كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 02-17-2016, 01:28 AM   #1
 
الصورة الرمزية بدر الجنوب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 72,912
بدر الجنوب تم تعطيل التقييم
افتراضي قصص أطفال قبل النوم 2017

Advertising

2017, قصص, أطفال, قبل, النوم, قصة, قصص قصيرة, قصص للاأطفال, الطفل





قصص أطفال قبل النوم 2017






الرجاء من اعضاء منتديات نهر الحب اثراء هذا الموضوع بطرح ردود تحتوي على قصص أطفال قبل النوم جديدة ..











قصة علي بابا والأربعين حرامي

يعيش علي بابا فى فقر وحاجة وعوز بينما يمرح أخوه قاسم فى رغدٍ من العيش من تجارته النّاجحة ولا يأبه لحاجة أخيه، وكانت الجارية مرجانة هي اليد الحنون التى تربت على قلب على بابا. وفي يومٍ من الأيام خرج على بابا فى تجارةٍ طال طريقها حتّى أتاه اللّيل فاحتمى وراء صخرة فى الصحراء ليقضى ليله، فإذا به يرى جماعةً من اللّصوص يقدمون على مغارة فى الجبل يفتحونها عن طريق ترديد عبارة: "افتح يا سمسم" فينشق الجبل عنها ثم يدخلون، وانتظر على بابا مراقباً ما سيحصل من مخبأه حتى خرجت جماعة اللّصوص ليتقدّم إلى المغارة ويفتحها بكلمتها السّرية "افتح يا سمسم"، دخل إليها ليجدها مملوءة بالذّهب الذي جمعه اللّصوص من سرقاتهم المختلفة، فجمع ما قوي على حمله ثم عاد إلى بيته لينقلب الحال به إلى رخاء.

وفي اليوم التّالي أرسل مرجانة لتستعير مكيالاً من أخيه قاسم، عندها، شكّت زوجة قاسم فى أمر على بابا لأنّه لايملك ما يكيل فلم يحتاج المكيال؟ فقامت بدهن المكيال بالعسل حتى يلتصق بقايا ما يكيله وتعرف سرّ علي بابا بعدها؛ فإذا ما عاد إليها المكيال وجدت به عملةً نقديّةً، فدفعت قاسماً إلى مراقبة علي بابا حتى يكتشف سرّه، ولا يطول الأمر به ليعرف المغارة السّحرية، ويذهب إليها، إلا أن طَمَعه يجعله يكنز المال الذي لا يستطيع حمله، وظلّ في المغارة حتّى نزل المساء وعاد اللّصوص فوجدوه هناك، فألقو القبض عليه ووعدوه بإطلاق سراحه إذا كشف لهم كيف عرف سرّ مغارتهم، فأرشدهم إلى أخيه علي بابا، واتّفق قاسم وزعيم اللّصوص على التّنكر فى زيّ تجّارٍ يحملون الهدايا إلى على بابا، وهي عبارة عن أربعين قدرًا مملوءةً بالزّيت فاستضافهم علي بابا وأمر جواريه بإعداد الطّعام لكنّهم لم يجدن زيتًا، فأرادت إحداهنّ إلى قدر التّجار الأربعين لتكتشف الأربعين لصّاً المختبئين فيها، أخبرت مرجانة علي بابا بالأمر فأمرها بوضع حجرٍ على كلِّ قدرٍ فلا يستطيع اللّص الخروج منها، وحين أمر الزّعيم لصوصه بالخروج ولم يلبّي نداءه أحدٌ عرف أنّه تم اكشاف أمره، وعندما همَّ علي بابا بالفتك بهم ليجد أنّ من بينهم قاسم أخيه وهو الذي وشى به عندهم، استرضاه قاسم ليعفو علي بابا عنه، فصفح عن أخيه وعاد إلى مرجانة صاحبة الفضل عليه ليتزوجها ويعيشا سعيدين.



