كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 05-04-2008, 12:23 AM   #1
عضو
 
الصورة الرمزية شذا الروح
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 446
شذا الروح is on a distinguished road
افتراضي الصحابى الذى اهتز لموتة عرش الرحمن



الســــــؤال رقــــم (1)
مــــن هــــو الصحابى الجلــــيل الذى أهتز لمــوته عـــرش الرحــمن ؟


الاجابة

" لقد اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ"
واليك قصه حياته
سعد بن معاذ

في العام الواحد والثلاثين من عمره, أسلم..

وفي السابع والثلاثين مات شهيدا..

وبين يوم إسلامه, ويوم وفاته, قضى سعد بن معاذ رضي الله عنه أياما شاهقة في خدمة الله ورسوله..



انظروا..

أترون هذا الرجل الوسيم, الجليل, الفارع الطول, المشرق الوجه, الجسيم, الجزل.؟؟

انه هو..

يقطع الأرض وثبا وركضا إلى دار أسعد بن زرارة فيرى هذا الرجل الوافد من مكة مصعب بن عمير الذي بعث به محمدا عليه الصلاة والسلام إلى المدينة يبشّر فيها بالتوحيد والإسلام..

أجل.. هو ذاهب إلى هناك ليدفع بهذا الغريب خارج حدود المدينة, حاملا معه دينه.. وتاركا للمدينة دينها..!!



ولكنه لا يكاد يقترب من مجلس مصعب في دار ابن خالته أسيد بن زرارة, حتى ينتعش فؤاده بنسمات حلوة هبّت عليه هبوب العافية..

ولا يكاد يبلغ الجالسين, ويأخذ مكانه بينهم, ملقيا سمعه لكلمات مصعب حتى تكون هداية الله قد أضاءت نفسه وروحه..

وفي إحدى مفاجآت القدر الباهرة المذهلة, يلقي زعيم الأنصار حبته بعيدا, ويبسط يمينه مبايعا رسول الله صلى الله عليه وسلم..

وبإسلام سعد بن معاذ تشرق في المدينة شمس جديدة, ستدور في فلكها قلوب كثيرة تسلم مع حمد لله رب العالمين..!!

أسلم سعد.. وحمل تبعات إسلامه في بطولة وعظمة..

وعندما هاجر رسول الله وصحبه إلى المدينة كانت دور بني عبد الأشهل قبيلة سعد مفتحة الأبواب للمهاجرين, وكانت أموالهم كلها تحت تصرّفهم في غير منّ, ولا أذى.. ولا حساب..!!



وتجيء غزوة بدر..

ويجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه من المهاجرين والأنصار, ليشاورهم في الأمر.

وييمّم وجهه الكريم شطر الأنصار ويقول:

" أشيروا عليّ أيها الناس.."

ونهض سعد بن معاذ قائما كالعلم.. يقول:

" يا رسول الله..

لقد آمنا بك, وصدّقناك, وشهدنا أن ما جئت به هو الحق, وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا..

فامض يا رسول الله لما أردت, فنحن معك..

ووالذي بعثك بالحق, لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك, وما تخلف منا رجل واحد, وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا..

إنا لصبر في الحرب, صدق في اللقاء..

ولعلّ الله يريك ما تقرّ به عينك...

فسر بنا على بركة الله"...



أهلت كلمات سعد كالبشريات, وتألق وجه الرسول رضا وسعادة وغبطة, فقال للمسلمين:

" سيروا وأبشروا, فان الله وعدني إحدى الطائفتين.. والله لكأني أنظر إلى مصرع القوم"..

وفي غزوة أحد, وعندما تشتت المسلمون تحت وقع الباغتة الداهمة التي فاجأهم بها جيش المشركين, لم تكن العين لتخطئ مكان سعد بن معاذ..

لقد سمّر قدميه في الأرض بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم, يذود عنه ويدافع في استبسال هو له أهل وبه جدير..



وجاءت غزوة الخندق, لتتجلى رجولة سعد وبطولته تجليا باهرا ومجيدا..

وغزوة الخندق هذه, آية بينة على المكايدة المريرة الغادرة التي كان المسلمون يطاردون بها في غير هوادة, من خصوم لا يعرفون في خصومتهم عدلا ولا ذمّة..

فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يحيون بالمدينة في سلام يعبدون ربهم, ويتواصون بطاعته, ويرجون أن تكف قريش عن إغارتها وحروبها, إذا فريق من زعماء اليهود يخرجون خلسة إلى مكة محرّضين قريشا على رسول الله, وباذلين لها الوعود والعهود أن يقفوا بجانب القرشيين إذا هم خرجوا لقتال المسلمين..

واتفقوا مع المشركين فعلا, ووضعوا معا خطة القتال والغزو..

وفي طريقهم وهم راجعون إلى المدينة حرّضوا قبيلة من أكبر قبائل العرب, هي قبيلة غطفان واتفقوا مع زعمائها على الانضمام لجيش قريش..

وضعت خطة الحرب, ووزعت أدوارها.. فقريش وغطفان يهاجمان المدينة بجيش عرمرم كبير..

واليهود يقومون بدور تخريبي داخل المدينة وحولها في الوقت الذي يباغتها فيه الجيش المهاجم..

ولما علم النبي عليه الصلاة والسلام بالمؤامرة الغادرة راح يعدّ لها العدّة.. فأمر بحفر خندق حول المدينة ليعوق زحف المهاجمين.

وأرسل سعد بن معاذ وسعد بن عبادة إلى كعب بن أسد زعيم يهود بني قريظة, ليتبيّنا حقيقة موقف هؤلاء من الحرب المرتقبة, وكان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يهود بني قريظة عهود ومواثيق..

فلما التقى مبعوثا الرسول بزعيم بني قريظة فوجئا يقول لكم:

" ليس بيننا وبين محمد عهد ولا عقد"..!!



عز على الرسول عليه الصلاة والسلام أن يتعرض أهل المدينة لهذا الغزو المدمدم والحصار المنهك, ففكر في أن يعزل غطفان عن قريش, فينقض الجيش المهاجم بنصف عدده, ونصف قوته, وراح بالفعل يفاوض زعماء غطفان على أن ينفضوا أيديهم عن هذه الحرب, ولهم لقاء ذلك ثلث ثمار المدينة, ورضي قادة غطفان, ولم يبق إلا أن يسجل الاتفاق في وثيقة ممهورة..

وعند هذا المدى من المحاولة, وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ لم ير من حقه أن ينفرد بالأمر, فدعا إليه أصحابه رضي الله عنهم ليشاورهم..

واهتم عليه الصلاة والسلام اهتماما خاصا برأي سعد بن معاذ, وسعد بن عبادة.. فهما زعيما المدينة, وهما بهذا أصحاب حق أول في مناقشة هذا الأمر, واختيار موقف تجاهه..



قصّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما حديث التفاوض الذي جرى بينه وبين زعماء غطفان.. وأنبأهما أنه إنما لجأ إلى هذه المحاولة, رغبة منه في أن يبعد عن المدينة وأهلها هذا الهجوم الخطير, والحصار الرهيب..

وتقدم السعدان إلى رسول الله بهذا السؤال:

" يا رسول الله..

أهذا رأي تختاره, أم وحي أمرك الله به"؟؟

قال الرسول:

" بل أمر أختاره لكم..

والله ما أصنع ذلك إلا لأنني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة, وكالبوكم من كل جانب, فأردت أن أكسر عنكم شوكتهم إلى أمر ما"..

وأحسّ سعد بن معاذ أن أقدارهم كرجال ومؤمنين تواجه امتحانا, أي امتحان..

هنالك قال:

" يا رسول الله..

قد كنا وهؤلاء على الشرك وعبادة الأوثان لا نعبد الله ولا نعرفه, وهم لا يطمعون أن يأكلوا من مدينتنا تمرة, إلا قرى, أي كرما وضيفة, أ, بيعا..

أفحين أكرمنا الله بالإسلام, وهدانا له, وأعزنا بك وبه, نعطيهم أموالنا..؟؟



والله ما لنا بهذا من حاجة..

ووالله لا نعطيهم إلا السيف.. حتى يحكم الله بيننا وبينهم"..!!

وعلى الفور عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رأيه, وأنبأ زعماء غطفان أن أصحابه رفضوا مشروع المفاوضة, وأنه أقرّ رأيهم والتزم به..



وبعد أيام شهدت المدينة حصارا رهيبا..

