كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 02-22-2009, 12:15 AM   #51
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

لي عوده لتكملة باقي السور

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-22-2009, 07:47 AM   #52
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

52

الطور 52/114

سبب التسمية :

سُميت ‏‏ ‏سورة ‏الطور ‏‏ ‏لأن ‏الله ‏ـ ‏تعالى ‏ـ ‏بدأ ‏السورة ‏الكريمة ‏بالقسم

‏بجبل ‏الطور ‏الذي ‏كلم ‏الله ‏ـ ‏تعالى ‏ـ ‏عليه ‏موسى ‏ـ ‏عليه ‏السلام ‏ـ

‏ونال ‏ذلك ‏الجبل ‏من ‏الأنوار ‏والتجليات ‏والفيوضات ‏الإلهية ‏ما ‏جعله ‏مكانا

‏وبقعة ‏مشرفة ‏على ‏سائر ‏الجبال ‏في ‏بقاع ‏الأرض‎ .‎‏
التعريف بالسورة :
1) سورة مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 49 . .

4) ترتيبها الثانية والخمسون .

5) نزلت بعد السجدة .

6) بدأت السورة باسلوب قسم والطور ، الطور هو الجبل الذي

كلم الله سيدنا موسى عليه .

7) الجزء ( 27) ، الحزب ( 53) ، الربع ( 1، 2 ) .

محور مواضيع السورة :

سورة الطور من السورة المكية التي تعالج موضوع العقيدة

الإسلامية وتبحث في أصول العقيدة وهي " الوحدانية ، الرسالة ، البعث والجزاء " .

فضل السورة :
1) عن جبير بن مطعم قال : سمعت النبي يقرأ في المغرب بالطور (رواه البخاري ) وغيره .

2) عن أم سلمة قالت : شكوت إلى رسول الله إني اشتكى فقال : طوفي من وراء

الناس وأنت راكبة . فطفت ورسول الله يصلي إلى جنب البيت يقرأ ( وَالطُّور وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ)

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-22-2009, 07:48 AM   #53
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

53

سورة النجم 53/114‎‏

التعريف بالسورة :

1) سورة مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 62 .

4) ترتيبها الثالثة والخمسون .

5) نزلت بعد الإخلاص .

6) بدأت باسلوب قسم " والنجم " ،السورة بها سجدة في الآية

الاخيرة من السورة .

7) الجزء ( 27 ) ، الحزب ( 53 ) ، الربع ( 2، 3 )

محور مواضيع السورة :

سورة النجم مكية وهى تبحث عن موضوع الرسالة في إطارها العام ،

وعن موضوع الإيمان بالبعث والنشور شأن سائر السور المكية .

سبب نزول السورة :

(1 عن ثابت بن الحرث الأنصاري قال : كانت اليهود تقول إذا هلك لهم

صبي صغير " هو صدّيق " . فبلغ ذلك النبي فقال : " كذبت يهود ما من

نسمة يخلقها الله في بطن أمه إلا أنه شقى أو سعيد " فأنزل الله تعالى

عند ذلك هذه الآية ( هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ في

بُطُونِ أُمَّهَاتِك إلى آخرها) .

2) قال ابن عباس والسدي والكلبي والمسيب بن شريك نزلت في عثمان بن

عفان كان يتصدق وينفق في الخير ، فقال له أخوه من الرضاعة عبد الله

بن أبي سرح : ما هذا الذي تصنع يوشك أن لا يبقى لك شيئا . فقال عثمان :

" إن لي ذنوبا وخطايا وإني أطلب بما أصنع رضا الله ـ سبحانه وتعالى ـ

وأرجو عفوه " فقال له عبد الله : أعطني ناقتك برحلها وأنا أتحمل عنك

ذنوبك كلها فأعطاه وأشهد عليه وأمسك عن بعض ما كان يصنع من الصدقة

فأنزل الله تبارك وتعالى ( أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلىَّ وَأَعْطَى قَلِيلا وَأَكْدَى ) فعاد

عثمان إلى أحسن ذلك وأجمله . وقال مجاهد وابن زيد : نزلت في الوليد بن

المغيرة ، وكان قد اتبع رسول الله على دينه فَعَيَّرَهُ بعض المشركين ، وقال :

لم تركت دين الأشياخ وضللتهم وزعمت أنهم في النار ؟ قال : إني خشيت عذاب

الله فضمن له إن هو أعطاه شيئا من ماله ورجع إلى شركه أن يتحمل عنه عذاب

الله سبحانه وتعالى ، فأعطى الذي عاتبه بعض ما كان ضمن له ثم بخل ومنعه ،

فأنزل الله تعالى هذه الآية .

