كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 03-06-2013, 04:18 PM   #1

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,982
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
uu15 قدَّرَ اللهُ وما شاءَ فعلْ

Advertising

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قدَّرَ اللهُ وما شاءَ فعلْ











نمرُّ في حياتنا بشتى أنواع الحوادث، فمنها السعيد الذي نفرح ونُسعد به ونتمنى أن تطول أيامه، بل نتمنى أن يدوم، ومنها التعيس الذي نشعر أنه يُشقينا ويُتعبنا ونتمنى أن يزول اليوم قبل الغد، وإنَّ كل هذا وذاك هو من (قدرنا) الذي قدَّره الله تعالى علينا.


قال الصحابي عبادة بن الصامت - رضى الله عنه - يوماً لابنه: "يا بُني، إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: "إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، قال: ربِّ؛ وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة" يا بني إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من مات على غير هذا فليس مني"[1].



والمُشكل الذي يظهر لنا هاهنا هو اعتقادنا أن بعض ما يقدر لنا من أقدار هو شرٌّ لنا، فنبدأ بلوم أنفسنا، ونقول لو أننا فعلنا كذا، أو لو أننا ما فعلنا ذلك، أو نلوم آخرين على ما حصل، ونحملهم أسباب ومسؤولية ما حدث، وهذا تفكير قاصر وفهم خاطئ قد يهلك صاحبه، يقول رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم -: "وإن أصابك شيء، فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان "[2].


لقد بدأت قصة حياتنا بحدث قدري، وأقصد قصة أبينا آدم عليه السلام، فقد عاتبه موسى عليه السلام أنه أخرج ذريته من الجنة، فكان جواب آدم عليه السلام مقنعاً، ومن إنسان موقن بقدر الله تعالى، فعن أبي هريرة - رضى الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "احتج آدم وموسى، فقال له موسى: أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة، فقال له آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، ثم تلومني على أمر قُدِّرَ عليَّ قبل أن أُخلق، "فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فحجَّ آدمُ موسى مرتين"[3].

ولقد ظن أصحاب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - حين تكلم المنافقون وغيرهم في حادثة الإفك أن ذلك شرٌ لهم، وتمكَّن الحزن والهمُّ والتعب من نفوسهم، وعلى رأسهم بالطبع رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم -، وكيف لا يكون ذلك وهو الرجل الغيور على أعراض المسلمين فضلاً عن عرضه شخصياً، ولم يكن الأمر هيناً، فإنه يُطعن بأحب وأقرب الناس إلى قلبه وهي زوجته عائشة رضي الله عنها.


وعلَّم الله تعالى نبيه محمداً - صلى الله عليه وسلم - وأصحاب نبيه رضي الله عنهم درساً بليغاً في هذه الحادثة، فيقول الله تعالى: ﴿ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾[النور: 11]، يقول ابن كثير الدمشقي في الخير الذي تحقق: (أي: في الدنيا والآخرة، لسان صدق في الدنيا، ورفعة منازل في الآخرة، وإظهار شرف لهم باعتناء الله بعائشة أم المؤمنين، حيث أنزل الله تعالى براءتها في القرآن العظيم الذي ﴿ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيد ﴾ [فصلت: 42]، ولهذا لما دخل عليها ابن عباس - رضى الله عنه - وهي في سياق الموت، قال لها: أبشري فإنك زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان يحبك، ولم يتزوج بكراً غيرك، وأنزل براءتك من السماء)[4].


ولقد خاطب القرآن كلَّ من مسَّه شيء من حديث الإفك، سواء أكان النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - شخصياً، أم أُم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أم آل أبي بكر الصديق أم صفوان بن المعطل - رضى الله عنه -، بأن الذي حصل خير لهم وليس شراً، لأنهم لم يعترضوا على قدر الله تعالى، فهم تألموا وتأثروا معنوياً وصحياً وربما عاتب بعضهم بعضاً، ولكنهم مع الله تعالى كانوا في غاية الأدب والرضا، فلم يعترضوا ولم ينبسوا ببنت شفه تُغضب الرب تبارك وتعالى.


