كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 12-19-2009, 01:28 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
uu15 اطروحــاااات يوميه في >>>>>عالم السحر والشعوذة والكهانة والعرافة وطرق العلاج

Advertising

[IMG]http://img80.i*************/img80/7976/16ni6.gif[/IMG]

لا شك أن الإسلام قد حرم السحر والعرافة والكهانة ، والحكمة من ذلك هو الأمور الهامة التالية :

1)- حرص الإسلام على سلامة العقيدة :

حرص الإسلام على سلامة العقيدة في قلب المسلم ليكون دائماً وأبداً متصلاً بالله معتمداً عليه مقراً له بالربوبية 0 مستعيناً به على الشدائد في هذه الحياة لا يتوجه لغيره في الدعاء ولا يقر لسواه بأي تأثير أو تحكم في قانون من قوانين الطبيعة التي خلقها الله تعالى وسيرها بعلمه وقدرته وإرادته ؛ فالنجوم والكواكب مسخرات بأمره كغيرها من خلق الله تسير وفق الخط المرسوم لها من الأزل ؛ لا تؤثر حركتها على الإنسان الذي خلقه الله على هذه الأرض ؛ وقدر له رزقه وعمره ، فلا ينتهي عمر إنسان ما بظهور كوكب أو إختفائه ؛ ولا يزيد رزق إمرئ ولا ينقص 0

فإذا زعم إنسان إنه يعلم الغيب باتصاله بالكواكب وتعظيمه لها واتصاله بالجن والشياطين وادعى بذلك أنه يستطيع أن يؤثر في قوانين هذه الحياة ويتحكم في مسيرتها الطبيعية بما يخرجها عما رسم لها يكون بذلك قد خالف شريعة الله وتجاوز حدوده التي وضعت له ؛ فلا جرم أن يحكم عليه بالكفر لتعظيمه غير الله واستعانته بغير الخالق ؛ وإثبات التأثير في خلق الله لغير البارئ 0

2)- السحر يصد عن العمل بالدين وأحكامه :

قص علينا القصص القرآني للذكرى ؛ وليبين لنا ما افتراه أهل الأهواء على سليمان من أمر السحر ؛ وكيف صد السحر اليهود عن أن يهتدوا بالنبي الذي بشر به كتابهم وبين لهم صفاته وأمرهم بالإيمان به ؛ ولا شك أن تركهم لبعض كتابهم كتركهم له كله ؛ لأنه يذهب باحترام الوحي ويفتح الباب لترك الباقي 0

3)- تعلم السحر واستخدامه كفر :

يعتبر القرآن الكريم السحر وتعلمه واستخدامه كفراً ؛ لأن الإنسان يتعلم ما يضره ولا ينفعه ، ويكفي أن يكون الضرر هو الكفر والعياذ بالله ؛ لأن العلم يجر غالباً إلى العمل ؛ والعمل بالسحر ضرر لا نفع فيه ؛ إذ لا نفع في السحر عموماً سواء من ناحية مجرد العلم به أو العمل ؛ كلاهما غير مقصود وغير نافع في الدارين لأن المؤثر في الحقيقة هو الله ؛ وفي هذا دليل على أن التحرز عن السحر واجب 0

4)- خسران الدنيا والآخرة :

من يستبدل ما تُعلّمه له الشياطين بكتاب الله تعالى ؛ فقد خسر الدنيا والآخرة والذي يشتري السحر ويفضله على كتاب الله لا نصيب له في الآخرة لأنه حين يختار السحر ويشتريه يفقد كل رصيد له في الآخرة 0

فما أسوأ ما باع به نفسه ؛ لقد باع نفسه بثمن ضئيل لا نفع فيه واشترى ما لا نفع له في الآخرة ؛ ودفع نفسه مقابله ؛ فهو خاسر في كل حال ، فما باعه خسره وهو نفسه ؛ وما اشتراه خسره لأنه لا ينفع في الآخرة 0

5)- ما فيه من إلحاق الضرر بالناس وإيذائهم :

إن الساحر قد يستطيع إيصال الضرر والبلاء والأذى بالناس وقد يصل بذلك إلى التفريق بين المرء وزوجه ولا يقتصر ضرره على المسحور بل يتعدى إلى من تعلمه 0

فلما ذكر الله تعالى إنه قد يحصل بالسحر الضرر ذكر أيضاً أن ضرره لا يقتصر على من يفعل ذلك به بل هو أيضاً يضر من تعلمه ؛ ولما كان إثبات الضرر بشيء لا ينفي النفع عنه لأنه قد يوجد الشيء فيحصل به الضرر ويحصل به النفع نفى عنه النفع بالكلية وأتى بلفظ " لا " لأنها ينفي بها الحال والمستقبل ؛ والضرر وعدم النفع مختص بالدنيا والآخرة لأن تعلمه وإن كان غير مباح فهو يجر إلى العمل به وإلى التنكيل به إذا عثر عليه وأن ما يأخذه عليه حرام هذا في الدنيا ؛ أما في الآخرة فلما يترتب عليه من العقاب 0

فيكفي المسلم رادعاً أن يعلم أن سيد المرسلين قال عن السحر إنه شر وأمر بدفنه حتى لا يتذكر الناس السحر أو يفتح باباً 0


يتبع

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2009, 01:33 AM   #2
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

( && الطرق الشرعية في إثبات جريمتي السحر والعين && ) !!!


إن السحر جريمة في حق الله سبحانه وتعالى أولاً ثم في حق البشرية والإنسانية ثانياً ، والذي يتبين من خلال التعريف العام للسحر الحقيقي بأن هذا النوع قد يؤدي إلى التفريق والمرض والقتل ، وبذلك يستحق فاعله عقوبة رادعة لكي يكون عبرة لغيره ، ولكل من تسول له نفسه الاعتداء على حرمات المسلمين ، وقد قرأت كلاماً جميلاً للدكتور الفاضل عبدالسلام السكري المدرس بكلية الشريعة والقانون بدمنهور يعرض فيه مسألة هامة تتعلق بكيفية إثبات جريمة السحر ويبين الأركان الأساسية التي من خلالها يمكن إثبات هذه الجريمة البشعة في حق أصحابها ، ولأهمية هذا الموضوع خاصة لأولئك الذين يلقون الاتهامات جزافاً دون الدليل أو البينة أو القرينة في اتهام أشخاص بعمل السحر أو اتهام أناس بأنهم من السحرة والمشعوذين وبالتالي يقعون في إثم عظيم وسخط من رب العالمين ، فسوف أعرض كلام الدكتور الفاضل كما أورده في كتابه القيم " السحر بين الحقيقة والوهم في التصور الإسلامي " وإحالاته للمراجع التي نقل منها كما وردت ، حيث أنه قد عرض هذا الموضوع عرضاً جميلاً شيقاً لا يستغني عنه طالب علم أو متخصص في هذا المجال أو باحث عن الحقيقة المنشودة 0

يقول الدكتور عبدالسلام السكري : ( إن السحر جريمة من الجرائم التي يعاقَبُ عليها ، فقد ذمه الله في كتابه وأشار إلى أنه يؤدي إلى الكفر ، وأن له آثاراً تحدث بالمسحور ، فهي إذن جريمة تتعلق بحق الله تعالى وحق العبد أيضاً ، أما تعلقها بحق الله فذلك من حيث التحضير لها وطريقة ممارستها التي غالباً ما تكون بأعمال كفرية ، وأما تعلقها بحق العبد إلى جانب حق الله فذلك من حيث الآثار الضارة المترتبة على هذه الممارسة والتي تقع على الشخص المسحور 0

ولذا : إذا حصل الادعاء وثبتت الجريمة تصبح إقامة الحق خالصاً لله تعالى ليس للعبد أن ينزل عنه ولا عبرة بإسقاطه إن أسقطه ، أما بالنظر إلى أن إثبات ذلك لا يتحقق إلا بعد تحريك الدعوى من المسحور والخصومة وطلب إقامة الحد كان للعبد نوع حق وإن لم يكن غالباً 0

وعلى الرغم من خفاء السحر وغموض طرقه التي يصعب الوقوف عليها ، نحاول أن نتعرف على مسلك الفقهاء في إثبات هذه الجريمة ، ومن عدالة الشريعة الإسلامية أن الإنسان لا يسأل إلا عما كان لنشاطه دخل في وقوعه من الأعمال التي نصت الشريعة على تحريمها ، ومن ثم كان استحقاق العقاب رهناً بقيام الصلة والرابطة المادية بين نشاط الجاني وبين الجريمة في معنى علاقة السبب بالنتيجة أو العلة بالمعلول 0

وجريمة السحر شأنها شأن كل الجرائم فلا تثبت إلا بتحقق ركنين أساسيين هما : الإسناد المادي ، والقصد الجنائي ، وسنعرض لكل منهما تفصيلاً مع ذكر آراء العلماء في هذا الشأن مع محاولة استنباط الأحكام الضمنية بواسطة الدلائل والأمارات وقرائن الأحوال 0

الركن الأول : الإسناد المادي :

ومعناه أن يقوم شخص بعمل السحر الذي من شأنه الكفر أو ارتكاب معصية كبيرة يتفق على هذا أكثر العلماء سواء كان ذلك عملاً قلبياً كاعتقاد إباحة السحر أو عملاً محسوساً كتعلمه وتعليمه والعمل به 0
هذا وللإثبات طرق ثلاثة هي :

1)- الإقرار 0
2)- الشهادة 0
3)- قرائن الأحوال 0


والطريقان الأولان يكاد العلماء يتفقون عليهما كدليلين عامين في الإثبات ، أما الطريق الثالث فإن جمهور الفقهاء لا يسلمون باعتبار القرائن دليلاً عاماً من أدلة الإثبات ، اللهم إلا فيما نُص عليه بنص خاص كالقسامة ، ولعل لهم عذراً في ذلك هو أن القرائن في أغلب أحوالها تكون غير قاطعة فضلاً عن أن التوسع فيها قد يجلب الحيف والظلم ، ومن ثم ينبغي أن يعمل بها بقدر الحاجة الملحة فحسب ، وذلك في حالة عدم وجود دليل قاطع ، أما أقلية الفقهاء فيرون الأخذ بالقرائن في إثبات الجرائم مع الاعتدال ، ومن هؤلاء الإمام ابن قيم الجوزية الذي يرى أن الحاكم إذا أهمل الحكم بالقرائن أضاع حقوقاً كثيرة ، وأقام باطلاً كبيراً ، وإن توسع فيها فقد وقع في أنواع من الظلم والفساد ( نقلاً عن التشريع الجنائي لعبد القادر عودة – 2 / 340 – 341 ، الطرق الحكيمة لابن القيم – ص 4 ، 5 ) 0

وهنا آن لنا أن نأتي إلى الكلام عن طرق الإثبات الشرعية لجريمة السحر ، وهي على النحو التالي :

1)- الإثبات بالإقرار :

الإقرار لغة :

هو الاعتراف بالحق ، كأن المقر جعل الحق في موضعه ، وعند علماء الشريعة هو : إظهار مكلف مختار ما عليه لفظاً أو كتابة أو إشارة معلومة بما يمكن صدقه ( نقلاً عن كشاف القناع – 6 / 452 ، التشريع الجنائي – 2 / 303 ، الموسوعة الفقهية – 2 / 137 ، 138 ) 0

وقد ثبتت شرعيته بالكتاب والسنة والإجماع :

أما الكتاب فقوله تعالى : ( قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِى قَالُوا أَقْرَرْنَا ) ( سورة آل عمران – الآية 81 ) إلى غير ذلك من الآيات ، وأما السنة فقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم رجم ماعزاً والغامدية بإقرارهما بالزنا ( نقلاً عن نيل الأوطار – 7 / 249 ، 250 ) 0

ولما كان الإقرار إخبار على وجه ينتفي معه التهمة أو الريبة كان آكداً من الشهادة ، ولذلك يعتبره المشتغلون بالقانون سيداً للأدلة ما دام قد صدر من بالغ عاقل ، مختار ، وأما الإجماع ، فإن الأمة سلفاً وخلفاً أجمعت على صحة الإقرار الصادر من بالغ عاقل بمحض إرادته واختيار كامل ، لأن العاقل المختار لا يكذب على نفسه كذباً يضر بها ، ولهذا كان حجة في حق المقر توجب عليه الحد والقصاص كما يوجب عليه الحقوق المالية 0

وليس الإقرار من قبيل الإنشاء بل هو إخبار وإظهار لما في نفس الأمر فيصح من المكلف المختار بما يتصور معه التزامه ، أما الإقرار على الغير ففيه خلاف بين العلماء ( الأشباه والنظائر للسيوطي – ص 492 ، 493 ) 0

* صور من إثبات السحر بالإقرار :

جاء رجل إلى الحاكم أو القاضي وأقر معترفاً على نفسه بأنه ساحر يستخدم السحر ، أو قال ذلك وأضاف قائلاً : قد قتلت فلاناً بسحري ، وسحري يقتل في أغلب الأحوال ، هنا أصبح هذا الإقرار حجة عليه ما دام قد صدر مستوفياً لشروط الأهلية الشرعية ، ولذلك فإن جمهور أهل السنة يرون أن دمه مهدر وتكون عقوبته حينئذ القتل ، والمسلم والذمي والعبد والمرأة والرجل في ذلك سواء عند أبي حنيفة خلافاً للأئمة الثلاثة الذين يرون أن القتل يكون بالنسبة للساحر المسلم فحسب ، أما الذمي فلا ، إلا إذا كان قد قتل بسحره 0

على أن بعض العلماء يوجب أن يستفسر من الساحر عن كيفية سحره إذ قد يظن ما ليس بكفر كفراً ، وضربوا لذلك بعض الأمثلة :

فإن قال الساحر آذيته بسحري ولكني لم أمرضه نهي عن هذه الإذاية فإن عاد إليها لزمه التعزير أما إذا مرض المسحور نتيجة تأثير السحر فيه وتألم حتى مات كان لوثاً واشترطوا لقيام هذا الإقرار واعتباره حجة أن تقوم بينة بأنه تألم به حتى مات ويستخلف وليه على ذلك ، وحينئذ تجب الدية ( نقلاً عن مغني المحتاج – 4 / 119 ، صحيح مسلم بشرح النووي – 14 / 176 ، فتح الباري – 10 / 236 ، البحر الزخار – 6 / 205 ) 0

