كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 03-30-2010, 07:01 PM   #1
عضو
 
الصورة الرمزية الطيرالحزين
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 6
الطيرالحزين is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى الطيرالحزين إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الطيرالحزين إرسال رسالة عبر Skype إلى الطيرالحزين
ايقونه ذئاب بشرية تفترس حرماتها..آدميون تحولوا الى وحوش( حدث فى غزة)..!!

Advertising

تحيـة طيبة لكم جميعـا داخل هذا الصرح العظيم ...

الموضوع حقيقى وأتمنى من صغار السن وأصحاب القلوب الضعيفة عدم الدخول إلى هذه الصفحـة ..

فما يوجد بالداخل مؤلم ومحزن أيضا





ملاحظة هامـة:أرجوا قرائتها لأهميتها وأتمنى التدقيق بكل ما فيها لأهميتها ..ولن تأخذ من وقتك الكثيــر ..
غزة - فراس برس- ( وكالات) في إحدى زوايا غرفتها المظلمة تقوقعت "هـ.ل" ابنة الثامنة عشر ربيعا ذات العينين الخضراوين والشعر الذهبي متوجسة من اقتراب أحد أفراد عائلتها ليفترسها مجددا ويتركها جيفة .


"الرسالة" استطاعت بعد محاولات عديدة أن تفجر على لسانها قنبلة اغتصابها على يد ذويها، والتي بقيت على اثرها معتزلة من حولها .


وتحدق بعينيها مترصدة من يمر باب غرفتها وتهمس قائلة :"منذ أن كان عمري أربع سنوات ووالدي يغتصبني أمام مرأى عيون والدتي ولم أكن أعي ما يقوم به "،مضيفة: حينما وصلت لمرحلة الإدراك أيقنت أن ما يفعله حرام .


تتقطع نبرات الصوت وتنساب الدموع على وجنتي الفتاة"هـ.ل" وتقول:"لجئت إلى أمي لأشكو إليها لكنها لم تحرك ساكنا خوفا من أن يطلقها أبي مهددة إياني بالا أتفوه بكلمة لأحد "،موضحة أنها لجأت إلى عمها الوحيد عله ينتشلها من مستنقع المحرمات ويرأف بحالها .


صمتت الفتاة قليلا وبدأ جسمها ينتفض مسترجعة شريطا لبعض المشاهد التي مرت بها واحتفظت بها في أعماق عقلها .


لا تبدو "هـ.ل"الحالة الوحيدة التي اكتشفتها "الرسالة" ورغم حساسية القضية إلا أن أنين الضحايا دفعنا لتسليط الضوء عليها في محاولة لمعرفة الأسباب الخفية التي تقف خلف جريمة "زنا المحارم".


الحديث حول هذه القضية كمن يحرك الرماد تحت النار ، لكن "الرسالة" فتحت الصناديق السوداء لتكتشف من القصص والأسرار ما تشمئز منه النفس البشرية عن ذئاب بشرية افترست حرماتها وتجردت من إنسانيتها متحولة لحيوانات خلال لحظات إشباع شذوذها .


مستنقع الذئاب


و بعد إلحاح شديد على الفتاة "هـ.ل" لاستكمال قصتها قالت:"حينما سردت لعمي ما حدث لي لمعت عيناه ،و أصابتني حالة من الذهول حينما طلب مني أن يمارس الفاحشة معي"،مشيرة إلى انه منعها من الخروج من البيت حتى ينتهي من جريمته .


اعتزلت الفتاة العالم الخارجي وحاولت الانتحار عدة مرات لكنها تحجم عن ذلك في آخر لحظة مدركة العقاب الذي ينتظرها في الآخرة، متمنية أن يأتي ابن الحلال لينتشلها من مستنقع الذئاب لتكمل حياتها كباقي الفتيات .


ولم تكن الضحية "هـ.ل" الوحيدة التي قابلتها "الرسالة" أثناء إعداد التحقيق فهناك العديد من الفتيات اللواتي وقعن في فخ أبائهن وإخوانهن ومحارمهن الذين القوا بضمائرهم في جب عميق مستحلين ما حرمه الله عليهم.


