كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 12-19-2008, 12:45 PM   #1

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية نرمين
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 8,940
نرمين is on a distinguished road
Thumbs up كيف تتغلب على ضغوطات العمل؟

Advertising

(إن سر النجاح يكمن في أن تستمتع بالعمل، كما لو كنت في أجازة) مارك توين.
تعتبر الضغوطات من الأشياء التي يتعرض لها الفرد بصفة مستمرة، سواءً أكانت في العمل أو في المنزل أو غير ذلك، وكثيرًا ما تصيب الأفراد والعاملين داخل الشركات والمؤسسات، ويكون لها أثر بالغ على كفاءتهم في العمل، ويكون لها أيضاً آثار نفسية، وأعراض جسمانية واضحة.
وحتى تتغلب على مثل هذه الضغوطات، فلابد من الإجابة على السؤال التالي: ما المقصود بضغوطات العمل؟ إنه السؤال الذي يجيبنا عنه باكس ديكوتاس، فيقول: (هي شعور الفرد باختلال في حالته البدنية والنفسية؛ نتيجة للظروف الموجودة في بيئة العمل)، بينما يرى لوثاناس أنها (استجابة الجسم لمجموعة من المتغيرات البيئية، والتي يترتب عليها العديد من الانحرافات والآثار السلوكية، والفسيولوجية، والنفسية للعاملين في المنظمة)، بينما يجملها كل من كوبر ومارشال في أنها (مجموعة من العوامل البيئية السلبية مثل عبء العمل الزائد).
إذا عرف السبب بطل العجب.
وأيًّا كان تعريف الضغوطات، فلابد أن نعلم بأن أول الطريق نحو السيطرة على ضغوطات العمل، وتحويلها وقودًا للحماس والاجتهاد، هو من خلال التعرف على أسباب تلك الضغوطات، وإليك ـ عزيزي القارئ ـ جملة من أهم تلك الأسباب، وذلك كما يلي:
1. غموض الدور:
ويقصد به عدم وضوح متطلبات وأهداف الوظيفة التي يشغلها الفرد؛ مما يؤدي إلى حدوث نوع من العشوائية في اتخاذ القرارات المرتبطة بهذه الوظيفة، وتلك العشوائية والتي هي دلالة على سوء الإدارة من أهم أسباب الضغوطات، وهذا ما يؤكده د. جون هوارد بقوله: (إن الإدارة السيئة هي السبب الرئيس للتوتر)، ومثال لتلك العشوائية: أن يقوم موظف بشغل وظيفة جديدة لا يعرف عنها أي شيء، أو لم يتلقى التدريب الكافي لأدائها.
وقد يكون غموض الدور نتيجة لعدم معرفة الموظف لفرص النمو والترقي المتاحة له في المستقبل، خاصة مع تقدم سنه، وشعوره بأنه في آخر حياته الوظيفية، وهذا يولد لدي الفرد شعوراً بالإحباط والاستياء من عمله، وكذلك انخفاضاً في الشعور بالانتماء للمؤسسة.
كما قد ينتج غموض الدور عن عدم وجود قواعد وسياسات عمل واضحة بالمؤسسة للتعامل مع العاملين، فقد تكون هذه السياسات مقيدة لحرية الأفراد، ولا تعطي لهم فرصة المشاركة في اتخاذ القرار، أو إبداء الرأي.
2. الأعباء الوظيفية:
ومثال ذلك حينما يطلب المدير من أحد موظفيه تقديم عدة تقارير في وقت قليل، وقد تتولد تلك الأعباء أيضًا حينما لا تتناسب الوظيفة مع خبرة الموظف أو مهارته، مثل أن يعمل في إدارة التسويق، بينما تكون موطن مهارته وخبرته في إدارة الإنتاج مثلًا.
وتساهم الأعباء الوظيفية الزائدة بصفة عامة في إصابة الإنسان بأمراض تصلب الشرايين، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وازدياد معدل ضربات القلب، وأيضاً ارتفاع ضغط الدم، وغيرها مما يؤثر على كفاءة الفرد في عمله.
وزيادة تلك الأعباء الوظيفية يولد من دون شك إرهاقًا شديدًا للأفراد، وهذا الإرهاق مولد للقلق، ومهدر لطاقة الأفراد، مما يضعف الإنتاج، ولذا يصفه ديل كارنيجي فيقول: (الإرهاق أحد المصانع الكبرى للقلق).
3. عدم المشاركة في اتخاذ القرارت:
فالمشاركة في عملية اتخاذ القرارت تخفف من تأثير الضغوطات على الفرد؛ فهي تشعره بأهميته، وتفجر ينبوعًا من الطاقات داخله، يجعله ينسى كل المشقة التي تصيبه؛ جراء ما يقوم به من وظائف، وما يضطلع به من مهام؛ ولذا فالمدير الفعَّال والناجح هو الذي يستطيع أن يشرك موظفيه في عملية اتخاذ القرارت داخل مؤسسته.
