كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 11-30-2013, 07:31 AM   #1

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية همسه الجليد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 66
همسه الجليد is on a distinguished road
افتراضي شرح كامل و مصور عن التحنيط في مصر الفرعوني

Advertising


أجريت علي هذا العلم
لم يستطع الانسان في عصرنا الحاضر التوصل بكل دقة الي معرفة سر التحنيط
وكل ما نعرفة عنه عبارة عن بعض الدراسات التي اجريت علي المومياوات
بالاضافة الي ما كتب في البرديات القديمة وما قاله هيرودوت
وسوف نشرح في هذا الموضوع الحصري علي منتديات أحلام عمرنا
كل ما توصل اليه العلم الحديث في كشف اسرار التحنيط


الذي سوف يظل سر للابد مثله كمثل بناء الاهرامات وتعامد الشمس علي وجه رمسيس
واشياء كثيرة اخري سنتكلم عنها في وقت لاحق ان شاء الله
التحنيط
التحنيط في اللغة العربية كلمة اشتقت من كلمة (حنوط) والحنوط هو كل المواد التي تساعد علي حفظ الجسد من الفساد؛


وعندما يحنط الميت جسده اى يعالج جثته واحشائه بالحنوط كي لا يدركها الفساد والحناط الحنوط كل طبيب يمنع الفساد.
أما الجسم المعالج بالتحنيط فيعرف ب((المومياء))أي((mummy))
.فمن أقدم تعبيرات المحافظه على الجسم عند قدماء المصرين هي((وت أو وتي)) التي ظهرت


منذ بدايات الكتابات المصرية القديمه حيث تكونت من رمزين صوتيين الواو والتاء, وتعني يُكفن أو يلف اللفائف.
.أما التعبير الآخر فهي لفضة ((mummification)) التي أشتقت من موميا
أو مومياء حيث أنها من أصل فارسي تعني أسود اللون فقد لوحظ في القرن((5 ق.م.))
أن الأجسام تحولت بعد تحنيطها الى اللون الأسودلذلك أطلق على الجسد المحنط مجازاً
أسم مومياء لما يعتريها منسواد يشبه القار المعدني((الإسفلت)) وهو اللون المعروف للماده
التي وصفها ((دسقوريدس)) وذكر أنها تسمى مومياء, ويذهب ((الفرد لوكاس)) الى أن هذا اللفظ
ربما كان فارسياً بمعنى القار وأنه اطلق في العصور المتأخره على الموامي المصرية لقرب
لونها من القار*غير أن هذه التسمية خاطئه وذلك أنه لم يعثر على قار إلا في مومياء واحده من العصر الفارسي
وأن كان قد أستعمل في عصر الرومان والإغريق ومن المحتمل أن سواد القار
والراتنج هما سبب هذا الخطأ الذي وقع فيه بعض الآثاريين
.وكذلك قيل أنها مشتقة من كلمه عربية أو مستعربه, مومياء أي _الزفت والقير_ لأستعماله


في عمليات التحنيط , وربما أخذت من موم الفارسية التي تعني الشمع
.ومن التعابير الأخرى أيضاً الكلمه الأغريقية ((embalming))
أي أغراق الجسد في البلسم وهي ماده شاع أستخدامها في العصر الإغريقي بتحنيط الجثث*.


.أما أشهر المفردات المعبره فهي مفردة التحنيط وهي كلمه عربية أشتقت منها كلمة حنوط


ومنها جاءت لفضة حانوطي, هو الشخص الذي يقوم بدهن النعش والجسد

.وقد دعى المصريون القدماء الجثه المحنطه اللملفوفه والمعصبه

بالكتان بأسم ((قس)) _بفتح القاف_حيث صار بالقبطية بصيغة((كوس))


العقيدة المصرية وفكرة حفظ الجسد

إن المصريين القدماء أول من أعتقدوا بخلود النفس وامنوا بأن النفس لا تموت واعتقدوا بإن الأنسان

عبارة عن عدة مراحل تبتدئ بالميلاد ثم الكبر ثم الشيخوخة فالموت ثم الميلاد مرة اخري.

ولقد استمد المصريون القدماء هذه العقيدة من الطبيعية التي تحيط بهم:-

1- كالشمس عندما تشرق فهم يعتقدون بإنه وقت ميلادها لذلك بنوا مساكنهم ناحية الشرق وعند ما تغرب

فهو موتها ولذلك بنوا مقابرهم ناحية الغرب وهي بذلك تشير للعالم السفلي.

2- نهر النيل الذي كان يفيض فيروون زروعهم ثم ينحسر ثم في العام التإلي يفيض مرة أخري وكانوا يعتقدون

بأن الانسان الميت عندما يعبر النيل فأنه يتخطي علي المصاعب التي ستواجهه بعد الموت.

3- الزرع عندما يتم بذرة ثم يكبر فيحصد ثم في العالم التإلي يتم بذرة ويكبر ويحصد مرة أخري .

