كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 10-03-2009, 11:52 AM   #1
تآكد في غيآبك أكون أسعد
 
الصورة الرمزية غرور بنت السعوديه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,533
غرور بنت السعوديه is on a distinguished road
uu25 لماذا لا نتصر الامة الاسلاميه في العصر الذي نعيش فيه؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لماذا لا تنتصر الأمة الإسلامية في العصر الذي نعيش فيه
لماذا لا ننتصر؟



خباب بن مروان الحمد

أحمدك ربي حمداً يليق بجلال وجهك، وعظيم سلطانك، وأصلي وأسلم على الهادي البشير، والسراج المنير، المبعوث رحمة للعالمين، صلى عليك الله ما جن الدجى، وما جرت في فلك شمس الضحى، ورضوان الله على الصحابة الأخيار، والهداة الأبرار،الذين جاهدوا مع رسول الله حق جهاده، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يجب الصابرين.

اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم، وبعد:


فإن من سنن الله الجارية أنه إذا عصى الناس أمره، واستباحوا محارمه، وبغوا وظلموا، وابتعدوا عن صراطه المستقيم، ومنهجه القويم؛ أن يجازيهم بسوء أعمالهم، وينتقم من كل جبار عنيد ((وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلاً))(فاطر:43)،

ومن سنن الله أنه لا يغير نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم من الانحراف عن المنهج، وسلوك الطريق الخاطئ، وتضييع الأمانة ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))(الأنفال:53).

إلى الله نشكو:

في هذه الأيام تجد الناس في مجالسهم يخوضون ويتحدثون عن حال الأمة الإسلامية المنكوبة ومآسيها ونكباتها، وما أُصيبت به من الهوان والذل؛ خاصة بعد أن رأوا وسمعوا في وسائل الإعلام المتعددة صوراً لمآسي المسلمين تفت الفؤاد، وتجرح الخاطر، وتقلق القلب، وتهز البدن.


إنها صور ليست في قطر واحد من أقطار المسلمين، بل هي صور تتعدد وتتكرر كرات ومرات، ففي فلسطين وأفغانستان؛ صور ومآسي، وفي العراق والشيشان؛ صور ومآسي، وفي الفلبين وكشمير وبورما والسودان والصومال وأندونيسيا مجازر وجزائر.

في كل جزء من بلادي قصة تروي ضياع كرامة الإنسان

فصورة لرجل كبير السن في فلسطين وقد خط الشيب لحيته؛ فلا تراها إلا بيضاء، وهو يرفع يديه يناجي رب الأرض والسماء بأن يهلك الأعداء، ويصب عليهم القوارع والفواجع، وأن يدمرهم تدميراً،
وصورة لطفلة صغيرة في أفغانستان تبكي وتشهق من البكاء بحثاً عن والديها اللذين كانا تحت أنقاض البيت الذي هدم عليهما ففاضت روحهما؛ وهما تحت الأنقاض، والطفلة المسكينة تصيح وتصرخ بحثاً عن والديها!

وصورة ثالثة لطفل صغير قد أمسك خمسة من اليهود به فأحدهم يكاد أن يخنقه، وثان قد شد شعره بكل ما أوتي من قوة وعنجهية، وآخر يركله بقدمه يريد أن يمشي على قدمه بكل سرعة، فهذا الطفل مجرم وإرهابي! والطفل يبكي ويصيح ولكن أين المغيث؟!

وصورة أخرى لأم تريد أن تدافع عن ابنها، وفلذة كبدها، بعد أن أمسك اليهود بتلابيب ثيابه، وهي تترجاهم بأن يفلتوه ويطلقوا سراحه، فما كان من أحد هؤلاء القردة إلا أن فقد صوابه، وطار لبه، فأمسك بهذه المسكينة بيديه الغليظتين، ودفعها على الأرض بقوة فسقطت، وهوت على رأسها، ثم أطلق عليها عياراً نارياً من سلاحه فجندلها بالدم ثم قهقه ضاحكاً بسخرية قائلاً لها بكل خبث "

ابنك لن تراه عينك ".

