كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 07-22-2009, 11:08 PM   #1
عضو
 
الصورة الرمزية علي عمران الشريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: egypt
المشاركات: 35
علي عمران الشريف is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى علي عمران الشريف إرسال رسالة عبر Skype إلى علي عمران الشريف
ايقونه ما هي كيفية الصلاة؟

Advertising

ما هي كيفية الصلاة؟

كيفيتها:
أن يبدأها بالتكبير في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، يقول: "الله أكبر" -الرجل والمرأة- ثم يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا الله غيرك"، هذا هو أخصر ما ورد في الاستفتاحات، أو يقول: "اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد"، وهذا أصح شيء ورد في الاستفتاح، فإن فعل هذا أو هذا فكله صحيح، وهناك استفتاحات أخرى ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى بشيء منها صح ولكن هذان الاستفتاحان من أخصرها، فإذا أتى الرجل أو المرأة بواحد منهما كفى، وهذا الاستفتاح مستحب وليس بواجب، فلو شرع في القراءة حالا بعد التكبير أجزأ ولكن كونه يأتي بالاستفتاح أفضل تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك.

ثم يقول الرجل أو المرأة بعد دعاء الاستفتاح: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم"، ثم يقرأ الفاتحة، وهي: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ * غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ}، ثم يقول: "آمين"، وآمين ليست من الفاتحة وهي مستحبة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يقولها بعد الفاتحة في الجهرية، والسرية يقول آمين ومعناها اللهم استجب.

ثم يقرأ ما تيسر من القرآن الكريم بعد الفاتحة في الأولى والثانية من الظهر، والأولى والثانية من العصر، والأولى والثانية من المغرب، والأولى والثانية من العشاء، وفي الثنتين كلتيهما من الفجر، يقرأ الفاتحة وبعدها سورة أو آيات، والأفضل في الظهر أن يكون من أوساط المفصل مثل: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}، ومثل: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، ومثل: {عَبَسَ وَتَوَلَّى}، ومثل: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}، ومثل: {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}، وما أشبه ذلك.

وفي العصر مثل ذلك لكن تكون أخف من الظهر قليلاً، وفي المغرب كذلك يقرأ بعد الفاتحة ما تيسر من هذه السور أو أقصر منها، وإن قرأ في بعض الأحيان بأطول في المغرب فهو أفضل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب في بعض الأحيان بالطور وقرأ فيها بالمرسلات، وقرأ فيها في بعض الأحيان بسورة الأعراف قسمها في الركعتين، ولكنه في الأغلب يقرأ فيها من قصار المفصل مثل: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}، أو {لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ}، أو {إِذَا زُلْزِلَتِ}، أو القارعة أو العاديات ولا بأس في ذلك، ولكن في بعض الأحيان يقرأ أطول كما تقدم.

وفي العشاء يقرأ مثلما قرأ في الظهر والعصر، يقرأ الفاتحة وزيادة معها في الأولى والثانية مثل: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ}، و {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}، و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}، و {عَبَسَ وَتَوَلَّى}، و {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}، وما أشبه ذلك أو آيات بمقدار ذلك في الأولى والثانية، وهكذا في الفجر يقرأ بعد الفاتحة زيادة ولكنها أطول من الماضيات ففي الفجر تكون القراءة أطول من الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ويقرأ في الفجر مثل: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}، و {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ}، أو أقل من ذلك مثل التغابن والصف و {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}، و {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}، وما أشبه ذلك، ففي الفجر تكون القراءة أطول من الظهر والعصر والمغرب والعشاء اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولو قرأ في بعض الأحيان أقل أو أطول من ذلك فلا حرج عليه، لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في بعض الأحيان بأقل من ذلك ولكن كونه يقرأ في الفجر في الغالب بالطوال فهذا أفضل تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم.

أما في الثالثة والرابعة من الظهر والعصر والثالثة من المغرب والثالثة والرابعة من العشاء فيقرأ فيها بالفاتحة ثم يكبر للركوع، لكن ورد في الظهر ما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم في بعض الأحيان قد يقرأ زيادة على الفاتحة في الثالثة والرابعة فإذا قرأ في بعض الأحيان في الظهر في الثالثة والرابعة زيادة على الفاتحة مما تيسر من القرآن الكريم فهو حسنٌ تأسياً به صلى الله عليه وسلم، فهذه صفة القراءة في الصلاة.

