كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 08-01-2008, 05:29 PM   #1
عضو
 
الصورة الرمزية شواطئ الحب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 177
شواطئ الحب is on a distinguished road
افتراضي الشخصية‏..‏ والشخص‏!!

Advertising

الشخصية‏..‏ والشخص‏!!

قد يبدو المحبوب أمامنا شيئا محيرا‏..‏ نشعر كثيرا بالحب له‏..‏ ونشعر قليلا بالكره له‏..‏ أو الغيظ منه‏..‏ أو الغضب ‏‏عليه‏...‏‏‏ لكننا في أية حال‏..‏ لانستقر ‏‏علي‏‏ شعور دائم‏,‏ إنما نتقلب ‏علي‏‏ مشاعرنا المتباينة هذه‏,‏ وكأننا نتقلب ‏‏علي‏‏ أشواك وأشواق معا‏,‏ لاندري ‏علي‏‏ أيهما نستريح أو ‏علي‏‏ أي منهما نئن ونتوجع‏..‏ وإذا كان ذلك يحدث عادة‏,‏ اذا كان للمحبوب ميزة يتميز بها عن غيره‏,‏ مثل أن يكون فنانا أو أي شخص آخر معروفا او مشهورا‏,‏ كما يحدث لبعض الأشخاص العاديين كذلك أحيانا‏..‏

ويخيل إلينا أن المحبوب إنسان متناقض ـ فيه الشيء وضده‏..‏ أو الاتجاه وعكسه‏,‏ لذلك تهيم به تارة‏..‏ وتكاد تقتله تارة أخري‏,‏ كرها او غيظا أو غضبا‏..‏ دون أن نعرف له اتجاها ثابتا‏,‏ حتي ليختلط ‏علينا‏ الأمر أحيانا فتظن أن مشاعرنا نحوه غير ثابتة‏,‏ وأننا نحبه ولانحبه‏,‏ فنشك في أمرنا‏..!!

إن هذا كله ينبع من حقيقة واحدة‏,‏ هي الاختلاف بين‏(‏ الشخصية‏)‏ وبين‏(‏ الشخص‏)!!‏ إن هذا الاختلاف يبدو أحيانا في صورة اختلاف بين‏(‏ الصورة‏)‏ المرسومة في المخيلة‏,‏ وبين السلوك المشاهد في الواقع‏..‏
أو بين ما يتحدث عنه الناس وبين ما تراه أنت‏.‏

إن‏(‏ الشخصية‏)‏ في تعريف بسيط‏,‏ هي الانسان عن بعد‏,‏ لكن الشخص هو الانسان عن قرب‏.‏ أنت تحب انسانا لاتتعامل معه‏..‏ ربما لا تحادثه او تقترب منه‏..‏ لكنك تحبه‏,‏ إذ أنه المدرس‏..‏ او الأستاذ‏..‏ او الفنان‏..‏ او الكاتب او المسئول‏..‏ انت تحب الشخصية‏,‏ هذه الهالة المصورة أمامك في صورتها التي تسمع عنها أو تراها من بعيد‏...‏ وربما تهيم بها حبا‏...‏ وتتعامل مع كل ما يمت اليها بأية صلة‏,‏ بشوق ولهفة وحنين‏..‏ تضع صورتها أمامك‏..‏ أو في كتاب‏..‏ او تكتفي بها مرسومة في المخيلة‏..‏ والخاطر‏..‏ ويدور بينك وبينها حوار‏,‏ قد لايحدث‏..‏ ولكنه نابع من تخيل‏..‏ وتصور‏!!‏
وربما لو حادثته لازداد حبك‏..‏سواء كان الحديث شخصيا ووجها لوجه‏..‏ أو بالتليفون او بأية وسيلة أخري‏..‏