3) حدثتنا الصهباء عن عائشة قالت : مر رسول الله بقوم يضحكون فقال :

" لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا " . فنزل عليه جبريل بقوله

( وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أبْكَى ) فرجع إليهم فقال ما خطوت أربعين خطوة حتى

أتانى جبريلفقال : ائت هؤلاء وقل لهم إن الله ـ عز وجل ـ يقول وإنه هو

أضحك وأبكى

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-22-2009, 07:49 AM   #54
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

بـــآآآآآآآآآآآآآآكـ

سورة القمر 54/114‏

التعريف بالسورة :

1) السورة مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 55 .

4) ترتيبها الرابعة والخمسون .

5) نزلت بعد الطارق .

6) بدأت السورة بفعل ماضي ،لم يذكر لفظ الجلالة " الله " في السورة .

7) الجزء ( 27 ) ، الحزب ( 53 ) ، الربع ( 3،4 ) .

محور مواضيع السورة :

سورة القمر من السور المكية ، وقد عالجت أصول العقيدة الإسلامية ،

وهى من بدئها إلى نهايتها حملة عنيفة مفزعة على المكذبين بآيات

القرآن ، وطابع السورة الخاص هو طابع التهديد والوعيد والإعذار

والإنذار مع صور شتى من مشاهد العذاب والدمار .

سبب نزول السورة :

1) عن مسروق عن عبد الله قال انشق القمر على عهد رسول الله فقالت

قريش : هذا سحر ابن أبي كبشة .. سحركم فاسألوا السُحَّار فسألوهم

فقالوا : نعم قد رأينا . فأنزل الله ـ عز وجل ـ اقتربت الساعة وانشق

القمر ، وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر .

2) عن إبن عباس قال جاء العاقب والسيد وكانا رأسي النصارى بنجران

فتكلما بين يدي النبي ـ بكلام شديد في القدر ، والنبي ساكت ما يجيبهما

بشيء حتى انصرفا فأنزل الله ( أَكُفَّارُكُمْ خَيرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ ) . الذين كفروا

وكذبوا بالله قبلكم . ( أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ في الزُّبُرِ ) الكتاب الأول .. إلى قوله

تعالى : (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ ) .

3) عن ابن عباس في قوله ( سَيُهْزَمُ الجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُر ) قال كان ذلك

يوم بدر قالوا ( نَحْنُ جمِيعٌ مُنْتَصِرْ ) فنزلت هذه الآية .

فضل السورة :

عن عائشة مرفوعا من قرأ ( ألم تنزيل ) و ( يس ) و ( اقتربت الساعة )

( تبارك الذي بيده الملك ) كُنَّ له نورًا وحرزًا من الشيطان والشرك ،

ورُفِعَ له في الدرجات يوم القيامة .

2) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة رفعه من قرأ ( اقتربت الساعة

وانشق القمر ) في كل ليلتين بَعَثَهُ الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر .

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-22-2009, 07:49 AM   #55
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

سورة الرحمن 55/114‎‎‏

التعريف بالسورة :

1) سورة مدنية .

2) من المفصل .

3) آياتها 78 .

4) ترتيبها الخامسة والخمسون .

5) نزلت بعد الرعد .

6) بدأت السورة باسم من اسماء الله الحسنى " الرحمن " ، لم يذكر

لفظ الجلالة في السورة ، اسم السورة ( الرحمن ) .

7) الجزء ( 27 ) ، الحزب ( 54 ) ، الربع ( 5) .

محور مواضيع السورة :

سورة الرحمن من السور المكية التي تعالج أصول العقيدة الإسلامية ،

وهي كالعروس بين سائر السور الكريمة ، ولهذا ورد في الحديث الشريف :

( لكل شيء عروس وعروس القرآن سورة الرحمن ) .

