كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 06-06-2009, 08:08 PM   #1
عضو
 
الصورة الرمزية اليمامة البيضاء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: فلسطين
المشاركات: 21
اليمامة البيضاء is on a distinguished road
uu11 يـــ/ــومــ تُـــبلى اآلسرائـــٍر ,,!









فعنوان هذه المقالةِ آيةٌ عظيمة من كتاب الله - عز وجل -، يُذكِّر الله - سبحانه - عباده فيها بشأن القلوب، وأعمالها وسرائرها، مما لا يعلمه الناس وهو بها عالم، كما ينبهُ الله - عز وجل - من خلال هذه الآيةِ على أن هذه السرائر ستبلى وتختبر يوم القيامة، ويظهر ما فيها من الإخلاص، والمحبة والصدق، أو ما يضادها من النفاق والكذب والرياء.


وذلك في يوم القيامة، يوم الجزاء والحساب، وهذا واضح من الآية وما قبلها وبعدها، حيث يقول الله - عز وجل -: ((إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ))




والقلب هو محطُّ نظر الله - عز وجل -، وعليه يدور القبول والرد، كما قال: ((إن الله لا ينظر إلى أجسـامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)) [1].


والسريرة إذا صلحت صلح شأن العبد كله، وصلحت أعماله الظاهرة ولو كانت قليلة، والعكس من ذلك عندما تفسد السريرة، فإنها تفسد بفسادها أقوالُ العبد وأعماله، وتكون أقرب إلى النفاق والرياء عياذًا بالله - تعالى -، ويوضحُ هذا الأمر قوله: ((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب))





ويشرح هذا ما نقله صاحب الحلية - رحمه الله تعالى - عن وهب قوله: (ولا تظن أن العلانية هي أنجح من السريرة، فإنَّ مثل العلانية مع السريرة، كمثل ورق الشجر مع عرقها، العلانية ورقها، والسريرة عرقها. إن نُخر العرق هلكت الشجرة كلها، ورقها وعودها، وإن صلحت صلحت الشجرة كلها، ثمرها وورقها، فلا يزالُ ما ظهر من الشجرة في خيرٍ ما كان عرقها مستخفيًا، لا يُرى منه شيء، كذلك الدين لا يزال صالحًا ما كان له سريرةً صالحة، يصدق الله بها علانيته، فإنَّ العلانية تنفعُ مع السريرة الصالحة، كما ينفع عرق الشجرة صلاح فرعها، وإن كان حياتها من قبل عرقها، فإن فرعها زينتها وجمالها، وإن كانت السريرة هي ملاك الدين، فإنَّ العلانية معها تزين الدين وتجمله، إذا عملها مؤمن لا يريد بها إلا رضاء ربه - عز وجل -




ويقول الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - في تفسير قوله - تعالى -: ((يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ)): (وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة، وهو أنَّ الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرتهُ صالحة، كان عمله صالحًا، فتبدو سريرته على وجهه نورًا وإشراقًا وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة، كان عمله تابعًا لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سوادًا وظلمة وشينًا، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها



وقال أيضًا في تفسـير هذه الآية: قوله - تعالى -: ((يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ)) أي تختبر، وقال مقاتل: تظهر وتبدو، وبلوت الشيءَ إذا اختبرته، ليظهر لك باطنه، وما خفي منه، والسرائر جمع سريرة، وهي سرائر الله التي بينهُ وبين عبده في ظاهره وباطنه لله، فالإيمان من السرائر، وشرائعه من السرائر، فتُختبر ذلك اليوم، حتى يظهر خيرُها من شرها، ومؤدِّيها من مضيعها، وما كان لله مما لم يكن له؛ قال عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما-: يُبدي الله يوم القيامة كل سرٍ فيكون زيناً في الوجوه، وشينًا فيها، والمعنى تختبر السرائر بإظهارها، وإظهار مقتضياتها من الثواب والعقاب، والحمد والذم).






مما سـبق يتبين لنا عظم شأن القلب والسريرة، حيثُ إنَّها محطُّ نظر الله - عز وجل -، وعليها مـدارُ القبـول عنده - سبحانه -، وحسب صلاحها وفسادها يكون حسـن الخاتمة وسوؤها، وكلما صلحت الســريرة نمـت الأعمال الصالحة، وزكت، ولو كانت قليلةً والعكس، من ذلك في قلة بركة الأعمال، حينما تفسد السريرة ويصيبها من الآفات ما يصيبها، وهذا هو الذي يفسر لنا تفوق أصحاب محمد على غيرهم، ممن جاء بعدهم، والذي قد يكون أكثر من بعض الصحابة عبادةً وقربات.