وقد نسب القرافي المالكي إلى أبي حنيفة أنه قال :

إن اعترف الساحر بقتله إنساناً بسحره لم يجب عليه القود لأنه سعى في الأرض بالفساد ( نقلاً عن الفروق لشهاب الدين القرافي – 4 / 152 ) 0

بينما نقل علماء الحنفية عن الإمام - رحمه الله - :

أن الساحر إن اعترف بذلك قتل ولا يستتاب وهذا هو المشهور فعلاً عن أبي حنيفة ( نقلاً عن فتح القدير – 6/99 ، حاشية ابن عابدين – 4/240 ، أحكام القرآن – 1/50 )0

أما الشافعية :

فقد انفردوا بجعل الساحر جانياً كسائر الجناة ولذلك رتبوا عقوبته وقدروها بناء على نوعية الإقرار من الساحر حسب تقسيمهم لأنواع القتل ، فهم يقولون : إن من أقر بأن سحره يقتل غالباً يكون قتل عمد ومن أقر بأن ذلك نادر فشبه عمد ، وإن أقر بأنه أخطأ من اسم المسحور إلى اسم غيره فهو خطأ ( نقلاً عن مغني المحتاج – 4 / 118 ، حاشية الشرقاوي – 2 / 386 ، أحكام القرآن – 1 / 50 ، 51 ) ويمثل لهذا النوع الأخير بأن الساحر مثلاً كان يريد بسحره محمداً فإذا به يخطئ ويبني سحره على إبراهيم 0

ومن صور الإقرار أيضاً ما ذكره بعض العلماء من أن امرأة جاءت إلى عائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها – تسألها عن المرأة إذا عقلت بعيرها ماذا عليها ؟ فلما علمت أم المؤمنين بقصدها 0 وأنها ساحرة قد عقل زوجها عن النساء ، أمرت عائشة بإخراجها عنها ( نقلاً عن الزواجر لابن حجر – 2 / 100 ) 0

والإقرار بالسحر له حالتان :

الحالة الأولى : الإقرار حقيقة :

وذلك بأن يعترف الشخص بأنه ساحر وارتكب جريمة السحر في شخص معين ، ويبين الكيفية التي تم بها الآلة المستخدمة فيه إن وجدت 0

الحالة الثانية : الإقرار حكماً :

ويكون باليمين المردودة ، وذلك كأن أقيمت دعوى على شخص واتهم فيها بأنه ساحر يستخدم السحر ويفعله إضراراً بالناس ، فيأتي ذلك الشخص وينكر هذا الاتهام وإذا طلب منه اليمين – عملاً بالقاعدة الشرعية " البينة على من ادعى واليمين على من أنكر " – نكل عن اليمين 0

فهذا النكول منه عن اليمين يعتبر إقراراً حكماً عند بعض العلماء منهم علماء الشافعية ( نقلاً عن مغني المحتاج – 4 / 118 ، حاشية الشرقاوي – 2 / 386 ، 387 ) 0

فإذا صدر الإقرار صحيحاً مستوفياً لشروطه أصبح المقر محلاً للمسؤولية الجنائية وحقت العقوبة الشرعية المقررة ، ومما هو جدير بالذكر أن الشريعة الإسلامية لا تنظر إلى فعل الجاني مجرداً بل تنظر أيضاً إلى القصد ، وعلى أساس ذلك تتحدد المسؤولية وتوقع العقوبة المقررة في الشريعة الإسلامية 0

2)- إثبات السحر بالشهادة :

الشهادة لغة :

مشتقة من المشاهدة لأن الشاهد يخبر عما شاهده ، وهي لغة الخبر القاطع ، لأن الأصل فيها البيان والإظهار لحفظ الحقوق ومنه قوله تعالى : ( شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ ) ( سورة التوبة – الآية 17 ) ، أي بينوا ما هم عليه ، والمشاهدة هي المعاينة ( نقلاً عن كشاف القناع – 6 / 404 ، راجع مادة شهد في المعاجم ) 0

وهي عند علماء الشريعة :

فقد عرفها الحنفية :

بأنها إخبار صدق لإثبات حق بلفظ الشهادة في مجلس القضاء ( نقلاً عن فتح القدير – 7 / 364 ) 0

والشهادة مشروعة بالكتاب والسنة والإجماع : أما الكتاب فقوله تعالى : ( وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ ) ( سورة البقرة - الآية 282 ) ، وأما السنة فقوله " شاهداك أو يمينه " ( نقلاً عن صحيح البخاري – 5 / 280 ) 0

وأما الإجماع :

فقد أجمع علماء الأمة على شرعيتها لأن الحاجة داعية إليها خاصة في هذه الأزمان المتأخرة التي كثر فيها التجاحد بين الناس ، ثم هي معاونة للقاضي في الكشف عن الحقيقة والوصول إليها 0

وقد كان القاضي شريح – رحمه الله – يشجع عليها طلباً للنجاة من الله تعالى وكان مما قال في هذا : " القضاء جمر فنحه عنك بعودين " يعني بشاهدين ( نقلاً عن كشاف القناع – 6 / 404 ) 0
وقد اختلف العلماء في ثبوت السحر بالبينة – البينة : اسم لما يبين الحق ويظهره / راجع الطرق الحكيمة – ص 28 - على رأيين :

الرأي الأول : إن السحر يثبت بالبينة كما يثبت بالإقرار ، لكن ما هي البينة التي يقصدونها ؟؟؟

فالبعض يرى : أنها الشهادة مطلقاً سواء كانت أربعاً أو أقل من ذلك 0

قال القرطبي مؤيداً هذا الرأي : لو ثبت على الساحر بينة بالسحر ووصفت البينة كلاماً يكون كفراً وجب قتله ، ووصف الكلام المكفر لا يكون إلا باللسان المعبر بالشهادة ( نقلاً عن الجامع لأحكام القرآن – 1 / 438 ، أحكام القرآن – 1 / 50 ، حاشية ابن عابدين – 4 / 240 ، فتح القدير – 6 / 98 ) 0

ويرى بعضهم أن البينة تشمل الشهادة واليمين والنكول عنه ، وتكون شاهد الحال لأن قوله " البينة على المدعي " معناه أن على المدعي أن يظهر ما يبين صحة دعواه ، فإذا ظهر صدقه بطريق من الطرق ، حكم به هكذا ذكره الإمام ابن قيم الجوزية – رحمه الله - ( نقلاً عن الطرق الحكيمة – ص 28 ، بداية المجتهد – 2 / 423 ) 0

والمعروف عن ابن القيم أنه يعول على الأمارات والقرائن كالمالكية ، ويرى أن من خص البينة بالشهادة لم يوف البينة مسماها حقاً ، وأنها لم تأت في القرآن قط مراداً بها الشهادة وإنما مراداً بها الحجة والدليل والبرهان ( نقلاً عن الطرق الحكيمة – ص 4 ، 8 ، 14 ) 0

الرأي الثاني : إن إثبات السحر لا يمكن تصوره بالبينة بل يثبت بالإقرار فحسب :

وضرب أصحاب هذا الرأي مثلاً : بمن ادعى على ساحر أنه قتل أباه فحينئذ لا يفصل في الدعوى حتى يُسأل الساحر ويعمل حينذاك بمقتضى بيانه وهذا هو الظاهر ، وقد حكى هذا الرأي عن بعض الشافعية وذكره ابن حجر العسقلاني وهو ظاهر كلام الإمام ابن حزم ( نقلاً عن مغني المحتاج – 4 / 109 ، صحيح مسلم بشرح النووي – 14 / 176 ، نيل الأوطار – 7 / 363 ، فتح الباري – 10 / 236 ، المحلى لابن حزم – 13 / 469 ، 480 ، الأشباه والنظائر للسيوطي – ص 538 ) 0

أما عن أدلة الرأيين : فإننا لم نجد لأصحاب الرأي الأول – فيما اطلعت عليه – دليلاً على ما ذهبوا إليه ، ولعلهم استندوا في هذا إلى أن الأحكام الشرعية يجري إثباتها طبقاً لقواعد الإثبات العامة التي جاءت بها الشريعة الغراء 0

والواقع : أن الشهادة أمر حيوي وملح جداً ، ذلك لأن إثبات الوقائع ومنها الجرائم يتوقف عليها ، ومتى ثبتت تقرر العدالة ، فلو أننا اقتصرنا في الإثبات على الإقرار فحسب – ولا يحدث الإقرار قليلاً – لما أمكن تضييق الخناق على المجرمين ومنهم السحرة ولاستمروا في إجرامهم وضاعت بسبب ذلك أموال وحقوق لا قبل لأحد باحتمالها 0

وأما أصحاب الرأي الثاني : فقد استدلوا على ما ذهبوا إليه بدليل عقلي فقالوا : إن شهادة الشاهد على الساحر يترتب عليها عقوبة ، والشاهد لا يعلم قصد الساحر ولا يشاهد تأثيره ( نقلاً عن حاشية الشرقاوي – 2 / 386 ) 0

مع أنه قد نقل عن بعض علماء الشافعية أن السحر يثبت بالبينة كما لو قال سحرته بنوع كذا ، ويشهد شاهدان كانا ساحرين ثم تابا منه بأن هذا النوع يقتل غالباً أو نادراً فيثبت بما يشهدان به ، وممن قال بهذا ابن الرفعة من علماء الشافعية على ما نقله عنه الخطيب الشربيني ( نقلاً عن مغني المحتاج – 4 / 120 ، الأشباه والنظائر للشافعي – ص 538 ) 0

* صور من إثبات السحر بالشهادة :

ومن ذلك ما ذكره الإمام الرازي في تفسيره : أن يشهد شاهدان بأن فلاناً يعتقد أنه يصل بالتصفية إلى أن تصير نفسه مؤثرة في إيجاد جسم أو حياته أو تغيير شكل وهو ما يسمى بسحر أصحاب الأوهام فهذا النوع من السحر هو الذي لا نزاع في كفر من يستخدمه ( نقلاً عن تفسير الرازي – 1 / 449 ) 0

ومن ذلك أيضاً ما ذكره ابن خلدون في مقدمته : من أنه شاهد بنفسه بعضاً من المنتحلين للسحر وعمله أنهم كانوا يشيرون إلى كساء أو جلد ، ويتكلمون عليه في سرهم فإذا هو مقطوع متخرق 0

كذلك شاهد ابن خلدون : من كان يشير إلى بطون الغنم في مراعيها بالبعج ، فإذا أمعاؤها ساقطة من بطونها إلى الأرض ، وقد ذكر أمثلة كثيرة على ذلك منها ما شاهدها بنفسه ومنها ما سمعها من الثقات ( نقلاً عن مقدمة ابن خلدون – ص 424 ) 0

وإذا كان ابن خلدون وهو من الثقات المسلمين – على سبيل المثال – شاهد عيان على جرائم بعض السحرة التي جعلته يشاهد آثار السحر وأضراره ، فإنه حينئذ لا وجه لمن منع من إثبات جريمة السحر بالبينة ، وأن الصواب هو ما عليه جمهور أهل السنة من أن السحر يثبت بالإقرار والبينة ولا سبيل إلى الشك في هذا والله أعلم 0

3)- إثبات السحر بالقرائن :

ذكرنا من قبل أن جمهور العلماء لا يسلم باعتبار القرائن دليلاً عاماً من أدلة الإثبات ، أما ابن القيم ومن يرى رأيه فيأخذون بها حتى لا تضيع حقوق الناس ، والحق : أن الشريعة الإسلامية عرفت القرائن من يوم وجودها وبنت بعض الأحكام على هذا الأساس ، ولعل في تبرئة يوسف عليه السلام مما اتهمته به امرأة العزيز خير دليل على ذلك حيث استخدمت في ذلك القرائن إلى جانب الشهادة ، وذلك في قوله تعالى : ( إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنْ الْكَاذِبِينَ * وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنْ الصَّادِقِينَ * فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ) ( سورة يوسف – الآية 26 ، 28 ) فكون القميص كان مشقوقاً من خلفه قرينة دالة على أن يوسف كان يريد الفرار من الفاحشة ولم يردها 0

ومن أعمال القرائن كذلك النكول عن اليمين ممن أنكر ، عند من يرى أن النكول يؤدي إلى إثبات الجريمة إذ أنه ليس إلا قرينة على أن الاتهام الذي وجه للمتهم صحيح ( نقلاً عن نهاية المحتاج – 7 / 376 ، المغني لابن قدامة – 10 / 6 – طبعة المنيرة ) 0

وقد استخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم القرينة كدليل حينما أمر الزبير أن يقرر عم حيي بن أخطب بالعذاب على إخراج المال الذي غيبه وادعى نفاذه فقال له " العهد قريب والمال أكثر من ذلك " فهذه قرينة قوية استخدمها النبي صلى الله عليه وسلم لإثبات مخالفة تجب عليها العقوبة ( نقلاً عن المغني لابن قدامة – 8 / 153 ) 0

على أنه ينبغي أن ننبه على عدم التوسع في الأخذ بالقرائن حتى لا تأخذ شكلاً من التضريب والتخمين ، بمعنى أن نأخذ بالقرينة الظاهرة التي يعتمدها العقل المستقيم لتحقيق العدالة في الأحكام بالتحري والاستقراء 0

* صور من إثبات السحر بالقرائن :

من ذلك ما ذكره ابن قدامة : أنه بلغه أن بعض الأمراء أخذ ساحرة فجاء زوجها كأنه محترق ، فقال : قولوا لها تحل عني ، فقالت : ائتوني بخيوط وباب فجلست على الباب حين أتوها به ، فجعلت تعقد ثم طار بها الباب فلم يقدروا عليها ( نقلاً عن التشريع الجنائي الإسلامي للأستاذ عبدالقادر عودة – 2 / 340 ) 0

فهذه قرينة على ما قامت المرأة به من السحر وإن لم تصرح بذلك ، حيث لا تفسير لهذا العمل إلا أنها تستخدم القوى الخفية ولا تستطيع ذلك إلا بتعظيم تلك القوى والخضوع لها 0

