كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 12-07-2006, 08:01 PM   #21
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,562
ملااك is on a distinguished road
افتراضي

من عجائب حفلات الزفاف

كان اليونانيون القدماء يهتمون بحفل العرس اهتماماً كبيراً، ويحرصون على إقامته ليلة البدر. تبدأ الطقوس في الصباح الباكر؛ فيستحم العروسان من مياه بعض الينابيع المقدسة عندهم. ثم حين تشرق الشمس يلبس العروسان ملابس الزفاف، وتمد الأطعمة وتتلى الترانيم. وينطلق موكب الزفاف يحمل العروس إلى بيت الزوجية، يتقدمه حملة المشاعل والمنشدون.
عندما يصل الموكب إلى منزل الزوج تصطنع العروس التمنُّع عن دخول البيت، فيحملها الزوج بين يديه، ممثلاً عملية اختطاف، وهي تصرخ وتستغيث، ويتظاهر أهلها، وصويحباتها من الفتيات، بالدفاع عنها. وبعد هذه المعركة الصورية، يدخل بها الزوج إلى داره، من دون أن يمس العتبة بقدميه، وتغلق هي الباب بعنف وراءهما، دلالة على أنها تركت وراءها كل حياتها السابقة .
وقد شاعت عملية تمثيل عملية اختطاف العروس، ليلة الزفاف، في كثير من جهات العالم؛ فقد أخذها الرومان عن اليونانيين، ووجدت عند كثيرين غيرهم. ويقال أنها تعبير عن الخفر والحياء من جانب الزوجة وأهلها. وكذلك جرت العادة بين قبائل الإسكيمو في جرينلاند، أنه إذا أخذ الرجل عروسه إلى بيته، فإن من أدبها أن تبدي أشد المقاومة، وعليه أن يحملها عنوة إلى الداخل بين صراخها واستغاثتها، فإن لم تفعل كانت امرأة لا حياء عندها .
في ويلز بإنجلترا، في القرن الثامن عشر الميلادي، كان أصدقاء الزوج يعدون خيولاً خاصة، يمتطونها مع الزوج، ويتوجهون إلى بيت العروس، فيطلبونها من أهلها لتزف إلى زوجها، ويرفض هؤلاء الأهل، وينشب قتال تمثيلي بين الطرفين، ثم يختطف الزوج عروسه ويفر بها على حصانه، يحيط به أصدقاؤه، إلى مكان حفل الزفاف .
وفي غرب أفريقية، لدى قبيلة وولوف، يرفض أهل العروس تسليمها لزوجها، فيذهب ليختطفها عند بئر ماء، ويساعده أصدقاؤه، فيحملها على كتفه، أو على فرسه، ويهرب بها، بينما تصرخ صديقاتها ويغنين. أمّا في تركمانيا، وحتى أواخر القرن التاسع عشر فقد كانت العروس تمتطي جوادها وتفر يطاردها الزوج حتى يدركها، وهي تتمنع وتصطنع البكاء والصراخ، وكذلك في بولندا إلى وقتنا هذا .
في اسكتلندا تغسل صديقات العروس قدميها، في ليلة الزفاف، تفاؤلاً باللحاق بقطار الزواج مثلها. أمّا في جزيرة جاوة بأندونيسيا فلا بد من أن تغسل العروس قدمي زوجها وتقبلهما، بينما في إيران يغسل كل من العروسين قدمي الآخر.
في بلدان كثيرة تُجمع النقود من جميع المدعوين، وتُعطى إلى العروس، أثناء نزولها إلى قاعة الرقص، وتأخذ في الرقص بين المدعوين الذين يلصقون الأوراق المالية على ثوبها بمشابك .
في بريطانيا يعتقد الناس أنه لا يجب أن يمر أي شخص، أو أي شئ، وخاصة القطة أو الكلب، بين العروسين، أثناء ذهابهما لإجراء عقد الزواج، وأنهما ينبغي ألا يتفرقا، أثناء مشيهما سوياً جنباً إلى جنب؛ ومن ثم يلتصق أحدهما بالآخر، ويخفضان بصرهما إلى الأرض بشكل دائم، ولا ينظر أحدهما في عيني الآخر.
وفي بعض البلاد الأخرى يسود الاعتقاد أن أرواحاً شريرة يمكن أن تهدد العروسين، ومن ثم يرتدي الرجال والنساء المصاحبون للعروسين ملابس، مثل ملابس العروسين، ظناً منهم بأن الأرواح الشريرة ترتبك وتتحير. أمَّا في الصين فيحمل أحد الرجال مرآة، ويمشي أمام العروس، لكي يبعد عنها نظرات العيون الشريرة.
وفي السويد ترتدي العروس ثوباً مزركشاً، ومزيناً بالأجراس اللامعة، لكي تبعد أعين الحُسّاد، بينما يحمل الزوج وخادمات العروس أعشاباً خاصة يظنون أنها تحمي الزوجين من الساحرات.
أمّا في ألمانيا فيتشاءمون إذا عطس القس وهو يعقد عقد الزواج، أو إذا دق جرس الساعة، ثم لا بد من أن تنثر أم العروس الملح على قدم العروس، أمّا في كثير من بلاد الشرق، مثل مصر، فتنثر أم العروس الملح على رأسي العروسين .
