كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 05-04-2013, 09:37 PM   #1

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية المذنبه
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 315
المذنبه is on a distinguished road
افتراضي الفرق بين المنساة والعصا في القران الكريم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



قال تعالى في سورة سبأ (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ {14}) سبأ

قال تعالي في سورة طه (قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ) 18 طه

، والمنسأة هي العصا العظيمة التي تكون مع الراعي يزجر بها البعير ليزداد سيرا
ومن معاني النسء التأخير في الوقت ومنه النسيئة وهو البيع بالتأخير و(نسأ الله في اجله ) إي أخره وزاد فيه

والنسء أيضا زجر الناقة ليزداد سيرها ونسأها :دفعها في السير وساقها
واستعمالها مع سليمان هو المناسب, لأنها كأنها نسأت في حكمه واجله, وكانت تزجر الجن وتسوقهم إلي العمل فهي أنسب من العصا فقد أفادت معنيي النسء : الزيادة في الأجل, والزجر للسوق ,

يدل على ذلك قوله تعالي ((فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ))


فالعصا هي التي كانت تسوقهم إلي العمل لأنهم يظنون إن سليمان عليه السلام حيا

وإما استعمال العصا مع موسى فهو الأنسب فإن الغنم لا تحتاج إلي عصا عظيمه لسوقها كما انه استعملها في مقام الرأفة بالحيوان والرحمة به فقد قال ((قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ ))

إي يخبط بها أوراق الشجر لتأكله الماشية فلا يناسب استعمال المنساة فناسب كل تعبير مكانه

المرجع / كتاب أسئلة بيانيه للدكتور فاضل سامرائي

 

 

من مواضيع المذنبه في المنتدى

المذنبه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-16-2013, 12:19 AM   #2
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,559
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكِ الله كل خير وأحسن إليكِ
الحمد لله ان هدانا للإسلام والقرآن


 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-09-2013, 02:38 AM   #4
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2013
المشاركات: 12
صدى الاوجاع is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك

وجزاك عنا كل خير

ولا ننحرم وجودك الطيب

 

 

صدى الاوجاع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-16-2013, 09:40 PM   #5
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2013
المشاركات: 11
رمز الصداقة is on a distinguished road
افتراضي

يسلموووووو



 

 

رمز الصداقة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-23-2013, 11:04 AM   #6
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2013
المشاركات: 11
MOHAMED LAMINE is on a distinguished road
ايقونه شكرا

جزاكم الله كل خير وبارك الله فيكم واجركم على الله

 

 

MOHAMED LAMINE غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-24-2013, 11:39 AM   #7
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2013
المشاركات: 20
الطريق الى الله is on a distinguished road
افتراضي ماأعظم من أقامة شعائر الله .. فهى تقوى القلوب!

قوله تعالى: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}[الحج: 32].
المراد بالشعائر: أعلام الدين الظاهرة، ومنها المناسك كلها، كما قال تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158]. ومنها الهدايا والقربان للبيت.
ومعنى تعظيمها: إجلالها، والقيام بها، وتكميلها على أكمل ما يقدر عليه العبد، ومنها الهدايا، فتعظيمها، باستحسانها واستسمانها، وأن تكون مكملة من كل وجه.
فتعظيم شعائر الله أساسه تقوى القلوب، فالمُعَظِّم لها يبرهن على تقواه وصحة إيمانه، لأن تعظيمها تابع لتعظيم الله وإجلاله(2).
وقد ذُكرت القلوب هنا؛ لأن المنافق قد يُظهر التقوى للناس تصنعًا، وقد يكون. قلبه خاليا منها، فلا يكون مجدا في أداء الطاعات.
أما المُخلِص - الذي تكون التقوى متمكنة في قلبه - فإنه يبالغ في أداء الطاعات على سبيل الإخلاص(3).
و قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ} [التوبة: 20].


قال الرازى: " إن من كان موصوفا بهذه الصفات الأربعة كان أعظم درجة عند الله ممن اتصف بالسقاية والعمارة. وتلك الصفات الأربعة هي هذه: فأولها: الإيمان، وثانيها: الهجرة، وثالثها: الجهاد في سبيل الله بالمال، ورابعها: الجهاد بالنفس.
وفي هذا دلالة عظيمة على تعظيم كلام الله وعظمة القرآن الكريم ويسرني أن اقدم لكم هذه التلاوة الجميلة

 

 

من مواضيع الطريق الى الله في المنتدى

الطريق الى الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم نهر القرأن الكريم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 02:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286