ومن ذلك أيضاً : انتصاب رجل على رأس قصبة ، والجري على خيط مستدق ، والطيران في الهواء والمشي على الماء وركوب الكلاب ، ونحو ذلك إن صح القول بحصول هذه الأشياء ( نقلاً عن الزواجر لابن حجر – 2 / 101 ، تفسير ابن كثير – 1 / 144 ) 0

فإن وقع ذلك بالفعل فهذه قرينة على أن ذلك من السحر خاصة إذا وقع من أشخاص اشتهروا بالخبث والقذارة 0

ومنه أيضاً : أن يُرى بيت يأتيه الرجم من كل مكان ، أو تكسر أوانيه ، أو يتلف بعض أثاثه دون ما رؤية للفاعل : فهذه أيضاً قرينة على أن هذا العمل هو من كيد السحرة لمن يعاديهم فيرهبونه ويسلطون عليه الجن يفعلون به ما ذكر ونحوه ( نقلاً عن حاشية الدسوقي – 4 / 302 ) 0

ومنه : أن يرى شخص يسب الإله – والعياذ بالله – أو يسجد لما يسميه قرينه ، أو يضع المصحف الشريف تحت قدميه – نستغفر الله – أو يتوضأ باللبن ، ويلازم الأماكن القذرة كدورات المياة أو معاطن الإبل ، أو المجازر ونحوها أو وجود كتب للسحر الأسود " السحر الحقيقي " في بيته أو المحبرة التي فيها قذارة وغير ذلك من الأدوات السيئة التي يستعملها السحرة عادة ( نقلاً عن الفروق للقرافي – باختصار – 4 / 137 ، 141 ) 0

كل ذلك من القرائن القوية على أن هذا الشخص وأمثاله من السحرة الذين يستخدمون الكفريات في غالب أحوالهم ، فلو لم تؤخذ هذه الأشياء وأمثالها في الاعتبار كقرائن دالة على إثبات جريمة السحر لوقع بالمجتمع شرور مستطيرة لا طاقة له بها ، ونكتفي بهذا القدر من الكلام عن الركن الأول ونشرع بعون الله تعالى في الكلام عن الركن الثاني والله سبحانه الهادي إلى سواء السبيل 0

الركن الثاني : القصد الجنائي :

ومعناه أن تنصرف إرادة الساحر إلى تحقيق وضع إجرامي مع العلم بحقيقته الإجرامية وأنه محرم في شريعة الإسلام ، وعلى هذا فإن القصد الجنائي يقوم على عنصرين :

العنصر الأول : الإرادة :

وذلك بأن يوجه الساحر إرادته مختاراً نحو عمل السحر الذي من شأنه تحقيق الآثار الضارة بالمجتمع كأن يقتل إنساناً أو يصيب بعض أعضائه أو يعقد رجلاً عن زوجته أو يوجد الفرقة بينهما إلى غير ذلك من آثار السحر التي يتحقق بها الضرر 0

العنصر الثاني : العلم :

وهو أن يكون الساحر على علم بما اقترفه من السحر المحرم بنص القرآن الكريم والسنة المطهرة 0

ذلك هو الأساس في المسؤولية الشرعية ، فإذا وجه إرادة نفسه لشيء معين فقد قصد إلى ذلك الشيء مختاراً ، فالعلم بالتحريم من قبل الشارع ثم التمرد والعصيان لأوامر الله عن إرادة حرة واختيار مطلق ، فقد وجد إذن القصد الباعث على ارتكاب هذا العمل المحرم لما فيه من الأضرار الجسدية والمادية 0
لذلك : فإنه يشترط لتحقق وقوع جريمة السحر أن يتوافر هذان الركنان " الإسناد المادي ، والقصد الجنائي " 0

أما إذا أتى شخص فعلاً من أفعال السحر التي تؤدي إلى الكفر وهو لا يعلم معناه ويجهله ، أو يتكلم بكلمة الكفر وهو لا يفهمها كأن تكون بالنبطية أو السريانية أو حكى كفراً رآه من ساحر وهو لا يعتقده لم يكفر في كل ذلك على ما هو معلوم من المقررات الشرعية ( نقلاً عن التشريع الجنائي الإسلامي للأستاذ عبدالقادر عودة - 2 / 435 ) 0

ولهذا نجد الإمام الشافعي – رضي الله عنه – يشترط للحكم على الشخص بأنه ساحر أن يكون قاصداً لعمل السحر الكفري ، فلا يكفي لاعتباره كافراً أن يتعمد إتيان الفعل أو القول الكفري بل يجب أن يستفسر منه ، فإن كان قاصداً إلى الكفر وإلا فلا ، عملاً بالقاعدة الأصولية : " الأعمال بالنيات والأمور بمقاصدها " ويتفق مع الشافعي في هذا الإمام ابن حزم – رحمه الله - ( نقلاً عن نهاية المحتاج – 7 / 394 ، المحلى – باختصار - 10 / 200 – 205 ) 0

أما الأئمة الثلاثة : مالك وأبو حنيفة وأحمد ، فهم يرون أنه يكفي لاعتبار الشخص مرتداً عن الإسلام أن يتعمد إتيان السحر بالفعل أو القول الكفري ، ولو لم ينو الكفر لأن فيه توجهاً إلى غير الله تعالى عمداً ( نقلاً عن شرح الموطأ للزرقاني – باختصار - 8 / 62 ، 63 ، 70 ، كشاف القناع – باختصار - 4 / 100 ، 101 ، حاشية ابن عابدين – 3 / 392 ، شرح الأزهار – باختصار - 4 / 575 ، 577 ) 0

لا سيما وأنه ليس بخاف على مسلم الآن شيء من المكفرات تلك بعد انتشار الإسلام وذيوعه 0

وزاد أحمد وأبو حنيفة : أن من نطق بدعوات السحر الكفرية أو فعل شيئاً منه أو قال باعتقاد إباحته ولو مازحا فقد كفر ، والأصل في ذلك : أن من تكلم بلفظ كفري أو أتى بفعل كذلك وهو مختار يعتبر كافراً ولو لم يقصد معنى الفعل أو القول ما دام عالماً لأن التصديق بالدين وإن كان موجوداً حقيقة إلا أنه زال بفعله حكماً ، لأن الشارع جعل بعض المعاصي أمارة على بعض ، كما لو سجد لصنم فإنه يكفر وإن كان مصدقاً لأن ذلك في حكم التكذيب 0

إذا علمت هذا ، وعلمت أنه إلى الآن في كثير من قرى الريف المصري يوجد بعض من يشتغلون بالسحر يترقب الواحد منهم ليلة زفاف زوج إلى زوجته فيقوم بعقده عنها ، وذلك بنية أن يستدعيه أهل الزوج ليقوم بحل السحر عنه ثم يتقاضى على ذلك أجراً ، ولا يخفى أن هذا عمل رخيص فهو ابتغاء ابتزاز أموال الناس وأكلها بالباطل ، نقول إذا علمت هذا فإنما يدل على أن السحرة ما زال لهم رنين وأثر في حياة الناس ، وهو مما لا شك فيه عمل إجرامي متعمد تترتب عليه العقوبة الشرعية 0
كذلك لا يزال الدجل والشعوذة لها أيضاً رنينها ولا نزال نسمع ونقرأ عن ذلك كثيراً ، فقد طالعتنا إحدى الصحف المصرية اليومية ( نقلاً عن الفروق للقرافي – باختصار - 4 / 137 – 141 ) بخبر عنوانه " دجالة من سوهاج " يقول الخبر باختصار : " إنها ادعت قدرتها على شفاء المرضى وحل مشاكل الزواج وإيجاد المحبة بين الزوجين المتخاصمين عن طريق السحر والشعوذة وذاع صيتها ، وقد بلغ عدد المترددين عليه من الجنسين في اليوم الواحد أكثر من خمسين شخصاً ، وقد تم ضبطها مع هذا العدد من الناس ، كما تم ضبط أحبار حمراء وكتب السحر وتمائم " 0

وهذا العمل وإن كان دجلاً واستخداماً لأمور الشعوذة فهو حرام لايتزاز أموال الناس بالباطل والتمويه عليهم كما سبق الكلام عن ذلك 0

ويجدر بالمسلمين رجالاً ونساء أن يعلموا أن الأمر بيد الله تعالى وأن صلة الإنسان بربه بحسن الاعتقاد به والثقة فيما عنده والتحصن بتلاوة القرآن والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الطريق التي تشرح الصدور وتنير الأبصار وتبعد الإنسان شرور السحر والسحرة اللهم إلا إذا كان في مكنون الغيب اختبار وابتلاء ، ومن ثم يكون الصبر والدعاء إلى الله والتضرع إليه هو خير معين على تلك : " فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " " سورة النور – الآية 63 " ( السحر بين الحقيقة والوهم في التصور الإسلامي – ص 179 – 192 ) 0

قلت : بعد هذا العرض الشامل لهذه الجزئية فلا بد للمسلم أن يحذر غاية الحذر من إلقاء تهمة السحر جزافاً كيلا يقع في الإثم العظيم ، حيث أنه قد تبين بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك قواعد وأحكام يبنى عليها أصل هذه المسألة ، وما دون ذلك لا يعول عليه ولا يؤخذ به ، فحري بالمسلم أن يتحرى الحق بالأدلة والقرائن وأن يتبعه دون الاعتماد على الظن والعقل ، خاصة بالنسبة لكثير من المعالجين حيث يجب عليهم التروي والبحث والتقصي للوصول إلى الحقيقة المبنية على الأصول المذكورة ، وبذلك نعطي للآخرين صورة واضحة نقية عن الرقية وأهلها ، بحيث نعيد ثقة الناس ونظرتهم لهذا العلم ، حيث أن الكثيرين أصبحت نظرتهم للرقية وأهلها نظرة قاتمة يشوبها الشك والريبة نتيجة للمارسات الخاطئة التي اتسع فيها الخرق على الراقع ، فنسأل الله التوفيق والسداد ، والله تعالى أعلم 0

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2009, 01:37 AM   #3
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي



من بعض علامات السحرة ، والكهنة ، والمشعوذين ، والعّرافين ، والدجالين التي يعرفون بها :

[IMG]http://img291.i*************/img291/3451/18hg9.gif[/IMG]


1)أن يسأل المريض عن اسمه واسم أمه .
2) أن يأخذ أثرا ً من آثار المريض " طاقية أو منديل أو فانيلة ، أو ماء من وضوء المريض ونحوه "
3) أن يعطي المريض حجابا ً يحتوي على مربعات بداخلها حروف وأرقام .
4) أن يتمتم بكلام غير مفهوم ولا مسموع .
5) أن يكتب الطلاسم وهي رموز لا يُفهم معناها ، وهي في واقعها رموز شركية – والعياذ بالله .
6) أن يقول : إنك مسحور في بلد كذا .
7) أن يعطي المريض بخورا ً، ثم يأمره بالتبخر به قبل أذان المغرب أو في الصبح ، أو يأمره أن يبخر البيت كاملا ً.
8) أني يطلب من المريض حيوانا ً بصفات معينة ليذبحه ، ولا يذكر اسم الله عليه ، أو يضع دم الحيوان على مكان الألم ، أو يرمي بالحيوان في مكان مهجور .
9) أن يأمر المريض بأن يعتزل الناس فترة معينة في غرفة مظلمة .
10) أن يأمرالمريض بأن يدفن أشياء معينة تحت التراب .
11) أن يعطي المريض أوراقا ً يحرقها ويتبخر بها مع أن تلك الأوراق فيها طلاسم وكتابات مجهولة .
12) أن يخبر المريض باسمه واسم بلدته ونوع المرض .
13) أن يخبر المريض أن السحر موجود في مكان كذا وكذا .
14) أن يقرأ آية من القرآن ثم يخفي صوته فترة قصيرة ، وفي هذه الحالة يطلسم ثم يكمل القراءة .
15) أن يأمر المريض بتغيير فرشة المنزل إلى فرشة لها لون معين .
16) قد يخلو بالمريضة بحجة القراءة عليها .
17) أن يضع يده على أماكن محذورة شرعا ً في جسد المرأة كالصدر أو أسفل الظهر أو البطن أو الفخذين أو يكشف عن الأذنين أو الوجه أو العينين ، وهذا العمل لا يجوز .
وأما وضع اليد على الرأس فإنما هو خاص بالرجل مع الرجل والمرأة مع النساء ؛ لأن وضع الراقي يده على رأس المريضة يؤدي به إلى الافتتان ، والإصرار عليه تلبيس من الشيطان قد يوقعه فيما لا تحمد عقباه ، والواجب الإلتزام بما في الكتاب و السنة، ففيهما خير عظيم .
كما أن القدوة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو أتقى الناس وأشدهم لله خشية ، ومع ذلك لم تمس يده امرأة لا تحل له حتى في البيعة على الإسلام ، إنما كان صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بالكلام ، والقارىء الذي يريد أن ينفع الله بقراء ته عليه الإ لتزام بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو عمل أو فعل ففي ذلك الخير العظيم .
18) أن يأمر المريض بأن يضع تحت الوسادة أعشابا ً معينة أو غيرها .
19) أن يعطي المريض أوراقا ً مكتوبة بالزعفران لا يمكن معرفة المكتوب فيها مالم تكن الكتابة من القرآن والحديث ، وقد ذكرسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله أنه لا حرج في كتابة الآيات والأدعية الشرعية بالزعفران في صحن نظيف أو أوراق نظيفة ثم يغسل فيشربه المريض إذا كان القائم بذلك من المعروفين بالخير والاستقامة .
20) أن يكشف عن فم المريض ويقول له : اخلع اسنانك كاملة ، ثم بعد ذلك أقرأ عليك .
21) عند مجيء المريضة يقول لها ك فيك قرينة من الجن .
22) أن يأمر المريض بفعل معصية .
23) أن يأمر المريض بإلقاء الدقيق أو الملح في دورة المياه مع شرط عدم ذكر اسم الله عز وجل .
24) أن يطلب من المريض مبالغ طائلة من المال ، ويخبر المريض بأن السحر سيبطل ، أوأ ن الجان سيخرج ، وفي هذه الحالة يتفق الساحر مع الجني على أن يخرج من جسد المريض لمدة معينة تصل إلى شهر وربما أكثر ، ثم بعد ذلك يعود الجني إلى جسد المريض ويكون الألم أقوى من السابق . والله أعلم .
25) أن يضع يده على جسد المريض ثم يتحسس بيده أجزاء جسد المريض ثم يقول : هذا هو مكان الألم وذلك من غيرأن يسأل المريض ، وفي هذه الحالة يكون – والله أعلم – قد استعان بالجن ؛ لأن الجن الذين معه هم الذين أخبروه عن مكان الألم والاستعانه بغير الله عز وجل – فيما لا يقدر عليه الا الله – شرك .
26) أن يصب الرصاص على رأس المريض .
27) أن يقول للمريض أو المريضة : لا يوجد بينك وبين زوجك مودة وسوف أقرأ عليكما ليكون بينكم مودة وألفة ، ويطلب مقابل ذلك أموالا ً طائلة .
28) أن بعضهم يوجد لديه ذئب ويعرض المريض على الذئب ، ويدّعي أن الذئب سبب في خروج الجان .
29) عند مجيء المريض إلى ساحر أو دجال وقبل أن يقرأ على المريض يبخر الغرفة لكي يحضر الجن ، ويزعم أن حضورالجن ينفع المريض ، وهذا يفعله الدجالون كثيرا ً .
30) عند مجيء المريض إلى ساحر أو دجال أو كاهن أو مشعوذ أو عرّاف فإنه يقول للمريض : سحرك فلان أو فلانه وهو يكذب ؛ ليوقع العداوة والبغضاء بين الأقارب والمسلمين .
31) أن يخبر الدجال المريض بالسحر والمصاب بالجان أن الرقية في يومي الإثنين والخميس قوية ومحرقة للجان ، ويزعم أن الجن يحضرون في هذين اليومين .
32) أن بعض الدجالين ممن يتعامل مع الجن يلبس خاتما ً (( من نوع خاص )) .
33) يقول الدجال للمريض : إذا عرفت من حسدك فصل ّ عليه صلاة الميت تخرج النفس من جسدك، وهذا يفعله الدجالون كثيرا وهو خلا ف الحق ، نسأل الله العافية والسلامة من ذلك .ً
34) أن يستعين بالجان زعما ً أنهم يعلمون الغيب ( قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ) سورة النمل آية (65) ، ولقوله تعالى ( فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ) سورة سبأ آية (14) .
35) من السحر ما يفعله بعض الذين في السيرك ، فتراه يضرب بالمطارق ولا تضره ، أو يطعن بالسكاكين ولا تضره ، أو يخرج حمامة من القبعة ، ونحو ذلك من الأعمال التي قد تبدو أنها خارقة في نظر بعض الناس ، وقد ذكر الشيخ صالح الفوزان حفظه الله أن مثل هؤلاء سحرة دجالون يسحرون أعين الناس ويخيلون إليهم .

