كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 11-17-2008, 09:41 AM   #11

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,362
امل is on a distinguished road
افتراضي

هذه خطبه بعنوان ( اذا غاب الأحسان )


الخطيب : سعود الشريم



ملخص الخطبة: 1- تعريف الإحسان كما في حديث جبريل. 2- رؤية الله لكل شيء وإحاطته بكل شيء. 3- الإحسان أفضل مراتب الإيمان. 4- صور للإحسان ينبغي أت تقوم في مجتمعنا. 5- الإحسان إلى الحيوان.

الخطبة الأولى

أما بعد:

فيا أيها الناس: إن الوقوف الدقيق عند حديث رسول الله المنبعث من مشكاة النبوة، ليحمل النفس المؤمنة على أن تعرف أسراره، و تستضيء بأنواره، فلا ينفك يشرح للنفس ويهديها بهديه، فتؤمن بالنبي المصطفى والرسول المجتبى ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ، وتتبع النور الذي أنزل معه، وكلما ذكر كلام المصطفى ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ، فكأنما قيل من فمه للتو. كلام صريح، لا فلسفة فيه، يجعل ما بين المرء وصنوه من النية، كما بين الإنسان وربه، من الخوف والمراقبة، كلام يقرر أن حقيقة المسلم العالية، لن تكون فيما ينال من لذته، ولا فيما ينجح من أغراضه، ولا فيما يقنعه من منطقه، ولا فيما يلوح من خياله؛ بل هو السمو الروحي الذي يغلب على الأثرة، فيسميه الناس برا، والرحمة؛ التي تغلب على الشهوة، فيسميها الناس عفة، والقناعة التي تغلب على الطمع فيسميها الناس أمانة.

عباد الله، إن تنشئة النفس المؤمنة على البر والتقوى والعفة والأمانة والخوف والمراقبة، هي وحدها الطريقة العملية الممكنة، لحل معضلة الشر والانحراف لدى المجتمع المسلم. أرأيتم الطفل، كيف يشب على الخُلق الكريم والنهج القويم، لو تعهده القيّم بالتوجيه والتقويم. وعلى العكس من ذلك، لو أهمل أمره، وتركه في مهب الريح، فإنه ينشأ شِرِّيرا، خطرا على نفسه ومجتمعه، ذلكم يا عباد الله أبرز مثل للنفس، حين ينشأ الفرد على مراقبة الله والخوف منه.

عباد الله، لقد ثبت في صحيح مسلم أن جبريل ـ عليه السلام ـ سأل النبي عن الإحسان، فقال له المصطفى : ((أن تعبد الله، كأنك تراه فإن لم تكن تراه، فإنه يراك))[1]. الله أكبر! إنه تعبير عجيب، تعبير يحمل في اختصاره حقيقة هائلة، وخلة مذهلة. إنها كلمات تحمل في طياتها قاعدة كبيرة، يقيم عليها الإسلام بناءه، هي أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قاعدة يقيم عليها نظمه كلها، وتشريعاته وتوجيهاته طرا، نظام القضاء، نظام الاقتصاد، نظام السياسة، نظام الأسرة، موقف الفرد من المجتمع، وموقف المجتمع من الفرد، نظام المجتمع بأسره، بل نظام الحياة كلها، تعبد الله كأنك تراه.

فالمرء المسلم، في مواجهة خالقه ومولاه، المستعلي على جميع المخلوقات، في مواجهة مولاه بنفسه جميعا، بكل جوارحه وكل خلجاته، بظاهرها وباطنها، بأسرارها وما هو أخفى من الأسرار: يَعْلَمُ خَائِنَةَ ٱلاْعْيُنِ وَمَا تُخْفِى ٱلصُّدُورُ [غافر:19]. سبحان الله! حتى خائنة الأعين، الخائنة التي يظن الإنسان أنه وحده الذي يحسها ويعرفها، دون أن يراها أحد من الناس أو يفهمها وحتى السر، بل وما هو أخفى من السر، الخطرات التائهة في مسارب النفس، لا تصل إلى ظاهر الفكر، ولا يتحرك بها اللسان للتعبير، إنه لا ستر إذن ولا استخفاء فَإِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلسّرَّ وَأَخْفَى [طه:7]. وكل هذه مكشوفة لله، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. وإنه لخير لك ـ أيها المسلم ـ أن تعبد الله كأنك تراه، خير لك أن تتوجه إلى حيث يرقبك خالقك فتأمن المفاجأة.