حيث إنَّ أساس التفاضلِ بين العباد عند الله - عز وجل -، هو ما وقرَ في القلب من سريرةٍ صالحة، حشوها المحبة والتعظيم، والإخلاص لله - تعالى -.


فعن عبد الله بن مسعود ? قال: ((أنتم أطول صلاة، وأكثر اجتهادًا من أصحاب رسول الله ، وهم كانوا أفضل منكم، قيل له: بأي شيء؟ قال: إنهم كانوا أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة منكم))




وعن القاسم بن محمد قال: كنَّا نُسافر مع ابن المبارك، فكثيرًا ما كان يخطرُ ببالي فأقول في نفسي: بأيِّ شيءٍ فُضل هذا الرجل علينا، حتى اشتهر في الناس هذه الشهرة، إن كان يصلي إنا لنصلي، ولئن كان يصوم إنا لنصوم، وإن كان يغزو فإنَّا لنغزو، وإن كان يحجَّ إنا لنحج.




قال: فكنَّا في بعض مسيرنا في طريق الشام، ليلة نتعشى في بيتٍ إذ طفئ السراج، فقام بعضنا فأخذ السراج وخرج يستصبح، فمكث هنيهةً ثم جاء بالسراج، فنظرتُ إلى وجه ابن المبارك ولحيته قد ابتلت من الدموع، فقلت في نفسي: بهذه الخشية فُضل هذا الرجل علينا، ولعلهُ حين فقد السراج، فصار إلى الظلمة ذكر القيامة





وأخبار السلف في حرصهم على أعمال القلوب، وإصلاح السرائر كثيرة ومتنوعة، وبخاصة فيما يتعلق بمحبة الله - عز وجل -، والخوف منه وإخلاص العمل له - سبحانه -، ومن ذلك:


* قول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: ((القوة في العمل أن لا تؤخر عمل اليوم للغد، والأمانة ألاَّ تخالف سريرةٌ علانية، واتقوا الله - عز وجل -، فإنما التقوى بالتوقي، ومن يتق الله يقه))




* وعن عثمان - رضي الله عنه - قال: (ما أسرَّ أحدٌ سريرة إلاَّ أظهرها الله على صفحاتِ وجهه، وفلتات لسانه).


* وعن نعيم بن حمـاد قال: سـمعت ابن المبـارك يـقول: ما رأيـتُ أحدًا ارتفع مثـل مالك، ليس لهُ كثيرُ صلاة ولا صيام، إلاَّ أن تكون له سريرة


* وعن خالد بن صفوان قال: لقيتُ مسلمة بن عبد الملك فقال: يا خالد: أخبرني عن حسن أهل البصرة قلت: أصلحك الله، أخبرك عنه بعلمٍ أنا جاره إلى جنبه، وجليسه في مجلسه، وأعلم من قبلي به، أشبه الناس سريرةً بعلانية، وأشبهه قولاً بفعل، إن قعد على أمرٍ قام به، وإن قام على أمرٍ قعد عليه، وإن أمر بأمرٍ كان أعمل الناس به، وإن نهى عن شيءٍ كان أتركُ الناس له، رأيتهُ مستغنيًا عن الناس، ورأيت الناس محتاجين إليه، قال: حسبك كيف يضل قوم هذا فيهم


* وعن الحسن - رحمه الله تعالى - قال: ابن آدم، لك قولٌ وعمل، وعملك أولى بك من قولك، ولك سريرةٌ وعلانية، وسريرتك أولى بك من علانيتك




* وعن ابن عيينة - رحمه الله تعالى - قال: ((إذا وافقت السـريرة العـلانية فذلك العدل، وإذا كانت السريرة أفضل من العلانية فذلك الفضـل، وإذا كانت العلانية أفضل من السريرة فذلك الجور




* وعن عبد الله بن المبارك - رحمه الله تعالى - قال: قيل لحمدون بن أحمد، ما بال كلام السلف أنفعُ من كلامنا؟! قال: لأنَّهم تكلموا لعزِّ الإسلام، ونجاة النفوس، ورضا الرحمن، ونحن نتكلمُ لعز النفوس، وطلب الدنيا، ورضا الخلق




* ويقول ابن القيم- رحمه الله - تعالى-: ((فكل محبةٍ لغيره فهي عذابٌ على صاحبها، وحسرةٌ عليه، إلاَّ محبته، ومحبة ما يدعو إلى محبته، ويعين على طاعته ومرضاته، فهذه هي التي تبقى في القلب يوم تبلى السرائر))




ونكتفي بهذه المقتطفات من وصايا السلف، في إصلاح السرائر، لنتعرف على بعض العلامات الدالة على صلاح السريرة، وسلامة القلب، ومنها نعرف ما يضادها من المظاهر، التي تدل على فساد في السريرة ومرض في القلب.






