كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 11-28-2009, 01:21 AM   #1
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أسلام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 14,116
أسلام is on a distinguished road
ايقونه أخاف عليكم ستاً

Advertising





أخاف عليكم ستاً

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فقد جاء في الحديث: عن عوف بن مالك –رضي الله عنه- عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: (أخاف عليكم ستاً: إمارة السفهاء، وسفك الدم، وبيع الحكم، وقطيعة الرحم، ونشواً يتخذون القرآن مزامير، وكثرة الشرط) أخرجه الطبراني، وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم (216). وفي صحيح الجامع الصغير وزيادته، رقم(216).

شرح الحديث:

قوله: (أخاف عليكم ستاً) وفي رواية: (بادروا بالأعمال ستا) أخرجه الطبراني في الكبير، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم (2812). ثم ذكر هذه الست.
وهذه الست العلامات التي خافها النبي-صلى الله عليه وسلم-
هي بعض علامات الساعة الصغرى، وقد وقعت في هذا الزمان، وأحسب أنها قد ظهرت كلها، وبعضها قد ظهر وما زال في ازدياد الظهور.

فقد أسند الأمر إلى غير أهله،
ونطق الرويبضة في أمر العامة،
وتأمر على الناس أمراء سفهاء حدثاء الأسنان،
وسفكت كذلك الدماء،
بل استخف بذلك استخفافاً مخيفاً،
ونبذ شرع الله أن يحكم في الناس،
واستبدل ذلك بالقوانين الوضعية،
ومن ثم انتشرت الرشوة،
وبسبب ذلك استطاع أصحاب الأموال أن يأخذوا ممتلكات الغير بإغرائهم القاضي بالرشوة من أجل الحصول على حكم جائر على الخصم الذي معه ومع هذا الشخص خصومة،


وقطعت الأرحام،
وأفسد في الأرض،
واتخذ الناس فتيان جعلوا القرآن مكسباً يلحنونه ويمطونه ويطربون به العامة في مواسم العزاء، وفي الحفلات العامة،
كما كثرت الشرط والحُجَّاب والحرس على أبواب الملوك والرؤساء والوزراء،
ومنع الناس من الدخول عليهم من أجل رفع مظلمة حلت بأحدهم، أو ما أشبه ذلك،
حتى أصبح لا يسمح بالدخول إلا لأصحاب الوجاهات، والوساطات،
وأما غيرهم فليموتوا على الأبواب -ولا كرامة- ولم ولن يسمح لهم بالدخول!
وإذا كان تلك الحجاب والشرط على خلق لا بأس به فقد يأخذون الملف من صاحب المظلمة أو القضية من أجل عرضه على المسئول ومن ثم يبقى ذلك الملف حبيس الدرج في مكتب المسئول لسنوات،
حتى أصبح الدخول على أولئك المسئولين مهمة صعبة وشاقة-
ولا حول ولا قوة إلا بالله
من قدر على ذلك فقد حقق منجزاً كبيراً كما يقول الناس في هذا الزمان!.


قوله: (إمارة السفهاء) أي ولايتهم على الرقاب لما يحدث منهم من العنف والطيش والخفة، والسفهاء جمع سفيه، وهو ناقص العقل.

وإمارة السفهاء هذه قد أعاذ النبي -صلى الله عليه وسلم- معاذا منها، وبين له ماهية إمارة السفهاء؛ فعن جابر بن عبد الله أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لكعب بن عجرة: (أعاذك الله من إمارة السفهاء) قال: وما إمارة السفهاء؟ قال: (أمراء يكونون من بعدي، لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا مني ولست منهم، ولا يردون عليَّ حوضي، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وسيردون عليَّ حوضي...) رواه أحمد واللفظ له والبزار ورواتهما محتج بهم في الصحيح، وقال الألباني: "صحيح لغيره"، كما في صحيح الجامع، رقم(2242).

نعم، لقد صدق في زماننا هذا قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة) قيل: وما الرويبضة؟ قال: (الرجل التافه ينطق في أمر العامة) رواه أحمد وابن ماجه والحاكم وهو في الصحيحة رقم(1887).

