كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 01-10-2010, 08:33 AM   #1
تآكد في غيآبك أكون أسعد
 
الصورة الرمزية غرور بنت السعوديه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,530
غرور بنت السعوديه is on a distinguished road
افتراضي تفسير سورة يس [1-5]

Advertising

تفسير سورة يس [1-5]
لكل شيء قلب، وقلب القرآن يس، ومن قرأها فكأنما قرأ القرآن كله، وهي لما قرئت له كماء زمزم، وفي مستهلها يقسم الله تعالى أن محمداً صلى الله عليه وسلم من المرسلين، وأن القرآن العظيم منزل عليه من قبل العزيز الرحيم.

فضل سورة يس
سورة يس سورة مكية، وقد اشتملت على ثلاث وثمانين آية، ونزلت كلها في المدينة إلا جزءاً من آية قيل نزلت في المدينة، وستأتي ونبينها بإذن الله، ولكن الإجماع على أن كل آياتها نزلت في مكة. وقد ورد في فضلها وخصائصها ومزاياها أحاديث كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن الجماهير من الصحابة. فعن أبي بكر و أنس و أبي هريرة و أم الدرداء و أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنهم جميعاً كما عند أصحاب السنن والحاكم في المستدرك وقال: صحيح ولم يخرجاه، قال عليه الصلاة والسلام: (اقرءوا يس على موتاكم). وقال صلى الله عليه وسلم: (من قرأ يس ليلة غفر له ما تقدم من ذنوبه، ومن قرأ يس مساء بات في مسرة وفرح إلى أن يصبح، ومن قرأ يس صباحاً ظل نهاره في مسرة وفرح إلى أن يمسي). قال ابن عطية الأندلسي وغيره من المفسرين: جربنا هذا فصحّ، وصدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (اقرءوا يس على موتاكم؛ فإنها تخفف من عذابهم، تخفف من سكراتهم). وعن أبي بكر رضي الله عنه قال: من ذهب يوم الجمعة إلى زيارة أبويه أو أحدهما فقرأ عليه أو عليهما يس كان ذلك مغفرة لهما أو له. وقراءة يس تعدل بقراءة جميع كتاب الله، جاء ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يس لما قرئت له كزمزم)، فمن قرأ يس بنية الفرج فرج الله عنه، ومن قرأها بنية الشفاء شفاه الله، ومن قرأها بنية الغنى أغناه الله، ومن قرأها على امرأته إذا عسرت ولادتها يسر الله عليها ذلك، ومن قرأها بنية التوبة تاب الله عليه. وقال عليه الصلاة والسلام: (لكل شيء قلب، وقلب القرآن يس). وما كانت يس قلب القرآن إلا لأنها مشتملة على التوحيد، والأوامر والنواهي، وقصص المؤمنين وقصص الكافرين، ومع قصر آياتها وقلة صفحات كتابتها فقد شملت كل معاني القرآن من قصص، ومن عقائد، ومن أحكام، ومن آداب ورقائق، ومن كلام على الدنيا والآخرة، ومن حديث عن سكان جهنم وسكان الجنة، وما سيلقى الكافر من عذاب يوم القيامة، وما سيلقى المؤمن من رضاً ورحمة يوم القيامة.......