وصورة أخيرة لرجل شاب قد بلغ الثلاثين من عمره في إندونيسيا قد أسره أعداء الله النصارى فربطوه يديه مع رجليه، وشدوا الحبال الموثوقة على جسمه، ثم أهووا به إلى الأرض لتبدأ المجزرة، حيث أنهم جاءوا بالدبابة تمشي رويداً والشاب يصرخ، ثم أمَّرُوا الدبابة على جسده الموثوق ببطء لكي يموت ألف مرة إلى أن وصلت الدبابة لرأسه فلم يبق له رسماً ولا أثراً، فقد اختلطت دماؤه بعروقه بلحمه، فأصبح كتلة لحم، بل لا أثر له، إنه جسم أصبح لا يرى بعد أن هشمته جنازير الدبابة التي لا ترحم.

لا أريد أخي القارئ أن أستطرد فكأني بك قد استبشعت تلك الصور، ووقف الدم في جسمك، ولم تطق أن تسمع الباقي.

وبعد أن يرى القوم في مجالسهم مثل هذه الصور المبكية فلن تسمع إلا أنين الزفرات، ولن تبصر إلا سكب العبرات، وكثرة التأوهات، حقاً إنها تبعث القشعريرة في الجسد، فالعين تفيض دمعاً، والقلب يشكو لوعة وهماً، واللسان يحوقل ويسترجع، بل تخنقه العبرة فيخرس عن الكلام ألماً وغماً.



أين الخلل؟

لا شك أننا في زمن كثرت فيه النكبات، وحلت به المصائب والمدلهمات، وانتشرت فيه المعاصي والموبقات، وكثرت الأمراض والآفات، تلك قضية لا يناقش فيها إلا جاهل بواقع أمته، أو رجل مكابر!

إنه سيقرع سمعنا في مثل المجلس الذي ذكرته آنفاً أنه ما حل البلاء علينا إلا لتخاذل الحكام، وضعف الشعوب، وتقاعس العلماء، وإني أقر وأجزم أن هذا الذي قيل هو جزء، بل سبب من الأسباب الهامة التي جعلت الأمة الإسلامية أمة ضعيفة، ووصمت بهذا المثل.

ولكن هل هذا هو السبب الرئيس الذي جعلنا مهانين في الأرض، وأصبحت أمتنا توصف بأنها أمة المصائب، أم أن هناك شيئاً آخر قد ضيعناه ونسيناه؟ هل سألنا أنفسنا أين يكمن الخلل، ومن أين انتشرت هذه الأزمات؟


ثمت أمور يجب علينا أن نسألها أنفسنا ونجيب عنها بصدق وواقعية، لماذا تراجع المسلمون وهزموا، وتقدم غيرهم وانتصروا؟

لماذا تفكك المسلمون وانقسموا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون، وأعداء الله يرصون الصفوف، ويجمعون الجموع؟

لماذا حورب الإسلام وأهل السنة والجماعة، وفتح الباب على مصراعيه لأهل العلمنة والشر والفتنة وغيرهم؟ هل من الصحيح إذا سمعنا مثل تلك المآسي آنفة الذكر أن نصرخ قائلين: وامصيبتاه؟ أو يرفع أحدنا صوته قائلاً:

قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر وبيد شعب كامل مسألة فيها نظر

إنني لا أحقر من تلك الصرخات ولكن هل هي الطريق الصحيح لتصحيح المسار، ومعالجة الأخطاء، والرد على الكفار أعداء الله؟

لا شكَّ أن الوقاية خير من العلاج، والسلامة لا يعدلها شيء، لكنَّ من المهم أن يعلم أنه ليست المشكلة بأن تجد المرض يدب في جسم إنسان، فإن الجسم معرض للآفات والأمراض، ولكن المشكلة أن تجد ذلك المرض يدب في جسم الإنسان، ويفتك بأعضائه، وينتهب منها السلامة، ومع ذلك فإنَّ الإنسان لا يشعر بذلك المرض، وإن شعر لا يقاومه، بل يندب حظه، ويرثي حاله، ويزعج الناس بأناته، ويوقظ أهله بآهاته وزفراته.

مِثلاً لمثل فهذا حال كثير من المسلمين، فهم في الحقيقة لم يكتشفوا المرض الداخلي في أمتهم، ولم يعالجوه، ومع ذلك فما تراهم إلا وهم يندبون تلك المصائب، ويبكون هاتيك الفواجع، دع النياحة وابدأ بالعمل، إذا عُلمَ ذلك، وأن الداء منا؛ فلا بد أن نبحث عن الدواء، ورسول الهدى - صلوات الله وسلامه عليه - أخبرنا أنه: (ما أنزل الله داء إلا وأنزل له دواء) أخرجه البخاري، وزاد ابن ماجة بسند صحيح علمه من علمه، وجهله من جهله)، ومن الجدير بنا أن نعقل هذه المصائب، ونحاول أن نعالجها.