سبب نزول السورة :

عن عطاء أن أبا بكر الصديق ذكر ذات يوم وفكر في القيامة والموازين

والجنة والنار وصفوف الملائكة وطىِّ السماوات ونسف الجبال وتكوير

الشمس وانتشار الكواكب فقال : وددت أنى كنت خضراء من هذا الخضر

تأتى عَلَىَّ بهيمةٌ فتأكلني ، وأنى لم أُخْلَق ، فنزلت هذه الآية

( وَلمِنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ) .

فضل السورة :

1) عن علي سمعت رسول يقول : " لكل شيء عَروسٌ وعَرُوسُ القرآن الرحمن " .

2) عن أنس قال كان رسول الله يوتر بتسع ركعات فلما أسن وثقل أوتر

بسبع فصلى ركعتين ، وهو جالس فقرأ فيهما الرحمن والواقعة .

3) عن ابن زيد قال : كان أول مفصل ابن مسعود الرحمن .

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-22-2009, 07:50 AM   #56
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

56

سورة الواقعة 56/114‎‏

التعريف بالسورة :

1) السورة مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 96 .

4) ترتيبها السادسة والخمسون .

5) نزلت بعد طه .

6) بدأت السورة باسلوب شرط " اذا وقعت الواقعة " ، لم يذكر في السورة

لفظ الجلالة و الواقعة اسم من أسماء يوم القيامة .

7) الجزء ( 27 ) ، الحزب (54 ) ، الربع (6 ، 7) .

محور مواضيع السورة :

تشتمل هذه السورة الكريمة على أحوال يوم القيامة ، وما يكون بين يدي

الساعة من أهوال وانقسام الناس إلى ثلاث طوائف ( أصحاب اليمين ،

أصحاب الشمال ، السابقون ) .

سبب نزول السورة :

1) بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( في سِدْرٍ مَخْضُودٍ ) قال أبو العالية

والضحاك : نظر المسلمون إلى فوج ـ وهو الوادي مخصب بالطائف ـ فأعجبهم

سدره فقالوا : يا ليت لنا مثل هذا فأنزل الله ـ تعالى ـ هذه الآية .


2) قال عروة بن رويم لما أنزل الله تعالى ( ثلة من الأولين وقليل من الآخرين )

بكى عمر وقال : يا رسول الله آمنا بك وصدقناك ، ومع هذا كله من ينجو منا

قليل فأنزل الله تعالى (ثلة من الأولين وثلة من الآخرين ) ، فدعا رسول الله عمر

فقال : يا عمر بن الخطاب قد أنزل الله فيما قلت فجعل ثلة من الأولين وثلة من

الآخرين ، فقال عمر : رضينا عن ربنا وتصديق نبينا ، فقال رسول الله :

من آدم إلينا ثلة ، ومنى إلى يوم القيامة ثلة ، ولا يستتمها إلا سودان من

رعاة الإبل ممن قال لا إله إلا الله.

3) عن ابن عباس قال : مُطِر الناس على عهد رسول الله فقال رسول الله :

أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر . قالوا : هذه رحمة وضعها الله تعالى .

وقال بعضهم : لقد صدق نوء كذا . فنزلت هذه الآيات ( فَلا أُقْسِمُ بمَوَاقِعِ

النُّجُومِ حَتَّى بَلَغَ وَتجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ) رواه ( مسلم ) .

4) وروى أن النبي خرج في سفر فنزلوا وأصابهم العطش ، وليس معهم

ماء فذكروا ذلك للنبي فقال أرأيتم إن دعوت لكم فسقيتم فلعلكم تقولون

" سقينا هذا المطر بنوء كذا " فقالوا : يا رسول ما هذا بحين الأنواء . قال :

فصلى ركعتين ودعا الله ـ تبارك وتعالى ـ فهاجت ريح ثم هاجت سحابة

فَمُطِرُوا حتى سالت الأودية وملؤا الأسقية ، ثم مر رسول الله برجل يغترف

بقح له ويقول : سقينا بنوء كذا ، ولم يقل هذا من رزق الله ـ سبحانه ـ فأنزل

الله سبحانه ( وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ) .

5) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ألم تروا إلى ما قال ربكم

" قال ما نعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق بها كافرين يقول

الكوكب وبالكوكب " . رواه مسلم عن حرملة وعمرو بن سواد .

فضل السورة :

1) عن ابن مسعود سمعت رسول اللهيقول : " من قرأ سورة الواقعة كل

ليلة لم تصبه فاقة أبدا " ابن عساكر .