4. البيئة المحيطة:
وربما يهمل البعض تأثير البيئة المحيطة بالعاملين والموظفين، ولكن لتلك البيئة تأثير كبير على الكفاءة والأداء، ونعني بالبيئة عدة أمور من أهمها:
أ‌- درجة الحرارة: فقد تؤثر الحرارة على أداء الفرد، بصفة خاصة عندما يكون العمل خارج المباني، أو في جو شديد الحرارة أو البرودة.
ب‌- الضوضاء: فهي سبب رئيس في فقدان التركيز أو ضعفه؛ مما يجعل إتمام المهام أشد صعوبة، وأكثر إهدارًا للوقت والجهد.
ت‌- تلوث الهواء: ففي بعض المناطق تكون رحلة الذهاب إلى العمل والعودة منه مصدراً من مصادر الضغوط؛ بسبب ما يتعرض له الفرد من هواء ملوث بعوادم السيارات، فمثلًا في المكسيك أصبحت العاصمة مكسيكو سيتي تواجه هذه المشكلة الخطيرة، بل وتعتبر من المشكلات الكبيرة التي تعاني منها هذه المدينة، وتؤثر تأثيرًا مباشرًا على العاملين بها.
دراسة واقعية.
وقد تم عمل دراسة للعلاقة بين ضغوط العمل والأداء داخل المؤسسات، وتم تطبيقها علي مجمع الدخيلة بمصلحة الجمارك المصرية بالأسكندرية، التابعة لوزارة المالية، وتوصلت هذه الدراسة إلى عدة نتائج هامة، وهي أن من العوامل التي تسبب ضغوط العمل للموظفين، الضوضاء، وقلة الإضاءة، إضافة إلى كثرة الأعمال التي يقوم بها الأفراد، وأوضحت هذه الدراسة أن 80% من الموظفين يتعرضون لضغوط العمل؛ وبالتالي هم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الناتجة عن هذه الضغوط، وعلى الرغم من ذلك نجد أن 65% من هؤلاء الأفراد لا يتوقعون حدوث أمراض لهم من أداء وظائفهم، كما أثبتت نتائج الدراسة وجود ارتباط بين ضغوط العمل وأداء الموظف داخل المنظمة، وانتهي البحث ببعض التوصيات؛ لتخفيف حدة الضغط علي العامل، ولتحسين أدائه وتوفير المناخ التنظيمي الصحي داخل المنظمة.
كيف السبيل؟
ولكن ما هي الطرق التي نستطيع من خلالها السيطرة على تلك الضغوطات؟ وما هي السبل التي نستطيع أن نجعل بها تلك الضغوطات محركة ودافعًة إلى العمل والإنتاج؟ وإجابة على تلك الأسئلة، إليك ـ عزيزي القارئ ـ جملة من تلك الطرق والسبل، ومن أهمها ما يلي:
1. زيادة الإهتمام ببيئة العمل المادية وتحسينها، وذلك بتهيئة المكان المناسب والملائم لطبيعة العمل، وكذا زيادة الإضاءة في أماكن تواجد الموظفين، وتنظيم العمل بطريقة تحد من الضوضاء في البيئة المحيطة بالعاملين.
2. الاهتمام بإيجاد بيئة عمل جيدة، تقوم علي أساس الاحترام والتقدير المتبادل بين أفراد المؤسسة، ووضوح العلاقة بين الرئيس ومرؤوسيه، والتركيز علي العلاقات الإنسانية، ومشاعر الدفء بين جميع العاملين.
3. إعطاء سلطة وحرية أكثر للعاملين لتحمل المسئولية دون خوف من الأخطاء.
4. التركيز علي العلاقات الإنسانية بين الأفراد داخل المؤسسة؛ للتخفيف من الصراعات التي يمكن أن تنشأ بينهم، وذلك من خلال الاهتمام بالأنشطة الاجتماعية، والدورات الترفيهية، والرحلات الهادفة، للابتعاد عن أجواء العمل المشحونة بالضغوطات، وأيضًا من أجل رفع الروح المعنوية للموطفين، وزيادة قدرة الفرد علي الأداء والعمل بجدية ونشاط.
5. زيادة الاهتمام بالدراسات الميدانية المتعلقة بظاهرة ضغوطات العمل، والتعرف على أهم مسبباتها، والعمل علي علاجها؛ للمحافظة علي صحة الموظف، ورفع أدائه داخل المنظمة.
6. تحديد الرؤية المستقبلية للوظيفة التي يشغلها الموظف، وتحديد فرص الترقية، ووضع الضوابط مع مراعاة العدالة؛ لتحفيز الأفراد لرفع أدائهم.
وختامًا، لابد وأن نعلم أن ضغوطات العمل تحمل بين ثناياها فرصًا للنجاح، ومضمارًا للتحدي، ولكن ذلك يتوقف على كيفية التعامل معها، وإدراك ماهيتها، فكما قالوا قديمًا: (الشدائد تصنع الرجال).

