كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 06-13-2010, 09:43 PM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 1
جبلجبل is on a distinguished road
نهر5 معاناة مواطن بين البنك البريطاني ومؤسسة النقد

Advertising

معاناة مواطن بين البنك البريطاني ومؤسسة النقد

ان المعاناة ليست معاناتي وحدي، وانما هي معاناة معظم المواطنين، وان القضية قضية عامة وليست شخصية ابد


بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة ادارة البنك البريطاني المحترمون
بعد التحية
• اولا، ارجو ان لا يكون بينكم من هو من فئة ال 80% من المواطنين السعوديين، الواقعين تحت وطأة الديون، والغير قادرين على تملك منازل، كما اشارت كل الصحف السعودية ومنها جريدتي الوطن والرياض، ممن فقدوا الحياة الكريمة جزئيا، وتحولت حياتهم الى جحيم لا يطاق، واصبحت كرامتهم، وصحتهم النفسية والجسدية، بل واستقامة وصلاح ونزاهة واعراض بعضهم على المحك، فبدأوا يحلمون –نوما ومستيقظين-بحقوق الحيوان، لا الانسان، كما فضلت نسبة منهم التخلص من حياتهم بالانتحار، ولجأت نسبة اخرى الى كسب الرزق عن طريق انشطة تضر بالمجتمع واعضائه، كترويج المخدرات والسرقة وبيع العرض وخلافه، رغم ان كونكم من ال 20% المرتاحين، سيصعب عليكم فهم هموم الغالبية العظمى من المسحوقين
• استغرب لماذا لجأتم الى ابلاغ جهة عملي، حول مشكلة تعثري في السداد لكم!؟، وهل هي طريقة مجدية؟ ام تقود الى التأزيم، هل فكرتم في ذلك؟ لا تجاوبوني، فانا اعلم ان البنوك لدينا تستطيع تحقيق ارباح فاحشة، بل وخيالية، دونما الحاجة الى التفكير،كل ما عليها ان تصطاد في الماء العكر، وان تتصف باقصى درجات الجشع واللا انسانية، وان تجيد التسويق بمفهومه الغربي، القائم على المكر والاحتيال والتغرير بالناس، وان تستفيد من ضعف المواطن وبساطته، بل وحتى دينه ومعتقداته، وان تجيد مهارة استغفاله والاستخفاف به والتلا عب بعواطفه، كما هو الحال مع دعاياتكم، نعم لا تحتاج بنوكنا الى تفكير ولا ادارة ولا قيادة ولا تنظيم ولا جودة ولا حتى الاهتمام بموظفيها، واذا احسنت –فوق ذلك- لعبة الحصول على شهادات الاداء العالمية، التي كثر اللغط حول مصداقيتها، وكذا لعبة خدمة المجتمع وفقا لتقنية القطارة، فهي حينئذ في القمة وان كانت في ذيل القائمة مقارنة مع البنوك العالمية، واللا اين ما يقوم به قطاعنا الخاص في مجال المسؤولية الاجتماعية، مما يقدمه بيل غيتس او وارن بافك، او حتى اوبرا وينفري من مليارات، في هذا المجال
• في الواقع، كون جهة عملي مؤسسة النقد، المشرفة على اعمال البنوك، فاني اقول ان مؤسسة النقد جزء من المشكلة وليس جزء من الحل، انها تتبع معكم سياسة "خل الدرعا ترعى" كما يقول د. عبدالرحمن محمد السلطان، في مقال له بجريدة الرياض انكم في ظل مؤسسة النقد تضربون بالقوانين والانظمة عرض الحائط، دون حسيب ولا رقيب، تنهبون اموال المواطنين، تسطون على مدخراتهم، تسيلون محافظ العملاء، تمنحون بطاقاتكم الربوية لمن لا يطلبها، وترفعون