كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 11-16-2013, 10:14 PM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 644
كـبـريـآء رجـل is on a distinguished road
نهر4 الهجرة وضرورة الثورة العقائدية

Advertising


















الهجرة وضرورة الثورة العقائدية

د. خاطر الشافعى

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين, وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين..

وبعد...

روى الإمام أحمد عن أبي يحيى - مولى الزبير بن العوام - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : "البلاد بلادُ الله والعباد عباد الله، فحيثما أصبت خيرا فأقم".

وقد توعد القرآن الكريم المسلمين الذين لم يهاجروا إلى المدينة بعد أن هاجر إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم، كما توعد الأعراب الذين آمنوا ولم يهاجروا إلى المدينة حرصا على أموالهم وديارهم، فقال تعال : ﴿ إن الذين توفاهُمُ الْملائكةُ ظالمي أنْفُسهمْ قالُوا فيم كُنْتُمْ قالُوا كُنا مُسْتضْعفين في الْأرْض قالُوا ألمْ تكُنْ أرْضُ الله واسعة فتُهاجرُوا فيها فأُولئك مأْواهُمْ جهنمُ وساءتْ مصيرا ﴾ [النساء: 97] وكانت نتيجة ذلك أن بعض هؤلاء فُتن في دينه واضطر إلى إظهار التقية، ولكن هذه التقية كانت جائزة يوم أن لم تكن للإسلام دولة، أما بعد أن هاجر الرسول -صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة وأقام فيها دولة الإسلام، فلم يعد لهؤلاء عذر، بل وجبت عليهم الهجرة، ولهذا نجد القرآن الكريم لا يفرض علي المسلمين ولاية هؤلاء، لأنهم ليسوا أعضاء في المجتمع الإسلامي، وإذا كانت تربطهم بالمسلمين رابطة العقيدة، فإن نصرتهم تكون بناء على طلب منهم، يقول تعالى : ﴿ والذين آمنُوا ولمْ يُهاجرُوا ما لكُمْ منْ ولايتهمْ منْ شيْءٍ حتى يُهاجرُوا وإن اسْتنْصرُوكُمْ في الدين فعليْكُمُ النصْرُ إلا على قوْمٍ بيْنكُمْ وبيْنهُمْ ميثاق ﴾ [الأنفال: 72].

الهجرة لم تكن انتقالا ماديا من بلدٍ إلى آخر فحسب، ولكنها كانت انتقالا معنويا من حالٍ إلى حال، إذ نقلت الدعوة الإسلامية من حالة الضعف إلى القوة ومن حالة القلة إلى الكثرة.

الهجرة تعني لغة :

ترك شيء إلى آخر، أو الانتقال من حالٍ إلى حال، أو من بلد إلى بلد، يقول تعالى : ﴿ والرُجْز فاهْجُرْ ﴾ [المدثر: 5]، وقال أيضا :﴿ واهْجُرْهُمْ هجْرا جميلا ﴾ [المزمل: 10] ، وتعني بمعناها الاصطلاحي الانتقال من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام، وهذه هي الهجرة المادية، أما الهجرة الشعورية فتعني الانتقال بالنفسية الإسلامية من مرحلة إلى مرحلة ٍأخرى بحيث تعتبر المرحلة الثانية أفضل من الأولى.

الهجرة الشعورية، تعني اصطلاحا :

إنكار ومعاداة كل ما لا يُرضي الله أو يخالف شريعة الله، ويُظهر المسلم هذا العداء بكل الوسائل الممكنة، بالجوارح أو باللسان أو بالقلب، ويعمل على تغييرها بكل الامكانات المتاحة، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول : "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان " وأساس هذه الهجرة النية، ولهذا يقول المصطفى - صلى الله عليه وسلم : "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه".

ومن هذا نرى الشارع الحكيم قد حدد نوعين من الهجرة لا ثالث لهما : هجرة إلى الله، وهجرة لغير الله، يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم : "الهجرة خصلتان، إحداهما أن تهجر السيئات، والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة".

إن الهجرة الشعورية واجبة على كل حال وفي كل حين، لأنها تتعلق بهجر ما لا يُرضي الله تعالى، وهي قائمة إلى أن تقوم الساعة.

ورد في صحيح مسلم أن مجاشع بن مسعود السلمي قال : جئتُ بأخي أبي معبد إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد الفتح، فقلت : يا رسول الله بايعه على الهجرة. فقال صلى الله عليه وسلم : "قد مضت الهجرةُ بأهلها" قال مجاشع : فبأي شيء تبايعه؟ فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم : "على الإسلام والجهاد والخير* ويقول - صلى الله عليه وسلم : "لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها * أما قوله - صلى الله عليه وسلم : "لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية" فالمراد بها هنا أن لا هجرة واجبة بعد الفتح، وقد زاد مسلم "وإذا استنفرتم فانفروا".