إنها الرهبة في الحالين، رهبة مصحوبة بالأمل، حال كونك متوجها إلى الله، مخلصا له قلبك عاملا على رضاه.

ورهبة مصحوبة بالذعر، حال كونك متوجها بعيدا عنه، وهو من ورائك محيط فخير لك إذاً أن تعبد الله كأنك تراه .

أيها المسلمون، قول النبي في تفسير الإحسان، يشير إلى أن العبد، يعبد الله على هذه الصفة وهي استحضار قربه، وأنه بين يديه كأنه يراه، لأنه يوجب الخشية والخوف والهيبة والتعظيم، وذلك أفضل الإيمان، كما ثبت عنه ، أنه قال: ((أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث كنت)) [رواه الطبراني][2].

وبه تفوز بوعد الله: لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ ٱلْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ [يونس:26]، وثبت عن النبي عند مسلم تفسير الزيادة بالنظر إلى وجه الله ـ عز وجل ـ في الجنة، وهذا مناسب لجعله جزاء لأهل الإحسان؛ لأن الإحسان: هو أن يعبد المؤمن ربه في الدنيا، على وجه الحضور والمراقبة، كأنه يراه بقلبه وينظر إليه في حال عبادته، فكان جزاء ذلك، النظر إلى الله عيانا في الآخرة. وعكس هذا، ما أخبر به ـ تعالى ـ، عن جزاء الكفار في الآخرة: إِنَّهُمْ عَن رَّبّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ [المطففين:15] وجعل ذلك جزاء لحالهم في الدنيا، وهو تراكم الران على قلوبهم حتى حجبت عن معرفته ومراقبته في الدنيا، فكان جزاؤهم على ذلك أن حجبوا عن رؤيته في الآخرة.

إن الإحسان على ما فسره به رسول الله ينبغي أن يتجلى في الأمة بعامة، وفي كل شأن من شؤونها.

فالقاضي المسلم لا يظن فيه الظلم والجور، حين يرقب الله كأنه يراه !! ولا يجوز له أن يضع نزواته وهواه في مكان العدل، الذي يطلبه منه رقيبه ومولاه؛ بل كيف تتجه نفسه إلى البطش والغمط؟ ومن يرقبه يقول له: ٱعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ [المائدة:8] ويقول له: وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِٱلْعَدْلِ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ [النساء:58].

إن القاضي المسلم، إذا لم يعبد الله كأنه يراه، فهو للدنيا أحب، وللزلل أقرب، ولربما اقتطع أموال اليتامى والأرامل، وأموال الوقف والفقراء والمساكين، فأكل الحرام وأطعم الحرام، وكثر الداعي عليه، فالويل ثم الويل لمن أورثه قضاؤه هذه الأخلاق. وصدق رسول الله إذ يقول: ((فنعمت المرضعة، وبئست الفاطمة)) [رواه البخاري][3].

وكان يزيد بن عبد الله من قضاة العدل والصلاح، وكان يقول: (من أحب المال والشرف وخاف الدوائر لم يعدل فيها). إذاً خير لك أيها القاضي المسلم، أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

أيها الناس، إن الإحسان بهذا المفهوم يُمكِّن للزوج وزوجته أن يتعاشرا بالمعروف وأن يصون كل واحد منهما عرضه في غيبة الآخر، ومطارق الخوف من الله ومراقبته تذكرهم بقوله ـ تعالى ـ عن يوسف ـ عليه السلام ـ: وَرَاوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ ٱلاْبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ [يوسف:23].

