كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 06-17-2010, 11:16 PM   #1
عضو
 
الصورة الرمزية °o.O حكاية قلب O.o°
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: في قلب ماما وبابا
المشاركات: 65
°o.O حكاية قلب O.o° is on a distinguished road
ايقونه حملة المعاكسات تحت شعار ترضاها لأختك ؟

Advertising

{ بسم الله الرحمن الرحــيم }








الحمدلله رب العالمين والصلاة على ـآ اشرف الأنبياء والمرسلين وبعد ...



نبدأ حملتنا هذه وهي عن المعاكسات
والتي انتشرت بشكل واسع في امتنا الإسلاميه
أيها الأحبة والله إن العين لتدمع.. والقلب ليحزن حينما يرى ويسمع مثل هذا الأمر،
وكم من ذئب بشري يفترس ضحيته باسم المحبة والعشق
وما علمت الفتاة أنه لو كان صادقا في حبه ورجلا نزيها كما يقول لأتى البيوت من أبوابها
وتقدم إليها ولو كان يحبها فعلا في وضح النهار، لم يتدسس في ظلام الليل،
فهو سارق العذارى.
فهو سارق العذارى.
فهو سارق العذارى.








يتبـــع بإذن الله

 

 

من مواضيع °o.O حكاية قلب O.o° في المنتدى

°o.O حكاية قلب O.o° غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2010, 11:17 PM   #2
عضو
 
الصورة الرمزية °o.O حكاية قلب O.o°
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: في قلب ماما وبابا
المشاركات: 65
°o.O حكاية قلب O.o° is on a distinguished road
افتراضي

ضيعتني مكالمة !!!







إنه كاذب مخادع، لا يستحق مني إلا الازدراء استغل حبي له وانجذابي نحوه ولطخ سمعتي وشهر بأسرتي وأثار الشبهات في كل جانب من حياتي .

تكفكف ((فوزية)) وهي فتاة فتاة في عمر الزهور، ينسكب دمعها الساخن وتقول بصوت هامس أقرب إلى النحيب: اكتبوا قصتي على لساني حتى تتعظ كل غافلة وتفهم الدرس كل شاردة من تقاليدها ومبادئ أسرتها.
تخرجت فوزية من الثانوية العامة، لم تدخل الجامعة لأسباب كثيرة. إلا أنها عوضت تعثر الدخول إلى ساحات الجامعات الفسيحة، بأمل دغدغ حواسها وعواطفها مثل أية فتاة في سنها، كانت آمال وأحلام فوزية تكبر كل يوم أن تكون زوجة وأماً لأطفال. ترعى بيتها.. وتحضن صغارها.
ربما استعاضت عن الجامعة بأحلامها الكبيرة والصغيرة. لم يكن يشغلها غير اتساع طموحها كل يوم.. بل في كل ساعة ولحظة وفجأة.. دخل شاب في حياتها.
تقول فوزية وقد استعادت رباطة جأشها وكأنها تصرخ ليسمعها جميع من في آذانهم صمم.
تعرفت عليه من خلال الهاتف. أوصلتني به شقيقته. وتربطني بها صداقة عمر وذكريات صبا. فاجأتني ذات مساء ونحن نتجاذب أطراف الحديث عبر الهاتف.
- قالت: ما رأيك في أخي؟
- قلت: ماله.. إنه إنسان طيب مثلك تماماً.
- قالت: لا أقصد ذلك بالتحديد.
- قلت: وماذا تقصدين؟
- قالت بجرأة: ماذا لو تقدم لخطبتك.
- صرخت فوزية: لا .. لا.. يا صديقتي ليس بعد، أنا في بداية الطريق ولا أود التعجل في هذا.
شعرت بنبرة أسى في صوت صديقتي.. يبدو أنها عاتبة عليّ.. ياه لقد أغضبت صديقة عمري، أكملنا المحادثة في ذلك المساء، وجلست أفكر لوحدي،
تبعثرت الأفكار، وصرت مثل السفينة التي تتلاطمها الأمواج يمنة ويسرة.. أصارحكم القول: مشاعري لا توصف، ها قد جاءني عريس.
بعد أيام عاودت صديقة العمر لتجدد الطلب من جديد، وخارت مقاومتي أمام طموحي في أن أكون أماً وزوجاً وصاحبة قرار ورأي.. وعدتها بالتفكير ولم يطل الانتظار.. لقد منحتها موافقتي بلا قيد أو شرط.
بدأت أحادثه ويحادثني عبر الهاتف لساعات طوال، صرت مأخوذة به وبحديثه المعسول، لم أسمع كلاماً حلواً مثل هذا في عمري.. يا حياتي! حبيبتي. تطورت العلاقة بيننا، صرنا نرسم مستقبلنا وأيامنا القادمات في خيالاتنا الواسعة.. شكل عش الزوجية الذي سيحتوينا.. أطفالنا القادمون.. رحلاتنا التي لن تنتهي.. تقاسم العواطف.. الإيثار والتضحية.. ثم الصبر.
لم تمض مدة طويلة على هذا الحلم قررت أن أضع حداً لهذه العلاقة من جانبي لا تسألوني عن الأسباب.. فإذا عرف السبب بطل العجب.. تقول فوزية: حاول أن يثنيني عن قراري ألح علي ألا سارع بشيء وأن أنتظر إلا أنني مضيت في سبيلي.. (( أنا لا أحبك أتركني لشأني)) .
مثل كل شاب أناني متغطرس جنّ جنونه.. هددني تحول القط لأليف إلى حيوان مفترس خبيث.. بدا في ابتزازي بصورة أهديتها له، قال إنه سيبدأ في توزيعها لتشويه سمعتي إن لم أتراجع عن قراري.. فزادتني نذالته شدة على موقفي.. ونفذ الخائن ابتزازه وتهديده، بعث بصورتي إلى والدي.. تصوروا !!.
كاد أبي أن يقتلني حاولت إقناعه بشتى الصور بكيت أمامه.. اسمعني يا أبي، أقسم لك أنني بريئة، هذا الوغد وعدني بالزواج ووافقته ثم رفضته.. لم يصدقني أبي الحبيب لقد فقد ثقته فيّ لم إلى الأبد!! .
مازلت أعاني، أنا بين نارين؛ والد عزيز سحب من تحت قدمي كل عوامل الثقة، وشاب خبيث أحمق مازال يتوعدني ويلاحقني باتصالاته المتكررة.. ليسَ أنا وحدي.. بل شقيقاتي بصورة أنتزعها مني بواسطة شقيقته.. لم يقف عند هذا الحد.. بل يمضي في ابتزازه وتهديده لي ولكل من حولي بأنه سيلجأ للسحر لاستلاب موافقتي للزواج منه.
أنا أموت كل يوم ألف مرة(1)!! .
---------------
1- جريدة عكاظ / العدد : 13383- الصادرة في يوم : الجمعة 16/ صفر/ 1424هـ .



قال الشاعر:
يا هاتكا حرم الرجال وتابعا طرق الفساد فأنت غير مكرم


من يزن في قوم بألفي درهم في أهل يزني بربع الدرهم


إن الزنا إذا استقرضته كان ألوفا من أهل بيتك فاعلم






يتبع بإذن الله

 

 

من مواضيع °o.O حكاية قلب O.o° في المنتدى

°o.O حكاية قلب O.o° غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2010, 11:18 PM   #3
عضو
 
الصورة الرمزية °o.O حكاية قلب O.o°
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: في قلب ماما وبابا
المشاركات: 65
°o.O حكاية قلب O.o° is on a distinguished road
افتراضي

صـــور من معاكسات الشباب



موقف 1 :






مجموعة من السيارات توسطت الطريق في منظر غريب,, تجمعت حول سيارة متحركة في شبه توقف,, لمح رجال الهيئة هذا التجمع أثناء العودة من التنبيه للصلاة واتجهوا اليه مباشرة,, فض رجال الهيئة ذلك التجمع.




سألت العضو الذي بجانبي عن الأمر فقال ان هذا ما يسمى بمواكب المعاكسين تابع رجال الهيئة هذه السيارة التي سببت كل هذا الارباك,, فاذا بالسيارة تقف عند مدخل احد الأسواق,, نزلت فتاتان متبرجتان قام أحد الأعضاء بنصحهن مبينا ان هذا الفعل لا يجوز,, نظرن اليه ثم دخلن السوق وكأن شيئا لم يكن!!



موقف 2 :





في أحد الأسواق التجارية الكبرى وأثناء قيام أعضاء الهيئة بالدوران في الأسواق للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر,, اذ بفتاة غيورة تتقدم للابلاغ عن أربع فتيات متبرجات يمشين باستعراض لافت من لبس للعباءة الضيقة الفاتنة مع اللثام المغري الى جانب لبس البناطيل ,, كان ذلك وسط السوق وعلى مرأى من الأشهاد,, يتعرض لهن شابان متسكعان بالمعاكسة,, يرقب أعضاء الهيئة الوضع وهم في طريقهم,, قام رجال الهيئة فورا بالانكار على الفتيات ومعالجة هذا الموقف.