في بلغاريا يقود أقرب أصدقاء الزوج عنزة، لها قرنان طويلان مطليان بالذهب، أمام موكب الزفاف، ظناً منهم أن ذلك يكفل الثروة والغنى للعروسين في المستقبل. ويتشاءمون إذا اعترض موكب الزفاف خنزير أو قطة سوداء، أو مرت بهم جنازة، أو سُمع رنين جرس كنيسة معلناً وفاة امرأة ما.
في بريطانيا يربطون نعلاً قديماً بالعربة، التي سيركبها العروسان بعد الحفل، ويُستحب أن يكون نعل طفل صغير. وقد يقذف المشيعون العروسين بالأحذية والنعال، فإذا أصابت أحد الزوجين فردة حذاء فإن هذا يعد حظاً سعيداً. وأحياناً تلقى العروس فردة حذائها اليمنى، فإذا التقطها شخص؛ فإن معناه أنه سيتزوج في القريب العاجل .
من التقاليد التي كانت شائعة بين نساء " البندقية " في إيطاليا ـ أن المرأة إذا شاءت أن يبقى حبها لزوجها ما بقيت على قيد الحياة، عليها أن تكتب اسمه على قطعة من الورق في ليلة عرسها، ثم تضعها داخل " سندوتش " وتأكله، ومن ثم يصبح حبهما جارفاً مدى الحياة!
حتى تظل عروس " النيجر" مطيعة لزوجها، طيلة حياتها الزوجية، لا بد لعريسها أن يحمل ليلة الزفاف عصاً رفيعة يستعملها عقب انتهاء الحفل، وقبل أن يختليا معاً، وذلك بأن يظل يضرب عروسه ضرباً مبرحاً حتى تتعهد له بالطاعة والمحافظة على بيته.
من مراسيم الزواج عند بعض العائلات في جزيرة " قبرص "، أن تنجد " مراتب " سرير الزوجين، في حفل يشهده الأقارب والأصدقاء، ويضعون في داخلها بعض النقود. ولا يصح فتح هذه " المراتب " وأخذ النقود منها إلا بعد مضي عام من الزواج!. أما في ليلة الزفاف، فقد كان أطفال العائلة يقومون بتغطية العروسين بملاءة سرير، بين تصفيق المدعوين ودعائهم بأن يرزقا بصبي، حتى إذا فرغا، رُفعت الملاءة، ويبدأ أصدقاء الزوج في الرقص حول السرير على أنغام الموسيقى، ثم يوزعون الخبز على الزوج وعروسه إيذاناً ببدء العيش بينهما .
وفي اليابان قديماً كانت العروس ترتدي ملابس الحداد وقت العرس رمزاً إلى أنها قد تركت بيت أبيها إلى الأبد. ولون ثياب الحداد القديم عند اليابانيين هو الأبيض! . وفي اليابان كذلك كانوا يرفعون نقاب الزوجة بعد حفل الزواج ويحفظونه لتكفن به الزوجة عند موتها. وفي أثناء الحفل يشير المحتفلون برايات حمراء.
وفي بورما كانت تُطرح العروس أرضاً أثناء الاحتفال بزفافها، ويتولى رجل مسن ثقب أذنيها، فتتألم وتتوجع، وتطلق الصرخات المدوية، ولكن ليس من مجيب، لأن الفرقة الموسيقية تبدأ بالعزف بأصوات صاخبة تغطي على صرخات العروس.
في بلدة " كارليا " يقيم أهل هذه البلدة مراسم الزواج قبل الفجر. وفي الحفل يظل الرجل واقفاً، في حين تركع العروس بجانبه، وحولها المحتفلون يرتلون الأغاني الحزينة طيلة مدة الحفل.
وفي روسيا قديماً كان الأب يضرب ابنته العروس في رفق "بسوط" جديد، ثم يعطي هذا " السوط " إلى زوجها! .
وعند قبائل الهنود الحمر يقوم أهل العروس بتزيينها، فيدهنون جسدها كله بالألوان الصفراء والسوداء، ويدهنون رأسها بزيت السمك، ووجهها بالفحم، ثم يصحبونها بعد ذلك إلى بيت العريس. والمرأة في قبيلة " البايجا " الهندية تغطي جسمها كله بالوشم، وتترك شعرها مسترسلاً ولا تقصه أبداً .
عند قبيلة " تودا " بالهند تزحف العروس على يديها وركبتيها حتى تصل إلى عريسها، وينتهي هذا الطقس بأن يضع العريس قدمه على رأس العروس. وفي قبيلة أخرى يتضمن الاحتفال بالزواج شُربَ نوع معين من المشروبات في جمجمة جد من الجدود! .
ومن عادات بعض قبائل أفريقية الاستوائية أن تهدي الزوجة إلى زوجها، عند الزفاف، خنجراً مسنوناً لكي يقتلها به إذا هي خانته.
وفي بورما تتزوج المرأة من قبائل " الطاوري "، وتُطلق في اليوم نفسه، فإن ظلت مقيمة على حب زوجها، بعد خمس سنوات، ألغي الطلاق وعادت إليه.