2) عن أنس قال رسول الله: ( علموا نساءكم سورة الواقعة فإنها سورة الغنى ) .

3) عن جابر بن سمرة قال : كان رسول الله يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور .

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-22-2009, 07:51 AM   #57
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

سورة الحديد 57/114

سبب التسمية :

سميت ‏السورة ‏‏ ‏سورة ‏الحديد ‏‏ ‏لذكر ‏الحديد ‏فيها ‏‏، ‏وهو ‏قوة ‏الإنسان

‏في ‏السلم ‏والحرب ‏وعدته ‏في ‏البنيان ‏والعمران‎ .‎‏

التعريف بالسورة :
1) سورة مدنية .

2) من المفصل .

3) آياتها 29 .

4) ترتيبها السابعة والخمسون .

5) نزلت بعد الزلزلة .

6) من المسبحات بدأت السورة بفعل ماضي " سبح "

وهو أحد أساليب الثناء ، ذُكِرَ لفظ الجلالة في الآية

الأولى الله العزيز الحكيم .

7) الجزء (27 ) ، الحزب ( 54 ) ، الربع ( 7 ، 8 ) .

محور مواضيع السورة :

هذه السورة الكريمة من السور المدنية التي تعني بالتشريع

والتربية والتوجيه وتبني المجتمع الإسلامي على أساس العقيدة

الصافية والخلق الكريم والتشريع الحكيم .

سبب نزول السورة :
1) عن ابن عمر قال بينما النبي جالس وعنده أبو بكر الصديق

وعليه عباءة قد خلها على صدره بخلال إذ نزل عليه جبريل

أقرأه من الله السلام وقال : يا محمد مالي أرى أبا بكر عليه

عباءة قد خلها على صدره بخلال فقال : يا جبريل أنفق ماله

قبل الفتح عليَّ . قال فأقرئه من الله ـ سبحانه وتعالى ـ السلام ،

وقل له يقول لك ربك : أراضٍ أَنت عَنِّي في فقرك هذا أم ساخط ؟.

2) عن ابن عمر قال بينما النبي جالس وعنده أبو بكر الصديق فالتفت

النبي إلى أبي بكر فقال : يا أبا بكر هذا جبريل يقرئك من الله ـ سبحانه ـ

السلامَ ويقول لك ربك :أراض أنت عنى في فقرك هذا أم ساخط ؟

فبكى أبو بكر : على ربي أغضب ؟ أنا عن ربي راض أنا عن ربي راض .

3) عن عائشةقالت : خرج رسول الله على نفر من أصحابه في المسجد

وهم يضحكون فسحب رداءه محمرا وجهه ، فقال : أتضحكون ولم يأتكم

أمان من ربكم بأنه غفر لكم ، ولقد أنزل عَلَىَّ في ضحككم آية

( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ) قالوا : يا رسول الله

فما كفارة ذلك ؟ قال : تبكون بقدر ما ضحكتم حكتم .

4) قال : الكلبي ومقاتل نزلت في المنافقين بعد الهجرة بسنة ، وذلك أنهم

سألوا سلمان الفارسي ذات يوم فقالوا : حدثنا عما في التوراة فإن فيها

العجائب ، فنزلت هذه الآية ، وقال غيرهما نزلت في المؤمنين .

4) عن مصعب بن سعد عن سعد قال أنزل القرآن زمانا على رسول الله

فتلاه عليهم زمانا فقالوا : يا رسول الله لو قصصت فأنزل الله تعالى نحن

نقص عليك أحسن القصص فتلاه عليهم زمانا فقالوا : يا رسول الله لو حدثتنا

فأنزل الله تعالى ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ ) قال : كل ذلك يؤمرون بالقرآن .

قال خلاد وزاد فيه آخر . قالوا : يا رسول الله لو ذكرتنا فأنزل الله تعالى

( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ).

5) لما قدم المؤمنون المدنية أصابوا من لين العيش ورفاهية ففتروا عن

بعض ما كانوا عليه فعوتبوا ونزلت هذه الآية ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ

تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ) قال ابن مسعود : ما كان بين إسلامنا وبين

أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنوات . عن مقاتل بن حيان قال

لما نزلت ( أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَينِ بمَا صَبَرُوا ) فخر مؤمنوا أهل

الكتاب على أصحاب النبي فقالوا لنا أجران لكم أجر فاشتد ذلك

على الصحابة فأنزل الله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا

بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَينِ مِنْ رَحمَتِهِ ) فجعل لهم أجرين مثل أجور

مؤمني أهل الكتاب وسوى بينهم في الأجر .