وسائل ضمان البعث والخلود عند المصريون:-

1- الروح وسموها (البا) وهي روح الميت وقد رسموها علي شكل طائر ولكن بوجه الانسان الميت

وكانوا يعتقدون بان هذه الروح منبثقه من الإله وأنه لا فرق بين ارواح الفراعنه وبين أرواح

الألهة حيث أن ارواحهم لم تخلق فقط للأجساد التي حلت بها وانما حلت أجساد قبلها

وستحل في أجساد بعدها فهي سرمدية لا تموت ولا تغني.

2- القرين أو الجسم الثاني وسموه (الكا) وقد رسموها كذراعين مرفوعين إلي أعلي وهي علي صورة

الشخص ذاته وعلي هيئة وشكله سواء كان طفلاً أو رجلاً أو امراءة ويخلق مع الجسد ويولد معه

ويسكن القبر معه بعد الموت وتستطيع مصاحبة النفس إلي محكمة أوزوريس وإلي الجنه وتصبح

إلهاً حيث يتم تقديم القرابين لها وتحنط لها الجسد وكان المصريون القدماء يكثرون من ثماثيل

الميت في المقابر لانه في اعتقادهم أنه لو فنيت الجثه المحنطة حلت في التماثيل المنحوته

واذا فنيت تلك التماثيل فنيت معها (الكا). والكا تدخل من الباب الوهمي ومتي تلا أهل الميت

والكهنه الآدعية والصلوات دخلت الكا في جسد الميت وتغذت علي الأطعمة والقرابين المقدمة

وكان المصريون القدماء لا يعتقدون بيوم الحشر وانما من مات قامت قيامتة.

3- القلب واسموة (أيب) وهو علي شكل جعران وهذا القلب يذهب بعد الموت إلي محكمة أوزوريس حيث.

يحمل في الكفة الثانية للحسنات والسيئات والكفة الأولي ريشة الأله (ماعت) فاذا كان قلب المتوفي

صالح أعيد له قلبة وصار مع أوزوريس جنته وصار إلها واذا كان فاسداً ذهب إلي الجحيم حيث ياكلة الوحش الجهنمي.

4- الجسد واسموه (غت) وكانوا يحافظون عليه بالتحنيط.

5- الظل وأسمو (شوت) وكان يدخل ويخرج مع الكا من وإلي المقبرة

6- الاسم واسموه (رن) وكان ينقشونه في مقبرة الميت حتي تتعرف الروح علي صاحبها وكان

الابن الأكبر للرجل المتوفي يخلد أسم والده عن طريق صالح الأعمال.

7- النوراينة واسموها (آخ) وهي قوة تعطي للشخص عندما يعمل الأعمال الخيرية والصالحة.





يتبع


 

 

من مواضيع همسه الجليد في المنتدى

همسه الجليد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-30-2013, 07:33 AM   #2

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية همسه الجليد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 66
همسه الجليد is on a distinguished road
uu44



التحنيط عبر العصور

1- عصور ما قبل الأسرات:

دأب المصريون أن الروح التي تركت الجسد عند الوفات ستعود

وتتعدته ثانية فقدالقدماء علي الحفاظ علي جثث موتاهم بالطرق الطبيعية فقط ولم يلجاوا

إلي الطرق الصناعية . ولهذا كانوا يكتفون بدفن الموتي في حفرات في الارض الرملية بالصحراء ،

بحيث تكون ملفوفة في عدة طيات من الكتان أو جلد الحيوانات المختلفة أو ببعض اغصان

الجريد المنزوع من النخل. وكانت الحراراة الشديدة المختزنه في رمال الصحراء كفيلة بتجفيف الجلد

والأحشاء الداخلية وساعد ذلك علي حفظ الجثة من الفساد والتحلل كما هو ظاهر

في الجثث التي اكتشفت والمعاصر للفترة ما بين 8000- 5000ق.م. وظلت هذه الطريقة

الطبيعية لحفظ الجثث بدون تغيير إلي بداية عصر الاسرات حيث دأبوا علي تزيين

الجثث بالأساور الملونه ولفها بعدة طيات متعاقبة من الكتان المنسوج كما هو ثابت طوال الأسرة الأولي.


العصر العتيق:



وخلال الأسرة الثانية فقد خطوا خطوة إلي الأمام حينما وضعوا الجثه في صندوق خشبي بعد تغليفها



تماماً بأشرطة عريضة من الكتان المنسوج تبلغ العشرين طية مع العناية بتغليف كل ساق



علي حدة بطيات من القماش بحيث يتخلل كل طية كمية كبيرة من ملح النظرون الجاف (لامتصاص الماء).






عصر الدولة القديمة:



(من 2900-2600ق.م) نجد ان المصرين القدماء أحرزوا



(اثناء الأسرة الثالثة) تقدما كبيراً في فن التحنيط وذلك عندما قاموا بتغليف الجثة بعدة



طيات من قماش الكتان بحيث تكون أول لفه منقوعة مسبقاً في راتنج منصهر ثم تضغط بقوة



علي الجسد بحيث تاخذ نفس الشكل وتترك لتكون مكونه بذلك طبقة سمكية صلبة حوله



وذلك بعد تفريغ الاحشاء الداخلية وحشوها بالكتان المغموس في الراتنج المنصهر. بدهن عطري



خاص فيما عدا الظهر حيث يدهن بدهان عطري آخر، في حين توضع الأحشاء الداخلية في



أربعة أوعية جنائزية خاصة مملوؤة بمحلول من ملح النظرون ، أما داخل الجمجمة



فانهم كانوا يملأونه بمختلف أنواع الادوية والأعشاب العطرية.