الركوع

ثم يركع قائلاً: "الله أكبر" ويعتدل في الركوع ويطمئن ولا يعجل، ويجعل يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع، ويسوي رأسه بظهره ويقول: "سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي"؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أما الركوع فعظموا فيه الرب"، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الركوع: "سبحان ربي العظيم"، قالت عائشة رضي الله عنها: "كان يكثر أن يقول في الركوع والسجود: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي"، وهذا كله مستحب، والواجب: "سبحان ربي العظيم" مرة واحدة، وإن كررها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر كان أفضل، وجاء أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في الركوع: "سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، سبوح قدوس رب الملائكة والروح" فإذا قال مثل هذا فحسن اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.

الرفع من الركوع:

ثم يرفع من الركوع قائلاً: "سمع الله لمن حمده" إذا كان إماماً أو منفرداً، ويرفع يديه مثلما فعل عند الركوع حيال منكبيه أو حيال أذنيه عند قوله: "سمع الله لمن حمده"، ثم بعد انتصابه واعتداله يقول: "ربنا ولك الحمد" أو "اللهم ربنا ولك الحمد، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد"، فهذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعله وقوله، وأقر النبي صلى الله عليه وسلم شخصاً سمعه يقول: "حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه" فأقره على ذلك صلى الله عليه وسلم وقال أنه رأى كذا وكذا من الملائكة كلهم يبادر ليكتبها ويرفعها، أو كما قال صلى الله عليه وسلم، ولا فرق في هذا بين الرجل والمرأة، وإن زاد على هذا فقال: "أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد"، فذلك حسن، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقوله في بعض الأحيان، ومعنى: "لا ينفع ذا الجد" يعني: ولا ينفع ذا الغنى منك غناه، فالجميع فقراء إلى الله سبحانه وتعالى، والجد هو الحظ والغنى.

وأما إذا كان مأموماً فإنه يقول: "ربنا ولك الحمد" عند الرفع من الركوع، ويرفع يديه أيضاً حيال منكبيه أو حيال أذنيه عند الرفع قائلاً: "ربنا ولك الحمد" أو "ربنا لك الحمد" أو "اللهم ربنا لك الحمد" أو "اللهم ربنا ولك الحمد"، كل هذا مشروع للإمام والمأموم والمنفرد جميعاً، لكن الإمام يقول سمع الله لمن حمده أولاً وهكذا المنفرد، ثم يأتي بالحمد بعد ذلك، أما المأموم فإنه يقولها بعد انتهائه من الركوع يقول عند رفعه: "ربنا ولك الحمد" ولا يأتي بالتسميع أي لا يقول: "سمع الله لمن حمده" على الصحيح المختار الذي دلت عليه الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والواجب الاعتدال في هذا الركن ولا يعجل، فإذا رفع واعتدل واطمأن قائماً وضع يديه على صدره هذا هو الأفضل، وقال بعض أهل العلم يرسلهما، ولكن الصواب أن يضعهما على صدره فيضع كف اليمنى على كف اليسرى على صدره كما فعل قبل الركوع وهو قائم، هذه هي السنة لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه إذا كان قائماً في الصلاة وضع كفه اليمنى على كفه اليسرى في الصلاة على صدره، ثبت هذا من حديث وائل بن حجر وثبت هذا أيضاً من حديث قبيصة الطائي عن أبيه، وثبت مرسلاً من حديث طاووس عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الأفضل وهذه هي السنة، فإن أرسل يديه في صلاته فلا حرج وصلاته صحيحة لكنه ترك السنة، ولا ينبغي لمؤمن أو مؤمنة المشاقة في هذا أو المنازعة، بل ينبغي لطالب العلم أن يعلم السنة لإخوانه من دون أن يشنع على من أرسل، ولا يكون بينه وبين غيره ممن أرسل العداوة والشحناء لأنها سنة نافلة فلا ينبغي من الإخوان لا في أفريقيا ولا في غيرها النزاع في هذا والشحناء بل يكون التعليم بالرفق والحكمة والمحبة لأخيه كما يحب لنفسه، فهذا هو الذي ينبغي في هذه الأمور، وجاء في صحيح البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: كان الرجل يؤمر أن يجعل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة.

