كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 08-26-2013, 06:02 PM   #1

عضو مميز

 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 57
منصور. is on a distinguished road
افتراضي كيف تتخلص من الافكار الكفرية والإلحادية والشكوك في الدين بطريقة سهلة

Advertising

****

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد...

# كثيرا ما تتبادر إلى الذهن العديد من الاسئلة الكفرية والإلحادية التي يتعاظم الإنسان القول بها، مثل:
من الذي خلق الله؟
هل الله موجود اصلا؟
هل محمد نبي فعلا؟
هل يوجد فعلا يوم قيامة بعد الموت؟
هل الإسلام هو الدين الحق؟
لماذا يسمح الله للمجاعات ان تهلك فئاما من البشر في انحاء العالم؟ أليس هو من وصف نفسه بالرحمة؟ فأين رحمته؟
ولماذا يخلق بشرا ثم يقدر عليهم ان يكفروا ثم يجعل مصيرهم إلى النار؟
ولماذا لم ينتقم الله لعباده المؤمنين في رابعة العدوية أو الذين أٌبيدوا بالسلاح الكيميائي في ريف دمشق؟
.... الخ من امثال هذه الاسئلة التي بتبادر إلى الأذهان بين الفترة والفترة..

# كثير من الناس عندما يتقيد بتعاليم دينه تبدأ بالتبادر إلى ذهنه هذه الأسئلة ، وتسبب له ضيقا في صدره ، ولا يستغرق وقتا طويلا إلا ويجد الإجابة على السؤال ، ثم ما يلبث إلا ويخطر في باله سؤال آخر ، وبنفس الطريقة يجد الإجابة ثم يتبادر إليه سؤال آخر ، وهكذا.
يتضايق الشخص من هذا كثيرا ، واحيانا تجرفه بعض الافكار فينحرف عن دين الله ، او قد يقرر ان يترك التقيد بدين الله حتى يرتاح من هذه الافكار التي تسبب له الضيق.

# إن الله لم يترك عباده في مجاهيل من الامر ، فكل سؤال وله إجابات لن تزيد الشخص إلا إيمانا بالله وثقة بأحكامه ويقينا على دينه ، ولكنها قد تستغرق كتبا طويلة ومقالات كثيرة ، قد لا يجد الشخص وقتا للإطلاع عليها ، او قد لا يجد احدا يدله عليها.
ولهذا فنحن بحاجة إلى طريقة نستخدمها لمنع هذه الافكار، ريثما يتيح للعقل الإبحار في البحث عن الإجابة المنطقية بين عدة إجابات افتراضية..

وفيما يأتي سنعرض الطريقة المؤكدة للتخلص من هذه الافكار ، وسنبحث ايضا في اسباب هذه الأفكار ، واسباب الالحاد ، وطبيعة دعاة الفكر الإلحادي

الطريقة التي يتم بها التخلص من الأفكار الكفرية والإلحادية:


# يجب أن يُعلم ان الإسترسال وراء الافكار الإلحادية والكفرية دون وجود جهد للبحث عن ادلة سيؤدي يوما ما إلى إلحاد الشخص وكفره بالله ، وحتى لا يصل المرء إلى هذه المرحلة لابد من منع هذه الافكار وفق آلية محكمة