موقف 3 :



السوق مرة أخرى,, هذه المرة فتاة تتبختر بصورة فاتنة ومغرية داخل السوق,, تجرأ شاب متسكع واعتدى على هذه الفتاة بطريقة بذيئة مقززة,, رصد احد رجال الهيئة الموقف عن قرب وقبض على هذا الشاب الذي اقر بفعلته وبرر موقفه قائلا: ان الشيطان قد أغواني وجرني الى هذه الفتاة المتسكعة في السوق .



موقف 4 :



الموقف الآن ليس من الميدان,, بل خارج الميدان,, وبالأخص داخل المكتب,, ففي احد الأيام قدم الي أحد رجالات الحسبة يحمل مجموعة من الاوراق,, اخرج من بين طياتها رسالة,, سألته عن هذه الرسالة,,



أخبرني انها رسالة كتبتها فتاة تم القبض عليها في قضية اختلاء مع احد الشباب وقد تابت ولله الحمد وبعثت الينا برسالة تخبرنا بتوبتها وهي الآن توجه هذه النصائح للفتاة المسلمة وتود ان تخرج في أي مادة اعلامية نافعة للناس,, زادني الفضول فسألته عن بداية وقوعها في الفخ وكيف كان ذلك؟ فأجابني ان هذه الفتاة في احد الأيام انزلها والدها في أحد الأسواق وقد كانت متبرجة قدمت لغرض المعاكسة لا لقصد الشراء باعترافها فاذا بأحد الذئاب البشرية يلمحها وهي تنتظر والدها وقد تأخر عليها فيأتي ويلاطفها ويغريها بالاركاب فلم تلق له بالا فلم يزد على ان رمى ورقة صغيرة هي الهدية المفخخة رقم الهاتف طبعا وحينما عادت الفتاة الى المنزل اتصلت مباشرة وبدأت العلاقة بينهما وتواعدا في نفس المكان وتكرر المشهد لمرات، وقد تم ضبطهما وهما يعترفان بهذه العلاقة المؤلمة، ومن ضمن ما سجلته الفتاة وأكدت عليه والذي كان سببا في وقوعها انها كانت تخرج بذلك الكمين وذلك الفخ الذي نصبته لنفسها وهي لا تدري وما ذلك الكمين الا عباءتها المتبرجة الضيقة ونقابها الفاتن وبنطالها المخزي وتغنجها في المشي.



لا تتصور عزيز القارئ ان ما قرأته قبل قليل مجرد ابداع خيال من احد الرواة او قصص حدثت في احدى الدول المجاورة لنا كلا انها وقائع وحصيلة جولات ميدانية متكررة قمنا بها على اثر شكاوى وردت الينا من بعض الغيورين وفقهم الله كان من أبرزها ما كتبه الاخ سعد الصرامي احد الاخوة المحتسبين الذي زارنا وسلمنا هذه الشكوى التي جاء فيها: ان المسلم الغيور ليعتصر قلبه ألما لما يشاهده من مظاهر التبرج والسفور خاصة في الأسواق ففي كل سنة تبرز علينا ظاهرة غريبة ترقق الاخرى ففي السابق كان جهد المحتسبين في الاسواق منصبا على محاربة ظاهرة النقاب اضافة الى التنبيه على كشف اليدين والقدمين، ثم برزت ظاهرة لبس العباءة على الكتفين واجتهد المحتسبون في محاربتها، ثم برزت ظاهرة لبس البنطلون واجتهدوا في محاربتها، ثم برزت البلية العظمى والمصيبة الكبرى ظاهرة كشف الجبهة ولبس العباءة المخصرة الضيقة مع نوعية من النساء، ولكن هناك شريحة من النساء خلعن جلباب الحياء ورحن يجسن خلال الاسواق داعيات بلباسهن الفاضح الى الفتنة والرذيلة ولفت انظار الشباب اليهن لا يبالين بدين ولا قيم ولا اخلاق!! أ,ه.



نعم أخي القارئ جولاتنا الميدانية برفقة رجال الهيئة أكدت صدق هذه الشكاوى وانتشار هذه الظواهر حيث شاهدنا ما يندى له الجبين من صور التبرج والسفور في كثير من اسواقنا ,, تسير الواحدة منهن بكل عزة وانفة,, ولم لا تسير فهي الموافقة المسايرة للموضة,, قد نالت الحظ الاوفر والنصيب الاكبر من نظرات المارة,, نظرات جائعة شاهدناها في الاسواق ترقب الفتاة المتبرجة لا ترقب المتحجبة ولا تريد المحتشمة,, تدور حول السوق بسيارات فارهة، ترقب تلك النوعية التي تأتي للأسواق قد لبست العباءة الفاتنة من ضيقة وشفافة وغيرها بعد لبس النقاب الواسع الذي يظهر العينين الملطختين بالمساحيق لتجميلها وما جاورها,, ناهيك عن البعض اللاتي يظهرن جزءا من الجبهة بما يسمى باللثام او قل العبث بالحجاب!.



التبرج أحرجنا



ولأن رجال الحسبة هم من المطلعين على هذه القضية اكثر من غيرهم فقد كان لنا هذه الوقفة مع الشيخ عبدالله العتيبي وكيل مركز هيئة علي بن ابي طالب بالسليمانية الذي كان برفقتنا داخل احد الاسواق ,, سألته عن ابرز ما يضايقكم في السوق فاجاب قائلا: ابرز ما يضايقنا في السوق قضيتنان مرتبطتان ببعضهما البعض تبرج النساء والمعاكسات وعلاج الاولى مرتبط بعلاج الاخرى، فلو ان صور التبرج تلاشت من الاسواق لقلت المعاكسات واعطي مثالا على ذلك مما نلاحظه هو تلك التجمعات من بعض الفتيات هداهن الله ومسيرتهن بشكل ملفت للانظار حيث ان السوق الذي نقوم بجولة فيه الآن به صالة للالعاب الترفيهية يحصل فيها تجمعات تلك الفتيات، فتأتي مثلا اربع أو خمس فتيات قد لبسن البناطيل والعباءات الضيقة ووضعن اللثام قادمات من الصالة ثم يذهبن يستعرضن في السوق حتى انك تحتار هل اتين للشراء ام التسكع واذا افترضنا من مجيئهن للتسوق فما الداعي لهذا التبرج الصارخ الذي يسبب لهن الاحراج والمضايقات والمعاكسات فضلا عن حرمة تلك الالبسة؟! كما اشار العتيبي الى قضية مهمة هو عدم استجابة بعض الاخوات هداهن الله أثناء نصحهن من التبرج والسفور، وحينما سألت الشيخ العتيبي عن اولياء الأمور وهل هناك بعض الملاحظات عليهم؟ أوضح مجيبا ان مما يؤرقنا تلك الثقة الزائدة من قبل بعض أولياء الامور ببناتهم حيث نلحظ بعضهم ينزل ابنته في السوق لوحدها وقد تكون متبرجة فتدعو الشباب الى معاكستها وايذائها والامر الغريب في ذلك حينما يحتج بعض الاولياء بوجود رجال الهيئة وان الامر مطمئن وهي حجة ليست في محلها فوجود رجال الهيئة او رجال الامن لا يعني اعطاء البنت الثقة الزائدة هذه، واكد العتيبي كذلك على ملاحظة مهمة قائلا: والعجب كل العجب حينما تجد ولي الامر يمشي في السوق وبجانبه زوجته وقد بدت في صورة عارضة ازياء الكل يتأمل فيها ويرمقها بالنظرات واذا نوصح عن البنطال الذي تلبسه زوجته او القصير قال عليها عباءة.



وأثناء جولتنا برفقة رجال مركز هيئة حي الملك فهد والدوران داخل احد المراكز التجارية التقينا بالاخ عبدالله القحطاني مدير المركز وسألناه عن ظاهرة التبرج والسفور ومدى انتشارها فاجاب موضحا ان الظاهرة لم تكن كما كانت عليه في السابق فالمتبرجات كن يعددن على الاصابع اما الآن فالتبرج صار هو الغالب، وحول آثار هذه الظاهرة أشار القحطاني إلى أن ظاهرة التبرج والسفور تسبب لهنّ الكثير من الاحراجات والمضايقات فنجد بعض الشباب يدخل السوق ليس له هم الا اصطياد الفتيات المتسكعات والغريب في الامر انني رأيت احد الشباب في احد الممرات يكلم فتاة متبرجة ويعاكسها وحينما أردت ابعاده عن السوق تكلمت الفتاة مدافعة عنه وقالت بنبرة غاضة لا دخل لك !.



