كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 11-08-2009, 07:43 PM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,358
همسة غلا is on a distinguished road
افتراضي مسلمون بالجيش الأمريكي: لن نعتذر عن "عمل فردي"

مسلمون بالجيش الأمريكي: لن نعتذر عن "عمل فردي"






لا تعارض بين التدين والخدمة في الجيش















واشنطن -






"ما فعله الميجور حسن هو عمل فردي ولا يعكس سلوك المسلمين في

الجيش.. لا شأن لنا بذلك.. لا يجب علينا الاعتذار عن عمل ارتكبه شخص لا

يمثل المسلمين.. ينبغي ألا يَجُب سلوك هذا الضابط كل الإسهامات الطيبة

للمسلمين في الجيش".

هكذا يتفق العديد من المسلمين الذين سبقت لهم الخدمة في الجيش الأمريكي أو

يخدمون فيه بالفعل على أن الحادث الأخير الذي قام خلاله الميجور نضال مالك

حسن بقتل 13 جنديا وإصابة 30 من زملائه في قاعدة فورت هود العسكرية

الخميس 5-11-2009 هو عمل فردي لا يعكس سلوكهم، مؤكدين أنهم لا

يزالون جزءًا مكملاً للجيش الأمريكي.

روبرت سلام، الضابط السابق في سلاح مشاة البحرية (مارينز) والذي اعتنق

الإسلام بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 قال لـ"إسلام أون لاين.نت": "لا شأن لنا

بهذا (...) ما فعله الميجور حسن هو عمل فردي ولا يعكس سلوكنا كمسلمين

في الجيش".

وأعرب عن خوفه من إمكانية ألا يتم

الفصل بين "العمل الإجرامي" للميجور


حسن وانتمائه للإسلام، وقال: "عندما

يقع حادث مثل هذا، يصعب أن نشرح

للناس خارج نطاق الجيش أن سلوك

شخص واحد لا يعكس آلاف المسلمين

الذين يخدمون البلاد".

بينما أكد المجند المسلم جيمس بوث (26 عاما) والذي اعتنق الإسلام بعد ستة

أشهر من التحاقه بالجيش والخدمة في العراق، أنه أصيب بـ"الصدمة والذعر"

عندما نما إلى علمه ما وقع في فورت هود.

لكنه ليس خائفا من تداعيات ذلك على زملائه المسلمين في الجيش، وقال

لـ"إسلام أون لاين.نت": "إنني واثق من أن إخواني في الجيش سوف يستجيبون

بهدوء وعقلانية للتداعيات المحتملة لهذا الحادث المريع". ولفت إلى أن الجيش

دائما يبدي احتراما لانتمائه الديني، لكنه أقر بأنه في بادئ الأمر كان قلقا إزاء

الإفصاح عن اعتناقه الإسلام.

وقال: "كنت أضطر إلى أن القول بأنني ذاهب إلى غرفة الاستراحة عندما يحين

وقت الصلاة تفاديا لأن يتم اكتشافي (...) لكن في النهاية لم أجد بدًا من إبلاغ

وحدتي بأنني مسلم، وبخلاف بعض الأسئلة بدافع الفضول في بادئ الأمر كانوا

يعاملونني كسائر زملائي".


لا اعتذار

أما جميل مالك -العريف بسلاح مشاة البحرية ويخدم حاليا في معسكر بندلتون

في كاليفورنيا- فقد ندد بشدة بالحادث قائلا: ينبغي على المسلمين ألا يقدموا أي

اعتذار.

وقال لـ"إسلام أون لاين.نت": "لماذا ينبغي علينا الاعتذار عن شيء ارتكبه

شخص لا يمثل المسلمين بشكل أو بآخر؟".

ويرى مسلمون بالجيش أن سجل آلاف الجنود الأمريكيين المسلمين الذين ضحوا

بأرواحهم في خدمة بلدهم يعد دليلا كافيا على كونهم جزءًا أساسيا من الجيش.

ويؤكد الضابط السابق "روبرت سلام" أنه لا مشكلة بين الجنود المسلمين

وغيرهم، وقال لو كانت هناك مشكلة ما كنا لنرى وجودا للمراكز الإسلامية

داخل قواعد الجيش حول البلاد".

وقال: "يمكنك أن تكون متدينا وتخدم بلدك في نفس الوقت، ينبغي ألا تجُب

سلوكيات الميجور حسن كل الأعمال الجيدة التي ساهم بها المسلمون في

الجيش".

تداعيات سلبية

وقد أثار هجوم تكساس مخاوف من تداعيات سلبية على وضع المسلمين في

الجيش الأمريكي، في الوقت الذي حذرت فيه شخصيات يمينية مما وصفته

بـ"العمل الإرهابي" مطالبة بإعادة النظر في وضع من أسمتهم "الطابور

الخامس" أو "الخونة" داخل الجيش، في إشارة إلى المسلمين على حد تعبيرها.