أما أولئك المبتَلون فقالوا بلسان المقال أو بلسان الحال: (قدَّر الله وما شاء فعل)، و خصوصاً السيدة عائشة رضي الله عنها صاحبة الشأن، لقد تصرفت في غاية الإيمان والعقل والرضا، فحين طلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها أن تدافع عن نفسها، أوكلت الأمر بالكلية إلى الله تعالى وهي متعلقة به راضية بقدره، وتعلم أن ذلك ابتلاءً، وترجوه هو من يخلصها من هذه الشدة.


تقول أم المؤمنين رضي الله عنها لرسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - بلهجة الراضية بقدر الله الراجية رحمته: "إني والله لقد علمت أنكم سمعتم ما يتحدث به الناس، ووقر في أنفسكم وصدقتم به، ولئن قلت لكم إني بريئة، والله يعلم إني لبريئة لا تصدقوني بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر، والله يعلم أني بريئة لتصدقنّي، والله ما أجد لي ولكم مثلاً، إلا أبا يوسف إذ قال: ( ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ [ يوسف: 18]، ثم تَحولتُ على فراشي وأنا أرجو أن يبرئني الله، ولكن والله ما ظننت أن ينزل في شأني وحياًَ، ولأنا أحقر في نفسي من أن يتكلم بالقرآن في أمري، ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في النوم رؤيا يبرئني الله، فوالله ما رام مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت، حتى أنزل عليه الوحي، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء، حتى إنه ليتحدر منه مثل الجُمان من العرق في يوم شاتٍ، فلما سرَّي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يضحك، فكان أول كلمة تكلم بها، أن قال لي: "يا عائشة احمدي الله، فقد برأكِ الله"[5].


لقد كان الصبر الجميل هو المفتاح الذي جاء بالفرج لأمِّنا عائشة رضي الله عنها، ليس الصبر فحسب، بل بأعلى مراتب الصبر، وهو الرضا بقدر الله تعالى.


وهذا الموقف هو بالضد من موقف تلك المرأة التي أمرها رسول محمد - صلى الله عليه وسلم - أن تصبر عندما أصيبت بموت عزيز على قلبها، فعن أنس بن مالك - رضى الله عنه -، قال: "مرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر، فقال: " اتقي الله واصبري "قالت: إليك عني، فإنك لم تُصَبْ بمصيبتي، ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، فقال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى"[6].


فالله تبارك وتعالى يريد منا أن نصبر عندما نُبتلى، أو حين ينزل القضاء بقدر الله تعالى بغير ما نشتهي، فعلينا ان نقول لساعتها: (قدَّر الله وما شاء فعل)، إنه قدر القوي الحكيم الغالب القاهر وليس لأحد الاعتراض أو التذمر منه، فضلاً عن الرفض.


فإلى كل من أصيب بمرض عضال، وإلى كل من فقد عزيزاً على قلبه، وإلى كل من قدر الله تعالى أن يعيش فقيراً أو مُبعداً عن وطنه وناسه، وإلى كل من لم يُرزق بالذرية، وبالعموم إلى كل من جرت المقادير بغير ما يحب ويشتهي، ليس أمامك إلا أن تقول: (قدَّر الله وما شاء فعل)، فإن الحلَّ في ذلك، لأنك لا تدري أين الخير؟


الله وحده هو الذي يعلم الخير من الشر، فاختار لك هذا القدر، هذا أولاً، وأما ثانياً فلأنك ليس الأسوء في هذا الكون، فهناك دائماً من هو أسوء من حالك.


فقدرُ الله تعالى فيه الخير مطلقاً، فلست تدري يا من منعت الذرية ما الذي سيجري لو رزقت أولاداً عاقين أو منحرفين، ولست تدري أيها الفقير لو ملكت المال الوفير ماذا ستصنع به، وكيف ستكون حياتك؟


يقول الله تعالى: ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾[القصص: 68]، فنحن نرضى بالذي يختاره الله لنا، وصدق ذلك القائل حين قال:" الخيرُ فيما اختار الله تعالى".

تضيق الدنيا على البعض منا، فلا شيء يتحقق له، الأمور عسيرة، ولا ضوء في نهاية النفق المظلم الذي يسير فيه (حسب رأيه هو)، فيفقد الإيمان، وينسى الأمل، وتتلاشى ثقته بنفسه، فيتيه في ظلمات اليأس ويتمنى الموت.

