
- لا بأس…ضعها على سطح المكتب و انصرف .
فعل الشرطي ما أمره به المحقق (جيمس) و انصرف . ثم ألقى نظرة على أوراق التقرير التي أكدت أن المقتول قتل بآلة حادة كالسكين أو مقص ، وبعد ذلك ألقى نظرة على (ميري) وقال لها :
_ يمكنك الانصراف و لكن ضعي هذا المقص على الطاولة هنا و نادي على الدكتور (جورج) .
خرجت الممرضة (ميري) بعد أن وضعت المقص على الطاولة ثم نادت على الدكتور (جورج) الذي اتجه بدوره إلى الغرفة ، و بعد دقائق معدودة غادر (جورج) الغرفة ، ودخل بعده مباشرة الدكتور (شارل) الذي وصل منذ قليل ودخل بعده الكثير من الأطباء والممرضات ، و بعد هذا كله خرج المحقق (جيمس) من الغرفة و غادر العيادة و توجه إلى مركز الشرطة ، كما قام بإرسال مقص الذي كانت الممرضة (ميري) تحمله بيدها لفحصه ، و بالفعل تم فحص الجريمة و لم يتم العثور على أي أثر للجريمة كدم أو نحوه وكذلك تم تفتيش الممرضة (ميري) وفحصها و لم يجد المحققون عليها أيضاً أي أثر للجريمة كالدم مما زاد من حيرة المحقق (جيمس) ، ولما شعر الدكتور (جورج) بأن المحقق (جيمس) عاجز عن حل ملابسات جريمة قتل والده اتصل هاتفياً بالمحقق المعروف و المشهور (جيم هدسن) و حدد معه موعد لملاقاته و إخباره عن تفاصيل الجريمة .
* * *
دخل الدكتور (جورج) إلى مقهى موجود على إحدى شوارع العاصمة البريطانية لندن ، وبنظرة متمعنة فحص بها الدكتور (جورج) المقهى ، ثم اتجه إلى إحدى الطاولات الموجدة و التي كان يجلس بجانبها شخص هادئ الملامح بارد الأعصاب ذو نظرات بارة أيضاً كالثلج ، ذلك هو المحقق (جيم هدسن) .
((صباح الخير))
نطق بهذه العبارة الدكتور (جورج) ، و بكل برود الدنيا رد عليه المحقق (جيم هدسن) و هو يحتسي قهوته :
- صباح النور يا دكتور .

رمقه الدكتور (جورج) بنظرة استنكار على رده البارد في هذه الظروف القاسية حيث قتل والده و المجرم مجهول حر طليق حتى الآن و المشتبه بهم كثيرون جداً ، فكل من كان في المستشفى يعتقد أنه القاتل كالممرضة (ميري) و الدكتور (شارل) و المزارع (جيمي) و…إلخ . و أخيراً تكلم الدكتور (جورج) :
- لا بد أنك تعرف لماذا استدعيتك هذا الصباح يا سيد (جيم) ، فالصحف اليومية نقلت مقتل والدي بالتفصيل الممل .
و بنفس البرود رد عليه المحقق (جيم هدسن) :
_ نعم . لقد عرفت كل شيء و أنت الآن تريد مني أن أتحرى عن مقتل والدك المحير في عيادته بعد ظهر يوم الأربعاء . أ ليس كذلك؟
أجابه الدكتور (جورج) :
- بلى . فأنا لم أثق أبداً بذلك المحقق المدعو (جيمس جونسون ) .
سأله المحقق (جيم هدسن) و قد تبدى عليه هذه المرة بعض الانفعال :
- و الآن ، متى تريد مني أن أبدأ التحقيق؟
أجابه الدكتور (جورج) :
- غداً سأطلب من الجميع الاجتماع لكي تقوم أنت بالتحقيق معهم .
نطق المحقق (جيم هدسن) و قد عاد إلى بروده ، كأنه يريد أن يبدأ التحقيق حالاً :
- و ليكن .
* * *
كانت (ميري) موجودة في مكتب الدكتور (شارل) وهي تدور وتحوم داخل المكتب بكل توتر ، و الدكتور (شارل) ينظر إليها بصمت إلى أن نطق :
- لا تقلقي يا (ميري) يبدوا أن المجرم الحقيقي سيظهر و ينال جزاءه العادل

