كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 06-08-2017, 05:36 AM   #1
 
الصورة الرمزية دلع عيني دلع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: حـــ أمـــي ـــضن
المشاركات: 118,067
دلع عيني دلع is on a distinguished road
افتراضي عبارات عن العنف 2017 , اقوال عن العنف , كلمات عن العنف ضد الاطفال , صور عن التعرض للعنف

2017, 2018, حكم و امثال عن العنف, عبارات عن العنف, اقوال عن العنف , كلمات عن العنف ضد الاطفال , صور عن التعرض للعنف, عبارات عن العنف الاسري, كلمة عن العنف, شعارات ضد العنف, عبارات ارشادية عن العنف, حكم و امثال عن التعنيف

عبارات عن العنف 2017 , اقوال عن العنف , كلمات عن العنف ضد الاطفال , صور عن التعرض للعنف


حكم و امثال عن العنف, عبارات عن العنف, اقوال عن العنف , كلمات عن العنف ضد الاطفال , صور عن التعرض للعنف, عبارات عن العنف الاسري, كلمة عن العنف, شعارات ضد العنف, عبارات ارشادية عن العنف, حكم و امثال عن التعنيف



كل إصلاح يفرض بالعنف لا يعالج الداء، إن الحكمة أن تبتعد عن العنف. - ليو تولستوي


أشكال العنف :

عند الحديث عن العنف الذي يمارس ضد الأطفال فإننا نتحدث عن أشكال متعددة من العنف يمكن أن نوجزها في التالي:


1. العنف المنزلي:



وهو العنف الجسدي أو النفسي الذي يمارس ضمن إطار الأسرة الواحدة سواء من قبل الأب أو الأم أو الإخوة، حيث لا يوجد أي قانون أو عرف اجتماعي يمنع الأبوين من ممارسة الضرب أو أي شكل من أشكال العنف الجسدي في إطار ما يتبنيانه من أساليب تربوية. وليس القصد بالضرب هنا الضرب التربوي (أو التأديبي كما يصطلح عليه البعض) وإنما العنف الجسدي كالضرب المبرح سواء باليد أو باستخدام أداة معينة. ورغم أن البعض يحاول إلصاق مثل هذا الفعل في الأسر غير المتعلمة أو غير المثقفة أو الفقيرة دون سواها، إلا أن ذلك غير دقيق، حيث تثبت الوقائع أن مثل هذه الممارسات تتم حتى بين الأسر المثقفة والمتعلمة وغيرها بدون استثناء ما يعكس وجود ثقافة تربوية غير صحيحة بوجه عام. كذلك هو الحال بالنسبة للعنف النفسي كالشتم والسباب والتقريع الحاد أو التعيير، أو الحبس في مكان مغلق كالحمام مثلاً لساعات طويلة، أو غير ذلك من أساليب التعذيب النفسي التي تضاهي أحياناً ما يتبدعه أكثر المجرمين والمعذبين تمرساً. كذلك من بين أشكال العنف المنزلي تقرير مستقبل الأطفال باختيار الدراسة أو العمل الذي قد لا يتناسب مع ميولهم وقدراتهم وكذلك إجبارهم على العمل وترك الدراسة وما إلى ذلك من أمور.


2. العنف المدرسي:


رغم أن المدرسة مؤسسة تربوية قبل أن تكون تعليمية إلا أن بعض الممارسات التربوية الخاطئة لا تزال تمارس فيها ضد الطفل. ويأتي على رأس هذه الممارسات الضرب المبرح والعقاب القاسي الذي قد لا يتناسب في بعض الأحيان مع حجم الخطأ الذي يرتكبه الطفل أو سنه. فعلى سبيل المثال لا الحصر، نشر في تقرير في إحدى الصحف السورية في مطلع هذا العام أن إحدى المدارس الابتدائية في دمشق لا تزال تستخدم أسلوب الضرب "بالفلقة" للطلبة المشاغبين، وهو الأسلوب الذي ابتكرته الدولة العثمانية لتعذيب المسجونين. وقد طالعتنا الصحافة سواء المحلية أو العربية لحالات وصل فيها الضرب إلى حد التسبب في حدوث كسور أو رضوض أو نزيف لدى الطفل، بل إن بعض الحالات أدت إلى الوفاة. ومع ذلك، نجد أن إدارات المدارس تحاول التبرير ولا نسمع عن عقوبة رادعة توقعها الجهات الرسمية على مرتكبي هذه الجرائم. وفي الكثير من الأحيان يتسبب هذا النوع من العنف ضد الأطفال وبالأخص في مرحلة المراهقة أي في المرحلتين الإعدادية والثانوية إلى ظهور حالة من العنف المضاد لدى الطفل، فتبدأ معادلة العنف والعنف المضاد تبث سمومها الاجتماعية والأخلاقية وترمي بآثارها السلبية على العملية التربوية. كذلك من بين أنواع العنف المدرسي - كما هو الحال بالنسبة للعنف المنزلي - استخدام الشتائم والتقريع الحاد وجميع أشكال العنف النفسي. كما يضاف إلى ذلك التمييز بين الطلاب على أساس أن هذا ينتمي لأسرة بسيطة والآخر ينتمي لأسرة ذات سطوة ونفوذ. وهذا الأمر يصنف أيضاً ضمن العنف النفسي ضد الأطفال.