وقد يتبادر إلى أذهاننا سؤال: هل ظلمنا الله - عز وجل - عند ما أنزل علينا المصائب؟

والجواب؛ لا وحاشا ربنا، فإن الله - عز وجل - كما قال عن نفسه: ((إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ))(يونس:44)، وقال تعالى( وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ))(فصلت: 46)، وأخبر - سبحانه - أنه حرَّم الظلم على نفسه فقال: (( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا )) أخرجه مسلم، وقال تعالى: (( وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعَالَمِينَ))(آل عمران: 108)، وقال تعالى: (( وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبَادِ))(غافر: 31) إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث، فيقيننا بالله أنه صاحب العدل المطلق، والبعيد كل البعد عن الظلم والجور، ولكن الله - عز وجل - أنزل علينا قرآناً يتلى إلى يوم القيامة، وقد بيَّن فيه أنه ما من مصيبة تحل بالمسلمين إلا بسبب معاصيهم وذنوبهم وتضييعهم حرمات ربهم وأوامره ونواهيه فقال تعالى: ((وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ))(الشورى:30)،
وقال تعالى: (( فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ))(لأنفال:54)،
وقال تعالى: ((مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ))(النساء: 79)

فهذا أول العلاج الذي يجب علينا أن نعرفه حتى نعالج به واقعنا، كي نعلم أنه ما من مصيبة وقعت علينا، وحلت بديارنا؛ إلا بسبب أنفسنا وذنوبنا وتقصيرنا في حق الله، ومستحيل أن ننتصر ونحن قد ضيعنا الله ونسيناه، ولا غرابة بعدها أن ينسانا ربنا: ((وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ))(الحشر:19)، ((نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ))(التوبة:67).

إن سنن الله لا تتغير ولا تتبدل، فالله - عز وجل - وعدنا النصر، وأن يهزم عدونا، ولكن إن نصرناه وجاهدنا لإعلاء كلمته، وربينا أنفسنا على طاعته والفرار من معصيته قال تعالى: ((إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ))(محمد:7)،

وأخبر - تعالى- أنه لن ينصر إلا أهل الطاعة والإيمان لا أهل الفجور والخذلان فقال تعالى: ((إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ))(غافر:51)،

وبين لنا - سبحانه - أنه إن تولينا عن نصرة دينه، ورفع رايته؛ فإنه يستبدل قوماً يقومون بحق الله، وبنصرة دينه: ((وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ))(محمد: 38)،

أي أُخي: تأمل وانظر إلى بلاد المسلمين:

كم يوجد فيها من ضريح يعبد من دون الله، ويطاف عليه، ويستغاث بصاحبه؟ كم هم الذين لا يحكمون بما أنزل الله بل يتحاكمون إلى الطاغوت؟ كم من بدعة تقام في ديار المسلمين صباح مساء؟ كم من فاحشة تنتهك في ظلام الليل الدامس، وفي الصباح المتفتح الزاهر؟ كم من إنسان يبخس الكيل والميزان، ولا يصدق في المعاملة مع ربه ومع الناس؟ كم من صَرْحٍ لبنوك الربا التي جاهرت الله بالمحاربة والمعصية؟ كم هم الناس المعرضون عن دين الله وحكمه، المقبلون على الملاهي والخمور والأغاني والمسلسلات؟ كم هم الناس الذين لا يصلون ويدَّعون بأنهم مسلمون؟

أنظر للشوارع والأسواق فلا ترى - ويا للأسف - إلا تخنث للرجال، وترجل النساء، والغيبة والكذب، والنميمة والغش، والظلم وخفر العهود، وإخلاف المواعيد، وأكل حقوق الناس، والعصبية القبلية والعرقية المنتنة، والزنا واللواط، والنفاق وسوء الأخلاق - إلا قليلاً ممن رحم ربك - ثم مع هذا كله نريد نصر الله، وأن يهزم عدونا، ويكف شره، ويكبت أمره!!

عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال كنت عاشر عشرة من المهاجرين، عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -فأقبل علينا بوجهه وقال: ( يا معشر المهاجرين - خمس خصال إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوها إلا ابتلاهم الله بالسنين، وشدة المؤنة، وجور السلطان، ولا منع قوم الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا، ولا خفر قوم العهد إلا سلط الله عليهم العدو فأخذ بعض ما في أيديهم، وما لم تعمل أئمتهم بما أنزل الله - عز وجل - في كتابه إلا جعل بأسهم بينهم ) أخرجه البيهقي والحاكم بسند صحيح.

جزاءً بجزاءِ، ومثلاً بمثل، إذا نحن عصينا الله وخالفنا أمره سلط علينا الأعداء والوباء والضراء ((فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ))(النور:63)،

إن الله - عز وجل - لما ذكر الأمم الكافرة التي عصت رسله، وخالفت أمره؛ قال عنهم بعد ذلك: (( فكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ))(العنكبوت:40)، فنفسك لم ولا تلم المطايا.

أخي القاري الكريم: قد ورد في الأثر ( إذا عصاني من لا يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني)، وقد قال نبي من أنبياء بني إسرائيل لما رأى ما يفعل بختنصر بقومه: (بما كسبت أيدينا سلطت علينا من لا يعرفنا ولا يرحمنا)، وورد في المسند ( 2/362) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعاً إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسند صحيح: (حد يقام في الأرض خير من المطر لأهلها أربعين صباحاً)، وقد علق الإمام ابن تيمية على هذا الحديث بقوله: (وهذا لأن المعاصي سبب لنقص الرزق، والخوف من العدو، كما يدل عليه الكتاب والسنة، فإذا أقيمت الحدود، وظهرت طاعة الله، ونقصت معصية الله؛ حصل الرزق والنصر )، وعليه فالنحيب على بلاد للمسلمين ضاعت دون عمل وتوبة صادقة لا تحقق نصراً، ولا تعيد أثراً!، وقد قيل في المثل: (إيقاد شعلة خير من لعن الظلام)، فلنبدأ في التغيير والعمل، ولنترك لوم الزمان والدهر، فهو فعل الفاشلين العاجزين لا فعل الطموحين الناجحين، وقد قال الشاعر الإسلامي عدنان النحوي في أبيات له جميلة:

ما لي ألوم زماني كلما نزلت بي المصــــــــــائب أو أرميه بالتهـم

أو أدعى أبداً أني البريء وما حملت في النفس إلا سقطة اللمم

أنا الملــــوم فعهد الله أحمله وليس يحمله غيري من الأمـــــــــم

فإذا أردنا أن نغير فلنغير من حالنا، ومن فساد قلوبنا وأنفسنا؛ يغير الله حالنا، ويرفع ما بنا من مصائب أرقتنا، أو بلايا أقلقتنا قال تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ))(الرعد: من الآية11)، وقال تعالى: ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))(لأنفال:53)،

ومن أول الأمور التي نغير بها حال أنفسنا التوبة النصوح، فهي وظيفة العمر، وطريق الفلاح، والتي تفتح كل عمل خير وبر وصلاح.

ومن ثمَّ الأعمال الصالحة التي تقرب من رضوان الله - عز وجل - وجنته، وتبعد عن سخطه وأليم عقابه، ورحم الله أبا الدرداء حيث كان يقول للغزاة: (يا أيها الناس: عمل الصالح قبل الغزو فإنما تقاتلون بأعمالكم)، ولله در الفضيل بن عياض حين قال للمجاهدين عندما أرادوا الخروج لقتال عدوهم: (عليكم بالتوبة، فإنها ترد عنكم ما ترده السيوف).



فابذل الجهد واستحث المطايا إن صنع النجاح ليس مزاجاً

ليــــــس من يعمر البلاد بزيف مثل من يـعمر البلاد نجاحاً

أي أخي: هذا هو الطريق الذي أراه يصلح حالنا، ويسمو بكرامتنا، ويعيد عزتنا، ويرفع شأننا، وإن التوبة والعمل الصالح، ومحاسبة النفس، ومراجعة الذات، وإعداد هذه النفس إعداداً إيمانياً وبدنياً، والارتباط بالله والتعلق به؛ كل هذا مفتاح للطريق الذي يعيد لنا المجد بنصاعته، ومن المتوجب علينا معرفته أن إقامة النصر في الأرض، وإعادة الخلافة الراشدة لا يقدم ذلك لنا مباشرة على طبق من ذهب، بل لا بد من الكلل والتعب، والوصب والنصَّب، حتى يأتينا نصر الله بعد أن علم منا الصدق في القلوب، والصلاح في الأعمال، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.