كما كانوا قبل تفريغ احشاء الجسد يقومون بنقعه كاملاً في ملح النظرون



لمدة أربعين يوما تزيد إلي سبعين يوما في أحيان كثيرة.



أيضا بدات في الظهور خلال تلك الفترة ، أول محاولات فنية لتلوين



الوجه بمختلف انواع الأصباغ.










عهد الدولة الوسطي:



المصريون بحقن الجسد بمادة واتنجية منصهرة عن طريق فتحه الشرج.



ومن الطريق أن بعض المومياوات كانت تحمل ثار الوشم بعد الوفاه.



في حين أن الوجه كان مغطي بطبقة صلبة لاصقة تماماً بالجلد. وكان الشعر مصبوغا باللون



الأخضر وكذلك الشارب والذقن وكل الوجه مصبوغاً باللون الأصفر.



كذلك كان الجسد جميعه يغلف بطبقات عديدة من قماش الكتان المغموس في راتنج منصهر في حين



أن داخل الجسد كان يحشي بنشارة الخشب مخلوطة بالكتان والراتنج علي هيئة كرات كبيرة



بحيث تكون الشرائط الكتانية الخارجية مغطاة بطبقة راتنجية حمراء في حين أن الشرائط الداخلية



سوادء اللون وبها بلورات ملحية وكذلك كان الوجه يغطي بطبقة كثيفة من الراتنج.



ومن الجدير بالذكر ان عملية تفريغ الجمجمه في ذلك الوقت كانت غير مستخدمة بعد، وكان



الفم وفتحتا الآنف والعينان تحشي بمزيج من الكتان والراتنج، وعمدوا كذلك إلي وضع



الاحشاء في اوان جنائزيه مملوءة بالراتنج المنصهر ، أما اصابع إليدين والقدمين



فكانت مغلفة تماماً خشبية أن تنفصل عن الجسد أثناء نقعه في ملح النظرون، كما جري



استخدام محلول الحناء المائي بكثرة في صبغ الجلد كمجفف له ، واثناء عصر احتلال



الهكسوس لمصر (1788-158ق.م) تداخلت بعض العادات الجنائزية الأسيوية في الحياة



المصرية القديمة بحيث اثرت قليلاً في طريقة التحنيط فأصبحت الايدي والأرجل تغلف كل



علي حدة (وليست مضمونه علي جانبي الجسد ويخلف كله مري واحدة في حين انهم قاموا



بحثو التجويف البطني بعد تفريغة بالكتان (وكان تفريغ التجويف يتم عن طرق فتحة جانبية في البطن)



ولم يقوموا بتفريغ جمجمة الرأس واكثروا من استخدام التوابل العطرية في دهان كل أجزاء الجسد.






أما في عصر الامبراطورية الحديثة:



فقد تطور التحنيط تطوراً كبيرا فنجد في الأسرة الثامنه عشر .



فقد انتشرت طريقة تفريغ جمجمة الرأس كجزء اساسي من عملية التحنيط كما ذكرة هيرودوت



ثم قاموا بحشوها بشرائح من الكتان المغموسة مسبقاً في الراتنج المنصهر



من خلال فتحة الانف أو من خلال ثقب في مؤخرة



العنق بحيث كانت الفقرة العليا منها تنزع بدقة متناهيه مما يدل علي أن المصريين القدماء



كانوا علي درجة كبيرة من التقدم في الجراحة ، كما زاد استخدامهم لكميات كبيرة



من الراتنج بغرض الحفاظ الجيد لجسد المتوفي عند ما يجف.



وشاعت طريقة غمر الجسد كله في حمامات خاصة رأسية مملوءة بملح النظرون لمدة (40) يوم



بحيث يكون الجسد في وضع (راسي) وخلال الفترة تنفصل البشرة الجلدية عن الجسم حاملة معها الشعر.



كذلك شاعت عادة تغليف الاصابع برقائق من المعدن أو من شرائح كتانية مثبته بخيوط باحكام



تام خشية انفصالهم وسقوطهم والثاني ضياعهم نهائياً. اما فروة الرأس فكانت دائما متواجدة



بسبب تخمر الجسد كلة في ملح النظرون وابقاء الراس بأكملة خارج الحمام الملحي.



وفي أثناء الأسرتين التاسعة عشرة والعشرين: كانت مواد التحنيط المستخدمة بعد أخراج



الجسد من حمام ملح النطرون وهي الكتان وشرائح من قماش الكتان المشبعة بالراتنج



ونشاره الخشب المخلوطة بالراتنج المنصهر والرمل المخلوط بالراتنج



وحشو التجويف البطني والمكون من نبات الشيبة.



وقد وجد بعض المومياوات مغطاه تماماً بطبقة كثيفة من الراتنج.