فضل السورة :

1) كان رسول الله لا ينام حتى يقرأ المسبحات وقال : إن فيهن

آية أفضل من ألف آية . أخرجه( ابو داود) وغيره .

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-22-2009, 07:52 AM   #58
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

المجادلة 58/114

سبب التسمية :

سُميت ‏المجادلة ‏لبيان قصة ‏المرأة ‏التي جادلت ‏النبي ‏ ‏وهى ‏‏ ‏خولة

‏بنت ‏ثعلبة ‏‏ ‏‏. ‏وتسمى ‏أيضا ‏‏" ‏ قد ‏سمع ‏‏" ‏‏، ‏‏" ‏الظهار‎"‎‏ ‏‎ .‎‏

التعريف بالسورة :

1) سورة مدنية .

2) من المفصل .

3) آياتها 22 .

4) ترتيبها الثامنة والخمسون .

5) نزلت بعد " المنافقون " .

6) بدأت باسلوب توكيد " قد سمع " ،ذُكِرَ لفظ الجلالة في كل

آية من السورة ، اسم السورة " المجادلة " .

7) الجزء ( 28 ) ، الحزب ( 55 ) ، الربع ( 1،2 ) .

محور مواضيع السورة :

تناولت السورة أحكاما تشريعية كثيرة كأحكام الظهار والكفارة

التي تجب على المُظَاهِر وحكم التناجي وآداب المجالس وتقديم الصدقة

عند مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم مودة أعداء الله الى

غير ذلك كما تحدثت عن المنافقين وعن اليهود .

سبب نزول السورة :

عن عروة قال : قالت عائشة تبارك الذي وسع سمعه كل شيء، إنى

لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة ويخفى على بعضه ، وهي تشتكي زوجها

إلى رسول الله وهى تقول : يا رسول الله أبلى شبابي ، ونثرت له بطنى،

حتى إذا كبر سني ، وانقطع ولدي ، ظاهر منى ، اللهم إني أشكو إليك .

قال: فما برحت حتى نزل جبريل بهذه الآيات ( قد سمع الله قول التي تجادلك

في زوجها وتشتكي إلى الله ) ( رواه أبو عبد الله في صحيح )

2) عن عروة عن عائشة قالت : الحمد لله الذي توسع لسمع الأصوات كلها ،

لقد جاءت المجادلة فكلمت رسول الله وأنا في جانب البيت لا أدري ما يقول

فأنزل الله تعالى ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ).

3) عن أنس بن مالك قال : إن أوس بن الصامت ظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة ،

فشكت ذلك إلى النبي فقالت : ظاهر مني حين كبر سنى ورق عظمى، فأنزل

الله تعالى آية الظهار ، فقال رسول الله لأوس أعتق رقبة . فقال : مالي بذلك يدان .

قال : فصم شهرين متتابعين . قال : أما إنى إذا أخطأني أن لا آكل في اليوم ،

كَلَّ بَصري . قال : فأطعم ستين مسكينا . قال: لا أجد إلا أن تعيننى منك بعون

وصلة . قال : فأعانه رسول الله بخمسة عشر صاعا حتى جمع الله له ، والله رحيم ،

وكانوا يرون أن عنده مثلها ، وذلك ستون مسكينا .

4) أخبرنا بن عبد الله بن سلام قال حدثتنى خويلة بنت ثعلبة وكانت عند أوس بن

الصامت أخى عبادة بن الصامت قالت دخل على ذات يوم ، وكلمني بشيء وهو

فيه كالضجر فراددته ، فغضب ، فقال : أنت على كظهر أمي . ثم خرج في نادي

قومه ، ثم رجع إلى فراودته عن نفسي ، فامتنعت منه ، فشادني فشاددته فغلبته

بما تغلب به المرأة الرجل الضعيف ، فقلت : كلا والذي نفس خويلة بيده لا تصل

إلىَّ حتى يحكم الله تعالى فيًّ وفيك بحكمه ، ثم أتيت النبي أشكو ما لقيت ؟

فقال زوجك : وابن عمك اتقى الله ، وأحسنى صحبته ، فما برحت حتى نزل

القرآن ( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِى تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا) إلى ( إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِير )

حتى انتهى إلى الكفارة قال : مريه فيعتق رقبة قلت : يا نبي الله والله ما عنده

رقبة يعتقها قال : مريه فيصم شهرين متتابعين . قلت : يا نبي الله شيخ كبير

ما به من صيام . قال : فيطعم ستين مسكينا . قلت : يا نبي الله والله ما عنده

ما يطعم .