أنت هنا لاتزال تدور مع‏(‏ الشخصية‏)‏ ولم تعرف‏(‏ الشخص‏)‏ بعد‏.‏ أي لم تتعامل معه أخذا وعطاء‏,‏ فعلا ورد فعل‏.‏ ولذلك تبقي ‏‏علي‏‏ نفس الدرجة من الحب‏,‏ لاتتراجع عنها‏..‏
ومن المؤكد أنك سوف تتردد بين الإقدام والإحجام‏,‏ حين تفكر في التعامل مع هذه‏(‏ الشخصية‏)..‏ لأننا في واقع الأمر قد نخشي من الصد الذي يجرح‏..‏ ومن الاهمال الذي يوجع‏..‏ لكننا نزداد حبا‏..‏ نحترق رغبة واشتياقا‏,‏ لنتكلم‏..‏ ونعلن مشاعرنا‏..‏ ونتعامل‏,‏ ونظل نتأرجح بين خوف قاتل‏,‏ وبين رغبة محمومة‏,‏ لانلبث بعدها إلا أن نجد أنفسنا سابحين في البحر أو غارقين في أعماقه او يصفعنا الموج بعد الموج‏..!!‏
فلقد تحدثنا‏..‏ وتكلمنا‏..‏ وتقاربت مسافات البعد حتي زالت وانمحت‏..‏ ولم يعد امامي إلا‏(‏ شخص‏)‏ من أحب‏..‏ بأنفاسه وبنبضات قلبه وبكلماته‏..‏ وبايماءاته‏..!!‏ هو هو نفس‏(‏ الشخصية‏)..‏ أو ليس هو تلك الشخصية‏..‏ أو خليط هو من الشخصية والشخص‏..‏ ذلك أمر يختلف فيه الناس وتتباين فيه المشاعر والمرائي‏..

ونحن لانندهش حين نجد أن‏(‏ الصورة‏)‏ هي نفسها‏(‏ الواقع‏)..‏ أو أن‏(‏ الشخصية‏)‏ التي تراءت لنا من بعيد‏,‏ هي نفسها‏(‏ الشخص‏)‏ الذي وضح لنا من قريب‏.‏ لن نندهش لأن هذا ما تخيلناه فرأيناه‏..‏ كلا ولن نندهش اذا ما كان‏(‏ الواقع‏)‏ أكثر إبهارا من‏(‏ الصورة‏)‏ بأن ذلك ما أملناه وتطلعنا اليه‏.‏ وحين تلتحم الصورة بالواقع‏..‏ أو تلتحم الشخصية بالشخص‏..‏ يتعمق الحب‏,‏ ويتوهج عند اللقاء جسدا وروحا وقلبا‏..‏ وتتناوب المشاعر والأحاسيس‏,‏ الفعل ورد الفعل في تناسق نغمي شديد النعومة‏..‏ يتتسلل الي عمق الروح حتي ننتشي‏..‏ ويشتعل الوجد‏!!

ولاشك أننا في غمرة المشاعر والأحاسيس‏,‏ سوف ننسي أننا بدأنا رحلة‏(‏ الاتصال‏)‏ عن طريق‏(‏ الاستشعار‏)‏ عن بعد‏..‏ ليس بيننا إلا مشاعر‏..‏ انفرادية أو ثنائية‏..‏ سوف ننسي ذلك كله‏,‏ لأن امتزاج المشاعر بالأحاسيس بعد انطباق الصورة ‏‏علي‏‏ الفعل سوف يشعر أنه لم يكن هناك فاصل زمني أو مكاني بين هذا وذاك‏..‏ انما بدأ الحب بيننا‏..‏ هكذا‏!!‏ ولذلك لا‏(‏ نؤرخ‏)‏ لحبنا من وقت‏(‏ التوافق‏),‏ وانما نؤرخ له منذ بزوغ المشاعر في اللحظات الأولي‏..!!‏ ففي هذه اللحظات‏,‏ تولد الاحتكاك غير المرئي بيني وبين شخصية المحبوب‏..‏ فاندلعت شرارة الحب‏..‏ وظلت نيرانها موقدة‏..‏ وان لم تستعر بعد بلهب الوفاق او الاتفاق‏..