3. عمالة الأطفال:


رغم أن أغلب الدول تعتمد إلزامية التعليم بالأخص في المرحلة الابتدائية، إلا أنه لا تزال العديد من حالات التسرب من التعليم تسجل في جميع الدول. وتتفاوت نسبة التسرب من بلد لآخر تبعاً لعدة عوامل وظروف. وتتجه الغالبية العظمى من المتسربين من التعليم إلى سوق العمل بالأخص إذا كان هذا التسرب ناتجاً عن تأثيرات العامل الاقتصادي والفقر. وحتى في حال استمرار الطفل في المدرسة وعدم تسربه من التعليم، فإنه قد يتجه للعمل في فترة العطلة الصيفية بهدف تحسين الوضع المالي للأسرة. ويفضل بعض أصحاب الأعمال والتجار والحرفيون تشغيل الأطفال كما هو معلوم لسببين رئيسيين هما تدني مستوى الأجر وإمكانية السيطرة عليهم. وفي موقع العمل يتعرض الطفل لأشكال متعددة من الامتهان والإهانة والإجهاد، كما يتعرض للعنفين الجسدي والنفسي تحت ستار مصلحة الطفل تماماً كما هو الحال في المدرسة والمنزل. ويأتي سكوت الأهل على مثل هذه الممارسة ضد أطفالهم في الغالب من حقيقة الحاجة للعمل والقوت وخوف الأسرة من فقدان هذا الطفل لهذه المهنة. وحتى إذا لم يتعرض الطفل لأشكال العنف الظاهري سواء الجسدي أو النفسي، فإن مجرد تشغيل الطفل لساعات طويلة ، وإرهاقه بالأعمال التي تفوق قدرته وطاقته يعتبر اعتداءً صارخاً على الطفل.


4. العنف في الشارع:


ضمن هذه المنظومة الاجتماعية والأخلاقية، من الطبيعي أن ينعكس العنف الموجود في الإطارات الضيقة كالمنزل والمدرسة ومكان العمل على المجتمع بمفهومه الواسع، وتكون النتيجة بالتالي إمكانية تعرض الطفل لأي شكل من أشكال العنف من قبل الآخرين لاسيما مع افتقار هذا الطفل للحماية الكافية. كما أن ما يمارس ضد الأطفال من عنف ينعكس بصورة مباشرة على نفسياتهم حيث تتحول شخصية الطفل في هذه الحال إلى العدائية والعدوان وتتعزز في نفسه رغبة الانتقام من المجتمع المحيط، الأمر الذي يشجع على ظهور الجريمة.


5. العنف الجنسي (الاعتداءات الجنسية):


رغم أن حوادث الاعتداءات الجنسية على الأطفال أقل ظهوراً من أشكال العنف الأخرى، إلا أن ذلك لا يعنى بالضرورة قلة حدوثها وذلك لارتباط هذا النوع من الممارسات بالعار والفضيحة. وتندرج تحت هذا النوع عدة أنواع فرعية أخرى نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

o الاعتداء على المحارم:

وهو أحد الأنواع التي بدأت تشيع في الآونة الأخيرة وبدأت مختلف وسائل الإعلام بتناولها، أو بالأصح بتناول ما يصل منها إلى حد الشياع. ومن أمثلتها اعتداء الأب على ابتنه والأخ على أخته والعم على ابنة أخيه وزوج الأم على ابنة زوجته، والعديد من الأشكال الأخرى. وليس هذا النوع من الاعتداءات مقتصر على البنات فقط وإنما يقع الأولاد ضحية له أيضاً.

o الاغتصاب:

ويقصد به الاعتداءات الجنسية من غير المحارم سواء على الأولاد أو البنات. وبكل أسف تعاني أيضاً هذه الظاهرة من الافتقار إلى الإحصائيات والأرقام الصحيحة.

o جرائم الشرف.


