كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 06-21-2013, 04:38 PM   #2
لآ أُريدُ أنْ أحْتَآجَك
 
الصورة الرمزية لصمتي حكأية
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 91,028
لصمتي حكأية is on a distinguished road
افتراضي

أشراط الساعة الكبرى عيسى عليه السلام , ويأجوج ومأجوج




الساعة الكبرى عيسى عليه السلام , ويأجوج ومأجوج




الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا ند ولا شبيه ولا مثيل ولا نظير: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الشورى:64].

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، بلغ الرسالة، وأدّى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، وعبد ربه مخلصاً حتى أتاه اليقين، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. أما بعد:

فيا عباد الله اتقوا الله تعالى حق التقوى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [لقمان:33].

معاشر المؤمنين:
من علامات سعادة العبد أن يوفقه الله إلى الحق، ويشرح صدره إليه، ومن علامات شقائه أن يضلّه ويجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصّعّد في السماء فلا يهتدي إلى الصراط المستقيم بل يخبط يميناً وشمالاً خبط عشواء، كلما أدلى إليه شيطانه بفكرةٍ اعتقدها وكلما خطر بباله خاطر آمن به، وهذا ما حدث لأممٍ كاملةٍ عبر التاريخ وحتى زماننا هذا في شأن عيسى عليه السلام، حيث ضلت في الإيمان به فجعلته رباً ومعبوداً مع الله، -تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً-.

إن قصة عيسى مختلفة عن قصص سائر الأنبياء والرسل، وتحيط الغرابة من بعض جوانبها كصفة خلقه ورفعه إلى السماء حياً ونزوله في آخر الزمان، ولكن هذه الغرابة لم تأت عبثاً بل جاءت من لدن حكيم عليم لاختبار الناس: هل ينبهرون بها فتأخذ بتلابيب عقولهم ويشركوا بربهم وينسوا خالقهم؟ أم يؤمنوا بصاحبها كنبي ورسول من البشر فيزدادوا إيماناً بربهم وأنه على كل شيء قدير؟ وإننا اليوم سنسلط الضوء على سيرة هذا النبي الكريم تكملةً لما بدأناه في الخطبة الماضية عن أشراط الساعة، ودحضاً لمزاعم وشبهات عبدة الصليب ومعتنقي عقيدة التثليث.

هذا الرسول الذي افترقت البشرية بشأنه إلى فريقين كبيرين فريق يؤمن به كبشر أرسله الله لهداية الناس إلى ربهم وفريق يؤمن به رباً وشريكاً وابناً لله الواحد الأحد -تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً-.

فقبل بعثة نبينا صلى الله عليه وسلم بأكثر من خمسمائة عام حملت الصديقة الطاهرة التي أحصنت فرجها مريم ابنة عمران جنيناً وهي عذراء لم تتزوج، حملته بكلمة الله: كن، فكان عيسى عليه السلام، وولدته في مجتمع وثني مشرك يعبد الأصنام ويقدس المادة ويؤمن بالمحسوسات، ولد ليكون هادياً ومعلماً ومرشداً للناس إلى خالقهم، أنطقه ربه صبياً في المهد دلالةً على نبوته وعلامةً على صدقه وآيةً ومعجزةً بأن الله واحد لا يعجزه شيء وأنه على كل شيء قدير، فكان أول ما نطق به أن شهد لله بالوحدانية وشهد على نفسه بالعبودية: {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً . قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً . وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً . وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا} [مريم:29-32].

عاش حياته كلها داعياً إلى هذه العبودية، ودأب على تعبيد الناس لربهم وترك عبادة الأوثان والأصنام إلا أن بني إسرائيل أحفاد القردة والخنازير، قتلة الأنبياء وعبدت العجل عارضوه وناهضوه وآذوه أشد الإيذاء هو وأتباعه وأنزلوا بهم أصناف العذاب، وأرادوا قتله فحال الله بينهم وبين ما يشتهون وألقى الشَّبَه على أحد حوارييه فقتله اليهود، ورفع نبيه إلى السماء بعد أن قام بمهمته على أكمل وجه، وبعد أن نشر بذور التوحيد في مجتمع الشرك والجاهلية: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا . بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء:157-158].

