كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 11-30-2009, 01:25 PM   #1
من مؤسسين نهر الحب
 
الصورة الرمزية مرسل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 14,165
مرسل is on a distinguished road
uu12 الغيرة على العرض والشرف والاقارب

الغيرة على العرض والشرف والاقارب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

ففي المصباح: أن الديوث هو الرجل الذي لا غيرة له على أهله ، قال في الموسوعة الفقهية :
عرفت الدياثة بألفاظ متقاربة يجمعها معنى واحد لا تخرج عن المعنى اللغوي وهو عدم الغيرة على الأهل والمحارم .
ومن هنا كانت غيرة الرجل على زوجه ومحارمه محمودة، وعلامة على كمال الرجولة والشهامة، وتركها دياثة مذمومة شرعاً وطبعاً، وهذا ما جعل الدفاع عن العرض مشروعاً .
فالديوث: هو الذي لا يغار على أهله ومحارمه ويرضى بالمعصية والفاحشة والخنا عليهم ، ولاشك أن هذا يتنافى مع الدين، فلا دين لمن لا غيرة له ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم :
ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة، والديوث.. رواه أحمد والنسائي.
والأحاديث في هذا الباب كثيرة
والله تعالى أعلم وأجل وأحكم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد



حثت شريعتنا الغراء على مكارم الأخلاق ونهت عن مساوئها لما يترتب على انتشار الأخلاق السيئة من أضرار على الأفراد والمجتمعات.

وقد جاءت الشريعة بحفظ النسل والأعراض من كل ما يدنسها أو يعدو عليها فشرعت أقسى العقوبات لمن سولت له نفسه الاعتداء على أعراض الآخرين: ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله...)الآية (2 سورة النور) وهذه العقوبة لمن كان غير محصن أما الزاني المحصن فحده في الشرع الرجم حتى الموت، كما حرمت الشريعة الزواج ممن عرف بالزنا: (الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين) (3 سورة النور)، ليس ذلك فحسب بل أعلت الشريعة شأن المحافظة على الأعراض حتى رفعت منزلة مَن مات دون عرضه إلى درجة الشهداء : "ومن مات دون عرضه فهو شهيد". وربّت هذه الشريعة أبناءها على الغيرة ، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "تعجبون من غيرة سعد؟! والله لأنا أغير منه، والله أغير مني...".

أما الذي لا يغار فلا خير فيه؛ إنه يسلك سبيلاً إلى النار ويبتعد بنفسه عن الجنة، بل يجعل عرضه مباحًا لكل من هبّ ودبَّ، وهذا هو الديوث، إنه الذي لا يغار على عرضه أو يعلم بفحشهم وسوء سلوكهم ويغض الطرف عن ذلك، إنه يعرض نفسه للذل والهوان، فما زال العرب والمسلمون يعظمون شأن الأعراض والحرمات فيعظمون من يدفع عن عرضه وحريمه ولو بذل في سبيل ذلك ماله وروحه:

أصون عرضي بمالي لا أدنسه لا بارك الله بعد العرض في المال

أما من يتهاون في هذا الباب فإنه ساقط في الدنيا ساقط في الآخرة بعيد عن الله وعن الجنة، ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث".

ولا يصاب بهذا الداء العضال إلا عديم المروءة ضعيف الغيرة رقيق الدين، فتراه لا يبالي بدخول الأجانب على محارمه ولا يبالي باختلاطهنَّ بالرجال أو تكشفهنَّ.

بل يعجب المرء حين يرى هؤلاء من أشباه الرجال يشترون لنسائهم الثياب التي تكشف أكثر مما تستر، وتشف وتصف مفاتن الجسد وهو فرحٌ باطلاع الناس على عورات نسائه ومن ولاه الله أمرهن، مفاخر بتحررهنَّ من العفة والفضيلة وسيرهنَّ في طريق الفاحشة والرذيلة، ومثل هذا ميت في لباس الأحياء. يقول الغزالي رحمه الله:

"إن من ثمرة الحمية الضعيفة قلة الأنفة من التعرض للحُرَمِ والزوجة... واحتمال الذلِّ من الأخِسَّاء، وصغر النفس ... وقد يثمر عدم الغيرة على الحريم، فإذا كان الأمر كذلك اختلطت الأنساب، ولذلك قيل: كل أمة ضعفت الغيرة في رجالها ضعفت الصيانة في نسائها".

