كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 08-04-2010, 11:05 AM   #1

 
الصورة الرمزية كلك نظر
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 10,023
كلك نظر is on a distinguished road
افتراضي في سوريا :نجاة طفله سقطت داخل بئر ضيق (يوجد فيديو

في سوريا :نجاة طفله سقطت داخل بئر ضيق (يوجد فيديو
دمشق : بعد أن سقطت في بئر عمقه 24 متر وقطره أقل من نصف متر، استمرت عمليات الإنقاذ لساعات طويلة وبأفكار وحلول عديدة باء معظمها بالفشل، مع بقاء ( شهد) ذات "العامين والنصف" من عمرها منتظرة لحظة خروجها من الظلام الدامس الذي بقيت فيه أكثر من 8 ساعات لتتمكن من رؤية النور مجدداً وسط حشود أهل الحي وفرق الإنقاذ.

في الساعة العاشرة من صباح اليوم الثلاثاء سقطت شهد الكيال (سنتين ونصف) في بئر قديم تابع لأحد الأبنية السكنية بمنطقة الزاهرة في دمشق، بعد أن أخافتها إحدى السيارات أثناء لعبها في الحي، وفي غضون الساعة تقريباً وبحسب شهود عيان بدأت سيارات الشرطة والإطفاء بالتوافد إلى المكان لتبدأ محاولات الإنقاذ الفاشلة لأكثر من 7 ساعات منها محاولة حفر الحي بكامله دون جدوى.

وبحسب صحيفة سيريا نيوز السوريه تم إتباع طرق عديدة منها محاولة حفر الحي بأكمله للوصول إلى المكان الذي حُشرت به، كما تمت الاستعانة بخبراء أجانب للوصول إلى شهد دون جدوى، إلى أن تمكن أحد المنقذين من إقناع الجهات المعنية بفكرة السحب عن طريق الحبل الناعم الذي علق بنهايته شيء يشبه "سنارة صيد السمك" وتعليق الطفلة من ثيابها بحذر تام ومن ثم سحبها بتروي بواسطة عمود معدني لخارج البئر الذي سرق ثمانية ساعات من عمر شهد.


وروى محمد الكيال والد (شهد) قصة سقوط ابنته، وقال " ذهبت ابنتي لشراء الحلوى من إحدى البقاليات حتى فاجئتها إحدى السيارات المارة بـ"زمورها" المرعب، مما دفعها لمحاولة تجنب السيارة حتى وقعت في البئر الذي كان مفتوحاً نتيجة إهمال البلدية وتركه على هذا الحل، حيث كان مغطى بقطعة من الورق المقوى، وهذه هي حاله منذ 25 سنة".


وأضاف" لم أكن موجوداً ساعة الحادثةـ حيث اتصل بي أحدهم وأخبرني عن وقوع ابنتي بالبئر، وعند مجيئي منعني رجال الشرطة من الاقتراب ومشاهدة عمليات إنقاذها التي استمرت أكثر من 7 ساعات دون جدوى مع تألم الطفلة داخل البئر، وحالة الرعب الشديدة التي مرت بها".

وحول عمليات الإنقاذ قال الكيال" استمرت العمليات طويلا وساعات كثيرة لعدم توافر الخبراء والمهندسين المعنيين والأدوات اللازمة لمثل هذه الحالات".


خالة شهد طمأنت الجميع عندما استطاعت التحدث معها عبر الأجهزة الحديثة المجهزة بمايكروفون، وقالت " استطعت التحدث مع شهد لكنها كانت خائفة ولم استطع إقناعها بالإمساك بالحبل لأن يداها كانتا مصابتين لذلك لم تستطع الشد عليه"، مضيفةً " أنزلنا إلى شهد المياه لتشرب وكانت تتجاوب معنا بشدة حتى غلبها النعاس أو التعب فقد انقطع التواصل معها حوالي الساعتين، ومن ثم عادونا التواصل معها حتى أخرجناها بواسطة السيخ المعدني".