حوار مع معاكس



وماذا عن المعاكسين الذين يشكلون الخطر الاول في الاسواق التجارية؟ وماذا عن شباكهم؟ وهل لهم مواصفات معينة في اختيار الفريسة؟! الاجابة على هذه التساؤلات عزيزي القارئ تقرأها في هذا الحوار السريع الذي اجريناه مع احد المعاكسين بعد القبض عليه نورده كما هو:



هل هذه أول مرة يقبض عليك معاكسا؟



لا.





هل انت راض عن فعلتك؟ وما الذي جرأك وأنت تعلم بوجود رجال الهيئة في السوق؟
أنا أعلم بأنني مخطئ ولكن!





ولكن ماذا؟
البنات ذبحونا!!





هل لديك اخوات حتى تعلم خطورة هذا الكلام الذي لم تستوعبه حتى الآن؟
أنا لدي أخوات وسمعت عن عقوبة الله لكثير من الشباب المعاكسين ابتلوا في أعراضهم ولكن بعض الأحيان البنت هي السبب.





كيف ذلك؟
لا أحد يقول لها شيئا نحن نعاقب وهي مرتاحة لا يمسها سوء.





يعني من أمن العقوبة أساء الأدب؟
نعم من أمن العقوبة أساء الأدب، صحيح انا تائب باذن الله ولكن لابد ان نعلم ان بعض المعاكسين كانت البنت هي السبب في اغرائه اول مرة لانها تدخل السوق وتقل أدبها. العباءات السافرة



الشيخ خالد بن عبدالله الشافي رئيس مركز هيئة النسيم يعلق على قضية التبرج والسفور من لبس العباءات والطرح المتبرجة والتي أصبحت دخيلة على هذه البلاد المحافظة معددا أسباب التحذير منها وخطورتها في النقاط التالية:



1 انها تبرج وسفور وفتنة في نفسها ولا تتفق مع المقاصد الشرعية من الحجاب والحشمة والحياء.



2 انها سبب ودعوة للمعاكسات ومضايقة ضعفاء الايمان لمن ترتديها.



3 انها توضع على الكتف فتصف جسد المرأة وتلفت اليها انظار الرجال.



4 تبرز رأس المرأة وعنقها وحجم منكبيها وبيان بعض تفاصيل الجسم كالصدر والظهر وكذلك الطرح تشف عن وجه المرأة وتزيده فتنة.



5 انها لباس شهرة وتشبه بالرجال.



6 انها تكشف مالا يسوغ شرعا كشفه من الذراعين والصدر والوجه.



7 قيام بعض المحلات بأخذ مقاسات مباشرة على المرأة.



8 كتابة الأسماء عليها وبعض الأحرف والعبارات باللغة الانجليزية وغير ذلك.



ويشير الشيخ الشافي الى ان هذه العباءات والطرح الدخيلة سبب لفساد عريض ظهر ذلك من خلال ملاحظتنا للأسواق حيث تغري المرأة التي ترتدي تلك العباءات الرجال بالنظر اليها وهذا خلاف مقاصد الشرع الحنيف من فرض ووجوب الحجاب مشيرا الى ان اغلب تلك العباءات والطرح تصنع محليا من العمالة الوافدة كما يسلط الشيخ الشافي الضوء على العباءات المخصرة والضيقة والتي انتشرت بشكل عجيب في اوساط النساء وكذلك العباءات الشفافة التي لا تقل فتنة وسفوراً وتبرجاً ففيها من السفور والتبرج ما لا يخفى على عاقل بصير وقد صدرت عدة فتاوى شرعية من عدد من أصحاب السماحة والفضيلة العلماء تنص على تحريم لبس تلك العباءات لما فيها من الفتنة والسفور وتحريم استيرادها وبيعها.



سبب البلاء



ونظراً لخطورة الأمر وعواقبه الوخيمة على صيانة أعراض المسلمين وما يمثله هذا التبرج والسفور من خطوة جريئة لتفتيت الحجاب الشرعي ونزعه تدريجياً وخروجاً به عن مقاصد الشرع الرشيد فقد قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله حول خطورة التبرج والسفور وعواقبه الوخيمة ما نصه:



( فلا يخفى ما عمت به البلوى في كثير من البلدان من تبرج الكثير من النساء وسفورهن وعدم تحجبهن من الرجال وابداء كثير من زينتهن التي حرم الله عليهن ابداءها، ولا شك أن ذلك من المنكرات العظيمة والمعاصي الظاهرة ومن أعظم أسباب حلول العقوبات ونزول النقمات لما يترتب على التبرج والسفور من ظهور الفواحش وارتكاب الجرائم وقلة الحياء وعموم الفساد) ,أ,ه.



أسباب انتشار ظاهرة التبرج



بعد ذلك تتطرق الداعية الأستاذة نادية الكليبي إلى أبرز أسباب التبرج والسفور مشيرة إلى هشاشة البنية التربوية التي قامت عليها المرأة المسلمة، فإذا كان الحجاب عادة والحشمة تقاليد والستر أعراف فإنه بالقدر الذي تسمح به العادات والتقاليد والأعراف من التبرج سوف يحدث ويتوسع لأنه عادة والعادات تتغير، أما عندما يكون أصلاً ثابتاً غرس في القلب منذ نعومة الأظفار ديناً وحياء وعفة لا للتبرج,, نعم للحشمة ، فإنه يحصل التسليم لحكم الله تعالى والاستجابة لشرعه ليس للعادات والتقاليد، كما تؤكد الأستاذة نادية على الدواعي النفسية وذلك إن صح التعبير، فإن هناك من خلجات النفس ودواعيها ما قد جرأ أحياناً إلى التبرج ومنها على سبيل المثال لا الحصر: طلب الجمال وحب الظهور، فالتجمل جبلة خلق الله المرأة عليها فقد قال الله تعالى أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين وكثير من الدعوات تخاطب المرأة باسم الجمال فيضرب على هذا الوتر الحساس من حياة المرأة مما سيدفع أحياناً إلى اختلاط المفاهيم الصحيحة مع تيارات من هدم الفضيلة والقيم الرفيعة وإلا فما وجه التعارض بين الجمال والستر والعفاف؟



بل العكس هو الصحيح فالتبرج قدح في زينة المرأة المعنوية وإساءة لها وإهدار لكرامتها والستر جمال معنوي، فمن منا التي ترضى بأن تكون كسلعة تعرض في فترينا مكشوفة وأين هو موضع الجمال هنا؟! التطور والموضة



وتستطرد الكليبي في حديثها منبهة إلى جانب آخر يدفع الكثير من النساء إلى مظاهر مختلفة من التبرج في لباسهن وحجابهن وهو الانجراف وراء ما يسمى بالتطور والرقي الموضة ولعله يحسن هنا أن نحدد مفهوم التطور ومعنى الرقي الذي أصبح في أذهان الكثير مرادفاً لمعنى الانسلاخ من هويتنا والتخلي عن مقومات وجودنا، ولنا أن نتساءل: هل التطور هو التغير المستمر في صفة الحجاب؟ وهل الرقي هو التفنن في مزيد من الاختراعات والتقدم في رسم أزياء مختلفة وصور متنوعة لمزيد من تبرج وضياع للمرأة المسلمة؟! إن كان ثمة تطور نرجوه في وقتنا الحاضر فهو سمو الروح وعلو الهمة وحسن التربية واستعلاء المؤمنة والمحافظة على الغيرة والاعتزاز بالفضيلة.



الاقتصار على رجال الحسبة



الشيخ صلاح بن ناصر السعيد رئيس مركز هيئة حي الملك فهد ركز في عرضه لبعض الأسباب على غياب الرعاية الإسلامية الملتزمة للبيت من قبل الآباء والأمهات، وتضييع الأمانة التي استرعاهم الله عليها،



وكذلك من الأسباب اقتصار المناصحة بين المسلمين في هذه الظاهرة على رجال الحسبة، واعتقاد الكثير من المتبرجات ان الحجاب عادة وليست عبادة، مضيفاً كذلك سبباً رئيساً وهو استيراد التجار للملابس السافرة وعرضها في الأسواق والدعاية لها بغية الكسب المادي متناسين عظم المسؤولية المترتبة على انتشار مثل هذه الملابس في أوساط المجتمع المسلم، إلى جانب انتشار العباءات المطرزة والمزركشة وتخصيص مصانع لانتاج العباءات بمختلف الأشكال المخالفة لحجاب المرأة الشرعي، فأصبحت العباءة زينة في ذاتها وفقدت الحكمة في لبسها، اضافة إلى مساهمة بعض وسائل الإعلام المختلفة في انتشار هذه الظاهرة، كالمحطات الفضائية والمجلات الهابطة والتقليد الأعمى للغرب الكافر في اللباس والموضات المختلفة.