قال أبو حازم الراوي عن سهل: لا أعلمه إلا يروي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، فدل ذلك على أن المصلي إذا كان قائماً يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى، والمعنى على كفه والرسغ والساعد لأن هذا هو الجمع بينه وبين رواية وائل بن حجر فإذا وضع كفه على الرسغ والساعد فقد وضعت على الذراع لأن الساعد من الذراع، فيضع كفه اليمنى على كفه اليسرى وعلى الرسغ والساعد كما جاء مصرحاً في حديث وائل المذكور، وهذا يشمل القيام قبل الركوع والقيام بعد الركوع، وهذا الاعتدال بعد الركوع من أركان الصلاة فلا بد منه، وبعض الناس قد يعجل من حين أن يرفع ينزل ساجداً وهذا لا يجوز، فالواجب على المصلي أن يعتدل بعد الركوع ويطمئن ولا يعجل، قال أنس رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا وقف بعد الركوع يعتدل ويقف طويلاً حتى يقول القائل: "قد نسي" وهكذا بين السجدتين، فالواجب على المصلي في الفريضة والنافلة ألا يعجل بل يطمئن بعد الركوع ويأتي بالذكر المشروع، وهكذا بين السجدتين لا يعجل بل يطمئن ويعتدل كما يأتي ويقول بينهما: "رب اغفر لي، رب اغفر لي" كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم.

 

 

من مواضيع علي عمران الشريف في المنتدى

__________________

علي عمران الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2009, 11:10 PM   #2
عضو
 
الصورة الرمزية علي عمران الشريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: egypt
المشاركات: 35
علي عمران الشريف is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى علي عمران الشريف إرسال رسالة عبر Skype إلى علي عمران الشريف
ايقونه ما هي كيفية الصلاة؟ الجزء الثانى

السجود الأول:

ثم بعد هذا الحمد والثناء والاعتدال والطمأنينة بعد الركوع ينحط ساجداً قائلاً: "الله أكبر" من دون رفع اليدين، لأن الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم عدم الرفع في هذا المقام، فيسجد على أعضائه السبعة جبهته وأنفه هذا عضو وكفيه وعلى ركبتيه وعلى أصابع رجليه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: الجبهة -وأشار بيده على أنفه- واليدين والركبتين وأطراف القدمين"، هذا هو المشروع وهو الواجب على الرجال والنساء جميعاً أن يسجدوا على هذه الأعضاء السبعة: الجبهة والأنف هذا عضو، واليدين ويمد أطراف أصابعه إلى القبلة ضاماً بعضهما إلى بعض، والركبتين وأطراف القدمين يعني على أصابع القدمين باسطاً الأصابع على الأرض معتمداً عليها وأطرافها إلى القبلة، هكذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، والأفضل أن يقدم ركبتيه قبل يديه عند انحطاطه للسجود هذا هو الأفضل.

وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يقدم يديه ولكن الأرجح أن يقدم ركبتيه ثم يديه، لأن هذا ثبت من حديث وائل بن حجر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وجاء في حديث آخر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يبرك أحدكم كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه" فأشكل هذا على كثير من أهل العلم، فقال بعضهم: يضع يديه قبل ركبتيه، وقال آخرون: بل يضع ركبتيه قبل يديه، وهذا هو الذي يخالف بروك البعير لأن بروك البعير يبدأ بيديه فإذا برك المؤمن على ركبتيه فقد خالف البعير وهذا هو الموافق لحديث وائل بن حجر وهذا هو الصواب، أن يسجد على ركبتيه أولاً ثم يضع يديه على الأرض، ثم يضع جبهته أيضاً على الأرض هذا هو المشروع، فإذا رفع رفع وجهه أولاً ثم يديه ثم ينهض هذا هو المشروع الذي جاءت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الجمع بين الحديثين، وأما قوله في حديث أبي هريرة: "وليضع يديه قبل ركبتيه" فالظاهر والله أعلم أنه انقلاب كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله، إنما الصواب أن يضع ركبتيه قبل يديه حتى يوافق آخر الحديث أوله وحتى يتفق مع حديث وائل بن حجر وما جاء في معناه.

وفي هذا السجود يقول: "سبحان ربي الأعلى: ويكررها ثلاثاً أو خمسا أو أكثر من ذلك، ولكن إذا كان إماماً فإنه يراعي المأمومين حتى لا يشق عليهم، أما المنفرد فلا يضره لو أطال بعض الشيء، وكذلك المأموم تابع لإمامه يسبح ويدعو ربه في السجود حتى يرفع إمامه.

