كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 01-25-2007, 05:20 PM   #1
عضو
 
الصورة الرمزية صقر الجنوب
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 655
صقر الجنوب is on a distinguished road
افتراضي &*وسقط قلبي بين قدمي*&

Advertising

لا أدري ماذا أسميها ؟ خاطرة أم أقصوصة أم واقعة ؛ لأن فيها من الواقع أجمعها .. و فيها من الخيال جُلُّهَا ..
هكذا خرجت بهذا الشكل .. لها أهديها لأن فيها بعضا من روحها .

( المشهد الأول )

أقبلت في ثوب مخملي حتى ظن عندما رآها أول مرة أنها ملكة و لكن بلا تاج .

أسره ذلك اللون الأسود الذي كانت ترتديه , فقد كان يطيل قامتها ، و يمنحها جمالا ، كمَّلته هي بأنفتها و شموخها الذي جعل الأعناق تشرئبُّ إليها .

حياها بتحية هامسة على استحياء في غفلة من الأعين ؛ ظن أنه سيلفت نظرها بها نحوه ولكنه لم ينتبه من الدهشة أنه قد أخطا في تحيته ، إلا عندما نبهته لذلك في أدب جم زاد في قيده الذي تجذبه به نحوها سوارا جديدا .

لم يصدق أن هذه الأنثى التي أمامه و كانت حلما ؛ ستكون حقيقة من لحم و دم ذات يوم ، يتحدث إليها و كأنه يعرفها من سنين ،

ـ لم لا أيتها النفس المنهكة ؟! أتستخسرين فيك حلما يتحقق من أحلام كم ذا حَلِمْتِهَا لم تتجاوز الشفاه ؟

* ويحك !! ألا ترعوِ ! كم ذا تكبدني أنت و قلبك الذي لا يهدأ متى رأيت الجمال !

ـ المهم .. دعيني و شأني أيتها النفس اللوّامة فما هذا الجمال بجمال عادي ، و أعيني هذا القلب الذي تحطم على أمواج الغدر ،في عبوره لبر أمان ؛ يتوق للوصول إليه .

ـ سيدتي .. يسرني لقاؤك . أحسب أني رأيتك من قبل .

* و لا من بعد !

ـ لكأنّي أغضبتك بفضولي ؟

* هو ذاك .

ـ كلي أسف و أعتذر !

* ليس من داع للاعتذار ..

غادرت و أنا أتلفت يمنة و يسرة خشية أن يكون هناك شهود لهذا الموقف الذي و ضعت نفسي فيه ، أجرجر أذيال أنكسار ، و صدى قهقة من أعماقي تعثرت بها دون أن يشعر بي أحد ، نظرات ترمقني من بعيد ، أهي نظراتها ؟!


( المشهد الثاني )

في ذات المكان .. صخب و ضجيج و عجقة أمخر عبابها ، عيناي تلتهمان المكان .. قلبي يخفق بقوة لم أعهدها فيه منذ زمن بعيد . يا إلهي .. أهي ذاتها ؟ ذات الركن ، و ذات الملامح ، و ذات السواد . عجبا أهو عنوانها ؟

مضيت مسرعا نحوها ، أحسست بها تجري نحوي ، إلتقينا في منتصف المسافة .

* كنت أتمنى أن غادر المكان قبل أن تعثر علي .. ولكن فات الأوانً .

ـ لم سيدتي .. هل أغضبك فضولي مثلي ؟

* لم يحدث هذا .. و لكني كنت أنتظرك لأعتذر عن إحراجي لك المرة السابقة .

ـ و لكنني لم أنزعج من ذلك أبدا .. فمن حقكِ أن لا يزعجكِ أحد ، و لقد كنت سخيفا معك فعلا و لـ..

( مقاطعة )

* لا تتحدث عن نفسك هكذا .. فقد كنت لطيفا و مهذبا ، أنا من يقدم أعتذاره .

ـ عفوك سيدتي .

* لا أعلم لِمَ أحسستُ برغبة في لقائك ؟ هل عطفتُ عليك و أحسستُ بالذنب لذلك الموقف السخيف ؟

ـ سيدتي دَعْكِ من هذا و حدثيني عن نفسك فقد حرك فضولي إصرارك على أرتداء هذا اللون الأسود ، و لست بالبدينة حتى تخفي بدانتك خلف هذا اللون . فقدُّك سمهري ، و لست بالقصيرة لكي تبدين أطول بهذا الكعب العالي الذي تقفين عليه .. على ذكر الكعب العالي ! هل صحيح أنه أختراع لفتاة فصيرة قبلوها في جبينها ؟

* ربما ( و أحسست أنها تطاوات قليلا دون حاجة لذلك ) .. هل تسمح لي بسؤال أيها الفضولي فعلا ؟

ـ أسمح .