فيما عدا الرأس والتي كانت تحوي بصلتين صغيرتين مكان العينين.



وفي عهد الأسرة الحادية والعشرون: حدث تطور سريع في فن التحنيط ادي إلي محاولة



المحنط بكل ما في طاقته وفي وسعه الحفاظ علي المظهر الخارجي للجسم وذلك عن طريق تغطيتة بمزيج من الصمغ.



وكذلك عمدً إلي وضع أعين صناعية في تجويف العيون مصنوعة



من الزجاج او الفخار المحروق الملون او الاحجار الكريمة.



أما الاحشاء الباطنية فقد حفظها في اوان فخارية جنائزية واكتفوا بلفها مع بعضها



ثم توضع في التجويف البطني مرة اخري وحشو الفراغ المتبقي بنشارة الخشب.



أما في عصر الأسرة الثانية والعشرون والعصر المتأخر فقد قلت جودة التحنيط في



هذه الفترة ويعبر عصر الدولة الحديثة بمثابة عهد النهضة المصرية القديمة ونتج عن ذلك:-










حدوث تطور كبير في فن التحنيط فقد:-


1- أحداث فتحات جراحية دقيقة في الجسم مثل عمل فتحه في مؤخرة العنق وازالة الفقرة العظمية العنقية الأولي.



2- أجراء عملية جراحية علي مستوي واسع لتفريغ محتويات الجمجمة .



3- اجراء التجارب العلمية المختلفة علي المواد المستخدمة في حشو الجسد .



4- احداث فتحة في مؤخرة الجمجمة لطرد الارواح الشريرة.



5- كثرة استخدام الرتنج وملح النطرون وأنواع اخري في الأملاح.



6- استخدام الصمغ كدهان للجسد.



7- الاهتمام الكبير بالمعالم الخارجية للمومياء.








اما عن مكان التحنيط:

هذا المكان كان ينقسم إلي ثلاثة اقسام

الأول : كان مباح لدخول الجميع وكان يحتوي علي الادوات الصناعية المطردة.

الثاني : هو لا يدخلة الا المدرس الذي يقوم بعملية التشريح.

الثالث: وهي مكان الذي توضع فيه المواميات المحنطة وتسلم بعد تحنيطها إلي اهلها.

ويبدو أن محل التحنيط كان مكاناً مؤقتاً علي هيئة خيمة تقام للمتوفي المراد إجراء عملية التحنيط له.

وعندما تنتهي العملية تتم أزاله هذه الخيمة وكانت تقام في الغرب قريبة من مكان الدفن وكان

يطلق عليه اسم (خيمة الرب) اما الكلمة المصرية التي كانت تطلق علي مكان التحنيط كله

هي "وعبت" المعني الطاهر" أو كلمة اخري بمعني "دار الأله الطاهر" .



أنواع التحنيط


ينقسم التحنيط إلي نوعين

1-انسان 2- حيوان

والانسان ينقسم إلي (ملوك وافراد)

وتوجد ثلاثة انواع لتحنيط الأفراد

1- نوع غإلي 2- نوع متوسط 3- نوع رخيص

أما الحيوان : -

فقد قام المصري القديم بتحنيط الحيوانات المقدسة مثل بتاح في صورة

عجل والاله أمون في صورة كبش والالهة حتحور في صورة بقرة.





عملية التحنيط
أدوات التحنيط:
تشمل الآلات الجراحية التي استخدمها قدماء المصرين في الاغراض الطبية
بصفة عامة ومنها العمليات التشريحية الخاصة بالتحنيط.
1- الأزميل وكانون يثقبون به العظمة المصفوية بالانف

2- القضيب علي شكل سنارة ليقطعوا به أغشيه المخ (الجفت)
3- المشرط: استخدمت لعمل الثقب الجانبي بجدار البطن لاستخراج الاحشاء
4- المقص والابر والملقاط والموس:- تستخدم لقطع الحجاب الجانبي لاستخراج الرئتين

وفصل المعدة والأمعاء والكبد والطحال والمثانه بعضها عن بعض
وابرة الحياكة التي استخدمها لخياطة شق البطن.



5- الفرشاه: لتنظيف فراغ البطن بعد استخراج الأحشاء والتي استخدمت ايضا لعلاج
الاحشاء وكذلك لعلاج سطح الجسم بالراتنج المنصهر.