وبالرغم من أن الجنرال جورج كيسي رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي، أكد

أن الجيش لم يتخذ إجراءات أو تحركات ضد مسلمي الجيش "انتظارا لما تسفر

عنه التحقيقات في الحادث"، فإنه لم ينف مخاوفه من انعكاسات سلبية محتملة

على وضعهم.

وألمحت وسائل إعلام أمريكية يمينية، إلى وجود "دوافع دينية" وراء قيام نضال

مالك حسن بإطلاق النار في أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في العالم.

وقالت شبكة فوكس نيوز إن مقابلات أجرتها مع إمام مسجد محلي بمدينة فورت

هود بولاية تكساس، وعدد آخر من المصلين، ومن التجمع الإسلامي في المدينة

"ترسم صورة لرجل مخلص لدينه ويشعر بالانزعاج لإرساله الوشيك لأفغانستان

للمساهمة في مجهود حربي يعارضه استنادا في جانب من الأمر إلى خلفيات

دينية على الأقل"، على حد قولها.

وبدوره، دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس إلى عدم التسرع في

إطلاق الاستنتاجات حول الدوافع وراء حادث إطلاق النار.

وليس واضحا تماما كيف يخدم العديد من المسلمين في القوات المسلحة

الأمريكية المكونة من 1.4 مليون فرد، فلا يتم سؤال المجندين عادة عن

معتقداتهم الدينية، وحسب ما يقوله البنتاجون فإن هناك 3572 مسلما في الخدمة

العاملة بالجيش الأمريكي، لكن بعض المسلمين في الجيش يقولون إن العدد

الحقيقي يصل إلى أكثر من 20 ألفا.

وينظر إلى مزيد من الجنود الأمريكيين المسلمين على أرض الواقع في العراق



وأفغانستان منذ فترة طويلة على أنهم يمثلون جزءا حيويا في الحملات العسكرية

الأمريكية التي تسعى لكسب القلوب والعقول في هذه البلدان





..

 

 

من مواضيع همسة غلا في المنتدى

__________________

إلهي :



إني لا آريده فتنة , ولا آريده ذنب , آريده آن يكون في روحي كامـل كرفيق درب , ككل الاشياء التي تحبها نفسي ونفسه .,
فلا تجعل عمري يمضي بدونه!..





،،


التعديل الأخير تم بواسطة همسة غلا ; 11-08-2009 الساعة 07:51 PM
همسة غلا غير متواجد حالياً  

قديم 11-08-2009, 07:48 PM   #2
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,358
همسة غلا is on a distinguished road
افتراضي



حادث تكساس ومآلات الأفعال للأقلية المسلمة






نضال حسن منفذ هجوم تكساس



يبدو أن حادث إطلاق النار الذي أودى بحياة (13) جنديا أمريكيا وأصاب العشرات منهم والمتهم

فيه ضابط أمريكي مسلم سيكون له انعكاساته على أوضاع المسلمين في الغرب، خاصة في

الولايات المتحدة، ورغم أن القاعدة العسكرية التي وقع فيها الحادث وهي "فورت هود" شهدت

وقائع عنف ارتكبها جنود ضد زملاء لهم، لكن السياق الذي جاء فيه الحادث يؤكد أن القراءة

التي سيتم بها الحدث سُتدخل الإسلام والمسلمين في القراءة للتدليل على أن البنية الفكرية

للمنظومة الإسلامية تحتوي على مركب العنف، وأن حدود الإسلام دموية، وأن المجتمعات

الغربية لها عذرها في ظاهرة "الإسلاموفوبيا".


ورغم ذلك فإن ما جرى في تكساس يطرح مجموعة من الأسئلة الإشكالات الكبرى تتعلق

بالحركة الفقهية الواجب على المسلمين الالتزام بها في ظل السياق الدولي والمحلي المأزوم

الذي يعاني منه المسلمون، وحالة الاستقطاب الديني التي يشهدها العالم والتي تتمثل في عودة

الأديان ونمو الهويات الفرعية والخصوصيات الثقافية وتأثير ذلك على نمو الاحتكاكات بين

أصحاب الأديان والمعتقدات المختلفة، سواء في داخل إطار الدولة القومية والوطنية أو على

مستوى الصعيد الإقليمي والدولي.