[IMG]http://img291.i*************/img291/3451/18hg9.gif[/IMG]

للتوضيح :

الساحر هو من يقوم بعمل السحر

الكاهن هو الذي يأخذ من مسترق السمع ويخبر عن المغيبات في المستقبل ، وقيل : هو من يخبر عما في الضمير .

الشعوذة خفة في اليد وأُخذُُ ُ كالسحر يُرى الشيءُ بغير ما عليه أصله في رأي العين . والمشعوذ هو من يفعل ذلك .

العّراف هو الذي يدّعي معرفة الأمور بمقدمات يستدل بها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك ، وقيل : هو الكاهن .

الدّجال هو الكذّاب والمموه والملبّس .

الرمّال هو الذي يدعي معرفة المغيبات بطرق الضرب بالحصى والخط في الرمل .

المنجّم هو الذي يستدل بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية .

================

المصدر :

كتاب تنبيه المسلمين على بعض العلامات التي يعرف بها السحرة وأشباههم من الكهنة والمشعوذين والعرافين والدجالين .

تقديم فضيلة العلامة الشيخ
عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2009, 01:48 AM   #4
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

&& الطرق المشروعة في معرفة نوعية السحر && ) !!!

ليعلم الجميع بأن معرفة مكان السحر واستخراجه هو من أفضل وأنجع وأسرع وسيلة لفك السحر ، كما ثبت من حديث عائشة – رضي الله عنها – قالت : قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا عائشة ! أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه ؟ جاءني رجلان ، فقعد أحدهما عند رأسي ، والآخر عند رجلي ، فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي : ما وجع الرجل ؟ قال : مطبوب ، قال : من طبه ؟ قال : لبيد بن الأعصم ، قال : في أي شيء ؟ قال : في مشط ومشاطة وجف قال طلعتي ذكر ، قال : فأين هو ؟ قال في بئر ذروان ، يا عائشة ! والله لكأن ماءها نقاعة الحناء ، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين ) ( متفق عليه ) ، وقد روي مثل ذلك الحديث عن أم المؤمنين -رضي الله عنها- بأسانيد مختلفة 0

قال ابن القيم – رحمه الله - : ( استخراج السحر وتبطيله هو أبلغ علاج كما صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه سأل ربه سبحانه وتعالى في ذلك فدله عليه فاستخرجه من بئر فكان في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر ، فلما استخرجه ذهب ما به حتى كأنما نشط من عقال 00

فهذا من أبلغ ما يعالج به المطبوب " المسحور " وهذا بمنزلة إزالة المادة الخبيثة من الجسد ) ( زاد المعاد – 3 / 104 ) 0

يقول سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله - : ( ومن علاج السحر أيضا - وهو من أنفع علاجه - بذل الجهد في معرفة موضع السحر من أرض أو جبل أو غير ذلك فإذا عرف واستخرج وأتلف بطل السحر ) ( فتوى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – برقم ( 8016 ) – الصادرة بتاريخ 22 / 1 / 1405 هـ ) 0

* الوسائل المشروعة لاستخراج السحر وإبطاله :

1)- التوجه الخالص لله سبحانه وتعالى ودعائه لتفريج الكربة وإزالة الغمة :

إن من أنجع وأنفع الوسائل التي قد يسلكها المريض بالسحر هو التوجه إلى الله سبحانه وتعالى ودعائه والتضرع إليه ، وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ثبت في صحيح الإمام مسلم من حديث عائشة - رضي الله عنها - حيث قالت : ( فدعا 000 ثم دعا 000 ثم دعا ) ويقول الحق جل وعلا في محكم كتابه : ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ 000 ) ( النمل – الآية 62 ) 0

قال الحافظ بن حجر في الفتح : ( 000 بحيث أنه توجه إلى الله ودعا على الوضع الصحيح والقانون المستقيم 0 ووقع في رواية ابن نمير عند مسلم ( فدعا ، ثم دعا ، ثم دعا ) وهذا هو المعهود منه أنه كان يكرر الدعاء ثلاثا 0 وفي رواية وهيب عند أحمد وابن سعد ( فرأيته يدعو ) 0 قال النووي : فيه استحباب الدعاء عند حصول الأمور المكروهات وتكريره والالتجاء إلى الله تعالى في دفع ذلك 0

وقال - رحمه الله - : ( سلك النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة - يعني قصة السحر - مسلكي التفويض وتعاطي الأسباب ، ففي أول الأمر فوض وسلم لأمر ربه فاحتسب الأجر في صبره على بلائه ، ثم لما تمادى ذلك وخشي من تماديه أن يضعفه عن فنون عبادته جنح إلى التداوي ثم إلى الدعاء ، وكل من المقامين غاية في الكمال ) ( فتح الباري – 10 / 228 ) 0

ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبر بوحي السماء عن ذلك الأمر ، فعلم بالساحر ومكان السحر المعقود كما ثبت في الصحيح ، أما بالنسبة لنا فقد يحصل ذلك الأمر بإحدى طريقين :

* الأول : الدعاء :

أن يدعو المصاب ربه ويجتهد قدر طاقته في البحث والتحري عن مكان السحر حتى يوفق لرؤيته والعثور عليه ومن ثم إبطاله ، هذا وسوف يعرج على هذا الموضوع بالتفصيل لاحقا 0

* الثاني : الرؤى والمنامات :

كثيرا ما توجه بعض المرضى بالدعاء والإنابة إلى الله سبحانه وتعالى ، وفرج الله كربتهم عن طريق رؤى رأوها في منامهم تبين لهم من خلالها مكان السحر ، ويتطابق ذلك مع الواقع في بعض الأحيان فيزيلون مادة السحر ويتلفونها ويحمدون الله سبحانه وتعالى على ما أنعم به عليهم من نعمه التي لا تعد ولا تحصى 0


( قصة واقعية )


أذكر قصة واقعية حدثني بها أخي الفاضل الشيخ ( صالح بن حمود التويجري ) نقلا عن والده العلامة ( حمود بن عبدالله التويجري ) عن امرأة كانت بارة بجدها ، وكتب الله سبحانه وتعالى لها أن تزوجت بأحد علماء القصيم ، وبعد الزواج شعرت هذه المرأة الصالحة بكراهية شديدة للزوج ، ولكنها لم تفاتحه بالأمر ، وما توانت ولو للحظة واحدة عن أداء حقوقها الزوجية ، وصبرت وتحملت إلى أن ضاق بها الأمر وأخبرت الزوج عن حالها فذكرها بالله وبالصبر والاحتساب ، وذات يوم رأت في نومها جدها وهو يبين لها الداء الذي تعاني منه ، حيث أخبرها بأنها تعرضت لسحر ، وأنه معقود لها وموجود في مكان معين ، وفي الصباح لم تعر تلك الرؤيا أي اهتمام ، حتى جاء اليوم الثاني ، فرأت ما رأته في اليوم الأول ، ونامت وفي اليوم الثالث رأت مثل سابقيه ، عند ذلك أخبرت الزوج بالأمر ، فما كان من الزوج إلا أن ذهب إلى حيث أشارت الرؤيا ، وفعلا وجد السحر في ذلك المكان فقرأ عليه وأحرقه ، وعادت الألفة والمحبة بين الزوج وزوجه ، ولله الحمد والمنة والفضل والله تعالى أعلم 0

2)- معرفة مكان السحر عن طريق الجن والشياطين :

وهنا لا بد من الإشارة لنقطة هامة جدا وهي أن يكون المعالِج على قدر كافي من العلم الشرعي والخبرة والتجربة والفراسة التي تؤهله لمعرفة صدق أو كذب الجني الصارع ، وأن يكون السؤال بقصد الاختبار والامتحان لا أن يكون بقصد التصديق والإقرار دون الدخول في أية مناقشات لا فائدة منها البتة ولا يتحقق من ورائها أي مصلحة شرعية 0

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2009, 01:51 AM   #5
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

( && أنواع السحر المختلفة && ) !!!

السحر حقيقة ثابتة وواقعة ، لا مجال للشك فيها أو إنكارها .
ولا ريب أيضاً أن السحر ليس نوعاً واحداً أو شكلاً وحيداً ، بل يكون على أنواع كثيرة ، ويتخذ أشكالاً عديدة . فيما يلي نحاول تسليط الضوء على أهم أشكاله وأنواعه .

1ـ سحر التفريق والربط : وهو قيام الساحر بالتفريق بين الزوج وزوجه ، أوالأب وابنه ، أوالأخ وأخيه أو نحو ذلك ، هذا سحر التفريق .
وأما سحر الربط فهو قيام الساحر بأعمال خبيثة عن طريق الاستعانة بالشياطين والجن ـ وذلك في كل أنواع السحر ـ بحيث يتمركز الجني ويستقر في مخ الرجل
( وبالتحديد نقطة الإثارة الجنسية ) بحيث يجعل الرجل القوي ينكمش عن مباشرة زوجته بمجردة الملامسة، ويحدث الربط للرجل عن زوجته فيعجز ويحدث أيضا للمرأة عن زوجها مع بقاء قدرة الزوج لكنها تمنعه ، أو يجد سداً دونها .

وهذا السحر من أخطر الأنواع لما ينتج من فساد الأسرة وفشل الحياة الزوجية والنفور بين الزوجين والفراق في النهاية والعداوة وتشريد الأولاد وغير ذلك .

وأحب شيء من معاصي الإنسان إلى الشيطان التفريق بين الأزواج كما ورد في صحيح مسلم عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول : فعلت كذا وكذا ، فيقول : ما صنعت شيئاً ، قال : ثم يجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته قال : فيدنيه منه ، ويقول : نعم أنت ) .

قال الحافظ بن كثير : وسبب التفريق بين الزوجين ما يخيل إلى الرجل أو المرأة من الأخر من سوء المنظر أو الخلق أو نحو ذلك من الأسباب المقتضية للفرقة

2ـ سحر الخداع والتخييل : قال عنه ابن كثير وذلك يكون بإشعال أذهان الحاضرين وأخذ عيونهم بشيء يذهلهم حتى إذا استفرغهم الشغل بذلك الشيء عمد إلى عمل شيء آخر بسرعة شديدة ، وحينئذ يظهر للحاضرين شيئاً آخر غير ما انتظروه فيعجبون منه جداً .

وسحر التخييل بحيث يرى الإنسان الشيء الثابت متحركاً والمتحرك ثابتاً ، ويرى الصغير كبيراً والكبير صغيراً ، ويرى الأشياء على غير حقيقتها كرؤية الحبال ثعابين .

3ـ سحر الجنون : يستقر الجني في مخ الإنسان نتيجة السحر ، ثم يضغط على خلاياه الخاصة بالتفكير والتذكر فتظهر أعراض الشرود الذهول والنسيان الشديد والتخبط في الكلام ، وعدم الاستقرار في مكان واحد ، وعدم الاهتمام بالمظهر وغير ذلك من الأعراض .

4ـ سحر الخمول : وذلك بأن يرسل الساحر الجني إلى الشخص المراد سحره ، ويتمركز في المخ ، ويسبب الانطواء والعزلة فيقوم الجني بالمطلوب قدر استطاعته .
وبعد ذلك تظهر أعراض هذا السحر ، فيحب المسحور الوحدة والانطواء والصمت الدائم والشرود الذهني والصداع الدائم والهدوء والسكون المفرط .

