كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 11-14-2008, 10:45 PM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 109
وردة الحلم الجميل is on a distinguished road
افتراضي الخشوع في الصلاة

Advertising

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

*****************************

الخشوع وكيف نستجلب الخشوع وآثار ذلك على الإيمان وعلى حياة المسلم ..


الخشوع :
********

ضراعة القلب ، وطمأنينته وسكونه لله (تعالى) ، وانكساره بين يديه ، ذلاّ ، وافتقاراً ، وإيماناً به وبلقائه .

ومحل الخشوع :


القلب ،

****

وثمرته : تظهر على الجوارح ، ولذا قيل : إذا ضرع القلب ، خشعت الجوارح ، وذلك لأن القلب مَلِك البدن ،


وأمير الأعضاء ، تصلح بصلاحه ، وتفسد بفساده ، فيمثل الخشوع إذن : الانقياد التام لأوامر الله ونواهيه ،


والعكوف على العمل من غير توانٍ ولا فتور . :


%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%


منزلة الخشوع من الإيمان

********************

الخشوع من الإيمان ؛ الذي هو في القلب ، وإنما يزيد الإيمان بحياة القلب ،

وذلك بالاشتغال بالعلم النافع والعمل الصالح ، كما أنه ينقص بمرض القلب

، ويذهب بموته ، وذلك بالانصراف إلى الشبهات والشهوات ، فعلى المسلم أن يتعاهد قلبه في

جميع أحواله ليدفع عنه القسوة ؛ فإنها إذا استبدت به منعته الخشوع .

والله (عز وجل) يريد من عباده الترقي في سلم الإيمان ، ودرجات اليقين ،

ولذا : عاتب المؤمنين الذين لم يبلغوا قمة الخشوع ؛ حيث تدل حركتهم البطيئة على ضعف لا يرضاه الله للعصبة

المؤمنة حاملة المنهج الرباني ، لتبليغه للناس كافة ؛ عاتبهم فقال

: (أََلَمْ يَاًنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ


الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ) [الحديد : 16] ،


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



وفي الآية تلويح بما كان عليه أهل الكتاب من قسوة أورثتهم الفسق في الأعمال ،


ومن هنا كان التحذير الشديد من مآلهم ، حيث طال عليهم الزمان ، واستمرت بهم الغفلة ،


فاضمحل إيمانهم ، وذهب إيقانهم . ثم قطع الله دابر اليأس ، وبَعَث الأمل


؛ فإن القلب القاسي يمكن عودته إلى الله وإقباله عليه ؛ كالأرض يحييها الله بعد موتها ،


قال (تعالى) : ( اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [ الحديد : 17] ،


خاطبهم بكل ذلك ؛ ليزدادوا قرباً منه (تعالى) ، فتوجل قلوبهم لذكره ،


%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%


وتسكن قلوبهم لأمره ؛ ليكونوا من المخبتين ، فيتأهلوا لدار كرامته ، ويصيروا من أهل النفوس


المطمئنة لتُنادى بالنداء الكريم العظيم : (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (28)



فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي) [الفجر : 27 -30] .


هذا هو خشوع الإيمان الذي يريده الله من عباده وقد رأينا ثمرة هذا الخشوع الإيماني في حياة سيد الخاشعين


، الذي كان له في الانكسار لله (تعالى) والذل بين يديه أكمل الأحوال ، فقد رؤي يصلي


، وفي صدره أزيز كأزيز الرحى أي الطاحون من البكاء


[2] ، وربما بكى فبلّ حِجْرَه ، ولحيته ، والأرض تحته


[3] ، وكان كثير الذكر والاستغفار والتوبة ، وكذا صاحبه الصديق (رضي الله عنه) كان وجلاً رقيقاً ،


إذا صلى أو قرأ القرآن بكى


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


[4] ، وأما الفاروق فيكفيك أنه مرض مرة لسماع القرآن وعاده الناس في مرضه لا يدرون ما به !


وقد أصاب سهمٌ أحدَ الصحابة وهو في صلاته فأزاله ورماه وأتمّ صلاته . ومن السلف من كان يقوم في


الصلاة كأنه عمود تقع الطيور على رأسه من شدة سكونه وإطالته ، ولهم في ذلك أحوال يطول منها عجبنا

؛ لأننا لا نرى ذلك في واقع حياتنا


[5] . مكانة الخشوع وفضائله : والخشوع علم نافع ؛ لأن العلم النافع ما أوجب خشية القلوب ،


لذا : كان يستعيذ من علم لا ينفع ، وقلب لا يخشع ، ونفس لا تشبع ، ودعوة لا تُسمع


، فإن القلب الذي لا يخشع : علمه لا ينفع ، ودعاؤه لا يسمع . وهذا العلم النافع هو أول ما يرفع من الأمة ،


كما في الحديث : (أول ما يرفع من الناس الخشوع)


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&7


[6] ، وبذهاب الخشوع تكون العبادة بغير روح ، وهذا أمر يورث الخوف على القلب ،


وتفقده دائماً . وفضائل الخشوع كثيرة : فهو يقرب القلب من الله ،


فيمتلئ نوراً ، فينتفع صاحبه بآيات الله الشرعية ، والكونية ، ويكون له في كل نظرة عِبرة ،