تفسير قوله تعالى: (يس)
يس هما حرفان ياء وسين، وكثير من المفسرين يحلو لهم أن يأتوا إلى بعض المفردات فيقولون: هي حبشية أو رومية، وذلك كلام لا معنى له ولا وجود له، فالقرآن بكل مفرداته عربي مبين، قال ذلك ربنا في قوله: قُرْآنًا عَرَبِيًّا [يوسف:2]. وورد ذلك في العشرات من الآيات والسور، وقد تحمس لهذا المعنى الإمام الشافعي إمام المجتهدين واللغويين، فقد كان الشافعي إماماً في اللغة وفي الأدب وفي النحو وفي البلاغة والبيان والبديع، وأعلم بذلك من غيره من الأئمة، فذكر في كتابه الرسالة وهي مطبوعة أكثر من مرة -وأكملها وأصحها مع تخريج الأحاديث الطبعة التي طبعها آخر محدثي مصر: أحمد شاكر رحمه الله-: أنه ليس في القرآن كلمة ليست بعربية، وقد قال: كل ما ذكر الناس من العلماء أو المفسرين فإنما هو كلام من كلامهم، وقولاً من أقاويلهم، وليس على ذلك دليل لا من لغة ولا من حق ولا من تاريخ. ويس قالوا عنها كذلك، وليس قولهم بصحيح، فياء إحدى حروف الهجاء العربية، وسين حرف من حروف الهجاء العربية كذلك، فأين الحبشية والرومية؟ وقد اختلفوا في يس ما معناها؟ فقالوا: من الحروف المقطعة كـالمر والم وكهيعص. واختلفوا في معناها إن لم تكن كذلك، فقال قوم: إن يس اسم من أسماء الله، قال ذلك مالك وأكده، فحرم على الإنسان أن يسمى بيس، قال: لأننا لا نعلم ما معناها، وقد تكون من بعض المعاني التي اختص الله بها، كما أن اسم الجلالة (الله) لا يجوز لمخلوق أن يسمى به، كذلك يس لا نعلم معناها، فإن سمينا بها يوشك أن يكون معناها مختصاً بالله، فلا يجوز لأحد أن يسمى بها، وإن كان الإنسان قد يسمى ببعض أسماء الله كمالك ومريد وقادر، وهي أسماء نسبية، والله هو القادر المطلق، فهو مالك الملك وملك الملوك، وهو الذي يفعل ما يريد، ولكن إن سمي بذلك أحد الناس فهي أشياء نسبية كما أقول: رزقت أهلي وأولادي، ورزقت المساكين، فهو اسم نسبي، وإلا فالله هو الرازق الذي رزقني ورزقهم، وليس ما أعطيتهم إلا من مال الله، قال تعالى: وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ [النور:33]. وقال بعضهم: (يس) معناها: يا إنسان! وقال بعضهم: معناها: أيها السيد! وقال بعضهم: معناها: يا سيد البشر! وفي هذه الحالة تكون اسماً من أسماء رسول الله عليه الصلاة والسلام، وقال بعضهم: معناها: هي اسم من أسماء محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ورووا في ذلك حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: (أنا عند الله وفي كتابه اسمي محمد وأحمد وطه ويس). وهكذا اختلف في معناها بين أن تكون اسماً لله أو اسماً لرسوله صلى الله عليه وسلم، أو يا إنسان! أو يا رجل! أو يا سيد! أو يا سيد البشر! أو يا محمد! وليس في هذا شيء يمكن أن يصار إليه؛ لأن هذا يحتاج إلى دليل، والحديث الذي رووه ليس صحيحاً حتى يعتمد دليلاً، ولو صح لأجمعوا عليه، ولما ذكروا لـ(يس) معنىً آخر. وقال الجمهور: هي كلمتان من كلمات الحروف الهجائية العربية كالم وطه، وهذه المعاني التي لا نستطيع أن نجزم بمعناها. وعلى كل فهي آية من آيات الله، وإن كانت اسماً لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما يقول كثيرون فهي منقبة كبيرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا كان معناها: يا سيد البشر! فتكون أعظم وأكمل وأكرم، وليس سيد البشر إلا النبي عليه الصلاة والسلام، فهو الذي قال الله عنه: تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ [البقرة:253]. قال المفسرون: الذي رفع درجات عن بقية الأنبياء هو محمد العربي سيد الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليه، وهو الذي أكرمه الله باليوم الموعود وباليوم العظيم، يوم الشفاعة العظمى، وهو الذي قال عن نفسه: (أنا سيد ولد آدم) عليه الصلاة والسلام، وهو الذي صلى بالأنبياء والمرسلين في المسجد الأقصى ليلة الإسراء أعاده الله للإسلام، وسحق اليهود وطردهم بفضله وكرمه فقد صلى بهم إماماً؛ دلالة على أنه إمامهم وكبيرهم وسيدهم، وهذا موضع إجماع المسلمين لا يختلفون فيه. وقد حاول الزمخشري في تفسيره أن يفضل جبريل على نبينا عليه الصلاة والسلام، فرد عليه المفسرون عن قوس واحدة ووبخوه ولاموه، وقالوا: قد أتى بما لا دليل عليه، فلم يرد في جبريل لا في كتاب الله ولا على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته ما يشير إلى أفضليته لا من قريب ولا من بعيد، ولكنها زلة من زلات العلماء. ......