والحل لم يكن يوماً في تمني الموت، فعن أبي هريرة - رضى الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: "لا يتمنى أحدكم الموت؛ إما محسناً فلعله يزداد، وإما مسيئاً فلعله يَستَعتِب[7]"[8]، فنحن لاندري أين الخير، فربما كان الابتلاء والشدة خير لنا ونحن لا نعلم، فلقد جعل الله سبحانه وتعالى نجاة يوسف عليه السلام من كيد النساء في أن يلبث في السجن بضع سنين.

ولا بد لنا مع كل هذا أن نعرف أن الله أرحم بنا من أنفسنا ومن جميع من يُحبنا، فكم نحب أنفسنا؟ فالله يحبنا أكثر، وكم تحب الأم صغيرها؟ فالله يحبه أكثر منها، فعن عمر بن الخطاب - رضى الله عنه -: "قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي، إذا وجدت صبياً في السبي أخذته، فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أترون هذه طارحة ولدها في النار؟" قلنا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال: "لله أرحم بعباده من هذه بولدها"[9].


وفي العموم فإن تراحم الناس فيما بينهم في هذه الدنيا إنما برحمة واحدة من الله تعالى أما ما خُبِّئَ لنا من رحمة الله تعالى في الآخرة فهي تسع وتسعون رحمة، فتلك هي رحمته الواسعة بنا، فعن أبي هريرة - رضى الله عنه -، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "جعل الله الرحمة مائة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءاً، وأنزل في الأرض جزءاً واحداً، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها، خشية أن تصيبه"[10].

ومن جميل القصص التي قرأتها، وأثَّرت فيّ بشكل كبير، ولست أدري إن كانت حقيقية أم لا، ولكن مضمونها جميل وذا مقصد عميق، تقول القصة:
((سافر رجل وزوجته في رحلة بحرية، أخذت السفينة طريقها في البحر، ومضى على انطلاقها أيام عدة، ثم ما هي إلا أن هاجت عاصفة شديدة كادت أن تودي بالسفينة وبمن فيها، فالرياح كانت عاتية لدرجة أنها كانت تتلاعب بتلك السفينة يميناً وشمالاً، والأمواج الهائلة تقذف بعضاً من مياه البحر إلى داخلها.

امتلأت السفينة بالماء وانتشر الذعر والخوف بين الركاب كافة وأصبيبوا بالهلع، حتى أنَّ قائد السفينة لم يُخفِ قلقه الذي تحول إلى خوف، وأعلن بكل جرأة للركاب أنهم في خطر شديد، وأن فرصة النجاة تكاد تنعدم، وهم بحاجة إلى معجزة من الله تعالى لينجوا.

فقدت الزوجة السيطرة على نفسها، فأخذت تصرخ وكأنها بلا وعي، ولا تعلم ماذا تصنع؟ وذهبت بسرعة نحو زوجها لعلها تجد عنده حلاً للنجاة من هذه الشدة.

فوجئت المرأة بزوجها هادئاً وهو يجلس في أحدى زوايا السفينة يتمم ببعض الكلمات التي لايسمعها غيره، استشاطت غضباً و اتّهمتهُ بالبرود وعدم الاكتراث بما يجري، وهم على شفا الهلاك، نظر إليها الزوج نظرة غريبة، وبوجه عابس وعين غاضبة استل خنجراً من تحت ثيابه ووضعه على عنقها، وقال لها بكل جدية وبصوت حاد:
• ألا تخافين من هذا الخنجر؟ نظرت إليه بتعجب، وقالت:
• لا، فقال لها:
• لماذا؟، فقالت:
• لأن من يُمسك بالخنجر رجل أثق به وأحبه، هنا انفرجت أسارير الرجل، وهدأ روعه، وابتسم، وقال لها بلجة واثقة:
• وهكذا أنا، فإن هذه الأمواج الهائجة والرياح العاتية يمسكها من أثق به وأحبه، وهو الله تبارك وتعالى، فلماذا هذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور؟، وحتى لو كتب لنا الموت في هذه اللحظة، فإنها ساعة أجلنا ولا مفر من الموت.

فإذا أتعبتك حوادث الحياة، وشدت عليك عواصفها، وعصفت بك أزماتها، وشعرت أن كل شيء يسير بالضد مما تريد، فلا تيأس من رحمة الله ونصره وفرجه، فإنه يقول: ﴿ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [ يوسف: 78].

