كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 07-23-2013, 09:38 PM   #1

عضو مميز

 
الصورة الرمزية عمادَ
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 645
عمادَ is on a distinguished road
الحب شفاء القلوب

شفاء القلوب






صور اسلامية



لمحمد السيد عبد الرازق

نور القلوب وحياتها..
عافية الأبدان وشفاؤها..
متعة الروح وملاذها..
سكينة النفس وهدوؤها..
إنه كلام الله..
إنه القرآن..

هذا كتاب الله زاد قلوبنا وشفاؤنا من كل داء أرهقا
هذا هو القرآن مصدر عزنا فبه تبوأنا المكان الأسمقا


رسائل ربانية
إنه لشيء عظيم باهر أن يخص الإِله الكبير المتعال مالك الملك سبحانه هذا الإنسان الضعيف الصغير القليل بخطابه وكلامه ، وأن يحبوه ويمنحه شرف التحدث إليه ومناجاته.
فعن الحسن بن علي رضي الله عنه قال: (إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم ، فكانوا يتدبرونها بالليل ، ويفقدونها في النهار).


كرامة لم تعط للملائكة
وهنيئًا لكِ يا مرتلة القرآن ومتدبرته فأنت في كرامة لم تعطها الملائكة الكرام البررة كما قال ابن الصلاح (قراءة القرآن كرامة أكرم الله بها البشر، فقد ورد أن الملائكة لم يُعطوا ذلك، وأنها حريصة على استماعه من الإنس) الإتقان في علوم القرآن.

أطنان من الحسنات
وأبشري مرة أخرى يا تالية القرآن، فلك بكل حرف تقرئيه حسنة والحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، يقول صلى الله عليه وسلم: (من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول "الم" حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف)،
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث:الألباني - المصدر: أصل صفة الصلاة - الصفحة أو الرقم: 1/368
خلاصة حكم المحدث: على شرط مسلم


فكم من حسنات تنتظرك في هذا الشهر الكريم إذا كنتِ لكتاب ربك من التالين ولآياته من المرتلين؟

علامة حبك لله
فالله تعالى أعطاكِ إذن مناجاته من خلال ترنمك بآيات الذكر الحكيم، وهو بذلك أعطاكِ سر محبته وكما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (من أحب القرآن، فهو يحب الله ورسوله) وتأملي كيف أحب الله عبدا لمجرد أنه أحب سورة من قصار سور القرآن، وهي سورة الإخلاص ، فكان يؤم قومه بها كل صلاة، فلما سئل عن ذلك قال: (لأن فيها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أخبروه أن الله يحبه).
الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7375
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
تجارة رابحة
قال الآجري رحمه الله (من تلا القرآن وأراد به متاجرة مولاه الكريم فإنه يربحه الربح الذي لا بعده ربح ويعرفه بركة المتاجرة في الدنيا والآخرة كما قال تعالى:{إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور، ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور} [فاطر: 29 – 30].

انزعي أقفال قلبك
حرري نفسك من قيود الدنيا وحلقي في سماء القرآن الرحبة وانزعي عن قلبك أقفاله التي تحول بينك وبين التدبر: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} (24) سورة محمد, ولا تكوني أقل من الحجارة الجامدة التي لو أنزل عليها القرآن لتصدعت من خشية الله {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} (21) سورة الحشر, واحذري أن تكون ممن اشتكى منهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه فقال: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} (30) سورة الفرقان.

الوصية الجامعة
يوصيك بها طبيب القلوب الإمام ابن القيم رحمه الله (فليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده وأقرب إلى نجاته : من تدبر القرآن وإطالة التأمل وجمع منه الفكر على معاني آياته فإنها تطلع العبد على معالم الخير والشر بحذافيرهما وعلى طرقاتهما وأسبابهما وغاياتهما وثمراتهما ومآل أهلهما ... وتثبت قواعد الإيمان في قلبه وتشيد بنيانه وتوطد أركانه وتعطيه فرقانا ونورا يفرق به بين الهدى والضلال والغي والرشاد وتعطيه قوة في قلبه وحياة وسعة وانشراحا وبهجة وسرورا ... فلا تزال معانيه تنهض العبد إلى ربه ... وتثبت قلبه عن الزيغ والميل عن الحق والتحويل وتسهل عليه الأمور الصعاب والعقبات الشاقة غاية التسهيل .. وفي تأمل القرآن وتدبره وتفهمه : أضعاف أضعاف ما ذكرنا من الحكم والفوائد)

رباعية التدبر القرآنية
ومن أراد التدبر والخشوع والانتفاع بالقرآن فعليه برباعية التدبر والانتفاع القرآنية التي ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم حين قال {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} (37) سورة ق.