6- أواني الاحشاء (الكانوبية)

هي أوعية من الفخار كانت تستخدم لحفظ احشاء الميت عند نزعها من جسمة اثناء التحنيط
وهي تتكون من الرئتين والكبد والأمعاء والطحال كانت تحفظ في محلول ملحي في صندوق .
وأقدم الأمثلة علي ذلك هو الصندوق المرمر المربع المقسم إلي اربعة اجزاء الخاص بالملكة
(حتب حرس) وعثر داخل الصندوق علي بقايا احشاء محفوظة في محلول ملحي . وفي الدولة
الحديثة كانت توضع الاحشاء في اواني ذات اغطية علي هيئة رؤوس بشرية ثم وضعه في

توابيت ومن أهم الأمثلة علي ذلك التوابيت الصغيرة الخاصة بالملك توت عنج آمون المصنوعه
من الذهب. وفي نهاية الدولة الحديثة وبداية الأسرة 21. أخذت الأواني ذات أغطية علي هيئة
أولاً حورس الاربعة . وقد ارتبط كل اناء منهما بجزء خاص من أجزاء الجسد ويأخذ المعبودات الآربعة وهي كما يلي:
1- امستي (راس أنسان) للكبد

2- حابى (راس قرد) للرئتين

3- دوا- موت - أف (رأس ابن أوي) للمعدة

4- قبح – سنو – أف (رأس صقر) للأمعاء

اما عن تسمية اواني الاحشاء باسم الآواني الكانوبية . فذلك يرجع إلي منطقة كانوب
وهي مدينة ابو قير الحإلية بعد الاغريق. وكان معبودها المحلي يأخذ شكل أوزير في هيئة
أناء مصمت ، تعلوه رأس أوزير. ولما كان هذا التمثال يشبه أواني الاحشاء . ولا سيما
بعد تغطيتها بغطاء الرأس الأدمي، ولذلك أطلق علي هذه الأواني اسم الآواني الكانوبية.

1- الخطاف لعمل طقسة فتح الفم :-
هي أهم الطقوس الجنائزية حين كانت تتم هذه الطقسة علي مومياء المتوفي قبل دخولها
المقبرة مباشرة لاعادة القوي الحيوية لكل اعضاء المتوفي حتي يتمكن من أستقبل الروح،
كان يعتقد انهما سوف تمنح الشخص الذي يعيش في الحياة الآخري قدرة كاملة علي استعمال
فمة ليشرب و ويأكل ويرشد الناس يقوم الكاهن المرتل "سم" بإداة الطقسة


- التوابيت:
كان التابوت احد الاشياء الضرورية للدفن في مصر القديمة فهو واقي لجسم المتوفي من رمال الصحراء .
واختلفت التابوت بأختلاف العصور وانتشر التابوت في هيئة ادمية مع بداية الدولة الحديثة والمزود بقناع
يصور ملامح الوجه ومزخرفة بفقرات من كتاب الموتي وهناك التابوت المستطيل.


مواد التحنيط
1- النطرون: هو عبارة عن مزيج من كربونات وبيكروبات الصوديوم وكان يستخدم
علي هيئة محلول أو ملح جاف لتجفيف الماء الموجودة في الجسم.

وكان يوجد في ثلاث اماكن 1- النطرون 2- البحيرة 3- اقليم الكاب باسوان
2- الجير: ظن انه استخدم لازالة البشرة والدليل علي ذلك وجود مومياء تنقصها البشرة ويحتمل
أن هذا الجير نزل علي الجثة وقت نزولها المقبرة أو وقت
خروجها منها واحتمال أن هذا الجير هو ناتج من النطرون.
3- الملح: كان يستخدم لحفظ الاسماك فمن المحتمل أنه استخدم في
التحنيط حيث استخدم لتجفيف الجثه حيث وجد ملاحقاً للجثة.
4- شمع النحل: استخدم لتغطية منطقة الاذنين والعينين والانف والفم وشق البطن والدليل
علي ذلك وجود طبقة علي مومياء من الاسرة الحادية عشرة وبالتحليل اتضح انها شمع النحل.
5- القار: استخرج من البحر الميت واستخدام في مصر لحفظ الموتي ويبدوا
أنه استخدم في تحنيط المومياوات الغير أدمية مثل الطيور.
6-الكاسيا والفرقة: هما عبارة عن توابل كانت تستخدم في الحشي مكان الاحشاء
وتوضع في لفافات داخل الجسم ، وذكرت هذه المواد في بروية هاريس.
7- زيت الارز: يوجد اختلاف في الرأي من ديودورس وهيردوت في كيفية استخدامة حيث
يقول احدهما أنه استخدم لحقن الجثه والاخر قال انه استخدم لدهان الجثة
8- الحناء: استخدمت لتعطي الدهانات رائحة ذكية وايضا لصبغ الاقدام والاظافر والايدي والشعر
والدليل علي ذلك نجد كثير من المومياوات مصبوغة باللون الاحمر.
9- حب العرعر: لاينمو هذا النبات في مصر وكان يوضع في المقبرة وعلي المومياء حيث يتضح
انه له استخدامان أما لحماية الجثة وأما طقوس وتنبية ولو كان لحماية الجثة
لم يكن ليؤدي إلي وضعه في المقبرة اذا هو كان يستخدم كطقوس دينية.
10- الاشن: كانت تحشو به البطن مكان الاحشاء.
11- البصل: وجد بين لفائف المومياوات وفي التوابيت وكذلك وضع القش علي العين ويتضح أنه كان
يوجد عندهم اعتقاد أن هذا البصل يساعد علي البعث والخلود مرة اخري.
12- عرقي النخيل: استخدم لغسل تجويد الجسم والاحشاء اثناء عملية التحنيط
13- الراتنجات: هو عبارة عن نبات عديم الشكل وقابل للاشتعال وكان يستخدم قبل عملية التحنيط كبخور
ولكن بعض عملية التحنيط استخدام كدهان وكمادة لاصقة وأيضاً استخدام في الحشو مكان الاحشاء.
14- الكتان: كان يستخدم علي شكل لفافات كانت تشبع بالراتنج وتحشي مكان الاحشاء وكانت تستخدم
علي هيئة لفافات لتعمل علي تجفيف الماء الموجودة في الجسم.
15- نشارة الخشب: كان زو رائحة طيبة فمن المرجح انه من
خشب العرعر وكان يستخدم للحشو مكان الاحشاء.


