كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 06-08-2014, 12:55 AM   #1

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية ارتعاشة ناي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 1,710
ارتعاشة ناي is on a distinguished road
افتراضي قرارٌ عاجلٌ...لايحتملُ التأجيل!!!؟؟؟


قرارٌ عاجلٌ...لايحتملُ التأجيل!!!؟؟؟


تريدُ أن تتوبَ ؟
وترغبُ أن تؤوبَ ؟
حسناً إنه (قرارٌ شجاعٌ)
بل هو أهمُّ (قرارٍ) يمكن أن يتخذه شخص في حياته.

* لكن هذا القرار لن يُسعدَ (أبا مـُرّة )!!!


لذا سيضعُ في طريق تنفيذه كلَّ مايسعه من (عراقيل) وسيقذفُ بكلِّ باطله على هذا (الحق) ليدمغه وماهو بدامغ.

* لكن (الحمدالله الذي رد كيده إلى الوسوسة ) فقط ، فلا يحسن سواها ولا يُسلـّط علينا بغيرها .
حقاً ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾

* وللشيطانِ حيلتان خبيثتان للصدِّ عن سبيلِ التـَّوبة :
الأولى/ قبل العزم على التوبة
وهنا يـُذكــّرك بـ(طاعاتك ) مهما قلــّتْ ويستعرض لك (حسناتك ) مهما صَغــُرتْ.
_أنت تُصلي ، غيرُك لايصلي
_الحمدالله أنت تصدقتَ قبل شهرٍ بريال على عامل نظافة
_لقد اعتمرتَ قـَبلَ سنة والعمرةُ إلى العمرةِ كفـــّارةٌ لمابينهما
_أهمُ شيءٍ برُّك بوالديك
_لقد حججت ومن حج رجع كيوم ولدته أمه.
فإن لم يجدْ لك طاعةً ألقى في روعك:
_يكفي أنك مسلمٌ موحدٌ تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
وهذه مرحلةُ (الأمن من مكر الله)
و ﴿َلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾

* فإن لم ينثنِ عزمُك على العودة ولم يضعفْ شوقـُك للتوبة ولم يختفِ حنينك للأوبةِ لجأ عدوُّ الله إلى المرحلة الثانية من خطته اللئيمة

* الحيلةُ الثانية / بعد العزم على التوبة
وهنا يُـذكــّرك (عظيمَ خطاياك ) ويـُعدّدُ لك (كبائرَ معاصيك)
_كيف تتوبُ وأنت قد زنيت وسكرت؟
_هل تظنُّ أنّ الله سيغفر لك (سرقاتِك ) ويعفو عن (غدراتِك)؟
_لقد روّجتََ المخدّرات وأفسدتَ الشباب والفتيات فهل تـــُؤمـّل بعد ذلك رحمةً وغـُفراناً؟
_أنت لا تعرفُ المسجدَ ولم تركعْ لله ركعةً واحدةً فكيف تحسبُ أنّ الله سيقبلك في عدادِ عباده الصّالحين؟
_لقد ماتتْ أمُّك وهي غاضبةٌ منك ووالدُك لايفتأ يدعو عليك.

* وهكذا يستمرُّ في تعدادِ ما (جلَّ) من عثراتك وما (عَظـُم ) من سيئاتك حتى تقنطَ من رحمةِ الله ( وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ )
وتيأس من روح الله ﴿إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾

* والقنوطُ من رحمةِ الله ذنبٌ عظيمٌ وخطيئةٌ كُبرى وقد جاء رجلٌ للنبي ﷺ فقال: يا رسولَ الله ما الكبائر؟ قال: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَالْإِيَاسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّه)

* وإنما كان القنوطُ من رحمة الله بهذه البَشاعة والشَّناعة لأنـّه (سُوءُ ظنٍّ بالله )

* أتظنُّ بخالقك أيها المذنب أنـــّه لن يقبل توبتَك وهو الذي ناداك بأرقِ نداءٍ وأعذبِ خطابٍ فقال ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾

* أتظنُّ يامسكين أن ذنوبَك مهما تكاثرتْ ومعاصيك مهما تزايدتْ ستكون أعظم من رحمة الله ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ .

* والله لو كانتْ ذنوبُك كعدِّ قطراتِ الماءِ وذرّات الهواء ولو بلغتْ عَنان السماءِ ثم أتيتَ خالقك الكريمَ تائباً منيباً ورجعتَ نادماً أسيفاً لغفرها الرحيمُ لك ولا (يُبالي).

* أيها العاصي (وكلنا ذلك الوصف):
_عفوُ الله أكبر من معاصيك
_رحمةُ الله أوسع من سيئاتك
_مغفرةُ الله أعظم من غدراتك
_كرمُ الله أجلُّ من عثراتك
_صفحُ الله أكثرُ من هفواتك

* مرض سُفيانُ الثـوري فعادَه حمادُ بن سَلـَمة.
فقال سُفيان : يا أبا سلمة ! أترى الله يغفرُ لمثلي ؟
فقال حمّاد : والله لو خُيرت بين محاسبة الله إياي ، وبين محاسبة أبوي ، لاخترتُ محاسبة الله ، وذلك لأنّ الله أرحمُ بي من أبوي.

* وتأمل معي قبل أن يستبد بك قنوطك هذه القصة التي جرتْ أحداثُها في العهد العبّاسي.

* كان أبو نواس شاعراً ماجناً وأديباً فاجراً حتى لــُقــِّبَ بـ(شاعر الخمريات)

* وكان أبو العتاهية (شاعرُ الزُهديات) يكثر نصحه وتذكيره فلا يزدادُ بالنصح إلا غيــّاً ولا يبلغ بالتذكير إلا نفرةً وعناداً.

* ولما سَئمَ من تجدّد نـُصحه وأضجره كثرةُ تذكيره بالله قال لأبي العتاهية بكل صلفٍ:
أتـُراني يا عَتاهي * * تاركاً تلك الملاهي.
أتــُراني مُفسداً بالنُّسك* * عند القومِ جَاهي.

* ومضى في مُجونه لا يردعه دينٌ ولا تحجزه مروءةٌ.

* وقدّر الله أن يعتلّ ويمرض ويشتد وجعه فعادَه الناسُ حتى كادت تنخلع عتبةُ بابه من كثرة الزُّوار.

* وامتلأتْ دارُه بعامة الناس وخاصتهم لكنه لم يكن يقوى على الكلام ولا يستطيع الحركة

* يتحدثُ الناس معه وينشدونه عن حاله فلا ينبسُ لسانـُه بـ(بنت شفة)

* وفجأةً شخص ببصره إلى السماء وتحرك لسانه بالهمس والدعاء فاقترب أحدُهم منه فسمعه يُناجي ربـّه قائلاً:
يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلّا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ

* ثم أسلمَ الروح لباريها فـَرُؤي في المنامِ.
قـِيل له: مافعل الله بك؟
قال:غفر لي بالأبياتِ التي قلتها عند وفاتي!!

* وبعدُ أيها التّائب:
يا منْ عَدى ثم اعتدى ثم اقترف.
ثم استحى ثم انتهى ثم اعترف.
أبشر بقول الله في آياته.
إن ينتـهوا يغفر لهم ما قد سلـف.


عبدالله الحويل
١٤٣٥/٨/٩


 

 

من مواضيع ارتعاشة ناي في المنتدى

__________________


ارتعاشة ناي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-09-2014, 08:37 AM   #2

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية عذبة الأنفاس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 438
عذبة الأنفاس is on a distinguished road
افتراضي

لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

بارك الله فيكى وجزاكى عنا كل خير

 

 

من مواضيع عذبة الأنفاس في المنتدى

__________________

[IMG]http://www.hadhramoutalghad.com/wp-*******/uploads/2014/08/%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%862.jpg[/IMG]

عذبة الأنفاس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 10:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289