ووعد بأنه سيعيده إلى الأرض آخر الزمان وجعل هذه العودة من علامات يوم القيامة المؤذنة بخراب العالم وفنائه حيث قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا..} [الزخرف من الآية:61].

قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية : "أي أن نزول عيسى عليه السلام قبل يوم القيامة علامة على قرب الساعة ويدل على ذلك القراءة الأخرى: {وإنه لعَلَمُ للساعة} بفتح العين واللام".

وردت صفته في أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم رجل مربوع القامة ليس بالطويل ولا بالقصير أحمر جعد -أي مكتنز اللحم- عريض الصدر سبط الشعر كأنما خرج من ديماس -أي حمام- له لمة قد رجّلها تملأ ما بين منكبيه.

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أراني ليلة عند الكعبة فرأيتُ رجلاً آدم كأحسن ما أنت راءٍ من أدم الرجال له لمة كأحسن ما أنت راءٍ من اللمم قد رجّلها فهي تقطر ماء متكئاً على رجلين أو على عواتق رجلين يطوف بالبيت فسألت من هذا؟ فقيل هذا المسيح ابن مريم» (متفق عليه).

ينزل عليه السلام بعد خروج الدجال ونشر فتنته وإفساده في الأرض ويكون نزوله عند المنارة البيضاء شرقي دمشق قال صلى الله عليه وسلم: «ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعاً كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدّر منه جمان كاللؤلؤ فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه -أي يطلب عيسى الدجالَ- حتى يدركه بباب لد فيقتله ثم يأتي عيسى بن مريم قوم قد عصمهم الله منه فيمسح وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة» (رواه مسلم).

وقال أيضاً: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الحرب ويفيض المال حتى لا يقبله أحد حتى تكون السجدة خير من الدنيا وما فيها» (متفق عليه).

ويكون نزوله على الطائفة المنصورة التي تقاتل على الحق وتكون مجتمعة لقتال الدجال وقد أقيمت الصلاة والمهدي إمامها فيقول لعيسى يا روح الله تقدم فيقول لا بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة فيصلي عيسى خلفه.

ولقد تلمس بعض العلماء الحكمة من نزوله آخر الزمان فقالوا: للرد على اليهود الذين قالوا إنهم قتلوه فبين الله كذبهم وأنه هو الذي يقتلهم ويقتل رئيسهم الدجال.

وقالوا إن عيسى عليه السلام وجد في الإنجيل فضل أمة محمد صلى الله عليه وسلم كما في قوله تعالى: {وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ} [الفتح من الآية:29]، فدعا الله أن يجعله منهم فاستجاب الله دعاءه وأبقاه حتى ينزل آخر الزمان مجدداً لأمر الإسلام.



يحكم عليه السلام بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم لا يأتي بشرع جديد أو دين مستحدث، ينكر على النصارى ما هم عليه من الشرك والضلال والغلو، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «والله لينزلن ابن مريم حكماً عادلاً فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير..» (رواه مسلم).

ويكون حاكماً من حكام المسلمين ومجدداً لأمر الإسلام ومن أتباع محمد صلى الله عليه وسلم، ينزل وقد علمه الله هذه الشريعة ليعمل بها ويحكّمها بين الناس ومما يؤكد ذلك صلاته مع المسلمين وحجه وجهاده للكفار، وقد مرت معنا أحاديث الصلاة وقتاله للكفار أتباع الدجال وأما حجه فقد روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده ليهلّنّ ابن مريم بفج الروحاء، وهو موضع قرب المدينة، حاجاً أو معتمراً أو ليثنينهما».