يتبع

 

 

من مواضيع همسه الجليد في المنتدى

همسه الجليد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-30-2013, 07:36 AM   #3

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية همسه الجليد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 66
همسه الجليد is on a distinguished road
uu44

خطوات التحنيط


تطورت عملية التحنيط في العصور المختلفة إلي أن بلغت أقصي درجاتها في عصر الدولة الحديثة،


وتعتبر مومياوات الملوك تحوتمس الأول / وأمنحتب الثاني وسيتي الأول ورمسيس الثاني ،


والملكة نجمت من أروع الأمثلة علي مدي اتقان المصري القديم لعمليات التحنيط


ونجاحة في احتفاظ الجسم بملامحة وأنسجته الأصلية.




وضع الجسم علي لوحة التشريح.


عند وصول الجسم إلي معمل التحنيط وكان يسمي قديما ببيت التطهير (بروعبت)


أو البيت الجميل (برنفر) كانت تنزع عنه كل الملابس ثم يوضع علي لوحة خشبية لآجراء


العمليات الجراحية لاستخراج المخ والاحشاء وقد وجدت احدي هذه اللوحات بمعبد الدير البحري.


وبعد وضعه علي سرير التطهير كان يدلك الجسم بالزيوت النباتية العطريه


ثم يشطف بماء النيل







استخراج المخ:




لما كان المخ من الانسجة التي تتعفن بسرعة فقد حرص المصريون علي ان يبدءوا


استخراجه أولا عن طريق العظمة المصفوية بالانف وذلك بقضيب متلو من النحاس أو البرونز علي شكل ملعقة.




استخراج الاحشاء:





كان لاستخراجه الاخشاء سببان: السبب الأول فني لان فضلات الطعام التي كانت بها


وكذلك بعض الانسجة الدهنية فيما بينهما قابلة للتعفن بسرعة فيما عدا القلب والكليتين


اذا ان أنسجتهما عضلية قوية ، السبب الثاني ديني كما جاء في احدي البرديات


من القرن الثالث الميلادي التي تقوم (إنني لم اقتل أي شخص ولم أخن الأمانه ولم ارتكب خطيئة


من الخطايا المميتة ولكن اذا كنت قد ارتكبت خطيئة في اكل أو شرب


ما هو محرم فان الذنب لم يكن ذنبي بل هو ذنب هذه الأحشاء ).


وكانت الاحشاء تستخرج من شق كان يعمل إلي الجانب الايسر من البطن وقد وصف ديودور الصقلي


الطقوس التي كانت تجري في هذه العملية فقال ان شخصا ما كان يلقب بالكاتب كان يعين مكان


الشق في الجانب الايسر من البطن ثم يأخذ ما يسمي بالقاطع حجراً نوبيا ويقطع به جدار البطن


ومن خلال هذا الشق كانت تستخرج اولا كل محتويات الفراغ البطني وهي المعدة ،


والكبد والطحال والامعاء الغليظة والامعاء الدقيقة ، أما الكليتان فقد كانتا احيانا تتركان


في مكانهما بالبطن واحيانا تنزعان مع باقي محتويات الفراغ البطني ثم يعمل شق


في الحجاب الحاجز ، ومنه تستخرج محتويات الفراغ الصدري فيما عدا القلب والاوعية


الدموية الكبري المتصلة به اذ كانت للقلب اهمية خاصة لديهم فقد كان معتبراً


مركزاً الشعور الطيب والاساسات الانسانية الرقيقة وخاصة الرحمة والحب .


والمسئول عن وجود الشخص كما كانت له أهمية عقائدية تقضي بتركة في الجسم اذ اعتقدوا


ان القلب كان يوزن في عملية الحساب فاذا ثقل كان صاحبه قد اقترف ذنوبا كثيرة


وحق عليه العقاب واذا تساوي مع علامة العدل في الميزان ان صاحبه شخصيا بارا


لم يقترف ذنوباً كثيرة ولذلك يحق له ان يدخل دار النعيم مع أوزوريس رب العالم


الاخر ولذلك كانو يضعون بجوار القلب في الكثير من الاحيان جعرانا (علية نص) يمسي جعران القلب .






تعقيم فراغي الجسم والاحشاء:


كان الفراعان البطني والصدري يعقمان بغسيلهما بنبيذ النخيل، كما كانت الاحشاء


تفرغ من فضلات الطعام وتغسل جيداً بالماء ثم تعقم بغسيلها هي الاخري بنبيذ النخيل ،




لا يزال من أهم المواد المعقمة المستخدمة في الأغراض الطبية حإلياً.




