كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 08-03-2010, 08:04 PM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,354
همسة غلا is on a distinguished road
افتراضي هل يسهم الرجل في فقدان المرأة أنوثتها؟

Advertising

أعتذر مقدما إن كان الآتي سيستثير حفيظة رجالنا، وأتمنى أن

يعلم قارئي أن ليس فيه أي عنصريةٍ نسائية أو شوفينيزم، بل هو

وصفٌ لواقع ٍ يرفض المجتمع تصويرَه على أنه يجب ألا يكون

، ليس إنكارا لما هو حق، بقدر ما هو إبقاءً على ما يخدم ذكورية

هذا المجتمع. فليس كل تغييرٍ يـُحقُّ الحقَّ مرغوبا فيه.

يقول الروائي الحائز على جائزة نوبل وليم جولدنج في مقدمة

إحدى رواياته أن (من الغباء أن تتخيل النساءُ أنفسهن مساوياتٍ

للرجال، لأنهن يتفوقن عليهم بكثير). البعض لايعي الأسباب التي

تقود رجلا ما للإدلاء بهكذا إعتراف يدين به بني جنسه. وقد يبدو

قولا مبالغا فيه بعض الشيء، لكن الشواهد في عصرنا هذا على

صدقه كثيرة.


في حياة المرأة العادية محاور كثيرة تحاول أن تقيم حولها حياةً

متكاملة. فهناك البيت بكل مايحتاجه من اهتمام، وهناك الأطفال

وصحتهم وتعليمهم وتربيتهم، وهناك الرجل الزوج الذي يحتاج

اهتماما خاصا، وفوق كل هذا هناك العمل، الذي بات الساحة

المعترف بها لاثبات القدرات في العطاء. كما أن العمل لم يعد

خيارا تقف أمامه المرأة، لتزن بينه وبين المسؤوليات الأخرى في

حياتها. بل هو في ذات الكفة في الميزان ويضاف إليها على

العاتق. ليس لأن المرأة بحاجة لاثبات قدراتها، بل لأن الحاجة

المادية لبيتها وعائلتها تفرض عليها أن تعمل. وكل هذا واقع

تعيشه النساء وتدبر أحوالها فيه. لكن المشكلة هي ما يقع في

الكفة الأخرى من ذاك الميزان، وهو المرأة ذاتها. فهي ترزخ تحت

ثقل يحتاج قوة الرجال، لكنها تستمر به رغم أنها خـُلقت كائنا

ضعيفا. فتحمّلها المسؤوليات ضِعفا، سيجعلها تذوي وتذبل

بتسارع، دون متسع من الوقت يكفيها آخر كل نهار لأن تنظر في

المرآة لتلحظ ذلك الذبول.


التفوق الكبير الذي يتحدث عنه جولدنج يتمثل في قدرة المرأة

على لقف الكرات كلها وإعادة رمي الملقوفة منها دون أن تقع أيّة

كرة من اللعبة، أي إدارة عدة جبهاتٍ في وقت واحد، وهي قدرة

تتفوق المرأة فيها على الرجل. وقد عبّر مستشار التنمية البشرية

د. ابراهيم الفقي عن ذلك بتسمية (التفكير الحلزوني)، فيقول أن

الرجل يفكر في خط مستقيم، لكن المرأة تفكر بشكل حلزوني.

وهي تسمية قد تبدو للوهلة الأولى مضحكة، لكنها تعبر عن قدرة

المرأة على إدارة أكثر من محكّ في وقت واحد، في حين أن معظم

الرجال يصنفون المشاكل والضغوطات من حيث أهميتها

وأولويتها ليتعاملوا معها الواحدة تلو الأخرى. ولولا هذا التفوق

في القدرة الإدارية عند النساء لما شغلت الأمهات العاملات نصف

القوى العاملة دون خراب بيوتهن. ولو كان حجم المسؤولية

والثقل الذي يتحمله أحد أفراد الأسرة يتناسب مع قوامية ذلك

الفرد في البيت، لكانت القوامية للمرأة حتما.