فتمام التأثر بالقرآن متوقف على هذه العوامل الأربعة ألا وهي:
1. وجود المؤثر المقتضي للتأثير
2. وجود المحل القابل لحدوث التأثر
3. وجود الشرط اللازم لحدوثه
4. انتفاء المانع الذي يمنع التأثر

(فقوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى} فهذا هو المؤثر؛ وقوله: {لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ} فهذا هو المحل القابل ، والمراد به القلب الحي الذي يعقل عن الله , وقوله تعالى {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ} أي وجه سمعه ، وأصغي حاسة سمعه إلى ما يقال له ، وهذا شرط التأثر بالكلام ، وقوله تعالى {وَهُوَ شَهِيدٌ} أي : شاهد القلب والفهم ، ليس بغافل ولا ساهٍٍ ، وهو إشارة إلى المانع من حصول التأثير وهو سهو القلب وغيابه عن تعقل ما يقال له والنظر فيه وتأمله.

فإذا حصل المؤثر – وهو القرآن – والمحل القابل – وهو القلب الحي – ووجد الشرط – وهو الإصغاء – وانتفى المانع – وهو اشتغال القلب وذهوله عن معنى الخطاب وانصرافه عنه إلى شيء آخر – حصل الأثر ، وهو الانتفاع والتذكير)
[زاد المعاد].
قبل الرحيل
يحب الله أهل القرآن فهم أهله وخاصته، ولا يرضى عن هاجري التدبر وإن كانوا من حفظته، ويرضى عن التالين الذاكرين المتدبرين ويشملهم بعطفه ورحمته، فهلا فررت من غضبه وتعرضت لكرمه ورحمته؟
فالبشريات النبوية تقول: (الحديث ضعيف).

زاد اليوم
1. حافظي على ورد يومي من كتاب الله واحرصي على أن تختميه ولو مرة واحدة في هذا الشهر الكريم.
2. احرصي قبل القراءة على تهيئة نفسك للخشوع بالطهارة واستقبال القبلة واستعمال السواك والسكينة والهدوء.
3. اقرئي القرآن ترتيلا بقدر استطاعتك ولا يكن همك آخر السورة ولكن اقرئي بتأني واستحضري أن الله عز وجل يكلمك.
4. توقفي عند كل آية فإن كان فيها تسبيح فسبحي وإن كان فيها نعمة فاشكري الله وإن كان فيها نعيم فاسألي الله من فضله وإن كان فيها عذاب فتعوذي بالله منه كما كان يفعل سيد الخلق صلى الله عليه وسلم.
5. ليكن بجوارك وريقات تكتبين فيها خواطرك التي تتراءى لكِ أثناء التلاوة.
6. قبل القراءة استعيذي بالله من الشيطان الرجيم واطلبي منه أن يفتح عليكِ وأن يرزقك الفهم ثم العمل.

تحياتي..

 

 

من مواضيع عمادَ في المنتدى

__________________

رم’ـضـآ‘إْنّ كـ/ـرٍيَــ’ـم


التعديل الأخير تم بواسطة لصمتي حكأية ; 07-23-2013 الساعة 09:47 PM
عمادَ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 07-23-2013, 09:56 PM   #3

عضو مميز

 
الصورة الرمزية عمادَ
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 645
عمادَ is on a distinguished road
افتراضي

يسلمؤـؤ ع المَرؤر

تح‘ـيآتي..

 

 

من مواضيع عمادَ في المنتدى

__________________

رم’ـضـآ‘إْنّ كـ/ـرٍيَــ’ـم

عمادَ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 09-04-2013, 11:12 AM   #5
مــوقــوف
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 808
شتَآتُ is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيرا


اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

 

 

من مواضيع شتَآتُ في المنتدى

شتَآتُ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 06:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289