6. العنف ضد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة:


ويقع العنف ضد هذه الفئة بصورة مضاعفة أولاً بسبب طفولتهم من جهة وبسبب ظروفهم الخاصة من جهة أخرى. ويندرج تحت هذه الفئة: o المعاقون. o الأطفال الذين يعانون من صعوبة في التعلم. o الأيتام. o المشردون. o الجانحون.


المحور الثالث: العوامل المؤثرة في تفاقم الظاهرة:


رغم الانخفاض الملحوظ في هذه الظاهرة بشكل عام، إلا أنها لا تزال قائمة ولا تزال تعاني من الارتفاع في بعض المجتمعات. ويرجع السبب في ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها:


1. ضعف الوازع الديني والقيم الأخلاقية:

حيث يلاحظ ارتفاع هذه الظاهرة وشيوعها في المجتمعات غير المتدينة أو المتدينة ظاهرياً، بمعنى أنها تتخذ قشور الدين فقط إلا أن الوازع فيها يكون ضعيفاً.


2. ضعف الوعي وتدني المستوى الثقافي:

الارتباط هنا أيضاً عكسي حيث كلما قل الوعي زاد معدل الظاهرة.


3. خلط المفاهيم:

ونقصد به استخدام بعض الشعارات البراقة بما يمكن أن يشجع على إساءة استغلال الطفل والتعامل معه.

ونذكر هنا مثالاً لتوضيح الفكرة: أدانت محكمة الجنايات المصرية صبياً في السادسة عشرة من عمره في أكتوبر 2001 بتهمة ممارسة العلاقات الجنسية الشاذة فحكمت عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات مع الأشغال الشاقة ثم وضعه تحت المراقبة لمدة ثلاث سنوات أخرى. فأرسلت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" للنائب العام المصري رسالة احتجاج ومطالبة بإلغاء العقوبة عن الطفل لتعارضها مع حقوق الإنسان. ورغم أن دعوى التعارض مع حقوق الإنسان صحيحة ولا إشكال فيها بالنظر إلى حجم العقوبة، إلا أن المطالبة بإلغاء العقوبة أمر في غير مكانه. وهذا ما يمكن أن نفهمه من بعض النصوص التي احتوتها تلك الرسالة والتي من بينها النص التالي: "وهذه الملابسات جميعاً تدفع المرء إلى استنتاج لا مناص منه، وهو أن اعتقال هؤلاء الأشخاص لم يكن له سبب سوى ميولهم الجنسية المفترضة؛ وتجدر الإشارة إلى أن مبدأ عدم التمييز يُعدُّ من المبادئ الجوهرية لقانون حقوق الإنسان، حيث يقره العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية حقوق الطفل وغيرهما من المعاهدات التي انضمت إليها مصر. وعلاوة على ما تقدم، فمن غير الملائم أن يُقابَل أي نشاط جنسي يمارسه الطفل بالتجريم والحرمان من الحرية؛ فالمراهقة مرحلة تنمو فيها شخصية الطفل، ويتخللها ظهور ميل جنسي - بل أنشطة جنسية في كثير من الأحيان - إما نحو نفس الجنس أو الجنس الآخر. وخيرُ من يستطيعون إرشاد الطفل وتوعيته بشأن التبعات والعواقب، العاطفية وغيرها، المترتبة على النشاط الجنسي هم الآباء وزعماء المجتمع المدني والدولة من خلال ما تقدمه من المعلومات والخدمات الإرشادية. وإلى جانب ما سبق، فإن القانون الدولي لا يجيز تجريم العلاقات الجنسية التي تقوم بين البالغين من نفس الجنس عن تراضٍ بينهم؛ ولا ينبغي تحميل أي طفل مسؤولية جنائية عن فعل ليس من شأنه أن يعرِّض مرتكبيه من البالغين لأي مسؤولية جنائية بموجب المعايير الدولية".