تفسير قوله تعالى: (والقرآن الحكيم ...)
قال تعالى: يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [يس:1-2]. يقسم الله جل جلاله بالقرآن المنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم ويصفه بالحكيم، والحكيم مشتق من الحكمة، والحكمة هي الصواب، والحكيم هو: من يضع الأمور مواضعها قولاً أو فعلاً، ولا يتجاوز الصواب قط لا متكلماً ولا فاعلاً. والقرآن الكريم كله حق وصواب، وكله من عند الله الحق، وهو الحق. قال تعالى: يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس:1-3]. ما أقسم الله على نبي من أنبيائه بأنه نبي إلا على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فهو يقول للناس ممن عصوا النبي صلى الله عليه وسلم في وقته ومن جاء بعده ويقسم لهم جل جلاله وهو الصادق المصدق بلا يمين، ولكن شاء الله ذلك؛ لنزداد إيماناً ويقيناً، فيقسم لنا بكتابه الحق وبوحيه القديم الحكيم: إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس:3]. وهذا يؤكد بأن (يس) خطاب للنبي عليه الصلاة والسلام؛ لأن الخطاب له، والكلام لا يزال جارياً فيه، فقوله: يس [يس:2]، أي: يا سيد البشر! وهي أعظم، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس:2-3]. فقد أقسم الله بذاته العلية وبجلاله وبكتابه المعظم، وكتابه هو الصواب الحق الحكيم، فهو يخاطب النبي عليه الصلاة والسلام، وهو خطاب لنا تبعاً له: إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس:3]، أي: إنك يا محمد! لمن المرسلين الذين أرسلناهم للناس، فقد أرسله برسالة وبكتاب مذكراً ومبشراً ونذيراً إلى خلقه بسيرته العطرة؛ ليكون للناس قدوة وأسوة وإماماً، فهو المثل الأعلى، والإنسان الكامل بين جميع خلق الله، فهو أسوة في أقواله وأفعاله وتقريراته. وهذا هو تعريف السنة النبوية، فقول النبي عليه الصلاة والسلام وشرعه سنة، فشرعه من شرع الله. فالسنة ما كان قولاً أو فعلاً أو إقراراً من رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، قال تعالى: يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس:1-3]، أكد الله القسم بإن المشددة. ولام الابتداء الموطئة للقسم، وهي أيمان بعضها تابع لبعض في سلك واحد، وكل ذلك لاطمئنان قلب المؤمن والمسلم ودعوة للكافر لأن يرجع عن ضلاله وشركه وتكذيبه، فيؤمن بالله رباً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً، ولا نبي بعده ولا رسول. وهذا تأكيد كما طلب إبراهيم عليه السلام من ربه وهو النبي الصادق المعصوم أن يريه كيف يحيي الموتى، قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي [البقرة:260] ونحن مؤمنون، ونشكر الله على أن هدانا للإيمان، ونرجو أن يثبتنا على ذلك إلى أن يحشرنا مع نبينا سيد الخلق والبشر صلى الله عليه وسلم في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله. وهذه الأيمان نزداد بها إيماناً ويقيناً، وندعو لها الخلق بدورنا، مؤمنهم وكافرهم أن يفهموا ذلك، وأن يعوه، وأن يستمسكوا به، وأن محمداً هو الرسول وحده صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فلا فيلسوف ولا زعيم ولا داعية ولا هاد يمكن أن يرشد البشر ويعلمهم ويدعوهم إلى الله وإلى الطريق المستقيم، ولن يوجد أحد بعد محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا هو، أو من كان خليفة له من خلفائه الراشدين، ومن كانوا على سننهم الطيب من العلماء ورثة الأنبياء، وهم في الحقيقة مؤكدون للرسالة المحمدية ودعاة لها ومبينون لحقائقها، ومزيلون لما علق بها، ويحيونها للخلق وللبشر، ولذلك استحقوا أن يكونوا خلفاء وورثة الرسول صلوات الله وسلامه عليه. قال تعالى: يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس:1-3]. فأكد ربنا بأنه من الرسل الذين أرسلهم ربنا لكل الخلق، ولجميع العوالم عرباً وعجماً، مشارق ومغارب، من عاصروه ومن جاء بعده إلى يوم القيامة، وسبحان الذي نزل على عبده الفرقان ليكون للعالمين نذيراً، من عوالم العصر، والعوالم التي أتت بعد، وعوالم الإنس والجن، بل قالوا: وعوالم الملائكة، وإن كانوا معصومين فهو نبي لهم تشريفاً وتكريماً له صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ......