 

 

من مواضيع بدر الجنوب في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة بدر الجنوب ; 08-31-2010 الساعة 11:13 PM
بدر الجنوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-31-2010, 11:08 PM   #4
 
الصورة الرمزية بدر الجنوب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 72,905
بدر الجنوب تم تعطيل التقييم
افتراضي

الجزء الرابع


فأنا أعتقد أن أحد أعداء الدكتور (مارك) كان قد تسلل إلى العيادة و قتله وقد أدليت بشكي هذا إلى المحقق (جيمس) .
تكلمت (ميري) في حنق و هي تكاد تبكي :
- لكنه أخذ المقص الذي كان معي و يظن أنني قتلته على الرغم أن المقص لا يحوي على أية آثار للجريمة أو دم الضحية و…قاطعها الدكتور (شارل) :
- ربما أزلت آثار الدم بمنديل أو أي شيء آخر كـ…قاطعته هذه المرة الممرضة (ميري) في غضب شديد و قد احتقن وجهها بالدم :
- ماذا تظن يا أيها الدكتور (شارل)؟هل تعتقد أنني قتلت الدكتور (مارك)؟و لماذا؟
أجابها الدكتور (شارل) :
- اعذريني يا (ميري) فذلك المقص جعلني أظن…قاطعته (ميري) :
- تظن…تظن ماذا؟…أنني القاتلة ، إن القاتل هو المزارع (جيمي) فالآثار الأقدام كلها وحل تشير إلى الحديقة الخلفية للعيادة و التي هي مجرد موقف سيارات الذين يعملون هنا أنت و أنا و الدكتور (جورج) وغيرنا من الأطباء و الممرضات بالإضافة إلى عمال التنظيف ، و طبعاً يستطيع المزارع العجوز (جيمي) الدخول و الخروج كما يحلو له لأن الحارس سيسمح له بذلك فهو يقوم بزرع النباتات و الأزهار في تلك الحديقة الموحلة و لذلك يتجمع الوحل حول قدميه .
وبكل انفعال الدنيا رد عليها الدكتور (شارل) :
- يا إلهي!!!هل أخبرت المحقق بكل هذه المعلومات و الشكوك؟
أجابته :
- لا . و لكنني سأفعل في المرة القادمة .
هتف الدكتور (شارل) :
- رباه . هل تظنين أن هناك مرة قادمة سيأتي فيها ذلك المحقق ليأخذ أقوالنا؟لقد أدلينا بكل ما عندنا .
أجابته (ميري) بصرامة :
- بالتأكيد . و ماذا تظن؟إن القضية لم تنته بعد و مازلنا في البداية .
سرت قشعريرة باردة في أوصال الدكتور (شارل) لسماعه آخر كلمات الممرضة (ميري) ، و كثير من الأسئلة تتبادر في ذهنه
هل حقاً سيعود المحقق لأخذ شهادته ؟
هل سيتم اكتشاف المجرم؟
هل…؟
هل…؟
* * *
((سحقاً ، ماذا يريد منا ذلك الدكتور (جورج) ؟ هل يريد من أن يزيد توترنا بهذا الاجتماع المريب))
نطقت بهذه العبارة الممرضة (ميري) بغضب شديد ، و أجابها الدكتور (شارل) بهز كتفيه مدلياً بأنه لا يعرف شيئاً و لكن قاطعهما سماع صوت فتح الباب الذي عبر منه الدكتور (جورج) و المحقق (جيم هدسن) ، و أشار الدكتور (جورج) إلى المحقق (جيم هدسن) بسبابته و هو يقول :
- أعرفكم بالتحري (جيم هدسن) ، أشهر تحري في المملكة المتحدة ، استدعيته بنفسي ليتولى هذه القضية الشائكة…قضية مقتل والدي الدكتور (مارك) رحمه الله .
سألته الممرضة (ميري) باستهزاء :
