كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 04-25-2014, 02:25 PM   #1
 
الصورة الرمزية لقاء
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 79,166
لقاء will become famous soon enough
uu67 مجلة تايم الأمريكية: السعوديون يبحثون عن حلول بعد إرتفاع المخاوف

مجلة تايم الأمريكية: السعوديون يبحثون عن حلول بعد إرتفاع المخاوف




قالت مجلة تايم الأمريكية في عددها الصادر أمس الأول، إن الارتفاع المفاجئ في حالات الإصابة بفيروس التناذر التنفسي ميرز (كورونا) في السعودية جاء بعد أن تأكدت جهات بحثية متعددة أن الإبل لها دور في نقل عدوى الفيروس، ما أشار إلى ارتفاع في حالات الإصابة التي يصعب علاجها بفيروس كورونا، وهي تشبه الالتهاب الرئوي، لكنها تسبب الموت لدى كل شخص من ثلاثة أشخاص يصابون به، وهو ما أكد ما كان يعرفه العلماء من قبل عن المرض، ويبدو أن الإبل هي مستودعات الفيروس، وتنقله إلى البشر بسهولة أكبر مما ينقله البشر بين أنفسهم. وهناك إشارات إلى ارتفاع معدل العدوى بين البشر، لكنها غير واضحة بسبب الاستجابة الحكومية البطيئة، التي لم تؤكد ما إذا كان الفيروس يمر بطفرات.
وأضافت المجلة: لكن مع الارتفاع في حالات الإصابة، هناك مشاعر قلق بأن هذا ربما يكون في سبيله إلى التغير. وإذا أصيب الفيروس بالطفرة نتيجة انتقال العدوى من شخص لشخص، فإن هذا ينطوي على نتائج كارثية بالنسبة لمناسبة سنوية أخرى، وهي موسم الحج والزيارات إلى مكة والمدينة. هذا العام سيجتمع أكثر من مليون مسلم من مختلف أنحاء العالم في الأسبوع الأول من تشرين الأول (أكتوبر)، ثم يعودون بعد ذلك إلى أوطانهم. وفي عصر من السفر الدولي فإن هذا زاد بشكل عجيب من انتشار الفيروسات التي من قبيل سارس، ويقول علماء الفيروسات إن تصاعد المخاوف من ذلك هو أمر واضح تمام الوضوح.
وتابعت: تعمقت مشاعر القلق المذكورة بعد الإخفاق في تأكيد ما إذا كان الفيروس فعلاً يمر بطفرات، حيث لم يتم إجراء التجارب التي تكشف عن التغيرات، ولم تشارك السلطات الدولية، كما يشتكي علماء الفيروسات. وقارن إيان ماكي، وهو أستاذ مساعد في مركز أبحاث الأمراض المعدية في جامعة كوينزلاند، بين معالجة السعوديين لفيروس كورونا واستجابة الصين في عام 2013 لوباء إنفلونزا الطيور، وقال: “هذا أمر يبعث على الإحباط. مع فيروس H7N9 قدمت الصين تقريباً معلومات كثيرة فوق الحد. كنا نشعر بالقلق حول خصوصية بعض المرضى، بالنظر إلى مستوى التفاصيل التي كانت تعطيها الصين”.
وأضاف ماكي لمجلة تايم: “لكن نجد عكس ذلك تماماً في السعودية، حيث إنك في بعض الحالات لا تستطيع حتى أن تعرف جنس المريض. كما أن منظمة الصحة العالمية لا يبدو أنها تحصل على المعلومات أيضاً”. والواقع أن المنظمة كادت تؤكد أنها لا تمتلك أحدث المعلومات من وزارة الصحة السعودية، في رفضها التعليق على الحالات أخيرا. وقال مكتب المنظمة في رد بالبريد الإلكتروني على أسئلة من مجلة تايم: “نفيدكم بأننا لا نستطيع التعليق على أحدث أرقام فيروس كورونا، على اعتبار أننا لا نمتلك آخر أعداد الحالات. كما أننا نستطيع فقط أن نعطي معلومات وتعليقات عن الحالات التي تم إخطارنا بها رسميا من الدولة العضو، وهي السعودية”.
ويقول تقرير مجلة التايم إن المخاوف من أن الفيروس يمكن أن يكون قد تعرض للطفرات تتركز على مجموعتين من الحالات بين العاملين في الرعاية الصحية: الأولى في جدة، التي يمر بها الحجاج الآتون من خارج السعودية في طريقهم إلى مكة، والمجموعة الثانية بين عمال الفرق الطبية في أبو ظبي. ويقول ماكي، الذي تحدث عن المجموعتين في مدونته على الإنترنت، إنه يستطيع أن يرى تفسيرين ممكنين: “الأول هو تفكك سيئ وواسع النطاق في بروتوكولات السيطرة على العدوى ومنعها” بين العاملين في الرعاية الصحية – بمعنى إخفاق الممرضات أو الأطباء في استخدام القفازات أو الأقنعة أو الإجراءات المعروفة الأخرى المصممة لمنع العدوى أثناء العمل مع أحد مرضى الفيروس. مثل هذا التفكك ربما يكون ممكناً حتى في بلد خليجي غني ولديه معدات جيدة، كما قال ماكي، لكن أن تحدث الحالتان في وقت واحد فهذا “سيكون إلى حد كبير نتيجة للصدفة”.
وما هي الإمكانية الأخرى المثيرة للخوف؟ يقول ماكي: “المجال الآخر هو أن الفيروس تغير وأصبح من السهل أن ينتقل عن طريق البشر”. وهذا يثير القلق إلى ما وراء الشرق الأوسط بكثير. وأوضح مايكل أوسترهولم، مدير مركز أبحاث الأمراض المعدية في جامعة منيسوتا في حديث إلى محطة الراديو العامة: “حين ينقل البشر العدوى إلى البشر الآخرين، فهذا ما يسبب اندلاع الوباء على المستوى العالمي. نحن نشعر بقلق شديد (من خلال ما رأينا خلال الأسبوعين السابقين) أننا ربما وصلنا هذه النقطة الآن”.
سواء تعرض الفيروس لطفرات خطرة، فهذا لا يمكن معرفته إلا حين يفحص السعوديون التركيب الجيني لأحدث عينات من الفيروس ويشاركوا نتائجهم مع الآخرين. وقالت منظمة الصحة العالمية إنها “تعمل بصورة وثيقة” مع المملكة، لكنها لم تصدر أي نتائج. وهناك طريقة أخرى لمعرفة ما إذا كان الفيروس مر بطفرات، وهي إذا كان هناك ارتفاع كبير في عدد الإصابات. لكن حيث إن عدد الحالات في مختلف أنحاء العالم هو 344 حالة فقط حتى الآن – قبل عقد أصاب فيروس سارس ثمانية آلاف شخص وقتل 775 شخصاً – فإن هذا العدد يظل قليلاً والوعي في تزايد. وحيث إن هناك خطراً من العدوى الجماعية في الهواء هذا العام، فإن العالم ربما يأمل في رد فعل من السعودية أفضل مما حصل عليه حتى الآن.


أخبار محلية

 

 

من مواضيع لقاء في المنتدى

لقاء غير متواجد حالياً  

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مجلة تايم الأمريكية: السعوديون يبحثون عن حلول بعد إرتفاع المخاوف

جديد قسم ارشيف الاخبار
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 11:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286