العلاج السريع لهذه الظاهرة



وفي ختام هذا الموضوع يضع الشيخ صلاح السعيد بعض الحلول السريعة لعلاج ظاهرة التبرج التي منها: أهمية متابعة الوالدين لحجاب مولياتهم، والحرص على أن يكون حجابهن شرعياً وغرس هذا الأمر في نفوسهن، وكذلك نشر الوعي الشرعي بين الناس، والتأكيد على أن الحجاب المتمثل في العباءة والخمار عبادة يتقرب بها إلى الله عز وجل وليست عادة موروثة، ووجوب التناصح بين عامة المسلمين، ونشر الفتاوي الشرعية بهذا الشأن وأهمها الفتوى الصادرة من اللجنة الدائمة للإفتاء حول حجاب المرأة المسلمة، ومن الحلول مناصحة التجار وتخويفهم بالله من عاقبة بيع هذه الملابس التي لها أعظم الأثر في نشر السفور بين نساء المسلمين، مع منع العباءات المخالفة ومصادرتها من الأسواق، حيث أصبحت السبب الرئيس في تمييع الحجاب والاستخفاف بشأنه، وقد صدر بهذا الشأن تعليمات مشكورة لمعالجة العباءات المتبرجة.




أختي المسلمة .. أتدرين ما المعاكسة؟
إنها البوابة الأولى إلى حظيرة الزنا
اختي الفاضلة .. أتدرين ما الفاحشة ؟ إنها لذة ساعة و حسرة إلى قيام الساعة
اختي المسلمة .. ماذا يريد منك المعاكس وهو يستدرجك إلى اللقاء و يزين لك حلاوته و يغريك بالزواج ؟
إنه يريد أن يقضي منك حاجته ثم يرميك كما يرمي العلك بعد حلاوته ثم لا يبالي هو في أي واد تهلكين
أختي الشابة ..ليست الفتاة كالفتى إذا انكسرت القارورة فلا سبيل إلى إعادتها و المجتمع لا يرحم و الناس كلهم أعين و ألسن
أختي الشابة ..قال الله تعالى ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله )
أختي ..تعففي حتى يغنيك الله بالزواج الصالح ولا تستعجلي قضاء الشهوة فإن من تعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه
اختاه ..اسمعي هذه القصة ثم احكمي :
لم يكن يدور بخلدها أن الأمر سيؤول بها إلى ...فقد كان مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل كانت مطمئنة تماما إلى أن أمرهالا يعلم به أحد ؟؟ حتى حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة ؟؟ زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبل أمامها و هي تقطع الطريق جيئة و ذهابا من و إلى المدرسة كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما يشاء و لنقابها الحرية في إظهار العينين وبالطبع لم تكن في منأى عن اعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطياد الضباء الساذجة الشاردة لم يطل الوقت طويلا حتى سقط رقم هاتف احدهم أمامها فلم تتردد أبدا في إلتقاطه ؟ تعرفت إليه فإذا هو شاب اعزب قد نأت به الديار بعيدا عن أهله و يسكن لوحده في الحي رمى حوله صيده الثمين شباكه و أخذ يغريها بالكلام المعسول و بدات العلاقة الأثمة تنمو و تكبر بينهما و لم لا و الفتاة لا رقيب عليها فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله و هدم أركانها فأصبحت الخيمة بلا عمود و سقطت حبالها فلا مودة ولا حنان ألح عليها ان يراها و بعد طول تردد وافقت المسكينة و ليتها لم توافق فقد سقطت فريسة سهلة بعد أن استدرجها الذئب إلى منزله و لم يتوان لحظة في ذبح عفتها بسكين الغدر و مضت الأيام وهي حبلى بثمرة المعصية تنتظر ساعة المخاض لتلد جنينا مشوها ملونا بدم العار لا حياة فيه ولا روح و تكتشف الأم الأمر فتصرخ من هول المفاجاة فكيف لأبنتها العذراء ذات الأربعة عشر ربيعا ان تحمل وتلدأسرعت إلى الأب لتخبره و ليتداركا الأمر و ليتداركا الأمر و لكن هيهات فالحمامة قد ذبحت ودمها قد سال و النتيجة غيداع الذئب السجن و الفتاة غحدى دور الرعاية الإجتماعية ...البداية كانت الحجاب الفاضح و النهاية ؟؟؟
واسمعي أختي الفتاة إلى هذه الأبيات في المعاكسة الهاتفية :
إن المعاكس ذئب يغري الفتاة بحيلة
يقول هيا تعالي إلى الحياة الجميلة
قالت اخاف العار و الإغراق في درب الرذيلة
و الأهل و الخلان و الجيران بل كل القبيلة
قال الخبيث بمكر لا تقلقي يا كحيلة
إنا إذا ما التقينا أمامنا ألف حيلة
متى يجيء خطيب في ذي الحياة المليلة
لكل بنت صديق و للخليل خليلة
يذيقها الكأس حلوا ليسعد كل ليلة
للسوق والهاتف و الملهى حكايات جميلة
إنما التشديد و التعقيد أغلال ثقيلة
ألا ترين فلانة ألا ترين الزميلة
و إن أردت سبيلا فالعرس خير و سيلة
وانقادة الشاة للذئب على نفس ذليلة
فيا لفحش اتته ويا فعال وبيلة
حتى إذا الوغد أروى من الفتاة غليله
قال اللئيم وداعا ففي البنات بديلة
قالت ألما وقعنا ؟ أين الوعود الطويلة
قال الخبيث وقد كشر عن مكر وحيلة
كيف الوثوق بغر وكيف أرضي سبيله
من خانت العرض يوما عهودها مستحيلة
بكت عذابا وقهرا على المخازي الوبيلة
عار ونار و خزي كذا حياة ذليلة
من طاوع الذئب يوما أورده الموت غيلة




من شعر أحد الدعاة



يتبع بإذن الله

 

 

من مواضيع °o.O حكاية قلب O.o° في المنتدى

°o.O حكاية قلب O.o° غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2010, 11:21 PM   #4
عضو
 
الصورة الرمزية °o.O حكاية قلب O.o°
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: في قلب ماما وبابا
المشاركات: 65
°o.O حكاية قلب O.o° is on a distinguished road
افتراضي

يا أختنا توبي لربكِ *** واذرفي الدمع الغزير



صوني عفافكِ يا عفيفة *** واتركي أهل السفور



لا تسمعي قول الخلاعة *** والميوعة والفجور



فستذكرين نصيحتي *** يوم السماء غداً تمور



في يوم يصيح الظالم *** يا ويلتاه ويا ثبور

 

 

من مواضيع °o.O حكاية قلب O.o° في المنتدى

°o.O حكاية قلب O.o° غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2010, 11:22 PM   #5
عضو
 
الصورة الرمزية °o.O حكاية قلب O.o°
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: في قلب ماما وبابا
المشاركات: 65
°o.O حكاية قلب O.o° is on a distinguished road
افتراضي

صوني جوهرتك ؟


صوني جوهرتك ؟!!!!!

أختي الكريمة .. سأخاطب فيك فطرتك وغيرتك وحيائك ..
وسأخاطب فيك عقلك ..
المرأة كالجوهرة وإن إختلفت درجات بريقها،
تجذب نظرات من حولها حتى أنهم يكادون يتسابقون على أخذها .. إن غطت وجهها صانت بريقها عن أعين الناس .. صانته لمحارمها وزوجها وبنيها .. صانته لمن هم أهل للإستمتاع بلمعان بريقها.
أما التي تلقى بجوهرتها الثمينة (وجهها) في الطرقات والأسواق لينهش بريقها من لا حق له .. فكأنما ألقت بجوهرتها في وحل طين تتدوسه أقدام المارة وعجلات الراكب .. حتى تكاد تنكسر .. وتتحطم .. وتصير رفاتا .. لا بريق لها ولا لمعان .. كله ذهب .. لم يعد إلا بقايا زجاج أسود.
لا يستشعر ذلك إلا من يعش الفرق .. الفرق بين أن تكونى بوجهك وبين أن تكوني منتقبة .. فرق شاسع وإن كان هناك تشبيه أكثر من وحل الطين لشبهت .. هذا هو إستشعار الفطرة .. لا نحتاج إلى من يؤكده لنا .. ففطرة المرأة أن تصون نفسها عن أعين الناهشين والمفسدين والضالين وهم كثير فى زماننا .. وكيف بى أن يرانى أحد!!! .. هذا عظيم لا أقبله لنفسي أبدا ما حييت.
لمن أُرى وجهي لسائق أم لبائع أم لشباب متسكع فى الطرقات!!
لمن أُرى وجهي للرجال يلاحقوننى بنظاراتهم ويكأنى أمة أباع وأشترى!!
لا والله لست بأمة بل أنا حرة أبية أرفض البيع والشراء لوجهي .. أرفض أن يراه غير أهلي وزوجي!!
ألا تغارين يا نفس؟!! أين حيائك ذهب؟!!
أين سنن الفطرة؟! أأبدلتها زينة الحياة الدنيا؟!!
أأبدلتها بسمة هذا وغزل ذاك؟!!
أأبدلتها هوى النفس التي لا ترغب غطائاً ولا حجاباً؟!!
أأبدلتها حر الصيف؟!! فلنار جهنم أشد حرا؟!!
أأبدلتها أذى سلطان وجور ظالم؟!! فهل بعد أذى الرسل والأنبياء من أذى؟!!
أأبدلتها مناصب الدنيا وزخرفها؟!! فغداً ستزول ولن يبقى إلا عملك؟!!
يا نفس ويحكِ .. لن أدعكِ تسقطي جوهرتي في الوحل .. لن أدعكِ تقيدي يدي .. لن أدعكِ تسوقينى بل أنا السائق لكِ ..
يا نفس أجيبينى بـ صدق: لماذا ولمن أظهر وجهي ؟!!
* * *
إعداد:مريم (أنهار الجنَّة)


