كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 03-24-2013, 04:58 PM   #1
 
الصورة الرمزية كبريائي
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: ارض الكبرياء والشموخ
المشاركات: 11,859
كبريائي is on a distinguished road
uu9 بالفيديو - تعذيب مواطنين في مركز امن اربد الشمالي - صور تعذيب شباب في مركز امن اربد - youtube

بالفيديو - تعذيب مواطنين في مركز امن اربد الشمالي - صور تعذيب شباب في مركز امن اربد - youtube

عرض ثلاثة مواطنين اردنيين وآخر مصري الى عمليات تعذيب ممنهجة لا تمت الى الانسانية بصلة وبأساليب يندى لها الجبين، حيث استخدمت كوابل الكهرباء ووضع العصي في مناطق حساسة من الجسم، في مركز أمن اربد الشمالي قبل أيام " .

أطراف القضية المجني عليهم : عبد الرحمن موسى سليمان الشاعر ، و محمود موسى سليمان الشاعر ، ومحمود ابراهيم عبد الجواد ( مصري الجنسية والدته اردنية ) ، وفريال موسى سليمان الشاعر.

وسجلت فريال الشاعر شكوى بحق مساعد مدير المركز المذكور ، بعد الاعتداء عليها وكسر رجلها، فيما رفض مدير اقليم الشمال قبول شكوى المجني عليهم عبد الرحمن الشاعر ومحمود الشاعر ومحمود عبد الجواد بعد ان خرجوا من السجن بكفالة حسب - عدنان موسى سليمان الشاعر -.

وقال عدنان الشاعر إن مدير الاقليم اشترط لقبول الشكوى أن لا تنشر الصحافة أي تفاصيل عن القضية.وتاليا التفاصيل الكاملة لمأساة ثلاثة اردنيين ومواطن مصري في مركز أمن اربد الشمالي :


من المعروف أن المهام التي تقع على عاتق رجل الأمن العام هي المحافظة على النظام والأمن والأرواح والأعراض والأموال، وإدارة السجون وحراسة السجناء، إلا أننا نشهد في الآونة الآخيرة تجاوزات من أفراد ينتمون الى هذا الجهاز مجرد الانتماء، أفراد تجاوزوا ما منحوا من اختصاصات، تناسوا مفهوم الانسانية والرحمة.

قد يستغرب البعض عن إمكانية وجود أشخاص كهؤلاء في هذا الجهاز العظيم في مكانته حيث يشكل العمود الرئيس في أمن الوطن والمواطن، هذا التقرير يسلط الضوء على أشخاص تم ايقافهم في مركز أمن اربد الشمالي التابع الى مديرية شرطة محافظة اربد، هؤلاء الاشخاص تم ايقافهم دون أي قيد أو طلب، لم يعرف عنهم يوما إلا بالمحبة والمودة والحسن للجوار، واثناء ايقافهم تطاول عليهم أفراد الأمن المسؤولين عن أمنهم باساليب التعذيب والتنكيل والاهانة دون أي رحمة أو انسانية.

القصة بدأت في المدينة الصناعية في مدينة اربد – شمال الاردن - حيث يعمل المدعو محمود ابراهيم عبد الجواد (23) عاما وأخوه محمد (24) عاما في ورشة حدادة ودهان السيارات وهم يحملون الجنسية المصرية علما أن أمهم أردنية الجنسية، يعملون في هذا المحل لتسديد إيجار محلهم وبيتهم ولتأمين قوت يومهم .

يقول محمد إنه في يوم الخميس 7/3/2013 وقعت مشاجرة بينه وبين أحد جيرانه الذي يعمل في محل حدادة ودهان للسيارات يكنى بـ "ابو صياح الخالدي" في المدينة الصناعية إثر سوء تفاهم بينهما، بعدما نشبت مشادة كلامية تطورت بعدها الى الاشتباك بالأيدي، قام بعدها أبو صياح بدهس حمزة (11) عاما (اخو محمد الذي كان متواجدا أثناء المشاجرة)، وقدم الطرفان على أثرها شكوى في مركز أمن اربد الشمالي بعد حصولهم على تقارير طبية بحالتهم، إذ قدم أبو صياح شكوى بحق كل من محمد ومحمود، إلا أن المركز قبل شكوى أبو صياح ولم يقبل شكوى محمد، فذهب محمد الى مديرية شرطة محافظة اربد والتي بدورها هاتفت المركز وطلبت منه قبول الشكوى.

أما محمود فيضيف أنه في يوم الأحد 10/3/2013 أتفق الطرفان على اسقاط شكواهم والتنازل عنها، وذهبوا الى مدير المركز المقدم هشام القاضي والذي انهى القضية وكف التعميم عنهم وأصبحوا غير مطلوبين، لافتا الى أن أفراد الأمن اشترطوا عليهم دهن وتحديد مركبة للمركز وأخرى ملك خاص لأحد أفراده، وبقيت المركبات في المحل الى يوم الخميس 14/3/2013 بعد أن أصبحت جاهزة، إلا أن هذا اليوم كان أشبه بعذاب القبر على محمد وذويه -حسب وصفه-، إذ تفاجأ محمود الذي كان يعمل وحده في المحل في الساعة الثالثة عصرا، بإقتحام ثلاث مركبات شرطة لمحله.

