كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 10-25-2017, 06:26 PM   #1

مـراقـبة

 
الصورة الرمزية دآنـه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
المشاركات: 39,494
دآنـه is on a distinguished road
نهر1 قينان : لو المعلم ضرب ابني انسيه لبن أمه

Advertising

قينان, الغامدي, لو, معلم, ضرب, ابني, انسيه, لبن, امه, تفاصيل, تورم, قدميه, رواية,


قينان : لو المعلم ضرب ابني انسيه لبن أمه


صور قينان الغامدي


استنكر الكاتب الصحفي قينان الغامدي، ممارسة العقاب البدني بحق الطلاب والطالبات في المدارس من قبل بعض المعلمين، مشيرًا إلى أن هذه الطريقة عفا عليها الزمان ولم تنجح إلا في تكريس ظلم المعلمين والمعلمات، ذاكر بعض القصص المفزعة التي حدثت معه وقتما كان طالبا.


حكاية ينسى لبن أمه

وفي مقال للغامدي يحمل عنوان ” التعليم ومطارق الأركوض والعرعر: لننتظر الوزارة ” على صحيفة “الوطن” روى الكاتب: “قال لي صديقي الإعلامي والوجه التلفزيوني المتميز المعروف: كمال عبدالقادر: “لو كان هذا الطالب المضروب ابني، كان جعلت هذا المعلم الضارب المعتدي! ينسى لبن أمه!”. وحكاية ينسى لبن أمه هذه، أن هناك مثلا شعبيا حجازيا، يرفض الظلم ويتوعد بالانتقام، وغالبا ما يصح ويحدث”!.


وأضاف الغامدي: “هذا المثل الذي أطلقه كمال تلقائيا ذكّرني بمآسي العقاب البدني للطلاب والطالبات، والتي ما زلنا نشاهد ألوانا منها حتى اليوم، وكأن معلمينا ومعلماتنا وتعليمنا كله يرجع إلى الخلف، لاستلهام عقوبات لم تنجح في حينها سوى في تكريس ظلم المعلمين والمعلمات!. نعم، ظلم، بل وجهل المعلمين والمعلمات!”.

جبروت وجهل بعض المعلمين

وتابع: “فأثناء دراستي في المرحلة الابتدائية «1382- 1388»، ما زلت أتذكر زملاء أعزاء أكبر مني سنّا، غادروا مقاعد الدراسة بسبب عنف وجبروت وجهل بعض المعلمين!، لم يكن أولئك الزملاء أغبياء ولا مهملين، لكنهم كانوا رافضين أو غير قادرين -مثلي آنذاك!- على التلقين والحفظ، إذ كنت مسجلا فاخرا دون فهم لأي شيء!، لأن التلقين والحفظ كانا محور العملية التعليمية، وأظنه ما زال منهجا حتى الآن، ولأن زملائي أولئك لا يحفظون، كانوا يتعرضون لصنوف من الضرب «عصا وكفوف!» ما لا يطاق، وأتذكر أن مدرس الحديث في الصف الخامس الابتدائي، طلب أن نحفظ المقرر كاملا «عشرون حديثا بشروحها!»، ويوم «التسميع!» الآلي المحدد من قِبل المدرس الجهبذ!، فرّ من شباك الفصل خمسة طلاب، ولم يعودوا أبدا!، مع كثرة محاولة أهاليهم معهم، ومع رشوة مدير المدرسة ألا يضربهم أحد! لكنهم أصروا على هروبهم، فخسروا مستقبلهم التعليمي كله!”.

“نجاح، مشاغبة.. والأركوض، والعرعر”


ومضى بقوله: “كان في مدارسنا بالقرى وأظنها أيضا في المدن! عِصيّ يطلق عليها أسماء، وهذه الأسماء تتم كتابتها بخطوط جميلة ملونة، ومنها وفق ما أتذكر: “مصلحة، مهدية، جميلة، فارعة، نجاح، مشاغبة…..إلخ!”، وكان لكل عقوبة اسمها من عصي المدرس، هذا غير”مطارق الأركوض، والعرعر، والغرب، وغيرها”، مما كان يتبرع به بعض الأهالي والطلاب، وكأن المدرسة ثكنة للتعذيب لا للتعليم!”.