ومن الضحايا التي عثر عليها في أحد مراكز العلاج النفسي في قطاع غزة "س.ج" ابنة الـ25 ربيعا التي وقعت فريسة لوالدها الذي تجرد من أبوته حينما انقض عليها حتى كاد أن يفقدها عذريتها.


امتنعت الضحية عن الحديث في بادئ الأمر"للرسالة" لكنها وافقت لاحقا بشرط عدم ذكر اسمها وقالت:" في البداية كان والدي يتربص لي ويراقب تحركاتي مغتنما فرصة عدم وجود أحد في البيت لينقض علي "،موضحة انه في أول محاولة له معها ظنت انه يداعبها من باب المحبة وحنان الأبوة كباقي الآباء مع بناتهم.


وتابعت وعلامات الاشمئزاز على وجهها:" حينما تمادى حاولت إبعاده إلا انه رفض ذلك فما كان مني سوى الصراخ لعل احد يسمع صوتي وينقذني لكنه سارع بوضع يده على فمي قائلا:أنا أولى من الغريب فيكي".


أولى من الغريب


وتضيف"س.ج":"بعدما انتهى من جريمته هددني بالقتل في حال أفشيت السر ،واستجبت معتقدة انه لن يكرر فعلته مرة أخرى"،موضحة انه بعد أيام حاول مجددا معها حتى أخبرت أمها وأخيها ،مما أصيبت الأم بصدمة أفقدتها وعيها بينما ذهب أخوها لمواجهة والده الذي برر جريمته بأنه أحق من الغريب،حينها لم يتمالك الشاب نفسه حتى اخبر الشرطة ليتم حبس والده.


احد أقارب الفتاه علم بقصتها صدفة وقرر الارتباط بها للستر عليها ،وحينما خرج والدها من السجن قرر الزوج طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة ،طالبا منها أن يذهبا لزيارة والدها.


لكن المفاجأة وقعت في نهاية الزيارة وبحسب "س.ج" رفض والدها مغادرتها وطرد زوجها مكررا جملته:" بنتي وأنا أولى من الغريب"، موضحة أن زوجها استطاع أن يخلصها منه ويعيدها إلى البيت.


قصة الألم عانت منها شقيقة "س.ج" التي تصغرها سنا والنهاية كانت أيضا قاسية حيث أقدم شقيقهن على قتل والده وتخليص شقيقاته من أنيابه.


المواد المخدرة


"الرسالة" طرقت باب مركز غزة للصحة النفسية لتلتقي الأخصائية النفسية زهيه القرة للتأكد من وجود حالات "زنا المحارم" داخل المجتمع والتي أكدت بدورها على ازدياد ضحايا سفاح القربى التي تلجا إلى المركز للمعالجة نفسيا .


وعن العلاج النفسي الذي يقدم للضحايا من قبل المركز قالت:" في البداية نترك الضحية تتحدث عن مأساتها لتشعر بأنها قوية وقادرة على تجاوز مشكلتها "،موضحة انه يتم تعليم الضحية كيفية الدفاع عن نفسها من خلال تصديها وتهديدها للمعتدي عليها عبر مصادر القوة التي تمتلكها.


وأضافت القرة:"العلاج النفسي يقلل من المخاطر النفسية للحالة لكن لا يتم التخلص منها بدرجة 100 %"، لان السفاح لا يحدث مرة واحدة بل يتكرر عدة مرات مما يترك أثرا سيئا على نفسية الضحية".


وحول السمات التي تميز الضحية لتكون فريسة لمحارمهما أوضحت أنهن يمتلكن ضعفا بالشخصية وعدم النضج ،بالإضافة إلى الخوف والخجل والانطواء والعجز على المواجهة لوضع الحدود بينهم وبين الآخرين .


وبحسب القرة فان اغلب الضحايا اللواتي لجأن إلى المركز كانن يشتكين لأمهاتهن لكنهن كن يقمعن ولا يتم الدفاع عنهن خوفا من انهيار البيت .