قال : بله سنعينه بعرق من تمر مكتل يسع ثلاثين صاعا .

قالت : قلت : وأنا أعينه بعرق آخر . قال : قد أحسنت فليتصدق

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-22-2009, 07:53 AM   #59
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

59

الحشر 59/114

سبب التسمية :

‎ ‎سُميت ‏بهذا ‏الاسم ‏لأن ‏الله ‏الذي ‏حشر ‏اليهود ‏وجمعهم ‏خارج ‏المدينة

‏هو ‏الذي ‏يحشر ‏الناس ‏ويجمعهم ‏يوم ‏القيامة ‏للحساب ‏‏، ‏وتسمى ‏أيضا

‏‏" ‏بني ‏النضير‎"‎‏ ‏‎ .‎‏

التعريف بالسورة :

1) سورة مدنية .

2) من المفصل .

3) آياتها 24 .

4) ترتيبها التاسعة والخمسون .

5) نزلت بعد البينة .

6) من المسبحات " بدأت بفعل ماضي " سَبَّحَ " وهو أحد أساليب

الثناء والتسبيح ذُكِرَ لفظ الجلالة في الآية الأولى واسم الله العزيز

الحكيم ،اسم السورة احد اسماء يوم القيامة .

7) الجزء ( 28 ) ، الحزب ( 55 ) ، الربع ( 2،3 ) .

محور مواضيع السورة :

تعني السورة بجانب التشريع شأن سائر السور المدنية والمحور

الرئيسي الذي تدور عليه السورة الكريمة هو الحديث عن " غزوة

بني النضير " وهم اليهود الذين نقضوا العهد مع الرسول صلى الله

عليه وسلم فأجلاهم عن المدينة المنورة ولهذا كان ابن عباس يسمى

هذه السورة " سورة بني النضير " وهي هذه السورة الحديث عن

المنافقين الذين تحالفوا مع اليهود وبإيجاز هى سورة " الغزوات

والجهاد والفئ والغنائم .

سبب نزول السورة :

1) قال المفسرون نزلت هذه الآية في بني النضير ، وذلك أن النبي

لما قدم المدينة صالحه بنو النضير على أن لا يقاتلوه ، و لا يقاتلوا معه ،

وقبل ذلك منهم فلما غزا رسول الله بدرا وظهر على المشركين قالت :

بنو النضير ، والله إنه النبي الذي وجدنا نعته في التوراة لا ترد له راية ،

فلما غزا أحدا ، وهزم المسلمون نقضوا العهد ، وأظهروا العداوة لرسول

الله والمؤمنين ، فحاصرهم رسول الله ثم صالحهم على الجلاء من المدينة .