فالسفهاء إذا تولوا زمام الأمور، وتسلطوا على رقاب العباد قادوهم إلى الشرور، وإلى الفتن، وإلى الهاوية، وذلك بفتح أبواب الشرور على مصارعها، كفتح باب الزنا، وباب الخمور، وباب السرقة، وتعطيل الحكم بما أنزل الله، والفساد في الأرض، واختلاط الرجال بالنساء في الأماكن العامة؛ كالمدارس، والجامعات، والمستشفيات، والوزارات، والأسواق، وما إلى ذلك من أجل أن تنتشر الفتنة.

قوله: (وسفك الدم) وفي رواية: (واستخفافا بالدم) أي بحقه بأن لا يقتص من القاتل، وهذه العلامة ظاهرة وواضحة وجلية في زماننا هذا، فقد سفكت الدماء البريئة بدون حق، بل وتساهل الناس في ذلك تساهلاً مخيفاً، فربما قتل المسلمُ المسلم على أتفه الأسباب، وإذا قتله فإنه لا يقتص منه، ولا يقتص من القاتل للمقتول إلا أن يكون القاتل من أسرة صغيرة أو فقيرة، والمقتول من أسرة كبيرة، أو غنية، أما إن كان العكس فمن الصعب أن يقتص من قاتل غني ذي شوكة لمقتول فقير ضعيف.

وكثرة القتل للنفس المعصومة والاستخفاف به علامة من علامات الساعة الصغرى؛ كما جاء في الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة –رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (يتقارب الزمان، وينقص العلم، ويُلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج). قالوا: يا رسول الله أيما هو؟ قال: (القتل القتل).. حتى أنه لكثرة القتل والتساهل في ذلك فإن القاتل لا يدري لماذا أقدم على القتل؟! ولا يدري المقتول لماذا قُتل؟! كما أقسم على ذلك النبي –صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الذي أخرجه مسلم عن أبي هريرة-رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (والذي نفسي بيده ليأتينَّ على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قتل ولا يدري المقتول على أي شيء قتل).

ولذلك فقد توعد الله من قتل مؤمناً متعمداً بغير حق بجهنم، وبحلول غضب الله ولعنته، قال الله -تعالى-: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} سورة النساء(93)؛

فقد ذكر الله "هنا وعيد القاتل عمداً؛ وعيداً ترجف له القلوب، وتنصدع له الأفئدة، وينزعج منه أولو العقول، فلم يرد في أنواع الكبائر أعظم من هذا الوعيد، بل ولا مثله، ألا وهو الإخبار بأن جزءاه جهنم، أي فهذا الذنب العظيم قد انتهض وحده أن يجازى صاحبه بجنهم بما فيها من العذاب العظيم، والخزي المهين، وسخط الجبار، وفوات الفوز والفلاح، وحصول الخيبة والخسار، فيا عياذاً بالله من كل سبب يُبعد عن رحمته" تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، صـ( 193).

وعدَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قتل النفس بغير حق من السبع الموبقات؛ كما جاء في المتفق عليه: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (اجتنبوا السبع الموبقات –ذكر منهن- (وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق...).

فليتق الله العبد المسلم وليحذر أن يقع في هذه الكبائر العظام، وليعلم أنه موقوف بين يدي الله، ومحاسب على عمله صغيراً كان أو كبيرا، وأول ما يحاسب عليه يوم القيامة من حقوق المخلوقين الدماء؛ لما جاء في الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم: عن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء).

قوله: (وبيع الحكم) يقصد ببيع الحكم هنا كما فسره العلماء: تولية المناصب عن طريق الرشوة، وهذا مشاهد فكم حكام وقضاة تولوا منصب القضاء وليسو أهلاً لذلك، بل تولوا ذلك عن طريق الوساطة أو الرشوة، أو على أساس الحزب، كما في بعض البلدان.

فيا لله كم بيعت من أحكام جائرة في هذا الزمان بسبب الرشوة، التي لعن النبي-صلى الله عليه وسلم- فاعل ذلك؛ كما في حديث عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: "لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الراشي والمرتشي" رواه أبو داود والترمذي وقال : "حديث حسن صحيح" وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، برقم( 2211).