ومن هذه العلامات:


* عناية العبد بأعمال القلوب، ومنها إخلاص الأعمال والأقوال لله - عز وجل -، ومحاولة إخفائها عن الناس، وكراهة الشهرة والظهور، والزهد في ثناء الناس. ويضاد ذلك الرياء، وإرادة الدنيا بعمل الآخرة، وحب الظهور.




* التواضع والشعور بالتقصير، والانشغال بإصلاح النفس وعيوبها، ويضاد ذلك الكبر والعجب، والولع بنقد الآخرين.




* الإنابة إلى الدار الآخرة، والتجافي عن الدنيا، والاستعداد للرحيل، وحفظ الوقت، وتدارك العمر، ويضاد ذلك الركون إلى الدنيا، وامتلاءُ القلب بهمومها ومتاعها الزائل، ونسيان الآخرة، وقلة ذكر الله - عز وجل -، وتضييع الأوقات.




* سلامة القلب من الحقدِ والغلِ والحسد، ويضادُ ذلك امتلاؤه بهذه الأمراض- عياذًا بالله -.




* التسليم لأمر الله - عز وجل -، وأمر رسوله دون لماذا وكيف؟؟ ويضاد ذلك الولوع بالمتشابهات، والخواطر الرديئة.




* الاهتمام بأمر الدين والدعوة إلى الله - عز وجل -، والجهاد في سبيلـه - جل وعلا -، ومحبة كل داعيةٍ إلى الخير والحق، والدعاء له والتعاون معه على البر والتقوى، ويضاد ذلك القعود عن تبليغ دين الله - عز وجل -، وعدم الاهتمام به، بل إذا صفى له مأكله ومشربه ومسكنه، وغير ذلك من متاع الدنيا الزائل، فلا يهمه بعد ذلك شيء، وقد لا يقفُ الأمر في فساد السريرةِ عند هذا الحد، بل قد يتعداه إلى مناصبة الداعين إلى الحق العداء، أو التشهير بهم، والتشكيك في نواياهم، ومحاولة إحباط جهودهم الخيرة.






* شدة الخوف من الله - عز وجل -، ومراقبته في السر والعلن، والمبادرةِ بالتوبة والإنابة من الذنب، ويضاد ذلك ضعف الوازع الديني، وقلة الخوف من الله - جل وعلا -، بحيث إذا خلا بمحارم الله - عز وجل - انتهكها، وإذا فعل معصيةً لم يتب منها، بل أصر عليها وكابر وتبجح.




* الصدق في الحديث، والوفاء بالعهود وأداء الأمانة، وإنفاذ الوعد، وتقوى الله - عز وجل - في الخصومة، فكلُّ هذه الخصال تدلُ على صلاحٍ في السريرة، لأنَّ أضداد هذه الصفات إنما هـي من خصال المنافقين، الذين فسدت سرائرهم، كما أخبر بذلك الرسـول بقوله: ((أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خلة منهن كان فيه خلة من نفاق: إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر)) ([15])، ويدخل في ذلك ذو الوجهين، الذي يلقى هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه.




* قبول الحق والتسليم له، من أي جهة كان، ويضاد ذلك التعصب للأخطاء، والجدال بالباطل، وإتباع الهوى في ذلك.


وأكتفي بذكر هذه العلامات على صلاح الباطن والسريرة، لتدلَّ على ما سواها، مما لم أذكره ها هنا.


ويحسنُ في نهاية هذه المقالة،






الإشارةُ إلى بعض الثمرات العظيمةِ لصلاح السريرة، وذلك فيما يلي:


*- نزول الطمأنينة والسكينة في قلبِ من صلحت سريرته وثباته، أمام فتن الشبهات والشهوات، وابتلاءات الخير والشر.




* - إلقاء المحبة لمن صلحت سريرته بين الناس، مما يكون لهُ الأثر في قبول كلامه ونصحه، وأمره ونهيه.