أختي المسلمة:واعلمي أن البعد عن النظر المحرم لا يعني فقط غض النظر عن الرجال في الأسواق والطرقات، وإنما البعد أيضا عن أسباب الفتن الأخرى، كالقنوات الفضائية والمجلات الماجنة وغيرها مما يسبب الفتنة عند النظر.
تقول إحدى الطالبات: لي صديقة دعتني يوماً إلى منزلها وفي غرفتها الخاصة، وبعد أن تحادثنا كثيراً عن المدرسة وعن الثياب ثم عن أسماء بعض الروايات الماجنة، رأيت رفيقتي قفزت فجأة وأخرجت من بين ثنايا الثياب شريط فيديو، ثم أحكمت باب غرفتها، وسألتني هل شاهدت فيلماً جنسياً من قبل؟
ذهلت لسؤالها المفاجئ.. ثم لم تنتظر مني الإجابة،
بل وضعت الشريط وأدارت الجهاز فاستدرت أنا وأعطيتها ظهري، وطلبت منها فتح الباب لأنصرف، وقلت لها: هذا ليس من أخلاقي وأخلاقك، ما الذي حدث لك!! فلم تجبني، فقامت ووضعت يدها على كتفي وأدارت وجهي وهي تقول: افتحي عينيك لقطة واحدة فقط!! هيا افتحي عينيك أرجوك!!
وفتحت عيني وليتني لم أفعل.. شاهدت أمراً مهولا رهيباً، وشعرت كأن مسماراً ملتهباً دخل من رأسي إلى عيني وشعرت بقبضة في صدري.. فصرت لا أنام الليل.. وأخذني الهم والسهر والحزن .
فتأملي أختي المسلمة فيما أصاب هذه الطالبة من تحول! رهيب في نفسها حتى أسهرت ليلها وهي تفكر فيما رأته من المشاهد الخليعة... ولا شك أن مثل هذه الآثار تولد في النفس رغبة قاتلة... وتضعفها أمام أدنى محاولة من معاكس سافل فتأملي!!


دمعة على سماعة هاتف
ذكر هذا القصة الشيخ : حسين الشامر في شريطه ( دمعه على
سماعة الهاتف ) حيث
قال : اتصلت ودمعتها تحتضن سماعة الهاتف تقول : أنا فتاة من
أسرة محافظة
والدي رباني على الاستقامة والأدب تلقيت تعليمي حتى وصلت إلى
ثالث ثانوي
ولقد كنت في بداية هذه المرحلة أحاول أن أحصل على معدل كبير
يدخلني الجامعة
تمر الأيام تلو الأيام ويوم من الأيام وكنت خارجة من مدرستي وإذا
بشاب رفع
صوت الأغنية بشكل مزعج , تم رمى علي ورقة عرفت أنه شاب
منحرف يريد
إيقاعي في مصيدة الشيطان عرفته بسيارته التي أراها صباحا
وظهرا , وفي يوم من
الأيام وعندما اقتربت من المنزل رمى علي ورقة فأخذتها من باب
الفضول لأخر
أبي أو أحد إخواني يتصل به ويهدده فتلاعب بي الشيطان فقمت
واتصلت به لأهدده
وأسأله ماذا يريد مني ، بدأت الاتصال ويدي ترتعش وجسدي
يرتجف ولساني يجف
ولا تكاد الكلمة أن تخرج من فمي , رد علي الشاب بنفسه وقال لي
كلاما لم أسمعه من
قبل وإذا بي أغلق السماعة في حالة خوف شديد , نمت تلك الليلة
بين تأنيب الضمير
وكلمات العشق التي سمعتها , وجاء يوم من الأيام وإذا به يكتب
رسالة ثم يرميها
لألتقطها دون شعور وقرأتها ثم قرأتها لأسجن سجنا مؤيدا في
غرامه وعشقه , وتطور
الأمر فأصبح يتصل بي ويراسلني وأراسله , فلم أعد أطيق صبرا
فلقد صادف حبه
قلبا خاليا فتمكن منه أحببت ذلك الشاب حبا عظيما وإذا رأيته في
سيارته أكاد أطير
من الفرح , تطورت العلاقة , طلب رؤيتي فلما سمعته يطلب هذا
الطلب كدت أسقط
من قامتي وكادت الأرض تبتلعني , رفضت رفضا قاطعا بل قلت له
لو تكرر ذلك
منك فلن أكلمك , وبعد إلحاح وتهديد منه بتركي وقطع العلاقة وافقت
فتقابلت معه في
فناء المنزل , وهكذا يوما بعد يوم والشيطان يقودني إلى حتفي دون
أن أشعر وبدأت
أخرج معه , تردت حالتي الدراسية , عشقته عشقا لا مثيل له ,
انشغلت بالعشق
الشيطاني , وفي آخر الأمر خرجت معه في يوم دراسي وهي المرة
الأولى التي أغيب
فيها عن المدرسة , وكدت أفضح لولا عناية الله , طلب مني لقاء
آخر بعد الفجر من
أيام رمضان وفي يوم مشهود لا يفارقني طلب مني الرحيل معه إلى
شقة مفروشة
فذهبت معه وكانت الكارثة حيث قام باغتصابي وفض بكارتي
وعندها علمت أنني
وقعت ضحية لهذا الذئب .. ذهبت إلى المنزل في وضع مزر , بكيت
وبكيت وبكيت
أظلمت الدنيا في وجهي , كرهت نفسي , كرهت حياتي , ماذا
صنعت وماذا جنيت
؟! طلبت منه أن يتزوجني ليسترني , كان يتعلل بعلل واهية ,
رجوته , قبلت يديه
ولكنه كان يرفض كرهته كرها شديدا , أحسست بالذنب وعلمت
أنه الذي دنس
عرضي وشرفي وعلمت فيما بعد أنه تعرف على فتاة أخرى ..... ثم
تقول : بدأ
يهددني بالمكالمات والرسائل والصور وأنا وقعت في ذنب عظيم
وفي حبائل العار
ولكني تبت إلى الله وهي غلطة لن تتكرر فهي خطوات شيطانية ,
ولكني ماذا أصنع
بهذا الذئب البشري الذي يتصل بين الفينة والأخرى ؟ أخشى
الفضيحة , وأخشى أن
يعلم والداي وإخواني ثم انخرطت في بكاء لم تحتمله سماعة الهاتف
أختي هل رأيت كيف ضاعت هذا الزهرة الندية ؟! وكيف لعب
عليها هذا الذئب
الماكر وسلبها أعز ما تملك ؟ فاعتبري يا أختي , اعتبري قبل فوات
الأوان , والله
إنني لك لناصح والله يعلم , تأملي يا أمة الله كيف أدت هذه المعصية
الصغيرة إلى
كبيرة من أعظم الكبائر .. وكيف كان شؤمها عظيما فضيحة
وعار .. وندم وألم ..
وطلاق وفقد أولاد .. كله بسبب لذة عاجلة .. فيا لله هل يعي ذلك
نساء المسلمين اليوم
؟ وهل يعتبرون بما حصل من القصص قبلهن ؟ .. نأمل ذلك !!
فأقول :
أولا : الهاتف نعمة من الله ..
وثانيا : وهو كغيره من الأجهزة الضرورية اللازمة في عصرنا ..
فالمشكلة لا تكمن
في وجود الهاتف في المنزل أو غيره ولكن المشكلة والمصيبة..
كيف نستخدم هذه
النعمة والضرورة في محلها اللائق بها


يتبع بإذن الله

 

 