والسنة للإمام والمأموم والمنفرد الدعاء في السجود، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم" أي حري أن يستجاب لكم، وجاء في الحديث الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إني نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً"، فالقرآن لا يُقرأ لا في الركوع ولا في السجود، إنما القراءة في حال القيام في حق من قدر، وفي حال القعود في حق من عجز عن القيام يقرأ وهو قاعد، أما الركوع والسجود فليس فيهما قراءة وإنما فيهما تسبيح للرب وتعظيمه، وفي السجود زيادة على ذلك وهو الدعاء، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في سجوده فيقول: "اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره" فيدعو بهذا الدعاء لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو به كما رواه مسلم في صحيحه، وثبت في صحيح مسلم أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء"، وهذا يدلنا على شرعية كثرة الدعاء في السجود من الإمام والمأموم والمنفرد ويدعو كل منهم في سجوده مع التسبيح أي مع قوله: "سبحان ربي الأعلى"، ومع قوله: "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي"؛ لما سبق في حديث عائشة رضي الله عنها عند الشيخين البخاري ومسلم رحمة الله عليهما قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي.

ويشرع في السجود مع العناية بالدعاء بالمهمات في أمر الدنيا والآخرة، ولا حرج أن يدعو لدنياه كأن يقول: "اللهم ارزقني زوجة صالحة" أو تقول المرأة: "اللهم ارزقني زوجاً صالحاً" أو "ذرية طيبة" أو "مالاً حلالاً" أو ما أشبه ذلك من حاجات الدنيا، ويدعو بما يتعلق بالآخرة وهو الأكثر والأهم كأن يقول: "اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره، اللهم أصلح قلبي وعملي، وارزقني الفقه في دينك، اللهم إني أسألك الهدى والسداد، اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى اللهم اغفر لي ولوالدي وللمسلمين اللهم أدخلني الجنة وأنجني من النار"، وما أشبه هذا الدعاء، ويكثر في سجوده من الدعاء ولكن بغير إطالة تشق على المأمومين، فيراعيهم إذا كان إماماً ويقول مع ذلك في سجوده: "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي"، كما تقدم مرتين أو ثلاثاً كما فعله المصطفى عليه الصلاة والسلام.

الجلوس بين السجدتين:

ثم يرفع من السجدة قائلاً: "الله أكبر" ويجلس مفترشاً يسراه ناصباً يمناه، ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى أو على الركبة باسط الأصابع على ركبته، ويضع يده اليسرى على فخذه اليسرى أو على ركبته اليسرى ويبسط أصابعه عليها، هكذا السنة ويقول: "رب اغفر لي، رب اغفر لي، رب اغفر لي"، كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقوله، ويستحب أن يقول مع هذا: "اللهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وارزقني وعافني"، لثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم، وإذا قال زيادة فلا بأس، كان يقول: "اللهم اغفر لي ولوالدي، اللهم أدخلني الجنة وأنجني من النار، اللهم أصلح قلبي وعملي" ونحو ذلك، ولكن يكثر من الدعاء بالمغفرة فيما بين السجدتين كما ورد عن النبي.

السجود الثاني

ثم بعد ذلك يسجد السجدة الثانية قائلاً: "الله أكبر"، ويسجد على جبهته وأنفه وعلى كفيه وعلى ركبتيه وعلى أطراف القدمين كما فعل في السجدة الأولى، ويعتدل في سجوده فيرفع بطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه ويجافي عضديه عن جنبيه، ويعتدل في السجود، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب"، وقال عليه الصلاة والسلام: "إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك" فالسنة أنه يعتدل واضعاً كفيه على الأرض رافعاً ذراعيه عنها ولا يبسطها كالكلب والذئب ونحو ذلك، بل يرفعهما ويرفع بطنه عن فخذيه ويرفع فخذيه عن ساقيه حتى يعتدل في السجود وحتى يكون مرتفعاً معتدلاً واضعاً كفيه على الأرض رافعاً ذراعيه عن الأرض كما أمر بهذا النبي صلى الله عليه وسلم، وكما فعل عليه الصلاة والسلام، ثم يقول في سجوده: "سبحان ربي" الأعلى ويكرر ذلك ثلاثاً أو أكثر، ويدعو كما تقدم في السجود الأول.