المزيد من قصص أطفال قبل النوم

قصة النهر الصغير - قصة قصيرة للأطفال

قصة طالوت - أحسن القصص

قصص أطفال , قصص ممتعة للأطفال , قصص منوعة للأطفال , قصص قصيرة للأطفال , قصص أطفال مصورة

نهر القصص والحكايات > قصص اطفال مصورة



يتبع

 

 

من مواضيع بدر الجنوب في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة بدر الجنوب ; 06-18-2017 الساعة 03:13 AM
بدر الجنوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 01:37 AM   #2
 
الصورة الرمزية بدر الجنوب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 72,912
بدر الجنوب تم تعطيل التقييم
افتراضي

2016, قصص اطفال قبل النوم , قصة قبل النوم للاطفال




قصة مغامرة سمكة


يحكى أن سمكة كبيرة وابنتها، كانتا تلعبان في بحر أزرق هادئ فشاهدتا ثلاث سفن تبحر في البعيد قالت السمكة الكبيرة: إنهم بنو البشر صاحت السمكة الصغيرة بانفعال: ليتني أعرف إلى أين هم ذاهبون‏ في رحلة مخاطرة للاستكشاف كم أتمنى أن أقوم بمثل هذه الرحلة!.


أريد أن أتعرف إلى خلجان أخرى وبحار أخرى.‏ ربما في يوم ما، وليس الآن يا عزيزتي.
فأنتِ ما زلت صغيرة على مخاطر الاستكشاف.‏ أنا لست صغيرة كما تظنين يا أمي. أقصد عندما تكبرين أكثر يا ابنتي، سيكون العالم كله تحت تصرفك وقتذاك تكتشفين فيه ما تشائين‏

قالت متذمرة: كيف يكون ذلك، وأنا لم أجد حتى الآن أحداً يساعدني على الأقل لأحصل على فرصتي من اللعب واللهو‏ سمع السرطان نتفاً من حديث السمكة الصغيرة فسألها: ما هو الشيء الذي أسمعك متذمرة منه ألأنك لا تأخذين ما يكفي من متعة اللهو؟ في رأيك، غلطة مَن هذه لا أعرف.

فأنا أرغب في القيام برحلة استكشافية، وأمي تقول إنني ما زلت صغيرة وعليّ الانتظار حتى أكبر شارك طائر النورس في الحديث،

وقال: أمك على حق‏ أراك أنت أيضاً تقف أمام رغبتي، ولا تساعدني خوفاً عليك، فقد تضلين طريقك وتضيعين، ونحن لا نريد لك ذلك ردت السمكة الصغيرة محتجة:

لن أضل طريقي ولن أضيع‏ لماذا لا تستطيعون أن تروا أني كبيرة بما يكفي، لأقوم بالمغامرة التي أريد‏ ومن غير أن يشعر بها أحد، انسلت خارج الخليج باتجاه المجهول فلمحت واحدة من تلك السفن المبحرة، التي رأتها هي وأمها من قبل سبحت بسرعة بقدر ما تستطيع لتصل إليها، إنما قدرتها على ذلك كانت أقل كثيراً مما تظن انتظريني أيتها السفينة! صرخت بكل قوتها‏ لم يسمع أحد من البحارة النداء، وفي لحظات غابت السفينة وراء الأفق‏ أحست السمكة الصغيرة بالتعب وبالخيبة، فقررت العودة إلى موطنها لكنها كانت ضائعة، ولا تدري كيف تصل إلى الخليج الذي يحتضن أسرتها وأصدقاءها، فكل ما حولها كان غريباً وغير مألوف‏ وبينما هي تسبح حائرة قلقة، صادفت أخطبوطاً،

فسألته: هل تعرف أين الطريق إلى بيتي نفض الأخطبوط جسده، وبسط أرجله في جميع الاتجاهات، وتجاهل السؤال فأسرعت نحو بعض المحار النائم،

وسألتهم: لقد أضعت الطريق إلى بيتي هل يمكن أن تساعدوني لأجده وأيضاً لم تلق جواباً، فتوسلت إلى قنديل بحر‏ ليتك تدلني إلى طريق يوصلني إلى بيتي وأيضاً لم تلق السمكة الصغيرة جواباً، ولم تجد من يساعدها للوصول إلى موطنها فالكل لاهون عنها، غير مكترثين بمحنتها‏ ماذا أفعل الآن، وما هو مصيري؟ كانت أمي وأصدقائي على صواب عندما قالوا إنني صغيرة على القيام بمغامرة وحدي وفجأة، لاحظت أن الأسماك التي حولها تسبح بسرعة هائلة‏ وقبل أن تسأل عما يجري هنا، سقط عليها ظل كبير.