لقد اجتمع ليوسف ـ عليه السلام ـ من الدواعي لإتيان الفاحشة الشيء الكثير، فلقد كان شابا وفي الشباب ما فيه، وقد غلقت الأبواب وهي ربة الدار وتعلم بوقت الإمكان وعدم الإمكان، فكان ماذا؟ قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون [سورة يوسف :23] استعاذة، وتنزه واستقباح لماذا؟ وما هو السبب؟ لأنه يعبد الله كأنه يراه، وفي الحديث الصحيح أن رسول الله قال: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ـ وذكر منهم ـ رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله)) [متفق عليه][4].

وإذا خلوت بريبة فـي ظلمـة والنفس داعية إلى الطغيان

فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني

الإحسان أمر جليل ذو مسلك طويل يظهر صدقه الموقف.

والفرج يصدق ذلك أو يكذبه، يغيب الزوج عن زوجته اليوم واليومين والشهر والشهرين، فيحمل الإحسان المرأة، على صيانة عرض زوجها في غيبته، بعد أن فارقها مطمئنا إلى عرضه، وبيته وماله.

خرج الفاروق من الليل، فسمع امرأة تقول وقد غاب عنها زوجها للجهاد في سبيل الله:

لقد طال هذا الليل واسود جانبه وأرقنـي إلا خليـل ألاعبــه

فوالله لولا الله لا شيء غيـره لحرك من هذا السرير جوانبه

مخافة ربي والحيـاء يصدني وإكرام بعلي أن تنـال مراكبـه

عباد الله، وأما العالم فيا لعظم العلم، وعلو منزلة العالم، ولكن يا لفظاعة الكبوة، وعظم الزلة في عيون الناس.

إن أشرف ما تنافس فيه المتنافسون، وأفضل ما بذلت فيه الجهود، طلب العلم النافع؛ فهو الروح، يمد الجسد بالحيوية، وهو النور الوضاء، يبدد ظلمات الجهل، ويهدي إلى السبيل: أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَـٰهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِى ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي ٱلظُّلُمَـٰتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مّنْهَ [الأنعام :122]. وقال تعالى: إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَاء [فاطر:28].

فالعلماء هم أولى الناس بالإحسان، وأقرب الناس إلى الإحسان، وأكثر الناس دعوة إلى الإحسان.

والعالم الرباني هو من تحقق فيه ذلك، وجمّل علمه بالعمل به، كما تتجمل المرأة بالحلة الحسناء للدنيا، لأن العلم والعمل إنما يطلب به ما عند الله، من الدرجات العُلا، والنعيم المقيم، والقرب منه، والزلفى لديه، قال سفيان الثوري ـ رحمه الله ـ: (إنما فضل العلم لأنه يتقى به الله، وإلا كان كسائر الأشياء). فمن طلب بالعلم والعمل، سيادة على الخلق، وتعاظما عليهم، وإظهارا لزيادة علمه، ليعلو به على غيره، فهو متوعد بالنار، كما قال المصطفى : ((من طلب العلم ليماري به السفهاء، أو يجاري به العلماء، أو يصرف وجوه الناس إليه، أدخله الله النار)) [رواه الإمام أحمد والترمذي][5]. وقال علي بن أبي طالب : (يا حملة العلم، اعملوا به، فإنما العالم، من عمل بما علم فوافق عمله علمه، وسيكون أقوام يحملون العلم، لا يجاوز تراقيهم، حتى إن الرجل ليغضب على جليسه إذا جلس إلى غيره).

والعالم المسلم، إذا عبد الله كأنه يراه كرهت نفسه الفتيا، والحرص عليها، والمسارعة إليها، والإكثار منها.

قال الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ: من عرض نفسه للفتيا، فقد عرضها لأمر عظيم. قيل له: فأيما أفضل: الكلام أم السكوت؟ قال: الإمساك أحب إلي، ثم قال: وليعلم المفتي، أنه يوقع عن الله أمره ونهيه، وأنه موقوف ومسؤول عن ذلك.

وكان سفيان الثوري يقول: (ما كفيت عن المسألة والفتيا، فاغتنم ذلك ولا تنافس، وإياك وأن تكون ممن يحب أن يعمل بقوله، أو ينشر قوله، أو يسمع قوله، وإياك وحب الشهرة، فإن الرجل يكون حب الشهرة أحب إليه من الذهب والفضة وهو باب غامض لا يبصره إلا البصير من العلماء السماسرة).