جلسة الاستراحة

ثم يكبر رافعاً وناهضاً إلى الركعة الثانية، والأفضل للمصلي أن يجلس جلسة خفيفة بعد السجود الثاني، يسميها بعض الفقهاء جلسة الاستراحة يجلس على رجله اليسرى مفروشة وينصب اليمنى مثل حاله بين السجدتين ولكنها خفيفة ليس فيها ذكر ولا دعاء، هذا هو الأفضل، وإن قام ولم يجلس فلا حرج، لكن الأفضل أن يجلسها كما فعلها النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال بعض أهل العلم إن هذا يفعل عند كبر السن وعند المرض، ولكن الصحيح أنها سنة من سنن الصلاة مطلقة للإمام والمنفرد والمأموم، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "صلوا كما رأيتموني أصلي"، ولو كان المصلي شاباً أو صحيحاً فهي مستحبة على الصحيح ولكنها غير واجبة، لأنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تركها في بعض الأحيان، ولأن بعض الصحابة لم يذكرها في صفة صلاته صلى الله عليه وسلم، فدل ذلك على عدم الوجوب.

ثم ينهض إلى الركعة الثانية مكبراً قائلاً: "الله أكبر" من حين يرفع من سجوده جالساً جلسة الاستراحة أو حين يفرغ من جلسة الاستراحة ينهض ويقول: "الله أكبر"، فإن بدأ بالتكبير ثم جلس نبَّه الجماعة على أن لا يسبقوه حتى يجلسوها ويأتوا بهذه السنة، وإن جلس قبل أن يكبر ثم رفع بالتكبير فلا بأس، المهم أن هذه جلسة مستحبة وليست واجبة، فإذا أتى بالتكبير قبلها وجَّه المأمومين حتى لا يسبقوه وإن جلس أولاً ثم رفع بالتكبير فلا حاجة إلى التنبيه إلى ذلك إلا من باب تعليم السنة.

القيام والقراءة في الركعة الثانية

ثم بعد أن يقوم للثانية يفعل فيها كما فعل في الأولى، ويقرأ الفاتحة ويتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويسمي الله، وإن ترك التعوذ واكتفى بالتعوذ الأول في الركعة الأولى فلا بأس وإن أعاده فهذا أفضل، لأنه مع قراءة جديدة فيتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويسمي الله ويقرأ الفاتحة ثم يقرأ معها سورة أو آيات كما فعل في الركعة الأولى، لكن تكون السورة في الركعة الثانية أقصر من الأولى كما ثبت ذلك في الصحيحين من حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه.

 

 

من مواضيع علي عمران الشريف في المنتدى

__________________

علي عمران الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2009, 11:12 PM   #3
عضو
 
الصورة الرمزية علي عمران الشريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: egypt
المشاركات: 35
علي عمران الشريف is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى علي عمران الشريف إرسال رسالة عبر Skype إلى علي عمران الشريف
ايقونه ما هي كيفية الصلاة؟ الجزء الثالث

الركوع الثاني

فإذا فرغ من القراءة كبر للركوع كما فعل في الركعة الأولى فيكبر رافعاً يديه قائلاً: "الله أكبر" ثم يضع يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع كما فعل في الركعة الأولى ويكون مستوياً ورأسه حيال ظهره، هكذا كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول: "سبحان ربي العظيم" ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً أو أكثر من ذلك، ولكن بشرط ألا يشقَّ على المأمومين إذا كان إماماً، ويستحب أن يقول مع ذلك: "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي"، كما تقدم وإن قال: "سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة" فحسن أيضاً، وهكذا: "سبوح قدوس رب الملائكة والروح"، كل هذا حسن فعله النبي صلى الله عليه وسلم في الركوع والسجود.

القيام بعد الركوع الثاني

ثم بعد ما يأتي بالأذكار المشروعة في الركوع ينهض رافعاً يديه قائلاً: "سمع الله لمن حمده" إذا كان إماماً أو منفرداً، ثم يفعل كما تقدم في الركعة الأولى، ثم ينحط ساجداً كما تقدم من غير رفع اليدين ويكبر عند الانحطاط للسجود، ويقول في سجوده: "سبحان ربي الأعلى" ويدعو بما تيسر كما تقدم، ثم يرفع من السجود قائلاً: "الله أكبر" ويجلس ويقول: "رب اغفر لي" ويطمئن، ويفعل كما تقدم في الركعة الأولى ثم يكبر ويسجد للثانية ويفعل كما تقدم.