والحق أنه حصار اختارته هي لنفسها أكثر مما كان مفروضا عليها, وذلك بسبب الخندق الذي حفر حولها ليكون جنّة لها ووقاية..

ولبس المسلمون لباس الحرب.

وخرج سعد بن معاذ حاملا سيفه ورمحه وهو ينشد ويقول:

لبث قليلا يشهد الهيجا الجمل ما أجمل الموت إذا حان الأجل

وفي إحدى الجولات تلقت ذراع سعد سهما وبيلا, قذفه به أحد المشركين..

وتفجّر الدم من وريده وأسعف سريعا إسعافا مؤقتا يرقأ به دمه, وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يحمل إلى المسجد, وأن تنصب له به خيمة حتى يكون على قرب منه دائما أثناء تمريضه..

وحمل المسلمون فتاهم العظيم إلى مكانه في مسجد الرسول..

ورفع سعد بصره إلى السماء وقال:

" اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقني لها... فانه لا قوم أحب إليّ أن أجاهدهم من قوم آذوا رسولك, وكذبوه, وأخرجوه..

وان كنت قد وضعت الحرب بيننا وبينهم, فاجعل ما أصابني اليوم طريقا للشهادة..

ولا تمتني حتى تقرّ عيني من بني قريظة"..!



لك الله يا سعد بن معاذ..!

فمن ذا الذي يستطيع أن يقول مثل هذا القول, في مثل هذا الموقف سواك..؟؟

ولقد استجاب الله دعاءه..

فكانت إصابته هذه طريقه إلى الشهادة, إذ لقي ربه بعد شهر, متأثرا بجراحه..

ولكنه لم يمت حتى شفي صدرا من بني قريظة..

ذلك أنه بعد أن يئست قريش من اقتحام المدينة, ودبّ في صفوف جيشها الهلع, حمل الجميع متاعهم وسلاحهم, وعادوا مخذولين إلى مكة..

ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترك بني قريظة, يفرضون على المدينة غدرهم كما شاؤوا, أمر لم يعد من حقه أن يتسامح تجاهه..

هنالك أمر أصحابه بالسير إلى بني قريظة.

وهناك حاصروهم خمسة وعشرين يوما..

ولما رأى هؤلاء ألا منجى لهم من المسلمين, استسلموا, وتقدموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجاء أجابهم إليه, وهو أن يحكم فيهم سعد بن معاذ.. وكان سعد حليفهم في الجاهلية..



أرسل النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه من جاؤوا بسعد بن معاذ

من مخيمه الذي كان يمرّض فيه بالمسجد..

جاء محمولا على دابة, وقد نال منه الإعياء والمرض..

وقال له الرسول:

" يا سعد احكم في بني قريظة".

وراح سعد يستعيد محاولات الغدر التي كان آخرها غزوة الخندق والتي كادت المدينة تهلك فيها بأهلها..

وقال سعد:

" إني أرى أن يقتل مقاتلوهم..

وتسبى ذراريهم..

وتقسّم أموالهم.."

وهكذا لم يمت سعد حتى شفي صدره من بني قريظة..



كان جرح سعد يزداد خطرا كل يوم, بل كل ساعة..

وذات يوم ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعيادته, فألفاه يعيش في لحظات الوداع فأخذ عليه الصلاة والسلام رأسه ووضعه في حجره, وابتهل إلى الله قائلا:

" اللهم إن سعدا قد جاهد في سبيلك, وصدّق رسولك وقضى الذي عليه, فتقبّل روحه بخير ما تقبّلت به روحا"..!

وهطلت كلمات النبي صلى الله عليه وسلم على الروح المودّعة بردا وسلاما..

فحاول في جهد, وفتح عينيه راجيا أن يكون وجه رسول الله آخر ما تبصرانه في الحياة وقال:

" السلام عليك يا رسول الله..

أما إني لأشهد أنك رسول الله"..

وتملى وجه النبي وجه سعد آن ذاك وقال:

" هنيئا لك يا أبا عمرو".



يقول أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:

" كنت ممن حفروا لسعد قبره..

وكنا كلما حفرنا طبقة من تراب, شممنا ريح المسك.. حتى انتهينا إلى اللحد"..

وكان مصاب المسلمين في سعد عظيما..