عقد مقارنة:

من المعلوم قطعاً أن الكفار أعداء الله ضيعوا أسباب نصرة الله المعنوية لهم من الإيمان بالله وبرسوله - صلى الله عليه وسلم -، ولكنهم أبدعوا في صناعة الصواريخ والمتفجرات، وأسباب النصرة المادية.

ونحن نعلم كذلك كما قدمت سابقاً أن المسلمين - ويا للأسف - قد نسوا الله فأنساهم أنفسهم، وزاغوا عن الصراط المستقيم - إلا قليلاً -، وابتعدوا عن طاعة الله والقرب منه، وعن أسباب النصرة المعنوية التي تكفل الله لمن فعلها من المسلمين بالنصرة والتأييد، ولو كانت قوتهم العسكرية وأسبابهم المادية أضعف من الكفار، وكذلك فإن المسلمين ضيعوا أسباب نصرتهم المادية، فأين هي القنابل الذرية، والمتفجرات النووية، وأين الأسلحة والعتاد، والقوة والرجال، فلم نسمع لها صفيراً ولا همساً، بل علاها الغبار، ولم تستخدم في قتال أعداء الله، ولهذا فإن منطق العقل السليم أن يحكم بالانتصار لمن كانت عنده القوة والأسباب المادية ولو كان مضيعاً للأسباب المعنوية على الذي ضيع أسبابه المادية والمعنوية التي تحقق النصر والتأييد؛ ولذلك انتصر الكفار أعداء الله على المسلمين الذين ضيعوا أوامر الله فنسيهم - سبحانه - وضيعهم، وقد روت لنا كتب التاريخ أنه في أعقاب معركة اليرموك الشهيرة وقف ملك الروم يسائل فلول جيشه المهزوم، والمرارة تعتصر في قلبه، والغيظ يملأ صدره، والكآبة بادية على محياه: "ويلكم أخبروني عن هؤلاء الذين يقاتلونكم، أليسوا بشراً مثلكم؟! قالوا: بلى أيها الملك، قال: فأنتم أكثر أم هم؟! قالوا: نحن أكثر منهم في كل موطن، قال: فما بالكم إذاً تنهزمون؟! فأجابه شيخ من عظمائهم: إنهم يهزموننا لأنهم يقومون الليل، ويصومون النهار، ويوفون بالعهد، ويتناصفون بينهم) البداية والنهاية ( 7/15)، تلك هي صفات المسلمين؛ ولذلك نصرهم الله، ولاحت أمام أعينهم أقواس العزة والرفعة في سماء المجد.

فقم بالله أخي لنصرة دينك، وأصلح ذاتك فصلاح الذات قبل صلاح الذوات، ومن قاد نفسه قاد العالم، وردِّد:

قم نعد عدل الهــداة الراشدين قم نصل مجد الأباة الفاتحيــــن

قم نفك القيــــــــد قد آن الأوان شقي الناس بدنيا دون ديـــــن

فلنعدها رحمة للعــالـــــــــمين لا تقل كيف ؟ فإنا مسلمــــــون

يا أخا الإسلام فـــي كل مكـان اصعد الربوة واهتـــــــــف بالآذان

وارفع المصحف دستـور الزمـان واملأ الآفاق إنا مسلمـــــــــــون

مسلمون مسلمون مسلمـون حيث كان الحق والعــــدل نكون

نرتضي الموت ونأبى أن نهــون في سبيل الله ما أحلى المنون



هذا هو الدواء لمن وقع في فخ الداء:

والذي أراه يحقق لنا النصر، ويعز به هذا الدين بعد التوبة إلى الله أمور ثمانية هي:

الاعتصام بكتاب الله - تعالى-، وقراءته وتدبره والعمل بما فيه، والاعتصام بسنة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأن نقدم كلامهما على كلام أي إنسان، ونبتعد عن كل هوى خالف القرآن والسنة.

الاهتمام والالتفاف على عقيدة أهل السنة والجماعة، وتطبيقها في أرض الواقع، واحذر أخي ممن يثبط عن تعلم العقيدة، أو يجعل تعلمها في مراحل متأخرة، فإنه رجل سوء فلا تجالسه.

