كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 05-10-2010, 12:52 AM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,358
همسة غلا is on a distinguished road
افتراضي جردوها من ملابسها بل من كل شيء ثم حملوها لمكان مظلم !! واقعه مبكيه


جردوها من ملابسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم .. واقعة مبكية

ما حكم تصوّر عذاب القبر ، وروايته كأنه قصة ؟




دعوة






السؤال:

ما ردكم بارك الله فيكم على هذه القصة المنتشرة في كل مكان للاسف؟

..................
أتمنى الاستفادة من هذه القصة!!!!!!!!!!!!!!!!
جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم واقعة مبكية..؟!!
شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته ...
سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ...
صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..
أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..
ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لانقاذها
لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..
ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :
تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ... هيا بنا ..
غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله ... لا اله الا لله ... انا لله وانا اليه راجعون ..
كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة ..
صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة
نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى
أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود
ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..
فينعكس على الأشياء والأشخاص ..
أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما ..
تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة
لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..
حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة
قالت بصوت مرتعش : من أنت
فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ...
التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..
صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..
تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..
- من ربك
- هاه ..
- من ربك
- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..
- ما دينك
- ديني الاسلام ..
- من نبيك
- نبيي .......
اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا
بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :
- من نبيك
- لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..
ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :
- نبيي محمد ... محمد ...
ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..
لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..
فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )
سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..
بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....
اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ...
شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..
فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...
في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ..
دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..
وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة عليه ...
هنا .. قيل لها :
- هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..
- ماذا
- هيا ..
دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. ان مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..
استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..
نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :
- هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...
ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..
وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...
فقال له :
- ما جاء بك
- أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك
- أهذا أمر من الله عز وجل
- نعم ..
لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم
مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :
- من أنت
- أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء الى هنا ..
أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :
انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..
(( وولد صالح يدعو له ))
...................
الموضوع منقول
عسى الله ان يمنع عنك عذاب القبر و ان يرزقك بدعوة صالحة
تنقذك من يد ملائكة العذاب
الجواب :
الموضوع يتحدث عن القبر وعذابه وسؤاله

وهذه من الأمور الغيبية التي لا عهد للإنسان بها - كما يقول ابن القيم - رحمه الله .

ولا يجوز تصوير الأمور الغيبية بهذه الصورة

ثم الحديث عن الملائكة بوصف ( كائن ) وهم ملائكة كرام ، لا يجوز ولا يليق أن يُوصف به مَلَك .

ثم دعوى دفع الميت أمام الملَك .. لا أصل له ولا أساس له من الصحة

ولا الانطلاق به من خلال سرداب ، وإنما يُفتح له نافذة إلى جهنم


وهذه أمور غيبية لا يُمكن معرفة حقيقتها ولا تصوّرها

ولا شك أن من يعل ذلك يُريد الخير

ولكن الأمر كما قال ابن مسعود رضي الله عنه : وكم من مريد للخير لن يصيبه !

والله المستعان .

ونفع الله بك
الشيخ عبد الرحمن السحيم

http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=34815


يقتصر في مجال المغيبات على ما صح من الخبر


السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم
أرجو قراءة القصة وبيان رأي الشرع في أمثالها مع الشكر .

ما الذي يحدث بعد الدفن؟ جردوها من ثيابها وأولادها وزوجها واقفون وراضون؟ شدوا وثاقها وحرموها حواسها سمعت صوت حبيبها وسطهم ماله لا يعنفهم ماله لا يمنعهم من أخذها صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ونسائم فجرية بارده تلامس ثيابها البيضاء ورغم أنها لا ترى إلا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابياً أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض وسمعت إلى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع ثم حملت ثانية وشاع السكون من حولها وأحست بالظلام ينخر عظامها ومن ثم سمعت صوتا إنه ابنها نعم إنه ابنها لعله آت لإنقاذها لكن ماذا تسمع؟ إنه يناديها بصوت خفيض أمي أمي ومن بين الدموع يتحدث زوجها إليه قائلا: تماسك إنما الصبر عند المسكة الأولى ادع لها يا بني هيا بنا نظر إليها وقال بصوت يقطر ألما لا إله إلا الله إنا لله وإنا إليه راجعون كان هذا آخر ما سمعته منها تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت فسرت رعدة في أوصالها كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تخاف الظلام والوحدة حدقت فيما خلفها برعب هائل رأت ما لم تره من قبل رأت الهول قد تجسد في صورة كائن قالت بصوت مرتعش من أنت؟ فقال جئنا نسألك تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لا مفر منه فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة هي ميتة فعلا من ربك؟ هاه. من ربك؟ ربي ما عبدت سوى الله طول حياتي. ما دينك؟ ديني الإسلام. من نبيك؟ نبيي.............. اعتصرت ذاكرتها ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده دائما على لسانها ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا؟ بصوت غاضب عاد الصوت يسأل. من نبيك؟؟ لحظة أرجوك لا أستطيع التذكر

ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها فصرخت وتشنجت أعضائها وفجاءة أضاء اسمه في عقلها فصرخت........ نبيي محمد محمد ثم أغمضت عينيها بقوة ولكن........ فتحت عينها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير أنقذتك دعوة كنت ترددينها دوما: اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.



سرت قشعريرة في بدنها بعد قليل قال لها منكر: أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر اتسعت عيناها عرفت أنه لا مفر هذه المرة سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل أشبه بالمعتقلات شعرت بغثيان وتمنت أن يغشى عليها لكن لم يحدث فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب في كل بقعه كان هناك صراخ ودماء عويل وعظام تتكسر ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها وإذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبة يحمل حجراً ثقيلا وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا صرخت وبكت وذهلت ذهولا ألجم لسانها وسرعان ما عاد الرأس إلى صاحبه فعاد الملك إلى إسقاط الصخرة عليه هنا قيل لها: هيا استلقي إلى جوار هذا الرجل ماذا؟ هيا دفعت في عنف فراحت تقاوم وتقاوم وتقاوم لا فائدة إن مصيرها لمظلم حقا استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشده ليتها تعود لتصلي ركعتين ركعتين فقط لتشفع لها نظرت إلى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوق رأسها رافعا يديه بصخره عاتية يقول لها: هذا عذابك إلى يوم القيامة لأنك كنت تنامين عن فرضك ولما استبد اليأس بها رأت شابا كفلقه القمر يحث الخطى إلى موضعها ساورها شعور بالأمل فبسمته تضيئ كل شيء حوله وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك؟ فقال له ما جاء بك أرسلت لها لأحميها وأمنعك أهذا أمر من الله عز وجل؟ نعم لم تصدق عيناها لقد ولى الملك اختفى وبقي الشاب حسن الوجه هل هي في حلم؟ مد الشاب لها يده فنهضت وسألته بامتنان: من أنت؟ أنا دعاء ابنك الصالح لك منذ أن مت وهو يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء إلى هنا أحست بمنكر ونكير ثانية فالتفتت إليهما فاذا بهما يقولان: انظري هذا مقعدك في النار قد أبدله الله بمقعدك من الجنة... ولد صالح يدعو له.
الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا ليس بسؤال وإنما هو قصة أدبية قصيرة، قد تناولت بعض ما ثبت في السنة من فتنة القبر وعذاب البرزخ، وقد تفننت الكاتبة في تجسيد الموضوع باستعارة امرأة لتكون موضوعاً للأحداث.

وسمحت الكاتبة لنفسها بإضافة بعض الأمور التي لم ترد في الأخبار المتعلقة بالموضوع، نحو الغثيان الذي أصاب المرأة، ووصفها بعض الملائكة بأصحاب الوجوه الباردة الصلبة، وانسحاب الملكين لما جاء ذاك الشاب الذي وصفته بوضاءة الوجه وغير ذلك,.

وهذا لا يليق بالحديث الشريف، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار. رواه البخاري.

وعليه، فمثل هذه القصة لا نراه مباحاً، لأنه إما أن يكون كذباً على النبي صلى الله عليه وسلم في الزيادات التي لحقت بالموضوع، أو أنه كذب لتصور قصة لم يكن لها وجود، أو لأن بين الحديث الشريف وبين النصوص الأدبية بوناً شاسعاً، فالحديث الشريف صدق كله، لأنه كلام المعصوم صلى الله عليه وسلم، وحسنه وبلاغته لا يتنافيان مع صدقه. وأما النصوص الأدبية، فإن مصدر حسنها هو بعدها عن الواقع، فكلما كان النص أشد استحالة كان أحسن في المنظار الأدبي، ولذا كانت المقولة المشهورة عن الشعر: إن أحسنه أكذبه.