وكان أحد السلف يعجبه ما يراه من علم أحد الناس، وحسن خطابه وسرعة جوابه فقال له يوما، وقد سأله عن مسألة فأجاب: أخشى أن يكون حظك من الدنيا لسانك، فكان ذلك الرجل، لا يزال يبكي من هذه الكلمة.

إذاً خير لك يا صاحب العلم أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك: ٱدْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِى ٱلأرْضِ بَعْدَ إِصْلَـٰحِهَا وَٱدْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ مّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ [الأعراف:55، 56].

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم
.

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-20-2009, 07:05 PM   #13
مآآبتـــوصـل لموآصيلـــي.
 
الصورة الرمزية الغلا
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 15,681
الغلا is on a distinguished road
افتراضي

روعهـ

فكرهـ روعهـ

يعطيكمـ الف عافيهـ

وجزاكمـ اللهـ خير

 

 

من مواضيع الغلا في المنتدى

__________________


الغلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-23-2009, 05:19 PM   #14
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بين طيآآآآآآآآآت الالم
المشاركات: 8,163
رذآآذ حــلــم is on a distinguished road
افتراضي

يسلـــــــــــــمو

يعطيـــــــــــك الف عافيه

الله لايحرمنــــــــــا جديد طرحك

دمت بحفظ الرحمن

 

 

من مواضيع رذآآذ حــلــم في المنتدى

__________________









تابع صفحتنا على الفيس بوك









سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رذآآذ حــلــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-13-2009, 02:58 PM   #15
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أسلام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 14,113
أسلام is on a distinguished road
افتراضي

اللهم صلى على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين


موضوع متميز ورائع سلمت يداك


 

 

من مواضيع أسلام في المنتدى

أسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-27-2009, 07:22 PM   #16

عضو مميز

 
الصورة الرمزية الباسل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 10,965
الباسل is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى الباسل
افتراضي

جزاك الله خيرا

وبارك الله فيك

جعله الله في موازين حسناتك

 

 

من مواضيع الباسل في المنتدى

__________________



تسلم يدين اللي اهداني التوقيع

الباسل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2009, 01:58 PM   #17
}{ عــــاشقة الـصــمت }{
 
الصورة الرمزية جنون الحب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: Ï Live in all Lovely souls
المشاركات: 5,652
جنون الحب is on a distinguished road
افتراضي

مووووووووضوع قيم بحق

سلمت يمناك وفي ميزان حسسسسسسسسناتك

يارب لاتحرمنا من مواضيع عمنا الغالي

أتمنى لك السعادة والتوفيق والى الأعالي دوما

جنااااااائن ورد لروحك الطيبة وقلبك الكبير

ولي عـــــــودة في القريب أنتظرووووووني

مودتــــــــــــــــــي وتقـــــــــــديري للمجهووووووووود ن25ن25

 

 

من مواضيع جنون الحب في المنتدى

__________________

جنون الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2009, 07:46 AM   #18
آلعًٍيَوٍنْ آلشًِْقٌٍيَهٍ
 
الصورة الرمزية امانى المصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: ألّتّسّامّحٍّ‘طّبّعّى
المشاركات: 9,689
امانى المصريه is on a distinguished road
ايقونه



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






مًرٌٍسٌِِّل







شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .





هذه مشاركتى


..صور من محبة النبي صلى الله عليه وسلم لأمته


الصورة الأولى :
جاء في صحيح البخاري في حديث الشفاعة العظمى عن أنس رضي الله عنه وفي الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم (فيأتوني ، فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه ، فإذا رأيته وقعت ساجدا ، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ، فيقول : ارفع محمد ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعط ، قال : فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ، فيحد لي حدا ، فأخرج فأدخلهم الجنة - قال قتادة : وسمعته أيضا يقول : فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة - ثم أعود فأستأذن على ربي في داره ، فيؤذن لي عليه ، فإذا رأيته وقعت ساجدا ، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ، ثم يقول : ارفع محمد ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعط ، قال : فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ، قال : ثم أشفع فيحد لي حدا ، فأخرج فأدخلهم الجنة - قال قتادة : وسمعته يقول : فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة - ثم أعود الثالثة ، فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه ، فإذا رأيته وقعت له ساجدا ، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ، ثم يقول : ارفع محمد ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعطه ، قال : فأرفع رأسي ، فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ، قال : ثم أشفع فيحد لي حدا ، فأخرج فأدخلهم الجنة - قال قتادة : وقد سمعته يقول : فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة - حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن) . أي وجب عليه الخلود . قال : ثم تلا هذه الآية : {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} . قال : وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم صلى الله عليه وسلم .