4. وجود المغريات وعناصر الفساد في المجتمع:

كالخمور والدعارة وعدم الحشمة وما إلى ذلك من أمور، وهي ما يتسبب في تعرض الأطفال للعنف الجسدي في الغالب نتيجة الوقوع تحت تأثير المسكرات، وكذلك الاعتداءات الجنسية نتيجة حالة الهيجان الجنسي بسبب رؤية المشاهد الخلاعية وغيرها.


5. عدم جدية العمل الاجتماعي والحقوقي:

حيث أن بعض الهيئات أو الجمعيات الاجتماعية والحقوقية تركز على الجانب الإعلامي وتعمد إلى تضخيم ما تقوم به من فعاليات دون التركيز عل مضمون العمل نفسه.


6. ضعف الجانب التربوي.



المحورالرابع: الحلول والإجراءات العلاجية للحد من هذه الظاهرة:


من خلال ما تقدم من حديث يمكننا أن نلخص الإجراءات العلاجية والوقائية للحد من هذه الظاهرة في التالي:


1.العمل على زيادة الوعي الديني والأخلاقي والتربوي والتعريف بحقوق الطفل وواجبات المربين.

2.وضع الأنظمة والتشريعات التي تضبط أسلوب التعامل مع الأطفال في المدارس.

3.محاربة ظاهرة عمالة الأطفال من قبل الدولة والمجتمع.

4. تعزيز الدور الإعلامي في محاربة هذه الظاهرة، وتسخير الأعمال الدرامية لخدمة مثل هذه الفرص.

5.تقنين العمل التطوعي ومتابعته.

6.وضع الحلول الناجعة لتسرب الأطفال من المدارس.

7.محاربة المغريات في المجتمع.

8. إيجاد وسائل الترفيه السليم والنافع.

9. تعزيز الحريات السياسية للابتعاد عن حالات الكبت السياسي التي قد تظهر في صور سلبية متعددة من بينها الاعتداء على الأطفال


أشكال العنف :

عند الحديث عن العنف الذي يمارس ضد الأطفال فإننا نتحدث عن أشكال متعددة من العنف يمكن أن نوجزها في التالي:


1. العنف المنزلي:


وهو العنف الجسدي أو النفسي الذي يمارس ضمن إطار الأسرة الواحدة سواء من قبل الأب أو الأم أو الإخوة، حيث لا يوجد أي قانون أو عرف اجتماعي يمنع الأبوين من ممارسة الضرب أو أي شكل من أشكال العنف الجسدي في إطار ما يتبنيانه من أساليب تربوية. وليس القصد بالضرب هنا الضرب التربوي (أو التأديبي كما يصطلح عليه البعض) وإنما العنف الجسدي كالضرب المبرح سواء باليد أو باستخدام أداة معينة. ورغم أن البعض يحاول إلصاق مثل هذا الفعل في الأسر غير المتعلمة أو غير المثقفة أو الفقيرة دون سواها، إلا أن ذلك غير دقيق، حيث تثبت الوقائع أن مثل هذه الممارسات تتم حتى بين الأسر المثقفة والمتعلمة وغيرها بدون استثناء ما يعكس وجود ثقافة تربوية غير صحيحة بوجه عام. كذلك هو الحال بالنسبة للعنف النفسي كالشتم والسباب والتقريع الحاد أو التعيير، أو الحبس في مكان مغلق كالحمام مثلاً لساعات طويلة، أو غير ذلك من أساليب التعذيب النفسي التي تضاهي أحياناً ما يتبدعه أكثر المجرمين والمعذبين تمرساً. كذلك من بين أشكال العنف المنزلي تقرير مستقبل الأطفال باختيار الدراسة أو العمل الذي قد لا يتناسب مع ميولهم وقدراتهم وكذلك إجبارهم على العمل وترك الدراسة وما إلى ذلك من أمور.