وفي جزيرة " مونباسا " بالصومال قانون ينص على أن كل فتاة يجب أن يطلب يدها اثنان، بحيث يتقابلان في مصارعة حامية، ويفوز المنتصر بيد الفتاة .
وفي جزر " كوك " تسير العروس إلى الكنيسة على بساط من الآدميين من شباب القرية؛ إذ حسب التقاليد، في تلك الجزر، يستلقي شباب القرية على الأرض على بطونهم، وتأتي العروس وتسير على ظهورهم إلى المكان الذي تُقام فيه الاحتفالات. وفي الأقاليم الريفية من جزيرة " جرينلاند " يذهب العريس إلى بيت عروسه ويجرها من شعر رأسها إلى أن يوصلها إلى الكنيسة .
وفي " ألبانيا " يتم الزواج، ولا يُعلن أو يحتفل به، إلا عندما تلد الزوجة ذكراً، لأن هدف القبائل هناك أن تكثر من النسل وتنجب أبناء تفاخر وتعتز بهم!
كان البعض في اليابان يحتفل احتفالاً دينياً بالزواج؛ فيذهب العروسان إلى المعبد، بحيث يجلسان أحدهما أمام الآخر، وتوضع في المعبد ثلاث قطع من الصنوبر والقصب الهندي والبرقوق: فالأول رمز العمر الطويل، والثاني يرمز إلى المرونة، أما الثالث فيرمز إلى النقاء والطهارة. ويشرب العروسان ثلاث جرعات من منقوع الأرز، رمزاً للحصول على بركة الآباء.
ومن عادات الزواج في الهند قديماً أن تُزَفَّ العروس بعد أن تُزَيَّن وتتجمل بالحلي التي تغطي جسمها كله. وتسير في موكب ضخم يحيط به الموسيقيون والراقصات وحملة المشاعل والمغنون. وتنفق الأسرة في سبيل ذلك النفقات الباهظة التي تتسبب في رهن أملاكهم، أو بيعها لزواج الأبناء .
في الصين كانوا يتفاءلون باللون الأحمر، ويعدونه شيئاً يجلب الحظ السعيد للعروسين. ومن ثم ترتدي العروس ملابس حمراء ( رداء، وسروالاً، وحجاباً )، ويكتبون عقد الزواج على ورق أحمر. بينما في المناطق الريفية في اليونان يرتدي العروسان الملابس الخضراء .
عند النورمانديين تضع العروس على رأسها وردة بيضاء. وبعد انتهاء الحفل تضعها أعلى فراش الزوجية طوال الليل .
في المجر تحيط العروس رأسها بعدد كبير من الأشرطة تكاد تخفي رأسها، وتلبس نحو عشرين إزارا " تنورة " تحت ثياب الزفاف المليئة بالأشرطة .
أبسط طقوس الزواج وأقلها تعقيداً تلك الطقوس التي تمارسها قبيلة "نيجريتو" في جنوب المحيط الهادي؛ ففي تلك الجزيرة يذهب الخطيبان إلى عمدة القرية فيمسك برأسيهما، ويدق إحداهما بالأخرى، وبهذا يتم الزواج! .
وعند الاحتفال بعقد الزواج لدى قبائل "الزولو" من الزنوج في أفريقية يقسم العريس، أمام عروسه على مشهد من الحاضرين، قائلاً: "لينزف كل عرق من عروقي، ولتفترسني التماسيح، ولتمزقني الصاعقة إلى شطرين، ولتحل عليَّ كل المصائب والنوائب، إن خُنت زوجتي يوماً، ولم أكن وفياً لها! " .
لدى معظم البوذيين يقف العروسان، في ليلة الزفاف، يفصل بينهما ستار. وينشد الكاهن ترانيم العُرس، بينما ينثر الحاضرون الأرز على العروسين. ثم يُزاح الستار، ويقدم والد العروس ابنته إلى زوجها، ويتم تبادل الهدايا. ثم تُلف خيوط من القطن حول العروسين دلالة على اتحادهما معاً، بينما يفرغ أحدهما على رأس الآخر كميات من الأرز. ثم يضع الزوج عقداً حول عنق زوجته، ثم يوضع الأرز والسمن على النار ويدور العروسان حول تلك النار، متشابكة أيديهما، يتعاهدان على الحب والوفاء .
في اسكتلندا ويوركشاير. يدخل أصدقاء الزوج وصديقات العروس إلى غرفة العروسين، ويخلع الأصدقاء ملابس الزوج، بينما تخلع الصديقات ثوب العروس، ويقال أن الفتاة التي تفك الزر الأول من الثوب ستكون أول من تتزوج قريباً. ثم تجلس الصديقات على أحد جانبي السرير، ويجلس الأصدقاء على الجانب الآخر، وظهورهم جميعاً إلى العروسين، وهما يبدءان حياتهما الزوجية. تأخذ الفتيات جوارب العروس، ويأخذ الشباب جوارب الزوج، ثم يقذفونها سوية من فوق أكتافهم إلى العروسين. فإذا لامس أحد جوارب العروس جسم الزوج، أو العكس، فإن الرامي سوف يتزوج في القريب العاجل .