قوله: (وقطيعة الرحم) أي القرابة، وذلك بإيذائه، أو بترك الإحسان إليه، أو بهجره وإبعاده.
وقطيعة الرحم علامة أخرى من علامات الساعة الصغرى، فعن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش، والتفاحش، وقطيعة الرحم، وسوء المجاورة) رواه أحمد والحاكم، وقال شعيب الأرنؤوط في تعليقه على المسند: "صحيح لغيره".

وعن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من أشراط الساعة: الفحش والتفحش، وقطيعة الرحم) رواه الطبراني، وقال الألباني: "صحيح" كما في صحيح الجامع، رقم (5894).

وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (إن بين يدي الساعة ...-وذكر (قطع الأرحام) رواه أحمد، وهو في السلسلة الصحيحة، برقم(647).
قوله: (ونشوا يتخذون القرآن -أي قراءته- مزامير) وفي رواية: (ونشئا يتخذون القرآن -أي قراءته- مزامير، يقدمون أحدهم ليغنيهم وإن كان أقلهم فقها) قوله: (مزامير) جمع مزمار، وهو بكسر الميم آلة الزمر يتغنون به ويتمشدقون، ويأتون به بنغمات مطربة، وقد كثر ذلك في هذا الزمان، وانتهى الأمر إلى التباهي بإخراج ألفاظ القرآن عن وضعها (يقدمون) يعني الناس الذين هم أهل ذلك الزمان (أحدهم ليغنيهم) بالقرآن بحيث يخرجون الحروف عن أوضاعها، ويزيدون وينقصون لأجل موافاة الألحان، وتوفر النغمات (وإن كان) أي المقدم (أقلهم فقها) إذ ليس غرضهم إلا الالتذاذ والإسماع بتلك الألحان والأوضاع" ينظر: فيض القدير(3/194).

والمقصود بهؤلاء القراء الذين يتكلفون ويتابعون الألحان، ويجعلون القرآن مثل الأغاني، هؤلاء الأشخاص توعدهم النبي -صلى الله عليه وسلم- بوعيدٍ عظيم، وأخبر أنه ربما يأتي بعضهم ويقدم في جمع القوم لا لأنه أفقههم، ولا لأنه أعلمهم، وإنما لأجل أن يغني لهم.

إذاً الغناء والتطريب والعبث بالمدود والزيادة في الحركات، أو التأوهات، لا شك أنه أمرٌ مذموم، وصاحبه آثم، ولما سُئل الإمام أحمد -رحمه الله- عن القراءة بالألحان؟ قال: "هي بدعة"، وقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنه ذكر في أشراط الساعة: (أن يتخذ القرآن مزامير، يقدمون أحدهم ليس بأقرئهم ولا أفضلهم إلا ليغنيهم غناءه) مثل الغناء..
فيجب أن نفرق بين تحسين القراءة وتجميل الصوت، والخشوع والحزن، وبين أن الإنسان يشابه في قراءته أهل الفسق والأغاني، ويمطط ويتأوه، هذا مذموم ومحرم.

قوله: (وكثرة الشُرط) أعوان الولاة، والمراد كثرتهم بأبواب الأمراء والولاة، وبكثرتهم يكثر الظلم، والواحد منهم شرطي كتركي أو شرطي كجهني سمي به؛ لأنهم أعلموا أنفسهم بعلامات يعرفون بها، والشرط العلامة.

وكثرة الشُرط علامة من علامات الساعة التي أخبر عنها النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد ظهرت ومازالت في استمرار، بل في ازدياد.. وهؤلاء الشرط أعوان الظلمة الذين يضربون الناس ظلماً وعدواناً -والله المستعان- يغدون في سخط الله، ويروحون في لعنته وغضبه؛ كما جاء في حديث أبي أمامة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال أو قال: يخرج رجالٌ من هذه الأمة في آخر الزمان معهم سياط، كأنها أذناب البقر، يغدون في سخط الله، ويروحون في غضبه) رواه أحمد والطبراني في آخرين، وصححه الحاكم وأقره الذهبي، وصححه الحافظ ابن حجر(1).

وأخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يوشك إن طالت بك مدة، أوشكت أن ترى قوماً، يغدون في سخط الله، ويروحون في لعنة الله، في أيديهم مثلُ أذناب البقر).

بل هم متوعدون بالنار لما جاء في الذي أخرجه مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس...).

بعض فوائد الحديث:

1. الحث على المبادرة بالعمل الصالح في زمن الفتن فلا مخرج من ذلك إلا الإكثار من العبادة، والحذر من الفتن.
2. أن هذه الست العلامات من علامات الساعة، وقد وقعت وتحققت كما هو مشاهد في عصرنا وقبله.
3. تحقق ما أخبر به النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأن ذلك معجزة من معجزاته فإنه كلما أخبر به صدق وحق وعدل..
4. رحمة النبي -صلى الله عليه وسلم- بأمته، بل إنه أرسل رحمة للناس كلهم، ولذلك فقد دلنا على كل خير، وحذرنا من كل شر، ومن هذه الشرور التي خافها علينا وحذرنا منها هذه الست.
5. التحذير من إمارة السفهاء،
6. حرمة سفك دم المرء المسلم بغير حق.
7. التحذير من الرشوة، والجور في الحكم بين المتخاصمين.
8. الحث على صلة الرحم، فإن النبي قد حذر من قطيعة الرحم، فيقتضي الحث على صلتها.
9. التحذير من التمطيط والتكلف عند قراءة القرآن.
10. التحذير من الظلمة ومن أعوان الظلمة، ومن ذلك الشرطة التي كثرت في هذا الزمان، والتي لا همَّ لها في كثير من البلدان –إلا ما رحم الله- إلا قمع الشعوب وإرهاب الناس.
وغير ذلك من الفوائد.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

________________________________________

 

 

من مواضيع أسلام في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك







أسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2009, 01:28 AM   #2
عضو
 
الصورة الرمزية blackline
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: بٌَِحٍّرٍ ذٍَكَرٌٍيَآتُِِّْ لآتُِِّْمًوٍتُِِّْ
المشاركات: 5,669
blackline is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


عليه افضل الصلاه والسلام



بارك الله فيك اخى اسلام على الطرح والشرح الراقى للحديث



جزاك الله عنا خير الجزاء واثابك جنته



دومت بود

 

 

من مواضيع blackline في المنتدى

__________________

قـلبـى خـلقـهـ آلله بــدآخـلى 0000000 ـؤليـسـ بـآيــد آى مـخـلـؤقـ !!


وسام التميــّز


blackline غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2009, 02:50 AM   #3
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أسلام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 14,116
أسلام is on a distinguished road
افتراضي




بلاك لاين

نورت الطرح بحضورك الراقى



 

 

من مواضيع أسلام في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك







أسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2009, 03:16 AM   #4

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية دفـ القلوب ـا
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: لااله الا الله
المشاركات: 21,414
دفـ القلوب ـا is on a distinguished road
افتراضي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الخير على الطرح القيم بوركت اناملك
دومت بمسررات

 

 

من مواضيع دفـ القلوب ـا في المنتدى

__________________




استغفر الله العظيم واساله التوبة
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمدة

دفـ القلوب ـا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2009, 08:10 AM   #5

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية الندى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 1,385
الندى is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ربي يسلم لنا قلبك يالغلا \\ اسلام
طرح راااقي
جزاك الله كل خير


تقديري لكـ
الـــ ندى .....}

 

 

من مواضيع الندى في المنتدى

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة الندى ; 11-28-2009 الساعة 08:19 AM
الندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2009, 01:15 PM   #6
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أسلام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 14,116
أسلام is on a distinguished road
افتراضي




دفا القلوب

عطرتى الطرح بحضورك الراقى



 

 

من مواضيع أسلام في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك







أسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2009, 01:15 PM   #7
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أسلام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 14,116
أسلام is on a distinguished road
افتراضي




الندى

نورتى الطرح بحضورك الراقى



 

 

من مواضيع أسلام في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك







أسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2009, 09:45 AM   #10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,177
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزآك الله خير

وجعله في ميزآن حسنآتك

بارك الله فيك

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر الحديث الشريف

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 02:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286