فشعرت بسكون المياه وبرودتها وعرفت أن القادم هو سمك القرش، وأنَّ الأسماك هربت خوفاً منه‏ حاول سمك القرش، أن يمسك بالسمكة الصغيرة، ويبتلعها لكنها تمكنت من أن تحشر نفسها بين صخور دقيقة يصعب على صاحب الحجم الكبير الدخول إليها وحينما أحست بزوال الخطر خرجت من مكمنها، ومن غير أن تلتفت وراءها سبحت بكل قوتها بعيداً، فوجدت نفسها في موطنها‏ في الحقيقة، هي لا تعرف كيف وصلت، إنما تعرف أنها لن تعود للمغامرة من جديد وهي في هذه السن الصغيرة‏ هكذا قالت لأمها ولأصدقائها، الذين رحبوا بها وفرحوا كثيراً بعودتها سالمة إلى أحضان الخليج الآمن.



قصة أغبى طفل في العالم !



قصص اطفال قبل النوم لـ الاطفال الحلوين

 

 

من مواضيع بدر الجنوب في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة بدر الجنوب ; 02-17-2016 الساعة 01:48 AM
بدر الجنوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 01:45 AM   #3

مــراقــبة

 
الصورة الرمزية رقيقه الاحساس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 37,715
رقيقه الاحساس is on a distinguished road
افتراضي

قصص اطفال قبل النوم , قصة قبل النوم للاطفال



قصة الكتكوت المغرور

قصص اطفال قبل النوم , قصة قبل النوم للاطفال




صَوْصَوْ كتكوت شقي، رغم صغر سنه يعاكس إخوته، ولا يطيق البقاء في المنزل، وأمه تحذره من الخروج وحده، حتى لا تؤذيه الحيوانات والطيور الكبيرة.

غافل صَوْصَوْ أمّه وخرج من المنزل وحده، وقال في نفسه : صحيح أنا صغير وضعيف، ولكني سأثبت لأمي أني شجاع وجرئ.

قابل الكتكوت في طريقه الوزّة الكبيرة، فوقف أمامها ثابتاً، فمدّت رقبتها وقالت : كاك كاك.
قال لها: أنا لا أخافك .. وسار في طريقه وقابل صَوْصَوْ بعد ذلك الكلب، ووقف أمامه ثابتاً كذلك .. فمدّ الكلب رأسه، ونبح بصوت عال: هو .. هو ..، التفت إليه الكتكوت وقال: أنا لا أخافك.

ثم سار صَوْصَوْ حتى قابل الحمار .... وقال له: صحيح أنك أكبر من الكلب، ولكني .. كما ترى لا أخافك! فنهق الحمار: هاء.. هاء ..! وترك الكتكوت وانصرف.

ثم قابل بعد ذلك الجمل، فناداه بأعلى صوته وقال: أنت أيها الجمل أكبر من الوزة والكلب والحمار، ولكني لا أخافك.

سار كتكوت مسروراً، فرحان بجرأته وشجاعته، فكل الطيور والحيوانات التي قابلها، انصرفت عنه ولم تؤذه، فلعلها خافت جُرْأته.

ومرّ على بيت النحل، فدخله ثابتاً مطمئناً، وفجأة سمع طنيناً مزعجاً، وهجمت عليه نحلة صغيرة، ولسعته بإبرتها في رأسه، فجرى مسرعاً وهي تلاحقه، حتى دخل المنزل، وأغلق الباب على نفسه.

قالت أم صَوْصَوْ له : لا بد أن الحيوانات الكبيرة قد أفزعتك . فقال وهو يلهث : لقد تحديت كل الكبار، ولكن هذه النحلة الصغيرة عرفتني قدر نفسي.

 

 

من مواضيع رقيقه الاحساس في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة رقيقه الاحساس ; 02-17-2016 الساعة 01:47 AM
رقيقه الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 01:50 AM   #4

مــراقــبة

 
الصورة الرمزية رقيقه الاحساس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 37,715
رقيقه الاحساس is on a distinguished road
افتراضي


قصص اطفال قبل النوم , قصة قبل النوم للاطفال



قصة النملة الجشعه التى غرقت في قطرة العسل





يحكى انه كانت هناك نملة صغيرة لا تفقة عن امور الدنيا ولم تتعلم شئ , كانت تمشي في طريقها الى بيت النمل فاذا بقطرة من العسل تعترض طريقها وتسقط امامها على الاض.