التشهد الأول

ثم يرفع فيجلس للتشهد الأول مفترشاً رجله اليسرى ناصباً اليمنى كجلسته بين السجدتين هذا هو الأفضل، وكيفما جلس أجزأه إذا كانت الصلاة رباعية مثل الظهر والعصر والعشاء أو ثلاثية مثل المغرب، فيأتي بالتشهد: "التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله" هذا هو الثابت في الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وإن أتى بغيره مما ثبت في الأحاديث الصحيحة كفى لكن هذا أفضل، لأنه أثبتها وأصحها، ثم بعد هذا يقول: "اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد"، ثم ينهض إلى الثالثة.

وإذا لم يأت بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بل نهض بعد الشهادة حين قال: "وأشهد أن محمداً عبده ورسوله" فلا بأس لأن بعض أهل العلم قالوا: إن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لا تُستحب هنا وإنما هي مشروعة في التشهد الأخير، ولكن دلت الأحاديث الصحيحة على أنها تشرع هنا وهناك فيأتي بها هنا -أي في التشهد الأول- هذا هو الأصح لعموم الأحاديث لكنها ليست واجبة عليه وإنما تجب في التشهد الأخير عند جمع من أهل العلم.

القيام في الركعة الثالثة والرابعة

فإذا فرغ من التشهد الأول وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا هو الأفضل ينهض بعده مكبراً قائلاً: "الله أكبر" رافعاً يديه كما ثبت هذا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عند البخاري رحمه الله حتى يأتي بالثالثة من المغرب وحتى يأتي بالثالثة والرابعة من الظهر والعصر والعشاء، ويقرأ الفاتحة، وتكفيه الفاتحة بدون زيادة كما ثبت هذا في حديث أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين الأخيرتين بفاتحة الكتاب، وإن قرأ زيادة في الظهر في بعض الأحيان فحسنٌ لما ثبت في حديث أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الأوليين من العصر مقدار ما يقرأ في الأخيرتين من الظهر، وهذا يدل على أنه كان يقرأ في الأخيرتين من الظهر زيادة على الفاتحة بعض الأحيان، فإذا قرأ زيادة فلا بأس بل هو حسن في بعض الأحيان وفي غالب الأحيان يقتصر على الفاتحة في الظهر، جمعاً بين حديث أبي سعيد وحديث أبي قتادة، فإذا قرأ في الثالثة والرابعة من الظهر زيادة على الفاتحة في بعض الأحيان فهو حسنٌ عملاً بحديث أبي سعيد، وإذا ترك ذلك في غالب الأحيان فهو أفضل عملاً بحديث أبي قتادة لأنه أصح وأصرح من حديث أبي سعيد، فيفعل هذا تارة وهذا تارة، وأما الثالثة والرابعة من العصر والعشاء والثالثة من المغرب فليس فيهما إلا قراءة الفاتحة فلا يستحب فيها الزيادة على الفاتحة لعدم الدليل على ذلك.

الركوع والرفع منه والسجود في الركعتين الأخيرتين

ثم إذا فرغ من الفاتحة في الثالثة والرابعة من العصر والعشاء والثالثة من المغرب كبَّر راكعاً الركوع الشرعي، ويفعل فيه كما تقدم، ثم يرفع قائلاً: "سمع الله لمن حمده" إذا كان إماماً أو منفرداً، أما إذا كان مأموماً فيقول: "ربنا ولك الحمد" ثم يكمل الإمام والمأموم والمنفرد الذكر الوارد في ذلك كما تقدم، ثم ينحط ساجداً قائلاً: "الله أكبر" ويسجد كما تقدم ثم يجلس بين السجدتين ثم يسجد السجود الثاني كل ذلك كما تقدم، ويفعل في الركعة الرابعة كما فعل في الركعة الثالثة سواء بسواء، وهكذا الثالثة في المغرب سواء بسواء، أما الفجر فليس فيها ثالثة أو رابعة فالفريضة ركعتان، وهكذا الجمعة ركعتان وهكذا العيد ركعتان يقرأ فيهما بالفاتحة وما تيسر معها من القرآن الكريم كما هو معلوم من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويتحرى في ذلك ما هو معلوم من سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