وقال الذهبي رحمه الله: من كان يظن بأهله الفاحشة ويتغافل لمحبته فيها أو أن لها عليه دينًا وهو عاجز أو صداقًا ثقيلاً، أو له أطفال صغار... ولا خير فيمن لا غيرة له. فمن كان هكذا فهو الديوث.

بعض وسائل الإعلام يربي على الدياثة:

من المفترض في وسائل الإعلام أن تبني الشخصية المسلمة السوية لكن الواقع المشاهد أنها من أعظم أسباب تنشئة الناس على الدياثة وضعف الغيرة بما تبثه من مشاهد جنسية فاضحة وإعلانات داعرة، وأغاني ماجنة هابطة، وتلميع هؤلاء الفاسقين والفاسقات وإبرازهم على أنهم قدوات، حتى غدت المرأة تتغنى أمام زوجها وأبيها وأخيها بحبها للمطرب أو الممثل الفلاني ، دون أن يحرك أحد هؤلاء المحارم ساكنًا، بل في بعض اللقاءات الإعلامية مع هؤلاء تتصل المرأة المتزوجة أو الفتاة فتفصح لهذا الفنان عن محبتها له وهيامها به، غير مبالية برد فعل الرجال من أقاربها ربما لأنها على يقين أنهم لن يعترضوا أصلاً.



الغيرة صون العرض عما يشين ويعيب........
والدياثة أن يرضى الرجل في أهله الخبث......




سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها




هذه خطبة أرى أنها تناسب إقبال الناس على الإجازة الصيفية حيث السفريات والخروج للمتنزهات والأسواق و.. و..
أرجو أن يستفاد منها.
الحمد لله ذي العزة والجلال يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، أحمده سبحانه وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وهو الغفور الشكور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله، شهادة أخرها ليوم البعث والنشور صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً، أما بعد:
فاتق الله أيه العبد المسلم حيثما كنت فتقوى الله خير زاد ليوم المعاد:" يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوماً لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئاً". " يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً* يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً"
عباد الله:
إني سأتحدث عن صفة محمودة في الرجال وبها يمتدحون بهذه الصفة مفطور عليها البشر، ولكنها عند المؤمنين أشد ظهوراً ووضوحاً ويحتاج إليها في كل آن وحين وخصوصاً في مثل هذه الأيام، حيث تكثر حفلات الزواج فالحاجة إلى تلك الصفة تشتد، وبدأ موسم السفر والسياحة فالحاجة إلى تلك الصفة تعظم، والناس يترددون على المنتزهات وأماكن الترفيه فالحاجة إلى تلك الصفة تتأكد.
ويكثر خروج النساء للأسواق، ويحاصر الفراغ القاتل الأبناء والبنات، وقنوات الإعلام تبث سمومها وانحلالها بأشكال تثير الشهوات وتحرك الغرائز.
وقوامة الرجال بدأت تهتز وتضعف في ظل هذه الظروف وأمثالها تشتد الحاجة إلى تلك الصفة وتعظم.
إنها صفة اتصف بها المؤمنون الصادقون، وتمسك بها أهل الجاهلية عبدة الأوثان إنها صفة الغيرة بكل أشكالها...
غيرة على الدين...على الدين ...على الحرمات ...على النفس لكن الحديث في هذه الخطبة سيقتصر على جانب العرض والشرف، حيث يظهر الضعف وتبدو صور التخاذل.
أيها المسلمون:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بينما أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا ؟ قال: هذا لعمر، فذكرت غيرته فوليت مدبراً" فبكى عمر وهو في المجالس ثم قال: أوعليك أغار يا رسول الله.
أما سعد بن عبادة رضي الله عنه فأمره عجب فإنه لما نزلت: والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء..."الآية. قال: يا رسول لو رأيت رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أتعجبونا من غيرة سعد، لأنا لأغير منه والله أغير مني.
تلكما صورتان رغم ما فيهما من العجب فهي ليست بعجب على جيل تربى في روضة النبوة وتغذى من رحيق الرسالة.
فهل من المورد العذب وأشربت قلوبهم حب الدين وصدق الانتماء إليه.
إنما الأعجب أن تجد هذه الصفة المثالية في زمن الجاهلية الأولى حيث تعبد الأصنام ويستقسم بالأزلام وينتشر الجهل والخرافات.
لقد كان العرب في الجاهلية يعدون المرأة ذروة شرفهم وعنوان عرضهم، ولذلك فقد تفننوا في حمايتها والمحافظة عليها والدفاع عنها زوجة، وأماً، وبنتاً وأختاً، قريبة وجارة، حتى يظل شرفهم سليماً من الدنس و يبقى عرضهم بعيداً عن أن تمس.
ولم يكن شيء يثير القوم كالاعتداء على نسائهم أو المسام بهن لذلك كانوا يتجشمون في الدفاع عنهن كل صعب.
في بيئة العرب التي قامت فيها الأخلاق على الإباء والاعتزاز بالشرف كان لابد للرجال والنساء من العفة والتعفف لأن العدوان على العرض يجر الويلات والحروب. وكان لابد من الغيرة على العرض حتى لا يخدش، وكان العرب أغير من غيرهم ولذا قيل: كل أمة وضعت الغيرة في رجالها ، وضعت العفة في نسائها.