لم تدرى النملة ما هذا الشئ الذى امامها فتركته واستمرت في طريقها , ولكن مهلا ..قالت لنفسها . لما لا اقف واكتشف ما هذا الشئ , رجعت الى مكان قطرة العسل واخذت تقترب منها بحذر وحاولت تذوقها فاذا بها تكتشف طعما جميلا جدا , لم تذقه من قبل .
واخذت ترتشف من العسل رشفة وراء الاخرى ثم تذكرت انها لابد ان تعود سريع الى بيت النمل قبل ان يحل الظلام .. ومضت في طريقها .. ولكنها لم تستطع ان تنسي طعم قطرة العسل فسرعان ما عادت ادراجها ورجعت لها مرة اخرى واخذت ترتشف منها بل لم تكتفي بان تشرب وهى واقفة على حافة القطرة وانما دخلت الى وسطها وبعد ان شبعت حاولت الخروج منها فلم تستطع وماتت غريقة في قطرة العسل .

نعتبر من هذة القصة بانه لا يجب ان نترك ملذات الحياة واغرائاتها تغوينا و تلهينا عن الاخرة وعن تذكر الله وعبادته فيكون كل سعينا لاجلها لان الدنيا فانية وما عند الله خير وابقي .

 

 

من مواضيع رقيقه الاحساس في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة بدر الجنوب ; 02-17-2016 الساعة 02:01 AM
رقيقه الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 01:55 AM   #5

مــراقــبة

 
الصورة الرمزية رقيقه الاحساس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 37,715
رقيقه الاحساس is on a distinguished road
افتراضي

قصص اطفال قبل النوم , قصة قبل النوم للاطفال



قصة الذيك الذكي




قصص اطفال قبل النوم , قصة قبل النوم للاطفال



وقف الديك بصوته العذب على غصن شجرة يصيح، فتطلع إليه ثعلب جالس تحت الشجرة.

- يا لك من طائر جميل يا أيها الديك العجيب.

- شكرًا!

- إني معجب بصوتك العذب،

هل تسمح فتصيح مرة أخرى.

إذ صاح الديك للمرة الثانية طلب منه الثعلب أن يصيح للمرة الثالثة فالرابعة. وأخيرًا بصوت هادئ رقيق قال الثعلب:

"لماذا نعيش بعد في عداوة؟!

إني معجب بجمالك وبصوتك العذب..

لماذا لا نعيش معًا في صداقة؟!

لنقم عهد صلح،

ولتنزل لكي أقبِّلك قبلة الصداقة والحب".

قال الديك: "لتصعد إليّ إن أردت المصالحة".

قال الثعلب:

"لا أستطيع الصعود،

لكن فلتنزل أنت،

فإني مشتاق أن أقبٍّلك.

انزل سريعًا لأن لديّ مهمة عاجلة وأريد أن أعلن المصالحة معك قبل مغادرتي المكان".

قال الديك:

"لا مانع لديّ،

انتظر دقيقتين.

فإني أرى كلبًا قادمًا من بعيد يجري بسرعة نحونا.

أود أن يكون حاضرًا لا للشهادة عن صداقتنا فحسب، بل ولكي يفرح معنا بقبلاتنا،

فربما يشتاق أن يقبلك!

إذ سمع الثعلب أن كلبًا قادمًا بسرعة ترك الموضع وهرب وهو يقول: "لنؤجل اجتماعنا إلى يوم آخر، فإنني مشغول جدًا".

هكذا نجا الديك من قبلات الثعلب القاتلة
.