ويثر الحادث أيضا أسئلة حول تأثير النزاعات والتوترات الدولية على نمو الهويات المختلفة

وميل هذه الهويات التي تعاني من تهميش وضغوط وعنف إلى لجوء بعض أفرادها تحت

الضغوط إلى القيام بعمليات "انتقامية" من الهوية الأكبر التي تحتويهم والصدام العنيف وغير

العقلاني معها، وكأن القوانين المادية الفيزيائية تجد صداها في تلك التجارب التي شهدها العالم

كثيرا، حيث يلجأ أفراد إلى الاحتجاج الدموي على تلك السياسات، وبالتالي يكون المخرج ليس

بممارسة الكثير من القهر والضغط على الهويات والانتماءات الفرعية أو مصادرة

الخصوصيات الثقافية، ولكن قد يكون المخرج الآمن هو خفض حدة التوترات الدولية والإقليمية

ومحاولة نشر العدالة في الفضاء الدولى على اعتبار أن ذلك يشجع على نمو مساحات التسامح

في المجال الاجتماعي، ويخفف من الحدود الملتهبة بين الهويات والثقافات وأصحاب الأديان

المختلفة.

ويطرح الحادث حجم الضغوط التي يتعرض لها المسلمون في العالم، سواء تلك التي يشكلون

فيها أغلبية، حيث تساند الولايات المتحدة والغرب الأنظمة الاستبدادية بداخلها، أو بقيام الغرب

باحتلال تلك الدول وارتكاب أكبر فظائع عرفها التاريخ في حق تلك الشعوب المسلمة، مثل ما

يجري في العراق وأفغانستان من فظائع يرتكبها الجيش الأمريكي بحق المدنيين العزل،

والطريف أن الجيش الأمريكي يوفر قدرا من الرعاية النفسية لجنوده العائدين، واليقين أن هؤلاء

شاركوا في ارتكاب مثل هذه الفظائع؛ فكيف الحال بمن ارتكبت في حقهم تلك الفظائع؟!

وحتى لا نمضي بعيدا فالمؤكد أن هناك أزمة هوية يعاني منها مسلمو الغرب والولايات المتحدة

وفي الدولة التي يعيش المسلمون فيها كأقلية أمام ثقافات سائدة متغلبة وقوية، وهو ما يخلق

بدوره أزمة انتماء وتكامل تعاني منها تلك الأقليات، وتتجلى هذه الأزمات في الفترات التي

تحتك فيها الخصوصية الثقافية الفرعية بالهوية الثقافية الأكبر المحتوية لها أو تتعارض معها،

فتخلق حالة من الاحتقان والتأزم الكبير الذي يتراكم مع توالي الأحداث وعدم الاهتمام بتفريغ

شحنات الغضب الموجودة في النفوس والجماعات الفرعية من خلال سياسات حقيقية عادلة

وليس من خلال أحلام سياسية تتناقض مع الواقع الذي تعيشه تلك الأقليات، وهو ما يتجلى في

حادث تكساس.

وإذا كانت الأخبار الأولية للحادث تشير إلى أن الضابط "نضال حسن"، الذي ولد في أمريكا

وعاش فيها عمره كله، قد سأل محاميه عن تركه للخدمة العسكرية واستعداده لدفع التكاليف التي

تحملها الجيش الأمريكي في تدريبه، فإن الحادث يطرح "فقه الأقليات" على بساط البحث

والمآلات التي تتركها أفعال أفراد من الأقلية المسلمة ردا على مظالم حقيقية على مستقبل تلك

الجاليات، خاصة أن أسئلة طرحت إبان حرب أفغانستان والعراق عن مشروعية مشاركة

الجندي المسلم في الجيش الأمريكي في حرب في العراق وأفغانستان يذهب ضحيتها يقينا



مسلمون يدافعون عن أراضيهم أمام احتلال خارجي، ورغم تضارب الفتاوى بين مؤيد

ومعارض فإن بعض أساتذة العلوم السياسية كان له رأي في أنه لم يكلف أحد من المفتين نفسه

بالسؤال القانوني للدستور الأمريكي، فالدستور الأمريكي يعطي الجندي الحق في التنحي عن

المشاركة في حرب يرى أنها تتناقض مع معتقداته وما يراه حقا.

هذا الأمر يعود بنا إلى الكتاب المهم للدكتور عبد المجيد النجار "فقه المواطنة للمسلمين في

أوروبا"، والذي ناقش قضايا مهمة استوقفني منها الحديث عن "مآلات الأفعال"، وهي تلك

الأفعال التي يُقدر فيها الحكم الشرعي على أي فعل من أفعال الناس باعتبار ما سيئول إليه عند

التطبيق من تحقيق المصلحة التي وضع من أجلها الحكم العام؛ فإذا تبين عدم تحقيق المصلحة

لخصوصية من الخصوصيات استثني ذلك الفعل من الحكم الشرعي الموضوع له في الأصل،

وعدل به إلى حكم آخر يتحقق به المقصد الشرعي، وهو ما اتفق مع قول الشاطبي "النظر في

مآلات الأفعال معتبر مقصود شرعا"، حيث يرتبط بهذا الأصل قاعدة مهمة وهي "سد الذرائع"،

وهو أمر لابد أن يراعى في الأفعال والفتاوى والرؤى الشرعية الخاصة بالأقليات المسلمة.