# يتم ذلك وفقا للمفاهيم والخطوات التالية:
ـ يعتقد ويؤمن المسلمون بوجود رب اوجد هذا الكون من العدم ، وانه كامل كمالا مطلقا ، منزه عن النقص والعيب تنزيها مطلقا ، وانه متحكم في الكون ، يدبر امره ويصرف شؤون المخلوقين.
ـ يعتقد ويؤمن المسلمون انه بعد الممات يوجد يوم القيامة ، فيه جنة نعيم ونار عذاب ، فمن اسلم وآمن بالله وبدين الإسلام فهو من اهل الجنة خالدا فيها ابدا ، ومن كفر بالله وبدين الإسلام فهو من اهل النار خالدا فيها ابدا ، وان مصير الملحدين إلى النار خالدين فيها ابدا
ـ يعتقد الملحدون بأن الله ويوم القيامة والجنة والنار خرافة من خرافات الاديان ، غير موجودة اصلا ، فليس للكون خالق ، وإذا مات الإنسان فلا جنة ولا نار ، بل يعود كما كان قبل ان تلده امه ، اي لا شيء.
ـ لنفترض جدلا ان شخصا ملحدا عمل في دنياه بمقتضى إلحاده ، ورجل مسلم عمل في دنياه متقيدا بإسلامه ، ومات الجميع ، واتضح ان كلام الملحد حقيقة ، فلا يوجد إله ولا جنة ولا نار.
إنه بهذا المصير الذي ينتهى إليه الجميع لم يربح الملحد شيئا ابدا ، ولم يخسر المسلم شيئا ابدا ، فالجميع سواسية بعد الموت سواءا من آمن بالغيب ومن كفر به، فلا فرق بينهما سوى هذه السنين القلائل التي عاشها الصنفان في الدنيا.
ـ ثم لنفترض ان ملحدا تقيد بمقتضى إلحاده ، ومسلما تقيد بتعاليم إسلامه ، ومات الجميع ، ثم اتضح ان ما يؤمن به المسلم هو الحق ، فوجد المرء الله أمامه وجنته وناره منتصبتان للخلق ، فأين سيكون مصير الملحد المتوعَّد بالنار الأبدية خالدا فيها ، وأين سيكون مصير المسلم الذي تقيد بدينه.
ـ الملحد دائما يفترض فروضا عقلية منطلقا من تقديسه لعقله ، أي الفرضيتين يتقبلها العقل؟
إن العقل يتقبل الإفتراض الأسلم لو تحرر من المكابرة ، حتى يثبت العكس بأدلة قطعية وليست بإفتراضات وتكهنات نظرية.

# هذه هي الطريقة التي يتم بها التخلص من كافة الافكار الإلحادية وبسهولة فائقة ، فمتى خطرت في بالك فكرة شك وإلحاد وكفر فتذكر ان الإسترسال مع هذه الافكار سيوصلك إلى الإلحاد ، ثم تذكر الخطوات السابقة الذكر ، وسيزول عنك هذا الفكر بإذن الله ومع كثرة تكرارها سترى ان فكر الإلحاد ليس إلا فكرا سخيفا لا يستحق حتى مجرد إشغال االعقل به.

# يتبقى علينا أن نقول .. ان استخدام هذا الأسلوب له قاعدة مهمة يجب الحذر من الخروج عنها ، وهو ان هذا الاسلوب يقتضي الإفتراض والإحتياط ، وديننا لا يقبل ان يسلم المرء احتياطا او بناء على افتراض، بل لابد من اليقين على دين الإسلام ، فهذه الفكرة تستخدم فقط لصد الافكار الكفرية فقط لا غير حتى لا يتسنى للشكوك الشيطانية ان تتكاثر على القلب فيهلك المرء ، وأما اليقين على دين الله فسبيله الإكثار من ذكر الله وتلاوة القرآن والتدبر في خلق الله ... الخ ، فلابد من كثرة مذاكرة الغيبيات ، لأن عدم ذكر الغيب لا يزيده إلا غيبا ، وكثرة ذكر الغيب يقربه إلى اليقين.