تحنيط الاحشاء:



كانت الاحشاء بعد تعقيمها تحنط بوضع كل جزء منها في ملح نطرون جاف


علي سرير صغير مائل إلي أن يستخلص كل الماء الذي بها وتجف تماماً، ثم تعالج


بالزيوت العطرية والراتنج المنصهر وتلف في اربع لفافات مستقله توضع كل منها


في بعض الاحيان في تابوت صغير قد يكون من الذهب كتوابيت احشاء توت عنخ امون


او من الفضة كتوابيت احشاء شاشنق ثم توضع هذه التوابيت أو اللفافات بين توالبيت


في اربع أوان تسمي بالاوان الكانوبية اغطيتها يحمل كل منها اسم احد اولاد حورس الاربعة،





وقد شكلت رءوس هذه الاواني علي شكل راس ادمي حتي اواخر الاسرة 18. ولكنها




شكلت بعد عهد هذه الاسرة طبقا للأشكال الفعلية لاولاد حورس الاربعة ، وهي ايمستي


علي شكل علي شكل راس ادمي وتحتوي علي الكبد وحابي علي شكل راس قرد يحتوي


علي الرئتين . وداموتف علي شكل راس ابن اوي ويحتوي علي المعدة وقبح سنوف



كان نبيذ التخيل يحتوي عادة علي كحول بنسبة 14% تقريباً، ومما يذكر ان الكحول
<b> عن التحنيط في مصر الفرعونيه سر من اسرار الفراعنه