من مواضيع °o.O حكاية قلب O.o° في المنتدى

°o.O حكاية قلب O.o° غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2010, 11:23 PM   #6
عضو
 
الصورة الرمزية °o.O حكاية قلب O.o°
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: في قلب ماما وبابا
المشاركات: 65
°o.O حكاية قلب O.o° is on a distinguished road
افتراضي

اختاه قبل أن تجرحي عفتك



اختاه اني خائفه عليكِ من حبائل وشباك الذئاب البشريه


ان الله اعزك وشرفك وطهر مكانتك فأعطاك الحقوق
اختي احفظي نفسك ولاتجريها للهلاك حذاري ان تسقطي في الهاويه والندم بعدها وعندها لاينفع الندم
اختاه حافظي على عرضك وشرفك وسمعتك صوني نفسك وعفيها عن الوقوع في طريق المعاكسات
اختاه ان المآسي تتكرر فكم سمعنا ان فتاه وقعت فيما يسمى وهم الحب وانخدعت بالمغريات من الشباب
اختاه لاتكوني العوبه بيد كل شاب هم لايريدوا الا إشباع غرائزهم
فلاتصدقي من يقول لكِ سأتزوجك لم نسمع ان احداً تزوج من كان يعرفها من قبل الزواج
هب انكِ تزوجتيه والله لن تعيشي معه في آمان بل ستكونين تحت الشك منه فيراقبك في كل شارده واورده
اختاه والله اني خائفه عليكِ من الفضيحه والعار في الدميا والآخرهـ
اختاه احذريهم
واحفظي نفسك وخافي من الله قبل كل شيء ولاتجعليه اهون الناظرين إليكِ
ضعي هذه الآيه امام نصب عينك
( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: (( لا تستوحش طرق الهدى لقلة أهلها، ولا تغتر بكثرة الهالكين ))
اختاه لكل بداية نهاية فالمعاكسات أولها حب وغرام وآخرها زنا وفضيحة ثم أولاد حرام
ماهو مصيرك عندما تكونين قد حملتِ بطفلاً في احشائك عن طريق الحرام والعياذبالله
ماهو مصيره هل ستتحتفظين به وتربينه ؟
ام ستجهضينه ماهو ذنبه حتى ـآ تفعلين به هكذا ؟
قال الله تعالى ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا )
اقراوا هذه القصه التي قد وقف عليها الشيخ عبدالمحسن الأحمد يقول::
مررت أنا وبعض الزملاء على غرفة حديثي الولادة وكان عند البوابة رجل أمن فاستغربنا وقوف رجل الأمن هنا ؟
فعندما دخلنا الغرفة وجدنا طفلة رضيعة شكلها غريب
قد أوصل أنبوب التنفس فيها من الفم إلى الحنجرة وأنبوب من الأنف إلى المعدة وأبر قد أثبتت في رأسها وأبر قد أثبتت في ذراعيها وفخذيها
نصف الرأس مهشم وإحدى العينين قد دخلت لا ترى مكانها إلا تجويف الأضلاع مكسرة القلب ينبض ويحرك تلك الأضلاع الأفخاذ قد نكست وأصبحت تتحرك بالاتجاه المعاكس لاتجاه الرأس
هذه الرضيعة ضحية شاب وفتاة
فتاة قليلة عقل ودين ظنت أنها تفهم كل شيء وأنها تلعب ولا يلعب عليها
فأخذت سماعة الهاتف وبدأت بالمكالمات ورسائل الحب والغرام فاستمرت المكالمات ثم زرعت الثقة والحب بعد أشعار كان ينشدها لها
ثم خرجت معه
قال تعالى ( أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ )
خرجا والله يراهما ويستر عليهما ويحلم وتكرر ذلك مراراً
قال تعالى ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً )
حتى كان في ذالك اليوم الذي تحرك فيه الجنين فأخذا يفكران في حل تلك المصيبة ولكن دون جدوى فأخذ يضرب في بطنها لعله يجهض الجنين فلا ينكشف أمرهما
خافا من الناس ولم يخافا من الله
قال تعالى ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا )
فإذا بذالك البطن يكبر فأخذها والدها إلى المستشفى عندنا فيفاجأ بأنها حامل وأنه لابد من إخراج الجنين
فيخرج ذلك الجنين مهشم الرأس بعد الضرب مكسر الأضلاع منكس الأفخاذ
لكن ما انتهت القصة
الفتاة خلف القضبان أحضروها إلى جنينها لكي تنظر إلى آثار تلك الضحكات وتلك المكالمات والليالي الحمراء، خرت على ركبتيها تبكي تلك الليالي
أما الشاب فلا يدرون أين ذهب ؟ ولكن الله يدري
الأدهى والأمر يأتي والد تلك الفتاة بعد ذلك التسيب وعدم الاهتمام برعيته التي استرعاه الله عليها
يأتي ويدخل الغرفة ويخرج المسدس ليقتل تلك الطفلة الرضيعة
ماذنبها ؟
هل دنست لك عرضاً ؟
هل شوهت لك سمعة ؟
ولكن بحمد الله أتى الممرضون وأمسكوا به ووضعوا حارس أمن عند الغرفة بعد ذلك ثم بعد أيام ماتت الرضيعة
هذه الفتاة يوم كانت في لياليها الحمراء ومكالماتها العذبة لم تكن تتوقع هذه النهاية المأساوية
بل كانت تقول مثل الكثيرات أتسلى وأضيع وقتي دون الخروج والوقوع في الزنا
لأجل هذا قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيم )
واخيراً اختم اسطري هذه بقوله تعالى ـآ ::
( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ )
اختك الخائفه عليكِ ( مــهـــره بــلا فــارس ))





كيف تتخلصين من ( المغازلات الهاتفية )






قد تُبتلى الفتاة بالوقوع في مصيدة " المعاكسات الهاتفية " .. فلتنتبه من غفلتها ..


ولتستيقظ من رقدتها .. ولتتدارك نفسها قبل أن تفقد عفتها وشرفها وأعز ما تملك – بعد دينها وإيمانها - ..





وقد تقول قائلة : إنني أريد التخلص من هذه العادة السيئة .. والفعلة القبيحة .. والجريمة المنكرة .. – أعني " المغازلات الهاتفية " – فما السبيل إلى ذلك ؟!! ..





فأقول لها : إليك يا فتاة الإسلام .. مجموعة من الوسائل والطرق .. التي ستعينك بإذن الله على التخلص من هذه الفعلة الشنيعة .. ليسلمَ لكِ دينكِ وإيمانكِ .. ولتصوني عرضكِ وعفتكِ وشرفكِ !! .





1 ـ دعاء الله تعالى واللجوء إليه بخضوع وخشوع وانكسار قلب – وخاصة في الأسحار وفي جوف الليل الآخر وفي أوقات الإجابة – أن يُعينك على التخلص من العادة المشينة والفعلة المخزية .. وأن يصرف قلبك عنها .. وأن يحول بينكِ وبين الاستمرار فيها ..


فداومي على الدعاء بذلك دائماً .. وستجدين النتيجة قريباً ولابد .. وسترين قد هان عليكِ ترك ( المعاكسات الهاتفية ) وسهل عليكِ الإقلاع عنها .. وسترين قد شُغلتِ بما هو خير منها وأنفع لكِ في دينكِ ودنياكِ ..
( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء )





2 ـ احرصي على اجتناب كل ما يُثير الشهوة ويهيج الغريزة الجنسية لديكِ .. كمشاهدة المسلسلات والأفلام .. ومطالعة المجلات والصور الماجنة .. واستماع الأغاني .. وقراءة قصص وروايات العشق والغرام والهيام ..





3 ـ أبعدي جهاز الهاتف عن غرفتكِ الخاصة بكِ .. واحرصي على أن يكون دائماً في مكان عامٍ في البيت .. دون أن تختلي به وحدك .. حتى لا يُسوّل لكِ الشيطان التحدث مع " الذئب المعاكس " عبر الهاتف خفية عن أهل البيت ..





4 ـ اجتنبي بقدر المستطاع الرد على الهاتف .. واتركي ذلك لإخوانكِ الذكور ..





5 ـ إذا قُدّر أنكِ أنتِ التي رددتِ الهاتف .. وكان المتحدث هو ذلك " الذئب المعاكس "


فأغلقي السماعة في وجهه فوراً .. ولا تفكري في الاستماع إليه أبداً .. مها حاول أن يوهمكِ بأن لديه أمراً هاماً أو موضوعاً خطيراً ..





6 ـ إذا استمر هذا " الذئب المعاكس " في الاتصال عليكِ .. فارفعي الأمر إلى وليّ أمركِ من أب


أو أخ أو أم ليتولوا بأنفسهم الرد عليه وإيقافه عند حدّه..