أما فيما يتعلق بالأسباب التي تدفع المحارم لاستباحة أعراضهم بينت أن حالة الإحباط العامة نتيجة الأوضاع السياسية والاقتصادية تؤول إلى نوع من العدوان لدى الأشخاص غير الناضجين مما يشعرهم بالنقص ليكونوا عدوانيين جنسيا تجاه الضحية،محذرة في الوقت ذاته من تزايد المواد المخدرة لاسيما الأترمال منها باعتباره منشطا جنسيا .


ولفتت القرة إلى أن سفاح القربى لم يقتصر على الرجال بل هناك نساء أيضا يتحرشن بمحارمهن ،منوهة أن غالبية الذين يقترفون تلك الجريمة سواء رجالا أم نساء تعرضوا لتحرش جنسي في صغرهم.


كشرت عن أنيابها


قصة العمة الثلاثينية "م.ك" تؤكد ما قالته الأخصائية النفسية أن الأمر لا يقتصر على الرجال فقط ، حيث أقدمت العمة على افتراس ابن أخيها الصغير ذو الستة أعوام والذي عكفت على تربيته منذ أن توفيت أمه .


لم يكتب الزواج للعمة فكان نصيبها متعثرا ولم يكن أحد ليطرق بابها حتى تجاوزت الثلاثين ،مما دفعها للإقدام على اغتصاب الطفل الصغير لإشباع غرائزها ،وعبرت عن بالغ أسفها لما اقترفته من ذنب بعد تكرار تلك الفاحشة.


وأكدت "م.ك" أنها بدأت تتعالج في احد مراكز الطب النفسي في القطاع ،متمنية ألا يتذكر ابن أخيها ما حصل في كبره.


يشار إلى أن "الرسالة" تتحفظ على العديد من القصص لكنها لم تنشر سوى ابرز الحالات التي حصلت عليها من مصادرها الموثوقة أو من الضحايا أنفسهم .


أما حكاية العشرينية "ع.هـ" لم تكن كسابقاتها لان المعتدي هذه المرة حماها الذي كان يستغل غياب ابنه ليصعد إلى شقته متحرشا بزوجته ،في البداية كانت تظن انه يلامسها كابنته لكنه بدا يتمادى مما دفعها لطرده أكثر من مرة.


قررت "الكنه" تسجيل ما يقوم به عبر شريط كاسيت لتسمعه لزوجها بعدما عجزت عن صده بكافة الطرق ، وحينما تمكنت من التسجيل أسمعته لزوجها مما أصابته حالة من الانهيار صاحبها بكاء شديد جعله يتوسل إليها بالا تخبر أحدا.


ومع تكرار تحرش "الحمى" آثرت "الكنه" إخبار زوجته التي كشرت عن أنيابها لتنهال عليها بالضرب ،متهمة إياها بالكذب وان زوجها بريء لا يقدم على ارتكاب تلك الجريمة.


القانون الجديد


بينما "ن.د" فقصتها تحاكي سابقتها من حيث الجاني لكنها كانت الأفضل حالا فجميع من حولها وقفوا إلى جانبها ولم يتخلوا عنها .


كان زوج "ن.د" وإخوانه يعطون رواتبهم الشهرية لوالدهم بناء على طلبه ،وحين حاجتهم للمال يطلب منهم إرسال زوجاتهم بدلا منهم ،فكانوا يوافقون والدهم على ما يريده دون أن يدركوا ما يخفيه ذلك العجوز الستيني .


ومع كل مرة تذهب فيها زوجات أبناءه لجلب المال منه يبدأ بالتحرش بهن ومن تتعاطى معه يزيدها مالا،بينما اللواتي يمتنعن يطردهن ويكتفين بالسكوت خوفا من أن يحرمهن وأولادهن من المال.


رفضت "ن.د" السكوت كباقي سلفاتها حيث أخبرت زوجها وإخوانها الذين طلبوا منها أن تذهب إليه حتى يوقعوه متلبسا ،وحينما وصلت حدث ما كان متوقعا حتى تم القبض عليه .


