كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 04-25-2013, 12:15 PM   #1
 
الصورة الرمزية كبريائي
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: ارض الكبرياء والشموخ
المشاركات: 11,866
كبريائي is on a distinguished road
ايقونه هل تكون الأم ضرة ابنتها

Advertising

هل تكون الأم ضرة ابنتها


"أمي خربت بيتي" عبارة رغم قسوتها وبشاعتها إلا أننا قد اعتدنا سماعها في بعض الأحيان، فبعض الأمهات قد يكن سببًا في خراب بيوت بناتهنّ عندما يتدخلن في شؤونهنّ، ويملأن صدورهنّ على أزواجهنّ، أو يكلفن الزوج بما لا يطيق من المطالب المادية والمعنوية..

إلا أنّ الأم صاحبة قصتنا هذه قد فاقت كل التوقعات وخيبت كل الظنون، حتى أنها بتصرفاتها المريبة كادت تقود ابنتها للتفكير في الانتحار.. من خلال السطور الآتية ننقل إليكم القصة تاركين الحكم لكم.
تقول صاحبة القصة: "تزوجت من شاب على قدر من العلم والالتزام بالأخلاق، وحنون جداً، لا يبخل ولا يضرب ولا يهين، فتعلقت به كثيرًا، ومع كل زيارة لبيت أهلي أو زيارتهم لي بدأت تسألني أمي عن حياتي فأحكي لها بحسن نية كل ما يدور بيننا مع ملاحظتها الدائمة لتصرفات زوجي الراقية وحنانه الزائد وطيبته، ومع مرور الوقت بدأت ألاحظ أنّ أمي أصبحت تهتم بزوجي بطريقة مبالغ فيها تثير الشك علماً بأنّ والدي موجود وعلى مرأى ومسمع منه دون أن يحرك ساكناً، ربما لأنه لم ينتبه أو يفكر ملياً بالموضوع، وأخشى لو فاتحته بما أعرفه من الأمور أتسبب بطلاق أمي وفضيحة لهما لو عرف الناس سبب انفصالهما".


تصرفات مريبة
وتضيف: "بدأت أرى بأمِّ عيني ما لا يقوى عقلي على استيعابه، إلا أنّ الأمور بدت جلية أمام ناظري، من حيث الترحيب به والسلام عليه بحرارة، والجلوس معه والتضاحك بطريقة مريبة، حتى وصل الأمر لتداول النكات القبيحة بحضوري، والتهامس في غيابي، هذا فضلاً عن اللباس المثير والتزين الكامل الذي تتعمده عندما تعلم بحضوره معي.. والمأساة الحقيقة أنّ زوجي هو الآخر أصبح يطلب دوماً الذهاب لبيت أهلي، وفي حال كان هناك فاصل بين الرجال والنساء تنتهز أمي الفرصة للقائه والحديث معه على انفراد".


المفاجآت الصادمة
تكمل محدثتنا قائلة: "عندما أغضب من زوجي أو يحدث خلاف بيننا أجد أمي تقف في صفه حتى لو عرفت أنه مخطئ في حقي، كما أنه صار من غير الممكن أن أخرج مع زوجي من دون أن تكون أمي معنا، فهو دائماً يقول (خلي أمك ترافقنا) سواء للسوق أو التنزه، والكارثة أنه يهملني أثناء خروجها معنا، ويكون جل اهتمامه منصبًّا عليها، وأجده يختار لها حتى الملابس الداخلية. كل هذا في كفة وما اكتشفته من رسائل حب بينها على الـ whatsapp في كفة أخرى!!".


لم أعد احتمل الاثنين
ضاقت بي السبل وما عدت أعرف كيف أتصرف. فكرت أنه لو طلقني أين سأذهب؟ لمنزل من خربت بيتي ودمرت حياتي الزوجية بتصرفاتها لأعيش معها، وأشاهد تصرفاتها هذه؟؟ أصبحت أفكر في الانتحار أو في قتلهما معًا.. وفي الوقت نفسه أفكر في أني لا أريد ظلمهما واتهامهما في الوقوع في الحرام.. فأنا لم أرَ بعيني. لكن ما أشاهده من مؤشرات يكاد يقتلني، ولا أعرف كيف أتصرف؟ أرى كل الطرق والحلول ستؤدي إلى خسارتهما معًا.