التشهد الأخير

وبهذا تنتهي الصلاة ولا يبقى إلا التشهد، فإذا فرغ من الرابعة في الظهر والعصر والعشاء ومن الثالثة من المغرب والثانية من الفجر والجمعة والعيد ورفع من السجدة الثانية في الركعة الأخيرة فإنه يجلس لقراءة التحيات كما قرأها في التشهد الأول يقرأها هنا فيقول: "التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله"، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: "اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد"، هذا هو أكمل ما ورد في صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. ومتى أتى بها المصلي على أي وجه من الوجوه الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم أجزأه ذلك.
الدعاء بعد التشهد الأخير

وقد شرع الله سبحانه لنا على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الصلاة وبعد قراءة التحيات والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم أن نستعيذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، وهذا مشروع للرجال والنساء جميعاً في الفرض والنفل.

ويستحب مع هذا أن يدعو المصلي بما تيسر من الدعاء لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما علَّم الصحابة التشهد قال: "ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به"، وفي لفظ آخر قال: "ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء"، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بهذه الدعوات: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال"، وقال لمعاذ: "يا معاذ: إني لأحبك، فلا تدعنَّ أن تقول دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم من حديث علي رضي الله عنه أنه كان يقول في آخر الصلاة قبل أن يسلم: "اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به، مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت"، وثبت أيضاً في صحيح البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر الصلاة: "اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا ومن عذاب القبر".

فهذه دعوات طيبة يشرع أن تقال في آخر الصلاة بعدما يقرأ التحيات والشهادة والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، وهكذا يستحب الدعاء الوارد في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما في الصحيحين أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي فقال قل: "اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم" وإن دعا بغير ذلك من الدعوات الطيبة فلا بأس.

 

 

من مواضيع علي عمران الشريف في المنتدى

__________________

علي عمران الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2009, 11:14 PM   #4
عضو
 
الصورة الرمزية علي عمران الشريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: egypt
المشاركات: 35
علي عمران الشريف is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى علي عمران الشريف إرسال رسالة عبر Skype إلى علي عمران الشريف
ايقونه ما هي كيفية الصلاة؟ الجزء الرابع والاخير

المرأة كالرجل في الصلاة

وينبغي أن يعلم أن المرأة كالرجل في هذه الأشياء كلها لعموم الأحاديث.

التسليم

فإذا فرغ المصلي من الدعاء يسلم، الرجل والمرأة سواء فيقول: "السلام عليكم ورحمة الله" عن يمينه، و"السلام عليكم ورحمة الله" عن يساره، هكذا كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يستوي فيه الرجل والمرأة والفرض والنفل جميعاً.

الأذكار التي تقال بعد الصلاة

ثم بعدما يسلم يقول: "استغفر الله" (ثلاثاً)، "اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام". يقول ذلك الرجل والمرأة فيستغفر الله ثلاثاً، ويقول: "اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام" ثم ينصرف الإمام إلى الناس بعد هذا ويعطي الناس وجهه ويقول بعد هذا: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"، وهكذا المأمومون من الرجال والنساء يقولون كما يقول الإمام: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير"، فتارة يقول: "يحيي ويميت بيده الخير"، وتارة لا يقول ذلك، والأمر واسع بحمد الله، فيقول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"، وتارة يزيد: "يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد".

كل هذا مستحب بعد كل صلاة من الصلوات الخمس للرجال والنساء، ثم يشرع بعد ذلك أن يقول: "سبحان الله" و"الحمد لله" و"الله أكبر" (ثلاثاً وثلاثين مرة)، يعقد أصابعه ثلاثاً وثلاثين مرة الرجل والمرأة فيكون الجميع تسعاً وتسعين، ثلاثاً وثلاثين تسبيحة وثلاثاً وثلاثين تحميدة وثلاثاً وثلاثين تكبيرة، ثم يقول تمام المائة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا قالها غفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر"، فهذا فضل عظيم وخير كثير، والمعنى: إذا قال هذا مع التوبة والندم والإقلاع لا مجرد الكلام فقط بل يقول هذا مع الاستغفار والندم والتوبة وعدم الإصرار على المعاصي والذنوب عندها يرجى له هذا الخير العظيم حتى في الكبائر، إذا قال هذا عن إيمان وعن صدق وعن توبة صادقة وعن ندم على الذنوب فإن الله يغفر له صغائرها وكبائرها بتوبته وصدقه وإخلاصه.