الصورة الثانية ..
جاء عند البخاري أيضاً من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في حديث الشفاعة العظمى أيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم (فأنطلق فآتي تحت العرش ، فأقع ساجدا لربي عز وجل ، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ، ثم يقال : يا محمد ارفع رأسك ، سل تعطه ، واشفع تشفع ، فأرفع رأسي فأقول : أمتي يا رب ، أمتي يا رب ، فيقال : يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة ، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير ، أو : كما بين مكة وبصرى).

الصورة الثالثة ..
( قرأ صلى الله عليه وسلم يوماً قول اللـه فى إبراهيم: ( رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [ ابراهيم: 36 ]
وقرأ قول اللـه فى عيسى إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )[ المائدة: 118 ].
فبكى صلى الله عليه وسلم فأنزل اللـه إليه جبريل عليه السلام وقال: باجبريل سل محمد ما الذى يبكيك؟ - وهو أعلم-، فنزل جبريل وقال: ما يبكيك يا رسول اللـه؟ قال أمتي.. أمتي يا جبريل، فصعد جبريل إلى الملك الجليل. وقال: يبكى على أمته واللـه أعلم، فقال لجبريل: انزل إلى محمد وقل له إنا سنرضيك فى أمتك ) رواه مسلم .

الصورة الرابعة ..
قول النبي صلى الله عليه وسلم (لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها ، وأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة ) رواه البخاري .

الصورة الخامسة ..
أن رجلا أصاب من امرأة قبلة ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فأنزل الله : {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} . فقال الرجل : يا رسول الله ، ألي هذا ؟ قال : لجميع أمتي كلهم ) رواه البخاري .

الصورة السادسة ..
قول النبي صلى الله عليه وسلم ( لولا أن أشق على أمتي ، أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة ) رواه البخاري .

الصورة السابعة ..
روى البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قوله ( خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال : (عرضت علي الأمم ، فجعل يمر النبي معه الرجل ، والنبي معه الرجلان ، والنبي معه الرهط ، والنبي ليس معه أحد ، ورأيت سوادا كثيرا سد الأفق ، فرجوت أن يكون أمتي ، فقيل : هذا موسى وقومه ، ثم قيل لي : انظر ، فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق ، فقيل لي : انظر هكذا وهكذا ، فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق ، فقيل : هؤلاء أمتك ، ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب) . فتفرق الناس ولم يبين لهم ، فتذاكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : أما نحن فولدنا في الشرك ، ولكنا آمنا بالله ورسوله ، ولكن هؤلاء هم أبناؤنا ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : (هم الذين لا يتطيرون ، ولا يسترقون ، ولا يكتوون ، وعلى ربهم يتوكلون) . فقام عكاشة بن محصن فقال : أمنهم أنا يا رسول الله ؟ قال : (نعم) . فقام آخر فقال : أمنهم أنا ؟ فقال : (سبقك بها عكاشة) .