الإعداد البدني والإيماني، والجهاد في سبيل الله، فإن الجهاد ينبوع العزة، ومعين الكرامة، وهو المجد لمن أراد المجد، والعزَّ لمن أراد العز، و (من مات ولم يغز ولم يحدث بها نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق) كما أخبر الصادق المصدوق - عليه الصلاة والسلام - قال الإمام ابن تيمية: (فإذا ترك العبد ما يقدر عليه من الجهاد كان دليلاً على ضعف محبة الله ورسوله في قلبه) مجموع الفتاوى (10/193).

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والغضب لدين الله - عز وجل -، وهذا أمر فرضه الله - عز وجل - علينا فقال: ((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَر))(آل عمران: من الآية110).

الدعوة إلى الله - عز وجل - وإلى كتابه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى: ((ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ))(النحل:125)، وقال تعالى: ((قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي))(يوسف: 108)،
قال ابن القيم - رحمه الله -: (فمقام الدعوة إلى الله أفضل مقامات العبد)(مفتاح دار السعادة 1/153)، ورحم الله من قال:

إن نفساً ترتضي الإسلام ديـــنـاً

ثم ترضى بعده أن تستكيــــــــنا

أو ترى الإسلام في أرض مهيــناً

ثم تهوى العيش نفس لن تكونا

في عداد المسلمين العظماء (المنطلق للراشد ص 227).

الالتفاف على جماعة المسلمين الصادقة، ولزوم غرزهم، وعلى رأسهم العلماء الربانيون، والمجاهدون الصادقون، والدعاة المخلصون، فيجب الحذر من التكلم في أعراضهم أو سبهم، وليعلم أن من تكلم فيهم فإنه قد شق الصف ولم يوحده، وفرق الجماعة والقلوب.

وقد أورد مسلم في صحيحه في كتاب الجهاد حديث ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك )، وكذا حديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم، لا يضرهم من خالفهم؛ حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك)، فصفة عصابة المسلمين وجماعتهم أنها قائمة بنصرة دين بالحجة والبيان، والسيف والسنان، وسيأتي أناس يخالفونها الرأي بتلك النصرة البيانية، أو الجهادية، فأخبر - عليه السلام - أن تلك المخالفة وذلك التخذيل لن يضرهم لأنهم على هدى مستقيم، ومنهج قويم، ولذا ستبقى هذه الطائفة منصورة إلى قيام الساعة، وقد أورد الإمام مسلم في صحيحه حديث جابر بن سمرة مرفوعاً إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ( لن يبرح هذا الذين قائماً يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة )، فعلى الثابت على هذا المبدأ ألَّا يضره كلام مخالفيه وخاذليه، بل ينطق بكل علو وصمود:

ماضٍ وأعرف ما دربي وما هـــــــــدفي والموت يرقص لي في كـــــل منـعطـف

وما أبالي به حتى أحـــــــــــــــــــــاذره فخشية الموت عندي أبرد الطـــــــــرف

ماض فلو كنت وحدي والدنـــا صـرخت بي قف لسرت فلم أبطــــيء ولم أقف

أنا الحسام بريق الشمس في طرفي مني وشفرة سيـــــف الهند في طـرف

فلا أبالي بأشواك ولا محـــــــــــــــــــن على طريقي ولي عزمي ولي شغفي

محاسبة النفس، والنظر مرَّة بعد مرَّة إلى عيوبها، حتى لو تابت ورجعت إلى الصراط المستقيم، فإن (كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون) رواه أحمد والترمذي عن أنس وحسنه الألباني ( صحيح الجامع 2/831)، وقد قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وتزينوا للعرض الأكبر، وإنما يخفف الحساب يوم القيامة على من حاسب نفسه في الدنيا).

8/رسم المنهج والتخطيط لنصرة دين الله، على تعاون بين المسلمين، فلا يصح عمل بدون خطة، والتنظيم والتخطيط قانون النجاح، ومن أجمل ما قرأت في ذلك ما كتبه الدكتور عدنان النحوي في كتابه (حتى نغير ما بأنفسنا) صـ10 (إذا غاب النهج والتخطيط على أساس الإيمان والتوحيد والمنهاج الرباني في واقع أي أمة؛ فلا يبقى لديها إلا الشعارات التي تضج بها، ولا تجد لها رصيداً في الواقع إلا مرارة الهزائم، وتناقض الجهود، واضطراب الخطا، ثم الشقاق والصراع، وتنافس الدنيا في الميدان، ثم الخدر يسري في العروق، ثم الشلل، ثم الاستسلام!).