- و هل تظن أن هذا التحري سيحقق ما عجز عنه أسلافه؟
علق على كلامها الدكتور (شارل) بقوله :
- أتعشم هذا .
رمقها المحقق (جيم هدسن) بنظرة باردة ثلجية لفترة زمنية وجيزة ، و أخرج غليونه و وضعه في فمه ثم نطق بنفس البرود :
- يا سادة…لا داع لكل هذا التشاؤم فلكل داء دواء كما تقولون أنتم معشر الأطباء ، أما نحن معشر المحققين فنقول لكل لغز حل .
علق الدكتور (شارل) :
- إلا هذا اللغز .
رمقه المحقق (جيم هدسن) بنظرة صارمة ثم استطرد قائلاً :
- كل من أناديه فليتجه إلى الغرفة المجاورة ليدلي بكل ما يعرفه .
و بخطوات بطيئة باردة اتجه المحقق (جيم هدسن) إلى الباب و تمتمت (ميري) بغضب :
- يا لك من مغرور .
و كأنه لم يسمعها تابع خطواته البطيئة إلى الباب و أمسك بمقبض الباب و فتحه ثم هتف :
- الممرضة ( ميري روبن) تعالي إلى الغرفة للإدلاء بشهادتك .
ازدرت (ميري) لعابها و ارتجف جسدها كله عند سماع اسمها و تجمد الدم في عروقها و تصنمت على كرسيها لحظة ، فهي ستواجه للمرة الثانية الأسئلة و الاتهامات ، كما أنها لم تنس ما حدث لها في المرة الماضية كيف تم تفتيشها و كيف تم توجيه أصابع الاتهام إليها ، و لكنها مع ذلك ما لبثت حتى لحقت به .
المحقق (جيم هدسن) : (ميري)!!!أنت أول من شاهد الضحية مقتولة ، فماذا رأيت؟
الممرضة (ميري) : رأيت الدكتور (مارك) ملقياً على الأرض و الدم يسيل من على صدره و وجدت أيضاً أثار أقدام موحلة تتجه مباشرة نحو الباب الخلفي المطل على الحديقة الخلفية الموحلة .
المحقق (جيم هدسن) : و ماذا عن ذلك المقص الذي كان لديك ؟
الممرضة (ميري) : لقد أخذته من غرفة الدكتور (شارل) لأنني كنت محتاجة له و لم يكن لدي مقص و الدكتور (شارل) لديه مجموعة منها فأخذته منه و لو كنت قتلت الدكتور (مارك) به لتلوث بالدم .
المحقق (جيم هدسن) : ربما أزلته آثار الدم بواسطة منديل .
الممرضة (ميري) : لم يكن لدي منديل و هذا ما أثبته المفتش (جيمس) حينما أمر بتفتيشي .
نهض المحقق (جيم هذسن) من على مقعده و قال :
- أكتفي بهذا…استدعي الدكتور (شارل) .
اتجهت (ميري) إلى الباب و خرجت و استدعت الدكتور (شارل) الذي دخل بدوره إلى الغرفة التي يوجد بها المحقق (جيم هدسن) .
تحدث المحقق (جيم هدسن) إلى الدكتور (شارل) قائلاً :
- إن بينك و بين الدكتور (مارك) خلافاً حول العيادة فأنت تريد أن تشتري حصته منها و هو يرفض ذلك . أ ليس كذلك؟
ارتجف الدكتور (شارل) قليلاً و ازدرد لعابه بصعوبة قبل أن يجيب :
- بلى . لكن هذا الخلاف لم يشتد بيننا أبداً لدرجة القتل ، أقسم على ذلك .
المحقق (جيم هدسن) : تأخرت عن المنزل ذلك اليوم عندما قتل الدكتور (مارك) ، فلماذا؟
الدكتور (شارل) : لقد ذهبت إلى مغسلة السيارات لغسل سيارتي .
المحقق (جيم هدسن) : و لكن أنت غير مهتم بنظافة سيارتك كما أنها لم تكن متسخة لدرجة غسلها ،هذا ما يقوله الدكتور (جورج).