يوم أن تورم قدمي


وأكمل الكاتب السعودي مقاله: “كنت من الطلاب المتفوقين، وكنت صغير سن، ومع هذا لم أنجُ من الجلد العنيف جدا!، كما لم أنجُ من إهانة وتعذيب غيري، فقد كان لدينا معلمون يمعنون في الإهانة، ومن أبرزها أن طفلا مثلي -آنذاك!- يضرب الزملاء الكبار سنا غير الحفاظ كفوفا!، لكن الله انتقم مني سريعا في الخامسة ابتدائي، فقد كنت ضمن طابور الرياضة اليومي الذي يتدرب استعدادا للعرض الرياضي السنوي للمنطقة، وكان علي -مع غيري- أن نحضر تمارين بعد الدوام في العصر، وسط أجواء من الصقيع، وذات يوم نسيت أو ألهاني دفء بيتنا الشعبي عن الموعد، فتخلفت عن الحضور!، وفي اليوم التالي -وفي صباح شديد البرودة- تم ضربي في بطن قدمي عشرين جلدة بالخيزرانة، دفّأتني وعذبتني وأبكتني بقية اليوم كله!، واضطر خالي -رحمه الله- أن يحملني على كتفه ليوصلني إلى البيت، حيث كان المشي عسيرا جدا، مع تورم قدمي وما فيهما من ألم وحرارة!، وفي صباح اليوم التالي ظل خالي يطارد المدرس -وهو غير سعودي- الذي نفّذ حكم الضرب في قدمي، حتى ظن بعض أهل القرى المحيطة أنه سيقتله”!.

جريمة بحق طالبين

وأردف الغامدي: “الذكريات تتداعى، وما أدى إلى تداعيها، أنني شاهدت مقطعي فيديو لاثنين من المعلمين السعوديين، وهما يرتكبان جريمة بحق طالبين، المشهد الأول الفيديو، كنت أظنه مضاربة بين همجيين تربيا في شوارع خلفية!، لكني اكتشفت أنه معلم يعتدي على طالب، لا أدري في أي مرحلة تعليمية، لكني أخمن أنه في المرحلة المتوسطة!. أما المعلم المعتدي الآخر، فأظن أن ضحيته طالب في آواخر المرحلة الابتدائية”.

هل تستطيع وزارة التعليم أن تجيب؟

وختم مقالته: “المعلمان المعتديان -مدار المشهدين- لا شك مجرمان، مهما كانت مبرراتهما!، ويجب التعرف عليهما ومعاقبتهما بأشد عقوبة ممكنة، لكن هذا لا يهمني هنا!، الذي يهمني مصير الطالبين!، هل عولجا نفسيا وتمت إعادتهما إلى مقاعد دراسية سوية، أم أهملا فلحقا بزملائي الذين هجروا التعليم منذ السطوة الجبارة للعصا «مصلحة! ومطارق الأركوض»، و»العرعر»؟!، متسائلا هل تستطيع وزارة التعليم أن تجيب؟! فلنحسن الظن، ثم ننتظر!، فلعل وعسى”!.



> أخبار محلية

 

 

من مواضيع دآنـه في المنتدى

__________________
















التعديل الأخير تم بواسطة بدر الجنوب ; 10-25-2017 الساعة 06:34 PM
دآنـه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2017, 2018, أبو, معلم, الغامدي, امه, ابنى, اوشحه, تفاصيل, تورم, رواية, ضرب, قدميه, قينان

جديد قسم أخبار محلية

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصائد عن فضل المعلم للاذاعه المدرسيه , عبارات شكر لمعلم الاجيال , اشعار وعبارات عن يوم المعلم للمدارس لقاء منتدى نهر التعليمي 16 12-16-2017 01:09 AM
أذاعة مدرسية عن يوم المعلم , اذاعة كاملة عن فضل المعلم لقاء الإذاعة المدرسية 20 12-16-2017 12:46 AM
مقدمه وخاتمه عن يوم المعلم 2018 - اذاعة قصيرة عن فضل المعلم - عبارات مدح وشكر لمعلمتي - حكمة للاذاعة عن يوم المعلم لقاء منتدى نهر التعليمي 4 12-16-2017 12:25 AM
اذاعة مدرسية عن يوم المعلم - مقدمه عن فضل المعلم - كلمة عن المعلم للاذاعة - خاتمة اذاعة عن يوم المعلم لقاء الإذاعة المدرسية 5 12-08-2017 12:09 AM
مقدمة وخاتمة اذاعة عن يوم المعلم 2018 - اذاعة مختصرة عن يوم المعلم - اذاعة قصيرة عن يوم المعلم دلع عيني دلع الإذاعة المدرسية 1 05-10-2017 07:25 AM


الساعة الآن 11:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286