 

 

من مواضيع رقيقه الاحساس في المنتدى

رقيقه الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 01:59 AM   #6
لآ أُريدُ أنْ أحْتَآجَك
 
الصورة الرمزية لصمتي حكأية
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 91,352
لصمتي حكأية is on a distinguished road
افتراضي

قصة القطة المتحيرة






قصة القطة المتحيرة




في كثيرٍ من المرّات كانت القطة لولي تنظر إلى المرآة ولم يكن يعجبها شيء، كانت تتذمّر دائماً من شكلها الذي لا يعجبها، وكانت دائمة المراقبة للحيوانات الأخرى، فمرّة تحلم أن تطير مثل الطائر، ومرة تحلم أن تسبحَ مثل السّمكة، ومرة أن تقفز مثل الكنغر، وفي إحدى المرات كانت تراقب البطات من حولها وهنَّ يسبحن على سطح الماء، فأحبت أن تكون بطة تجيد السّباحة... ولكن هذا القناع لم يساعدها على أن تصير بطة حقيقية أو أن تسبح مثل باقي البطّات، ثم رأت أرنباً يقفز بسرعة ويأكل الجزر بأسنانه الكبيرة، أحبت تلك القفزات الطويلة فقررت أن تصير أرنباً، ولكن تلك الآذان الطويلة لم تُسهّل عليها عملية القفز والجري بل على العكس زادت الطّين بِلّة، وأثناء عودتها للمنزل وهي تتذمر رأت قطيعاً من الخرفان، فأحبت شكلها المستدير بصوفها الكثيف، فقررت أن تصير خروفاً جميلاً، ولكن بعض الصّوف على جسدها لم ولن يجعلها خروفاً حقيقياً وأخيراً، كان القرار الأخير هو الأغرب.


أثناء تجوالها في أحد البساتين رأت بعض الفاكهة، فوصل طَمَعُها برغبتها أن تصير فاكهةً لذيدةً برائحةٍ طيبةٍ، فوضعت بعض قشور الفاكهة على رأسها، واستغرقت من تعبها في نومٍ عميقٍ، وفجأة شعرت كأن أحداً ما يُحرّكها من مكانها، نظرت نحو الأعلى، فرأت خرفاناً من حولها تفتح فاها محاولةً أكلها ظانّةً إياها نوعاً لذيذاً من الفاكهة، وما إن أدركت القطة هذا حتى خلعت القناع وفرّت هاربة مذعورة وهي تقول: أنا محظوظة لأنّي قطةٌ أستطيع الهرب بسرعة ولم أكن فاكهةً أو أيَّ شيء آخر، ثم عادت إلى بيتها وهي مسرورة.

 

 

من مواضيع لصمتي حكأية في المنتدى

لصمتي حكأية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 02:00 AM   #7

مــراقــبة

 
الصورة الرمزية رقيقه الاحساس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 37,715
رقيقه الاحساس is on a distinguished road
افتراضي


قصص اطفال قبل النوم , قصة قبل النوم للاطفال



قصة الاسد الماكر والحمار الشجاع الغبي




قصة الاسد الماكر والحمار الشجاع الغبي, قصص اطفال قبل النوم , قصة قبل النوم للاطفال


في يوم من الايام كان الاسد يجول في الغابة بحثا عن طعامه فمر بوادى للحمير وبدا في مهاجمته فهربت كل الحمير ما عدا حمارا واحدا لم يهرب ولم ينهق حتى فقصة اليوم هى قصص اطفال لياخذو العبرة منها بشكل رائع جدا

فتعجب الاسد بل دب الخوف في نفسه واخذ في الهروب فلما راي الحمار موقف الاسد الضعيف الجبان ,قام الحمار بمطاردة الاسد .
حتى وجد الحمار نفسة محاطا بالاسود من كل اتجاه وفطن وقتها انه تعرض لفخ

فقال الحمار للاسود لقد علمت اننى الان في عداد الموتى ولكن لي سوال لما لا يخرج الى الاسد الجبان ويواجهنى ولما هرب منى ؟

فضحك الاسد وقال لقد كان بينى وبين الاسود رهانا انى احضر اليهم عشاء ديليفرى

رغم ان القصة بسيطة ومضحكة الا ان بها عبرة كبيرة حيث اننا في حياتنا الواقعيه قد نجد اناس على قدر كبير من البساطة وقلة الحيلة قد يتحمسون لتحدى من هم اكثر قوة وسلطة ونفوذ وينتهى بهم الحال مدمرين بل يتم اتهامهم بانهم هم من تسببو بذلك لانفسهم

 

 