الرجال قوامون على النساء… ولاتقربوا الصلاة

أستطيع أن أتخيل عددا من القرّاء الثائرين الآن. وأتوقع أن بعضا

منهم سيسم هذا الفكر بأنه جندريّ مسموم، وسيحاول حجب مثل

هذه الأفكار عن زوجته وبناته لتبقى له القوامية في بيته على

الأقل. فكيف تكون القوامية للمرأة وقد قال سبحانه وتعالى أن

(الرجال قوّامون على النساء)؟!


في الحقيقة، الآية الكريمة تقول (الرجال قوامون على النساء بما

فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم) ، وليست

كما يتناقلها القول الشائع المبتور. والناظر إلى معنى الآية بشكل

متكامل يستنتج أن القوامية مشروطة بعاملي التفضيل والإنفاق.

وهذا يعني أنها ليست (حاصل تحصيل) مرتبطة بالذكورة.

لكن أيّ بيت في يومنا هذا لاتنفق فيه الزوجة بقدر إنفاق زوجها

أو أكثر؟ بل أن بعض الرجال باتوا يشترطون في بحثهم عن


زوجة أن تكون امرأة عاملة ، لأنهم يعلمون أن الأوضاع

الاقتصادية المتردية تضعف قدراتهم على فتح بيت الزوجية إن لم

تعمل الزوجة. وغالبا ما يكون إنفاق الزوجة على احتياجات

بيتها إلزاما عليها، وليس خيارا تعطاه. كما أن المرأة العاملة التي

لاتساهم في تغطية نفقات البيت بسبب اقتدار زوجها عادة ما

تنفق على نفسها ، وبذلك فهي ليست بحاجة لإنفاقه عليها من

أمواله. فإذا كان الانفاق سببا في قوامية الرجل على المرأة ، فإن

أحوال الدنيا اليوم قد أفقدته هذه الميزة.


أما في مسألة الأفضلية، وهي الشرط الثاني في القوامية، فهي

خاضعة لحكم الحاجة. فأي مضمار هو الذي يستطيع الرجل أن

يثبت أن الله فضله فيه على المرأة في يومنا هذا؟ إذا كان السؤال

عاما، فلم يبق في ذلك سوى مضامير القوة الجسدية،

والممارسات الاجتماعية المقتصرة على الرجال. أي لم يبق شيء

تقتصر الهيمنة فيه على الرجال سوى القتال في الحروب، وفض النزاعات العشائرية. لكن مثل هذه المحكات الخشنة لاتحدث بتكرار كبير لتشكل جزءا من الحياة اليومية وتـُمتحن فيها قدرات الرجل حتى يفوز بالأفضلية. أما في حياة المرأة فالحال مختلفة. فكل يوم في حياة الأم الزوجة العاملة يحتوي عدة محكات وامتحانات لقدراتها على التنسيق والإدارة وتدبير الحال رغم تعدد الضغوطات، والخروج من المشاكل بأقل الخسائر الممكنة للعائلة ماديا أو صحيا أو اجتماعيا.
أما إذا أخذنا سؤال الأفضلية بشكل فردي، فتبقى الإجابة عليه خاضعة لقدرات الرجل والمرأة فرديا، وما يهبانه من نفسيهما لتأسيس وبناء ذلك البيت وتسيير عجلة الحياة. وتأتي مقومات الأفضلية في التعليم أو النسب أو الذكاء أو القدرات الخاصة. وفي كل الأحوال لا تؤخذ الأفضلية بالذكورية بشكل مطلق.
ليس هذا ما نريده … بل ما يريده رجالنا