2) عن ابن كعب بن مالك عن رجل من أصحاب النبي أن كفار قريش كتبوا

بعد وقعة بدر إلى اليهود أنكم أهل الحلقة والحصون ، وأنكم لتقاتلن

صاحبنا أو لنفعلن كذا ولا يحول بيننا وبين خدم نسائكم وبين الخلاخل شيء ،

فلما بلغ كتابهم اليهود أجمعت بنو النضير الغدر ، وأرسلوا إلى النبي أن

أخرج إلينا في ثلاثين رجلا من أصحابك ، وليخرج معنا ثلاثون حبرا ،

حتى نلتقى بمكان نصف بيننا وبينك ؛ ليسمعوا منك فإن صدقوك وآمنوا

بك آمنا بك كلنا ، فخرج النبي في ثلاثين من أصحابه ، وخرج إليه ثلاثون

حبرا من اليهود ، حتى إذا برزوا في براز من الأرض قال بعض اليهود لبعض

كيف تخلصون إليه ومعه ثلاثون رجلا من أصحابه كلهم يحب أن يموت قبله ؟

فأرسلوا كيف نتفق ونحن ستون رجلا اخرج في ثلاثة من أصحابك وتخرج

إليك ثلاثة من علمائنا أن آمنوا بك آمنا بك كلنا وصدقناك ، فخرج النبي

في ثلاثة من أصحابه ، وخرج ثلاثة من اليهود واشتملوا على الخناجر ،

وأرادوا الفتك برسول الله فأرسلت امرأة ناصحة من بني النضير إلى أخيها

ـ وهو مسلم من الأنصار ـ فأخبرته خبر ما أراد بنو النضير من الغدر برسول

الله وأقبل أخوها سريعا حتى أدرك النبي فساره بخبرهم فرجع النبي

فلما كان من الغد عدا عليهم بالكتائب ، فحاصرهم ، فقاتلهم حتى نزلوا

على الجلاء ، على أن لهم ما أقلت إبل إلا الحلقة وهى السلاح ، وكانوا

يخربون بيوتهم فيأخذون ما وافقهم من خشبها فأنزل الله تعالى

( لله ما في السموات وما في الأرض حتى بلغ والله على كل شيء قدير ) .

3) وذلك أن رسول الله لما نزل ببني النضير وتحصنوا في حصونهم أمر

بقطع نخيلهم وإحراقها ، فجزع أعداء الله عند ذلك وقالوا زعمت يا محمد

أنك تريد الصلاح أفمن الصلاح عقر الشجر المثمر ، وقطع النخيل ، وهل

وجدت فيما زعمت أنه أنزل عليك الفساد في الأرض ؟ فشق ذلك على

النبي فوجد المسلمون في أنفسهم من قولهم وخشوا أن يكون ذلك

فسادا واختلفوا في ذلك ، فقال بعضهم : لا تقطعوا فإنه مما أفاء الله علينا .

وقال بعضهم : بل اقطعوا فأنزل الله تبارك وتعالى ( ما قطعتم من لينة ) الآية

تصديقا لمن نهى عن قطعه ، وتحليلا لمن قطعه ، وأخبر أن قطعه وتركه

بإذن الله تعالى .

4) عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله حرق نخل النضير ، وقطع وهى البويرة ،

فأنزل الله تعالى ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله

وليخزي الفاسقين رواه البخاري ومسلم عن قتيبة .

5) عن نافع ابن عمر أن رسول الله قطع نخل بني النضير ، وحرق وهى البويرة ،

ولها يقول حسان وهان على سراة بني لؤى حريق بالبويرة مستطير .

وفيها نزلت الآية ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها . رواه مسلم .

6) عن ابن عباس قال : جاء يهودي إلى النبي قال : أنا أقوم فأصلي .

قال : قدر الله لك ذلك أن تصلى . قال : أنا أقعد . قال : قدر الله لك أن تقعد .

قال أنا أقوم إلى هذه الشجرة فأقطعها .

قال قدر الله لك أن تقطعها . قال : فجاء جبريل فقال يا محمد لقنت حجتك

كما لقنها إبراهيم على قومه ، وأنزل الله تعالى ( ما قطعتم من لينة أو

تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين ) يعنى اليهود .

7) أمر الله رسوله بالسير إلى قريظة والنضير ، وليس للمؤمنين يومئذ كثير

خيل ولا ركاب ، فجعل رسول الله يحكم فيه ما أراد ، ولم يكن يومئذ خيل

ولا ركاب يوجف بها ، قال : والإيجاف أن يوضعوا السير ، وهى لرسول

الله فكان من ذلك خيبر وفدك وقرى عربية ، وأمر الله رسوله أن يعد لينبع

فأتاها رسول الله فاحتواها كلها فقال أناس : هلا قسمها . فأنزل الله هذه الآية .

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-22-2009, 07:54 AM   #60
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

سورة الممتحنة 60/114

سبب التسمية : سميت ‏بهذا ‏الاسم ‏لما ‏ورد ‏فيها ‏من ‏وجوب ‏امتحان ‏المؤمنات ‏عند ‏الهجرة

‏وعدم ‏ردُّهُنَّ ‏إلى ‏الكفار ‏إذا ‏ثبت ‏إيمانهن ‏‏. ‏وتسمى ‏أيضا ‏‏" الامتحان ‏‏" ‏و ‏‏" ‏المودة‎ " .‎‏

التعريف بالسورة :

1) سورة مدنية .

2) من المفصل .

3) آياتها 13 .

4) ترتيبها الستون .