لا تخفْ حين تكون مع الله تعالى، فإن الوقت لم يفت بعد، فإن الله تعالى يعرفك أكثر مما تعرف نفسك التي بين جنبيك، ويعرف سبحانه وتعالى الأصلح لمستقبلك الذي لا تعلم أنت عنه شيء، فهو أعلم بالسّرِّ وأخفى منه، فإن كنت تحبه فثق به تماماً واترك أمورك له فهو يحبك، وسيقدر لك الخير وما ينفعك، مع الإشارة أن لا يستوجب الأمر أن يكون قدر الله تعالى في المنح، لأنه ربما كان الشر في المنح، وبذلك يكون الخير في المنع.

---------------

[1] سنن أبي داود - كتاب السنة - باب في القدر.
[2] صحيح مسلم- كتاب القدر- باب في الأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة بالله وتفويض المقادير لله.
[3] صحيح البخاري - كتاب أحاديث الأنبياء - باب: وفاة موسى وذكره بعد.
[4] تفسير القرآن العظيم، ابن كثير الدمشقي، ج 6، ص 25.
[5] صحيح البخاري- كتاب الشهادات - باب تعديل النساء بعضهن بعضاً.
[6] صحيح البخاري - كتاب الجنائز- باب: زيارة القبور.
[7] يتوب ويطلب من الله المغفرة.
[8] صحيح البخاري - باب التمني - باب ما يكره من التمني.
[9] صحيح البخاري - كتاب الأدب - باب: رحمة الولد وتقبيله ومعانقته.
[10] صحيح البخاري - كتاب الأدب- باب: جعل الله الرحمة مائة جزء.



 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى

شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2013, 04:38 PM   #3
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,499
mesoo is on a distinguished road
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طرح في غاية الروعة بارك الله فيك
جزآآك الله خيـــر على الطرح القيم
وجعله الله في ميزآآن حسنآآتك
وان يرزقك الفردووس الاعلى من الجنه
الله لايحرمنآآآ من جديــدك
تحيــآآتي

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2013, 05:31 PM   #5
 
الصورة الرمزية رحيق الجنة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 2,019
رحيق الجنة is on a distinguished road
افتراضي

طــرح رائـع
بارك الله فيك واثابك الجنه
جزاك الله خيرا
ورزقنا باب من ابواب الجنه
وجعله في ميزان حسناتك
دمت برضى الله

 

 

من مواضيع رحيق الجنة في المنتدى

رحيق الجنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2013, 07:50 PM   #7
مــوقــوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: دروب ما بداخلي
المشاركات: 861
عطر الليل is on a distinguished road
افتراضي



بارك الله فيك غاليتي على الطرح القيم
جزاك ربك الفردوس الاعلى
دمتي بحفظ المولى

 

 

من مواضيع عطر الليل في المنتدى

عطر الليل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2013, 06:26 PM   #8

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,982
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mesoo مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طرح في غاية الروعة بارك الله فيك
جزآآك الله خيـــر على الطرح القيم
وجعله الله في ميزآآن حسنآآتك
وان يرزقك الفردووس الاعلى من الجنه
الله لايحرمنآآآ من جديــدك
تحيــآآتي


وجزاك بالمثل اختي
وأسعدك المولى دوماً ووفقك لما يحبه وَ يرضاه
شكرا لك على هذا المرور القيم
لك كل الاحترام والتقدير
تحيتي

 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى

شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2013, 06:29 PM   #9

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,982
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آحسآس آنثىآ مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






بارك الله فيكي


شكرا لك على هذا المرور الجميل
لك كل الاحترام والتقدير
تحيتي

 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى

شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2013, 06:30 PM   #10

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,982
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيق الجنة مشاهدة المشاركة
طــرح رائـع
بارك الله فيك واثابك الجنه
جزاك الله خيرا
ورزقنا باب من ابواب الجنه
وجعله في ميزان حسناتك
دمت برضى الله


وجزاك بالمثل اختي
وأسعدك المولى دوماً ووفقك لما يحبه وَ يرضاه
شكرا لك على هذا المرور القيم
لك كل الاحترام والتقدير
تحيتي

 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى

شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 09:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590 1591 1592 1593 1594 1595 1596 1597 1598 1599 1600 1601 1602 1603 1604 1605 1606 1607 1608 1609 1610 1611 1612 1613 1614 1615 1616 1617 1618 1619 1620