الرأي النفسي والاجتماعي
حول هذه القصة يخبرنا الأخصائي النفسي والاجتماعي من مركز "WMCA" باهر خروب: "إنّ العلاقات الإنسانية أشبه ما تكون بالمعادلة الكيميائية، فحين نرغب في تغيير نتيجة المعادلة النهائية يتوجّب علينا أن نحدِثَ تغييرًا في المواد المتفاعلة والمشاركة في التفاعل!! وعليه، فإنّ أي تغيير مهما كان بسيطاً في أي جانت من هذا التفاعل كافٍ لأن يغيّر شكل النتيجة.


الاتهام لا يقوم على مجرد الشك في تواجد أعراض أو ملامح معينة، فالأمر هنا بما يخص الزوج وحماته (أم الزوجة) أمر مريب على حد وصف الزوجة، ومهما كان الأمر أكان بريئًا أم نقيضه من حق الزوجة أن تحافظ على زوجها، وأن تمحو آثار شكّها، كي لا تغوص مع الوقت في الشك والاضطراب أكثر!.. الزوجة تقع الآن بسبب ما تلاحظه وترقبه في حالة صراع رهيب وتحت تأثير ضغط كبير جدًا، أخشى ألا تكون على قدر احتماله، وكيف تحتمل ذلك والأمر هو أشبه بخيانة ..

الحلول الوسطية هنا قد لا تفيد نفعًا، ففي الثقافة العربية إن تحالف رأي الزوج ورأي الحماة ستكون الزوجة هي الحلقة الأضعف، ربما على الزوجة في بادئ الأمر أن تقوم بمواجهة ذات شقين، مواجهة الزوج على حدا، ومواجهة الأم على حدا، وإن استدعى الأمر عليها القيام بمواجهة ثلاثية هي والأم والزوج.. وبناء على نتائجها يمكن تحديد التصرف المناسب ومعرفة ما إذا كانت ستؤدي لخسارة الطرفين أم لا".

تحليل المواقف
في حين يحلل المستشار الأسري عبد الرحمن القراش موقف الأم وتبعاته في هذه القصة قائلاً:" بغض النظر عما إذا كانت الأم قد وقعت في الإثم أم لا فإنّ ما ورد من هذه التصرفات المريبة الطائشة والتي دمرت نفسية ابنتها يمكن تفسير أسبابها على النحو التالي: فقدان الحنان من زوجها، أو ظهور المراهقة المتأخرة لديها، وكذلك الغيرة العمياء من حياة ابنتها، هذا فضلاً عن ضعف الوازع الديني الذي سول لها فعل كل هذه التصرفات، وكذلك استهتار الأم بمشاعر الابنة والتصرف بطيش وأنانية".


ويضيف: "للأسف نحن في زمن انتكست فيه الفطر لدى البعض بسبب ابتعادهم عن الدين والتهاون بمشاعر الآخرين دون إدراك للعواقب الوخيمة التي تحدث بسبب حماقة البعض واستخفافه، والمؤسف أن يكون هذا الأمر بين الأم وابنتها فهذه القصة صورة واضحة للأم التي لا تحب لابنتها الخير. ومع ذلك نشير إلى أنه لا يمكن اعتبار أفعالها ظاهرة اجتماعية وإنما حالة فردية تحدث نادرًا".

أما بالنسبة للزوج يقول: "فعل الزوج إن صح فهو تخاذل وفعل قبيح أقل ما يقال عنه إنه انحطاط كون أم الزوجة محرمة عليه شرعًا، وكونه تهاون واستهتر بمشاعر زوجته لهذه الدرجة ووضعها في موقف مؤلم كهذا. يصعب فيه اتخاذ أي قرار بسهولة".
المصدر / نهر الحب

 

 

من مواضيع كبريائي في المنتدى

كبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم مقهى نهر الحب - Love River Cafe

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 09:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286