الدكتور (شارل) : هذا صحيح ، ولكنني فكرت بغسلها .
وقف المحقق (جيم هدسن) و قال :
- إن كنت قد غسلتها فعلاً فلا بد من وجود أثر غسلها فلم يمض يومان على ذلك . فخذني إليها لأتأكد من ذلك بنفسي .
ذهب المحقق (جيم) و الدكتور (شارل) إلى السيارة التي كانت موجودة في الحديقة الخلفية و لقد كانت مغسولة فعلاً فرجع المحقق (جيم) و قال :
- استدعوا الآن المزارع (جيمي) .
دخل المزارع (جيمي) إلى الغرفة . كان المزارع (جيمي) عجوز ، بطيء الحركة ، ضعيف السمع و البصر .
سأل المحقق (جيم هدسن) :
- حسناً . هل رأيت أحداً في الحديقة الخلفية يدخل العيادة في ذلك اليوم ؟
أجابه المزارع (جيمي) :
- نعم…ماذا؟…لم أسمع .
رفع المحقق (جيم هدسن) صوته هذه المرة :
- هل رأيت أحداً في الحديقة الخلفية يدخل العيادة في ذلك اليوم ؟
أجابه المزارع (جيمي) في هدوء :
- أي يوم؟
صاح المحقق (جيم) غاضباً و لأول مرة في حياته :
- أي يوم؟!!!…يوم مقتل الدكتور (شارل) .
أجابه أخيراً :
- آه…لا…لا أتذكر ذلك…و لا أظن ذلك يا سيدي .
المحقق (جيم هدسن) : هل كان يوجد أحد غيرك في الحديقة الخلفية .
المزارع (جيمي) : كلا . فلا يستطيع أحد الدخول إلى هناك لأن الحارس يمنع الدخول لغير الموظفين إلى هذه الحديقة .
المحقق (جيم هدسن) : لماذا لا تتلوث السيارات بالوحل ؟ علماً بأن تلك الحديقة مليئة بالوحل كما هي حال قدميك الآن!!! .
المزارع (جيمي) : إن للسيارات موقف معد لها و الوحل موجود أمام الباب الخلفي .
المحقق (جيم هدسن) : لماذا لم يتم تعديل المنطقة أمام الباب الخلفي للعيادة ؟
المزارع (جيمي) : لأنه للطوارئ فقط فلا يدخل أحد أو يخرج منه .
المحقق (جيم هدسن) نهض من على كرسيه و هو يتأمل قدمي المزارع (جيمي) و هي مملوءة بالوحل ثم أمره بالانصراف و قد خلّف آثاراً تشبه الآثار الموجودة في ساحة الجريمة ، و قد تم استدعاء الحارس الموجود في الحديقة الخلفية الذي يراقب الدخلين إليها و كذلك تم استدعاء الحارس الثاني الذي يراقب السيارات الخارجة من الحديقة ، و من ثم تم استدعاء الأطباء واحداً تلو الآخر . إلى أن جاء الدكتور (جورج) حيث سأله المحقق (جيم هدسن) :
- هل تمتلك خريطة للعيادة؟
تعجب الدكتور (جورج) لسؤال المحقق (جيم هدسن) و أجاب :
- نعم . نحن نمتلك خريطة كاملة للعيادة هنا .
قال المحقق (جيم هدسن) :
- حسناً ، أريدها الآن .
ذهب الدكتور (جورج) الذي اختفى عدة لحظات ثم عاد و بيده أعطى الخريطة للمحقق (جيم هدسن) الذي أخذ بدوره قلماً و وضع الخريطة أمامه و بقلمه رسم عدة أسهم على الخريطة و درس المسافة بين كل نقطة و ظل على تلك الحالة حوالي نصف ساعة ، و بعد ذلك دخل الغرفة المحقق (جيمس) و الدكتور (شارل) و الممرضة (ميري) و معهم بعض رجال الشرطة ، وقطع صمت الغرفة صوت المحقق (جيمس) و هو يقول :
- مرحباً بك يا (جيم هدسن) لا أظنك وجدت وحدك حلاً لهذه القضية ، إنها صعبة جداً .