2. العنف المدرسي:


رغم أن المدرسة مؤسسة تربوية قبل أن تكون تعليمية إلا أن بعض الممارسات التربوية الخاطئة لا تزال تمارس فيها ضد الطفل. ويأتي على رأس هذه الممارسات الضرب المبرح والعقاب القاسي الذي قد لا يتناسب في بعض الأحيان مع حجم الخطأ الذي يرتكبه الطفل أو سنه. فعلى سبيل المثال لا الحصر، نشر في تقرير في إحدى الصحف السورية في مطلع هذا العام أن إحدى المدارس الابتدائية في دمشق لا تزال تستخدم أسلوب الضرب "بالفلقة" للطلبة المشاغبين، وهو الأسلوب الذي ابتكرته الدولة العثمانية لتعذيب المسجونين. وقد طالعتنا الصحافة سواء المحلية أو العربية لحالات وصل فيها الضرب إلى حد التسبب في حدوث كسور أو رضوض أو نزيف لدى الطفل، بل إن بعض الحالات أدت إلى الوفاة. ومع ذلك، نجد أن إدارات المدارس تحاول التبرير ولا نسمع عن عقوبة رادعة توقعها الجهات الرسمية على مرتكبي هذه الجرائم. وفي الكثير من الأحيان يتسبب هذا النوع من العنف ضد الأطفال وبالأخص في مرحلة المراهقة أي في المرحلتين الإعدادية والثانوية إلى ظهور حالة من العنف المضاد لدى الطفل، فتبدأ معادلة العنف والعنف المضاد تبث سمومها الاجتماعية والأخلاقية وترمي بآثارها السلبية على العملية التربوية. كذلك من بين أنواع العنف المدرسي - كما هو الحال بالنسبة للعنف المنزلي - استخدام الشتائم والتقريع الحاد وجميع أشكال العنف النفسي. كما يضاف إلى ذلك التمييز بين الطلاب على أساس أن هذا ينتمي لأسرة بسيطة والآخر ينتمي لأسرة ذات سطوة ونفوذ. وهذا الأمر يصنف أيضاً ضمن العنف النفسي ضد الأطفال.


3. عمالة الأطفال:


رغم أن أغلب الدول تعتمد إلزامية التعليم بالأخص في المرحلة الابتدائية، إلا أنه لا تزال العديد من حالات التسرب من التعليم تسجل في جميع الدول. وتتفاوت نسبة التسرب من بلد لآخر تبعاً لعدة عوامل وظروف. وتتجه الغالبية العظمى من المتسربين من التعليم إلى سوق العمل بالأخص إذا كان هذا التسرب ناتجاً عن تأثيرات العامل الاقتصادي والفقر. وحتى في حال استمرار الطفل في المدرسة وعدم تسربه من التعليم، فإنه قد يتجه للعمل في فترة العطلة الصيفية بهدف تحسين الوضع المالي للأسرة. ويفضل بعض أصحاب الأعمال والتجار والحرفيون تشغيل الأطفال كما هو معلوم لسببين رئيسيين هما تدني مستوى الأجر وإمكانية السيطرة عليهم. وفي موقع العمل يتعرض الطفل لأشكال متعددة من الامتهان والإهانة والإجهاد، كما يتعرض للعنفين الجسدي والنفسي تحت ستار مصلحة الطفل تماماً كما هو الحال في المدرسة والمنزل. ويأتي سكوت الأهل على مثل هذه الممارسة ضد أطفالهم في الغالب من حقيقة الحاجة للعمل والقوت وخوف الأسرة من فقدان هذا الطفل لهذه المهنة. وحتى إذا لم يتعرض الطفل لأشكال العنف الظاهري سواء الجسدي أو النفسي، فإن مجرد تشغيل الطفل لساعات طويلة ، وإرهاقه بالأعمال التي تفوق قدرته وطاقته يعتبر اعتداءً صارخاً على الطفل.


4. العنف في الشارع:


ضمن هذه المنظومة الاجتماعية والأخلاقية، من الطبيعي أن ينعكس العنف الموجود في الإطارات الضيقة كالمنزل والمدرسة ومكان العمل على المجتمع بمفهومه الواسع، وتكون النتيجة بالتالي إمكانية تعرض الطفل لأي شكل من أشكال العنف من قبل الآخرين لاسيما مع افتقار هذا الطفل للحماية الكافية. كما أن ما يمارس ضد الأطفال من عنف ينعكس بصورة مباشرة على نفسياتهم حيث تتحول شخصية الطفل في هذه الحال إلى العدائية والعدوان وتتعزز في نفسه رغبة الانتقام من المجتمع المحيط، الأمر الذي يشجع على ظهور الجريمة.