وقد وصل العرب في الغيرة أن جاوزوا الحد حتى كانوا يئدون بناتهم مخافة العار، وكان للغيرة عندهم مظاهر كثيرة منها: حبهم لعفة النساء عامة ونسائهم خاصة، وحبهم لحيائهن ، وتسترهن، ووقارهن.
وكانوا يفخرون بغض البصر عن الجارات ويعتبرون ذلك من العفة والغيرة على الأعراض ، يقول شاعرهم:
وأغض طرفي ما بدت لي جارتي *** حتى يواري جارتي مأواها
أيها المسلمون:لقد حمد الإسلام هذه الغيرة وشجع المسلمين عليها ذلك أنها إذا تمكنت في النفوس كان المجتمع كالطود الشامخ حمية ودفاعاً عن الأعراض، والمؤمن الحق غيور بلا شطط، يغار على محارم الله أن تنتهك.
هذه هي الغيرة؛ غيرة الإسلام على المحارم والأعراض المنبثقة عن غيرة رب العباد والمتمثلة في خاتم المرسلين، "قل إنما حرم ربي الفواحش ماظهر منها وما بطن".
وقال رسول الله صلى اله عليه وسلم: "لاأحد أغير من الله لذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن"
ومن أجل أن يكون المجتمع نظيفاً شرع الإسلام جملة من المبادئ والأخلاق بها يبقى المجتمع طاهراً ونقياً وتصبح مظاهر الغيرة فيه جلية.
ففرض الله تعالى على المسلمات ستر مفاتنهن وعدم إبداء زينتهن قال تعالى:" وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أبائهن... الآية"
وحرم الدخول على النساء لغير محارمهن كما حرم الخلوة بهن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إياكم والدخول على النساء" فقال رجل: أفرأيت الحمو يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم:" الحمو الموت".
وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم".
ومن ذلك أمر النساء بالقرار في البيوت ونهيهن عن التبرج قال تعالى: "وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى".
كما منعت المرأة من الخضوع في القول والتكسر في الكلام:" و لاتخضعن بالقول" وهذا الأمر لأمهات المؤمنين فهو في حق من دونهن من النساء آكد وأولى.
وقد حذر الإسلام من خروج المرأة متعطرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أيما امرأة استعطرت فمرت بالرجال ليجدوا ريحها فهي كذا وكذا" يعني زانية.
ولقد حرصت الشريعة على عدم خروج المرأة من البيت إلا بإذن زوجها، وإذا خرجت تخرج متسترة غير متبرجة بعباءة على الكتف أو مزخرفة مطرزة فاتنة، ولا سافرة بنقاب ولا لثام، وتمشي متواضعة في أدب وحياء وفي غير وسط الطريق، ومتجنبة مزاحمة الرجال وتجمعاتهم، هذا بالإضافة إلى الأمر بالحياء الحث على غض الأبصار وذلك من لوازم الغيرة .
ولقد بلغ حفظ الشريعة للأعراض منتهاه، فكل هذه التشريعات وغيرها جاءت لحماية أعراض المسلمين وصيانتها، وكل ذلك للحفاظ على الأعراض وصون الحرمات وبقاء العرض مصوناً يحوطه حمى يحميه فلا يقربه العابثون ولا يناله المرجفون.