5) نزلت بعد الأحزاب .

6) بدأت باسلوب النداء " يا أيها الذين آمنوا " ، ذُكِرَ لفظ الجلالة في الآية الأولى

7) الجزء ( 28 ) الحزب ( 55 ) الربع ( 3،4 ) .

محور مواضيع السورة :

تهتم السورة بجانب التشريع ومحور السورة يدور حول فكرة الحب والبغض

في الله الذي هو أوثق عرى الإيمان وقد نزل صدر السورة عتابا لحاطب

بن أبي بلتعة حين كتب كتابا لأهل مكة يخبرهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم

قد تجهز لغزوهم كما ذكر تعالى حكم موالاة أعداء الله وضرب الأمثال في إبراهيم

والمؤمنين في تبرؤهم من المشركين وبين حكم الذين لم يقاتلوا المسلمين وحكم

المؤمنات المهاجرات وضرورة امتحانهن وغير ذلك من الأحكام التشريعية .

سبب نزول السورة :

1) قال جماعة المفسرون نزلت في حاطب بن أبي بلتعة ، وذلك أن سارة

مولاة أبي عمر بن صهيب بن هشام بن عبد مناف أتت رسول الله من مكة

إلى المدينة ، ورسول الله بني عبد المطلب وبني المطلب فكسوها وحملوها

وأعطوها ، فأتاها حاطب بن أبي بلتعة وكتب معها إلى أهل مكة وأعطاها

عشرة دنانير على أن توصل إلى أهل مكة ، وكتب في الكتاب " من حاطب

إلى أهل مكة أن رسول الله يريدكم فخذوا حذركم " فخرجت سارة ، ونزل جبريل ،

وكانوا كلهم فرسانا ، وقال لهم : انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن فيها ظعينة

معها كتاب ـ من حاطب إلى المشركين ـ فخذوه منها ، وخلوا سبيلها ، فإن لم

تدفعه إليكم فاضربوا عنقها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك المكان ،

فقالوا لها أين الكتاب ؟ فحلفت بالله ما معها كتاب . ففتشوا متاعها فلم يجدوا

معها كتابا ، فهموا بالرجوع ، فقال على : والله ما كَذَبْنَا ولاَ كُذِبْنَا وسَلَّ سيفه ،

وقال : أخرجي الكتاب وإلا والله لأجزرنك ولأضربن عنقك .

فلما رأت الجد أخرجته من ذؤابتها قد خبأته في شعرها ، فخلوا سبيلها ، ورجعوا

بالكتاب إلى رسول الله فأرسل رسول الله إلى حاطب فأتاه فقال له : هل تعرف

الكتاب ؟ قال : نعم . قال فما حملك على ما صنعت ؟ فقال : يا رسول الله والله

ما كفرت منذ أسلمت ولا غششتك منذ نصحتك ، ولا أحببتهم منذ فارقتهم ،

ولكن لم يكن أحد من المهاجرين إلا وله بمكة من يمنع عشيرته ، وكنت غريبا

فيهم ، وكان أهلي بين ظهرانيهم ، فخشيت على أهلي ، فأردت أن أتخذ

عندهم يدا ، وقد علمت أن الله ينزل لهم بأسه ، وكتابي لا يغنى عنهم شيئا ،

فصدقه رسول الله وعذره ، فنزلت هذه السورة ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا

عدوي وعدوكم أولياء ) فقام عمر بن الخطابرسول الله أضرب عنق هذا المنافق.

فقال رسول الله وما يدريك يا عمر لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال لهم

( اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) عن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال قدمت

قتيله بنت عبد العزى على ابنتها أسماء بنت أبي بكروسمن وأقِط فلم تقبل

هداياهم ، ولم تدخلها منزلها ، فسألت لها عائشةعن ذلك فقال ( لا ينهاكم الله

عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ) الآية( فأدخلتها منزلها ، وقبلت منها هداياها ) .

( رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه . )

عن ابن شهاب أبا سفيان بن حرب فلما قبض رسول الله أقبل فلقى ذا الخمار مرتدا

فقاتله ، فكان أذل من قاتل من الردة ، وجاهد عن الدين قال ابن شهابالله فيه هذه الآية .

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
سبب التسميه, سور القران الكريم, فضل السوره

جديد قسم نهر القرأن الكريم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 05:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286