ويوضح "في نفس اليوم كان مساعد مدير المركز قد حرك ثلاث مركبات تابعة للمركز الى المحل لإحضاري وأخي، إلا انني كنت الوحيد المتواجد في المحل، وحينما رأيت مركبات الشرطة، قمت بالاتصال سريعا على أخوالي المدعوين عبد الرحمن موسى سليمان الشاعر ومحمود موسى سليمان الشاعر، وقام أفراد الأمن بضربي بالعصي فأختبأت تحت أحد المركبات تجنبا للضرب، وحينما وصلوا أخوالي حاولوا تلقي الضرب عني، والتوضيح للشرطة أنه تم التفاهم حول القضية ورفع الدعوى عني وعن أخي بوجود المقدم هشام القاضي، إلا أنهم لم يستجيبوا وانهالوا بالضرب علي وعلى أخوالي، وكان المواطنون يحاولون إبعادهم عني وعن أخوالي إلا أنهم كانوا يقولون "بدي أطخه"، "بدي اذبحه"، واتهمونا بمقاومة رجال الأمن ثم ما لبثوا أن سحبونا الى المركز بطريقة تتنافى مع الانسانية ".

ويزيد "حينما وصلنا الى المركز لم يبخل أحد قط في إكرامنا بالضرب والاهانة والتعذيب، أما القبر ذاته (النظارة) فقد رأينا فيها كيف يكون التعذيب، فحتى مراسل المركز لم يبخل علينا بكرمه بسكب الشاي الساخن على رؤوسنا".

عبد الرحمن الشاعر يصف لنا ما تعرض له من عذاب اثناء وجوده بالنظاره قائلا " قبل أن أدخل نظارة المركز صعدت أحد عجلات مركبات الشرطة على رجلي عن قصد، وبعد دخولي النظارة استمر أفراد الأمن بتعذيبي بأساليب وحشية ودون رحمة، وضربوني بالقناوي (العصي) على رأسي حتى سال دمي على الأرض وطلبوا مني أن أمتصه، وفعلت لشدة الآلام التي لحقت بي، وعذبوني بكوابل الكهرباء، وكنت استنجد بهم بأني مريض ولا أحتمل العذاب إلا أنهم كانوا يجيبونني بأنهم يريدون موتي وأهانتي بالفاظ مسيئة، حتى أنهم لم يتركوا منطقة في جسمي الإ وعلموا عليها، وبقيت أنزف من الساعة الرابعة إلى الساعة الحادية عشرا مساء ".

ويضيف "حينما رأى أفراد المركز أنني نزفت كثيرا، نقلوني إلى المستشفى لتخييط جرح رأسي، إلا أنهم لم ينقلوني إلى مستشفى الأميرة بسمة (المستشفى الحكومي المختص)، بل إلى مستشفى اليرموك في لواء بني كنانة لوجود أعوان لهم فيه، وقبل تخييط جرحي لم يقوموا بتخدير المكان بل رشوا البنج في عيني، ومع ذلك فقد قام مندوب مستشفى اليرموك (...) بكتابة تقرير صحي مزور، رغم أنه غير مخول بالقيام بأعمال الطبيب المختص.

أما محمود الشاعر فيقول "والله بالاضافة الى ما تحدث به أخي، فإنني وأثناء صلاتي قام أحد الأفراد بوضع قدمه على رقبتي ويدي وكسر اصبعي، وعذبوني بوضع العصي على رقبتي لحبس نفسي الى أن أحسست أنني قد فارقت الحياة، أما كوابل الكهرباء فحتى مؤخرتي لم تسلم منهم، وكانوا يسبون من منحنا الجنسية وأدخلنا البلاد، ولم يتركوا مكان في جسمي إلا وضربوه".

أما محمود عبد الجواد فيقول "لم أر في حياتي أشد من هذا التعذيب، أقسم أنهم أدخلوا العصا في مؤخرتي، ولم يكتفوا بذلك فقد استخدموا الكوابل الكهربائية في تعذيبي واقربائي، واستمروا في تعذيبنا واهانتنا بألفاظ تتنافى مع الأخلاق، وما استغربه أن النقيب (...) كان يشتم مدير المركز (....) بغيابه وكان يقول أنه لا يحسب له أي حساب".

ويلفت عبد الرحمن الشاعر ، إلى أنه تم نقلهم يوم الجمعة 15/3/2013 الى سجن باب الهوى في منطقة ايدون الا أن مدير السجن رفض استقبالهم نظرا لحالتهم الصحية السيئة، ورجعوا الى المركز ليبقوا فيه حتى يوم السبت 16/3/2013 الى حين حصولهم على تقرير طبي بحالتهم، بعدها وافق مدير السجن على دخولهم اليه.