أيها المسلم: الغيرة على الأعراض والأخلاق الإنسانية التي فطر الله الناس عليها أمرها عظيم، فمن حرم الغيرة حرم طهر الحياة، ومن حرم طهر الحياة فهو أحط من بهيمة الأنعام، ولا يمتدح بالغيرة إلا كرام الرجال وكرائم النساء. وبصيانة العرض وكرامته يتجلى صفاء الدين، وجمال الإنسانية، وبهوانه وتدنسه ينزل الإنسان إلى أرذل المقامات.
فيا أيها المؤمن: الغيرة الغيرة إن لم تغر فاعلم أن الله يغار ولا أحد أغير من الله. وإذا ضيع أمر الله وهانت الغيرة فكيف تستنكر الخيانات البهيمية والشذوذ الجنسي وحالات الاغتصاب وجرائم القتل وألوان الاعتداء والمعاكسات وغيرها.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:" يا أيها الذين ءامنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون"
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين والمسلمات فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية
الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيماً لشأنه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه. أما بعد:
فإذا علمت أخي المسلم أن الغيرة خلق عربي أصيل ارتفع به الإسلام آفاقاً عالية سامية وقمماً شامخة في ظل مجتمع وارف الظلال فإن مما يدمي القلب أن الأخلاق بأت تتغير عند الكثيرين مع ضعف الوازع الديني والهجمة الشرسة على المرأة لتغريبها سواء من أبناء جلدتنا أو من الغرب حتى بدت المظاهر المنحرفة عجيبة في العلاقات الاجتماعية والأخلاقية.
ولقد استطاع الأعداء في فترة ليست بالطويلة أن يجعلوا الغيرة آخر ما يفكر به الرجل، والعفاف والستر آخر ما تفكر به المرأة.
وإن كل مسلم غيور لن يجد أدنى مشقة في تعداد الصور الداعية لنزع الغيرة في زمن انتكست فيه مفاهيم الأخلاق وسيطرت فيه أمراض الشهوات وأصبحت القوامة فيه لغير أهلها من النساء والذرية.
فيكفي ان تذهب إلى الأسواق نعم... الأسواق التي هي أبغض الأماكن إلى الله عز وجل لترى كيف تداس الغيرة وتتجلى هناك صور انعدام الغيرة بأبرز مظاهرها.
تبرج وسفور، عباءة مزخرفة مزركشة مخصرة فيها من الزينة ما أخرجها عن كونها عباءة للستر والحشمة، نقاب فاتن يثير الغرائز يستر القبيح ويبرز الحسن، محادثة للرجال بخضوع في القول وتكسر في الكلام، خلوة بالسائقين الأجانب، تجول في الأسواق من غير حاجة، مزاحمة للرجال، تميع في المشي والحركات.
كل ذلك وللأسف يحصل أحياناً أمام الزوج أو الولي دون أدنى تأثر.
ومن الأسواق إلى حفلات الزفاف حيث ينزع الحياء من كثير من النساء ويبدو التنافس في كشف أكبر قدر من الجسم بارتداء الملابس الفاضحة.
ومن الحفلات إلى أماكن التجمعات العامة والمنتزهات حيث تتعرض المرأة فيها للاحتكاك بالرجال وتكون عرضة لإطلاق أبصارهم إليها.