* لِمَ تخيرتني دون الجميع رغم كثرتهن ..

ـ و هل تحسبي أني أتسقَّط ما أجده أمامي دون تمييز ، سيدتي .. هناك من يصطاد بشبكة ، و هناك من يصطاد بسنارة ؛ يتخير مكان صيده و لا يخرج من البحر إلا السمكة التي يشتهيها ؛ و إن كانت سنارته قد وقعت بها غير واحدة ، و ما كنت لأستخدم هذا التشبيه إلا لأقرب لك الصورة ، فما كل النساء صيد ، ولا كل الرجال صياد .

* واو .. كان لدي الحق في انتظارك .. سيدي ألا ترى أننا تحدثنا هكذا دون أن نتعارف ؟ سأبدأ بنفسي .. فأنا ...
( قاطعتها )
ـ من عينيك عرفت من أنت ، و من هيئتك تبين لي كنهك .. فهل تسمحين لي باكتشافك مع مرور الوقت لكي لا تفسدين عليّ لذة

الاكتشاف ؟

* لكـأني بك ترغب في أن يتكرر لقاؤنا ؟

ـ إن رغبت سيدتي .

* لندع الظروف تسيرنا .. و لا تشغل بالك بتكرار اللقاء الآن .. أسـتأذنك الآن .

( المشهد الثالث )

لم تكن صدفة إذا تكرار لقاءاتنا .. كانت في كل مرة تقترب مني أكثر .. أنا من كان يقربها أو يخيل إلي ذلك .. حتى لقيتها ذات صباح و كان أول صباح نلتقي فيه فبادرتها قائلا :

ـ أسعد الله الصباح بك .. محظوظ و جميل هو صباح يشرق على وجهك فيأخذ منه النور لينشره على العالم ليستضيء به كانت أحلاما سعيدة قضيتها ليلة أمس مشتملا بطيفك أطارحه الغرام ويطارحني .. كم كنت رائعة و أنت تغزينني بروعة الطلة التي سبقتك عنها إلى عطورك النفاذة .. وصوت كعبك العالي الذي يزيدك شموخا ، وينصب قامتك لتتشكل مفاتنك .

* كم هي رائعه رومانسيتك .. وكم هو رائع عزفك .. وكم هو رائع اختيارك لآلآت عزفك ... جعلتني أحلق بعيدا إلى أعالي الفضاء ..وبت أخشى على نفسي من عدم ملامسة أرض الواقع ... بت أخشى على نفسي منك ... فهل ستسرقني .. وتضمني إلى عالمك المجهول ... وما أروعه من عالم مجهول ... متأكدة من أني في يومٍ ما ساكتشفه .. مثلما اكتشفني الآن .. وهو يعرف أني أعرفه .. أعِدْ على مسمعي ماقلته أيها الرجل .

ـ وهل بعد الذي قلتيه أنت ما يقال .. أنا من سيصمت لتتحدثي فأتعلم من حديثك أبجديات الغرام .. سأتحول بين يديك عجينة لدنة تشكلينها كيف شئت .. سأسلمك قلبي ( لتفرمتيه ) كما تفرمتين جهاز الحاسب لديك و تفرغيه من ذاكرته القديمة وتحلين محلها أخرى جديدة ، نعم يا حبيبتي سأسلمه لك بلا ذاكرة لتملئينه بمادة الحب التي الـّفتِها أنتِ في مدرستك .
( قفزت كالملسوع )
* سأغادر الآن .. ما كنا لنصل إلى هذا بَعْـدُ !!
( المشهد الرابع )

أيها الحب بكامله أنت يا ألف حبيبي :

أحبك .. وأحبك حتى لا أدري بأي الكلمات أجعلك تعي حجم هذا الحب ؛ الذي ما فتئ يثير في نفسي اللهفة إلى عناق دافيء.. وامتلاكٍ روحي أكثر دفأًً .. حاربت شوقي لك الليلة بإغراق نفسي في جحيم القراءة .. كانت الكتب في كل مكان ملقاة تعبر عن مدى إجرامي في تعذيب نفسي وإرهاقها.. أخيراً تمكنت من البكاء .

أستأذنك في البوح عن تنهيدة يائسة فهل تسمح لي سيدي؟

قبل هذا اسندني إلى صدرك لأني منهكة .. منهكة للغاية .... وافتح ذراعيك لتضمني بكل قواك .. و ربما تماديت طلبت المزيد والمزيد .. حاول أن تهمس في أذني كلمات من الحب حتى لو كانت زيفاً .. أشعر بالبرد .. برغم الطقس الحار ..