وفيما يتعلق بالشق القانوني وضعت "الرسالة" القضية على طاولة رئيس محكمة الاستئناف القاضية أنعام انشاصي للتعرف على آلية تعامل القضاء مع هذه الجرائم وقالت:"حالات سفاح القربى تصل للشرطة أو النيابة العامة بناء على شكاوى من قبل الأهالي ومن ثم تقدمها الأخيرة إلى المحكمة المختصة "،موضحة أن عددا كبيرا منهم يرفضون إيصال هذه المشاكل إلى المحكمة لستر بناتهن خشية الفضيحة لذلك تحرص المحكمة على تحقيق السرية في هذه القضايا.


ولفتت انشاصي إلى أن العقوبة التي تحكم بها المحاكم لزنا المحارم الحبس لمدة تتراوح مابين سنة إلى خمس سنوات وذلك حسب ظروف الواقعة ،مشيرة في الوقت ذاته إلى أن ولي الدم في كثير من الأحيان يتنازل عن القضية ويرفض الحكم لاسيما وان كانت العلاقة بين الأخ وأخته .


وبحسب رئيس المحكمة فانه و قبل إصدار الأحكام على المتهم الذي يمثل أمامها تأخذ انطباعا عنه من خلال الأسئلة التي توجه إليه،مبينة أن غالبية المتهمين يدعون الندم لكنهم يعاودون تكرار فعلتهم مرة أخرى .


وعن ظهور تلك الحالات مؤخرا بشكل لافت أكدت على وجودها من قبل بصورة كبيرة لكنها كانت غير مكشوفة ،منوهة إلى أنها بدأت تتلاشى هذه الأيام بسبب فرض القانون والنظام في القطاع.


وتضيف:"تصل العقوبات في القانون الجديد إلى حد الإعدام مما يشعر الجاني بالخوف لعدم ارتكاب الفواحش"،لافتة إلى أن العقوبة تكون مشددة في حالة عدم تنازل ولي الدم عن القضية.


تفكيك العائلة


ويعاني ضحايا سفاح القربى من آثار نفسية قاسية ومن أمثلة ذلك الشابة العشرينية "ز.و" والتي كان والدها وإخوانها يتوالون على اغتصابها وهي تعاني اليوم من اضطرابات نفسية بالرغم من أن ابن خالتها انتشلها من مستنقعها "القذر" لكنها لازالت تعيش معه حياة متوترة.


من جهة أخرى ذكر مدير مركز التدريب المجتمعي وإدارة الأزمات د.فضل أبو هين أن حالات زنا المحارم تؤثر بشكل خطير على المجتمع مما يؤول إلى تفكيك العائلة وزرع الكراهية والخوف والتوجس بدلا من المحبة والود والأمان.


ويعزو أبو هين أسباب وجود تلك الحالات إلى ضعف تأثير البيئة الاجتماعية وبنية العادات والتقاليد على الأفراد ، موضحا أن ضعف تغللها يؤول إلى تشوه نفسي عقلي داخل الإنسان الذي يرتكب الجريمة.


وبين أن من المسببات المحيطة أيضا التكدس داخل العائلة مما يتيح للأبناء مشاهدة ذويهم في أوضاع حرجة ،بالإضافة إلى أن ضيق المسكن يتيح للإخوة الاحتكاك ببعضهم لاسيما عند تغيير الملابس،مشيرا إلى أن مشاهدة الأفلام وبعض الصور الإباحية والتعري يؤدي إلى استنهاض الطاقات الجنسية.


وعن كيفية علاج تلك القضية داخل المجتمع اعتبر أبو هين أن التوعية الاجتماعية والأخلاقية أهم ظاهرة للعلاج ، مشددا على ضرورة أن يستنهض الإعلام المجتمع من خلال وسائله المختلفة.


وناشد بإعادة لحمة المجتمع الفلسطيني واستنهاض طاقاته الدينية والاجتماعية ، مطالبا في الوقت ذاته القانون بعدم التهاون في تلك القضايا من خلال فرضه العقوبات المشددة التي تطبق على ارض الواقع.


وبالنسبة للعلاج الذي يقدم للضحية من قبل المركز قال أبو هين:"تعقد جلسات للضحية للتحدث عن الواقعة ومن ثم لإعطائها المزيد من المعلومات التي تساعدها في التكييف مع الحياة الاجتماعية"،مضيفا أن كثيرا من الضحايا يشعرون بالإثم داخل المجتمع.