إن اتفاق سمت‏(‏ الشخصية‏)‏ مع سمت‏(‏ الشخص‏),‏ مدخل مثير الي بهو الروعة في الحب‏...‏ والتناغم فيه‏..‏ بين راغب وجد من يرغبه ومشتاق سعي الي من يتشوق اليه‏..‏ وحبيب طال عني بعده‏..‏ لكن لم يحيرني أمره‏..‏ قبل اللقاء أو بعده‏!!‏
هذا هو الحب المتبادل أصلا وفرعا‏..‏ قلبا بقلب‏..‏ وروحا بروح‏..‏ وشخصية بشخص‏!!‏ صدق التخيل‏..‏ وثبت التصور‏!!‏

غير أن الواقع أحيانا يكون مختلفا‏,‏ في كثير أو قليل مع الصورة‏!!‏ فالشخصية التي أحببتها عن بعد قبل أن أقترب منها‏,‏ تختلف عن الشخص الذي يمارسها من قرب بعد أن اقتربت منها‏!!‏ لا أجد ارتياحا كاملا مع الشخص‏.‏ تبدر منه تصرفات لم أكن أتصورها‏..‏ يسلك مسالك بعيدة عن تخيلي‏..‏ الصورة تهتز‏..‏ وتتداخل أحلام التصور مع صحو الواقع فلا هو نفس الشخص الذي تمثله الشخصية‏..‏ ولا هو نفس الشخصية التي يمثلها الشخص‏!!‏ هناك اختلاف‏..‏ هناك تباين‏!!‏ أرتاح يوما وأتعب آخر‏.‏ ويسعدني مرة ويشقيني مرات‏.‏ لا أعرف ماذا يريد‏..‏ ولا كيف استقطب اهتمامه نحوي‏..!!‏ أشعر أنه لا يدري بي‏..‏ لا يشعر بي‏..‏ لا يحس شيئا مني ولا عني‏!!‏ لكني أشعر أيضا أن هناك دلائل أخري ‏علي‏‏ اهتمامه بي‏..‏ ‏وعلي‏‏ حبه لي‏..‏ كيف أثبت الصورة ‏‏علي‏‏ الوضع المريح‏!!‏ إنه كثير التأرجح‏..‏ غامض الاتجاه‏,‏ مثل دوامة هوائية تصطدم بريح يسحقها اعصار يذوب في زوبعة‏!!

هل أنا أكرهه‏!‏؟ أم أني غاضبة ‏‏عليه‏!‏؟‏‏ وهل من يحب‏..‏ يستطيع أن يكره‏!!‏ حيرني أمري‏..‏ كما حيرني أمره‏..‏ فلا أنا قادرة ‏‏علي‏‏ الرضا به ولا أنا قادرة ‏‏علي‏‏ رفضه‏!!‏ يصفعني فأقبل يديه‏..‏ وأقبل يده فيصفعني‏,‏ أحبه ولا أريد أن أراه‏...‏ لكني لا أستطيع‏..‏ ولا أعرف ماذا أفعل‏!!

إن المسألة هنا أننا نحب‏(‏ الشخصية‏)‏ ولم نستطع أن نحب‏(‏ الشخص‏)!!‏ وعندما أقتربنا من الواقع ظهر لنا الاختلاف عن الصورة‏..‏ لكنننا لا نزال نتعلق بالصورة‏..‏ رغم رفضنا للواقع‏!!‏ إن هذه الحيرة‏,‏ تبدو وكأنها صراع بين‏(‏ شخصية‏)..‏ و‏(‏شخص‏)‏ هذه الشخصية‏!!‏ بين الأصل والصورة‏..‏ بين الصورة‏..‏ والواقع‏!!‏ إن هناك تعبيرا معروفا عن هذه الحالة‏..‏ هو أن هناك فرقا بين شخص‏(‏ محبوب‏)‏ قد لا يحتمل معيشيا‏..‏ وشخص‏(‏ غير محبوب‏)‏ ولكنه شخص محتمل معيشيا‏,‏ وربما كان التعبير بالانجليزية أصدق من بيان الحالة‏..‏ فهناك شخص
‏Livable
وهناك شخص
‏tnatte
أي أن بعض الأشخاص يمكن أن تحبهم ولكنك لا تستطيع أن تعاشرهم وبالعكس هناك أشخاص تستطيع أن تعاشرهم لكنك لا تحبهم‏.‏ وهذا الفارق الدقيق بين الشخص‏(‏ المحبوب‏)‏ وبين‏(‏ العشري‏)‏ هو الذي يثير التوتر والقلق حين يقتربون من المحبوب أكثر فأكثر‏..‏ ويتبينون‏,‏ أنه رغم أنه محبوب إلي درجة الجنون‏,‏ فإن معاشرته ليست ‏‏علي‏‏ نفس المستوي‏..‏ ولهذا كثيرا ما يظل المحب معلقا بين اليأس من الشخص والرجاء في الشخصية‏.‏ ومحنة المحب هنا أن المحبوب يبادله الحب‏!!‏ وتأتي المحنة من صعوبة المعاشرة‏..‏ بمعني صعوبة التفهم وصعوبة التوافق في التصرفات‏,‏ وحدوث الكثير من الاختلافات التصادمية‏,‏ التي تتحملها المرأة وحدها بشجاعة‏,‏ لأنها في سبيل الحب تملك قدرا هائلا من التضحيات‏,‏ لا يثنيها عن مشاعرها‏..‏ بل كثيرا ما يصل بها الأمر الي حد التذلل‏,‏ لا لحبيب تهفو الي حبه‏,‏ فهو يحبها‏,‏ ولكن لحبيب يتفهم أعذارها مثلا أو‏(‏ يتوافق‏)‏ سلوكيا معها‏.