حدها الائتماني دون موافقة حاملها، وتفرضون الفوائد والاتاوات على من لا يستخدمها، وتقررون الفوائد الربوية المركبة على قروضكم، بخلاف المتبع في القطاع المالي العالمي، وتزعجون الناس في خلواتهم، وتقضون مضاجعهم في منازلهم، بل وتتعدون على حرماتهم واعراضهم، عندما تتحصلون بطرق غير نظامية على ارقام بناتهم وازواجهم وتبدأون في الاتصال بهن، حتى ان اقسام الشكاوى في مؤسسة النقد لتتلقى امواجا من الناس، لا نصير لهم عليكم الا الله، يكاد ينفجر احدهم من الغضب، وهم في اسواء حالاتهم النفسية، يجأرون الى الله من فرط ظلم البنوك لهم، وتعديها على حقوقهم، واستخفافها بهم،..الخ مما تعلمونه من المخالفات والاعيب، والتي هي القيم والمبادئ الحقيقية التي تحرككم، وتحكم عملكم، وليس ما تروجونه في وسائل الاعلام للضحك على الناس، ومن امن العقوبة اساء الادب، مما يجعل قطاع العصابات البنكية في بلادنا وبجدارة، احد العوامل الرئيسة، التي تغذي ثقافة العنف في مجتمعنا، اضافة الى مساوئها الاقتصادية والمالية، كمصاصة دماء فريدة ومتميزة، في استطاعتها ان تصدر تجربتها للخارج، لمن اراد من بنوك العالم ان يتحول من ادوات تنمية حقيقة لمجتمعاتها ودولها، الى دراكولا تقتات على دماء المستضعفين من النساء والرجال والولدان، والغريب ان العصابات العالمية، حتى المافيا من اكثر المنظمات بذلا للمال وفعلا للخير ومساعدة للناس
• ان مؤسسة النقد جزء من المشكلة، وليست جزء من الحل، اننا كموظفين نعيش في ظلها خلف الكواليس، وخصوصا في الآونة الاخيرة، في بيئة ادارية محبطة، ترد للعلاقات الانسانية، من جفوة بين المركز والفروع، واحباط وشعور بالظلم بين الموظفين، وغياب للعدل والمساواة، وضعف للولاء وتدن للدافعية؛ انتشار للامراض الاجتماعية من غيبة ونميمة، وتنافر وتدابر، وسواها؛ سيادة للسلبيات الادارية من مركزية وتسلط ومحسوبية، وشللية وتجميد وتهميش وغيرها، فانا مثلا محروم من الترقية والعلاوة اكثر من ثمان سنوات على العاشرة، وقبلها عشر سنوات على التاسعة، وقد حيل بيني وبين المساهمة في خدمة مجتمعي ووطني، باي شكل من الاشكال، وكل ما اعددته من مشاريع في هذا الصدد قد تبخر ادراج الرياح، في الوقت الذي يشغل فيه بعض الاشخاص عشرات الفرص والادوار، رغم انني احمل شهادتي الماجستير والدكتوراة من امريكا وبريطانيا، وقد ذكرت هذه الجزيئية الشخصية، لابين لكم انه لو انني لم اجمد بواسطة مؤسسة النقد -ظلما وجورا- كل هذه السنوات، لكان المبلغ التراكمي لعلاواتي السنوية يشكل مبلغا مجزيا جدا، قرابة الفين، في استطاعتي ان اسدده لكم كقسط شهري
احسب ان ما ذكر من مواصفات البيئة الادارية لمؤسسة النقد، ينطبق على البيئة الادارية لديكم، سيما في التعامل مع موظفيكم، لان المدير العربي، وبالذات السعودي، سواء اكان في القطاع العام او في القطاع الخاص، ليس لديه من الوعي ما يدعم الادراك الحقيقي لاهمية الموارد البشرية، فضلا ان يعمل بمقتضاه، لكنه يحسن الطنطنة حول ذلك كنوع من الدعاية، يقول الاستاذ احمد عبدالرحمن الجبير في مقال له بجريدة الرياض: "ان بنوكنا المحلية وشركاتنا المساهمة تغط في سبات عميق لا توطين للوظائف ولا تدريب ولا حتى تحفيز... رواتب متدنية حقوق مهضومة بدلات محجوبة"