وأضاف:"الاعتداء الجنسي للفتاة من قبل المحرم يؤثر سلبيا على علاقتها الزوجية مما يسبب لها الاضطراب النفسي".


عقوبة تعذريه


أما "م.ز" ابنة الثامنة عشر ربيعا والتي يصعب تسميتها ضحية لأنها مارست الفاحشة مع والدها بإرادتها .


فقصتها تقشعر لها الأبدان ، فقد كانت تستغل خروج والدتها من البيت حتى تسرع لتتزين لوالدها ليمارسا ما حرمه الله ،لكن أمرهما فضح بعدما ظهرت علامات الحمل عليها مما دفع أعمامها لإرغامها على الإجهاض وتزويجها ابن عمها ليستر عليها ،وتسليم والدها للشرطة.
سعت الابنة بكافة الطرق لتخفيف الحكم عن والدها لإخراجه بأسرع وقت ممكن لتعاود فعلتها معه.


وعن رأي الشرع لتلك القضية قال رئيس المحكمة العليا الشرعية د.حسن الجوجو:" هذه نظرة شاذة لا تنسجم مع دين أو عرف أو نظرة إنسانية لان سفاح القربى شذوذ لا ينسجم مع الفطرة الإنسانية".


وعن العقوبة التي فرضها الشرع لمعاقبة مرتكبي تلك الجريمة قال :"تنتقل العقوبة من الحدية إلى التعذريه حينما يتم اغتصاب الطفلة الصغيرة التي تكون من أرحامه باعتبارها قضية مركبة وإفساد الأرض".


وبالنسبة لبعض الحالات التي ينتج عنها الحمل ويتم إسقاط الأجنة أضاف الجوجو:"لا يجوز إسقاط الجنين إذا نفخت فيه الروح ، بينما إذا كان صغيرا ولم تنفخ فيه يتوجب إسقاطه خشية الفضيحة وتطويقا للفتنة".


جرائم مركبة


يشار إلى انه في الجرائم التي عرضتها "الرسالة" كان احد أطراف القضية غير متزوج لكن الحال مختلف في هذه الحالة حيث ارتكبت بين شقيقين ،لاسيما وان الشاب كان خاطبا وأخته مطلقة.


تفاصيل الحكاية كانت قبل ما يقارب الـ10 أعوام حينما كان يشاهد الأخوان فيلما إباحيا تمكن الشيطان من خلاله أن يوقعهما في فخ الرذيلة لتكون نهايتهما على يد والدهما الذي دخل عليهما الغرفة دون أن يشعرا ليصاب بصدمه لما رآه مما دفعه لقتلهما "ليغسل عاره".


ويعزو القاضي الجوجو ظهور تلك الحالات داخل المجتمع إلى قلة الوازع الديني وعدم إتباع الإرشادات الدينية والالتزام بالصلوات الخمسة والتفريق بالمضاجع وتأخر الزواج ،مؤكدا على أن الإنسان حينما يقدم على ذلك يكون في حالة ضعف وقلة إيمان تودي به إلى مستوى الانحطاط .


يذكر أن العديد من أولياء الأمور يتسترون على تلك الجريمة لاسيما الأمهات وذلك خشية الطلاق أو انهيار البيت ،وحول ذلك أكد الجوجو أن التستر يعتبر جريمة لأنه سيدفع الجاني للاستمرار في ارتكابها والتمادي فيها باعتبارها حق له،مبينا أن هناك بعض الآباء لديهم شهوة حيوانية تدفعهم للقيام بذلك من باب الواجب الأبوي .


من جهة أخرى توجهت "الرسالة" إلى مراكز حقوق الإنسان للتعرف على عدد الحالات التي تصل إليهم خلال العام ،لكنها لم تجد الإجابة بسبب عدم وجود إحصائيات ومتابعة من قبل المراكز الحقوقية لتلك القضية.


أحد مراكز حقوق الإنسان برر عدم وجود الإحصائيات لتلك القضية لان اغلب المعالجين في المراكز الحقوقية رجالا مما يدفع المرأة الضحية بالخجل لطرح قصتها .