 

 

من مواضيع بدر الجنوب في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة بدر الجنوب ; 08-31-2010 الساعة 11:16 PM
بدر الجنوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-31-2010, 11:09 PM   #5
 
الصورة الرمزية بدر الجنوب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 72,905
بدر الجنوب تم تعطيل التقييم
افتراضي


النهاية


قهقهة (جيمس) قليلاً و عاد يكمل :
- في هذه القضية ستخفق حتماً يا سيد (جيم) .
و لكن المحقق (جيم هدسن) ظل يتأمل أوراقه جيداً و كأنه لم يسمع حرفاً واحداً مما قاله المحقق (جيمس) ثم نطق أخيراً :
- آه…لقد تمكنت أخيراً من حل هذا اللغز .
شهقت الممرضة (ميري) و احتقن وجه الدكتور (شارل) و انعقدا حاجبا المحقق (جيمس) الذي تكلم بصعوبة :
- ماذا؟!!!…تمكنت من حل هذا اللغز .
أجابه المحقق (جيم هدسن) كالعادة ببرود كالثلج :
- نعم . لماذا؟هل لديك أي مانع؟ .
ارتبك المحقق (جيمس) و هو يقول :
- ها…آه…لا…لا .
هتف الدكتور (جورج) :
- إذن . من القاتل ؟
رفع المحقق (جيم هدسن) سبابته في الهواء مشيراً بها إلى الدكتور (شارل) و قال :
- أنت .
ران صمت رهيب داخل الغرفة و الكل يتطلع في وجه الدكتور (شارل) الذي تجمد في مقعده من هول المفاجئة ، و لكن الدكتور (جورج) صاح :
- هذا مستحيل…إن الدكتور (شارل) غادر العيادة قبل وقوع الجريمة .
نهض المحقق (جيم هدسن) من على مقعده و هو يلوح بيده قائلاً :
- سأخبركم بتفاصيل الجريمة . إن المشتبه بهم كانوا ثلاثة هم الممرضة (ميري) ، المزارع العجوز (جيمي) و الدكتور (شارل)…قاطعه الدكتور (شارل) في حدة :
- لماذا لا يكون معنا الحارس أو أي شخص خارج العيادة ؟
أجابه المحقق (جيم هدسن) :
- أولاً ، لأن الحارس كان موجوداً طوال مدة عمله في مكانه حسب شهادة الجميع . ثانياً ، لم يتم العثور على أية آثار للوحل على قدميه ، و قد عرف حارسكم بأمانته طوال فترة عمله التي تتراوح تقريباً بين 9 إلى 10 سنوات و هذا أيضاً حسب شهادة الجميع .
أما بالنسبة لقولك أن القاتل من خارج العيادة فهذا أمر مستبعد لأن أولاً ، عليه أن يجتاز الحارس الأول الذي يمنع دخول الحديقة لغير المسموح لهم . ثانياً ، و حتى لو كان فعل ذلك فهناك يوجد حارس آخر يراقب السيارات الخارجة من العيادة ، لا يستطيع إذن القاتل الخروج دون أن يراه ذلك الحارس الثاني . و ثالثاً و أخيراً ، لو افترضنا أن القاتل استطاع رشوة الحارسين فكيف له أن يعرف مكان تواجد الدكتور (مارك) بل كيف له أن يعرف وقت تواجد الدكتور (مارك) هناك بمفرده دون وجود أي شخص آخر ليرتكب جريمته بهدوء؟ هذه الأمور لا يستطيع معرفتها سوى شخص يعمل هنا في العيادة .
ثم استطرد قائلاً :