• لقد كان هدفكم الاساءة الى سمعتي، ولكن صدقني ان مسألة السمعة، خصوصا الغير متعلقة بامور خلقية، لا معنى له عند المواطن من فئة ال80% المذكورة اعلاه، ممن يفتقد الى الحياة الكريمة الحقيقة، ولو رجعت الى نظرية ماسلو الشهيرة في الحاجات الانسانية، لوجدت ان حاجة التقدير والسمعة وحتى الكرامة، لا تبدأ عملها مع الانسان الا بعد تمتعه بحياة كريمة ومريحة، يتمتع فيها بكامل حقوقه، من حرية وعدالة ومساواة وغيرها، ويتقلب في امن مستتب، بمعناه العميق، الذي يشمل الامن النفسي والوجداني، والاطمئنان على مستقبل الابناء والاحفاد، وهذا لا يتحقق في ظل غلبة الدين وقهر الرجال، هاك مثلا بعض العناوين والاحصائات الواصفة لبعض احوال المواطنين المنشورة في الصحف السعودية، وخصوصا جريدة الرياض الرسمية: 80% من المواطنين غير قادرين على التملك، اسعار الاراضي خيالية وتجديد المنازل القديمة اوفر، 63% من المتقاعدين في المملكة لا يملكون مسكنا خاصا، 32% من المتقاعدين رواتبهم دون ال 2000 ريال، 54% من المتقاعدين يعانون مشاكل مالية، 61% من موظفي الدولة لا يملكون مساكن، متقاعدون تحت خط الفقر، هناك اساتذة جامعات واعضاء مجلس شورى ووكلاء وزارات لا يملكون مسكنا، المواطن البسيط سيبقى رهين الايجار، 30% متوسط تكلفة ايجار المساكن من اجمالي دخل الاسرة السعودية، ضعف القوة الشرائية يحول 8 ملايين سعودي الى استئجار المساكن بدلا من تملكها، المملكة بين دول المنطقة الاكثر تفاوتا بين ارتفاع مستوى الرواتب وارتفاع تكلفة المعيشة، الفرد السعودي هو الاقل خليجيا من ناحية تملكه للمسكن بنسبة لا تتجاوز 30%، 400 الف حجم قوائم الانتظار في صندوق التنمية العقارية، 20 عاما ينتظرها المواطن للحصول على قطعة ارض، 60% من سكان الاحياء العشوائية سعوديون واغلبهم تحت خط الفقر، الطبقة الوسطى لدينا مهددة بالانقراض، اذا لم تعالج الضغوط الاقتصادية سنتحول الى مجتمع يعتمد معظم افراده على الرعاية الاجتماعية في حين يرفل قلة من ابنائه في ثياب النعيم والترف، المجتمع يغرق في الديون والبنوك تتحايل في احتساب نسبة تكلفة القروض، 80% من المواطنين هم من الغارقين في الديون، ديون المواطنين تجاوزت 200 مليار ريال وتعثر 200 الف عميل لشركات التقسيط، الديون المتعثرة للقطاع المصرفي تفوق 2 مليار، البنوك وعقلية التاجر الجشع، اسر كادحة تسدد الدين بالدين، تزايد حالات الطلاق والعنوسة والمشاكل الاقتصادية، ازمة المياه تتجدد في بعض المدن السعودية، قرى تعيش وسط الظلام وبدون خدمات، مواطنون يسكنون تحت الاشجار وفي الصناديق والكهوف ويفطرون على الماء والدقيق وحليب الاغنام، ارتفاع معدلات الاصابة بالامراض النفسية والجسدية بين افراد المجتمع