وأما زمانه عليه السلام فزمان رخاء وأمن وسلام يرسل الله فيه المطر الغزير وتخرج الأرض ثمرتها وبركتها ويفيض المال وتذهب الشحناء والتباغض والتحاسد، وينزع الله سم كل ذي سم حتى يلعب الأولاد بالحيات والعقارب فلا تضرهم وينعدم القتال وتنبت الأرض نبتها حتى يجتمع النفر على القطف من العنب والرمان، كل ذلك مستفاد من الأخبار والآثار المستفيضة والمشهورة، ففي حديث النواس بن سمعان الطويل في ذكر الدجال ونزول عيسى عليه السلام، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ثم يرسل الله مطراً لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة، أي كالمرآة، ثم يقال للأرض أنبتي ثمرك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك في الرِّسل، أي اللبن، حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس».

وقال عليه الصلاة والسلام: «وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم لأنه لم يكن بيني وبينه نبي وإنه نازل.. فيهلك الله في زمانه المسيح الدجال وتقع الأمنة على الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم ويلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم» (رواه أحمد وصححه ابن حجر).

وقال عليه الصلاة والسلام: «والله لينزلن عيسى ابن مريم حكماً عادلاً.. وليضعن الجزية ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد».

ومعنى هذا الحديث كما قال النووي رحمه الله: "أي يزهد الناس في الإبل ولا يرغبون في اقتنائها لكثرة الأموال وقلة الآمال وعدم الحاجة والعلم بقرب القيامة".

ويمكث على هذه الحال سبع سنين، قال صلى الله عليه وسلم: «.. ثم يمكث سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله ريحاً باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته» وفي رواية أبي داوود: «فيمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون».

والروايتان صحيحتان والجمع بينهما أنه لما رفع إلى السماء كان عمره ثلاثاً وثلاثين سنة ثم ينزل فيمكث سبع سنين فيصبح مجموع عمره أربعين سنة، والله أعلم.ولنا مع سيرة هذا النبي الكريم وقفات ومواقف لا يتسع المقام لسردها لكننا سنقتصر على ذكر الأهم، فمنها:

- أن عيسى عليه السلام ليس رباً ولا إلهاً كما يزعم ذلك عبدة الصلبان، بل هو بشر من ولد آدم كما أخبر الله عنه: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [آلِ عمران:59]، وكما ذكر الله ذلك على لسانه في أصدق كتاب في القرآن الكريم فقال: {إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا..} [مريم من الآية:29]، وكما ورد في التوراة التي حرف معظمها حيث وصف نفسه في أكثر من موطن بأنه (ابن الإنسان) وهذه العبارة من العبارات النادرة التي لم تصلها يد التحريف الآثمة وبقاءها صحيحة لتقوم الحجة بها على القوم. وعيسى يأكل ويشرب وينام ويقوم ويتعب ويستريح ويمرض ويسقم، أما الله تعالى فمنزه عن هذا كله: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ} [البقرة من الآية:255].

لو كان عيسى رباً كما يزعم المبطلون فلم جعل نفسه جنيناً في رحم امرأة في ظلمات ثلاث مع الدم والقيح والصديد؟ ثم يخرج إلى الحياة الدنيا من مخرج القذارة -من فرج امرأة-، ثم يعيش حياته طفلاً كسائر الأطفال يقع ويتعثر ويتبول على نفسه، ثم يشب على هذه الحال هذا يشتمه وهذا يلطمه وهذا يؤذيه وهذا يضحكه وهذا يبكيه -تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً-..




المصدر / منتدي نهر الحب

 

 

من مواضيع لصمتي حكأية في المنتدى

لصمتي حكأية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-21-2013, 04:38 PM   #3
لآ أُريدُ أنْ أحْتَآجَك
 
الصورة الرمزية لصمتي حكأية
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 91,028
لصمتي حكأية is on a distinguished road
افتراضي