فما الذي يمنع الزوج أو الولي من تفقد لباس مت تحت ولايته قبل خروجهن من المنزل وأمرهن بالحشمة والتستر خصوصاً مع انتشار كاميرا الجوال في هذا العصر، لا يمنعه إلا ضعف أو موت الغيرة ومن صور موت الغيرة ترك المرأة تسافر دون محرم، والخلوة بالطيب في العيادة والسائق في السيارة.
ومن صور موت الغيرة أيضاً انتشار الجوالات في أيدي النساء دون حاجة أو رقابة لا أقول أن يحرمن من ذلك لكن ينبغي أن يكون في حدود الحاجة وأن تشعر المرأة أو البنت بأن وراءها ولي يتابعها ويراقب اتصالاتها، فكم أفسدة هذه الجوالات من فتاة وكم مردت من زوجة على زوجها، واسألوا مركز الهيئات عن ما جرته جوالات النساء من ويلات وسألوا مسؤولات التعليم في المدارس ماذا يحدث في جوالات الفتيات التي تضبط معهن، ومن صور موت الغيرة انتشار اللباس القصير حتى للبنات اللاتي بلغت التاسعة أو العاشرة اعتقاداً من الأباء أنهن لازلن صغيرات، ومن شبا على شيء شاب عليه.
ومن صور موت الغيرة والتي تدمي القلوب ما يفعله بعض الأولياء من جلب ما يهدم الأخلاق ويقضي على الفضيلة من صحف ومجلات ساقطة وشاشات مفسدة وأشد من ذلك ما يفعله البعض من نصب الأطباق الجالبة لسخط الله فوق السطوح متوجهة بكل وقاحة إلى السماء معلنة تحديها للأوامر الربانية وسخريتها بالتعاليم الإسلامية والأخلاق الفاضلة.
فهل غارت الغيرة من النفوس وهل غاض ماءها وانطفأ بهاءها.
ويا عجباً كيف يستسيغ ذو الشهامة من الرجال والعفة من النساء لأنفسهم وأطفالهم ولفتياتهم هذا الغثاء المدمر من ابتكارات البث المباشر فأين ذهب الحياء وأين ضاعت المروءة.
أما أرباب السفر إلى الخارج من الأسر المتحضرة بل المتقذرة الزاعمين للمدنية والتحرر فهؤلاء في واد والغيرة في واد والله بصير بالعباد.
أيها المسلم:
إن طريق السلامة لمن يريد السلامة بعد الإيمان بالله وحده ورحمته وعصمته ينبع من البيت والبيئة به تُحفظ المروءة ولا يسلم العرض إلا حين يعيش الفتى وتعيش الفتاة في بيت محتشم محفوظ بتعاليم الإسلام وآداب القرآن ملتزم بالستر والحياء مبتعد عن المنكر وآلات اللهو المنكرة.
في ظلال الفضيلة نعمة وأمان وفي مهاوي الرذيلة ذلة وهوان، والرجل هو صاحب القوامة في الأسرة وإذا ضعف القوّام فسد الأقوام وإذا فسد الأقوام خسروا الفضيلة وفقدوا العزة وتاجروا بالأعراض.
عباد الله:
إنه حين ينادي المصلحون بالغيرة على نسائنا وبناتنا فليس ذلك كما يزعم المفسدون والمبطلون والمرجفون حجراً على المرأة وتضييقاً عليها ونزعاً للثقة فيها.
بل إنهم يهدفون بذلك إلى أن يبقين درراً مكنونة وجواهر مصونة.
فالغيرة الغيرة عباد الله حتى لا تذبل الزهرة ولكي لا تغرق السفينة.
اللهم احفظ أعراضنا وأعراض المسلمين ونسائنا ونساء المسلمين وبناتنا وبنات المسلمين...
اللهم من أرادنا وأراد ديننا أو نسائنا أو أبناءنا أو بناتنا بسوء فأشغله بنفسه....
اللهم انصر....
والصلاة والسلام على رسول الله.... منقول للفائدة

