كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 10-06-2008, 04:09 PM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 118
توزاني is on a distinguished road
افتراضي تسليت الحزين

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم,

لاشك أن الولد نعمة جليلة من أعظم النعم التي يمن الله بها على الإنسان , وهو زينة الحياة الدنيا , قال تعالى ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) وله مصالح وفوائد كثيرة في الدارين لايحصيها إلا الله من الصلة والبر والدعاء للوالدين والإحسان إليهما , واتصال النسب وإحياء الذكر والقيام بشؤونهما أحياء, وأمواتا وغير ذلك من المنافع العظيمة .

وقد يمنع الله الولد عن بعض الناس ويجعله عقيماً قال تعالى ( لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء ويهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا و إناثا ويجعل من يشاء عقيما انه عليم قدير ).

وقد يلحق العقيم هم وحزن من جراء فقد الولد وهذا أمر طبيعي من الفطرة لايؤاخذ عليه المرء شرعاً , ولا يلام على ذلك فان صبر و وان واحتسب الأجر على الله وأحسن الظن بربه جوزي أجرا عظيما و وان جزع وتسخط وأساء الظن بربه فاته خير عظيم وباء بالإثم الكبير .

وسعي العقيم في تحصيل الولد وبذل الأسباب لاينافي التوكل على الله ولا ينقص الإيمان , والإنسان مفطور على حب الولد , ويشترط في ذلك أن تكون الأسباب نافعة سواء كانت أسباب عادية مباحة مجرب نفعها كالتداوى بالعقاقير الطبية , أو أسباب شرعية دل الشرع عليها كالرقية ونحوها ، ولا يجوز بحال تعاطي الأسباب المحرمة من السحر والدجل والأوهام وغير ذلك مما تذهب دين العبد وتفسد عقله وتضيع ماله .

والواجب على العقيم أن يربط قلبه بالله ويتعلق به ويكل الأمر إليه ويوقن أن النفع والضر بيده وأن الكون تحت يده يتصرف به كيف شاء , وان جميع هذه الأسباب مهما كانت لاتؤثر بنفسها بل يصرفها الله فان شاء أنفذها وان شاء امسكها , فلا يتعلق بالمخلوق ولا يلتفت قلبه إلى شيء من الأسباب.

والدعاء من أعظم الأسباب في حصول الولد , فليكثر العقيم منه ولا بأس بطلب الدعاء من الرجل والصالح ، وان يحسن الظن بربه ويوقن بالإجابة قال تعالى ( وإذا سألك عبادي عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ادعوا الله وانتم موقنون بالإجابة " وليعظم الرجاء بربه وينصرف إليه بكلية قلبه ويدعو دعاء المضطرين قال تعالى) ( امن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) وليعلم أن الفرج قريب وان الله قادر على كل شيء خالق الأسباب والمسببات خلق عيسى بلا أب ورزق مريم بلا سبب وأعطى زكريا الولد وزوجه عقيم وقد بلغ من الكبر عتيا , وأطفأ نار إبراهيم ذات اللهب , فيالله العجب ما أعظم عطاياه وأجزل نعمه وألطفه بعباده..



ولما رأى زكريا عليه السلام سعة قدرة الله ولطفه وكرمه ورعايته لمريم عليها السلام برزقها فاكهة الشتاء بالصيف وفاكهة الصيف بالشتاء طمع في الولد وقال إن الذين قدر على ذلك لقادر على أن يصلح زوجى ويرزقنى ولدا على الكبر وكان أهل بيته قد انقرضوا قال تعالى ( هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبه انك سميع الدعاء * فنادته الملائكة وهو قائم يصلى في المحراب أن الله يبشرك بيحي مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين * قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتى عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء ) قال ابن عباس:كان ابن عشرين ومائه سنة وكانت امرأته عاقر بنت ثمان وتسعين سنة " وقال تعالى عن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ( الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء ).

أخي العقيم فأقبل على ربك بالمناجاة ولا تيأس من رحمة الله , وتصدق وأحسن وأكثر من التوبة والاستغفار واعلم أن الله قادر في أي وقت على أن يرزقك الولد مهما طال الوقت كما رزق غيرك وقد شاهدنا قصصا عجيبة وأحوالاً في هذا الباب ، وإياك والاعتماد على كلام الأطباء والثقة على أنه من المسلمات التي لاتتغير والوقوف عند ذلك , فهم يصفون الحال المشاهدة وفق مقاييس الخلق العاجز , ويتكلمون في الأسباب العادية وقدرة الله فوق ذلك , وكم رأينا من قال فيه الأطباء لايولد له فرزقه الله الولد.

وإذا كان سبب العقم ناتجاً عن الزوجة فالمشروع للزوج الإحسان إليها وإكرامها وعدم تعييرها بذلك والصبر على إمساكها ودوام عشرتها ، وإن رأى طلب الولد بالزواج بأخرى فحسن وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال " تزوجوا الولود الودود فإنى مكاثر بكم الأمم يوم القيامة " مع الإحسان إلى الزوجة الأولى وعد م تسريحها وذلك من المعروف الذي أوصى الله به.