7 ـ احرصي على مخالطة الصالحات التقيات اللواتي يكن عوناً لكِ على طاعة الله ومراقبته


واللاتي لن تسمعي منهن إلا كل تحذير وتنفير من " المغازلات الهاتفية " ..





8 ـ إياكِ ثم إياكِ من مخالطة الفتيات الفاجرات المغازِلات اللواتي لا همَّ لهن إلا الحديث عن مغازلتهن الهاتفية ..


ووصف ما دار بينهن وبين تلك الذئاب المفترسة ..
فإن سماع مثل هذه التفاصيل القذرة .. يُهيّج الشهوة لديكِ .. ويُثير مكامن الفتنة عندكِ ..





9 ـ حاولي ألا تبقي في غرفتكِ بمفردكِ .. أو في البيت لوحدكِ .. حتى تقطعي على الشيطان كل سبيل لإيقاعكِ في مصيدة


" المعاكسات الهاتفية " ..





10 ـ أختاه : لا بد أن تتيقني وتدركي أن المعاكسة بالهاتف .. لا يمكن أن تكون لمجرد التسلية فقط .. ولغرض تمضية الوقت ليس إلا .. كما تظن كثير من الفتيات المخدوعات .. حين تبدأ في هذا الطريق المنحرف – أعني طريق المعاكسات الهاتفية –





بل لا بد أن تعلمي .. أن هذه التسلية تنقلب مع مرور الأيام ، وتتابع الاتصالات والمكالمات ، وتبادل الأحاديث والضحكات .. إلى عشق وتعلق وغرام وهيام .. أرادت الفتاة ذلك أم لم ترده .. فتصير تلك المعاكسات عادة راسخة في النفس لا تستطيع النفس تركها بسهولة ..


وحينها تصحو الفتاة على الحقيقة المرة .. وهي أنها قد تعلقت بذلك " الذئب المعاكس " .. وأنه قد ملك قلبها واستولى على فؤادها .. بكلامه المعسول وعباراته العذبة .. ووعوده الجميلة ..





وهنا تقع الفتاة بين أمرين .. أحلاهما مر :


إما أن تعطيه ما يريد منها .. فتخسر بذلك شرفها وعفافها .. وإما أن ترفض ذلك .. فيكون مصيرها المحتوم :
إما التشهير بها وفضحها بين أهلها وأسرتها .. إن كان " الذئب المعاكس " يملك أشرطة مسجلة لاتصالاته الآثمة معها ..
وإما يقطعها ويهجرها ولا يتصل بها مرة أخرى .. فتتعذب من جراء ذلك عذاباً شديداً .. لانقطاع العادة التي تعودت النفس عليها وألفتها ..





11 ـ في كثير من الأحيان .. يمكن استخدام رقم سري خاص للهاتف .. بحيث لا يتمكن من الاتصال بكِ إلا من يعرف ذلك الرقم لسري .. وهذه وسيلة جيدة للتخلص من اتصالات المعاكس المتكررة ..





12 ـ حين تكلمين هذا " الذئب المعاكس " .. وتتبادلين معه كلمات الغرام والهيام .. والضحكات الآثمة .. والعبارات الوردية المعسولة .. تذكري أنه ربما يكون الآن يسجل صوتكِ الرخيم .. وكلماتكِ العاطفية .. وضحكاتكِ المجلجلة .. على أشرطة " كاسيت " .. ليهددكِ بها فيما بعد .. إن رفضتِ أن تبيعيهِ عرضكِ وشرفكِ وعفافكِ .. فاحذري من هذه الحيلة الشيطانية .. ولا تسترسلي معه في الكلام والضحكات .. واقطعي الاتصال معه مباشرة ..





13 ـ تضرعي إلى الله تعالى .. واسأليهِ بصدق وإلحاح .. أن يُيسر لكِ الزوج الصالح .. الذي يتزوجكِ ويُنقذكِ من هذه المصيدة القاتلة .. ويُخلصكِ من حمأة الرذيلة .. ومستنقع الفساد الآسن ..





14 ـ إذا أحس " الذئب المعاكس " منكِ – عبر سماعة الهاتف – بالصدود عنه .. والنفور منه ..


فقد يلجأ إلى كتابة رسائل الغرام والشوق والحنين إلى سماع صوتكِ .. ويُوصلها لكِ بطريقة أو بأخرى ..
فاحذري أن تفتحيها أو تقرأيها .. بل مزّقيها مباشرةً .. فإن قراءتها هي بمثابة الوقود الذي سيشعل نار الهوى والغرام في قلبكِ .. فتعودين إلى " مصيدة المعاكسات " .. فتقعين في الهاوية والرذيلة ..





15 ـ أختاه : تخيلي صورة أبيكِ .. الذي تعبَ عليكِ ورباك ورعاكِ وسهر وجاع من أجلكِ ..


تخيلي صورته .. وهو أسود الوجه !! .. مُنكّس الرأس .. كاسف البال .. حزين القلب .. لا يقدر على أن يرفع وجهه في وجوه الرجال .. حين تنكشف فضيحتكِ مع هذا المغازل ويعلم بها الناس ..
وتخيلي صورته .. وهو يغرز خنجره في صدركِ .. أو يطلق عليكِ رصاصات من مسدسه .. أو يضربكِ ويصفعكِ صفعاً موجعاً .. وهو يقول لكِ : موتكِ خير لنا من حياتك .. يا عاهرة !! .. يا فاجرة ..





16 ـ أختاه : وأنت تعاكسين هذا " الذئب المفترس " .. تخيلي صورة أمكِ الغالية الحبيبة الحنون – إذا انكشفت فضيحتكِ وعلم الناس أنكِ تعاكسين بالهاتف وأصبحت سيرتكِ على ألسنة نساء الحي كلهن – وهي تبكي الدم بعد انقطاع الدموع .. حُرقة وحسرة على عرضكِ السليب وشرفكِ الضائع .. وتقول :


ليتني قتلتها حين ولدتها !! .. قبل أن تُدنّس شرفنا وتشوّه سمعتنا بين الناس !! ..





17 ـ تخيلي يا أختاه – إذا دعتكِ نفسك الأمارة بالسوء إلى الخروج مع " الذئب المعاكس " – صورة أمك الحبيبة .. وهي تتنقل في أرجاء البيت كله .. وهي تصرخ وتبكي .. كالمجنونة التي فقدت عقلها .. بحثاً عنكِ .. وهي لا تدري أين أنتِ الآن .. فأي قلب يُطيق الصبر على تلك الفاجعة ؟!! ..





18 ـ أختاه : قبل أن تُغازلي .. تخيلي صورة أخيك الأكبر .. وهو يهجم عليكِ- حين ينكشف أمركِ – ليُقطّعكِ إرباً إرباً .. ويُمزقك إلى أشلاء متناثرة .. ليتخلص من الخزي والعار والفضيحة التي سببتيها له ولعائلتكِ بين الناس ..





19 ـ أختاه : قبل أن تغازلي .. تخيلي صورة إخوتكِ الذكور والإناث .. وهم يسمعون الهمس الدائر في الحارة أو المدرسة :


هذا أخو الفاجرة !! .. هذه أخت المُغازلة !! ..
فأي سماء تظلّهم حينها ؟!! وأي أرضٍ تُقلّهم ؟!! ..





20 ـ أختاه : إذا انكشف أمركِ مع هذا " الذئب المعاكس " .. أتظنين أن أحداً بعد ذلك سيتقدم لخطبتكِ ؟!! .. ومن يرضى أن يتزوج بامرأة تعاكس الرجال عبر سماعة الهاتف ؟!! وما خفيَ كان أعظم !! .





بل هل تتوقعين بعد ذلك .. أن يتقدم أحد لخطبة إحدى أخواتك والزواج بها ؟!!


كلا لن يتقدم أحد لخطبتهن !! .. لأنه قبل أن يتقدم لخطبة إحدى أخواتكِ سيقول في لنفسه : وما يُدريني ؟!! .. فلعل الفتاة التي أريد أن أخطبها تكون فاجرة مثل أختها " المغازلة " أو أسوأ منها !!
فهل ترضين يا أختاه .. أن تكوني سبباً في تحطيم مستقبلكِ ومستقبل أخواتكِ .. وسبباً في عنوستهن ونفور الشباب عن الزواج بهن ؟!!





21 ـ أختاه : اعلمي أن الفراغ سبب كبير للوقوع في مصيدة " المعاكسات الهاتفية " .. فاحرصي على ملء وقت فراغكِ بالنشاطات النافعة والمفيدة .. كقراءة القرآن .. وسماع الأشرطة النافعة .. وقراءة الكتب المفيدة .. أو تعلم الخياطة .. أو إتقان فن الطبخ .. أو مساعدة الوالدة في شئون البيت ..