ما لم نكن نتكلم عن نوال السعداوي وشبيهاتها، ففي قلب كل امرأة حلم عن دورها في الحياة في ظل رجل. يتبلور هذا الحلم مع أوائل سني الوعي. والصورة الغالبة على هذا الحلم هي أن تجد المرأة من يقدرها ويحميها ويدلها إلى حيث المسير. سيشاركها الرأي في الطريق، وقد يستأذنها فيه أحيانا كثيرة، وسيرفع عن كاهلها ثقل التفكير في الآتي. ولا أعتقد أن أي بنت في عمر الصبا كانت تحلم في يوم من الأيام بأنها ستكون لها اليد الأعلى في البيت بسبب اعتماد بيت الزوجية على دخلها من العمل، أو بسبب أفضليتها في إدارة جبهات شؤون الزوجية والأمومة والبيت والعمل في آن واحد. لكن الحياة لا تأتي كما ترسمها أحلامنا. وتلك القوامية التي باتت تراود النساء عن حياتهن ليست مرغوبا فيها أبدا. بل أن لسان حال المرأة اليوم يقول: أما من مساحة أستعيد فيها بعضا من أنا؟ بعضا مما خـُلقت به ولأجله؟ رجال اليوم لا يعون أن في كل امرأة طفلة صغيرة، تعشق مرآتها وحليّها وزينتها.
ثم يأتي رجل ويشتكي من أن المرأة لم تعد أنثى، وأنها أصبحت خشنة وجلفة ومسترجلة. وأن صوتها يعلو على صوته، وأنها لم تعد تكتحل أو تتعطر. ولا حتى في بيتها. وقد يغزل من ذلك مبررا للبحث عن أخرى، في ما يشبه "حجّة بحاجة". لكن وحدها هي التي تعلم أنها لم تشأ لهذا أن يكون، فغلبة الطبع على التطبع لاتأتي مرة واحدة لتصدّها، بل تأخذ مجراها عليها بتوالي السنين. فالمحامية لا ترغب في الخشونة، لكن مهنتها خشنة، فتغلظ صوتها وهي تعمل ثم تغلب عليه الغلاظة بعد سنين. والطبيبة تقترب كثيرا من مرضاها، فلا تتعطر ولا تتبرج ثم تعتاد على ذلك. والمدرسة تستخدم صوتها كثيرا فتهترؤ نعومته ويبقى على ذلك. والمهندسة تعمل في الخارج تحت أشعة الشمس وعوامل الجو، فتذبل بشرتها وتفقد شبابها. وجميعهن يتمنين ساعة واحدة في المساء يستعدن فيها بعض ألق ما وُلـِدن به ثم اجتمعت عوامل الشقاء على أخذه منهن، وهو تلك الأنوثة التي صار الرجال يفتقدونها فيهن. لكن ما يجدنه في المساء هو الباقي من تلك المسؤولية المفروضة عليهن، علما بأن هذه العجلة الدوارة قد تمكنت بطريقة ما من أن تخلق للرجل متسعا لأن يجد لنفسه أصدقاءً وأن يخرج إلى المقاهي ويرفه عن نفسه من ضغوطات البيت! ويستطيع ذلك لأن في حياته إمرأة قوية، تحمل كل شيء على أكتافها وتسير من غير حدو. كل الرجال يدّعون عدم القدرة على تدريس أبنائهم، بحجة العصبية وقلة الصبر عليهم. ويدّعون عدم القدرة على متابعة علاجاتهم ، بحجة عدم القدرة على حفظ أسماء الأدوية أو مواعيد المطاعيم. ولم يعد الرجل يمد يدا في تصليح أي تالف في المنزل، بل يعهد لزوجته بجلب من يصلحه ثم بالإشراف عليه. وفي نهاية الأسبوع يحتل الكنبة متمددا أمام التلفزيون لساعات، لأنه مرهق من العمل طوال الأسبوع!!!
المرأة اليوم لا تريد القوامية في بيتها. ولا تريد أن تكون لها اليد العليا، لا بإسهامها في الإنفاق ولا في استلام قيادة الحياة. صحيح أنها ناضلت مطولا لتصل إلى اليوم الذي تنافس فيه الرجل في كل الأعمال والمجالات، لكن هذه المنافسة لم تكن على أساس عدم التعاون بينها وبين الرجل لتسيير الحياة. فكأن رجالنا اليوم فرحين بما وصلت إليه المرأة من منجزات أكثر منها، لأنها أضافت إلى مسؤولياتها ورفعت عن عاتقهم الكثير باسم المساواة. لكن الوضع المثالي يستدعي من الرجل أن يقدم بعضا من التضحية مقابل رفع ذلك الثقل عنه، حتى تستطيع أن تبقى المرأة مرأة ، والرجل رجلا.


،،

 

 

من مواضيع همسة غلا في المنتدى

__________________

إلهي :



إني لا آريده فتنة , ولا آريده ذنب , آريده آن يكون في روحي كامـل كرفيق درب , ككل الاشياء التي تحبها نفسي ونفسه .,
فلا تجعل عمري يمضي بدونه!..