أنه لم يصلب على الخشبة فداءً للبشرية بدمه وتكفيراً لخطيئة أبيهم آدم التي سيلعنون بسببها وسيدخلون النار لأجلها كما يزعم الضالون الذين لا عقل ولا تفكير ولا إدراك، نقول لهؤلاء: لو كان عيسى رباً كما تزعمون فهل هو بحاجة إلى مسرحية الصلب والفداء الهزيلة حتى يغفر للبشرية خطيئة أبيها؟ أمعكم على هذا أثارة من علم أو بصيص من عقل؟ أم هي تخرّصات وضعتها مخيلة القساوسة والرهبان؟ وأين أنتم من عدل الله تبارك وتعالى الذي قال: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} حينما ادعيتم أن الله سيعذب البشرية بسبب خطيئة أبيها؟ إن هذا الظلم الذي رميتم الله به يتنزه عنه أصغر حبر عندكم وبعد ذلك تتجرؤون على الله تعالى وتتهمونه بما تعلمون أنه زور وبهتان.

لقد رد الله كذبكم وكشف زيف باطلكم يوم أن قال: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ}، وورد في التوراة أن عيسى عليه السلام أخبر الحواريين أنه سيتوارى عن أعين اليهود الذين يطلبونه ليقتلوه، فسألوه أن يكونوا معه فقال لهم حيث أنا أكون أنتم لا تكونون، وهذا دليل واضح في التوراة برغم تحريفها يؤكد رفعه إلى السماء.

يأجوج ومأجوج:
من أمور الغيب التي تتعلق بصلب العقيدة: مسألة الإيمان بيأجوج ومأجوج وأنهم يخرجون آخر الزمان وأنهم يعيثون في الأرض فساداً، قال تعالى: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ . وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ} [الأنبياء من الآيتين:96-97]؛ يخرجون بسرعة عظيمة وجمع كبير لا يقف أمامهم أحد من البشر، ويكون هذا الخروج علامة على قرب النفخ في الصور وخراب الدنيا وقيام الساعة.

عن أم المؤمنين زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوماً فزعاً يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب من شرٍّ قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» -وحلّق بأصبعيه الإبهام والتي تليها-، قالت: قلتُ يا رسول الله: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث» (متفق عليه).

أصل يأجوج ومأجوج من البشر من ذرية يافث أبي الترك، ويافث من ذرية نوح عليه السلام، ونوح من ذرية آدم وحواء عليهما السلام. قال صلى الله عليه وسلم: «إن يأجوج ومأجوج من ولد آدم وإنهم لو أرسلوا على الناس لأفسدوا عليهم معايشهم ولن يموت منهم أحد إلا ترك من ذريته ألفاً فصاعداً».

وردت صفتهم في الأحاديث النبوية: قوم يشبهون أبناء جنسهم من الترك الغتم المغول -أي العجم-، صغار العيون، ذلف الأنوف، صهب الشعور، عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرّقة، على أشكال الترك وألوانهم، وهم أقوياء أشداء لا طاقة لأحد بقتالهم.

روى الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب وهو عاصب أصبعه من لدغة عقرب فقال: «إنكم تقولون لا عدو وإنكم لا تزالون تقاتلون عدواً حتى يأتي يأجوج ومأجوج عراض الوجوه صغار العيون شهب الشعاف -أي شهب الشعر- من كل حدب ينسلون كأن وجوههم المجان المطرّقة».

الإفساد في الأرض سجيتهم منذ أن خلقهم الله قبل آلاف السنين، يعيثون في الأرض فساداً، يقتلون الأرواح، ويتلفون الأموال، ويبطشون بالضعيف، ويعتدون على الخلق، لا يحفظون لجار إلاًّ ولا ذمة.



مرَّ الملك الصالح ذو القرنين الذي جاب مشارق الأرض ومغاربها على قوم جيران لهم فاشتكوا إليه منهم: {قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا} [الكهف:94]، فبنى عليهم سداً وحصرهم فيه إراحةً للعباد من شرهم ورحمةً للخلق من إفسادهم. قال تعالى حاكياً قصة ذي القرنين في بناء السد فقال: {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا . حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ -أي الجبلين- وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاَ. قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا . قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا . آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا . فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا . قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي} [الكهف:94-98].