احسب ان الملامح اعلاه، يفترض ان تكون في خطتكم الاستراتيجية، ضمن العوامل المؤثرة والتحديات الخارجية المتعلقة بالبيئة المحيطة، المهم ما اود التركيز عليه هنا هو ان من هكذا حياته، يصعب ان يكون انسانا راشدا او مواطنا ناصحا، فضلا عن ان يكون فردا مساهما في مسيرة التنمية ببلاده، ناهيك عن ان يكون منجزا مبدعا، الا عند من يتطلب في الماء جذوة نار، ولا احسب ان ذلك يخفى على حاذقين امثالكم
• وان انسى، فلن انسى ذلك الشيخ الطاعن في السن، الذي يعمل امام مسجد، الذي جاء من مدينة بعيدة الى مؤسسة النقد، يتميز غضبا ويتحسب على كل من كان السبب، حيث ذكر لنا انكم، اعتديتم على حسابه وسحبتم ما فيه، ثم جعلتم تطالبونه بدفع مبالغ على بطاقة اصدرتموها دون طلبه، لقاء استخدمات لم يقم بها، وليت الامر توقف عند ذلك، بل تسلطتم عليه عدة اشهر بالازعاج الهاتفي طيلة اليوم بواسطة عصبة من السعودين والغير سعوديين، كما اشار، ولم تقتصروا على ذلك، بل ذكر وهو يكاد يفقد صوابه، انكم ضاربين عرض الحائط بتقاليد المجتمع واعراف الناس، اهنتموه بالتعدي على محارمه والاتصال ببناته، على جوالاتهن الشخصية، لملاحقته من خلالهن
كيف لا يضرب التنظيم الربوي بتقاليد المجتمع واعراف الناس عرض الحائط، وقد اجتراء – من قبل- على الله، واستخف بالوعيد الشديد الوارد في حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولكن ما يدهشني هو كيف لا تحاسب هذه البنوك على سمعتها، وخصوصا على المدى البعيد، الذي قد يتغير معه الاحتكار الى منافسة مفتوحة، فمن المعروف ان كل صاحب تجربة سيئة مع تنظيم ما، سيتحدث عن تجربته السيئة تلك الى مائات الاشخاص، ضمن مجتمع يكاد يطبق افراده على جشع البنوك السعودية، ناهيك عن رباويتها، فهناك حاجز نفسي بين هذه البنوك وافراد المجتمع، واعتقاد سائد لدى الناس ان البنك الاجنبي ليس فقط سيكون انظم، بل سيكون انظم وارحم من البنك السعودي، الذي يفتقر الى الامرين، والعجيب ان هذه البنوك تكتمت لسبب او لآخر، على ديونها المعدومة البالغة مائات الملايين، بسبب الازمة المالية العالمية، مع شركات عائلية سعودية
انكم تتصرفون كما لو كنتم في محمية، وليس في دولة لها قوانينها وجهات التقاضي فيها، يسعى قادتها بكل جد، لتطوير منظومتها النظامية والقضائية، لتكون دولة قانون بحق، ان عملية ازعاج الناس بالهاتف هم ومحارمهم، طيلة اليوم ولعدة اشهر، لا احسب انه عمل قانوني، وليس من حقكم نظاميا فعل ذلك، بل هو ضرب من الفهلوة والتصرفات الصبيانية، المتنافية مع السلوك الحضاري المتمدن، لان وقوع الخلاف والمنازعات، بل والمشكلات بين المنظمات والافراد الذين يتعاملون معها، امر وارد في كل المجتمعات، وبالتالي اذا لم يتم التوصل الى حل بين الطرفين، فعلى التنظيم، سواء اكان بنكا او سواه، اللجؤ الى مقاضاة الشخص بالطرق النظامية، وليس اللجؤ الى ازعاجه وافساد حياته، هو ومحارمه، ورغم ان العقود التي يوقعها الناس مع البنوك عقود اذعان، يوقعها الشخص وهو مغلوب على امره، وبشروط تخالف معتقده وشرعه، على تحايل وخداع واستغفال له من قبلها، وذلك في ظل احتكار مقيت وغياب للمنافسة