 

 

من مواضيع مرسل في المنتدى

مرسل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-30-2009, 01:38 PM   #2
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أسلام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 14,116
أسلام is on a distinguished road
ايقونه



اللهم احفظ أعراضنا وأعراض المسلمين ونسائنا ونساء المسلمين وبناتنا وبنات المسلمين...
اللهم من أرادنا وأراد ديننا أو نسائنا أو أبناءنا أو بناتنا بسوء فأشغله بنفسه....
اللهم انصر....
والصلاة والسلام على رسول الله....

مرسل




طرح قيم ومتميز جعله الله فى ميزان حسناتك



 

 

من مواضيع أسلام في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك







أسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-30-2009, 06:11 PM   #3
آلعًٍيَوٍنْ آلشًِْقٌٍيَهٍ
 
الصورة الرمزية امانى المصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: ألّتّسّامّحٍّ‘طّبّعّى
المشاركات: 9,689
امانى المصريه is on a distinguished road
ايقونه



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





آللهٍَمً آحٍّفْظْ آعًٍرٌٍآضًٍنْآ وٍآعًٍرٌٍآضًٍ آلمًسٌِِّلمًيَنْ



وٍنْسٌِِّآئنْآ وٍنْسٌِِّآء


آلمًسٌِِّلمًيَنْ وٍبٌَِنْآتُِِّْنْآ وٍبٌَِنْآتُِِّْ آلمًسٌِِّلمًيَنْ


آللهٍَمً مًنْ آرٌٍآدًٍنْآ وٍآرٌٍآدًٍ دًٍيَنْنْآ آوٍ نْسٌِِّآئنْآ آوٍ

آبٌَِنْآءنْآ آوٍ بٌَِنْآتُِِّْنْآ بٌَِسٌِِّوٍء فْآشًِْغًلهٍَ


بٌَِنْفْسٌِِّهٍَ آللهٍَمً آنْصٍْرٌٍوٍآلصٍْلآة وٍآلسٌِِّلآمً عًٍلى

رٌٍسٌِِّوٍل آللهٍَ




مًـِِّرٌٍسٌِِّـِِّل



 

 

من مواضيع امانى المصريه في المنتدى

امانى المصريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-30-2009, 10:26 PM   #4
عضو
 
الصورة الرمزية blackline
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: بٌَِحٍّرٍ ذٍَكَرٌٍيَآتُِِّْ لآتُِِّْمًوٍتُِِّْ
المشاركات: 5,669
blackline is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


اللهم احفظ أعراضنا وأعراض المسلمين ونسائنا ونساء المسلمين وبناتنا وبنات المسلمين...
اللهم من أرادنا وأراد ديننا أو نسائنا أو أبناءنا أو بناتنا بسوء فأشغله بنفسه....


اللهم انصرنا على اعدائنا واعداء الاسلام....




بارك الله فيك اخى مرسل طرح متميز كما عودتنا


جزاك الله الف الف خير


احترامى لك

 

 

من مواضيع blackline في المنتدى

__________________

قـلبـى خـلقـهـ آلله بــدآخـلى 0000000 ـؤليـسـ بـآيــد آى مـخـلـؤقـ !!


وسام التميــّز


blackline غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-30-2009, 10:45 PM   #5
من مؤسسين نهر الحب
 
الصورة الرمزية مرسل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 14,165
مرسل is on a distinguished road
uu44

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسلام مشاهدة المشاركة



اللهم احفظ أعراضنا وأعراض المسلمين ونسائنا ونساء المسلمين وبناتنا وبنات المسلمين...
اللهم من أرادنا وأراد ديننا أو نسائنا أو أبناءنا أو بناتنا بسوء فأشغله بنفسه....
اللهم انصر....
والصلاة والسلام على رسول الله....