يمكثون خلف السد ما شاء الله لهم أنه يمكثوا يأكلون ويشربون ويتناكحون فيما بينهم لا يموت الواحد منهم حتى يرى ألفاً فصاعداً من ذريته يحملون السلاح ويجيدون الرماية، يحفرون في السد كل يوم فيأتون في اليوم التالي ليكملوا عملهم فيجدونه كأشد ما كان.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غداً، قال: فيعيده الله عز وجل كأشد ما كان حتى إذا بلغوا مدتهم وأراد الله تعالى أن يبعثهم على الناس قال الذي عليهم ارجعوا فستخرقونه غداً إن شاء الله تعالى واستثنى، فيرجعون وهو كهيأته حين تركوه فيخرقونه ويخرجون على الناس..» (رواه الترمذي وابن ماجة). يكون وقت خروجهم في زمن عيسى عليه السلام بعد قتل الدجال.

ففي الحديث أن الله يوحي إلى عيسى عليه السلام: «أني قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرِّز عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرةً ماءً، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خير من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب إلى الله عيسى وأصحابُه فيرسل الله عليهم -أي على يأجوج ومأجوج- النغف -وهو نوع من الديدان يصيب الحيوانات- في رقابهم فيصبحون فرسى -أي قتلى- كموت نفس واحدة ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيراً كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله» (رواه مسلم).

وقال صلى الله عليه وسلم: «يخرجون على الناس فيستقون الماء ويفر الناس منهم فيرمون سهامهم في السماء فترجع مخضّبة يالدماء، فيقولون قهرنا أهل الأرض وغلبنا من في السماء، قوةً وعلواً، قال: فيبعث الله عز وجل عليهم نغفاً في أقفائهم، قال فيهلكهم، والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن وتبطر وتشكر شكَراً وتسكر سكَراً من لحومهم» (رواه الترمذي).

ولابد من وقفةٍ مع قصة القوم نستخلص منها أموراً لعلها تكون لنا عبراً وفوائدَ، فمن هذه الأمور:

- إنَّ يأجوج ومأجوج موجودون حقيقةً كما سمعنا في الآيات والأحاديث الصحيحة، وهذا ما ينبغي أن يعتقده كل مؤمن ويوقن به أشد اليقين حتى ولو ادّعى من ادّعى من زبانية الكفار وأرباب الضلال أنهم غير موجودون ولا حقيقة لهم بحجة أن الأقمار الصناعية وأجهزة التصوير لم تكتشف مكان وجودهم.

نقول: إن عجز الأجهزة الحديثة والتقنيات المتطورة عن معرفة مكان وجودهم لا غرابة فيه أبداً، لأنه من تعمية الله تعالى لهذه الأجهزة لأنَّ مسألة وجودهم وخروجهم آخر الزمان من مسائل الغيب التي استأثر الله وحده بعلمها فلم يُطلع عليها نبياً مرسلاً ولا ملكاً مقرباً، ولا يستطيع أن يحيط بعلمها أحد من البشر.

- بيان عاقبة المفسدين في الأرض، فيأجوج ومأجوج من أشد الأمم إفساداً في الأرض، سلّط الله عليهم من ينفيهم منها ويحصرهم ويسجنهم خلف السد ويمنعهم من الإفساد وأبقاهم مسجونين محبوسين آلاف السنين وما أذن في خروجهم إلا آخر الزمان وقبيل فناء الدنيا وخرابها، وفي هذا تحذير لكل مفسد أنه سيواجه عاقبةً وخيمةً في الدنيا والآخرة جزاء ما كسبت يداه، قال تعالى: {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة:33].

- فضل الإستثناء -وهو قول إن شاء الله لمن عزم على أمرٍ ما في المستقبل- وأنه سبب لتيسير الأمور وقضاء الحاجات، وقد مرّ معنا أن يأجوج ومأجوج يحفرون السدّ كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه قال الذي عليهم ارجعوا فستخرقونه غداً ولم يقل إن شاء الله فيعيده الله عز وجل كأشد ما كان حتى إذا بلغوا مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس قال الذي عليهم ارجعوا فستخرقونه غداً إن شاء الله تعالى واستثنى، فيرجعون وهو كهيأته حين تركوه فيخرقونه ويخرجون على الناس.