أدفئني أرجوك .. نعم ضع يدك هنا .. نعم هنا ..هذا يريحني أكثر .. هل تسمع دقات قلبي الآن ؟؟

لماذا توقفتَ عن جس قلبي ؟ هل أرعبك تسارعها ؟

قلت لك أنا منهكة .. ماذا هناك ؟؟ ماذا قلت ؟ لا .. ليس الآن أرجوك فأنا أشتاق إليك بشدة ليس الآن وقت الرحيل .. أشعر بوحدة غريبة وثقيلة .. تجثم على أنفاسي .. لا أدري كم سيطول صبري؟ ولكن معك أنت تنصهر آلام وحدتي في ضجة حبك وصخب عاطفتك .. أنفاسك تلفح بلهيبها برد شفتي وتذيبه مع خوفي .. نعم خائفة .. لا تقاطع حديثي .. دعني مع دفء يديك اللتين تطوقان عنقي .. هذا الدفء ليستيقظ الآن ناعساً و يتخلل مسامات روحي ويضمني إلى صدرك .. أناملك تطوف برقة لترسم حدود شفاهي .. لكن دموعي لا تتوقف .

حبيبي :

أنهكني الشوق إليك .. وهذه الحياة بكل تناقضاتها .. كم هي مملة .. مملة وقاسية .. تدفعني برفق إلى تركها غير عابئة .

أحبك ... لا ... لا تتوقف عن ضمي اليك .

التوقيع / محبتك

( كانت رسالة أوصلها لي حارس ذلك المكان الذي نجتمع فيه ).

ذهلت مما فيها .. أخذتني الدهشة إلى حيث هي .. كنت أشعر أنها تنتظرني حيث لا عالم إلا روحينا بعيدا عن الأرض .. متى كتبتها .. ولِمَ لَمْ توصلها لي بنفسها .. ؟؟

هي لم تَبُحْ قبلا بمثل هذا البوح العميق ! ماذا حدث لها .. ماذا تغير في الأمر .. هل مازلتُ أحلم ؟

بل أنا مستيقظ وفي غير سريري .

كنت أشعر بما تبديه لي من أهتمام حتى في حضرة الآخرين أحيانا .. و لكنه ما كان ليصل لهذا ..!!

إذا جئت فامنح طرف عينيك غيرنا ... لكي يحسبوا أن الهوى حيث تنظرُ

ذاك كان البيت الذي أردده على مسامعها كلما أحسست أنها ستلفت أنظار الناس إليها بهذا الاهتمام الذي توليني إياه . رغم أني أراها تغدق منه على الجميع و تجاملهم به .

كانت تقول :

و أنت عشقة غرامي و أنت و الله داري ... ... .... إن نظرة عيوني يم غيرك جمالة

بحثت عنها لم أجدها هل أختفت و كانت تلك أخر الكلمات ؟

كتبت لها ردا على رسالتها و أسلمتها للنسيم عله يوصلها إليها .. فعلا حدث هذا .. كان حواري معها في غيابها ؛ أجمل حديث يدور بين رجل عاشق وامرأة صامتة !!قلت لها في رسالتي :

حبيبتي :

دهشت من مفردات تلبستني ..مفردات تحكيني ..وتحكيك وتحكي قصتنا سويا ..

ما أسعدني بهذا البوح الذي لامس شغاف القلب ، و أسلمني إلى خيالات لقاء حميم و عناق روحي كما قلتِ ؛ يدمج روحينا لتصبح روحا واحدة ، و يستبيح كل حواجز الصمت بهمسات و كلمات ، لا ندري كيف تبدأ و بما تمر و إلى ما تنتهي .

أنا من كان و ما يزال يكبح جماح شوق ينتزعني من مكاني إلى حيث أنت يدفعني لكي أطوي الزمان و المكان لأجد نفسي بين يديك .

بوحي حبيبتي .. و بلا أستئذان ، فأنا أكثر منك حاجة لهذا البوح ، و هذه التنهيدة التي يزلزلني رسمها ؛ فكيف لو كانت أعيش معها ساعة ولادتها . و هذا صدري لك مستندا فارتخِ و لا تحرميني هذا الدفئ الذي أحلم به ، و أعيشه خيالا يجعل لحبي طعما أروع ، و لا تضعي حدا للتمادي .

ستسمعي مني كل كلمات الحب و بكل لغات الدنيا .. سأتغلغل في مساماتك من كل مساماتي ، لنصبح روحا وجسدا واحدا ، و سأشفي روحك شوقا كما يشفي الغلة المنهل العذب .