الحقيقية، ورغم انه ليس في ذمم الناس من اموال البنوك الا رؤوس الاموال، الا ان حكم جهات الاختصاص المبني على التصرف القانوني في النهاية، افضل من التصرف الشخصي الهمجي، اللا قانوني واللا انساني على حد سواء، فمثلا المستأجر، الذي لا يدفع الاجار، لا يستطيع صاحب المنزل ان يقطع عنه الكهرباء والماء من تلقاء نفسه، ولا ان يتسلط عليه وعلى اسرته بالازعاج والاذى، وذلك لعدم نظامية هذه التصرفات، وليس امامه الا مقاضاته الى الجهات الرسمية
وقد تحدث الكثير من الكتاب في الصحافة السعودية، عن تحايل البنوك السعودية في عقودها واستغفالها لعملائها بالتفصيل، منهم د. احمد بن صالح السالم، والاستاذ محمد نوفل من جريدة الرياض
• بالنسية لي، فقد بدأت علاقتي معكم بشكل نظامي، وقد كنت منتظما في السداد، لمدة اقدرها بثلاث سنوات، ربما سددت فيها ما يقترب من رأس المال، ثم طرأ التعثر والعجز عن السداد، فقمت باشعاركم - نظاميا- بذلك وطلبت اعادة الجدولة، بمعنى تأخير السداد لمدة سنتين، بعدها اعود للسداد كما كنت، والمبلغ الذي تحدده انظمتكم، وذلك لاسباب شرحتها لكم، من اهمها: 1- الازمة المالية التي قطعت عني اقامة دورات تدريبية، 2- تصاعد التضخم وانخفاض القيمة الشرائية للريال، وازدياد الاسعار وارتفاع تكلفة المعيشة، 3-تنامي الرسوم والغرامات الحكومية وتنوعها، 4- كارثة سوق الاسهم التي لم يسلم منها احد تقريبا،، 5- تجميد الترقية والعلاوة السنوية من قبل جهة عملي، 6-اتاوات ورسوم حكومية باهظة اغلقت مركز التدريب الاهلي التابع لي، 7- ترسب اسرتي الى طبقة الفقراء نتيجة لبدء تقلص الطبقة الوسطى في السعودية ، حيث كنت امام ثلاثة خيارات، اما ان اتوقف انا واولادي عن الاكل والشرب، واما ان اؤخر التسديد لكم لمدة سنتين، حيث تنتهي احدى مديونياتي، واما ان الجأ الى طرق غير شرعية لكسب المال كترويج المخدرات او السرقة، لكي ادبر لكم اموالا اسدد بها فوائدكم الربوية المركبة المتصاعدة، فاخترت تأجيلكم، وليس نكرانكم، علما بانني اسدد العديد من الديون والاقساط الشهرية، التي تحملتها لا لاعيش حياة باذخة، ولا لاسافر الى اوربا، ولا لاشتري شبحا، ولا حتى لادخل بها سوق الاسهم، وانما لاعيش حياة كفاف، حياة كريمة باقل مقوماتها، ولكن عز الطلب، فعندما استحالة مسألة شراء ارض وبناء بيت العمر كما يقولون، اشتريت بيتا قديما، وهانا اسدد اقساط شرائه، وكان البيت غير مؤهل للسكن، فاستدنت مبالغ لترميمه، وهانا اسدد اقساط الترميم، ولا بد لي من سيارة، فستأجرت سيارة، وهانا اسدد اقساطها، اما بطاقاتكم الائتمانية فكنت استخدمها في المناسبات كالاعياد ورمضان ووقت افتتاح المدارس، وغيرها من الاحداث الغير متوقعة، وكنت اسدد لكم ايضا، بالاضافة لكل ما ذكر، حتى عجزت، انها حياة عنت ومشقة، خالية من راحة البال وطمآنينة القلب، لا تحتمل معها نفسية الرجل المزيد، من الضغوط والالتزامات، وقد يلتمس الخلاص منها باي طريقة كانت، سيما وانه يشتوي بالفقر في بلد ذي غنى وثراء