5 ـ سحر الهواتف : بحيث يرسل الساحر جنياً ويكلفه بأن يشغل هذا الإنسان في المنام واليقظة فيتمثل له الجني في المنام بالحيوانات المفترسة التي تنقض عليه ، ويناديه في اليقظة بأصوات أناس يعرفهم أو لا يعرفهم .

وأعراض هذا السحر : الأحلام المفزعة ، وسماع الأصوات وكثرة الوساوس ، والشكوك وغير ذلك .

6ـ سحر المرض : بحيث يتمركز الجني في المخ في مركز السمع والبصر أو إحساس
اليد أو الرِجْل ، وفي هذه الحالة إما أن يمنع الجني ـ بقدرة الله ـ إشارة المخ إلى العضو فيصاب بالعمى أو الصم أو الشلل .

وأما أن يجعل الإشارة سريعة بلا أسباب فيتصلب العضو، وإما أن يمنع الجني إشارة المخ إلى العضو حيناً ويطلقها حيناً فيتعطل العضو مرة ويعمل مرة .

وأعراض سحر المرض ألم دائم في أحد الأعضاء أو حالات صرع وتشنجات ، أو شلل جزئي أو كلي أو تعطل وتوقف لبعض الحواس .

وهذه الأعراض مشابهة لحالات المرض العضوي الطبيعي ، ويمكن التفريق بين أمراض السحر و أمراض الجسم الطبيعية بقراءة الرقية والآيات المبطلة للسحر فإن شعر المريض أثناء القراءة ( بدوخة ) دوار أو تخدير أو صداع أو اضطراب ورجفة في أطرافه ، أو أي تغير في جسده فالمرض ناتج عن سحر أو حسد أو عين ، وإن لم يحصل شيء من التغيرات الجسدية والعضوية ، فالمرض عضوي يعالجه الأطباء في المستشفيات والعيادات المتخصصة .

7ـ سحر المحبة : يقوم الساحر بطلب من المتقدم إليه ليعمل له سحراً يحبب زوجته فيه ، أو ليعمل للزوجة سحراً يحبب زوجها فيها ، وذلك بأخذ أثر من أثار المسحور فيه رائحته ، فتظهر أعراض هذا السحر المرضية ، وقد ينقلب السحر على الساحر فيكره الزوج زوجته كما يكره كل النساء معها ، لأن السحر قد يكون مزدوجاً بحيث يعمل ليحب زوجته ويكره من سواها فيكره أمه وأخته وعمته وخالته ، وقد ينقلب فيكره أيضا زوجته .

8 ـ سحر النزيف ( الاستحاضة ):
وهذا يحدث للنساء بحيث يقوم الساحر بتسليط الجني على المرأة المراد سحرها بحيث يسبب لها النزيف ، والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه . عندما سألته الصحابية الجليل حمنة بنت جحش عن الاستحاضة ؟ قال : (إنما هي ركضة من ركضات الشيطان ) أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح .

فالاستحاضة ركضة من ركضات الشيطان في عرق من عروق الرحم ، وقد يستمر لدى المرأة أياماً أو شهوراً ...

وحاصل ما تقدم أن السحر أمر ثابت وواقع ، وأن على المسلم أن يكون حذراً من التعرض لأسبابه ، أو الوقوع في شِراكه ، وعليه أن يضرع إلى الله بالدعاء وقراءة المعوذات وفاتحة الكتاب ، وما ورد من الأدعية المأثورة ، التي تحصنه من كل سوء يراد به .
والأمر المهم هنا أن يعتقد المسلم - كامل الاعتقاد - أنه لا ضار ولا ناقع في هذا الكون إلا الله ، وأن ما يفعله الساحر من سحر لا يكون إلا بإذن الله ، فإذا استحضر المسلم كل تلك الأذكار والمعاني حفظه الله من كل سوء . وصدق الله القائل ( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله )

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2009, 01:55 AM   #6
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

( && تاريخ السحر وتطوره منذ قدم البشرية && ) !!!

* السحر في قديم الزمان :

يقول صاحب كتاب " قصة الحضارة " : ( وقد كانت الغابات – في رأي الأقدمين – في أول أمرها عامرة بالجن والشياطين والسحرة والمردة والأقزام وعرائس الجن ، والفلاح الساذج في إيرلنده ( إيرلنده : جزيرة أوروبية في بحر الشمال تقع غرب بريطانيا – معجم اللغة والأعلام ) لا يزال يؤمن بوجود الجنيات ويستحيل أن يعترف بشاعر أو كاتب على أنه من رجال النهضة الأدبية هناك إلا إذا أدخل الجنيات في أدبه وشعره ) ( قصة الحضارة – 1 / 101 ) 0

ويقول أيضاً : ( ونحن لا ننكر أن تكون الغابات والأماكن الخربة والصحارى والقبور وأماكن القذارة كالمعاطن والمزابل والحمامات وغيرها من هذا القبيل هي أماكن يأوي إليها الجن بكافة أنواعه غالباً ، إلا أن الإنسان البدائي تصور عالماً من الأرواح يجهل طبيعتها وغاياتها ولهذا سعى إلى الخرافة وعمل على استرضاء تلك الأرواح واجتلابها في جانبه لمعونته ، ومن ثم كان السحر هو جوهر الديانة البدائية بمثابة الروح من شعائر العبادة ، ولهذا تصور الناس آنذاك أن خضما حقيقياً مليئاً بقوة السحر وأطلقوا عليه اسم " مانا " وكان الساحر في رأيهم إنما يقطر قطرات ضئيلة من هذا المورد الذي لا ينتهي ، والذي يستمد منه قدرته على السحر ، وكان هناك ما يسمى بالسحر التمثيلي ( السحر التمثيلي : هو أن يقوم الإنسان بأداء أشباه الأفعال التي يريد أن تحصل له بقوة نفسه ) الذي كان هو أول الطرائق التي كسب بها الإنسان معونة الأرواح ، وكان هذا النوع معروفاً في " سومطرة " ( سومطرة : كبرى جزر أندونيسيا شهيرة بخصب تربتها ) وفي " أرخبيل بابار" ( أرخبيل بابار : هي مجموعة جزر بحر إيجة ) والحال كذلك كان في قبيلة " دياك " في " بورينو " ( بورينو : ثالث جزيرة في العالم وكبرى جزر أندونيسيا ) فقد كان الساحر إذا أراد أن يخفف آلام امرأة تضع يقوم هو بنفسه بحركات الوضع على سبيل التمثيل لعله بذلك يوحي بقوة سحره إلى الجنين أن يظهر ، بل كان أحياناً يقوم الساحر بدحرجة حجر على بطنه ثم يسقطه على الأرض آملا أن يقلده الجنين المستعصي فتسهل ولادته 0 وهذا كله نوع من الإيحاء 0
وفي العصور الوسطى كانوا يسحرون الشخص بأن يغرزوا الدبابيس في تمثال من الشمع يمثل صورته ( قلت : كما حدث تماماً للنبي فقد ذكر ابن حجر في الفتح من الزيادات على رواية عمرة عن عائشة أن الرسول وجد في طلعة الذكر المستخدمة في سحرة الذي فعله لبيد بن الأعصم تمثالاً من الشمع ، وهو تمثال له وفيه إبر مغروزة ووتر فيه إحدى عشرة عقدة فنزل جبريل بالمعوذتين فكلما قرأ الرسول آية انحلت عقدة وكلما نزع إبرة وجد لها ألماً ثم يجد بعدها راحة حتى قام كأنما نشط من عقال – فتح الباري – 10 / 230 – انتهى كلامي ) 000 ) ( قصة الحضارة – 1 / 111 ) 0

وقال : ( وكان هنود بيرو ( بيرو : جمهورية في أمريكا الجنوبية تقع بين كل من كولومبيا ، والبرازيل ، وبوليفيا ، والأرجنتين ) يحرقون الناس ممثلين في دماهم ( دماهم : جمع دمية ومعناها : الصور المزينة فيها حمرة كالدم ومنها الصنم 0 راجع دمى في المعاجم ) ويطلقون على هذا اسم " إحراق الروح " وليس سواد الناس في العصر الحاضر بأرقى من هذا السحر البدائي في أراجيفهم وخرافاتهم فنسمع عن أشياء مثل هذا وإن اختلفت في الطريقة والأسلوب 0
وصحيح أن السحر بدأ بالخرافة إلا أنه انتهى بالعلوم ، فهناك الألوف من أغرب العقائد جاءت نتيجة للفكرة الروحانية القديمة ثم نشأت عنها طقوس عجيبة بعد ذلك ، ولقد بدأ الاعتقاد في السحر في أوائل التاريخ الانساني إلا أنه لم يزل عن الإنسان زوالاً تاماً ، وكانت عبادة الأصنام وغيرها مما يكون له قوة سحرية كالتمائم أرسخ في القدم من السحر نفسه وأثبت منه في أعماق النفوس ثم ظهرت بعد ذلك الأحجبة وما زالت مثلاً من الأمثلة التي تعاصرنا حتى الآن كالأصنام وما إليها من ذوات القوة السحرية – على حد ما يزعمون – والعجيب أن نصف سكان أوربا تقريباً يلبسون المدليات والتمائم ليستمدوا بوساطتها وقاية ومعونة من وراء الطبيعة ) ( قصة الحضارة – 1 / 115 ) 0

وقال أيضاً : ( والواقع أن تاريخ المدنية ليعلمنا في كل خطوة من خطوات سيره كم تبلغ قشرة الحضارة من الرقة والوهن ، ثم كيف تقوم المدنية على شفا جرف هار فوق قمة بركان لا يخمد سعيره من الوحشية البدائية والخرافة الواسعة والجهل المكبوت ، وما المدنية المعاصرة إلا غطاء وضع وضعاً على قمة العصور الوسطى ولا تزال آثار العصور باقية في بعض الناس إلى اليوم ، فقد بالغ فريزر في مبالغة غير مستغربة منه فقال : إن أمجاد العلم تمتد بجذورها إلى سخافات السحر ، لأنه كلما أخفق الساحر في سحره استفاد من إخفاقه هذا استكشافاً لقانون من قوانين الطبيعة ( قلت : لا يجوز اطلاق هذا المصطلح في الواقع ، حيث أن كافة مقادير الحياة بيد الله سبحانه وتعالى وهو المتصرف في هذا الكون بأرضه وسماءه وأفلاكه وكل ما فيه ، وكافة القوانين هي من صنع الله سبحانه وتحت تقديره ومشيئته ) يستعين بفعله على مساعدة القوى غير الطبيعية في إحداث ما يريد إحداثه من ظواهر ثم أخذت الوسائل الطبيعية تسود وترجح كفتها شيئاً فشيئاً ، ولو أن الساحر كان دائماً يخفي هذه الوسائل الطبيعية ليحتفظ بمكانته عند الناس ما استطاع إلى إخفائها من سبيل بأن يعزو الظاهرة التي أحدثها إلى السحر الذي استمده من القوى الخارقة للطبيعة ، وهذا شبيه جداً بأهل هذا العصر حين يعزون الشفاء الطبيعي لوصفات وعقاقير سحرية 0
ثم لا يخفى أنه كان للكهنة دور كبير في إضرار الناس في إبقائهم على الخرافة باحتكارهم لضروب معينة من المعرفة ، وقد كان أدب الكهنة آنذاك ترانيم دينية وطلاسم سحرية يتغنون بها عادة 0 وتنتقل بالرواية من ذاكرة إلى أخرى ، وكانت الكلمة التي معناها الشعر عند الرومان تدل على الشعر وعلى السحر في آن واحد ، وكذلك الكلمة التي معناها النشيد عند اليونان معناها في الأصل طلسم سحري ، وقد تطورت أنغام الشعر وأوزانه تطوراً ظاهراً على أيدي السحرة في ذلك الوقت ليزيدوا – بزعمهم – من التأثير السحري ) ( قصة الحضارة – باختصار – 1 / 116 ، 117 ، 132 ) 0

وقال : ( ولا شك أن التنجيم سابق على علم الفلك ، وقد دام وجوده على الرغم من ظهور علم الفلك أما طرق العلاج في هذه الفترة البدائية فكانت باصطناع الرقية السحرية التي من شأنها – على حد دعواهم – أن تسترضي الروح الشريرة التي حلت في البدن العليل لعلها تتركه ، وكان للخزاف دور في تصوير الأشخاص في تماثيل يستفاد منها في تمائم السحر ) ( قصة الحضارة – باختصار – 1 / 136 ، 137 ، 148 ) 0

* نبذة تاريخية عن السحر وتطوره حتى عصرنا الحاضر : ( أنظر بتصرف – أحكام القرآن للجصاص – 1 / 43 ، 44 ، فتح الباري – 10 / 222 ، 223 ) 0

يرجع تاريخ السحر إلى ما قبل زمن نوح عليه السلام لأن قصة هاروت وماروت ( هاروت وماروت قيل أنهما بدل من الشياطين ، وقال الحسن : هما علجان كانا ببابل ملكين ، وقيل أنهما ملكان نزل عليهما السحر فتنة وامتحاناً يعلمان السحر تعليم إنذار من السحر لا تعليم دعاء إليه – الجامع لأحكام القرآن للقرطبي – 2 / 50 ، 52 ، 54 ) كانت قبل زمنه عليه السلام على ما ذكره ابن اسحق وغيره ، وكان السحر موجوداً في زمن نوح عليه السلام إذ أخبر الله عن قوم نوح أنهم زعموا أنه ساحر 0