هذه نقاط ثمانية كاملة أًرى إن تحققت في واقع المسلمين فإنهم سيجنون بعدها الفلاح والعز والسؤود في الدنيا والآخرة، وما ذلك على الله بعزيز ((ومَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ))(الأنفال:10).


هذا والله أسأل أن يوفقنا لما فيه صلاح أنفسنا وأمتنا وآخرتنا، وأن يهيئ لنا من أمرنا رشداً، إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير، وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين

</i>

 

 

من مواضيع غرور بنت السعوديه في المنتدى

__________________





.


كَل شيِ فِينِي جريِح إلا فَخامة كِبرياآئي

غرور بنت السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-03-2009, 11:57 AM   #2
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,177
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

يسسسسسسسلمو

جزاك الله الف خير

يعطيييك الف الف عافييه

الله لايحرمنا جديدك

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-03-2009, 12:37 PM   #3

عضو مميز

 
الصورة الرمزية ά3şh8k βŝķДţ
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: اخ ..عـ. الزمن
المشاركات: 7,380
ά3şh8k βŝķДţ is on a distinguished road
افتراضي

هلآ وغلآ

كلآم جميل

وجزآكِ الله خير

لقلبك

 

 

من مواضيع ά3şh8k βŝķДţ في المنتدى

__________________

ά3şh8k βŝķДţ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-03-2009, 02:21 PM   #4
تآكد في غيآبك أكون أسعد
 
الصورة الرمزية غرور بنت السعوديه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,533
غرور بنت السعوديه is on a distinguished road
افتراضي

يسلمو مروكم العطر لك مني اجمل شكر وتقدير

 

 

من مواضيع غرور بنت السعوديه في المنتدى

__________________





.


كَل شيِ فِينِي جريِح إلا فَخامة كِبرياآئي

غرور بنت السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-03-2009, 02:47 PM   #5
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أسلام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 14,116
أسلام is on a distinguished road
افتراضي

 

 

من مواضيع أسلام في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك







أسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-03-2009, 08:48 PM   #7
آلعًٍيَوٍنْ آلشًِْقٌٍيَهٍ
 
الصورة الرمزية امانى المصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: ألّتّسّامّحٍّ‘طّبّعّى
المشاركات: 9,689
امانى المصريه is on a distinguished road
ايقونه



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





غًرٌٍوٍرٌٍ بٌَِنْتُِِّْ آلسٌِِّعًٍوٍدًٍيَهٍَ



 

 

من مواضيع امانى المصريه في المنتدى

امانى المصريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-03-2009, 08:49 PM   #8

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية خجولة المبسم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بعيــده عن هو1هـ ~
المشاركات: 20,654
خجولة المبسم is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير ونفع بك وادخلك جناته

 

 

من مواضيع خجولة المبسم في المنتدى

__________________




‏?قَالْوُا عَلامَكْ صَـامِتْ !:x
قِلْتْ يَانَاسْ كِثْرْ الْكَلامْ
يِقِلْ لاجْلَهْ مَقَامِــيِ}~..
الْصَّمْتْ حِكْمَهْ“.،

وَالْحَكِي مَــصْدَرْ إفْلاسِ

خجولة المبسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-03-2009, 09:08 PM   #9
 
الصورة الرمزية دلع عيني دلع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: حـــ أمـــي ـــضن
المشاركات: 117,269
دلع عيني دلع is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير غاليتي

غرور

طرحك مميز بارك الله فيك

لا تحرمينا روعة حضوركــ الراقي

الى الامام دووم

موودتي

 

 

من مواضيع دلع عيني دلع في المنتدى

__________________

كلام جميل يوم عن التروية 2017 , عبارات عن فضل يوم التروية , رسائل يوم التروية , صور عن يوم التروية




كلمات شيلة اقدم يابو سلمان 2017 - تحميل شيله اقدم يابو سلمان بندر بنيدر




كلام حلو عن الحج 2017 - عبارات عن موسم الحج - خواطر عن الحج - رسائل قصيرة عن الحج