،،

همسة غلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2010, 08:37 PM   #2
 
الصورة الرمزية الماسة اللامعة
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: دنيا الحب
المشاركات: 10,843
الماسة اللامعة is on a distinguished road
افتراضي

يعطيكي الف عافية لما قدمتي غاليتي

فالرجل والمرأة يكملان بعضهما البعض

وكلاهما مسؤولين سواء بالعمل او بأي شيء بالحياة

فنحن في زمن الحاضر

احيانا اشياء تحصل بحياتنا تتطلب المرأة اكثر

دمتي بخير غاليتي

تحياتي

 

 

من مواضيع الماسة اللامعة في المنتدى

__________________






البنت كاللؤلؤة بالصدفة لا يصل اليها الا صياد محترف




الماسة اللامعة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2010, 09:59 PM   #3

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية همس الحجاز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 4,905
همس الحجاز is on a distinguished road
افتراضي

اختي الغااليه همسه


موضوووع جدا رااائع



واتمنى من كل من يمر عليه ان يقرا محتواه ويفهمه


لان الكثييييير يفهم قوامة الرجل بطريقة خاطئه لا الافضليه والنفقه كما ذكر بالموضووووع وتم فيه شرح الايه الكريمه



الله يعطيك العاافيه على طرررحك المميز


تسلمي

 

 

من مواضيع همس الحجاز في المنتدى

__________________






تابع صفحتنا على الفيس بوك

همس الحجاز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2010, 10:03 PM   #4
انسان عادي
 
الصورة الرمزية ولد الديرة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 3,455
ولد الديرة is on a distinguished road
افتراضي

عظم حق الزوج على زوجته أمر قررته الشريعة ، كما في قوله سبحانه : ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) البقرة/228

وقوله : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً ) النساء/34

وقوله صلى الله عليه وسلم "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه " رواه ابن ماجه (1853) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة .

ومعنى القتب : رحل صغير يوضع على البعير .

إلى غير ذلك من النصوص .

والحكمة بينها الله تعالى بقوله : ( بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) فهذا تفضيل قضاه الله عز وجل وحكم به ، لا يسأل سبحانه عما يفعل وهم يسألون ، ثم لما يقوم به الرجل من الإنفاق على أهله والسعي في طلب رزقهم .

قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره (1/363) : ( وقوله : " وللرجال عليهن درجة " أي في الفضيلة في الخَلق والخُلق والمنزلة وطاعة الأمر والإنفاق والقيام بالمصالح والفضل في الدنيا والآخرة ، كما قال تعالى : " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم " ) . اهـ.

وقال أيضا (1/653) : ( يقول تعالى : "الرجال قوامون على النساء" أي الرجل قيم على المرأة ، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت ، " بما فضل الله بعضهم على بعض" أي لأن الرجال أفضل من النساء ، والرجل خير من المرأة ، ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال ، وكذلك الملك الأعظم لقوله صلى الله عليه وسلم : " لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " رواه البخاري من حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ، وكذا منصب القضاء وغير ذلك ، "وبما أنفقوا من أموالهم" أي من المهور والنفقات والكلف التي أوجبها الله عليهم لهن في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فالرجل أفضل من المرأة في نفسه ، وله الفضل عليها والإفضال ، فناسب أن يكون قيما عليها ، كما قال الله تعالى : " وللرجال عليهن درجة" الآية ، وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: "الرجال قوامون على النساء" يعني أمراء ، عليها أن تطيعه فيما أمرها به من طاعته ، وطاعته أن تكون محسنة لأهله حافظة لماله ) اهـ.

وقال البغوي في تفسيره (2/206) : ( بما فضل الله بعضهم على بعض ، يعني : الرجال على النساء بزيادة العقل والدين والولاية ، وقيل : بالشهادة ، لقوله تعالى : " فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان " وقيل : بالجهاد ، وقيل : بالعبادات من الجمعة والجماعة ، وقيل : هو أن الرجل ينكح أربعاً ولا يحل للمرأة إلا زوج واحد ، وقيل : بأن الطلاق بيده ، وقيل : بالميراث ، وقيل : بالدية ، وقيل : بالنبوة ).