 

 

من مواضيع نرمين في المنتدى

__________________





ان قلب المراة لا يتغير مع الزمن ولا يتحول مع الفصول .
قلب المراة ينازع طويلا ولكنه لا يموت .
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الانسان ساحة لحروبه ومذابحه ,
فهو يقتلع اشجارها ويحرق اعشابها ويلطخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ,
ولكنها تبقى هادئة ساكنه مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعا والخريف خريفا الى نهاية الدهور

نرمين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-20-2008, 01:44 AM   #3

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية نرمين
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 8,940
نرمين is on a distinguished road
افتراضي

هلا
مشعل22
الله يعافيك
تحياااااتي

 

 

من مواضيع نرمين في المنتدى

__________________





ان قلب المراة لا يتغير مع الزمن ولا يتحول مع الفصول .
قلب المراة ينازع طويلا ولكنه لا يموت .
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الانسان ساحة لحروبه ومذابحه ,
فهو يقتلع اشجارها ويحرق اعشابها ويلطخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ,
ولكنها تبقى هادئة ساكنه مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعا والخريف خريفا الى نهاية الدهور

نرمين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-20-2008, 07:06 PM   #5

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية نرمين
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 8,940
نرمين is on a distinguished road
افتراضي

هلا وغلا
ولد الديره
شكرا لك

 

 

من مواضيع نرمين في المنتدى

__________________





ان قلب المراة لا يتغير مع الزمن ولا يتحول مع الفصول .
قلب المراة ينازع طويلا ولكنه لا يموت .
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الانسان ساحة لحروبه ومذابحه ,
فهو يقتلع اشجارها ويحرق اعشابها ويلطخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ,
ولكنها تبقى هادئة ساكنه مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعا والخريف خريفا الى نهاية الدهور

نرمين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2008, 04:27 AM   #6
من مؤسسين المنتدى
 
الصورة الرمزية شبيه الورد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: في عين من ينظر إلي
المشاركات: 11,243
شبيه الورد is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى شبيه الورد
افتراضي

يسلموووو

على الطرح الرائع والمفيد

لاتحرمينا جديدك

تحيتي

 

 

من مواضيع شبيه الورد في المنتدى

__________________




شبيه الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2008, 12:21 PM   #7

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية نرمين
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 8,940
نرمين is on a distinguished road
افتراضي

هلا وغلا
شبيه الورد
شكرا على المرور
تحياتي

 

 

من مواضيع نرمين في المنتدى

__________________





ان قلب المراة لا يتغير مع الزمن ولا يتحول مع الفصول .
قلب المراة ينازع طويلا ولكنه لا يموت .
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الانسان ساحة لحروبه ومذابحه ,
فهو يقتلع اشجارها ويحرق اعشابها ويلطخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ,
ولكنها تبقى هادئة ساكنه مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعا والخريف خريفا الى نهاية الدهور

نرمين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر العام

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 01:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286