وأردفت الخالة" بقيت أواسي شهد في البئر عبر المايكروفون الموصول بالكاميرا في أسفل البئر كون أباها وأمها كانا بحالة يرثى لها وغير قادرين على رؤية ما يحدث، والحمد الله تمكنا من الإنقاذ".
وقال أبو قدور وهو شاهد عيان أن" فرق الإنقاذ استنفذت كل الحلول لديها دون جدوى حتى اضطرت لحفر الحارة كلها رغم خطورة انهيار الطريق على رأس شهد وهي قابعة داخل هذا البئر"مضيفا" كان من المفروض سحبها عن طريق القميص المعدني الداخلي للبئر إلا أن فرق الإنقاذ لم تشمل مهندسين وخبراء كفؤ".

من جهته قال شاهد عيان آخر يدعى أبو حمزة أنه" من ساعة وقوع الطفلة وحضور فرق الإنقاذ لم يتمكن أحد من اقتراح أي حل ناجح وبقوا حوالي الأربع ساعات دون حراك بعد أن رموا الحبال بالبئر وهم "يتصفنون" ببعضهم".


وحمّل أبو حمزة بلدية الزاهرة وأهالي حي الزهور مسؤولية سقوط شهد في البئر ناتج إهمال الحي وقال" بسبب عدم تغطية البئر الجاف منذ زمن بعيد بغطاء معدني ثابت وذلك بسبب تقصير البلدية لعدم قيامهم بجولات دورية على مثل هذه الحالات وإصلاحها، وأهل الحي لسكوتهم عن هذا الوضع دون إخبار الجهات المعنية".


وقال نائب محافظ دمشق عادل العلبي في أرض الحدث وأثناء قيام الجهات المختصة بعمليات الحفر التي طالت الحي بأكمله للوصول إلى شهد "خرجنا بفكرة خطيرة وهي حفر الحي بأكمله للوصول إلى مسافة قريبة من الفتاة للتسهيل من عملية انتشالها من البئر، و تبين بأنها من شأنها أن تودي بحياة الفتاة، لذلك استبعدناها نهائيا".

وأضاف" استعضنا عن الحفر بتعليق خطافات على حبال ناعمة مع إنزال عمود معدني ورفعها بعد تعليق الخطافات على ثياب الطفلة بهدوء تام مع مسكها الحبل بيدها للبقاء متزنة، وذلك بعد تنسيق بين رجال الإنقاذ والطفلة من خلال التواصل الصوتي معها عن طريق الأجهزة".


وللوقوف على المحاولات التي قام بها المنقذون على مدار ساعات طويلة لإخراج شهد من البئر قال خبير الآبار محمد عبد العال لسيريانيوز" اتبعت الطريقة التي ابتكرتها بنفسي وقد حررت من خلالها إحدى الفتيات بعد سقوطها ببئر في قصة مشابهة لقصة شهد، إلا أن هذه الطريقة لم تفلح في هذا البئر لأنه ضيق جداً وتهالك القميص المعدني داخل البئر".

وأضاف"إن الآبار الضيقة بشكل عام تشكل حرجاً وصعوبة بالغة عند استخراج الأجسام من داخلها خاصة في مثل ضيق البئر الذي سقطت فيه شهد، ولو كان أوسع بقليل كنا استطعنا إنزال أحد الأشخاص من ذوات البنية الصغيرة لإخراج الطفلة من الأسفل".


من جهته أكد رئيس فوج إطفاء دمشق العقيد فوزي مفلح صعوبة محاولات الإنقاذ وقال" استطعنا إنعاش الفتاة لمدة ثمانية ساعات محاولين إبقاءها على قيد الحياة داخل البئر، كما مددنا لها حبالاً محملة بقوارير المياه لتشرب، إلا أنها لم نستطع التمسك بالحبل بسبب الكسر الذي أصاب يدها".