فننصح الأخت الكريمة بالابتعاد عن مثل هذا التصور، والاقتصار في مجال المغيبات على ما صح من الخبر.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
،،

 

 

من مواضيع همسة غلا في المنتدى

__________________

إلهي :



إني لا آريده فتنة , ولا آريده ذنب , آريده آن يكون في روحي كامـل كرفيق درب , ككل الاشياء التي تحبها نفسي ونفسه .,
فلا تجعل عمري يمضي بدونه!..





،،

همسة غلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-10-2010, 02:04 AM   #2
ڪڷن يتمنى آنہۧ .. آنـِـِا ~
 
الصورة الرمزية MļŜŝ Mَarٍِyَmٍِ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: أم الدنيا
المشاركات: 12,071
MļŜŝ Mَarٍِyَmٍِ is on a distinguished road
افتراضي

مودتي لك

 

 

من مواضيع MļŜŝ Mَarٍِyَmٍِ في المنتدى

__________________

0
.

.

مدآم قلبيُ ع‘ـِـِآيش وآح‘ـبآبي بخير .,



يآجعل حسسآديُ والزمن فيُ حريقهْ

MļŜŝ Mَarٍِyَmٍِ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-10-2010, 12:00 PM   #4
 
الصورة الرمزية الماسة اللامعة
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: دنيا الحب
المشاركات: 10,851
الماسة اللامعة is on a distinguished road
افتراضي

قصة مؤلمة ومؤثرة جدا

بارك الله فيكي على الطرح الهادف

تحيآآتي

 

 

من مواضيع الماسة اللامعة في المنتدى

__________________






البنت كاللؤلؤة بالصدفة لا يصل اليها الا صياد محترف




الماسة اللامعة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-10-2010, 03:21 PM   #5
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أسلام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 14,116
أسلام is on a distinguished road
افتراضي




همسة حزن

طرح قيم جعله الله فى ميزان حسناتك

 

 

من مواضيع أسلام في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك







أسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-10-2010, 03:33 PM   #6
 
الصورة الرمزية قمر الجزائر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: مكتبتي
المشاركات: 14,599
قمر الجزائر is on a distinguished road
افتراضي

[img]http://www2.*********/2010/02/11/12/851551840.jpg[/img]


عفى الله عنا وعنكم

وجزتكي الله كل خير

تحياتي

 

 

من مواضيع قمر الجزائر في المنتدى

قمر الجزائر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-12-2010, 09:11 PM   #7
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,358
همسة غلا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ĦāīĀmőķ مشاهدة المشاركة
مودتي لك




هلا ومرحبا منوره

جزاك الله خير


،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امل مشاهدة المشاركة

جزاك الله خير
وجعله في ميزان حسناتك
الله يعطيك العافيه
دمتي بود



جزاك الله خير على التواجد


تحيتي


،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الماسة اللامعة مشاهدة المشاركة
قصة مؤلمة ومؤثرة جدا

بارك الله فيكي على الطرح الهادف

تحيآآتي


اتمنى تكوني قرأتي القصه للآخر


الف شكر لتواجدك

تحيتي


،،


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسلام مشاهدة المشاركة





همسة حزن



طرح قيم جعله الله فى ميزان حسناتك











وعليكم السلام ورحمة الله


هلا ومرحبا بتواجدك

تحيتي


،،
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر الجزائر مشاهدة المشاركة
[img]http://www2.*********/2010/02/11/12/851551840.jpg[/img]


عفى الله عنا وعنكم

وجزتكي الله كل خير

تحياتي


جزاك الله خير


الف شكر للتواجد



،

 

 

من مواضيع همسة غلا في المنتدى

__________________

إلهي :



إني لا آريده فتنة , ولا آريده ذنب , آريده آن يكون في روحي كامـل كرفيق درب , ككل الاشياء التي تحبها نفسي ونفسه .,
فلا تجعل عمري يمضي بدونه!..





،،

همسة غلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
جردوها ، ملابسها ، مبكيه ، حكم ، تصور ، القبر ، روايته ، عذاب

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 05:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286