إن الهجرة ثورة عقائدية، بكل ما تحمله هذه العبارة من معانٍ إيجابية، لأنها غيرت أحوال المسلمين تغييرا جذريا، فنقلتهم من الضعف إلى القوة، ومن القلة إلى الكثرة، ومن الانحصار إلى الانتشار، ومن الاندحار إلى الانتصار، ولم تقف آثارها عند هذا الحد بل كانت ثورة على كل ما يخالف شريعة السماء وفطرة الإنسان السليمة، فشملت آثارها النواحي العقائدية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية حتى انتقلت الرسالة الإسلامية من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة.

فما أحوج المسلمين اليوم إلى هجرةٍ إلى الله ورسوله: هجرة إلى الله بالتمسك بحبله المتين وتحكيم شرعه القويم، وهجرة إلى رسوله - صلى الله عليه وسلم، باتباع سنته، والاقتداء بسيرته، فإن فعلوا ذلك فقد بدأوا السير في الطريق الصحيح، وبدأوا يأخذون بأسباب النصر، وما النصر إلا من عند الله.


اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.














 

 

من مواضيع كـبـريـآء رجـل في المنتدى

كـبـريـآء رجـل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-17-2013, 03:59 AM   #2
مــوقــوف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 1,163
الفتى المرموز is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

حرّم الإسلام الخمر بل وجعلها أم الخبائث وقد نفى بعض الجهال تحريمها لأنها لم يقترن معها في آيات القرآن لفظ يدل على التحريم مع أن النص الذي جاء لتحريمها في كتاب الله أشد وقعا وأبلغ زجرا في ردع مرتكبي هذا الإثم وهو قول الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} المائدة90

والمتأمل في الآية يجدها تفتتح بأسلوب الحصر (إِنَّمَا) لتأكد على شدة تشابه هذه الأشياء الأربعة ولذا وصفتها كلها بوصف واحد تستقذره النفوس الفاضلة ولا تستسيغه وهو أنها (رِجْسٌ)

ثم تذهب إلى أبعد مدى في التحريم فتصفها بأنها من عمل الشيطان حتى يسارع الإنسان المؤمن إلى تركها ثم تأمر أمر صريحا لا يقبل مواربة بترك هذه الأشياء كلها جملة واحدة وذلك في قوله سبحانه (فَاجْتَنِبُوهُ) ولم يقل فاجتنبوهم لينبه على أن حرمتهم واحدة

فكأن من أباح الخمر قد يكون قد أباح القمار وأباح عبادة الأصنام لأن حكمهم واحد وهذا ما لا يقوله عاقل ناهيك بعد ذلك بالأحاديث الصحيحة الكثيرة التي حرمت الخمر بل كل مسكر ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم {كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَتُبْ لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ}[1]

بل إنه صلى الله عليه وسلم ذهب أبعد من ذلك فحرم الأشياء التي لا تسكر إلا بعد العبّ منها بكثرة ولا يسكر الإقلال منها درءاً للشبهات وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم {مَا أسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ} [2]

وقد نبه صلى الله عليه وسلم إلى ما سيحدث من بعده فى شأن الخمر حيث يسميها البعض بغير اسمها هروبا من الإثم وذلك حيث يقول {لَيَشْرَبَنَّ أناسٌ من أُمَّتِي الخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بغيرِ اسْمِهَا}[3]

هذا وقد سد النبي صلى الله عليه وسلم الذريعة أمام من يزعمون أنهم يتداوون بها فقال صلى الله عليه وسلم {إنَّ الله أنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءَ فَتَدَاوَوْا وَلاَ تَتَدَاوَوْا بِحَرَامٍ}[4]

{وروي أَنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ: سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ سَأَلَ النَّبيَّ عَنِ الْخَمْرِ فَنَهَاهُ فَقَالَ: إِنَّما أَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ فَقَالَ النَّبيُّ : إِنَّهَا دَاءٌ وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ}[5]

حتى أنه صلى الله عليه وسلم لعن كل من يمس الخمر ولو لم يشربها وذلك حيث يقول أنس بن مالك رضي الله عنه فيما رواه ابن ماجه والترمذي {أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لَعَنَ فِي الْخَمْرَةِ عَشَرَةً : عَاصِرَهَا وَالْمَعْصُورَةَ لَهُ وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَالْمُسْقَى لَهُ وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ لَهُ وَالْمُشْتَرِيَ وَالْمُشْتَرى لَهُ وَآكِلَ ثَمَنِهَا}

وذلك التشديد في تحريم الخمر يرجع إلى أنها تخمر العقل وتستره مما يجعل لها أضرارا جسيمة على الجسم والأعصاب والعقل والأخلاق وتفصيل تلك الأضرار التي اكتشفت حتى الآن يحتاج إلى مجلدات ولكن حسبنا أن نشير إلى ما ذكره الدكتور محمد وصفى في كتابه {القرآن والطب} صـ 138 حيث يقول :