<b>
</b>
<b></b>
<b></b>
<b></b>
<b></b>
<b>
علي راس صقر ويحتوي علي الأمعاء واخيراً كانت هذه الاواني توضع
</b>
<b></b>
<b>
في صندوق الاحشاء يعلوها احياناً مثال لانويبس اله الجبانه والتحنيط.
</b>
<b></b>
<b>
- حشو فراغي الجسم بمواد حشو مؤقته:
</b>
<b></b>
<b>
- كان الفراغان البطني والصدري يحشوان بمواد حشو مؤقته تتالف من ثلاث أنواع
</b>
<b></b>
<b>
من اللفافات: لفافات بها نطرون لاستخلاص ماء الجسم من الداخل
</b>
<b></b>
<b>
</b>
<b></b>
<b>
ولفافات من قماش الكتان لامتصاص الماء المستخرج، ولفافات من قماش الكتان تحتوي
</b>
<b></b>
<b>
علي مواد عطرية إكساب الجسم رائحة طيبة في اثناء عملية التحنيط الرئيسية.
</b>
<b></b>
<b>
</b>
<b></b>
<b>
استخلاص ماء الجسم وتجفيفة:
</b>
<b></b>
<b>
وهذه هي العملية الرئيسية في التحنيط وكانت تعتمد عمليا علي استخراج ما أنسجه
</b>
<b></b>
<b>
الجسم وذلك بوضع الجسم إلي كومة من ملح النطرون الجاف علي سرير التحنيط
</b>
<b></b>
<b>
وهو سرير مائل من الحجر في نهاية فتحه صغيرة تؤدي إلي حوض تتجمع فيه السوائل
</b>
<b></b>
<b>
</b>
<b></b>
<b>
التي تستخرج من الجسم ويبدو ان هذه العملية كانت تستغرق أربعين يوماً ومن هذا يبدو
</b>
<b></b>
<b>
ان العملية الرئيسية للتحنيط هي تجفيف الجسم علي سرير التحنيط كانت تستغرق
</b>
<b></b>
<b>
اربعين يوماً علي حين استغلت الايام الثلاثون الباقية من السبعين يوما اللازمة لعملية
</b>
<b></b>
<b>
التحنيط كما جاء في كثير من النصوص المصرية القديمة لاجراء باقي التحنيط
</b>
<b></b>
<b>
وتلاوة الطقوس والصلوات المتعلقة بها كما جاء في كتاب (طقوس التحنيط)
</b>
<b></b>
<b>
استخراج مواد الحشو المؤقتة من الجسم:
</b>
<b></b>
<b>
يرجح انه بعد الأربعين يوماً التي استغرقتها عملية التجفيف كان الجسم يرفع من النطرون
</b>
<b></b>
<b>
وتستخرج من فراغيه مواد : الحشو المؤقتة اذ كانت قد تبللت بالماء المستخرج
</b>
<b></b>
<b>
من داخل الجسم ولو تركت به لادت إلي تعفن انسجة الجسم، وكانت توضع في أوان خاصة
</b>
<b></b>
<b></b>
<b>
تطمر في حفرة خاصة أو غرفة صغيرة بجوار المقبرة ، وقد وجدت منها عينات كثيرة كانت
</b>
<b></b>
<b>
من ضمن اهم الوثائق التي ساعدت علي كشف تفاصيل عملية التحنيط.
</b>
<b></b>
<b>
حشو فراغات الجسم بمواد حشو دائمة:
</b>
<b></b>
<b>
</b>
<b></b>
<b>
بعد استخراج مواد الحشو المؤقته يبدو أن فراغي الجسم كانا يغسلان بنبيذ النخيل مرة أخري
</b>
<b></b>
<b>
ثم يملئان بمواد حشو جافة جديدة تشمل لفافات من القماش بداخلها ملح نطرون ونشارة خشب
</b>
<b></b>
<b>
ومر وقرفه وكاشيا ولفافات من قماش الكتان مشبعة براتنج وبصلة أو بصلتين في بعض الاحيان ،
</b>
<b></b>
<b>
كما كان فراغ الجمجمة يملأ برانتج أو قماش كتان مغموس في الراتنج المنصهر ، ثم كانت تشد
</b>
<b></b>
<b>
حافتاً الشق البطني إلي جانب بعضها وبثبت علي الشق لوح معدني أو من شمع النحل علي شكل
</b>
<b></b>
<b>
عين حورس ، ويثبت هذا اللوح في موضعه علي الشق براتنج منصهر لسد شق البطن
</b>
<b></b>
<b>
وفي بعض الاحيان كان الشق يحاط بخيط من الكتان.
</b>
<b></b>
<b>
دهان الجسم بمواد عطرية:
</b>
<b></b>
<b>
كان كل جسم يدهن بزيت الارز ودهانات عطرية أخري. وبذلك كل سطح
</b>
<b></b>
<b>
ة بمسحوق المر والقرفة ، لاكسابه رائحة عطرة .
</b>
<b></b>
<b>
حشو فتحات الجسم:
</b>
<b></b>
<b>
</b>
<b></b>
<b>
كانت فتحات الانف والاذنين تسد بقطع من قماش الكتان المغموس في الراتنج المنصهر ،
</b>
<b></b>
<b>
أما العينان فكان يوضع بكل منهما قطعة من هذا القماش المشبع بالراتنج تحت الجفن
</b>
<b></b>
<b>
لكي تبدو العينان غير غائرتين بل في مستواهما الطبيعي في الحياة بقدر المستطاع.
</b>
<b></b>
<b>
علاج سطح الجسم براتنج منصهر:
</b>
<b></b>
<b>
</b>
<b></b>
<b></b>
<b>
كان كل سطح الجسم يعالج براتنج منصهر بفرشة عريضة وذلك لسد مسام الجسم حتي
</b>
<b></b>
<b>
لا تتعرض انسجة الجسم لتاثير الرطوبة مرة أخري ، وبذلك لا تتمكن بكتريا التعفن
</b>
<b></b>
<b>
من العش علي انسجته ، كما ان الراتنح ايضا يقوي بشرة الجسم ويجعلها اكثر تماسكاً.
</b>
<b></b>
<b>
</b>
<b></b>
<b>
وضع الحلي والتمائم ولف الجسم باللفائف:
</b>
<b></b>
<b>
</b>
<b></b>
<b></b>
<b>
حرص المصريون علي تزيين الجسم بكثير من الحلي فقد وجد عل ي مومياء توت عنج أمون 143 قطعة
</b>
<b></b>
<b>
من الحلي المختلفة من الخواتم ومن الاقراط والعقود والأساور والصدريات والتمائم المختلفة ،
</b>
<b></b>
<b>
كما وضعوا في بعض الاحيان حول الوسط حزاما من الخرز في وسطه دلاية علي شكل صقر
</b>
<b></b>
<b>
جائم من العقيق الاحمر بحيث يقع فوق شق التحنيط كتميمة لحماية الشق ووقائية ثم يلف الجسم
</b>
<b></b>
<b>
كله بلفائف من الكتان التي تلصق بعضها ببعض بالراتنج أو بالراتنج الصمغي العطري.
</b>
<b></b>
<b>
وبعد انتهاء كل هذه العمليات والطقوس التي تصاحبها تجري علي المومياء عملية
</b>
<b></b>
<b>
خاصة هي عملية فتح الفم التي يلمس فيها الكاهن الاعظم فم المومياء بقضيب.
</b>
<b></b>
<b>
</b>
<b>
تم بحمد الله
</b>
<b>
تحياتي للجميع
</b>
<b>
</b>

 

 

من مواضيع همسه الجليد في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة همسه الجليد ; 11-30-2013 الساعة 07:40 AM
همسه الجليد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2013, 09:07 AM   #4
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 644
كـبـريـآء رجـل is on a distinguished road
افتراضي

















انتقآء رآئع
يعطيك العآفية
كل الوِد














 

 

من مواضيع كـبـريـآء رجـل في المنتدى

كـبـريـآء رجـل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2013, 09:44 AM   #5

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية همسه الجليد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 66
همسه الجليد is on a distinguished road
افتراضي



ميرسي ع مرورك نورت الصفحه

 

 

من مواضيع همسه الجليد في المنتدى

همسه الجليد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم نهر السياحة والسفر

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 01:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590 1591 1592 1593 1594 1595 1596 1597 1598 1599 1600 1601 1602 1603 1604 1605 1606 1607 1608 1609 1610 1611 1612 1613 1614 1615 1616 1617 1618 1619 1620 1621 1622 1623