5. العنف الجنسي (الاعتداءات الجنسية):


رغم أن حوادث الاعتداءات الجنسية على الأطفال أقل ظهوراً من أشكال العنف الأخرى، إلا أن ذلك لا يعنى بالضرورة قلة حدوثها وذلك لارتباط هذا النوع من الممارسات بالعار والفضيحة. وتندرج تحت هذا النوع عدة أنواع فرعية أخرى نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

o الاعتداء على المحارم:

وهو أحد الأنواع التي بدأت تشيع في الآونة الأخيرة وبدأت مختلف وسائل الإعلام بتناولها، أو بالأصح بتناول ما يصل منها إلى حد الشياع. ومن أمثلتها اعتداء الأب على ابتنه والأخ على أخته والعم على ابنة أخيه وزوج الأم على ابنة زوجته، والعديد من الأشكال الأخرى. وليس هذا النوع من الاعتداءات مقتصر على البنات فقط وإنما يقع الأولاد ضحية له أيضاً.

o الاغتصاب:

ويقصد به الاعتداءات الجنسية من غير المحارم سواء على الأولاد أو البنات. وبكل أسف تعاني أيضاً هذه الظاهرة من الافتقار إلى الإحصائيات والأرقام الصحيحة.

o جرائم الشرف.


6. العنف ضد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة:


ويقع العنف ضد هذه الفئة بصورة مضاعفة أولاً بسبب طفولتهم من جهة وبسبب ظروفهم الخاصة من جهة أخرى. ويندرج تحت هذه الفئة: o المعاقون. o الأطفال الذين يعانون من صعوبة في التعلم. o الأيتام. o المشردون. o الجانحون.


المحور الثالث: العوامل المؤثرة في تفاقم الظاهرة:


رغم الانخفاض الملحوظ في هذه الظاهرة بشكل عام، إلا أنها لا تزال قائمة ولا تزال تعاني من الارتفاع في بعض المجتمعات. ويرجع السبب في ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها:


1. ضعف الوازع الديني والقيم الأخلاقية:

حيث يلاحظ ارتفاع هذه الظاهرة وشيوعها في المجتمعات غير المتدينة أو المتدينة ظاهرياً، بمعنى أنها تتخذ قشور الدين فقط إلا أن الوازع فيها يكون ضعيفاً.


2. ضعف الوعي وتدني المستوى الثقافي:

الارتباط هنا أيضاً عكسي حيث كلما قل الوعي زاد معدل الظاهرة.


3. خلط المفاهيم:

ونقصد به استخدام بعض الشعارات البراقة بما يمكن أن يشجع على إساءة استغلال الطفل والتعامل معه.

ونذكر هنا مثالاً لتوضيح الفكرة: أدانت محكمة الجنايات المصرية صبياً في السادسة عشرة من عمره في أكتوبر 2001 بتهمة ممارسة العلاقات الجنسية الشاذة فحكمت عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات مع الأشغال الشاقة ثم وضعه تحت المراقبة لمدة ثلاث سنوات أخرى. فأرسلت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" للنائب العام المصري رسالة احتجاج ومطالبة بإلغاء العقوبة عن الطفل لتعارضها مع حقوق الإنسان. ورغم أن دعوى التعارض مع حقوق الإنسان صحيحة ولا إشكال فيها بالنظر إلى حجم العقوبة، إلا أن المطالبة بإلغاء العقوبة أمر في غير مكانه. وهذا ما يمكن أن نفهمه من بعض النصوص التي احتوتها تلك الرسالة والتي من بينها النص التالي: "وهذه الملابسات جميعاً تدفع المرء إلى استنتاج لا مناص منه، وهو أن اعتقال هؤلاء الأشخاص لم يكن له سبب سوى ميولهم الجنسية المفترضة؛ وتجدر الإشارة إلى أن مبدأ عدم التمييز يُعدُّ من المبادئ الجوهرية لقانون حقوق الإنسان، حيث يقره العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية حقوق الطفل وغيرهما من المعاهدات التي انضمت إليها مصر. وعلاوة على ما تقدم، فمن غير الملائم أن يُقابَل أي نشاط جنسي يمارسه الطفل بالتجريم والحرمان من الحرية؛ فالمراهقة مرحلة تنمو فيها شخصية الطفل، ويتخللها ظهور ميل جنسي - بل أنشطة جنسية في كثير من الأحيان - إما نحو نفس الجنس أو الجنس الآخر. وخيرُ من يستطيعون إرشاد الطفل وتوعيته بشأن التبعات والعواقب، العاطفية وغيرها، المترتبة على النشاط الجنسي هم الآباء وزعماء المجتمع المدني والدولة من خلال ما تقدمه من المعلومات والخدمات الإرشادية. وإلى جانب ما سبق، فإن القانون الدولي لا يجيز تجريم العلاقات الجنسية التي تقوم بين البالغين من نفس الجنس عن تراضٍ بينهم؛ ولا ينبغي تحميل أي طفل مسؤولية جنائية عن فعل ليس من شأنه أن يعرِّض مرتكبيه من البالغين لأي مسؤولية جنائية بموجب المعايير الدولية".