لماذا يلحدون؟ (نظرة على اسباب الإلحاد في السعودية ودول الخليج):

# الافكار الكفرية التي تتبادر إلى الذهن لها سببين ، الاول هو من الشيطان ، والثاني من النفس ، ولا يمكن التفريق بينهما ، إلا انه على كل الاحوال لابد من ان يستعيذ المرء من الشيطان ويقول : "آمنت بالله"
اما التي من النفس فهي قد جاءتنا عن طريق دعاة الإلحاد بالطرق المباشرة وغير المباشرة ، وسنتطرق لهذا في باب : (طبيعة دعاة الإلحاد)

# الإلحاد على مر التاريخ ثلاثة مذاهب:
1ـ الإلحاد المتطرف: وهو انكار وجود كافة الغيبيات ، والجزم بذلك ، وهذا الصنف غالبا ينتهي به الامر إلى الإنتحار ، والملحدين المنظمين غالبهم ينتمي إلى هذا التيار ، لأنه يحقق للحركات الهدامة التي تنظمهم نتائج اكثر ضمانا من المذاهب الإلحادية الأخرى.
2ـ الإلحاد اللاأدري:وهم المتوقفون ، يقولون لا ندري هل يوجد إله ام لا يوجد ، فلم يثبت لدينا لا هذا ولا هذا ، وهذا الصنف يعيش في حيرة شديدة يشعر فيها بالتخبط شديد.
3ـ الإلحاد الربوبي: وهم الذين يثبتون وجود الله ، لكنهم ينكرون كافة الأديان التي تنظم علاقة المخلوق مع خالقه، ويكتفون فقط بالإيمان بأن لهذا الكون خالقا موجدا، وهذا هو مذهب اغلب الفلاسفة

# هناك فئة ألحدت بسبب تركيبتها النفسية ، فبعضهم حب الدنيا متأصل في سويداء قلبه وبصورة مفرطة وشاذة ، فإن أُعطي رضي , وإن لم يعط سخط ، وذلك قرره الخالق سبحانه في قوله جل من قائل : ((ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن اصابه خير اطمأن به وإن اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة)) سورة الحج
فإذا تزامن مع إيمانه بالله سعة في العيش وظروف جيدة تمسك بدينه ، فإن تغيرت الأحوال ـ وهذا حكم الله على الحياة الدنيا ـ بدأ بالإعتراض على الله وعلى اقداره ، حتى انك تجده يسب الله وينتقد ثوابت الدين ، وتجده يقول : "الدين لم يطعمنا خبز ، ولم يسدد عنا الديون ، ..." ، ويتسائل كثيرا: "لماذا فلان في حال حسنة وأنا في حال سيئة"
فلا يلبث ان يجد داعيا من دعاة الضلال الذي سرعان ما يجره ـ بقبيح اعتراضه على اقدار الله ـ إلى الكفر والإلحاد..
والحق ان يعلم الشخص ان الله قد كتب على الدنيا حال التقلب بين البأساء والضراء ، وان الإنسان في الحياة الدنيا معرض للإبتلاء في كل ما يخطر بباله وما لا يخطر بباله ، فهو معرض للإبتلاء بماله وبنفسه وببيته وبمزرعته وصديقه ومجتمعه ووظيفته ، وحتى انه معرض للإبتلاء في جهازه العصبي وفي دورته الدموية وفي الأجسام المناعية التي تتجول داخل جسده، فيكون موقفه التسليم مستحضرا ان الله يسمع ويرى ، وان له حكمة أخفاها وراء مشيئته ، وانه ارحم من الام بولدها ، لكن الإنسان خُلق عجولا

# من الذين الحدوا كان السبب هو دعوات الملاحدة في غفلة من دعاة الحق ، وهؤلاء المسؤول عنهم حقيقة هو تقصير المسلمين في فريضة الدعوة إلى الله

# كثير من المسلمين الذين ولدوا وتربوا في مجتمعات غربية ظهر عليهم الإلحاد او شيء منه ، غير ان هذه الفئة من اسهل الناس نفوسا واسرعهم قبولا للحق إذا أحسن توجيههم باللين والأدلة العقلية.
والحق ان يكون لكل أب و أم اضطرتهم الظروف للعيش في بلاد الغرب برنامجا لتربية ابناءهم وتلقينهم العقيدة الاسلامية حتى لا ينشأوا جهلة في دينهم فينجرفوا إلى التيارات الفكرية السائدة في مجتمعاتهم التي ترعرعوا فيها.