{وللخمر تأثير على المراكز العصبية حيث تنبهها في أول الأمر ولكن لا يلبث الحال أن ينعكس فيحدث الخمول فى هذه الأعصاب وينتهي الأمر بتخديرها وتعطيل عملها ومن ثم يتسبب في الموت الذي يكون نتيجة مباشرة لإيقاف عمل المراكز الحيوية في الجسم}

هذا الحال هو ما نشاهده في شارب الخمر فتراه أولا قد انعدمت عنده فضيلة المروءة والحياء وينطق لسانه بألفاظ لو كان حافظا لقواه العقلية مافاه بها وتصدر عنه أفعال وحركات تضحك الثكلى وشر البلية ما يضحك

هذه الفترة هي التي تجعل من الإنسان حيوانا مهينا مستهترا بالكرامة والدين معرضا للوقوع في حبائل الرذيلة والعناد وهى قصيرة الأمد لا تلبث فترة الخمول أن تأتى عليها فترى الشاب وقد اختلت أعمال مخه وفقد إحساسه وتجسمت فيه البلاهة بأقبح أشكالها

وسرعان ما يدخل السكران في الفترة الثالثة وعندها يكون السم قد عمل عمله في المراكز العصبية الحيوية فى الجسم فيعطل عملها ويحدث الوفاة وقد يكون سبب الموت تعطيل الخمر لعمل مراكز التنفس والدورة الدموية جميعا

فالخمر هي الدافع الأساسي لجميع الموبقات بل أنها تقتل العواطف السامية في الإنسان كالحنان والعطف والواجب وتعمل كذلك على إضعاف الإرادة وتعطيلها وتسلب قوة السيطرة على النفس

هذا بالإضافة إلى الأمراض التي تسببها والتي قد ألمح إليها الدكتور/ السيد الجميلى فقال {نلخص هنا في إيجاز وتركيز أضرار الخمور والمواد الكحولية}

1 - غياب المرء عن ذكر ربه واقترافه الإثم وارتكابه الذنب والمعصية دون إدراك

2 - قرحة المعدة أو قرحة الإثنى عشر والتهابات الجهاز الهضمي

3 - احتقان الجهاز التناسلي

4 - التهاب الأعصاب المتطرفة المتعددة والضعف الجنسي

5 - اليرقان وتليّف الكبد

6 - الإدمان حيث يصبح الإنسان أسير العادات السيئة مع عدم الاستجابة للتخدير العام


{1} رواه مسلم وأبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما {2} رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي عن جابر رضي الله عنه {3} رواه أحمد وأبو داود وابن حّبان عن أبى مالك الأشعري رضي الله عنه {4} رواه أبو داود عن أبى الدرداء رضي الله عنه {5} رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي عن طارق بن سويد الجعفى

http://www.*****************/table_bo...2&id=128&cat=2

منقول من كتاب [مائدة المسلم بين الدين والعلم]
اضغط هنا لتحميل الكتاب مجاناً

 

 

من مواضيع الفتى المرموز في المنتدى

الفتى المرموز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2013, 02:52 AM   #3

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية هاجر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 2,339
هاجر is on a distinguished road
افتراضي

جُزَّاكَم اللهَ خَيْرُ الْجَزَاءِ وَنَفَعَ بِكَم ،،
عَلَى الطَّرْحِ الْقَيِّمِ وَجَعَلَهُ فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِكَم ،،
وَأَلْبَسُكَم لِبَاسَ التَّقْوَى وَالْغُفْرَانِ وَجَعَلَكَم مِمَّنْ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ
فِي يَوْمِ لَا ظِلَّ إلاظله وَعُمَرُ اللهُ قَلْبُكَم بِالْإيمَانِ ،،
عَلَى طَرْحِكَم الْمَحْمَلِ بِنَفْحَاتٍ إيمانية وَلَا حَرَّمَكَم الاجر ,,

 

 

من مواضيع هاجر في المنتدى

هاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-19-2013, 03:30 PM   #4
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 644
كـبـريـآء رجـل is on a distinguished road
افتراضي


















الفتى المرموز
أشكر حضورك الرآئع
أنرت














 

 

من مواضيع كـبـريـآء رجـل في المنتدى

كـبـريـآء رجـل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-19-2013, 03:31 PM   #5
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 644
كـبـريـآء رجـل is on a distinguished road
افتراضي


















وجزآكِ الله كل خير هآجر على حضورك الرآئع
في ميزآن حسنآتك
كل الوِد














 

 

من مواضيع كـبـريـآء رجـل في المنتدى

كـبـريـآء رجـل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-22-2013, 05:08 PM   #6
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 10
محمد العنانى is on a distinguished road
افتراضي نهر الحب

بارك الله فيك

 

 

محمد العنانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-26-2013, 12:29 AM   #7
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 644
كـبـريـآء رجـل is on a distinguished road
افتراضي

مشكور محمد على الحضور


















يعطيك العآفية














 

 

من مواضيع كـبـريـآء رجـل في المنتدى

كـبـريـآء رجـل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 09:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286