تفسير قوله تعالى: (على صراط مستقيم ...)
قال تعالى: عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [يس:4]. أي: إنك يا محمد! من المرسلين الذين أرسلهم ربنا، فأنت الرسول والنبي والصادق فيما بلغت قومك ونقلت إليهم من كتاب الله المنزل عليك. وقد أقسم ربه به على أنه من المرسلين، ثم هو على صراط مستقيم، فهي رسالة صادقة، وطريق ومنهاج وسنن مستقيم لا اعوجاج فيه ولا تشعب طرق، فهو منهج قائم بالحق، وهو منهج رسول الله وصراطه، ومنهج الإسلام وطريقه. وقد قال عليه الصلاة والسلام: (لقد تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يضل عنها إلا هالك). وخط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطاً مستقيماً، ثم خط خطوطاً متعرجة، فقال: هذا الخط هو خط الإسلام، وهذه المتعرجات هي طرق الدعاة المبتدعين الضالين الصادين عن طريق الحق، فهم يقفون في الجنبات وفي مفترق الطرق يدعون الناس إلى الشهوات والنزوات، ويغرونهم بالنساء وبالمال وبالجاه، وهو غرور لا يدوم ولا يبقى، فلا يبقى إلا نعيم الله الخالق، الذي فيه ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين. ثم قال تعالى: تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ [يس:5]، وهذا تأكيد أيضاً للصراط المستقيم، وهو القرآن والسنة والوحي، وهو كل التقارير والأقوال والأعمال. قال تعالى: تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ [يس:5]. (تنزيل) منصوب على المفعولية المطلقة، أي: نزله الله تنزيلاً، فهو تنزيل الله العزيز الذي لا يغالب، فمن تمسك بهذا الكتاب عز، ومن عز بغيره ذل، وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ [المنافقون:8]. وهو الرحيم بعباده، ومن رحمته جل جلاله أن أرسل محمداً صلى الله عليه وسلم إلى الخلق؛ ليهديهم إلى الله، ويدعوهم ويرشدهم إلى دين الله الحق، ويدعوهم إلى عبادة الله الواحد وترك الأصنام والأوثان، وترك غير الله من كل ضال مضل، وترك كل الأديان والمذاهب الضالة القديمة والمحدثة، فليس إلا صراط واحد هو صراط محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهو القرآن الكريم والرسالة المحمدية والسنة النبوية المطهرة. فقوله: تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ [يس:5] أنزله الله رحمة لعباده وخلقه المؤمن منهم والكافر، ليزداد المؤمن إيماناً، على أنه عندما أنزل لم يكن هناك مؤمن، فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام أول المؤمنين بمكة برسالته، وهو رسول من رب العالمين، وكان بعده خديجة السيدة الأولى من المسلمين، ثم خليفته الأول أبو بكر رضي الله عنه، ثم علي رضي الله عنه، ثم تتابع الناس فكان ذلك رحمة من الله بعباده؛ ليؤمنوا، ورحمة بهم ليعبدوه، قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56]. ......

 

 

من مواضيع غرور بنت السعوديه في المنتدى

__________________





.


كَل شيِ فِينِي جريِح إلا فَخامة كِبرياآئي

غرور بنت السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2010, 09:24 AM   #2

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية دفـ القلوب ـا
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: لااله الا الله
المشاركات: 21,411
دفـ القلوب ـا is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسلمي عالطرح القييم
مودتي

 

 

من مواضيع دفـ القلوب ـا في المنتدى

__________________




استغفر الله العظيم واساله التوبة
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمدة

دفـ القلوب ـا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2010, 05:51 PM   #3
تآكد في غيآبك أكون أسعد
 
الصورة الرمزية غرور بنت السعوديه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,530
غرور بنت السعوديه is on a distinguished road
افتراضي

يسلمووووو مرورك دفا

ويعطيك الف عافيه

 

 

من مواضيع غرور بنت السعوديه في المنتدى

__________________





.


كَل شيِ فِينِي جريِح إلا فَخامة كِبرياآئي

غرور بنت السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2010, 06:18 PM   #4
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,354
همسة غلا is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير ونفع بك



يعطيك العافيه على الطرح



تحيتي

 

 

من مواضيع همسة غلا في المنتدى

__________________

إلهي :



إني لا آريده فتنة , ولا آريده ذنب , آريده آن يكون في روحي كامـل كرفيق درب , ككل الاشياء التي تحبها نفسي ونفسه .,
فلا تجعل عمري يمضي بدونه!..





،،

همسة غلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2010, 06:29 PM   #5
تآكد في غيآبك أكون أسعد
 
الصورة الرمزية غرور بنت السعوديه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,530
غرور بنت السعوديه is on a distinguished road
افتراضي

جزيتي خيرا على مرورك

 

 

من مواضيع غرور بنت السعوديه في المنتدى

__________________





.


كَل شيِ فِينِي جريِح إلا فَخامة كِبرياآئي

غرور بنت السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم نهر القرأن الكريم

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 05:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590 1591 1592 1593 1594 1595 1596 1597 1598 1599 1600 1601 1602 1603 1604 1605 1606 1607 1608 1609 1610 1611 1612