يتبع

 

 

من مواضيع ملااك في المنتدى

ملااك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-07-2006, 08:02 PM   #22
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,562
ملااك is on a distinguished road
افتراضي

تااابع من موضوع عجاائب الزفاف


حيلة بوليسية
في عام 1990، وفي فلينت بولاية ميتشيجان الأمريكية. حضر 15 شخصاً من كبار مهربي المخدرات حفل زفاف. أثناء الحفل فوجئ الجميع بالعروس " ديبرا ويليامز "، ترفع تنورتها وتخرج من جوربها مسدساً تصوبه نحو المهربين، الذين نظروا فوجدوا أن كثيراً من ضيوف الحفل يحيطون بهم، وقد شهروا مسدساتهم. كانت العروس ضابطاً في المباحث العامة، وكذلك كان الضيوف الذين شهروا مسدساتهم .
زفاف تحت الرصاص
تم زفاف سالم أبو سمرا إلى عروسه " ريتا زغيبة " في زلكا شمال بيروت في إبريل 1990. واضطر العروسان إلى تغطية رأسيهما وثياب الزفاف بأغصان الشجر من أجل التمويه؛ فقد كان الرصاص والقذائف ينهال مثل المطر؛ بسبب اشتباكات مسلحة عنيفة بين الميلشيات المسيحية المتنافسة .

 

 

من مواضيع ملااك في المنتدى

ملااك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-07-2006, 08:04 PM   #23
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,562
ملااك is on a distinguished road
افتراضي

كلام غير مفهوم ؟

القادم مذهل !

باقي أربعة اصابع

ذهب منها واحد

والباقي ثلاثة ؟

والزلزال قادم

والخسف اقوي

تغرق امم

وتحيا امم

اثنان يحكمان

عندها

يبدأ الجدار

بالسقوط

من يعيش

عند

الاربعة

ام

الثلاث

بعدها

يخرج

من

كان

تحت

الجدار

؟؟؟؟
كانت قرائة من كتاب الفتن لنعيم ابن حماد ومقارنتها بنوستر اداموس ,, وخرجت بهذه الغرائب

 

 

من مواضيع ملااك في المنتدى

ملااك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-07-2006, 08:06 PM   #24
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,562
ملااك is on a distinguished road
افتراضي