من مواضيع رقيقه الاحساس في المنتدى

رقيقه الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 02:02 AM   #8
لآ أُريدُ أنْ أحْتَآجَك
 
الصورة الرمزية لصمتي حكأية
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 91,352
لصمتي حكأية is on a distinguished road
افتراضي

قصة فرشاة الأسنان 2016








قصة فرشاة الأسنان 2016




تصلح قصة فرشاة الأسنان لأن تكون نشيداً نسمعه لأطفالنا قبل النوم، وذلك لتذكيرهم بأهمية تنظيف الأسنان:

أنا فرشاة للأسنان...أحب الخير للإنسان
إني للأطفال صديقة...لكن يكرهني بعض الأطفال
جاء طفل في عجلٍ يسألها: ما سبب الأحزان؟
قالت والألم يبكيها:
في رأسي أشواك ناعمة، تنظف أسنان الأطفال
لكن منهم من يكرهني يرفض، يرفض أن يحملني
قال الطفل في عجب:
أنا أهواك يا فرشاة
في محفظتي أحفظك، أحملك دوماً بثبات
قالت فرشاة الأسنان:
لست شيئاً تحفظه، استعملني...استعملني
في المحفظة لا تنساني
دوماً دوماً استخدمني في الصبح، في الظهر وقبل النوم
على أسنانك مررني واجعلني واجبك اليومي
أجعل من فمك نظيفاً أبعد عن أسنانك مرضاً
أجعلها صلبة ومتينة فلا تتركني الدّهر دفينة
عن أسنانك تبعدني
ماذا تريد خيراً مني؟! هلا محيت الحزن عني؟

 

 

من مواضيع لصمتي حكأية في المنتدى

لصمتي حكأية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 02:04 AM   #9

مــراقــبة

 
الصورة الرمزية رقيقه الاحساس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 37,715
رقيقه الاحساس is on a distinguished road
افتراضي


قصص اطفال قبل النوم , قصة قبل النوم للاطفال, قصص قصيره للاطفال




قصة فلة والاقزام السبعة





قصص اطفال قبل النوم , قصة قبل النوم للاطفال, قصص قصيره للاطفال





في قديم الزمان، عاش أحد الملوك مع زوجته وقد رزقهم الله تعالى بطفلة جميلة ورائعة بيضاء البشرة فأسموها بياض الثلج أو فلة، بينما كانت بياض الثلج طفلة صغيرة، أصاب والدتها الملكة داء فتوفيت على أثره، فأراد والد بياض الثلج أن يتزوج بملكة أخرى، فتزوج بامرأة جميلة لكنها كانت شريرة ومغرورة، كان لهذه الملكة مرآة سحرية علقتها على جدار غرفتها، وكلما نظرت إليها الملكة كانت تسألها عن أجمل سيدة في هذه البلاد، وكانت المرآة تجيبها في كل مرة: أنت أجملهن، لكنني أقسم أن بياض الثلج أجمل منك فتنة.

كانت الملكة تغضب في كل مرة تسمع فيها جواب المرآة هذا، ونظراً لحقدها وغرورها طلبت من الصياد أن يأخذ فلة إلى الغابة ليقتلها بعيداً، أخذ الصياد فلة، إلا أن فلة توسلت له في الطريق أن يتركها في حال سبيلها وأن لا يقتلها، فاستجاب الصياد لطلبها وتركها تذهب في الغابة، شاهدت فلة كوخاً متواضعاً، فذهبت إليه ووجدت فيه سبعة أقزام، فروت لهم قصتها وعرضت عليهم أن تنظف لهم كوخهم وتحضر لهم الطعام كل يوم مقابل أن تبقى عندهم في كوخهم. في اليوم التالي، وبعد أن ظنت الملكة بأن فلة قد ماتت، وقفت أمام مرآتها السحرية وسألتها مرة أخرى عن أجمل نساء البلاد فأجابت المرآة: أيتها الملكة إنك جميلة جداً ولكنني يجب أن أقول الحقيقة، أقسم أن بياض الثلج لم تمت، وهي لا تزال حية في بيت صغير بعيد، قائم فوق تله .