وعَبْرة . ويقي صاحبه من غوائل العجب والغرور والإدلال والرياء . وبه تُستنزل رحمة الله (تعالى) ،


وأعظمها : حصول البشرى ] وَبَشِّرِ المُخْبِتِينَ [ [الحج : 34] ،

وبه ينال الأجر العظيم ، فالخشوع طريق الفلاح الموصل إلى الجنة : ] قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ


(1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ [ [المؤمنون : 1 ، 2] ،


%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%5555


ثم قال : ] أُوْلَئِكَ هُمُ الوَارِثُونَ (10) الَذِينَ يَرِثُونَ الفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [ [المؤمنون : 10 ، 11] .


مواطن الخشوع[7] :

وهي كثيرة ، ولكنه ارتبط بالصلاة أكثر من غيرها ، فلا يُذكر إلا وينصرف الذهن إليها


؛ لأن أعمالها تتضمن الذكر ، والدعاء ، وقراءة القرآن ، والركوع ، والسجود ،


وهي مواطن الخضوع والبكاء والخشية والتخشع . وقد أمر الله (تعالى) بإقامة الصلاة ،


وإقامتها تعني : أداءها كما أمر الله ورسوله ، بتوجه القلب والجسد كلية إلى الله (تعالى) ،


وبالخشوع فيها يجمع المصلي بين طهارة الظاهر والباطن ،


ثم إن المغفرة وتكفير السيئات ورفعة الدرجات مرتبة على قدر الإحسان في أداء الصلاة ،


%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%5


وقد بلغ من منزلة الخشوع فيها أن الله (سبحانه) جعل الصلاة الخاشعة أول صفات المؤمنين المفلحين الوارثين


للفردوس ، حتى اختلف الفقهاء في الاعتداد بالصلاة التي لا خشوع فيها !


! ، وإن كان يسقط أداؤها ، لكن الأجر بعيد . والصلاة مرآة لإيمان المصلي ،


فخشوعها الباطن مرآة القلب ، وخشوعها الظاهر مرآة الجوارح ،



وفي بيان صلة الخشوع بالإيمان قال (تعالى) : ] قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ


(1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ [ [المؤمنون : 1 ، 2] ، وكما أن كل زيادة في الإيمان تزيد في الخشوع ،


فإن الصلاة من أعظم أعمال الإيمان ، وخشوعها يزيد الإيمان .


%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%


إن تفاعل المسلم مع صلاته لا ينبغي أن ينفصل عن تفاعله مع بقية إسلامه


: علماً ، وعبادة ، ودعوة ، فالذي يعيش الإسلام ، ويعيش للإسلام ، ويحاول أن يستأنف حياة


إسلامية في شخصه ومجتمعه ، تنفتح له آفاق من الخشوع عند الصلاة والذكر والتلاوة والتفكر ،


لا تنفتح لغيره ، فيجد لعبادته هذه حلاوة . موجبات الخشوع (الطرق الموصلة إليه) :


إن مما يحصّل به المسلم الخشوع :


1- تلقي أوامر الله (تعالى) بالقبول والامتثال ،وعدم معارضتها بشهوة أو رأي


. 2- الحرص على الإخلاص ، وإخفاء الأعمال عن الخلق قدر المستطاع ،


ومطالعة عيوب النفس ونقائص الأعمال ومفسداتها من الكبر والعجب والرياء وضعف الصدق ،


والتقصير في إكمال العمل وإتمامه .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


3- الإشفاق من رد الأعمال وعدم قبولها .


4- مشاهدة فضل الله وإحسانه ، والحياء منه ؛ لاطلاعه على تفاصيل ما في القلوب ،


وتذكر الموقف والمقام بين يديه ، والخوف منه ، وإظهار الضعف والافتقار إليه والتعلق به دون غيره .


5- طلب هدايته وتوفيقه وتسديده .


6- ومن أعظم الطرق : معرفة الله (جل جلاله) بأسمائه الحسنى وصفاته العلا .. والعلم النافع ،


وهو : العلم بآيات الله الكونية والشرعية ، الذي يربط القلب بالله . وكذلك الإكثار من ذكر الموت ،


والجنة والنار ، والإكثار من ذكر الله تضرعاً وخِيفة ، ودعائه تضرعاً وخُفية ، فإن ذلك أعظم إيماناً وأبلغ في الأدب ،



والتعظيم ، والتضرع ، والخشوع ، والإخلاص ، وجمعية القلب على الله (تعالى) .


%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%


ويمكن تحصيل ذلك كله بالإقبال على كتاب الله الكريم ، مع تعاهد التلاوة ، وإدامة النظر


، وطول التأمل وكثرة التدبر ، الذي يورث الصلة بالله (تعالى) ،


والمسارعة في الطاعات ، واستباق الخيرات ، وهو الأمر الذي لأجله أنزل الله القرآن الكريم .