جاء رهطٌ من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليختبروا صدق نبوته وصحة رسالته، فسألوه عن ثلاث مسائل: عن الروح وعن الفتية الذين غابوا في الدهر وعن الملك الذي حكم الأرض كلها، فوعدهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجيبهم على أسئلتهم في اليوم التالي ولم يستثن، فأخّر الله تعالى الجواب رغم أهميته في بيان صدق نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم نزل عليه جبريل بعد خمسة عشر يوم بآيات من سورة الكهف فيها التوجيه والإرشاد. قال تعالى: {وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً . إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف:23-24].

وفيها أجوبة الأسئلة الثلاث: أما الروح، فقال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً} [الإسراء:85]، وأما الفتية الذين غابوا في الدهر فهم أصحاب الكهف، وأما الملك الذي حكم الأرض كلها فهو ذو القرنين، ثم قصّ الله قصتيهما في السورة ذاتها.

- إكرام الله تعالى للمؤمنين وخاصةً زمن الغربة واشتداد المحن تثبيتاً لهم على الحق، كما أكرم تعالى نبيه عيسى عليه السلام ومن معه من المؤمنين حيث أهلك يأجوج ومأجوج بدعائهم عليهم، وهذا يظهر لنا أهمية الدعاء، فهو سلاح قوي في أيدي المؤمنين أهلك الله به يأجوج ومأجوج الذين لا قدرة لبشرٍ على قتالهم وحربهم، لكن وللأسف غفل كثير من المسلمين عن هذا الأمر المهم وبخلوا على إخوانهم المسلمين الذين يقتّلون ويذبّحون ويشرّدون في كل مكان وهم في حاجةٍ إلى دعائهم أشد من حاجتهم إلى الطعام والشراب.

اللهم آمنا في أوطاننا. اللهم آمنا في دورنا. اللهم أصلح أئمتنا وولاة أمورنا. اللهم اجمع شملنا وعلماءنا وحكامنا ودعاتنا ولا تفرح علينا عدواً ولا تشمت بنا حاسداً. اللهم اهد ضالنا. اللهم من ضل وتنكب الصراط اللهم رده إلى الحق رداً جميلاً. اللهم عليك بمن تسلط وآذى ونال من مقام نبينا صلى الله عليه وسلم، اللهم سلط عليهم جنودك التي لا يعلمها إلا أنت يا ربّ العالمين اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان.

اللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئناً سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين يا ربّ العالمين اللهم ابسط لنا في عافية أبداننا وصلاح أعمالنا وسعة أرزاقنا وحسن أخلاقنا واستر على ذرياتنا واحفظنا بحفظك واكلأنا برعايتك اللهم أحسن خاتمتنا في خير عمل يرضيك عنا ربنا لا تقبض أرواحنا على خزي ولا غفلة ولا فاحشة ولا معصية ولا تمتنا بحق مسلم في عرض أو دم أو مال نسألك اللهم عيشة هنية وميتةً سوية ومرداً إليك غير مخزٍ ولا فاضح.{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً} [الأحزاب:56].

اللهم صلَّ وسلم وزد وبارك على نبيك محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء الأئمة الحنفاء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وارض اللهم عن البقية العشرة وأهل الشجرة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بعفوك ومنك وكرمك يا أرحم الراحمين.

{إِنَّ اللَّه يَأْمُر بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَان وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاء وَالْمُنْكَر وَالْبَغْي يَعِظكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النحل:90]، فاذكروا الله العلي العظيم الجليل الكريم يذكركم واشكروه على آلائه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون..