وحول طريقة تعاملهم مع الحادثة أوضح مفلح "وضع الآبار محرج جدا من ناحية الإنقاذ في كافة دول العالم وليس فقط في سورية، ولذلك درسنا كافة الحلول قبل استخدامها لعدم إيذاء الطفلة بداخل البئر وخوفا على صحتها".

وفيما يتعلق بالصعوبات التي واجهتهم أوضح العقيد فوزي مفلح" ما زاد "الطين بلةً" هو أن البئر يقع ضمن أحد أحياء السكن الشعبي، إضافةً إلى تجمهر الناس حول فرق الإنقاذ، ما أعاق آلية العمل رغم استخدامنا معدات الإنقاذ الحديثة كالكاميرات والمايكروفونات التي أنزلناها لأسفل البئر".

وعن دور الإسعاف قال طبيب الطوارئ محمد فوارة وهو أحد أفراد الطاقم الطبي المتواجد في المكان، " أتينا بسيارتين إسعاف سريع مجهزتين بكافة اللوازم وكان برفقتنا أخصائي أطفال وطبيب مخدر وممرضين وسائقين وإحدى السيارات كانت عبارة عن غرفة عناية مشددة".

وتابع" استهلكنا حوالي 12 أنبوب أوكسجين من الصباح حتى نبقي الفتاة على قيد الحياة كما أحضرنا سيارة مجهزة ب 15 أنبوبة إضافية تحسبا للطوارئ".
وأخرجت شهد من البئر بعد 8 ساعات من مكوثها بداخله وعلى عمق 24 متر ليتم إسعافها مباشرة إلى مشفى المجتهد بدمشق، وهي "بصحة سليمة وقوية، مع أثار سقوط بسيطة على جسدها" كما أفادنا أحد المسعفين.


وحول نجاح المنقذين بإخراج شهد من 24 متر تحت الأرض قال خبير الحوادث محمد الكسم" بعد إتباع الحل المتضمن إنزال عمود معدني وحبال ناعمة مرفقة بخطاف شبيه بسنارة السمك، تم إخراج شهد سالمة من هذا البئر الذي بقيت فيه أكثر من 8 ساعات".

واستدرك الكسم " الحمد لله تم انتشالها بتوفيق من الله لكن هناك ملاحظة على منظومة الإسعاف التي كانت متواجدة في مكان الحادث، وبعد انتظار دام 8 ساعات وقبل إخراج الطفلة بقليل فوجئنا بأن سيارة الإسعاف لم تكن موجودة في المكان، حينها اتصلت بهم وقالوا أنهم ذهبوا قبل ساعتين لإحضار جهاز شفط للأطفال للمساعدة بسحب شهد من البئر".

وتابع" كان الأجدر بهم أن يؤمنوا سيارة بدليلة عنهم فغير منطقي أن يتم إسعاف الطفلة بسيارة نجدة موجودة لعدم توافر سيارة إسعاف رغم وجود ثلاثين سيارة ضمن منظومة دمشق".
وتم إسعاف شهد بسيارة تابعة لشرطة النجدة لتتعطل في طريقها إلى مشفى المجتهد مما دفع المسعفين لإيقاف سيارة مدنية في الشارع ونقلها على المشفى".

وانتقد الكسم الآلية المتبعة لدى منظومة الإسعاف في سورية رغم ضخامة الدعم المقدم لها وقال"يجب على وزير الصحة إصدار قرار بإعداد ورشة وطنية وتدريب العاملين في منظومات الإسعاف عن طريقة تهيئتهم وإبقاءهم في جهوزية تامة من لباس وعربات ومعدات وغيرها وخاصة في حالات الطوارئ".



 

 

من مواضيع كلك نظر في المنتدى

__________________

كلك نظر غير متواجد حالياً  

 

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم ارشيف الاخبار
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 04:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286