وأما الصلاة :
**********

فإن تفصيل الطرق الموصلة إلى الخشوع فيها يطول ، ولكن هذه بعض مفاتيحها :


1- العلم بمنزلة الصلاة ، والإلمام ببعض أسرارها ، وهو الأمر الذي لا يهتم به إلا قليل من الناس .


2- المحافظة على آدابها الظاهرة حال التطهر والاستعداد لها والخروج إليها ، والاعتدال والاطمئنان


في كل أركان الصلاة وأجزائها ، مما يحقق خشوع الظاهر ، فيساعد على خشوع الباطن .


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


3- التحقق بخشوع القلب ، وتجريده من الرياء ، فإنه لا خشوع بلا إخلاص ، ولا بد منهما جميعاً ،


فإن ذهاب أحدهما يتعلق به ذهاب الآخر ، قال (تعالى) : ] فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ


(4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ [ [الماعون : 4 - 6] .


أما الوساوس والخطرات فأفضل شيء لها : التخلص من الشواغل قبل الدخول في الصلاة ،


والتحصن ضدها بعد الدخول في الصلاة ، وذلك أمر يحتاج إلى طول المجاهدة وإدامة الصبر حتى


يبدأ القلب في الخشوع مرة تليها ثانية ، حتى يصير الخشوع صفة من صفات القلب اللازمة له ، والله المستعان .


4- تدبر معاني الأقوال ، وأسرار الأفعال في الصلاة ، وهي مجال خصب وبحر لا ساحل له .


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


5- النظر في سير الخاشعين أحياءً وأمواتاً .


6- قيام الليل ، وهو مدرسة تعلم الخشوع والإخلاص .


علامات الخشوع :
***************

وهي أمارات يتعرف بها الإنسان على حال قلبه ،


ومنها : حب الصلاة والاشتياق إليها ،


والمسارعة إليها ، وكونها سهلة خفيفة تشرح الصدر ويطمئن لها القلب .


حضور القلب عند تلاوة القرآن ، والذكر والدعاء ، وسماع المواعظ والخطب ،


وتدبر كل ذلك بيسر وسهولة . دوام الشكر عند حصول النعم واندفاع النقم ،


وبقاء القلب على وجل من كون ذلك استدراجاً . دوام الصبر عند وقوع البلاء وتلقيه بالرضى


والاستسلام والطمأنينة .


%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%


كثرة التدبر والتأمل والتفكر في مخلوقات الله ، وفي حال النفس ،


وأحوال العصاة ، والشفقة عليهم ، وسؤال الله العافية . ومما ذكر الله من صفات الخاشعين


: الخوف من الله بمجرد ذكر اسمه ، والبكاء من خشيته


، وعند سماع كلامه ، والصبر ، وإقامة الصلاة ، والإنفاق ، وتعظيم شعائر الله ،


واليقين بملاقاة الله (تعالى) ، والمسارعة في الخيرات ، ودعاء الله رغَباً ورهَباً


.اسال الله رب العرش العظيم ان يجعل قلوبنا خاشعه له امين ..


%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%

 

 

من مواضيع وردة الحلم الجميل في المنتدى

وردة الحلم الجميل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-14-2008, 10:53 PM   #2
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية رومانسيه بعطورفرنسيه حنان
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 5,409
رومانسيه بعطورفرنسيه حنان is on a distinguished road
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سلمتـِ على الطرح المميز

جزاكـِ الله كل خير واثابكـِ الجنة

وجعل الله طرحكـِ في ميزان حسناتكـ

تحيااااااتي

 

 

من مواضيع رومانسيه بعطورفرنسيه حنان في المنتدى

__________________

رومانسيه بعطورفرنسيه حنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-14-2008, 10:59 PM   #3
عضو متميز
 
الصورة الرمزية شامخ العز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 5,534
شامخ العز is on a distinguished road
افتراضي

وردة الحلم الجميل

 

 

من مواضيع شامخ العز في المنتدى

__________________

رفع التجار اسعار السيارات الجديدة في السعودية 10% فيما انخفضت اسعار السيارات في جميع دول العالم

خـلـوهـا تـصـدي و مـوديـلاتـها تـعـدِي ،،، و الـتـاجـر الـنـصـاب خـلـوه يـولـي


قال عمر ضي الله عنه امير المؤمنين عبرةعندما اتاه المسلمين يشكون له غلاء سعر اللحم فسعره لناماذا قال لهم ؟؟ (( قال ارخصوها انتم ..قالوا وهل نملكه حتي نرخصه ؟ وكيف نرخصه وليس في ايدينا ؟قال : اتركوه لهم



http://www.n4hr.com/

اذا توقفت المصانع سيحجم الناس عن شراء السيارات لانها بدون قطع غيار ... ونحن هنا نشتري بدون تفكير

شامخ العز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-14-2008, 11:33 PM   #4
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 109
وردة الحلم الجميل is on a distinguished road
افتراضي

مشكورين على مروركم على موضوعي

بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء

تقبلوا كل التحيه والتقدير

 

 

من مواضيع وردة الحلم الجميل في المنتدى

وردة الحلم الجميل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 06:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286