ولكن عزاءهم كان جليلا, حين سمعوا رسولهم الكريم يقول:

" لقد اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ"..
شذا

 

 

من مواضيع شذا الروح في المنتدى

__________________



شات

شذا الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-04-2008, 12:31 AM   #2

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية دنياي ماتسوى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: مالي في الدنيا مكان..
المشاركات: 10,728
دنياي ماتسوى is on a distinguished road
افتراضي

سعد بن معاذ

في العام الواحد والثلاثين من عمره, أسلم..

وفي السابع والثلاثين مات شهيدا..
.....................................


6 سنوات بين اسلامه واستشهاده....؟؟؟

وامن بالله ورسوله واهتز عرش الرحمن لموته...

ومنا من يعيش باسم الاسلام سنين شتى لايحصد الا الذنوب والمعاصي....

اللهم ارحمنا واعفو عنا ...وثبتنا على دينك..ياارحم الراحمين..



يعطيك العافيه شذا وجزاك الله خير...

 

 

من مواضيع دنياي ماتسوى في المنتدى

__________________

دنياي ماتسوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-04-2008, 12:58 AM   #3

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية هدير المطر
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: حيث اكون أنا
المشاركات: 8,742
هدير المطر is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء

وبارك الله فيك

وجعل طرحه في ميزان حسنااتك


دمتي بحفظ الرحمن

 

 

من مواضيع هدير المطر في المنتدى

هدير المطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-04-2008, 01:04 AM   #4
مآآبتـــوصـل لموآصيلـــي.
 
الصورة الرمزية الغلا
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 15,681
الغلا is on a distinguished road
افتراضي

سبحان الله

سلمت يداك

وجزاك الله خيرا


الغلا

 

 

من مواضيع الغلا في المنتدى

__________________


الغلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-04-2008, 12:20 PM   #6
عضو
 
الصورة الرمزية رسمتك للأمل شمعة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 219
رسمتك للأمل شمعة is on a distinguished road
افتراضي

سبحان الله

الموضوع في غاية الروعة ونشكرك على هذه المعلومات الجيدة 00

الله يعطيك العافية

وربي ان شاء الله يجعلة في موازين حسناتك

تقبلي مروري

 

 

من مواضيع رسمتك للأمل شمعة في المنتدى

__________________

رسمتك للأمل شمعة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-04-2008, 01:38 PM   #7
انسان عادي
 
الصورة الرمزية ولد الديرة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 3,462
ولد الديرة is on a distinguished road
افتراضي

جـــــــزاك الله خير شذا الروووح

على المعلومات الرائع


وجعلها في موازين حسناتك


تحيتي لك

 

 

من مواضيع ولد الديرة في المنتدى

ولد الديرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-04-2008, 03:19 PM   #8

عضو مميز

 
الصورة الرمزية صلااااااااااح
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: فلسطين
المشاركات: 1,071
صلااااااااااح is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى صلااااااااااح
افتراضي

سبحان الله

الموضوع في غاية الروعة ونشكرك على هذه المعلومات الجيدة 00

 

 

من مواضيع صلااااااااااح في المنتدى

__________________

صلااااااااااح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-05-2008, 04:50 AM   #9
عضو
 
الصورة الرمزية شذا الروح
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 446
شذا الروح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دنياي ماتسوى مشاهدة المشاركة
سعد بن معاذ

في العام الواحد والثلاثين من عمره, أسلم..

وفي السابع والثلاثين مات شهيدا..
.....................................


6 سنوات بين اسلامه واستشهاده....؟؟؟

وامن بالله ورسوله واهتز عرش الرحمن لموته...

ومنا من يعيش باسم الاسلام سنين شتى لايحصد الا الذنوب والمعاصي....

اللهم ارحمنا واعفو عنا ...وثبتنا على دينك..ياارحم الراحمين..

يعطيك العافيه شذا وجزاك الله خير...
جزاكى الله خيرا
شذا

 

 

من مواضيع شذا الروح في المنتدى

__________________



شات

شذا الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-05-2008, 04:51 AM   #10
عضو
 
الصورة الرمزية شذا الروح
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 446
شذا الروح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غـــ الروح ـــلا مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير الجزاء

وبارك الله فيك

وجعل طرحه في ميزان حسنااتك


دمتي بحفظ الرحمن
جزاكى الله خير
شذا

 

 

من مواضيع شذا الروح في المنتدى

__________________



شات

شذا الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 12:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288