ذوو المتضررين يقولون أنهم حاولوا من البرهة الأولى إثبات أن أخوانهم وابن أختهم لم يقترفوا خطأ يذكر، فهم لا سابقة قضائية عليهم ولم يدخلوا مركزا أمنيا قط، ورغم كثرة محاولاتهم التي استمرت لأكثر من أسبوعين إلا أنهم لم يلقوا تجاوبا من الجهات المختصة إلا من بعضها، فقد كان الأمر ملفقا ومتفقا عليه -حسب قولهم-.

عدنان أخ المتضررين وخال محمود يقول إن طبيب أسنان كان موقوفا في نظارة المركز أثناء تعذيب إخوانه وابن اخته، وبعد أن خرج الطبيب أخبره بأن يسرع في انقاذهم فهم تحت التعذيب، فأخذ يحاول زيارتهم في النظارة، إلا أن أفراد المركز لم يسمحوا له بذلك، وبقي يحاول إلى أن سمحوا له بذلك لمدة دقيقة واحدة، وحينما دخل تفاجأ بما رأى فهم غير قادرين على التحرك من شدة الآلام، فأسرع خارجا وهو يبكي، وحاول إحضار وجوه عشائر ومختارين لإنهاء القضية وتكفيل إخوانه وابن أخته إلا أن النقيب (...) كان يتهرب من ذلك.

تقول فريال موسى الشاعر والدة محمود ومحمد وأخت عبد الرحمن ومحمود إنها حينما سمعت باقتحام الشرطة لمحل أبناءها حاولت الاتصال بابناءها وإخوتها إلا إن هواتفهم كانت مغلقة، فذهبت مسرعة إلى مركز امن اربد الشمالي لتطمئن على فلذة كبدها محمود وعلى إخوتها، وعندما دخلت المركز أخبروها أن من تسأل عنهم ليسوا موجودين وأنها تستطيع أن تجدهم في المركز الجنوبي، في هذه اللحظة سمعت صراخ ابنها من شدة التعذيب وحاولت الدخول إليه، لكنهم منعوها وقاموا بدفعها عن درج المركز لتسقط على الأرض مكسورة رجلها.

وتضيف : أنها حينما سقطت شعرت بألم كبير في رجلها، وقتئذ خرج النقيب (...) وقال لها "انصرف من المركز، وإخوتك وابنك عندي ورح اربيلك إياهم"، فقالت له أنها ستوصل الموضوع إلى جلالة الملك فجاوبها انه لا يبالي بالرتب التي يحملها حتى، وانه لا يسأل عن أي شخص مهما كان موقعه".

وتشير إلى انه تم نقلها إلى مستشفى الأميرة بسمة وطلبت تقرير بحالتها إلا أن شرطي الحوادث رفض بعد أن كان النقيب (..) قد أوصاه بذلك، فذهبت إلى مدعي عام مديرية شرطة محافظة اربد وأخبرته بما حصل فتعهد لها أنها ستأخذ حقها، وقام بالاتصال بشرطي الحوادث في المستشفى وأمره بإعطائها تقريرا طبيا بحالتها.

وتتابع بعد أن حصلت على التقرير الطبي قدمت شكوى على النقيب (...)، وحالما سمع بذلك حاول اتهامها بالتهجم على رجال الأمن، وعمم على اسمها واسم ابنها محمد وأصبحا رهن الاعتقال.

ومن الجدير بالذكر أن المحامي سمير عبيدات الذي تم توكيله بالقضية استطاع تكفيل الموقوفين واخراجهم من السجن، بالاضافة الى أن مدعي عام محافظة اربد استمع لإفادة فريال وابنها محمد، وقرر تركهم أحرار دون توقيف مع كف الطلب عنهم.

وأكد شهود عيان على أن القصة من بدايتها الى نهايتها محض افتراء واختلاق بحق المشتكى عليهم من قبل أفراد مركز أمن اربد الشمالي، فهناك تجاوزات واضحة، فالبداية حينما تم انهاء القضية وتم الاتفاق من طرفي المشكلة على انهاءها، طلب أفراد المركز من الموقوفين دهن وتحديد مركبتين مجانا، ليس ذلك فحسب فالمركبتان بقيتا جاهزتين في المحل وتم استرجاعهما الى المركز في نفس اليوم الذي اقتحمت فيه الشرطة المحل إلا ان استرجاعهما كان قبل الاقتحام، كما أن اقتحام الشرطة لمحل الموقوفين دون أي مبرر قانوني لا يجوز، بالاضافة الى ذلك فإن تحريك ثلاثة مركبات تحمل ما يقارب الـ 25 شرطيا لإحضار مطلوب دون أي طلب مخالف لتعليمات الأمن العام.

نهر الحب

 

 

من مواضيع كبريائي في المنتدى

كبريائي غير متواجد حالياً  

 

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم ارشيف نهر الحب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 02:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286