# وفئة من الذين الحدوا كان سبب إلحادهم ما رأوا عليه الفئة المتدينة في ثلاثة سلبيات خطيرة :
1ـ الفضاضة والجلافة في التعامل وسوء الادب مع عامة الناس ومع المخالفين خاصة.
2ـ الجرأة على حقوق الخلق بلا مخافة من الله ، والإنتقام باسم الدين ، واللعب على عواطف العوام باسم الدين بغية تحقيق مآرب شخصية.
3ـ تضييق سعة دين الله بحجة سد الذرائع وصيانة المجتمع المسلم ، حتى ولو لم تقتضي المصالح والمفاسد ذلك التضييق.
إن هذه الفئة سيستوقفهم الله يوم القيامة ، وسيسألهم عن كل من تسببوا في انحرافه ونفوره عن دين الله ، وسينالهم مثل إثم من ألحدوا من غير ان ينقص من إثم الملاحدة شيئا.

# الدعوة إلى افكار الحرية المطلقة هو اهم عامل من عوامل الإلحاد في المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص ، وذلك كان بالدعوة التي ظاهرها الفكر الحر المستنير ، وباطنها الحقيقي الكفر بالله والاعتراض على دين الله ، المسماة ((الليبرالية)).
وللعلم ، ان الليبراليين صنفان ، صنف سطحي لا يفقه الايديولوجيات والحركات الفكرية ، فهؤلاء دخلوا في هذا الفكر عن حسن نية وحماس دون العلم بالحقائق الخفية، اما القسم الآخر فهم الناشطون الليبراليون واصحاب القلم، وهؤلاء جميعهم ملحدون إلا ما ندر منهم ، وهم يخفون إلحادهم ويتظاهرون بشيء من الدين احيانا واحيانا بانتقاد الليبراليين انفسهم ، وليس ألائك الملحدون السعوديون في شبكات التواصل الإجتماعي الذين يظهرون بأسماء مستعارة إلا الكاتب الليبرالي السعودي فلان والحقوقية الليبرالية فلانة ، والروائي والروائية فلان وفلانة، وفلتات اقلامهم والسنتهم تكشف حقيقة عقيدتهم.
وليس دعوتهم لمحاربة التشدد الديني حبا للخير، بل لإزاحة من يقفون في وجه افكار الكفر عن وجههم..
وحتى نعرف مدى خطورة الحرية المزعومة التي حملوها إلينا بأجندة غربية ظاهرها الرحمة وباطنها الكفر ، فإننا هنا نعرض بعض ما قاله محركوا الإلحاد في العالم (الماسونية) الذين يرفعون شعار (حرية، اخاء، مساواة) ، حيث قالوا في بروتوكولاتهم:
((إن الحرية ليست حقيقة ، بل فكرة ، ويجب ان يعرف الإنسان كيف يسخّر هذه الفكرة عندما تكون ضرورية ، فيتخذها طعما لجذب العامة إلى صفّه ، وتكون المسألة يسيرة إذا كان هذا المنافس موبوءا بأفكار الحرية اساسا))
((لاتوجد مساواة ، فالطبيعة يوجد فيها انماط غير متساوية في العقل والشخصية والاخلاق والطاقة))
((يمكن ان لا يكون للحرية ضرر ، وان تقوم في البلدان من غير ان تكون ضارة بسعادة الناس بشرط ان تكون الحرية مؤسسة على العقيدة وخشية الله ، نقية من افكار المساواة التي هي اساسا مناقضة مناقضة تامة لقوانين الخلق))
((إن كلمة الحرية المطلقة تزج بالمجتمع في نزاع مع كل قوى الطبيعة وقوة الله ايضا))
هذا بالضبط ما يحدث ، يبدأ الامر بحرية نقد اشخاص وينتهي الأمر بنقد الغيبيات ثم الكفر بها.
فما الدعوة إلى الليبرالية والفكر الحر إلا مرحلة من مراحل الدعوة إلى الإلحاد.
وما الذي نسمعه على السنتهم من محاربة التشدد الديني ومحاربة رجال الحسبة إلا ضمن مرحلة من مراحل إخراج المجتمع من الإيمان إلى الإلحاد.