22 ـ أختاه : لا يغرنّك كلام المغازل المعسول .. ولا عباراته الرقيقة .. فإن بيعَ الكلام تجارة سهلة يُتقنها كثير من الشباب .. واعلمي أنه سنقلب من حمل وديع .. إلى وحش كاسر مفترس عنيف .. حين ترفضين التنازل له عن عفتك وشرفك وعرضك !! ..





23 ـ إذا أردت يا أختاه .. أن تتأكدي من كذب هذا " الذئب المعاكس " .. فيما يبثه إياك من كلمات الغرام والهيام .. وما يعدك به من وعود الزواج والاستقرار الأسري .. وما يمنيك به من الأحلام الوردية الجميلة .. فاطلبي منه أن يتقدم مباشرة لخطبتك من أبيك !! .. وهنا سيحاول هذا " الذئب " أن يراوغ ويناور ويماطل .. بحجة أن الوقت الآن غير مناسب .. وأن الظروف غير ملائمة .. فقولي له :


ليس الزواج مهما الآن .. بل المهم أن تتقدم لخطبتي بسرعة .. قبل أن يتقدم لي خاطب آخر .. وأمر الزواج يمكن تأجيله عدة سنوات .. إلى حين أن تتيسر ظروفك .. وتتوفر لديك تكاليف الزواج ..





فإن كان يحبك حبا صادقا عفيفا – كما يزعم – فثقي بأنه لن يمضي يوم أو يومان حتى يتقدم لخطبتك من أبيك .. لكنني أقسم لك بالله العظيم أنه لن يتقدم لخطبتك أبدا .. لا بعد يوم ولا بعد أسبوع ولا بعد شهر ولا بعد سنة .. لأنه لا يريد الزواج بك أصلا .. بل يريد قضاء ش***ه الدنسة ومتعته الخسيسة بواسطتك .. ثم سينتقل إلى غيرك ..





وإذا ألححتِ عليه يا أختاه .. في طلب التقدم لخطبتك .. فلا تستغربي أن يقول لك : أنا لا أتزوج امرأة فاجرة !! .. خانت أهلها وعفافها وشرفها .. وتعرفت عليَّ عبر الهاتف !! .. فما الذي يضمن لي ألا تتعرف على غيري عبر الهاتف أيضاََ !! .. إن مثل تلك المرأة ليست جديرة .. بأن تكون زوجة لي وأما لأطفالي .. وحاملة لاسمي بين الناس !! ..





24 ـ إذا كان " الذئب المعاكس " يتصل عليك في أوقات معينة – وهذا هو حال غالب المعاكسين – فاحرصي على فصل الهاتف في ذلك الوقت .. وعلى عدم التواجد في غرفتك مطلقا .. أوعدم التواجد فيها لوحدك في ذلك الوقت ..





25 ـ أختاه : اعلمي أن " الذئب المعاكس " لن يقنع منك بمجرد تبادل الكلمات والضحكات عبر سماعة الهاتف .. بل سيطلب منك عاجلا أو آجلا .. أن يراكِ أو يقبلكِ خارج المنزل .. فإياكِ ثم إياكِ من الخروج معه .. واعلمي أن هذا هو المنعطف الأخير قبل انقضاض الذئب على فريسته ..





قد تقولين : إنه قد أقسم لي بأنه لن يمسني بسوء أو يتعرض لي بأذى ؟!! .. إنما مجرد أحاديث وسواليف فيما بيننا !!


فأقولك لك :
أتظنين يا أختاه أن من يحاول إيقاع بنات المسلمين في شباكه.. ليأخذ عفتهن ويسلب أعراضهن .. يشق عليه أن يحلف يمينا كاذبة .. ثم إنه قد لا ينقض عليكِ في بداية خروجك معه .. حتى تطمئني إليه وتثقي به .. فإذا وثقتِ به .. وأسلمتِ له الزمام .. انقض عليكِ انقضاض الذئب المفترس على الشاة الأليفة الوديعة !! ...





26 ـ أختاه : قد يأتيك الشيطان .. وأنت في حالة خلوة مع نفسك .. فيذكرك بكلمات هذا " الذئب المعاكس " الحلوة .. ووعوده المعسولة .. فاقطعي تلك الخواطر مباشرة .. ولا تسترسلي معها .. فإنها داء وبيل .. وشر خطير .. وقولي لنفسك :


هل يعقل أن يتزوج رجل بفتاة خانت أهلها وأسرتها وشرفها وباعت عرضها للشيطان ؟!! ...





27 ـ أختاه : أعلم أنكِ – إذا تركت عادة " المعاكسات الهاتفية " – ستشعرين بشيء من الضيق والهم والانقباض .. وهذا شيء طبيعي بسبب ترك النفس لمألوف تعودت عليه ..


لكن اعلمي – رعاك الله – أن هذا الضيق والانقباض هو أمر وقتي .. لا يلبث أن يزول وينقضي ويتلاشى إلى الأبد .. بعد أيام يسيرة ..
لأن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيرا منه ..
ويمكنك عوضا عن " المعاكسات الهاتفية " أن تتصلي ببعض زميلاتك في المدرسة .. أو قريباتك أو أرحامك .. وتتجاذبين معهن أطراف الحديث عبر سماعة الهاتف .. فإن ذلك يخفف كثيرا من ضيق الصدر .. وينسيك تلك العادة السيئة " المغازلات الهاتفية " ..





28 ـ أختاه : أعلمي أن " المعاكسات الهاتفية " لن تتوقف عند تبادل الكلمات والضحكات عبر سماعة الهاتف .. بل إما تصل إلى هتك الأعراض وسلب العفة والشرف .. وهذا شيء واقع ومعروف ..





وإما أن تصل إلى القتل وإزهاق النفس بغير حق مع هتك الأعراض ..


كما في القصتين المذكورتين في هذا الكتاب ..





وإما أن تصل إلى جعل " الفتاة المعاكسة " .. بغيا من البغايا وعاهرة من العاهرات .. يتردد عليها السكارى وعبيد الشهوات .. ليقضوا مآربهم منها .. مقابل دريهمات بخسة.. كما في قصة " ذئاب الحب " وهي الآن تحت الطبع وستخرج قريبا إن شاء الله ..





أختاه : قد تقولين : لا !! لن يصل الأمر معي .. إلى هذه الحال المخزية !! ..


إني واثقة من نفسي !! ..





فأقول لك : إن القصص الموثقة .. من واقع حياتنا .. تدل دلالة واضحة .. على ما ذكرته لك آنفا ..





واعلمي – يا رعاك الله – أن كل الفتيات اللواتي وقعن في الرذيلة .. وانجرفن في تيار الفاحشة .. كن يعتقدن مثلك هذا الاعتقاد !! .. ولم يكن يخطر ببالهن أن نهاية " مغازلتهن الهاتفية " ستكون بهذه الصورة البشعة المريرة .. ولكن الزمام أفلت من أيديهن رغما عنهن .. فأسلمن أنفسهن للشيطان راضيات أو مكرهات .. فوقعت الواقعة !! .. فهل أغنت عنهن ثقتهن بأنفسهن شيئا ؟!! ..


وهل حفظت تلك الثقة لهن أعراضهن وشرفهن ؟!!
وهل دفعت عنهن الفضيحة والخزي والعار !!





فاعتبري بهن يا أمة الله .. وخذي – يا فتاة الإسلام – من مآسيهن المؤلمة العبر والعظات والدروس النافعة المفيدة ..





فاحذري يا أختاه أن تكوني أنت :


" قتيلة الهاتف "







يتبع بإذن الله
غدا يتبع بأذان الله

 

 

من مواضيع °o.O حكاية قلب O.o° في المنتدى

°o.O حكاية قلب O.o° غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2010, 11:47 PM   #8

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية مجنونة عشق
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: في قلب حبيبي
المشاركات: 2,251
مجنونة عشق is on a distinguished road
افتراضي

يسلمووووووووووووووووووو بداياتك موفقه
ماشالله
يسلمو

 

 

من مواضيع مجنونة عشق في المنتدى

__________________


((^^سيدي انا لا اكبر كالباقين سنا
إنما أكبر حبا وهوا<<
>>انا امراه لها خيال العنفوان
ولايقدر أن يملك قلبها اي إنسان^^))

مجنونة عشق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2010, 11:48 PM   #9
عضو
 
الصورة الرمزية °o.O حكاية قلب O.o°
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: في قلب ماما وبابا
المشاركات: 65
°o.O حكاية قلب O.o° is on a distinguished road
افتراضي

يسسسلمووو ع المروركم منوررين يالبى قلوبكم

 

 

من مواضيع °o.O حكاية قلب O.o° في المنتدى

°o.O حكاية قلب O.o° غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 04:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590 1591 1592 1593 1594 1595 1596 1597 1598 1599 1600 1601 1602 1603 1604 1605 1606 1607 1608 1609 1610 1611 1612