ومع أنك أيتها الملكة جميلة حقاً فإن جمال تلك الفتاة الفائق يجعلها أكثر جمالاً. صعقت الملكة عندما سمعت الجواب، وذهبت إلى كوخ الأقزام السبعة محاولة أن تقتل فلة عدة مرات إلا أنها كانت تفشل في كل محاولاتها لأن الأقزام كان ينقذونها في كل مرة، كانت آخر محاولات الملكة في قتل فلة بأن وضعت لها تفاحة مسمومة، فسقطت فلة وفقدت وعيها بعد أن اكلت من تلك التفاحة، فظن الأقزام أن فلة قد ماتت، فحزنوا حزناً شديداً ووضعوها في تابوت زجاجي وكانوا يتناوبون على حراستها في كل يوم، وذات يوم جاء ابن أحد الملوك ونظر إلى التابوت فلم يستطع رفع عينيه عن تلك الفتاة الجميلة الموجودة داخله. طلب ابن الملك من الأقزام أن يعطوه التابوت، فحملوه له، إلّا أنهّم أثناء حملهم له تعثروا بجذع شجرة فاهتز التابوت

قطع التفاح من فم فلة وقتحت فلة عينيها ورفعت غطاء التابوت وصاحت أين أنا؟ وعندما علم أن فلة لا تزال على قيد الحياة، فطلب يدها وتزوجها وعاشا بسعادة وهناء، أمّا زوجة والدها فقد توفيت نتيجة لنوبة قلبية أصابتها.

 

 

من مواضيع رقيقه الاحساس في المنتدى

رقيقه الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 02:05 AM   #10
لآ أُريدُ أنْ أحْتَآجَك
 
الصورة الرمزية لصمتي حكأية
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 91,352
لصمتي حكأية is on a distinguished road
افتراضي

قصّة الطّفل المثاليّ







قصّة الطّفل المثاليّ







كان الطّفل بندر محبوباً في مدرسته لدى الجميع، أساتذةً وزملاءً، ونال قسطاً كبيراً من الثّناء والمدح من أساتذته، باعتباره طفلاً ذكيّاً، وعندما سُئل بندر عن سرّ تفوّقه أجاب: أعيش في منزلٍ يسوده الهدوء والاطمئنان، بعيداً عن المشاكل، فكلّ شخصٍ يحترم الآخر داخل منزلنا، ودائماً ما يسأل والديّ عنّي، ويناقشاني في عدّة مواضيع، من أهمّها الدّراسة والواجبات التي عليّ الالتزام بها، فهما لا يبخلان عليّ بالوقت، لنتحاور ونتبادل الآراء، وتعوّدنا في منزلنا أن ننام ونصحو في وقتٍ مبكّر، كي ننجز أنشطتنا.

وأقوم في كلّ صباح نشيطاً، كما عوّدني والداي على تنظيف أسناني باستمرار، حتّى لا ينزعج الآخرون منّي حين أقترب منهم، ومن أهمّ الأسس الّتي لا يمكننا الاستغناء عنها الوضوء للصّلاة، وبعد الصّلاة نتناول أنا وإخوتي إفطار الصّباح، ليساعدنا على إنجاز فروضنا الدراسيّة بسهولةٍ ويسر، ثمّ أذهب إلى مدرستي الحبيبة، حيث أقابل زملائي وأساتذتي.

أحضر إلى مدرستي وأنا رافعٌ رأسي، وواضعٌ أمامي أماني المستقبل، ومنصتٌ لكلّ حرفٍ ينطقه أساتذتي حتّى أتعلّم منهم، ولأكون راضياً عن نفسي. وعندما أعود للمنزل يحين الوقت للمذاكرة، فأجلس خلف مكتبي المعدّ للدّراسة، وأحفظ جميع فروضي وواجباتي، وأكتبها بخطٍّ جميل؛ فبحمد الله جميع أساتذتي يشهدون على حسن خطّي، وآخذ قسطاً من الرّاحة كي ألعب وأمرح، ولكن دون المبالغة في ذلك، وفي المساء أذهب كي أنام لأستعيد نشاطي للبدء بيومٍ جديد

 

 

من مواضيع لصمتي حكأية في المنتدى

لصمتي حكأية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2016, 2017, أطفال, النوم, الطفل, قبل, قصة, قصص, قصص للاأطفال, قصص قصيرة

جديد قسم قصص اطفال مصورة


إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 05:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590