وقال البيضاوي في تفسيره (2/184): ( " الرجال قوامون على النساء " يقومون عليهن قيام الولاة على الرعية ، وعلل ذلك بأمرين، وهبي وكسبي فقال : "بما فضل الله بعضهم على بعض" بسبب تفضيله تعالى الرجال على النساء بكمال العقل وحسن التدبير ، ومزيد القوة في الأعمال والطاعات ، ولذلك خصوا بالنبوة والإمامة والولاية وإقامة الشعائر ، والشهادة في مجامع القضايا ، ووجوب الجهاد والجمعة ونحوها ، وزيادة السهم في الميراث وبأن الطلاق بيده . "وبما أنفقوا من أموالهم" في نكاحهن كالمهر والنفقة ) انتهى بتصرف يسير .

والحاصل أن الرجل أعطي القوامة لهذين السببين المذكورين في الآية ، وأحد السببين هبة من الله تعالى ، وهو تفضيل الله الرجال على النساء والآخر يناله الرجل بكسبه ، وهو إنفاقه المال على زوجته .

والله أعلم .


مشكور اختي همسة على موضوعك الرائع

تحيتي

 

 

من مواضيع ولد الديرة في المنتدى

ولد الديرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2010, 01:04 AM   #5
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,354
همسة غلا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الماسة اللامعة مشاهدة المشاركة
يعطيكي الف عافية لما قدمتي غاليتي

فالرجل والمرأة يكملان بعضهما البعض

وكلاهما مسؤولين سواء بالعمل او بأي شيء بالحياة

فنحن في زمن الحاضر

احيانا اشياء تحصل بحياتنا تتطلب المرأة اكثر

دمتي بخير غاليتي

تحياتي


هلا نورتي

اسعدني ردك

دمت بخير


،،

 

 

من مواضيع همسة غلا في المنتدى

__________________

إلهي :



إني لا آريده فتنة , ولا آريده ذنب , آريده آن يكون في روحي كامـل كرفيق درب , ككل الاشياء التي تحبها نفسي ونفسه .,
فلا تجعل عمري يمضي بدونه!..





،،

همسة غلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2010, 03:22 AM   #6
 
الصورة الرمزية أمير الأحساس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: @بين السمـــ والأرض ــــاء@
المشاركات: 3,324
أمير الأحساس is on a distinguished road
افتراضي

مشكورة على الطرح همسة غلا

تحياتي....

 

 

من مواضيع أمير الأحساس في المنتدى

__________________




مشكور حبيبي مازن((أختناقآتْ صّماءْ)) على التوقيع الذوق





أمير الأحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2010, 11:36 PM   #7
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,354
همسة غلا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الحجاز مشاهدة المشاركة
اختي الغااليه همسه


موضوووع جدا رااائع



واتمنى من كل من يمر عليه ان يقرا محتواه ويفهمه


لان الكثييييير يفهم قوامة الرجل بطريقة خاطئه لا الافضليه والنفقه كما ذكر بالموضووووع وتم فيه شرح الايه الكريمه



الله يعطيك العاافيه على طرررحك المميز


تسلمي






هذي المشكله يفهمون القوامه بطريقه خطا

واذا حد تكلم قالوا امر الله

الله مايظلم عباده


الله يعدل الحال


الف شكر لتواجدك الغالي

مودتي لقلبك


،،

 

 

من مواضيع همسة غلا في المنتدى

__________________

إلهي :



إني لا آريده فتنة , ولا آريده ذنب , آريده آن يكون في روحي كامـل كرفيق درب , ككل الاشياء التي تحبها نفسي ونفسه .,
فلا تجعل عمري يمضي بدونه!..





،،

همسة غلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2010, 11:40 PM   #8
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,354
همسة غلا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد الديرة مشاهدة المشاركة
عظم حق الزوج على زوجته أمر قررته الشريعة ، كما في قوله سبحانه : ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) البقرة/228

وقوله : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً ) النساء/34

وقوله صلى الله عليه وسلم "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه " رواه ابن ماجه (1853) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة .

ومعنى القتب : رحل صغير يوضع على البعير .

إلى غير ذلك من النصوص .

والحكمة بينها الله تعالى بقوله : ( بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) فهذا تفضيل قضاه الله عز وجل وحكم به ، لا يسأل سبحانه عما يفعل وهم يسألون ، ثم لما يقوم به الرجل من الإنفاق على أهله والسعي في طلب رزقهم .

قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره (1/363) : ( وقوله : " وللرجال عليهن درجة " أي في الفضيلة في الخَلق والخُلق والمنزلة وطاعة الأمر والإنفاق والقيام بالمصالح والفضل في الدنيا والآخرة ، كما قال تعالى : " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم " ) . اهـ.

وقال أيضا (1/653) : ( يقول تعالى : "الرجال قوامون على النساء" أي الرجل قيم على المرأة ، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت ، " بما فضل الله بعضهم على بعض" أي لأن الرجال أفضل من النساء ، والرجل خير من المرأة ، ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال ، وكذلك الملك الأعظم لقوله صلى الله عليه وسلم : " لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " رواه البخاري من حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ، وكذا منصب القضاء وغير ذلك ، "وبما أنفقوا من أموالهم" أي من المهور والنفقات والكلف التي أوجبها الله عليهم لهن في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فالرجل أفضل من المرأة في نفسه ، وله الفضل عليها والإفضال ، فناسب أن يكون قيما عليها ، كما قال الله تعالى : " وللرجال عليهن درجة" الآية ، وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: "الرجال قوامون على النساء" يعني أمراء ، عليها أن تطيعه فيما أمرها به من طاعته ، وطاعته أن تكون محسنة لأهله حافظة لماله ) اهـ.

وقال البغوي في تفسيره (2/206) : ( بما فضل الله بعضهم على بعض ، يعني : الرجال على النساء بزيادة العقل والدين والولاية ، وقيل : بالشهادة ، لقوله تعالى : " فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان " وقيل : بالجهاد ، وقيل : بالعبادات من الجمعة والجماعة ، وقيل : هو أن الرجل ينكح أربعاً ولا يحل للمرأة إلا زوج واحد ، وقيل : بأن الطلاق بيده ، وقيل : بالميراث ، وقيل : بالدية ، وقيل : بالنبوة ).

وقال البيضاوي في تفسيره (2/184): ( " الرجال قوامون على النساء " يقومون عليهن قيام الولاة على الرعية ، وعلل ذلك بأمرين، وهبي وكسبي فقال : "بما فضل الله بعضهم على بعض" بسبب تفضيله تعالى الرجال على النساء بكمال العقل وحسن التدبير ، ومزيد القوة في الأعمال والطاعات ، ولذلك خصوا بالنبوة والإمامة والولاية وإقامة الشعائر ، والشهادة في مجامع القضايا ، ووجوب الجهاد والجمعة ونحوها ، وزيادة السهم في الميراث وبأن الطلاق بيده . "وبما أنفقوا من أموالهم" في نكاحهن كالمهر والنفقة ) انتهى بتصرف يسير .

والحاصل أن الرجل أعطي القوامة لهذين السببين المذكورين في الآية ، وأحد السببين هبة من الله تعالى ، وهو تفضيل الله الرجال على النساء والآخر يناله الرجل بكسبه ، وهو إنفاقه المال على زوجته .

والله أعلم .

مشكور اختي همسة على موضوعك الرائع

تحيتي





هلا ومرحبا

كلام جميل جدا


ولو طبقه الرجل لن يكوون هناك مشاكل لان المرأه تحفظ حقها بهذه الطريقه

" ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف "

الف شكر لك لهذه الاضافه الرائعه

دمت بحفظ الله


،،

 

 

من مواضيع همسة غلا في المنتدى

__________________

إلهي :



إني لا آريده فتنة , ولا آريده ذنب , آريده آن يكون في روحي كامـل كرفيق درب , ككل الاشياء التي تحبها نفسي ونفسه .,
فلا تجعل عمري يمضي بدونه!..





،،

همسة غلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2010, 11:43 PM   #9
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,354
همسة غلا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امير الاحساسm.a مشاهدة المشاركة
مشكورة على الطرح همسة غلا

تحياتي....


هلا ومرحبا

نورت اخي الكريم


دمت بحفظ الله


،،

 

 

من مواضيع همسة غلا في المنتدى

__________________

إلهي :



إني لا آريده فتنة , ولا آريده ذنب , آريده آن يكون في روحي كامـل كرفيق درب , ككل الاشياء التي تحبها نفسي ونفسه .,
فلا تجعل عمري يمضي بدونه!..





،،

همسة غلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم مقهى نهر الحب - Love River Cafe

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 04:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588