أحبك أحبك أحبك حتى تجف مناهل الحب وما أظنها تجف .. احبك كثيرا ... وسيظل فكري مشغول بك .. قولي بربك .. هل رحلت عني وتتركتني وحيداً ..مع بقايا ذكرياتنا سويا .. هل رحلت وتتركني أقابل جحافل الذكريات

وحدي ... ترى ماذا ساقول للاحلام الجميله ..ماذا ساقول لقلبي ..ماذا اقول لاطفال الشوق بنفسي .. ماذا ساقول لتلك التفاصيل الصغيرة التي كنا نعيشها .. ماذا ساقول لتلك العبارات والرموز التي كنا نرددها بيننا ؟

( المشهد الخامس )

قلبي يحدثني بما يشبه الحدس عن شيء ما سيقع .. أقول خير إنشاء الله .. كنت أتوق إلى زيارة ذلك المكان القصي الذي لقيتها فيه أول مرة .

قلبي يخفق بشدة .. شيء ما سيحدث .. دلفت من باب الشرفة .. كانت قابعة في ذات المكان .. نفس الفستان .. ذات الرداء الأسود.

ظهرها لباب الشرفة كنت أود مفاجأتها كما فجأني وجودها ، تخيلت و كأننَّا نعيد مشهد لقائنا الأول .. ولكن بدهشة و لهفة عاشق و لهان ..

* تصور أني كنت أنتظرك .. و كنت سأبقى حتى تأتي :

و لو تأخرت أبصبر .. .. .. لو هي ألفين عام

و صلتني رسالتك ذات المساء ؟ .. لقد و صلني بوحك مع نسمات النسيم العليل ..

كم أنا سعيدة لأني أسرت قلبك بكلمات أنا و أنت فقط نفهمها .. لا تستغرب رحيلي المفاجئ .. كنت في رحلتي أقول بيني وبين نفسي : ماذا عساي اقول للأحلام .. للأماني .. كنت أشعر بأنك أنتَ الذي رحلت ، كنت أناجيك و أقول لك : حبي هل ستتركني وحيدة .. مخلفا ورائك عاشقه امتلأ قلبها بحبك .. لكن عزائي هو أن قلبي سيبقى معك ... فاحتفظ بقلبي معك و لا تضيعه .. و أتمنى أن لا أكون مجرد لوحة في مجموع لوحاتك التي تجتهد في إكمال ألوانها أيها الرسام الماهر .. وعند الانتهاء منها .. ترميها مع الاخريات التي تحفظ بها في مرسمك .

( تلفت حولي أخذتني الدهشة : غريب .. غريب هذا الحديث )

ـ مهلك سيدتي .. هل كنت تتحدثين مع آخر غيري .. ؟!

تنبَّهَتْ لصوتي .. سقط الهاتف الجوال من يدها .. أما أنا فقد سقط قلبي بين قدميَّ .

منقول تحياتي

 

 

من مواضيع صقر الجنوب في المنتدى

__________________

صقر الجنوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2007, 06:27 PM   #4
 
الصورة الرمزية мєż3Łţ αŁ-ήєşα
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,619
мєż3Łţ αŁ-ήєşα is on a distinguished road
افتراضي

دائما تبدع باختيارك المميز استاذ صقر

ساسميك بهذا الاسم لماتختاره من لباقة المشهد والمنظر الممتع

صوره جميله جدا تحمل الاحساس والرونق الجذاب

لباقة ابن ادم ولباقة بنت حواء غلبت على القصه او شبه القصه

تسلم

تحياتي لك

 

 

من مواضيع мєż3Łţ αŁ-ήєşα في المنتدى

__________________






мєż3Łţ αŁ-ήєşα غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2007, 06:38 PM   #5
 
الصورة الرمزية Ǻβŭ ŴỆђāĎ
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: KSA »لؤلؤة الخليج
المشاركات: 8,248
Ǻβŭ ŴỆђāĎ is on a distinguished road
افتراضي

يَعًٍطُْيَكَ آلعًٍآفْيَهٍَ آخٌِوٍوٍيَ

خٌِآطُْرٌٍهٍَ رٌٍآئعًٍهٍَ بٌَِرٌٍوٍعًٍة ذٍَوٍوٍقٌٍكَ

دًٍمًتُِِّْ بٌَِخٌِيَرٌٍ

 

 

من مواضيع Ǻβŭ ŴỆђāĎ في المنتدى

Ǻβŭ ŴỆђāĎ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2007, 07:25 PM   #6
عضو
 
الصورة الرمزية صقر الجنوب
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 655
صقر الجنوب is on a distinguished road
افتراضي

يسلمووو ويعطيكم العافيه يارب


يسلموو على كل حرف نقشته اناملكم الرائعه


بكل الود تقبلوو تحياتي

 

 

من مواضيع صقر الجنوب في المنتدى

__________________

صقر الجنوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم نهر الخواطر والنثر

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 03:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327