# وفئة من الذين الحدوا كان بسبب رؤيتهم للنزاع الدائر والخلاف المتفشي بين الدعاة الإسلاميين و مخالفيهم من المحسوبين على اهل السنة ، وذلك مما ادى إلى تحير عامة الناس ، وشكهم في الدعاة الذين تم انتقادهم والتحذير منهم بواسطة مشائخ مثلهم ، ففضّل الناس البعد عن هذا الوسط الذي يعج بالخلاف والشتائم ، مما جعلهم لقمة سائغة لدعاة التيارات المنحرفة ، والحق يقال ان مناصحة الدعاة يجب ان تكون مثل مناصحة ولاة الامر ، اي ان لا تكون في العلن ، لأن ذلك يؤدي إلى البلبلة ونشر الفتن ، ولكن هذه الزمرة المركوسة المنكوسة المارقة أبت إلا ان تتولى كبرها وتتخذ المناصحة غير الشرعية منهجا ، فكانوا يدعون في البدء انهم يذودون عن وحدة المجتمع ، ثم تكشفت بهم الحال إلى محاربة جميع الناشطين الإسلاميين بحجة محاربة التحزب وأن الحزبيين اخطر على الإسلام من اليهود والنصارى ، ثم لم يبقوا على ذلك زمنا طويلا حتى صاروا يقفون مع اعداء الله ضد المسلمين ، فوقفوا مع حزب البعث النصيري المجرم ضد الثوار من اهل السنة في سوريا ، وطاروا فرحا واستبشارا بقتل العلمانيين لأكثر من ألفي مسلم مصري من المعتصمين في رابعة العدوية ، وصار التنصير يثني على جهودهم في مكافحة الحركات الإسلامية ويوصي بدعمهم.
وهؤلاء حكم الله ماض فيهم ، فمن ظهر له الحق فاستنكف عن الرجوع إليه فإنه لن يزداد مع الايام إلا تماديا في الباطل ، ولئن احيانا الله لنجدن فئاما منهم يلتحقون بالملاحدة ، وذلك حكم الله في كل من يصر البقاء على الباطل بعد ان اتضح له الحق.

طبيعة دعاة الإلحاد ووسائلهم:

# صدق او لا تصدق .. محركي الإلحاد في العالم هم ليسوا ملاحدة على الإطلاق ، هم يؤمنون بالغيب ، بل قد يكون ايمانهم بالله اقوى من إيماني وايمانك ، ولكن إيمانهم وفق عقيدة محرفة تنسب إلى الله الضعف والظلم والفقر والبخل ، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .. هم تحديدا اليهود المتنفذين في منظمة الماسونية العالمية والذين وصلوا إلى الدرجة الثالثة والثلاثين.
وهم لم ينشروا الإلحاد إلا وفقا لبرنامج كبير لديهم يهدف للسيطرة على العالم ، وقد علموا جيدا ان الإلحاد لن يؤدي بالبشر إلا إلى الضعف والتخبط ، فانتهجوا هذا المنهج ، وقاموا بتبني هذا البرنامج بعد ان ثارت الشعوب الاوروبية على خزعبلات رجال الدين المسيحيين ، وقاموا بإعادة صياغة الإلحاد بصورة أخرى تهدف للتوسع في الحرية الشخصية والحرية الفكرية والحرية الدينية بدون ضابط ولا معيار ، وبعد تقبل الناس لهذه الفكرة التي ظاهرها حسن قاموا بنشر الإلحاد عبر وسائل الإعلام ، وسلطوا كل دعوة الجنس لإشغال الشعوب عن الدين حتى يتحول الناس إلى بهائم يسهل انقيادهم ، وقد حققوا في هذا هدفهم في اوروبا وامريكا ، ولكن بعد تمدد أيديهم إلى العالم الإسلامي وجدوا النواميس التي كانوا يعملون عليها فاشلة (رغم الضعف الشديد الذي يعاني منه العالم الإسلامي) ، فكان منهم ان قاموا بالتحول إلى هذه الإجراءات :
1ـ محاربة التشدد الديني الإسلامي ، والذي يقف عائقا كالصخرة الصماء امام مشروعهم
2ـ مطالبة العالم الإسلامي باللحاق بالعالم الغربي بتقدمه العلمي ، والإلحاح بأن الأفكار الدينية تعوق من هذا التقدم.
وعلى هاتين النقطتين اليوم يتحرك الملاحدة والعملاء ، حتى ملأوا الدنيا بذلك ضجيجا.