وفي عهد إبراهيم الخليل كان سحر أهل بابل وكانوا قوماً صابئين يعبدون الكواكب السبعة ويسمونها آلهة ، ويعتقدون أن حوادث العالم كلها من أفعالها ، وعملوا أوثاناً على أسمائها ، وجعلوا لكل واحد منها هيكلاً فيه صنمه ، ويتقربون إليها بضروب من الأفعال على حسب اعتقاداتهم من موافقه ذلك للكوكب الذي يطلبون منه بزعمهم إليه بما يوافق المشتري من الدخن والرقى والعقد والنفث عليها ، ومن طلب شيئاً من الشر والحرب والموت والبوار لغيره تقرب بزعمهم إلى زحل بما يوافقه من ذلك ، ومن أراد البرق والحرق والطاعون تقرب بزعمهم إلى المريخ بما يوافقه من ذبح بعض الحيوانات وجميع تلك الرقى بالنبطية ( النبطية : لغة قديمة أول من استعملها آدم عليه السلام حينما استيقظ فوجد حواء بجواره فقال " أثا " بالنبطية امرأة – بتصرف – جامع البيان في تفسير القرآن للطبري – 4 / 150 ) تشتمل على تعظيم تلك الكواكب لتحقيق ما أرادوا من خير أو شر أو محبة وبغض فتعطيهم ما شاؤا من ذلك ، فيزعمون أنهم عند ذلك يفعلون ما يريدون في غيرهم من غير مماسة ولا ملامسة سوى ما قدموه من القربات للكوكب الذي طلبوا ذلك منه ، وكان من العامة من يزعم أنه يقلب الإنسان حماراً أو كلباً ، ثم إذا شاء أعاده ويركب المكنسة والخابية ( الخابية : وعاء الماء الذي يحفظ فيه والجمع الخوابي – المعجم الوسيط – 1 / 212 ) ويطير في الهواء فيمضي من العراق إلى الهند وإلى ما شاء من البلدان ثم يرجع من ليلته 0

وكانت السحرة من خلال عبادتهم للكواكب وكل ما دعا إلى تعظيمها تموه بحيل على العامة زاعمة لهم أن سحرهم لا ينفذ ولا ينتقع به أحد ، ولا يبلغ ما يريد إلا من اعتقد صحة قولهم وتصديقهم فيما يقولون ، ولم تكن ملوكهم تعترض عليهم في ذلك ، بل كانت السحرة عندهم بالمحل الأجل لما كان لهم في نفوس العامة من التعظيم والإجلال ، ولأن الملوك في ذلك الوقت كانت تعتقد ما تدعيه السحرة 0

ولما كانت علوم أهل بابل ( بابل : قطر من الأرض ، قيل : العراق وما والاه ، وقال قوم : هو جبل نهاوند – الجامع لأحكام القرآن للقرطبي – 2 / 53 ) تقوم على الحيل والنيرنجيات ( النيرنج والنيرج : أخذ كالسحر وليس به إنما هو تشبيه وتلبيس – هامش الجامع لأحكام القرآن للقرطبي – 2 / 42 ) وأحكام النجوم ، فقد بعث الله إليهم إبراهيم الخليل مبطلاً لمعتقداتهم الباطلة ودعاهم إلى الله تعالى وحاجهم بالحجج التي بهرتهم 0

وكان أهل بابل ببلاد العراق والشام ومصر والروم على هذه المعتقدات إلى أيام بيوراسب الذي تسميه العرب الضحاك وكان ساحراً 0

وقد استطاع افريدون وكان من أهل دنباوند أن يقضي على بيوراسب ويزيل ملكه ويأسره في جبل دنباوند العالي 0

ولا يزال جهال الناس يزعمون أن بيوراسب حي في جبل دنباوند وأن السحرة يأتونه هناك فيأخذون عنه السحر ، وأنه سيخرج فيغلب على الأرض ، وأنه هو الدجال الذي أخبر به النبي وحذرنا منه ، ولعلهم أخذوا ذلك عن المجوس 0

ثم صارت مملكة إقليم بابل للفرس فانتقل بعض ملوكهم إليها في بعض الأزمان فاستوطنوها ، ولم يكونوا عبدة أوثان ، بل كانوا موحدين مقرين بالله وحده ، إلا أنهم مع ذلك يعظمون العناصر الأربعة : الماء والنار والأرض والهواء لما فيها من منافع الخلق وأن بها قوام الحياة ، وإنما حدثت المجوسية فيهم بعد ذلك في زمن كشتاسب حين دعاه زرادشت فاستجاب له على شروط وأمور 0

وكانت الفرس تتعبد بقتل السحرة وإبادتها ، ولم يزل فيهم ومن دينهم قبل حدوث المجوسية فيهم وبعده إلى أن زال عنهم الملك 0

وفي زمن فرعون كان الناس ، يتبارون بالعلم والسحر والحيل ، ولذلك بعث الله إليهم موسى عليه السلام بآياته ( الآيات التسع : هي العصا واليد البيضاء والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمسة وفلق البحر – تهذيب الأسماء واللغات للنووي – ص 120 ) التسع التي علمت السحرة أنها ليس من السحر في شيء ، وأنها لا يقدر عليها غير الله تعالى 0

( وفي عهد سليمان كان السحر متفشياً فجمع سليمان كتب السحر والكهانة ودفنها تحت كرسيه ، فلم يستطع أحد من الشياطين أن يدنو من الكرسي فلما مات سليمان ، وذهب العلماء الذين يعرفون الأمر ، جاء الشيطان في صورة إنسان فقال لليهود ، هل أدلكم على كنز لا نظير له ؟ قالوا نعم ، قال : فاحفروا تحت الكرسي فحفروا – وهو متنح عنهم – فوجدوا تلك الكتب ، فقال لهم : إن سليمان كان يضبط الإنس والجن بهذا ، ففشا فيهم أن سليمان كان ساحراً 0
فلما نزل القرآن بذكر سليمان في الأنبياء ، أنكرت اليهود ذلك ، وقالوا إنما كان ساحراً ، فنزل قوله تعالى : ( وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ ) " سورة البقرة – الآية 102 " ) ( أخرجه الطبري وغيره عن السدي ، ومن طريق سعيد بن جبير بسند صحيح نحوه ، ومن طريق عمران بن الحارث عن ابن عباس موصولاً بمعناه – فتح الباري – 10 / 223 ) 0

وقيل إن الشياطين هي التي كتبت السحر ودفنتها تحت كرسي سليمان ، فلما مات سليمان استخرجتها وقالوا هذا العلم الذي كان سليمان يكتمه عند الناس ، وقيل غير ذلك 0

يقول إبراهيم الجمل : ( وقبل ظهور المسيح بخمسة آلاف عام ، زاول الساحر ( زوروستر ) السحر في بلاد الفرس ، ويعتبر هذا الساحر واضع طرق السحر وأسسه التي سار عليها الكنعانيون والمصريون والهنود وغيرهم 0
وكان لكل فئة معتقد خاص يعتقده في القوة السحرية فمنهم من يعتقدها في القطط والكلاب ومنهم من يعتقدها في الطيور الصغيرة 0
ومن أعظم الملوك الذين حكموا مصر الملك ( نيكتاييبس ) وكان ساحراً ضليعاً وامتد المصريون القوة لنجاح سحرهم تدعى ( He KAW ) وقد وجدت منقوشة على التعاويذ ( التعاويذ : ما يعلق لدفع الحسد والرقية يرقى بها الإنسان من فزع وجنون وهي مأخوذة عاذ به عوذاً وعياذاً : التجأ إليه واعتصم به ، وأعاذه بالله حصنه به – المعجم الوجيز – ص 440 ) والطلاسم ( الطلاسم : جمع طلسم وهو خطوط وأعداد يزعم كاتبها أنه يربط بها روحانيات الكواكب العلوية بالطبائع السفلية لجلب محبوب أو دفع أذى – المعجم الوجيز – ص 393 ) والجعارين ( الجعارين : جمع جعران ، وهي عند قدماء المصريين ، تمثال لحشرة سوداء من نوع الخنافس عرفها المصريون فقدسوها ثم جعلوا منها تميمة وحلية – المعجم الوجيز – ص 107 ) وغيرها من آثارهم ، ووجد بورقة البردى رقم 122 المحفوظة بالمتحف البريطاني بعض التلاوات والرموز السحرية التي كان يستعين بها السحرة المصريون في أعمالهم وطقوسهم ( الطقوس عند غير المسلمين نظم الخدمة الدينية أو شعائرها واحتفالاتها – المعجم الوجيز – ص 392 ) 0

وقد بذلت جميع الدول في الممالك الغربية قصارى جهدها ومجهودها للخلاص من السحرة ففرضت عليهم أقسى وأشد العقوبات التي أخفها الشنق ونالتهم بالتعذيب والتنكيل والتشهير ومصادرة الأموال وإنزال العقوبات بهم وبذريتهم 0
وكانت فرنسا وألمانيا وإيطاليا تحكم على السحرة بالإعدام حرقاً 0
وفي اسكتلندا كانوا يعاقبونهم بإلقائهم في إناء حديدي كبير مملوء بالقار ، وكانت إنجلترا أو بعض دول أوربا تعدمهم شنقاً أمام الجمهور 0
وكان عقاب الساحر أو الساحرة في أمريكا الإعدام شنقاً في أقرب شجرة بالطريق 0
وقد استعملت بعض الممالك طريقة ( الخازوق ) في إعدام السحرة ، كما عاقبتهم دول كثيرة بطريقة ( التشبيح ) ، فقد كانوا يأتون بالساحر ويمدونه على مائدة كبيرة غليظة مقسمة إلى أربعة أقسام مفصولة عن بعضها ويفردون ذراعيه إلى أعلى بحيث يقيدون الذراع الأيمن في ركن المائدة الأعلى الأيمن والذراع الأيسر في ركنها الأيسر ، والقدم اليمنى في الركن الأسفل الأيمن ومثلها القدم اليسرى ، ومركب بوسط هذه المائدة عجلة مصنوعة ومتصلة بالمائدة بطريقة مخصوصة حتى إذا ما دارت العجلة انفصلت أربعة أجزاء المائدة عن بعضها وتحرك كل جزء منها في اتجاه مضاد للآخر ، فيتحرك الذراع الأيمن إلى الشمال الغربي والذراع الأيسر إلى الشمال الشرقي والقدم الأيمن إلى الجنوب الغربي والأيسر إلى الجنوب الشرقي ، وبهذا تتفكك أوصال عضلات ومفاصل الساحر ، وتسبب له من الآلام الفظيعة المبرحة ما لا تقوى عليه الأبالسة وتتسبب في نهاية أجله بعد بضع دقائق ثم تؤخذ جثته وتحرق ويبعثر رمادها في الشوارع 0
ولكن أبشع وأقسى طريقة اتبعت لعقاب الساحر هي التي طبقتها محاكم التفتيش بإسبانيا ، فقد أعدت هذه المحاكم غرفاً مخصوصة مزودة بكافة آلات التعذيب التي لا تخطر على بال البشر ، وأطلقوا عليها ( غرف التعذيب أو الاعتراف ) فعند القبض على الساحر واعترافه مبدئياً بمزاولته السحر يدخل غرفة التعذيب حيث تجري عليه العقوبات التالية :
يعلقونه من ساقيه بعد ربط يديه إلى جانبيه في عجلة كبيرة بحيث تكون رأسه إلى أسفل ثم تدور العجلة عدة دورات عنيفة حتى إذا ما دارت وجعلته في الوضع الصحيح ( أي انقلب وضعه وصارت رأسه فوق ورجلاه تحت ) يبدأون في تقليع أظافر يديه واحداً بعد الآخر ، ثم تدور العجلة وتضعه في وضع أفقي ويختارون من جسده الجهات المختلفة باللحم والشحم كالكتفين أو الفخذين ، أو الساقين ويشقون فيها طرقاً طويلة أو قصيرة حسبما يتراءى لهم ثم يصبون فيها الزيت أو القار المغلي ثم يضعونه في الوضع المقلوب الأول ويفقئون عينيه بمسامير كبيرة محماة وينهون هذا العذاب أخيراً بحرقه 0
ونظراً لهذا العذاب الأليم كانت المحاكم في إسبانيا لا تقرر مجازاة الساحر إلا بعد اعترافه الصريح بمزاولة السحر بناء على اتفاق أو عقد أبرمه مع الشيطان وعلى الساحر أن يقرر هذا كتابة ويبين في إقراره متى وأين عقد اتفاقه ، وما هي نصوص الاتفاق ومدته وعلى أي صورة كان يظهر له الشيطان وما هي المواد التي يستعملها في سحره ومن يحضرها له ولمن كان يسحر ولصالح من ولضرر من ؟ وغير ذلك من الأسئلة التي لا تجعل هناك محلاً للشك في نوايا الساحر أو عقابه زوراً 0
وانتقل السحر من أوربا إلى آسيا ووصل إلى جزيرة حاميكا والأمريكتين وقد ذكر المستر ( ي ويليامز ) عن سحر أهالي جاميكا وفنونهم الشيء الكثير في كتابيه الصادرين سنة 1932 ، 1935 م 0
وما زال في الأمريكتين من يعملون بالسحر لوقتنا هذا 0
ورغم العقوبات وأنواع التعذيب التي فرضتها الحكومات الأجنبية على السحرة والساحرات إلا أن كل هذا لم يكن كافياً لشل حركتهم أو شوكتهم أو تخويفهم أو استئصال بذور الشر من نفوسهم ، وكانوا يعتقدون أنهم ببيعهم روحهم للشيطان لم يبق هناك روح لإزهاقها بمعرفة الحكومة بواسطة الشنق أو الحرق وغيرها من طرق الإعدام ، وبجانب هؤلاء كان هناك من السحرة المثقفين كأرباب الأعمال أو المال أو الأساتذة فكانوا خوفاً من الجزاء الصارم يسترون سحرهم بحجج باطلة واهية إذ كانوا يدعون أن سحرهم موجه للأعمال الخيرية والإفادة مثل شفاء المرضى أو الإصلاح بين العائلات أو الأزواج أو الكشف عن أسرار الكنوز والعلوم المخبأة التي تنفع المدنية ويستفيد منها الناس ولذا كانوا يطلقون على عملهم هذا السحر الأبيض تفرقه له عن السحر الأسود المقصود به الضرر ولكن كل هذه الإدعاءات وكل هذه الحيل لم تأخذ بها الحكومات ولم يقرها القانون وقضوا على كل حالاته لأنه لا يخرج عن كونه السحر الأساسي الذي يعتمد في نجاحه للاستناد إلى قوى غير طبيعية ، وأن الساحر بعمله يهب نفسه القوة للتغلب على النواميس الطبيعية ونظمها ويدعيّ سلطته على عقول وقلوب ونفوس البشر ويمكنه أن يمسها بالضرر كلما شاء كما أنه يسحر الإنسان وجسده والحيوان والنبات والجماد لخدمته في أغراضه المشينة ، وكلها أمور تتنافى مع القدرة الإلهية 0
وفي القرن الثامن عشر عندما ألغيت عقوبة الإعدام على السحرة واستبدلت بعقوبة الحبس البسيط أو الغرامة ، وجد الناس الفرصة الطيبة لمزاولة السحر وتعلمه والعمل به جهراً ، وتكونت الأندية والجمعيات السحرية التي ضمت عدداً كبيراً من الرجال والنساء من مختلف الطبقات وأدى تخفيف العقوبة إلى رواج الدجل والشعوذة ، وكان من يخشى اللوم أو العتاب يدعي إنه يعمل في علم الكيمياء الذي اشتهر أمره في هذا الوقت ، وكان بعض السحرة في القرن المذكور يقطن بين القبور والأمكنة الموحشة ويتجسدون في أجساد الموتى ويسطون ليلاً على الآدميين فيمتصون دماءهم واشتهروا في هذا الوقت باسم ( مصاصي الدماء ) ، وزاد عددهم في فرنسا وروسيا والمجر وبولندا ، وراجت بهذه المناسبة الوصفات السحرية التي تحصن الشخص ضد شاربي الدماء 0
وفي أوربا وفي القرن التاسع عشر والعشرين انتشر السحر انتشاراً واسعاً وتعقب البوليس السحرة وما زال يتعقبهم ويفاجئهم ) ( السحر دراسة في ظلال القصص القرآني والسيرة النبوية – 35 وما بعده ) 0