والمرأة التي تبقى تحت زوج عقيم وهى خالية من العقم لها أجر عظيم وثواب جزيل على صبرها عن طلب الولد وذهاب شبابها وزهرة عمرها بلا ولد, لاسيما إذا صلحت نيتها وكانت راغبة في صلاح الزوج وحسن خلقه وكمال عقله , ويجوز لها طلب الطلاق وفسخ العقد لذلك كما قضى بذلك عمر رضي الله عنه.

ويجب على من كان عالما بعقمه إذا تقدم لامرأة إبلاغها بعقمه ويأثم بترك ذلك لأن ذلك غرر نهى الشرع عنه , وكذلك المرأة العقيم يجب عليها البيان.

وهذه أمور تهون على العقيم وتسليه إذا تفكر فيها وتأملها:

1- أن يوقن أن ما من أمر قضاه الله وقدره إلا لحكمة بالغة ، فالله سبحانه حكيم في أقواله وأفعاله وتقديره لايقضي شيئا عبثا فإذا تفكر في فقد ولده انه أمر قدر عليه لحكمة ولو خفيت عليه حصل له التسليم التام والرضا بذلك وهذه حالة إيمانية عظيمة من استشعرها هان عليه الأمر .

2- أن ذلك من البلاء الذي يبتلى فيه المؤمن في الحياة الدنيا ليرى الله صدقه من كذبه وإيمانه من نفاقه وتسليمه من تسخطه ، وكل يبتلى بنوع من البلاء وقد ابتلى بأغلى شيء فليصبر .

3- ما يترتب على الصبر من عظم الجزاء ودخول الجنة فالجزاء من جنس العمل فكلما عظم البلاء عظم الجزاء فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال " من فقد حبيبه فصبر دخل الجنة " وأخبر أن فقد البنات حجابا من النار فكيف بمن حرم الولد ابتداء فصبر على ذلك , ما أعظم جزاءه وأحسن عاقبته.

4- أنه ربما صرف الله عنه الولد لطفا به ودفع عنه أعظم الشرين لعلم الله السابق أنه لو رزق ولدا لكان فتنه له في دينه وشغلا عن طاعته , وعذابا له وهما كما قص الله سبحانه عن غلام الخضر حينما قتله قال تعالى " وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما " أي : فعلمنا أن يحملهما حبه على أن يتابعانه على الكفر قال مطرف : " فرح به أبواه حين ولد وحزنا عليه حين قتل , ولو بقى لكان فيه هلاكهما فليرض امرؤ بقضاء الله تعالى فان قضاء الله للمؤمن فيما يكره خير له فيما يحب"

وكم والد فتن بولده وصار وبالا عليه وشغله عن دينه والله المستعان.

5- إن كان الله أخذ منه الولد فقد بسط له في الوقت وبارك فيه ، فالتفرغ للعبادة والدعوة وطلب العلم والعمل الصالح نعمه عظيمة حرم منها الكثير , وكم من شغل برعاية ولده عن فعل الخير ، وكذلك فقد الولد فيه سعة في المال والرزق ، والولد مهلكة للمال فليستثمر ذلك في بذل المال وإنفاقه في وجوه البر والإحسان ، وكم رأينا من العلماء والصالحين الذين فقدوا الولد وبارك الله في علمهم وعطاءهم ولله في خلقه شؤون.

6- أن هذا الأمر لم يخصه الله به بل كتبه على طائفة كثيرة ممن قبله أو بعده يشاركونه في فقد الولد وأن الله كما فاوت بين الناس في الرزق فجعل منهم الغنى والفقير فاوت أيضا يبنهم في هذا الباب فجعل منهم عقيما ومنهم ولودا والتفكر في هذا يهون الأمرعليه ويسليه .

• فينبغي على العقيم أن يوطن نفسه على ذلك وأن يكيفها على حسب ظرفه ويسلى عن التفكير في عقمه ولا يسترسل وراء الوساوس ويشغل نفسه بكل مفيد , ولا يبقى فارغا يتخطفه الشيطان فان الشيطان حريص على تخذيل المؤمن وتحزينه , ويدخل على كل مؤمن بما يناسبه.

• فان شق العقم عليه ولم يستطع دفعه وصار يشكل له هاجسا مؤلما في حياته وأحس بفقد مشاعر الأبوة فليكفل ولدا صغيرا يرعاه في حجره يملأ عليه حياته ويشبع رغبته ويشعره بنوع من الأبوة ويكسر روتين السكون والملل بينه وبين زوجته ، فربما كان هذا حلاً ناجحاً ، وقد جربه أناس فانتفعوا به مع حصول الأجر العظيم ، ولا يلتفت أبدا إلى كلام الناس وانتقادهم ما دام فعله في حدود الشرع وظهر نفعه.