موعد وقفة يوم عرفة 2017 - تاريخ ويوم عرفة 1438 - موعد عيد الاضحى 2017




عبارات عن عشر ذي الحجة 2017 - كلام جميل عن عشر ذي الحجة - دعاء عشر ذي الحجة - بيسيات عشر ذي الحجة



حالات و اتس اب عيد الاضحى جديدة 2017 , توبيكات تهنئة بعيد الاضحى - بيسيات عن عيد الاضحى




عبارات مزخرفة عن عيد الاضحى 2017 , شعر تهنئة بعيد الاضحى , كلام مزخرف عن العيد , رمزيات عيد الاضحى




عبارات عن عيد الاضحى 2017 - كلام جميل عن عيد الاضحى - كلمات تهنئة بعيد الاضحى - خواطر معايدة



رسائل تهنئة للحجاج 2017 - مسجات تهنئة بقدوم الحجاج - عبارات ترحيب بالحجاج - صور مبروك الحج




عبارات مزخرفة عن يوم عرفة 2017 - كلام جميل عن يوم عرفة - رسائل يوم عرفة - بيسيات دعاء يوم عرفة




عبارات مزخرفة عن الحج 2017 - كلام جميل عن الحج - خواطر عن الحج - رمزيات عن الحج




عبارات قصيرة عن يوم عرفة 2017 - كلام حلو عن يوم عرفة - دعاء يوم عرفة - رسائل عن يوم عرفة



صور اطفال السعودية 2018 , صور اطفال سعوديين , صور اجمل طفلة سعودية



اجمل عبارات عن الاب 2017 , كلام جميل عن الاب , خواطر عن ابي , اجمل قصيدة عن ابي



عبارات مدح الحناء 2017 - كلمات روعة عن النقش و الحناء - كلام مدح حناء العروس - خواطر عن الحناء


عبارات شكر على الورد 2017 - كلام جميل يكتب على الورد - صور شكر جميلة على الوردة



عبارات مزخرفة عن العيد 2017- عبارات تهنئة بالعيد السعيد - شعر عن العيد - رسائل عيد سعيد




شعر عن أبوي 2017 - قصيدة مدح الاب - شعر حزين عن الأب - خواطر جديدة عن الاب




مقدمة اذاعة مدرسية رائعة 2017 - ملف كامل مقدمات اذاعة مدرسية للعام 1438



خاتمة اذاعة مدرسية للبنات 2017 - خاتمة اذاعة مختصرة - خاتمة قصيرة للاذاعة المدرسية


خاتمة اذاعة مدرسية للابتدائي 2017 - خاتمة قصيرة للمرحلة الابتدائية - مقدمة اذاعة للابتدائي


كلام جميل عن عمتي 2017 , عبارات مدح للعمة , خواطر حب لعمتي , كلمات حلوة عن عماتي


كلام حلو عن خالتي 2017 , عبارات مدح للخالة , خواطر عن حب خالتي , كلمات مدح خالاتي


مقدمة اذاعة سهلة - مقدمة وخاتمة إذاعة سهلة - مقدمات جديدة للاذاعة


مقدمة اذاعة مدرسية - مقدمة اذاعة جديدة - مقدمة اذاعة صباحية


كلام حلو عن اختي 2017 , عبارات عن الاخت الكبيرة , خواطر مدح الاخت , رمزيات عن حب الاخت



شاهدي كيف حول المكياج هذه الفتاة الى ملكة جمال




كلام حلو عن الاب 2017 , عبارات مدح الأب , خواطر عن الاب الحنون , كلمات عن حنان الاب



مراهقة تتلقى عرض لفتح الكام .شاهد ماذا حدث !!




مذيعة دخلت قبر لمدة ساعة لتشاهد ما الذي سيحدث ...شاهد ماذا حدث لها




اللهم أرحم أبي و أسكنه فسيح جناتك

دلع عيني دلع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-04-2009, 07:05 AM   #10
تآكد في غيآبك أكون أسعد
 
الصورة الرمزية غرور بنت السعوديه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,533
غرور بنت السعوديه is on a distinguished road
افتراضي

مروركم شي جميل علي صفحتي
وقدازداد فخر بقدومكم

 

 

من مواضيع غرور بنت السعوديه في المنتدى

__________________





.


كَل شيِ فِينِي جريِح إلا فَخامة كِبرياآئي

غرور بنت السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لماذا, الامة, الاسلاميه, الذي, العشر, فيه؟, نتصر, نعيش

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 01:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286