هذه نبذة عن السحر وتطوره إلى عصرنا الحالي ، وهو ممقوت عند جميع الأديان ، مكروه من البشر ، لما فيه من الضرر البالغ ، ولما يشترطه من توجه لنجاح عمله إلى غير الله 0

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2009, 01:59 AM   #7
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

( && تقرب الساحر بالطاعة للجن والشياطين && ) !!!
( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً )[الجن : 6]
من السحرة من يرتدي المصحف في قدميه يدخل به الخلاء ، ومنهم من يكتب آيات من القرآن بالقذارة ، ومنهـم مـن يكتبها بدم الحيض ، ومنهم من يكتب آيات من القرآن على أسفـل قدميه ومنهم من يكتب الفاتحة معكوسة ، ومنهم من يصلي بدون وضوء ومنهم من يظل جنباً ومنهم من يغتسل باللبن ، ومنهم من يذبح للشيطان فلايذكر اسم الله عند الذبح ويرمي الذبيحة في مكان يحدده له الشيطان ، ومنهم من يخاطب الكواكب ، ويسجد لها من دون الله ، ومنهم من يأتي أمه أو ابنته ، ومنهم من يكتب ( طلمساً ) بألفاظ غير عربية تحمل معانٍ كفرية .


ومن هنا يتبين لنا أن الجني لا يساعد الساحر و لا يخدمه إلا بمقابل ، وكلما كان الساحر أشد كفراً كان الشيطان أكثر طاعة له ، وأسرع في تنفيذ أمره ، وإذا قصر الساحر في تنفيذ ما أمره به الشيطان من أمور كفرية ، امتنع الشيطان من خدمته ، وعصى أمره .


فالساحر والشيطان قرينان التقيا على معصية الله وإذا نظرت إلى وجه الساحر تبين لك صحة ما ذكرت حيث تجد ظلمة الكفر مسدولة على وجهه كأنها غمامة سوداء .


وإذا عرفت الساحر عن قرب تجده يعيش في شقاء نفسي مع زوجته وأولاده بل مع نفسه فهو لا يستطيع أن ينام هادئ البال مرتاح الضمير بل إنه يفزع في النوم مرات ومرات ، أضف إلى ذلك أن الشياطين كثيراً ما تؤذي أولاده وزوجته وتوقع بينهـم الشقاق والخلاف .


وصدق الله العظيم القائل :


{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى(124)}


(1) سورة طه (24)

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2009, 02:02 AM   #8
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

( &&& السحر المرشوش - الأعراض والآثار - وطريقة العلاج &&& ) !!!

إن من الوسائل المتبعة من قبل السحرة والمشعوذين في تنفيـذ مخططاتهم الإجرامية الدنيئة وإنفاذ سحرهم وتحقيق بعض مآربهم ، أن يطأ الشخص المقصود والمستهدف بالسحر بعد إعداده ونثره على أي صفة كانت كالماء أو البودرة أو العطر ونحوه ، وذلك في المكان المعتاد أن يسير عليه ، بعد أن يقوم الساحر بالتعزيم عليه من نفسه الخبيث ، وقد ينفذ تأثير هذا السحر بقضاء الله وقدره الكوني لا الشرعي ، ولا بد لنا من وقفة تأمل نستعرض من خلالها هذه الحالة وأعراضها وآثارها وكيفية علاجها 0

* الأعراض والآثار :

1)- آلام في منطقة القدمين :

يصاحب هذه الحالة من السحر ألم شديد في منطقة القدمين أو أحدهما 0

2)- أورام في منطقة القدمين :

يؤدي في بعض الأحيان إلى إحداث ورم غير طبيعي في القدمين أو أحدهما ، ويصاحب ذلك ألم شديد0

3)- حرارة أو برودة في منطقة الألم :

يلاحظ حرارة أو برودة شديدة في منطقة الألم 0

4)- ظهور كدمات :

يلاحظ في بعض أجزاء القدم آلام يصاحبها كدمات خضراء أو زرقاء مائلة للون الأسود 0

5)- زوال كافة الأعراض بشكل مفاجئ :

قد يلاحظ أحيانا وبشكل فجائي زوال كافة الأعراض وسلامة القدم خاصة بعد البدء بالعلاج الشرعي للحالة المرضية ، وبعد فترة وجيزة تعود كافة الأعراض مرة أخرى إلى سابق عهدها ، وهذا العارض يعتبر من أهم الأسباب التي تقود المعالِج للتفريق بين الآلام العضوية الناتجة عن الكدمات الطبيعية والتعرض للإصابات المتنوعة ، والإصابات الناتجة عن أفعال السحر والسحرة 0

6)- خوف وأحلام مزعجة :

أحيانا قد يصاحب تلك الحالات خوف أو أحلام ورؤى مختلفة ، ولا بد في هذه الحالة من عرض تلك الرؤى على المعالِج الحاذق المتمرس الذي يستطيع أن يتعامل مع الحالة بناء على معطياتها وظروفها الخاصة 0

* طريقة علاجها :

1)- الرقية الشرعية :

الثابتة في الكتاب والسنة وقد أشرت إلى ذلك بشكل مفصل في إحدى فصول هذا الكتاب فلتراجع 0

2)- مغاطس ماء ساخن :

تعريض منطقة الألم لمغطس من الماء الساخن نسبيا مع إضافة كمية من الملح ، ويفضل أن يكون الملح من النوع الصخري 0

3)- الادهان بالزيت المقروء عليه مع الدعاء بالأدعية المأثورة :

دهن وتدليك منطقة الألم بالزيت بعد القراءة عليه ، ويفضل أثناء عملية التدليك الدعاء بالأدعية المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومنها ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيني ) أو أن تقول : ( بسم الله 000 بسم الله 000 بسم الله 000 – وتقول سبعا : أعيذ نفسي بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ) 0

4)- دهن منطقة الألم بالمسك الأسود :

وكما هو معلوم فإن هذا النوع من أنواع السحر يؤدي لإيذاء شديد للحالة المرضية ، والشعور بآلام شديدة خاصة في منطقة القدمين ، وقد أشرت سابقا أن استخدام هذا النوع من أنواع المسك مجرب ونافع وله تأثير جيد على كافة أنواع وأشكال الإيذاء التي قد يتعرض لها المريض نتيجة الأمراض الروحية كالصرع والسحر والعين ونحوه 0

5)- الخضب بالحناء :

في حالة استمرار الألم ينصح المريض بخضب المنطقة بالحناء فتزول كافة الأعراض المذكورة بإذن الله تعالى ، كما ثبت من حديث سلمى امرأة أبي رافع – رضي الله عنها – قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اشتكى أحد رأسه قال : اذهب فاحتجم ، وإذا اشتكى رجله قال : اذهب فأخضبها بالحناء ) ( السلسلة الصحيحة 2059 ) 0

قـال صاحب لسان العرب : ( الخضاب : ما يخضب به من حناء ، وكتم ونحوه 0 وفي الصحاح : الخطاب ما يختضب به 0 واختضب بالحناء ونحوه ، وخضب الشيء يخضبه خضبا وخضبه : غير لونه بحمرة ، أو صفرة ، أو غيرهما ) ( لسان العرب – 1/357 ) 0

قلت : والكلام في هذا الحديث النبوي الشريف عام أي أن المعنى الإجمالي يوصي من اشتكى رجله أن يخضبها بالحناء ، والسحر قد يترك مثل هذا الألم والأثر كما أشرت آنفا ، ولذلك فإن من الوسائل النافعة بإذن الله تعالى في علاج هذا النوع من أنواع السحر خضب القدمين بالحناء وقد جرب ذلك الأمر فنفع نفعا عظيما والله تعالى أعلم 0

ويجب مراعاة النقاط الهامة التالية :

1)- التوجه إلى الله سبحانه وتعالى :

اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى والاعتماد والتوكل عليه وحده دون سائر الخلق 0

2)- الاهتمام الشديد بالناحية العضوية للمريض :

وإجراء كافة الفحوصات الطبية لتحديد أية أسباب عضوية خاصة بالحالة المرضية قبل إيعاز الأمر للسحر وتبعاته 0

3)- حسن الظن بالآخرين :

فبعض الحالات المرضية التي يحصل لها مثل ذلك الأمر تبدأ بكيل التهم للآخرين دون قرائن وأدلة تؤيد وتؤكد ذلك ، وهذا يوقع الإنسان في إثم عظيم، كما أخبر الحق جل وعلا في محكم كتابه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) ( سورة الحجرات - الآية 12 ) 0

4)- اتباع الطرق الشرعية أو المباحة في العلاج :

دون الاكتراث بما يمليه العامة من طرق واعتقادات توقع المريض ومن حوله في الكفر والشرك والمعصية بحسب حالها ، ولا بد في هذه الحالة من سؤال أهل العلم عن مشروعية كل ما يستخدم في العلاج لكي ننأى عن كل ما يخالف العقيدة أو يخدشها 0


 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2009, 02:07 AM   #9
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي



( && " السحر المشروب ( الماكول ) - تعريفه ، طريقته ، أعراضه ، علاجه && ) !!!


السحر المشروب (الماكول)




تعــــــــــــريفه:- السحر المشروب هو النـوع الذى يدخل إلى البطن ومنه إلى الدم حيث يقوم بالذهاب إلى المكان المراد إصابته ، ويكــون هذا النوع من الســــــــــــحر بالأكل أو الشـــــــــــــــرب

طريقة عملــــــــــــــه:-
السحر المشروب عبارة عن أن يَكتب الساحر على ورقة إسم الشخص المراد عمل السحر له ، واسم والدته ، بأن يكتبه بحروف وأرقام مفرقـــة واسم الجــن ، وماذا يصنع ذلك الجنى ، وبالطبع سيكون مع الساحر ملك من ملوك الجـــــــن ، فيعطيه تلك الورقة ، فَيُحضر ذلك الملك هذا الجنى ويُكلفــه بالعمل على ما هو مكتوب على تلك الورقة ، ثم بعد ذلك يأخذها الشخص المؤذى الذى ذهب لعمل هذا السـحر فيضعها فى شىء مَشْروب ، فينزل ذلك الشراب فيفتح َمسَام الجسم ، فيدخل الجنى الجسم ، ويُنَفِّــــذ ما طلب منه ، وقد تُوضع تلك الورقة فى قليـــــــل من الماء وتُرش على الطعام فيأكلها الشخص ، هذا هو الشكل الوحيد للســـــــحر المشروب


الأعـــــــــــــــراض:-
1- تقلبـات فى البطـن بحيث يشعر المريض بمغص شديد وتقلصات في المعدة بكثرة
2- سـرحان كثير و بكـاء بدون أسـباب و دوخــة مسـتمرة
3- الاحساس المتكرر بالقيء خصوصا أثناء الرقية
4- كثرة التمخط من الأنف والبصاق من الفم وقت الرقية
5- يشعر بألم وتقطيع في بطنه وقت الرقية .
6- يشعر بحرارة و غثيان و يشعر بقعقعة و كثره الغازات في البطن وقت الرقية .
7- الألم الشديدة فترة الدورة .
8- خروج رائحة كريهة من المعدة عن طريق الفم
9- عدم الرغبة في الأكل.
10- الإمساك المزمن فى بعض الحالات .
11- ضعف الرؤية ( البصر ) و ترى في عينيه بريقاً .
12- ومن علامات السحر المأكول والمشروب سواد الوجـه خصوصاً وقت الرقية فإذا ما استفرغ السحر أشرق لونه واستنار وجهه.


أعــــراض أ ثنــاء الـنـوم:-
إختنــــــاق : وأحياناً يشعرالمريض بارتفاع حرارة الجسم والبكاء
الأحــــــلام : يَحْلُم بأنه يأكل سمك ، يحلم بالمطر، يحلم بالبحـر، يحلم بأنه يَغْـــرق ، يحلم كأن أحداً يُطــارده


العـــــــــــــــــــــــــــــــلاج:-
هناك عدة طرق والطرق كثيرة ولكل شيخ طريقة
وهذة طريقتى

ولا يظن احد انة لا يوجد غير هذة الطرق انما يوجد عدة طرق وكما هو فى المثل لكل شيخ طريقة

يقول ابن القيم الجوزي في كتابه الطب النبوي:- الاستفراغ في المحل الذي يصل إليه أذى السحر ، فإن للسحر تأثيرا في الطبيعة ، وهيجان أخلاطها ، وتشويش مزاجها فإذا ظهر أثره في عضو وأمكن استفراغ المادة الرديئة من ذلك العضو نفع جدا .أ.هـ.