الصورة الثامنة ..
جاء في حديث الإسراء والمعراج الطويل ..قال النبي صلى الله عليه وسلم : ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام . قال ابن حزم وأنس بن مالك : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ففرض الله على أمتي خمسين صلاة ، فرجعت بذلك ، حتى مررت على موسى ، فقال : ما فرض الله لك على أمتك ؟ قلت : فرض خمسين صلاة ، قال : فارجع إلى ربك ، فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فراجعني فوضع شطرها ، فرجعت إلى موسى ، قلت : وضع شطرها ، فقال : راجع ربك ، فإن أمتك لا تطيق ، فراجعت فوضع شطرها ، فرجعت إليه ، فقال ارجع إلى ربك ، فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فراجعته ، فقال : هي خمس ، وهي خمسون ، لا يبدل القول لدي ، فرجعت إلى موسى ، فقال : راجع ربك ، فقلت : استحييت من ربي ، ثم انطلق بي ، حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى ، وغشيها ألوان لا أدري ما هي ، ثم أدخلت الجنة ، فإذا فيها حبايل اللؤلؤ ، وإذا ترابها المسك .رواه البخاري .

الصورة التاسعة ..
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول "سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه" . قالت فقلت : يا رسول الله ! أراك تكثر من قول "سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه ؟ " فقال "خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي . فإذا رأيتها أكثرت من قول : سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه . فقد رأيتها . إذا جاء نصر الله والفتح . فتح مكة . ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا . فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا" . رواه مسلم .

الصورة العاشرة ..
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ما تعدون الشهيد فيكم ؟ قالوا : يا رسول الله ! من قتل في سبيل الله فهو شهيد . قال : إن شهداء أمتي إذا لقليل ، قالوا : فمن هم ؟ يا رسول الله ! قال : من قتل في سبيل الله فهو شهيد . ومن مات في سبيل الله فهو شهيد . ومن مات في الطاعون فهو شهيد . ومن مات في البطن فهو شهيد . قال ابن مقسم : أشهد على أبيك ، في هذا الحديث ؛ أنه قال : والغريق شهيد . وفي رواية : قال عبيدالله بن مقسم : أشهد على أخيك أنه زاد في هذا الحديث : ومن غرق فهو شهيد . وفي رواية : زاد فيه : والغرق شهيد ) رواه مسلم .

الصورة الحادية عشرة ..
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم ، عرف ذلك في وجهه ، وأقبل وأدبر . فإذا مطرت ، سر به ، وذهب عنه ذلك . قالت عائشة : فسألته . فقال : "إني خشيت أن يكون عذابا سلطا على أمتي" . ويقول ، إذا رأى المطر "رحمه" . ) رواه مسلم .

الصورة الثانية عشرة ..
عن عبدالله بن عمر ؛ قال : ( مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة . فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده . فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير ذلك . فقال حين خرج إنكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم . ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى ) رواه مسلم

الصورة الثالثة عشرة ..
( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل ذات يوم من العالية . حتى إذا مر بمسجد بني معاوية ، دخل فركع فيه ركعتين . وصلينا معه . ودعا ربه طويلا . ثم انصرف إلينا . فقال صلى الله عليه وسلم "سألت ربي ثلاثا . فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة . سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها . وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها . وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها" . وفي رواية : أنه أقبل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه . فمر بمسجد بني معاوية( . رواه مسلم .

الصورة الرابع عشرة ..
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار . قال فأتاه جبريل عليه السلام . فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف . فقال "أسأل الله معافاته ومغفرته . وإن أمتي لا تطيق ذلك" . ثم أتاه الثانية . فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين . فقال "أسأل الله معافاته ومغفرته . وإن أمتي لا تطيق ذلك" . ثم جاءه الثالثة فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف . فقال "أسأل الله معافاته ومغفرته . وإن أمتي لا تطيق ذلك" . ثم جاءه الرابعة فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف . فأيما حرف قرءوا عليه ، فقد أصابوا .رواه مسلم .

اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد

 

 

من مواضيع امانى المصريه في المنتدى

امانى المصريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2010, 09:22 AM   #20

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية الجروح النازفه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,033
الجروح النازفه is on a distinguished road
افتراضي

مرسل شكرا ع روعة الطرح
جزاك الله خيرا وجعله في ميزان
حسناااتك دمت بخير ود

 

 

من مواضيع الجروح النازفه في المنتدى

__________________







[


التعديل الأخير تم بواسطة الجروح النازفه ; 04-01-2010 الساعة 09:27 AM
الجروح النازفه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم إلا رسول الله

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 02:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286