تصورات الجسد والجنس : رؤية نفسية

في واقعنا العربي الإسلامي المعاصر يقع الجنس فكرًا وممارسة في دائرة المسكوت عنه إلا في دوائر المتخصصين الأكاديميين، أو الكتّاب والكاتبات من غير ذوي الاهتمام بالدين كمرجعية لأنشطة الحياة، وغالب خطابهم يعبر عن قلق ومحاولة لممارسة الحرية الشخصية، أو حرية الكتابة في الممنوعات بشكل فيه مغازلة أو تقليد للغرب أكثر مما يهدف إلى تقديم اجتهاد أو إضافة.
وما زال السؤال حول هذه الأمور في دائرتنا الإسلامية محاصر غالبا وصاحبه مُتَّهَم! والخلط شائع بين من يقصد مِن تناول هذه الأمور إشاعة الفاحشة فيظهر هذا في أسلوبه ولحن قوله، ومن يقصد سبر غور الظواهر ودراسة المشكلات وتقديم الحلول النافعة للناس.
والنتيجة غيبة أية كتابة رصينة تتناول الجنس غير الكتابات الغربية متدرجة المستويات، متنوعة الاقترابات؛ إذ يُعتبر الجنس من الموضوعات الأثيرة في الإعلام بأنواعه، والبحث بدوائره، والاهتمام العام والحياة اليومية وتفاعلاتها، وليس مصادفة أن تصنيف المجلات الجنسية، أو التي تتعرض لهذه الموضوعات يأتي تحت عنوان و يرصّ فوق أرفف الـ (Life Style) لأن الجنس أصبح عندهم أكثر من مجرد نشاط، إنه "نمط للحياة" بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ.
والحاصل أن الأطروحات الغربية تبقى الأوسع انتشارًا والأكثر تأثيرًا حتى بين المسلمين أنفسهم، بل إنها تبقى وحدها -أحيانا- تجتاح العالم كله بتصوراتها وأساطيرها المتدثرة بالديباجات العلمية بلا منافسة تقريبًا، إما لأن الآخرين ليس لديهم طرح مختلف، أو أنهم لا يدركون معالم هذا الطرح المختلف، أو لأنهم يستحيون من عرضه!!


بقلم // د.أحمد محمد عبد الله
مدرس مساعد الطب النفسي

 

 

من مواضيع ملااك في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة ملااك ; 12-07-2006 الساعة 08:13 PM
ملااك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-07-2006, 08:07 PM   #25
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,562
ملااك is on a distinguished road
افتراضي

الجنس في الثقافة الغربية

تاريخ الجنس في الحضارة والثقافة الغربية، أو الحضارات والثقافات الغربية يلفت النظر، ويسترعي الانتباه والدراسة، لنفهم مصادر ما يحدث وأصوله.
ففي المكون المسيحي: يرتبط الجنس بالدنس والخطيئة، والبعد عن الله والطهارة ومعالي الأمور، وكانت المرأة رمزًا للغواية، وسبيلاً للشيطان الذي يهتم باجتذاب الرجل إلى فعل الشر؛ حتى أن بعض التفسيرات المبكرة لسلوك ارتداء بعض الذكور لملابس النساء -بما يعد اليوم تعبيرًا جنسيًا- أنه يقصد إلى إبعاد الشيطان لأنه لا يهتم بإغواء المرأة، وكأنها طبقاً لهذا التصور أقل من أن تستحق حتى الغواية، أو لأنها لا تحتاج إلى غواية لأنها من أدواتها!! وفي المكون الفلسفي اليوناني: فإن قصة من تراث أفلاطون تقول: بأن الخلق جميعًا كانوا يجمعون بين الخصائص الأنثوية والذكرية في كينونة واحدة، وقد قويت هذه الكينونة لدرجة أن تمردت على الخالق !! وفي إطار الصراع والتحدي قسَّمها الإله "زيوس" إلى طبيعتين وكيانين؛ فأصبح الرجل والمرأة كيانين منفصلين، ومن وقتها تتجه عواطف كل جنس إلى الآخر ليتّحدا من جديد "ضد مشيئة الإله"!!
والمكون الفرويدي: انبثق عن هذا المناخ، وعلى هذه الخلفيات ليُحلّل، ويفسر الواقع والرغبات والأفعال بنظريات تتحدث عن الوعي واللاوعي، والكبت، وعن الذات، والأنا العليا وغيرها من الأطروحات الفرويدية الشهيرة والهامة.
المكون الدارويني: هو الرافد الذي ما زال يكمُن حتى الآن في الخطاب الغربي عن الجنس الذي يقارن دومًا بين السلوك الجنسي في الأجناس والكائنات المختلفة، ويعتبره في الإنسان مجرد تطور أو رُقي في تعبيراته وطقوسه، لكنه أصلا يرتبط بالسلوك الحيواني ويمكن فهمه ولو جزئيًا بدراسة هذا السلوك ومراقبته وتحليله.
وبالجملة فإن المكون الذي يُمكن تسميته بالعلماني في تطوره وتجلياته، ويمكن تسميته بالحداثي في فلسفته وأدواته، يسهم في تشكيل الموقف من الجنس في الثقافة والحضارة الغربية على نحو سنتعرّض له فيما يلي:
وهذه الجذور وأمثالها تفسر لنا الموقف من الجنس في الحضارة الغربية الحديثة حين تحمل تجاه موقف "الانفلات" ـ الذي تعيشه متمحورة حول الجنس كنمط تفكير وسلوك ـ مشاعر "تجمع بين لوم النفس على ممارسة الخطيئة" و بين "الراحة نتيجة التنفيس" بدلا من الكبت.
وتحمل تجاه المواقف المختلفة عن موقف "الانفلات" مشاعر تتراوح بين الرثاء والتحدي، والدهشة في مشاهدة تفاصيل تبدو غامضة ومثيرة، والرغبة في تحرير "الآخر" من التخلف الذي ما زال يعيش فيه!!