وبعد استعراض الحالات والشهادات المروعة لجريمة "زنا المحارم" تبقى القضية مطروحة للبحث والنقاش ومتابعة أهل الاختصاص لان ما كشفته "الرسالة" في الصندوق الأسود داخل الأسر والنفوس بعضا مما تجرأت ضحاياه على البوح به وما خفي أعظم .



و يقول تقرير الرسالة في أحد فقراته " أن "الرسالة" تتحفظ على العديد من القصص لكنها لم تنشر سوى ابرز الحالات التي حصلت عليها من مصادرها الموثوقة أو من الضحايا أنفسهم . "
و هو ما يظهر القضية و كانها أضحت ظاهرة منتشرة في أنحاء قطاع غزة !!!!!


فهل ترى عزيزي القارئ أن نشر مثل هذه التحقيقات يعود بالنفع و الصلاح على المجتمع الفلسطيني عامة و الغزي خاصة ؟؟ أم ان ذلك يدفع ضعاف النفوس الى الاقدام على ارتكاب مثل هذه الجرائم ؟؟ و هل هذا يعزز من صورة و مكانة الفلسطيني المناضل و المقاوم ,, أم أنه يرسم صورة مشوهة و مسيئة لنضالات شعبنا و تعزز الرواية الاسرائيلية التي تعمد الى ابراز الفلسطيني بصورة تشوه مسيرته النضالية المعمدة بالتضحيات و بدماء مئات آلاف الشهداء و الجرحى ؟؟؟!!!!



مع خالص المحبة والتقدير

أخوكم الطير

 

 

من مواضيع الطيرالحزين في المنتدى

__________________





يا حبيبى يا رسول الله ..فداك ابى وأمى ونفسى يا رسول الله محمد



للدخول إلى مدونتى الرجاء الدخول على الرابط التالى
http://www.nabd-qloop.com/vb/


التعديل الأخير تم بواسطة همسة غلا ; 03-30-2010 الساعة 08:12 PM سبب آخر: لحذف الرابط !!
الطيرالحزين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-30-2010, 08:17 PM   #2
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,352
همسة غلا is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاحول ولا قوة الا بالله

الله يسترنا

الاب اللي هو مصدر القوه والامان يكون هو مصدر الغدر



يسلمك ربي على النقل


ومرحبا بك بيننا



تحيتي



،،

 

 

من مواضيع همسة غلا في المنتدى

__________________

إلهي :



إني لا آريده فتنة , ولا آريده ذنب , آريده آن يكون في روحي كامـل كرفيق درب , ككل الاشياء التي تحبها نفسي ونفسه .,
فلا تجعل عمري يمضي بدونه!..





،،

همسة غلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-31-2010, 01:40 AM   #3
عضو
 
الصورة الرمزية الطيرالحزين
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 6
الطيرالحزين is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى الطيرالحزين إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الطيرالحزين إرسال رسالة عبر Skype إلى الطيرالحزين
افتراضي

الراقية والمميزة

همســة حزن

كم هو راقى حضورك وكم أنتى رائعــة بتواجدك

أسعدنى تواجدك هنا

وكل الأمنيات بأن يحفظ الله جميع المسلمين والمسلمات

تحيتى لكى أختى

أخوكى الطيرالحزين

 

 

من مواضيع الطيرالحزين في المنتدى

__________________





يا حبيبى يا رسول الله ..فداك ابى وأمى ونفسى يا رسول الله محمد



للدخول إلى مدونتى الرجاء الدخول على الرابط التالى
http://www.nabd-qloop.com/vb/

الطيرالحزين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-31-2010, 06:40 PM   #4

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية العسبليه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 618
العسبليه is on a distinguished road
افتراضي

 

 

من مواضيع العسبليه في المنتدى

__________________



العسبليه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر العام

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 09:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590 1591 1592 1593 1594 1595 1596 1597 1598 1599 1600 1601 1602 1603 1604 1605 1606 1607 1608 1609 1610 1611 1612 1613 1614 1615 1616 1617 1618 1619 1620