4. وجود المغريات وعناصر الفساد في المجتمع:

كالخمور والدعارة وعدم الحشمة وما إلى ذلك من أمور، وهي ما يتسبب في تعرض الأطفال للعنف الجسدي في الغالب نتيجة الوقوع تحت تأثير المسكرات، وكذلك الاعتداءات الجنسية نتيجة حالة الهيجان الجنسي بسبب رؤية المشاهد الخلاعية وغيرها.


5. عدم جدية العمل الاجتماعي والحقوقي:

حيث أن بعض الهيئات أو الجمعيات الاجتماعية والحقوقية تركز على الجانب الإعلامي وتعمد إلى تضخيم ما تقوم به من فعاليات دون التركيز عل مضمون العمل نفسه.


6. ضعف الجانب التربوي.



المحورالرابع: الحلول والإجراءات العلاجية للحد من هذه الظاهرة:


من خلال ما تقدم من حديث يمكننا أن نلخص الإجراءات العلاجية والوقائية للحد من هذه الظاهرة في التالي:


1.العمل على زيادة الوعي الديني والأخلاقي والتربوي والتعريف بحقوق الطفل وواجبات المربين.

2.وضع الأنظمة والتشريعات التي تضبط أسلوب التعامل مع الأطفال في المدارس.

3.محاربة ظاهرة عمالة الأطفال من قبل الدولة والمجتمع.

4. تعزيز الدور الإعلامي في محاربة هذه الظاهرة، وتسخير الأعمال الدرامية لخدمة مثل هذه الفرص.

5.تقنين العمل التطوعي ومتابعته.

6.وضع الحلول الناجعة لتسرب الأطفال من المدارس.

7.محاربة المغريات في المجتمع.

8. إيجاد وسائل الترفيه السليم والنافع.

9. تعزيز الحريات السياسية للابتعاد عن حالات الكبت السياسي التي قد تظهر في صور سلبية متعددة من بينها الاعتداء على الأطفال





مقهى نهر الحب - Love River Cafe

 

 

من مواضيع دلع عيني دلع في المنتدى

__________________

كلام جميل عن الانتماء للوطن 2017 , عبارات عن المواطنة و حب الوطن , مقدمة و خاتمة عن الانتماء للوطن




عبارات عن الوطن للاطفال - شعر قصير عن وطني للطفل - كلمات قصير للاطفال عن حب الوطن



كلام جميل عن السنة الهجرية 1439 - عبارات تهنئة بالعام الجديد - شعر ترحيب بالسنة الجديدة





كلام عن اليوم الوطني بالانجليزي - تهنئة باليوم الوطني بالانجليزي - كلمات مترجمة عن اليوم الوطني





عبارات عن المعلم السعودي - كلام مدح للمعلم السعودي - كلمات و شكر و تقدير للمعلم و المعلمة السعودية



شعر مدح السمي 2017 , قصائد فخر في السمي , اشعار عن سميه , خواطر حب السمي




صور اطفال السعودية 2018 , صور اطفال سعوديين , صور اجمل طفلة سعودية




صور بنات بفلتر الورد 2018 - صور اجمل بنت بفلتر الورد - صور مشاهير بفلتر السناب



اجمل عبارات عن الاب 2017 , كلام جميل عن الاب , خواطر عن ابي , اجمل قصيدة عن ابي



عبارات مدح الحناء 2017 - كلمات روعة عن النقش و الحناء - كلام مدح حناء العروس - خواطر عن الحناء


عبارات شكر على الورد 2017 - كلام جميل يكتب على الورد - صور شكر جميلة على الوردة



عبارات عن السمي 2017 , كلام حلو عن السمية , كلمات ترحيب في السمي , رمزيات عن السمي



كلام جميل عن عمتي 2017 , عبارات مدح للعمة , خواطر حب لعمتي , كلمات حلوة عن عماتي


كلام حلو عن خالتي 2017 , عبارات مدح للخالة , خواطر عن حب خالتي , كلمات مدح خالاتي