بقلم // د.أحمد محمد عبد الله
مدرس مساعد الطب النفسي

 

 

من مواضيع ملااك في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة ملااك ; 12-07-2006 الساعة 08:13 PM
ملااك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-07-2006, 08:08 PM   #26
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,562
ملااك is on a distinguished road
افتراضي

الجنس في ثقافتنا

الجنس في ديننا وحضارتنا وثقافتنا شيء آخر فلا هو بالدنس، ولا الخطيئة التي تتطلب التواري والخجل؛ بل هو نشاط مرغوب ومحبب إلى النفس التي خلقها الله وزيّن لها حبّ الشهوات، وجعل سرور الإنسان فيه عظيم، ولذلك يوجهه إلى ما يكتمل به الإمتاع من حدود اجتماعية وصحية وفطرية.
وليس في القاموس الإسلامي في القرآن والسنة، ولا في تراثنا العريض أدب وتاريخ وشعر ما يرى في الجنس شيئًا مستقذرًا؛ بل يدور هذا التراث ـ فيما يبدو ـ حول الاستمتاع بهذه النعمة الجليلة في إطار ما شرعه الله لها.
وفي تطورنا الحضاري عرفنا تعبيرات متنوعة عن الجنس، وعن طقوسه، بل وآدابه وفنونه، ولا يتسع المجال هنا لذكر أمثلة مما في كتب التراث مما صنَّفه أعلام كبار من أمثال: ابن حزم، والسيوطي … وغيرهما.
وقد لوّنت ثقافتنا الجنس فيها بلون خاص، وطبعته بطابع متميز في التعريض بدلاً من التصريح، والستر أكثر من الجهر، بل أفاضت في الوصف بالكلام عما أمسكت عن رسمه أو تصويره أو تجسيمه، وانعكس هذا في تفكير الناس، ورغباتهم وأحلامهم عن الجنس، كما انعكس في سلوكهم حول ما يُعتبر سلوكًا "جنسي التعبير" في الحدود المقبولة، مثل: الزينة الظاهرة من حنَّاء وغيرها، وما يعتبرونه جذَّابًا ومُعبِّرًا.
وكان الواقع الذي يعيشونه يؤكد هذا، ويساهم في إعادة إنتاجه، بحيث كان واقعًا مفتوحًا يتمتع بحرية جنسية عالية، ويحتل الجنس فيه أهمية كبيرة كما ينبغي، ويجري كل هذا دون تهتك أو انفلات أو شيوع للفاحشة في الملبس أو السلوك العام.
ولذلك فإن عالم المسلمين عبر الأندلس نقل إلى أوروبا فكرة الحب الإنساني الراقي، وفنون الإمتاع والاستمتاع بما كان مفتقدًا عند أهل الغرب في ذلك الوقت، وظل الأمر هكذا حتى استلم الآخرون دفَّة الحضارة، وبدت في المشهد تفاصيل أخرى مختلفة.


بقلم // د.أحمد محمد عبد الله
مدرس مساعد الطب النفسي

 

 

من مواضيع ملااك في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة ملااك ; 12-07-2006 الساعة 08:13 PM
ملااك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-07-2006, 08:09 PM   #27
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,562
ملااك is on a distinguished road
افتراضي

ثورة التحولات والتطلعات

تطور أو تغيير هائل حدث فيما يمكن تسميته "أدوات صناعة المعاني" فمن الثقافة القائمة على الكلمة إلى الثقافة القائمة على الصورة كانت الرحلة، وبينهما بون شاسع في شأن الجنس بدءًا من تجسيد الخيال في صورة أو صور بعينها، وتأثير ذلك على الرغبات وعلى السلوك بعد ذلك، فأنت عندما تتخيل الآن تفكر في صور وهيئات وأوضاع معينة رأيتها في فيلم، أو على صفحة مجلة أو على شاشة كمبيوتر.
وطغت في الصورة وثقافتها معايير أخرى وتعبيرات مختلفة عن الجنس؛ أهمها التعري والتكشف، وبعد ذلك البحث عن الغريب والمثير عندما أصبح العادي يكاد لا يثير أحدًا!!
وثقافة الصورة قائمة على الإبهار باستخدام تقنياته، وعلى استثمار الفارق بين الصورة والواقع في التركيز على لقطة محدودة في نطاقها، وأكبر في نسبة أحجامها "مقارنة بالأصل".
والصورة غالبًا وبهذه الطريقة تكون أجمل من الواقع وأبهى، وتجعل من التخيّل عملية بسيطة؛ هي إعادة إنتاج لصور وأشكال حدثت رؤيتها سلفًا، وفي هذا تضييق لمجال الإبداع إلا في تخزين الصور، وتركيب خيالات منها!!