وأخيرا فإن من اللطائف أن أهل الجنة لا توالد بينهم ولا يكون لهم ولد كما حكى ذلك طائفة من أهل العلم ، ويشهد لهذا القول عموم الأدلة والنظر الصحيح ، فإن قانون الجنة وطبيعة الحياة فيها وأحوال أهلها تخالف قانون الدنيا وأحوال أهلها ، فالجماع في الجنة وجد للذة والجماع في الدنيا وجد للتناسل وغيره ، والأزواج في الجنة مطهرون من كل شئ خلافاً لأزواج الدنيا ، والأزواج في الجنة أبكارٌ دائما خلافاً لأزواج الدنيا ، وأهل الجنة أتراب أسنانهم ثلاث وثلاثون لا ينقصون ولا يزيدون خلافاً لأهل الدنيا ، ويبقى في الجنة فضل فينشأ الله خلقا جديدا لذلك ولو كانوا يتوالدون لما بقي فضل ، ويلحق الله بالمؤمنين ذريتهم في الدنيا ولم يذكر لهم ذرية في الآخرة ، وكل ماروي في السنة في إثبات الولد في الجنة منكر لا يصح منه شئ ، والله أعلم بالحال، وحال أهل الجنة أكمل الأحوال ونعيمهم أحسن النعيم ، فتسلى بذلك واتخذه عزاء لك وأحسن صلتك بخالقك تفز بجنة ربك
والله المستعان

 

 

من مواضيع توزاني في المنتدى

توزاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-06-2008, 05:00 PM   #2

عضو مميز

 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: حيث المطر
المشاركات: 1,483
الجواد is on a distinguished road
افتراضي

تسلم يدك علي الموضوع الرائع

مشكور وما قصرت ..تقبل مروري المتواضع

سلامي واحترامي

 

 

من مواضيع الجواد في المنتدى

__________________

الجواد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-06-2008, 10:03 PM   #4

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية أمـــــ الغلا ـــــيرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 12,047
أمـــــ الغلا ـــــيرة is on a distinguished road
افتراضي


يسلمو على طرح الموضوع
القيم والمفيد والرائع
بروعت حضورك يالغلا


الله يعطيك الف عاافية
وجعلها ربي في موازين حسناتك
وشفاعة لك يوم القيامة
سلمت يدااااااك

 

 

من مواضيع أمـــــ الغلا ـــــيرة في المنتدى

__________________






تابع صفحتنا على الفيس بوك

أمـــــ الغلا ـــــيرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-07-2008, 02:46 AM   #5

عضو مميز

 
الصورة الرمزية نواف الحارثي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 919
نواف الحارثي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى نواف الحارثي
افتراضي

توازني ياغالي
اسال الله ان تكون كلماتك بموضع جبر كسر لكل محروم
اسال الله ان يحسن اجرك بطرح هالموضوع
اسال الله ان يحرم وجهك ووجه كل من هو محروم على النار
اسال الله ان تبيض وجوهكم يوم تسود وجوه وتبيض وجوه
امين يارب العالمين
تقبل مروري
خيك نواف ...

 

 

من مواضيع نواف الحارثي في المنتدى

__________________


لأني أحبك إضغط هنا

جديد المحاضرات قم بالنقر على الصوره

•۰•●●•۰• اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين •۰•●●•۰•
صحيح بنت لكن قدمت...فماذا قدمنا نحن؟؟؟
إضغط هنا
۰•●●•۰ اللهم اغفر لنا ولوالدينا و للمسلمين و المسلمات الأحياء منهم والأموات۰•●●•۰

نواف الحارثي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-11-2008, 01:34 PM   #6
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 118
توزاني is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركته اسال الله لي ولكم القبول وجزاكم الله خيرا علي مروركم وسوف اغيب قليلان عنكم

 

 

من مواضيع توزاني في المنتدى

توزاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-11-2008, 01:44 PM   #7

من مؤسسي نهر الحب

 
الصورة الرمزية ساحر القلوب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: ღ♥ღ في قلبها ساكن ღ♥ღ!
المشاركات: 20,644
ساحر القلوب is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله كل خير

وجعلها في موازين حسناتك

يعطيك العافيه

تحيتي لك

 

 

من مواضيع ساحر القلوب في المنتدى

__________________

ساحر القلوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-11-2008, 01:47 PM   #8

عضو مميز

 
الصورة الرمزية al-rwabi2
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 1,309
al-rwabi2 is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله كل خير

وجعلها في موازين حسناتك

يعطيك العافيه

 

 

من مواضيع al-rwabi2 في المنتدى

__________________

]

al-rwabi2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-11-2008, 05:27 PM   #9
مشرف قسم الرياضة
 
الصورة الرمزية عاشق كتالونيا
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: كتالونيا الحره
المشاركات: 2,725
عاشق كتالونيا is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء


اللهم ارزقه مع كل خفقة قلب فرجا

ومع كل طرفة عين مخرجا

ومع كل صباح مشرق عفوا

ومع كل مساء هادىء صفوا

ومع كل ركعة استقرارا وأمنا

ومع كل لحظة عافية وسترا

ومع كل دعاء استجابة ورزقا

آمــــيـــن يــــارب الــعـــالــمــيــن ..

 

 

من مواضيع عاشق كتالونيا في المنتدى

عاشق كتالونيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 10:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288