 

 

من مواضيع لصمتي حكأية في المنتدى

لصمتي حكأية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-25-2013, 02:00 AM   #4
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2013
المشاركات: 12
اقلاع is on a distinguished road
افتراضي

الله يججزاك خير

 

 

من مواضيع اقلاع في المنتدى

اقلاع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-25-2013, 05:08 AM   #5
 
الصورة الرمزية الثريا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 97,030
الثريا is on a distinguished road
افتراضي

أشراط الساعة الكبرى عيسى عليه السلام , ويأجوج ومأجوج




الساعة الكبرى عيسى عليه السلام , ويأجوج ومأجوج


يارب رحمتك ورضاك

يسلمووو


 

 

من مواضيع الثريا في المنتدى

__________________



تغير جذري في ايفون 8 , ايفون 8 سيتخلى عن خاصية مهمة




ما هو الشيء الذي لا يوجد في القرآن ؟






افكار تاتو ناعم للقدم




تعرف على فنانات بدأن حياتهن كموديلز في الكليبات العربية




4 نصائح للحصول على شعر نجمات الاعلانات




توزيع الأسابيع الدراسية للفصلين الاول والثاني فارغ وجاهز للطباعة 1438هـ




بوصلة الشخصية - افهمي شخصية زوجك وشخصيتك



صور توزيعات خاصة باسبوع النزيل الخليجي واسرهم




أسئلة مسابقة عن اليوم الوطني مع اجاباتها



صور سنابات المشاهير 2017 .



موقع عين لخدمات المعلم



مقطع مؤثر جدًا , شاف حبيبته القديمة





افكار كيوت لليلة رومنسية جريئة





بالصور أفكار جديدة لتزيين كرسي العروسة وكراسي صالة الأفراح 2017 , أفكار مبتكرة لتزيين كراسي الأحتفالات





اقوى قصيدة وداع , قصيدة وداع ابكتني



الثريا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-25-2013, 08:34 AM   #6
مــوقــوف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2013
المشاركات: 112
صقر شاهين is on a distinguished road
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

 

 

من مواضيع صقر شاهين في المنتدى

صقر شاهين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-25-2013, 07:18 PM   #7
لآ أُريدُ أنْ أحْتَآجَك
 
الصورة الرمزية لصمتي حكأية
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 91,028
لصمتي حكأية is on a distinguished road
افتراضي


الساعة الكبرى عيسى عليه السلام , ويأجوج ومأجوج

 

 

من مواضيع لصمتي حكأية في المنتدى

__________________

شاهد مواضيع مختارة

رمزيات اخوي الكبير 2018 , صور عن الاخ الكبير , خلفيات حب للاخ الكبير , صور شعر عن الاخ الاكبر


صور بوس رومنسي 2017 , صور بوس بنات , صور حضان وبوس

شعر عن الزعل قصير 2017 - كلمات جديدة عن الحزن - خواطر قهر وزعل

عبارات مدح للزوج 2017 - اشعار شكر لزوجي - كلمات شكر لزوجتي - عبارات رومانسية للزوج

حكم عن الشوق والعشق , كلمات عن اشتياق الحبيب , عبارات عن الشوق والحنين

بيسيات شعر عن الاب , كلام مدح في الاب , بيسيات خواطر جميله عن الاب

ابيات شعر حزينة جدا 2017 , كلمات قصيرة عن الحزن , قصائد عن الحزن والضيق

شعر غزل للبنات , اجمل قصائد غزل للبنت , عبارات رومانسية للبنات


اشعار حزينة عن الام - قصيدة للام حزينة - ابيات شعر حزين للام

لصمتي حكأية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-25-2013, 07:33 PM   #8
مــوقــوف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2013
المشاركات: 112
صقر شاهين is on a distinguished road
افتراضي

يسلمو الايادي

 

 

من مواضيع صقر شاهين في المنتدى

صقر شاهين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد صلى الله عليه وسلم, الأموال, المائدة, المسلمين, الأسلام, المستقبل, المؤمنين, الأنبياء, الأطفال, البشرية, التصوير, الحيوانات, العلماء, العالمى, العبارات, الإنسان, القيامة, القرأن الكريم, القراءة, ذكر الله, يا رسول الله, حيوانات, درس, يوم القيامة, رام الله, رسول الله, رسول الله صلى الله عليه وسلم, عيسى بن مريم, إلى الله, إسرائيل, وم القيامة

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 01:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577