بدأت اتصالاتكم الهاتفية تنهال علي كالمطر، وقد شرحت موقفي وعجزي، في ذل وصغار، لموظفيكم، مائات المرات، ولمدة اربعة شهور تقريبا، ولما افدت برفض طلبي، ذكرت لكم ان من حقكم اتخاذ الاجراءات النظامية ضدي، بمقاضاتي لدى لجنة تسوية النزاعات المصرفية الحكومية، وافدتكم انه ليس عندي من الكلام سوى ذلك، فمن يكون المواطن مقابل البنك، اني لا اخاله امامكم الا كحشرة حقيرة امام ديناصورهائل، فباستطاعتكم سجني، لانضم الى مائات الالوف من ارباب الاسر السعودية المسجونين، وفي استطاعتكم وضع يدكم على ما تبقى من راتبي، وانتزاعه من افواه افراخي ليضاف الى تريليوناتكم، لانضم واسرتي الى مائات، وربما ملايين الاسر السعودية، التي تعيش تحت خط الفقر المدقع، او حتى يمكنكم بيع منزلي، لانضم الى الاعداد المتزايدة من الاسر السعودية المشردة، وقوافل المتسولين، لكنكم كعادتكم -وكما فعلتم وتفعلون وستفعلون مع غيري- لجأتم الى اسلوب البلطجة والهمجية وسلطتم على جباتكم لازعاجي بالهاتف على مدار اليوم، ومنها ستنتقلون الى محارمي وبناتي، واقاربي واصدقائي، كما افاد احد الجباة، وكما اشار آخر الى ما معناه ان اللجؤ للاجراءت القانونية، من قبلكم لا يتم الا بعد طريق طويل، من التطفيش والفضيحة والتشهير وقلب حياة الشخص رأسا على عقب، وبداتم تفرضون غرامات تأخير تصل الى قرابة خمسة الآف في الشهر، من هنا قررت تجاهل مكالماتكم، ثم لجأت الى نشر هذا الخطاب في الانترنت، لاني رأيت ان المعاناة ليست معاناتي، وانما هي معاناة معظم المواطنين الا من رحم ربي، وان القضية قضية عامة وليست شخصية ابد
اما بالنسبة ل "سمة" فهى احدى اذرعتكم، ولقد انشأت لتقوية قبضة البنوك وشركات التقسيط، ومثيلاتها من الهوامير والديناصورات، على المستضعفين في الارض، هي في الدرجة الاولى في صفكم، ونسبة انتفاع الافراد، منها قليل جدا، الى درجة انه حتى اتصالهم بها هاتفيا يعد مستحيلا وضربا من ضروب الخيال، فلو حاول الشخص مائات المرات ولايام سيجد الخط مشغولا، ولا شك ان ذلك امر مقصود، في امكانكم وضع من تشأون في قوائمها السوداء، على الفور، دون اية معايير او ضوابط، او حتى تبرير، وحتى من يسوي اموره معكم، في امكانكم رفض منحه المخالصة، بعد استيفاء حقكم، او على الاقل التسويف والمماطلة فيها، والناس تتحدث بل حتى البرامج الاذاعية تتناول قصصا لمواطنين انهوا مشكلاتهم المالية مع البنوك، فلم ترفع اسماءهم من القائمة السوداء، لاشهر وربما سنين، لان البنوك قررت مواصلة الانتقام والثأر منهم، وتضييق الخناق عليهم من كل مكان، تأديبا للعبد من قبل السيد، وخصوصا انه لا مدخل امام الفرد ل "سمة"، الا من خلالكم، بل ان مؤسسة النقد جعلت تعاملكم معها، أي سمة مباشرا، بينما جعلت اتصال المواطن، لا يتم بها الا من خلالها
ولكم تحياتي

مواطن يعاني

 

 

من مواضيع جبلجبل في المنتدى

جبلجبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر العام

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 03:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588