وتأسيسا على هذه الرؤية يصبح أمام المسلمين وعلمائهم في الغرب آفاق واسعة للتعامل مع

الحياة في الغرب بتعقيداتها وتشابكها، وربما هذا ما أكده الدكتور صلاح سلطان -رئيس الجامعة

الإسلامية بأمريكا سابقا- في مسألة التعارض بين الهوية والمواطنة لدى مسلمي الغرب من أن

هناك منهجين للتعامل مع هذا الأمر، وكلاهما غير مقبول في ميزان الشريعة الإسلامية:

أولهما: منهج يغالي في الحفاظ على الهوية الأصلية، بما يوجد نوعا من الانفصام عن الوطن

الذي يعيش فيه؛ وهو ما يشير إلى وجود فجوة في تربية الأبناء وتنشئتهم في مثل هذه البلاد،

حيث يشدد الآباء على الهوية الأصلية بما لا يسمح للطفل أن ينشأ على الولاء للأرض التي ولد

فيها وعاش عليها، وثانيهما: يرى الولاء الكامل للوطن حتى لو تعارض ذلك مع ثوابت أصيلة.

وهنا يؤكد سلطان أن المسلمين في الغرب لم يستنفدوا الأدوات والأساليب القانونية التي تتيح

رفع هذا التعارض والتناقض بين الانتماء لهوية الأمة المسلمة والانتماء كمواطنين للدول التي

يعيشون عليها.

وربما هذا الحادث ينبه إلى ضرورة وأهمية الحاجة لآراء فقهية تخفف حجم الضغوط الضميرية

التي يعاني منها مسلمو الأقليات، وتركيز انتباه تلك الأقليات على خصوصية تجربتهم في

استنبات الإسلام وإنضاجه بالعمل والإنجاز والاندماج في الفضاء الإنساني والتأثير الإيجابي

فيه.






..

 

 

من مواضيع همسة غلا في المنتدى

__________________

إلهي :



إني لا آريده فتنة , ولا آريده ذنب , آريده آن يكون في روحي كامـل كرفيق درب , ككل الاشياء التي تحبها نفسي ونفسه .,
فلا تجعل عمري يمضي بدونه!..





،،

همسة غلا غير متواجد حالياً  

قديم 11-08-2009, 07:48 PM   #3

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية همس الحجاز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 4,912
همس الحجاز is on a distinguished road
افتراضي

تسلمي على الخبريه اختي همسه


مجهووود رااائع بالقسم


لاخلا ولاعدم]]~~

 

 

من مواضيع همس الحجاز في المنتدى

__________________






تابع صفحتنا على الفيس بوك

همس الحجاز غير متواجد حالياً  

قديم 11-09-2009, 02:48 AM   #4
ما عاد لي خاطر بهم
 
الصورة الرمزية Am0o0o0oRy
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: عـــ الميهااف ــــلى
المشاركات: 20,462
Am0o0o0oRy is on a distinguished road
افتراضي

لا حول ولا قوة الا بالله

تسلمي على الخبر

تقبلي مروري

 

 

من مواضيع Am0o0o0oRy في المنتدى

__________________




تسلمي دفــ القلوب ـــا



صوره تعبر عن الف كلمه

Am0o0o0oRy غير متواجد حالياً  

قديم 11-09-2009, 04:44 AM   #6
عضو
 
الصورة الرمزية blackline
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: بٌَِحٍّرٍ ذٍَكَرٌٍيَآتُِِّْ لآتُِِّْمًوٍتُِِّْ
المشاركات: 5,669
blackline is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله الله وبركاته


يسلمو اختى همسه حزن على الخبر


تقبلى مرورى

 

 

من مواضيع blackline في المنتدى

__________________

قـلبـى خـلقـهـ آلله بــدآخـلى 0000000 ـؤليـسـ بـآيــد آى مـخـلـؤقـ !!


وسام التميــّز


blackline غير متواجد حالياً  

قديم 11-09-2009, 08:09 AM   #7
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,358
همسة غلا is on a distinguished road
افتراضي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



هلا ومرحبا بمروركم الغالي



دمتم بخير





..

 

 

من مواضيع همسة غلا في المنتدى

__________________

إلهي :



إني لا آريده فتنة , ولا آريده ذنب , آريده آن يكون في روحي كامـل كرفيق درب , ككل الاشياء التي تحبها نفسي ونفسه .,
فلا تجعل عمري يمضي بدونه!..





،،

همسة غلا غير متواجد حالياً  

 

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم ارشيف الاخبار
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 08:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286