مقدمة اذاعة سهلة - مقدمة وخاتمة إذاعة سهلة - مقدمات جديدة للاذاعة


مقدمة اذاعة مدرسية - مقدمة اذاعة جديدة - مقدمة اذاعة صباحية


كلام حلو عن اختي 2017 , عبارات عن الاخت الكبيرة , خواطر مدح الاخت , رمزيات عن حب الاخت



كلام حلو عن الاب 2017 , عبارات مدح الأب , خواطر عن الاب الحنون , كلمات عن حنان الاب



مراهقة تتلقى عرض لفتح الكام .شاهد ماذا حدث !!




مذيعة دخلت قبر لمدة ساعة لتشاهد ما الذي سيحدث ...شاهد ماذا حدث لها




اللهم أرحم أبي و أسكنه فسيح جناتك

دلع عيني دلع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-08-2017, 05:43 AM   #2
 
الصورة الرمزية دلع عيني دلع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: حـــ أمـــي ـــضن
المشاركات: 118,067
دلع عيني دلع is on a distinguished road
افتراضي

2017, 2018, حكم و امثال عن العنف, عبارات عن العنف, اقوال عن العنف , كلمات عن العنف ضد الاطفال , صور عن التعرض للعنف, عبارات عن العنف الاسري, كلمة عن العنف, شعارات ضد العنف, عبارات ارشادية عن العنف, حكم و امثال عن التعنيف

عبارات عن العنف 2017 , اقوال عن العنف , كلمات عن العنف ضد الاطفال , صور عن التعرض للعنف


حكم و امثال عن العنف, عبارات عن العنف, اقوال عن العنف , كلمات عن العنف ضد الاطفال , صور عن التعرض للعنف, عبارات عن العنف الاسري, كلمة عن العنف, شعارات ضد العنف, عبارات ارشادية عن العنف, حكم و امثال عن التعنيف

 

 

من مواضيع دلع عيني دلع في المنتدى

دلع عيني دلع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-10-2017, 02:46 AM   #3
 
الصورة الرمزية دلع عيني دلع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: حـــ أمـــي ـــضن
المشاركات: 118,067
دلع عيني دلع is on a distinguished road
افتراضي

2017, 2018, حكم و امثال عن العنف, عبارات عن العنف, اقوال عن العنف , كلمات عن العنف ضد الاطفال , صور عن التعرض للعنف, عبارات عن العنف الاسري, كلمة عن العنف, شعارات ضد العنف, عبارات ارشادية عن العنف, حكم و امثال عن التعنيف



عبارات عن العنف 2017 , اقوال عن العنف , كلمات عن العنف ضد الاطفال , صور عن التعرض للعنف

 

 

من مواضيع دلع عيني دلع في المنتدى

دلع عيني دلع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2017, 2018, اقوال عن العنف, حكم و امثال عن التعنيف, حكم و امثال عن العنف, شعارات ضد العنف, صور عن التعرض للعنف, عبارات ارشادية عن العنف, عبارات عن العنف, عبارات عن العنف الاسري, كلمات عن العنف ضد الاطفال, كلمة عن العنف

جديد قسم مقهى نهر الحب - Love River Cafe

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عبارات حلوة عن يوم عرفة - فضائل يوم عرفة - صور يوم عرفة - دعاء يوم عرفة لقاء نهر الحج والعمرة 19 08-31-2017 05:38 AM
عبارات تحفيزية - عبارات تشجيعية - عبارات تحفيز - كلمات تشجعية دآنـه منتدى نهر التعليمي 7 08-30-2017 04:31 AM
صور عن مكة المكرمه 2017 - رمزيات مدينه مكة - صور عن مكة مكتوب عليها عبارات - رمزيات عن المسجد الحرام لقاء صور إسلامية 2017 - صور دينية جديدة 2 06-13-2017 03:16 AM
رمزيات بنات خفق 2017 - خلفيات خفق بلاك بيري 2017 - رمزيات بي بي روعة 2017 - خلفيات بي بي شباب 2017 كبريائي بلاك بيري - BlackBerry - 16 02-02-2017 05:29 AM
ملابس الشتاء 2017, موضة الشتاء 2017, ازياء شتاء 2017, فساتين سهرة 2017 حلو فلسطين أناقة حواء 9 01-30-2016 10:30 PM


الساعة الآن 05:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286