# للإلحاد مدارس كثيرة لها منهجيات واساليب وافكار وتوجهات مختلفة للدعوة إلى الحادهم ، ولهم في ذلك تيارات وتوجهات مختلفة ، وكل تيار يختلف في اطروحاته عن التيار الآخر ، غير انهم يشتركون في انكار الغيبيات.

# الأفكار الكفرية التي تنبعث من النفس سببها هو دعاة الإلحاد.
واخطرها هي التي تم زرعها في العقل الباطن (أي القلب)
فإن الإنسان إذا بدأ بالتقيد بدينه تبدأ تتبادر إلى ذهنه افكار لم يسمعها من قبل او كان يتجاهلها او ...
هذه الافكار هي اصلا موجودة في العقل الباطن مسبقا ، غرسها دعاة الإلحاد بطريقة شيطانية خبيثة لا يكاد احد ينتبه لها ، وذلك باستخدام الإعلام ,وعلى وجه الخصوص الإنتاجات الفنية (مسلسلات ، رسوم متحركة) ، ومما علم من الواقع بالضرورة ان ذلك يغلب عليه الفساد والإفساد المنهجي ، واتباعها لمناهج الإعلام الغربي ، حيث خلال المعروض الفني كل عدة دقائق من الفيلم يتم عرض ومضة خاطفة لفكرة الحادية او لمنظر مثير جنسيا ، ولا يتفطن الأطفال او الكبار لخطورة ذلك ، وهذا ليس إلا ملئاً للعقل الباطن بهذه الافكار على المدى البعيد، وهي التي فيما بعد تبدأ تهطل على الشخص كأسئلة لا يعلم من اين مصدرها.
ولشديد الأسف فإن الافلام المصرية والمسلسلات الخليجية لها باع طولى في ذلك ، وما تعرضه مجموعة قنوات الـ mbc من افلام ، وتخصت الـ mbc بشكل احترافي في قناة الاطفال ، فكل الأطفال المتابعين هذه القناة هم يتزودون من العقيدة الإلحادية والإستثارة الجنسية دون ان يشعر احد بذلك.

# يتعمد الملاحدة خلال تشكيكهم في دين الله الدخول في الفرعيات ، حول النبي والصحابة ، هذا من التدليس ، إذ ان البحث الحقيقي هو حول الله ، ولكنهم يتخذون هذا الامر لتشكيك الناس في دينهم دون ان يكونوا قادرين على اثبات عدم وجود الله الذي ارسل النبي وامر بالشرائع والتعاليم التي ينتقدونها.

وفي النهاية .. نسأل الله ان يثبتا على دينه ، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ، إنه على ذلك لقدير..
سبحان ربك رب العزة عما يصفون .. وسلام على المرسلين .. والحمد لله رب العالمين..

******

 

 

من مواضيع منصور. في المنتدى

منصور. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم مقهى نهر الحب - Love River Cafe

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 10:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588