* - أثر صلاح الباطن والسريرة في حسن الخاتمة، حيث ما سمع ولا علم - ولله الحمد - بأن صاحب السريرة الصالحة، والقلب السليم قد خُتم له بسوء، وإنما يكون ذلك لمن فسدت سريرته، وباغتهُ الموت قبل إصلاح الطوية.




*- القبول عند الله - عز وجل - يوم القيامة، ومضاعفة الحسنات، وتكفير السيئات، قال الله - عز وجل -: ((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً)) (الطلاق: 5).


وقال - تعالى -: ((إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)) (المائدة: 27).




*- تفريج الكربات، وإعانة الله - عز وجل - للعبد عند حدوث الملمات والضائقات، كما حصل لأصحاب الغار.




*- الهداية إلى الحق، والتوفيق إلى الصواب، عندما تحتار العقول والأفهام.


والحمد لله رب العالمين.

 

 

من مواضيع اليمامة البيضاء في المنتدى

__________________

اليمامة البيضاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-06-2009, 08:25 PM   #2

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية خجولة المبسم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بعيــده عن هو1هـ ~
المشاركات: 20,654
خجولة المبسم is on a distinguished road
افتراضي

جزـآـآك الله خير


مودتـي

 

 

من مواضيع خجولة المبسم في المنتدى

__________________




‏?قَالْوُا عَلامَكْ صَـامِتْ !:x
قِلْتْ يَانَاسْ كِثْرْ الْكَلامْ
يِقِلْ لاجْلَهْ مَقَامِــيِ}~..
الْصَّمْتْ حِكْمَهْ“.،

وَالْحَكِي مَــصْدَرْ إفْلاسِ

خجولة المبسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-06-2009, 08:40 PM   #3
عضو
 
الصورة الرمزية اليمامة البيضاء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: فلسطين
المشاركات: 21
اليمامة البيضاء is on a distinguished road
افتراضي

تسلمي يا غاليتي على المرور


العطر تقبلي خالص ودي

 

 

من مواضيع اليمامة البيضاء في المنتدى

__________________

اليمامة البيضاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-06-2009, 10:49 PM   #4
غزآ‘ل ومـآ‘ يصيدونهـ
 
الصورة الرمزية بتول
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: خَلْفَ سَرَآبٌ مُتَبَعْثِرْ
المشاركات: 3,092
بتول is on a distinguished road
افتراضي

جزاكـ الله خيرا اليمامة

وجعله في موازين حسناتكـ

دمتي بحفظ الرحمن

 

 

من مواضيع بتول في المنتدى

__________________







بتول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-07-2009, 12:53 AM   #5
عضو
 
الصورة الرمزية اليمامة البيضاء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: فلسطين
المشاركات: 21
اليمامة البيضاء is on a distinguished road
افتراضي

يارب يخليكي خيتو بتول على الرد

العطر و الطيب تقبلي اعذب التحايا

 

 

من مواضيع اليمامة البيضاء في المنتدى

__________________

اليمامة البيضاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-07-2009, 01:58 PM   #6
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أسلام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 14,116
أسلام is on a distinguished road
افتراضي



اليمامة البيضاء


موضوع اكثر من رائع سلمت يداكى


 

 

من مواضيع أسلام في المنتدى

أسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-07-2009, 10:54 PM   #7
آلعًٍيَوٍنْ آلشًِْقٌٍيَهٍ
 
الصورة الرمزية امانى المصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: ألّتّسّامّحٍّ‘طّبّعّى
المشاركات: 9,689
امانى المصريه is on a distinguished road
uu44

[img]http://img252.i*************/img252/9559/105sabiskx5.gif[/img]


[fot1]آليَمًآمًة آلبٌَِيَضًٍآء [/fot1]


[img]http://img256.i*************/img256/9261/m22gd6.gif[/img]

 

 

من مواضيع امانى المصريه في المنتدى

امانى المصريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-08-2009, 03:19 AM   #9

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية دفـ القلوب ـا
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: لااله الا الله
المشاركات: 21,414
دفـ القلوب ـا is on a distinguished road
افتراضي

جزيت’ خيرآ

 

 

من مواضيع دفـ القلوب ـا في المنتدى

__________________




استغفر الله العظيم واساله التوبة
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمدة

دفـ القلوب ـا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-08-2009, 02:36 PM   #10
My heart to my love
 
الصورة الرمزية طير النهر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 3,509
طير النهر is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء في الدارين

 

 

من مواضيع طير النهر في المنتدى

طير النهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 08:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286