أولاً / البَيْض:- يجهز اهل المريض سبع بيضات بلدى ،ويتم سلق البيض ثم يقشر ثم تقرأ على كل بيضة آيات الســحر ، وآيات الزَّقوم ، وآيات البُطون ، ثم تقرأ على كوب ماء كبير ماسبق ، والمريض يستمع إلى القـراءة ، ثم يأكل البيض ويشرب الماء مع قــراءتك أثناء أكله نفس الآيات السابقة، فتجد المريض يأكل البيض بصعوبة بالغة من شــدة حرارتها ، ثم يقوم بترجيع الذى أكله مع الماء وبذلك يَنْزل معه السـحر بأذن الله تعالى

ثانياً / عسل النحـــــــــل:- وهى أن يحضـــــر المريض لك كيلو جرام من عسل النحل النقى ويُضع عليه زيت حبة البركة ، وتقـــرأ عليه الآيات الســالفة الذكــر ، ويأكل المريض من هذا العسل ثلاث ملاعــــق شاى على الريق وثلاث ملاعق عند النوم ، مع الاستحمام ســـــبعة أيام متصلــــة بماء مَقْـــــــروء عليه والشــــــــرب منه طــــــــــــول اليوم
لماذا العسل مع حبـــــــــة البركة؟ ؟
يقول رب العــــــــزة فى ســــــورة النحـــــــــــــــل:-

( يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) ( النحــل / 69 )

يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ( إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السأم ) .
اخرجه البخاري في صحيحه "كتاب الطب" ومسلم في صحيحه "كتاب الطب"

فاما ان يتقيأ المريض السحرمن نفسه ,وأما أن يقرأ المعالج بعدها على المريض فيسهل وقتها تقيء السحر باذن الله تعالى

ثالثا / الريحان:- ان يحضر اهل المريض ورق الريحان اخضر ويوجد بكثرة فى الحدائق ويقوم بعض الناس بزراعتة للزينة حول منازلهم ويقوم بغسلة جيدا وعمل مشروب من مغلى ورق الريحان وشرب ثلاثة اكواب من مغلى الريحان على مدار اليوم قبل الاكل بساعة

رابعا / الملح :-
بعد قراءة الرقية الشرعية على المريض يحضر حوالى كوبين من الماء مضاف اليهم معلقتين من الملح الانجليزى او الملح الطعام الناعم ويقوم بالقراءة عليهم ايات السحر وايات الزقوم ويقوم المريض بشربهم مرة واحدة وهو يستمع للرقية
واذا لم يستطع الاستفراغ يساعد نفسة بوضع اصبعة فى البلعوم حتى يتم استفراغ ما فى بطنة بعون الله
ملحوظة : عدم استخدام هذة الطريقة لمن يعاني من ضغط الدم

خامسا / المسهلات :-

1- زيت الزيتون :- هذا الزيت ينتج من شجرة مباركة وصفها الله سبحانه وتعالى في محكم الكتاب حيث شبهها الله سبحانه وتعالى بالنور حيث قال:- {يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية} كما ان هذه الأسرار الكامنة في هذا الزيت المبارك الذي امتدحه رسول الهدى عليه أفضل الصلاة والسلام حيث قال: (كلوا الزيت وادهنوا به فانه من شجرة مباركة) .
لذلك فان هذا الزيت المبارك يوصي به من قبل شرعنا الكريم وكذلك من نتائجه العالية فى كثير من الامراض
الطريقة :-
شرب كوب او كوبان من الزيت المقروء علية الرقية الشرعية وايات السحر وايات الزقوم بعدها يقراء على المريض ايات السحر وايات الزقوم لمدة ساعة حتى يتم الاستفراغ باذن الله تعالى

للإسهال : يمكن أن يستخدم السنا أو زيت الخروع أو الملح الإنجليزي لهذا السحر مع القراءة عليه الرقية الشرعية وايات السحر ، وكلها نافعة بإذن الله تعالى ، خصوصا عندما يتحرك السحر في البطن .



 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2009, 02:13 AM   #10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

( && البرنامج العلاجي للإصابة بداء السحر && ) !!!
1)- لا بد أن يعلم الجميع علماً يقينياً أن كافة الأمور المذكورة هيّ أسباب شرعية وحسية في العلاج والاستشفاء ، ولا يملك أحدٌ من الخلق أن يقدم أو يؤخر في الأمر شيئاً 0

2)- كافة الأسباب الحسية المذكورة هيَّ من واقع خبرتي وتجربتي العلمية والعملية المتواضعة ولا يعني ذلك مطلقاً الامتناع عن إضافة كثير من الاستخدامات الحسية الأخرى المتبعة من أثبات المعالجين شريطة أن تتوفر فيها ضوابط معينة أذكرها مختصرة على النحو التالي :

أ )- إثباتها كأسباب حسية للعلاج والاستشفاء بإذن الله تعالى فالدواء لا بد أن يكون تأثيره عن طريق المباشرة لا عن طريق الوهم والخيال 0

ب)- عدم الاعتقاد فيها : ولا يجوز بأي حال من الأحوال الاعتقاد في هذه الاستخدامات وأنها تؤثر أو تنفع بنفسها إنما هي أمور جعلها الله سبحانه أسبابا للعلاج والاستشفاء بإذنه تعالى 0

ج)- خلوها من المخالفات الشرعية : بحيث لا تحتوي كافة تلك الاستخدامات على أمور محرمة شرعا ، أو قد ورد الدليل بالنهي عنها 0

د)- سلامة الناحية الطبية للمرضى : ومن الأمور الهامة التي يجب أن تضبط كافة تلك الاستخدامات مراعاة سلامة الناحية الطبية ، فلا يجوز مطلقا اللجوء إلى ما يؤدي لأضرار أو مضاعفات نسبية للمرضى ، وكل ذلك يؤكد على اهتمام المعالِج بالكيفية الصحيحة للاستخدام لما يؤدي إليه من نتائج فعالة وأكيدة بإذن الله تعالى ، وكذلك لعلاقتها الوطيدة بسلامة وصحة المرضى ، ومن هنا كان لا بد للمعالِج من إيضاح بعض الأمور الهامة للمرضى والمتعلقة بطريقة الحفظ والاستخدام ، وهي على النحو التالي :

1 - الكمية المستخدمة 0
2- طريقة الاستخدام الصحيحة والفعالة 0
3 - طريقة الحفظ الصحيحة 0
4 - فترة الاستخدام 0

ويستطيع المعالِج الاستعانة بالمراجع الطبية أو المتخصصة في هذا الجانب ، لمعرفة تلك المعلومات وتقديمها للمرضى ، بحيث يكون مطمئنا على النتائج الفعالة والأكيدة ، دون التخبط في طرق استخدام الأدوية الطبيعة آنفة الذكر ، أو الكيفية الخاصة بها ، والتي قد تؤثر بشكل أو بآخر على صحة وسلامة المرضى 0 والأولى أن يقوم المعالِج بإرشاد المرضى لمراجعة أهل الخبرة والدراية ممن حازوا على إجازات علمية في الطب العربي ليقدموا لهم المعلومات الصحيحة والدقيقة عن كيفية الاستخدام 0

5)- عدم مشابهة السحرة والمشعوذين : ومن ذلك الإيعاز للمرضى باستخدام بعض البخور التي تشابه العمل الذي يقوم به السحرة والمشعوذون في طرق علاجهم ، مما يؤدي بالآخرين لنظرة ملؤها الشك والريبة للرقية والعلاج والمعالِج 0

6)- عدم المغالاة : ومن الأمور التي لا بد أن يهتم بها المعالِج غاية الاهتمام في كافة الاستخدامات المتاحة والمباحة هو عدم المغالاة فيها بحيث يصرف الناس عن الأمر الأساسي المتعلق بهذا الموضوع وهو الرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة 0

7)- عرض كافة تلك الاستخدامات على العلماء وطلبة العلم : وهذا مطلب أساسي يتعلق بكافة الاستخدامات ، حيث أن بعض الأمور تتضمن دقائق وجزئيات قد تخفى عن الكثيرين وقد تحتوي في طياتها على أمور منافية للعقيدة أو مخالفات شرعية لا يقف على حقيقتها ولا يحدد أمرها إلا العلماء الربانيين 0

3)- عدم التعلق مطلقاً بالمعالج أو بالاستخدامات التي يمليها على المرضى ، وأذكر قصة السدر والملح والشبة التي أطلقت أزمة لدى العطارين حيث تم القضاء المطلق على الشبة في كافة تلك المحلات ، وعلى المريض أن يركن ويلجأ إلى الله سبحانه وتعالى وحده دون سائر الخلق 0

وبعد هذه المقدمة فإني أذكر لكافة الإخوة والأخوات ممن ابتلي بداء السحر البرنامج العلاجي والذي هو على النحو التالي :

أولاً : تخصيص وقت مناسب للرقية اليومية والعودة في ذلك إلى الموقع الرئيسي :


( ruqya.net )



تحت عنوان ( كيف تعالج نفسك بالرقية الشرعية ) ، والتركيز على الآيات والأدعية النبوية المأثورة التي تتحدث عن السحر وهي على النحو التالي :

- آية الكرسي 0

- وسورة الكافرون : ( قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) 0

- وسورة الإخلاص : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) 0

- وسورة الفلق : ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) -

- وسورة الناس : ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) 0

- وآيات السحر في سورة الأعراف وهي قوله تعالى : ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ ) ( سورة الأعراف - الآية 117 ، 119 ) 0

- والآيات في سورة يونس وهي قوله سبحانه : ( وَقالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِى بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ) ( سورة يونس - 79 ، 82 ) 0

- والآيات في سورة طه : ( قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِىَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى * فَأَوْجَسَ فِى نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى * قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأعْلَى*وَأَلْقِ مَا فِى يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ) ( سورة طه - الآية 65 ، 69 )

والتي لم تذكر في الموقع ىالمذكور ، مع ملاحظة كافة الاستدراكات الموجودة قبل البدء بالرقية 0

ثانياً : بعد الرقية ينفث في ماء وزيت وعسل وحبة سوداء مطحونة ومسك أبيض سائل وزعفران ، ويمكن فعل ذلك بعد كل قراءة 0

ثالثاً : التصبح بسبع تمرات من تمر عجوة المدينة أو تمر المدينة أو التمر بشكل كما بين ذلك العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله – 0

رابعاً : استخدام مغاطس ماء فاتر ( بانيو ) يضاف إليه قليل من الماء المقروء عليه وقليل من الزعفران وقليل من المسك الأبيض السائل ، وثلاثة ملاعق كبيرة من السدر المطحون ، ويستمر المغطس من ثلث إلى نصف ساعة 0أما في حالة وجود اقتران شيطاني مع السحر فيضاف إلى ما تم ذكره سابقاً حفنة من الملح الخشن ( الصخري – ملح القصب ) وملعقة كبيرة من بودرة ( الجنسنك ) ، بعد أن يقرأ على كل ما ذكر 0

خامساً : قبل النوم يدهن كافة أنحاء الجسم بزيت الزيتون ، وفي حالة وجود اقتران شيطاني بسبب الإصابة بداء السحر فيؤخذ ملح خشن ويضرب بالخلاط حتى يصبح كالبودرة ويوضع على كافة أنحاء الجسد ، مع ملاحظة أي تغيرات جلدية ناتجة عن حساسية بسبب وضع الملح ، وإن حصل مثل ذلك فيتوقف عن وضع الملح 0

سادساً : يشرب المريض كوب من ماء الزعفران ، ويتم ذلك على النحو التالي :

تكتب آيات الرقية المختارة أو أية آيات وأدعية مأثورة على أوراق طاهرة نظيفة بالزعفران ، بحيث يؤخذ قليل من الزعفران ويحل في فنجان قهوة ويسحب المحلول السائل في قلم حبر وتكتب الآيات المذكورة على تلك الأوراق ثم توضع الأوراق في ماء نظيف وتحل الأوراق ويشرب من هذا الماء ثلاث مرات : في الصباح والظهر والمساء بقدر كوب شاي صغير ، ويحتفظ بالباقي في الثلاجة ولا يترك هذا الماء خارج الثلاجة 0

سابعاً : في الصباح الباكر ( على الريق ) كوب حليب بقر فاتر ( موجود في المحلات التجارية ) يضاف له ملعقة كبيرة من العسل النحل الطبيعي ويضاف أيضاً ملعقة صغيرة من الحبة السوداء المطحونة ، ويقرأ على كافة الأمور المذكورة 0

ثامناً : في حالات الإصابة بداء السحر ووجود اقتران شيطاني بسبب ذلك السحر فإنه يذاب قطعة صغيرة من الحلتيتة بقدر حبة الهيل في ماء وتشرب على الريق لمدة أسبوع ، أما إن كان السحر دون أثر اقتران فلا يستخدم الحلتيت في هذه الحالة ، ولا يمنع القراءة على ذلك 0

تاسعاً : كذلك في حالة الإصابة بداء السحر ووجود اقتران شيطاني بسبب ذلك السحر فيفضل استخدام ماء الورد وماء الزهر مع الطعام والشراب ، وكذلك استخدام العود الكمبودي والجاوي حيث أن الشياطين تفر من الروائح الطيبة ، كما ينصح باستخدام دهن الجسم قبل النوم بالمسك الأبيض في حالة الاعتداءات الجنسية ، وبالمسك الأسود في حالة الاعتداءات العادية ، ولا يمنع القراءة على كل ما ذكر 0

عاشراً : كل ذلك لا يمنع مطلقاً من استشارة الطبيب ومتابعة العلاج والاستشفاء لدى المستشفيات والمصحات العامة والخاصة 0

حادي عشر : ولن أنسى مع ذلك بالوصية النافعة والجامعة بإذن الله تعالى وهيَّ المحافظة على قراءة القرآن وبخاصة سورة البقرة ، وكذلك المحافظة على الذكر والدعاء ، والقيام بالثلث الأخير من الليل بقراءة سورة البقرة ، والإقبال على الطاعات والبعد عن المعاصي 0

ثاني عشر : ولن ننسى الصدقة وأثرها العظيم في الشفاء ، فقد ثبت في الصحيح ( داووا مرضاكم بالصدقة ) 0

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 02:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590 1591 1592 1593 1594 1595 1596 1597 1598 1599 1600 1601 1602 1603 1604 1605 1606 1607 1608 1609 1610 1611