بقلم // د.أحمد محمد عبد الله
مدرس مساعد الطب النفسي

 

 

من مواضيع ملااك في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة ملااك ; 12-07-2006 الساعة 08:13 PM
ملااك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-07-2006, 08:10 PM   #28
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,562
ملااك is on a distinguished road
افتراضي

من الجارية إلى العارضة… تنميط المثال:

يحتاج الأمر إلى دراسة مستفيضة لمعرفة جذور وملابسات التحول من احتقار المرأة بالتهميش والربط بالدنس والدنو، إلى احتقارها باستخدامها محورًا لأنشطة تجارية وإعلامية واسعة تتخذ من الجنس "نمطًا للحياة".
ومن أهم عمليات هذه الأنشطة وضع معايير محددة للجمال عبر الإصرار على رموز بعينها، وتقديمها على أنها نماذج للجمال.
في مباريات ملكات الجمال، وفي عروض الأزياء، وفي أفلام السينما، وعلى أغلفة المجلات، وفي الإعلانات والواجهات جرى ويجري تحديد مواصفات المرأة الجميلة الجذابة المثيرة، ولن تجد في هذه الرموز المختارة امرأة بدينة أو قصيرة القامة أو غير ذلك مما هو شائع في عموم النساء.
وعندما تتعرف على حياة هذه النماذج تدهشك لأنها حياة غير طبيعية وغير إنسانية: فالأكل والنوم والحمل والرضاعة وكل نشاط له علاقة بالجسد ينبغي التحكم فيه بصرامة ليحتفظ الجسد بمثاليته أطول فترة ممكنة، أما العواطف والعلاقات، فكل ما يتعلق بالمشاعر التي تؤثر في الحضور والبريق والنجومية فينبغي حسابها حتى تظل النجمة تحتل الأغلفة، وتخطف الأبصار.
ولا نعلم الفارق بين الجارية في الزمن الماضي، وبين هذه الرموز غير أن الأولى كانت تُعطي نفسها لسيد يملكها أما الثانية فسيدها..جسدها!!


بقلم // د.أحمد محمد عبد الله
مدرس مساعد الطب النفسي

 

 

من مواضيع ملااك في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة ملااك ; 12-07-2006 الساعة 08:14 PM
ملااك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-07-2006, 08:11 PM   #29
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,562
ملااك is on a distinguished road
افتراضي

من الماشطة إلى الجرّاح … صناعة الجمال:

وكأن الأمر لا يكتمل إلا بدخول الجنس عالم الصناعة، فنحن نتحدث عن سلع ومنتجات: مطبوعات، وأدوات تجميل، وأزياء، وأغذية، وأدوية … وغيرها.
فإذا عجزت التدريبات الرياضية، والأغذية السليمة في تكوين الجسد المثالي تشريحيًا؛ فلماذا لا يتدخل مبضع الجرّاح ليُصلح ما أفسده الدهر.
وتحت شعار أنه "لا يوجد امرأة غير جميلة، ولكن توجد امرأة لا تستطيع إبراز أنوثتها وجمالها" تدور رحى المعارك وعجلات المصانع، وجهود عقول جبارة في التفنّن في صناعة المتعة والجمال؛ ليصبح المثال في متناول الجميع مقابل ثمن حسب المطلوب عمله، حتى أصبح جراحو التجميل هم الأعلى دخلاً في أمريكا، وتسمع عندهم عن تكبير وتصغير وترقيع وشد وحقن وهي عمليات تُجرى على الجسد لتشكيله.
ولا ينفصل عن ذلك صناعة الجنس بل هما متلازمان تندرج فيهما الفتاة التي تصلح من سن مبكرة لتصبح نجمة في أقرب فرصة حسب مؤهلاتها وشخصيتها .. الخ.
وتتكون صورة الرمز الجنسي المثالي في الذهن مبكرًا من الطفولة تأثرًا بتفاعل خلفيات الثقافة والممارسة الاجتماعية، والصور المحيطة.