والحقيقة أن الحبيب لا يملك من أمر نفسه شيئا فهو يحبها في هذا الغرض‏..‏ لكنه يختلف عنها في مكونات الشخصية كثيرا أو قليلا‏..‏ وقد يحاول ـ وهو المحب أيضا ـ أن يتوافق‏,‏ لكنه يفشل غالبا‏,‏ لأن الرجل بطبعه يتصور أنه السيد والطفل معا‏..‏ ‏

 

 

من مواضيع شواطئ الحب في المنتدى

شواطئ الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2008, 07:48 PM   #4

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية اميرة الإحساس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: في مدينة الخيال
المشاركات: 5,560
اميرة الإحساس is on a distinguished road
افتراضي


طرح جميل جدا سلمت اناملك عزيزي ...

 

 

من مواضيع اميرة الإحساس في المنتدى

اميرة الإحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2008, 07:50 PM   #5

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية دنياي ماتسوى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: مالي في الدنيا مكان..
المشاركات: 10,728
دنياي ماتسوى is on a distinguished road
افتراضي


إن هذا كله ينبع من حقيقة واحدة‏,‏ هي الاختلاف بين‏(‏ الشخصية‏)‏ وبين‏(‏ الشخص‏)!!‏ إن هذا الاختلاف يبدو أحيانا في صورة اختلاف بين‏(‏ الصورة‏)‏ المرسومة في المخيلة‏,‏ وبين السلوك المشاهد في الواقع‏..‏
أو بين ما يتحدث عنه الناس وبين ما تراه أنت‏.‏


طرح مفيد وموفق...شواطىءالحب...

تسلم..ايدك..

دمت بحب

 

 

من مواضيع دنياي ماتسوى في المنتدى

__________________

دنياي ماتسوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2008, 10:21 PM   #7

عضو مميز

 
الصورة الرمزية مجموعة انسان
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,243
مجموعة انسان is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى مجموعة انسان إرسال رسالة عبر Skype إلى مجموعة انسان
افتراضي

اقتباس:
بعض الأشخاص يمكن أن تحبهم ولكنك لا تستطيع أن تعاشرهم وبالعكس هناك أشخاص تستطيع أن تعاشرهم لكنك لا تحبهم‏.‏ وهذا الفارق الدقيق بين الشخص‏(‏ المحبوب‏)‏ وبين‏(‏ العشري‏)‏ هو الذي يثير التوتر والقلق حين يقتربون من المحبوب أكثر فأكثر‏..‏ ويتبينون‏,‏ أنه رغم أنه محبوب إلي درجة الجنون‏,‏ فإن معاشرته ليست ‏‏علي‏‏ نفس المستوي‏
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°شواطئ الحب °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°

صدقت ,,

موضوع رائع جدا ومفيد وقيم

لك مني جزيل الشكر

دمت

ibm

 

 

من مواضيع مجموعة انسان في المنتدى

__________________



تحميل

الا يا الله يا اللي تفتح لدعوة الدعاهـ أبواب ... طلبتك لا تضيقها علي وتقفل أبوابي
أبي ذكر يجملني مع الأقراب والأجناب ... ولا تكسر شموخي في عيون أعداي وأصحابي

مجموعة انسان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر العام

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 05:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286