ويقرأ بعد ذلك آية الكرسي: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} فهذه الآية يقرأها الرجل والمرأة بعد الفريضة، جاء في الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من قالها بعد كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت"، والحديث في ذلك له طرق كثيرة تدل على صحته وثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه الآية عظيمة وهي أعظم وأفضل آية في كتاب الله سبحانه، ويستحب أن تقال بعد السلام وبعد هذا الذكر، ويستحب أن تقال أيضاً عند النوم وهي من أسباب حفظ الله للعبد من الشيطان ومن كل سوء كما صح بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي من أسباب دخول الجنة إذا قالها بعد كل صلاة فريضة كما تقدم.

كذلك يستحب له بعد هذا أن يقرأ: {قل هو الله أحد}، والمعوذتين، الإمام والمنفرد والمأموم بينه وبين نفسه، {قل هو الله أحد}، {قل أعوذ برب الفلق}، {قل أعوذ برب الناس}، مرة واحدة بعد الظهر والعصر والعشاء، أما بعد المغرب والفجر فيقولها ثلاثاً، يقرأ هذه السور الثلاث ثلاثاً، {قل هو الله أحد} ثلاثاً، {قل أعوذ برب الفلق} ثلاثاً، {قل أعوذ برب الناس} ثلاثاً بعد الفجر والمغرب.

ويستحب أيضاً بعد الفجر والمغرب أن يقول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير" (عشر مرات زيادة على الذكر المشروع السابق بعد الفجر والمغرب)، جاء في ذلك عدة أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والله جل وعلا هو المسئول أن يوفقنا جميعاً للتأسي به صلى الله عليه وسلم والمحافظة على سنته والاستقامة على دينه حتى نلقاه سبحانه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - المجلد الحادي عشر

 

 

من مواضيع علي عمران الشريف في المنتدى

__________________

علي عمران الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2009, 11:55 PM   #5
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,354
همسة غلا is on a distinguished road
افتراضي

جزاكـ اللهـ خير واثابكـ جنتهـ



وجعلـ ماقدمتـ فيـ ميزانـ حسناتكـ

 

 

من مواضيع همسة غلا في المنتدى

__________________

إلهي :



إني لا آريده فتنة , ولا آريده ذنب , آريده آن يكون في روحي كامـل كرفيق درب , ككل الاشياء التي تحبها نفسي ونفسه .,
فلا تجعل عمري يمضي بدونه!..





،،

همسة غلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2009, 11:58 PM   #6
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,354
همسة غلا is on a distinguished road
افتراضي

جزاكـ اللهـ خير واثابكـ جنتهـ



وجعلـ ماقدمتـ فيـ ميزانـ حسناتكـ

 

 

من مواضيع همسة غلا في المنتدى

__________________

إلهي :



إني لا آريده فتنة , ولا آريده ذنب , آريده آن يكون في روحي كامـل كرفيق درب , ككل الاشياء التي تحبها نفسي ونفسه .,
فلا تجعل عمري يمضي بدونه!..





،،

همسة غلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-23-2009, 12:18 AM   #7
من مؤسسين نهر الحب
 
الصورة الرمزية مرسل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 14,163
مرسل is on a distinguished road
افتراضي

هلاوغلا ومرحباا

على عمرااان


جزاك الله خيراا وجعله في ميزان حسناتك

مع اطيب تحياتي

 

 

من مواضيع مرسل في المنتدى

مرسل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-23-2009, 01:01 AM   #8
من مؤسسين نهر الحب
 
الصورة الرمزية مرسل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 14,163
مرسل is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيراا وجعله في ميزانك

مع تحياتي

 

 

من مواضيع مرسل في المنتدى

مرسل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-23-2009, 01:02 AM   #9
من مؤسسين نهر الحب
 
الصورة الرمزية مرسل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 14,163
مرسل is on a distinguished road
افتراضي

هلاوغلا ومرحباا


على عمران

يسلموااويعطيك العافية


و جزاك الله خيراااا


مع تحياتي العطرة

 

 

من مواضيع مرسل في المنتدى

مرسل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 08:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590 1591 1592