- و لنعد إلى موضوعنا كانت المشتبه بها الأولى (ميري) ، فهي أول من رأت الجثة ، و لكن لو كانت هي من فعلت الجريمة لظهرت آثار الدم على مقصها أو يدها أو ثوبها ، و ليس لديها الوقت الكافي لإخفاء تلك الآثار ، و مع ذلك فلم نجد أثناء تفتيشها على أدنى أثر لما ذكرت سابقاً و ثم تلك الآثار تشير إلى براءة (ميري) فالقاتل هرب إلى الباب الخلفي . أما العجوز (جيمي) فلقد كان ضعيفاً جداً بطيء الحركة ضعيف السمع والبصر ، إذن فليس بإمكانه قتل الضحية و من ثم الهروب إلى الحديقة و إخفاء آثار جريمته و مزاولة عمله بتلك السرعة ، أما الدكتور شارل فلقد خرج من الباب الرئيسي و اتجه إلى الحديقة الخلفية و دخلها بصفته من المسموح لهم بالدخول إلى هناك فركب سيارته و تراجع بها قليلاً إلى أن وصل بالقرب من الباب الخلفي فنزل من سيارته و لأن تلك المنطقة موحلة فقد تلوثت أقدامه بالوحل و دخل بسرعة و عبر الممر حيث وجد الدكتور مارك أمام مكتبه و رفع مقصاً كان لديه لأنه يمتلك الكثير منها في مكتبه ، و بما أنه جراح قلب كما تعلمون لم يصعب عليه تحديد قلب الضحية بدقة متناهية وبنظرة واحدة فطعنه في منتصف قلبه طعنة لم تلبثه عدة ثواني للعيش ، و بسرعة هرب الدكتور (شارل) لكنه اكتشف عندما خرج أن سيارته قد تلوثت بالوحل و خاصة الإطارات فذهب بها إلى مغسلة السيارات لغسل آثار جريمته البشعة ، و كان من الطبيعي أن المزارع (جيمي) لم ينتبه لكل هذا لأنه ضعيف السمع .
شهقت (ميري) في ذعر و هي تقول :
- لكن لماذا يقتل صديقه بهذه الطريقة ؟
أجابها المحقق (جيم هدسن) و هو يشعل غليونه و من ثم يضعه في فمه :
- هذا بسيط حداً يا عزيزتي (ميري) لأنه يريد شراء حصته الدكتور (مارك) من العيادة و لكن الدكتور (مارك) يرفض ذلك ، فأراد أن يتخلص منه و من ثم يخدع ابنه ليشتري حصته منه بسعر بخس مستغلاً قلة خبرة الدكتور (جورج) بهذه الأمور .
و بهذا تم إجبار الدكتور (شارل) على الاعتراف بجريمته و تم اعتقاله و حكم عليه بالسجن لمدة 35 سنة .
شكرا لحسن استماعكم مع قصة بوليسية جديدة بإذن الله تعالي

 

 

من مواضيع بدر الجنوب في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة بدر الجنوب ; 08-31-2010 الساعة 11:21 PM
بدر الجنوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2011, 01:41 AM   #9
عضو
 
الصورة الرمزية بيان
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 166
بيان is on a distinguished road
افتراضي

يسلمووو على القصة





..... بيان.....

 

 

من مواضيع بيان في المنتدى

بيان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-17-2011, 05:20 PM   #10

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية جنون المشاعـر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 2,454
جنون المشاعـر is on a distinguished road
افتراضي

قصص بوليسية - الجريمة الغامضة
يسلمووووووو بدر القصه جميله ومشوقه
فى انتظار المزايد
تقبلى مرورى تحياتىن5

 

 

من مواضيع جنون المشاعـر في المنتدى

جنون المشاعـر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجريمة الغامضة، قصص بوليسية

جديد قسم قصص بوليسبة

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 10:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590