مرسل



طرح قيم ومتميز جعله الله فى ميزان حسناتك







**هلا وغلا ومرحبا اسلام**

يسلمواا ويعطيك العافية للتواجد والمشاركة اللهم امين ربي يستر الجميع من الظلم والحسد والغيرة

مع اجمل واحلى تحياتي بالود

 

 

من مواضيع مرسل في المنتدى

مرسل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-30-2009, 10:48 PM   #6
من مؤسسين نهر الحب
 
الصورة الرمزية مرسل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 14,165
مرسل is on a distinguished road
uu44

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امانى المصريه مشاهدة المشاركة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





آللهٍَمً آحٍّفْظْ آعًٍرٌٍآضًٍنْآ وٍآعًٍرٌٍآضًٍ آلمًسٌِِّلمًيَنْ

وٍنْسٌِِّآئنْآ وٍنْسٌِِّآء


آلمًسٌِِّلمًيَنْ وٍبٌَِنْآتُِِّْنْآ وٍبٌَِنْآتُِِّْ آلمًسٌِِّلمًيَنْ


آللهٍَمً مًنْ آرٌٍآدًٍنْآ وٍآرٌٍآدًٍ دًٍيَنْنْآ آوٍ نْسٌِِّآئنْآ آوٍ


آبٌَِنْآءنْآ آوٍ بٌَِنْآتُِِّْنْآ بٌَِسٌِِّوٍء فْآشًِْغًلهٍَ


بٌَِنْفْسٌِِّهٍَ آللهٍَمً آنْصٍْرٌٍوٍآلصٍْلآة وٍآلسٌِِّلآمً عًٍلى

رٌٍسٌِِّوٍل آللهٍَ




مًـِِّرٌٍسٌِِّـِِّل







**مرحبا اماني المصرية **

يسلمواا ويعطيك العافية

للتواجد والمشاركة اللهم امين ربي يحفظ الجميع و يستر عن الاعراض
منورنا طلتك الرائعة دوما

مع اجمل واحلى تحياتي بالود

 

 

من مواضيع مرسل في المنتدى

مرسل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-30-2009, 10:50 PM   #7
من مؤسسين نهر الحب
 
الصورة الرمزية مرسل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 14,165
مرسل is on a distinguished road
uu44

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blackline مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


اللهم احفظ أعراضنا وأعراض المسلمين ونسائنا ونساء المسلمين وبناتنا وبنات المسلمين...
اللهم من أرادنا وأراد ديننا أو نسائنا أو أبناءنا أو بناتنا بسوء فأشغله بنفسه....
اللهم انصرنا على اعدائنا واعداء الاسلام....



بارك الله فيك اخى مرسل طرح متميز كما عودتنا


جزاك الله الف الف خير


احترامى لك
**}}هلا وغلا ومرحبا بلا ك لايين {{**

يسلمواا ويعطيك العافية ..اللهم امين ربي

ويستر على الجميع اسعدني تواجدك وطلتك منورني





مع اجمل واحلى تحياتي بالود

 

 

من مواضيع مرسل في المنتدى

مرسل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-30-2009, 11:44 PM   #8

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية احتاجك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في حناياااا خااافقيًََ,
المشاركات: 6,165
احتاجك is on a distinguished road
افتراضي


هلاااااااااا
مرسل

بارك الله فيك على ماتقدمه
من نفع وخييييييير

تقبل مروري

 

 

من مواضيع احتاجك في المنتدى

__________________








احتاجك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-01-2009, 12:13 AM   #9
من مؤسسين نهر الحب
 
الصورة الرمزية مرسل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 14,165
مرسل is on a distinguished road
uu44

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهجة الدنيا مشاهدة المشاركة

هلاااااااااا
مرسل

بارك الله فيك على ماتقدمه
من نفع وخييييييير

تقبل مروري

مرحباا بهجة الدنيا

يسلمواا ويعطيك العافية

للتواجد والمشاركة
مع اجمل واحلى تحياتي بالود

 

 

من مواضيع مرسل في المنتدى

مرسل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 05:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286