بقلم // د.أحمد محمد عبد الله
مدرس مساعد الطب النفسي

 

 

من مواضيع ملااك في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة ملااك ; 12-07-2006 الساعة 08:14 PM
ملااك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-07-2006, 08:15 PM   #30
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,562
ملااك is on a distinguished road
افتراضي

الخيالات الجنسية: المشكلة والحل
الخيالات الجنسية" إذن لم تعد هذه الصور والتخيلات البسيطة التي تدور في الذهن مثل أحلام اليقظة لتعبر عن رغبة أو تتفاعل مع رؤية، إنما أصبحت عملاقًا يتمدد، ويكتسب كل يوم قوة جديدة مع تقدم الصناعات سالفة الذكر، ومع تقدم وسائل الاتصال وتوصيل المعلومات والخبرات، ونقل منتجات الثقافات.
والكمبيوتر يمثل نقلة نوعية هائلة تتميز عما سبقها في عنصر التفاعل بين المرسِل والمتلقي، وقدرة عالية على تقريب الواقع من الخيال بهذه التفاعلية، وتقنيات وخصائص أخرى تميز الكمبيوتر عن غيره من وسائط الاتصال.
فأنت اليوم لا ترى الصورة ثابتة ومتحركة فقط، ولا تقرأ عن الخبرة أو تشاهد ممارستها فقط، إنما يمكنك اليوم أن تمارسها على نحو ما بالاتصال لا بالفعل، أي أن تمارسها في هذا الفضاء المسمّى "بالواقع المتخيل" أو "الخيال المتشكل" وهذه القوة التي وصل إليها الخيال تجعل منه في الممارسة الإكلينيكية مشكلة أحيانا وحلاً أحيانا أخرى.
لن أنسى إجابة أستاذ الرياضيات -وكان متدينًا ملتحيًا- حين سألته عن مشاهدة الأفلام الجنسية -وكنت في المرحلة الثانوية- فقال: مشكلة هذه الأفلام أن المتزوج حين يراها لا يقنع بما عند زوجته، وغير المتزوج لن يجد من تُرضي تطلعاته.
في تراثنا قول مأثور عن أنواع النساء، ومنهنّ "البكر" التي يُنصح بالزواج منها؛ لأنها أن رأت خيرًا حمدت الله، وإن رأت غير ذلك قالت: كل الناس مثلنا".
أما من رأت، ومن رأى، فخيال يجمح ونفس تطمح!!!

والحالات المرضية تتنوع

* والحالات المرضية تتنوع
زوج يرى الإشباع في أوضاع وهيئات وطقوس معينة، وزوجته لا تتجاوب معه في "مطالبه"
زوجة لا ترى في زوجها الحد المعقول من "الوسامة" المتوقعة.
والعديد من البنات لا يعجبهنّ شكلهنّ!!
البدينة تشكو، والنحيفة تشكو، وقد يصل الأمر إلى برامج غذائية تنتهي بمراجعة المستشفى وعلاج نفسي طويل وصعب.
وقد يتطور الأمر إلى علاقات متعددة تبحث عن الإشباع فلا تصل إليه لأنه مجرد خيال، أو يصل الأمر إلى الانتحار عند فتاة لا ترى جسدها كما ينبغي أن يكون، والصور تتكاثر وتضغط، والخيال يتشكل، ويضغط فيصبح مشكلة للمتزوج، ومشكلة أكبر -ربما- للعازب غير القادر على الدخول في علاقة حقيقية مكتملة، فيستبدل هذا بالخيالات طوال اليوم، والعلاقات على الإنترنت.
الخيال يمكن أن يكون حلاً كما ترى بعض الأبحاث الطبية حين يعمل بإبداع باحثًا عن تجديد وتغيير فيما أصبح روتينياً معتادًا في العلاقة بين الزوجين.
أو عندما يكون الصندوق الذي نحتفظ فيه بما لا نريد ممارسته، أو لا نستطيع لكنه يمر بخاطرنا أحيانًا.
أو عندما يساعد في تطوير الاستجابات والأداء مع الطرف الآخر.
أو عندما يستثمر لملء الفجوة بين المتاح والمنشود، أو الواقع والمتخيل بمعنى تمرير ثغرة أو نقاط غير محببة في الشريك، ويكون الخيال هنا هو السبيل للاستمتاع في علاقة ليست مكتملة الإمتاع ماديًا.
أما أن يكون الخيال بديلاً عن علاقة حقيقية، ورائدًا لترتيب الأوضاع على نحو غير مقبول من الطرف الآخر دينًا أو عرفًا أو طبعًا فإنه يكون في هذه الحال مدخلاً للخلافات، وربما للجنون


بقلم // د.أحمد محمد عبد الله
مدرس مساعد الطب النفسي

 

 

من مواضيع ملااك في المنتدى

ملااك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر العام

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 03:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286