كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 03-06-2013, 04:18 PM   #1

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,986
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
uu15 قدَّرَ اللهُ وما شاءَ فعلْ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قدَّرَ اللهُ وما شاءَ فعلْ











نمرُّ في حياتنا بشتى أنواع الحوادث، فمنها السعيد الذي نفرح ونُسعد به ونتمنى أن تطول أيامه، بل نتمنى أن يدوم، ومنها التعيس الذي نشعر أنه يُشقينا ويُتعبنا ونتمنى أن يزول اليوم قبل الغد، وإنَّ كل هذا وذاك هو من (قدرنا) الذي قدَّره الله تعالى علينا.


قال الصحابي عبادة بن الصامت - رضى الله عنه - يوماً لابنه: "يا بُني، إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: "إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، قال: ربِّ؛ وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة" يا بني إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من مات على غير هذا فليس مني"[1].



والمُشكل الذي يظهر لنا هاهنا هو اعتقادنا أن بعض ما يقدر لنا من أقدار هو شرٌّ لنا، فنبدأ بلوم أنفسنا، ونقول لو أننا فعلنا كذا، أو لو أننا ما فعلنا ذلك، أو نلوم آخرين على ما حصل، ونحملهم أسباب ومسؤولية ما حدث، وهذا تفكير قاصر وفهم خاطئ قد يهلك صاحبه، يقول رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم -: "وإن أصابك شيء، فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان "[2].


لقد بدأت قصة حياتنا بحدث قدري، وأقصد قصة أبينا آدم عليه السلام، فقد عاتبه موسى عليه السلام أنه أخرج ذريته من الجنة، فكان جواب آدم عليه السلام مقنعاً، ومن إنسان موقن بقدر الله تعالى، فعن أبي هريرة - رضى الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "احتج آدم وموسى، فقال له موسى: أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة، فقال له آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، ثم تلومني على أمر قُدِّرَ عليَّ قبل أن أُخلق، "فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فحجَّ آدمُ موسى مرتين"[3].

ولقد ظن أصحاب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - حين تكلم المنافقون وغيرهم في حادثة الإفك أن ذلك شرٌ لهم، وتمكَّن الحزن والهمُّ والتعب من نفوسهم، وعلى رأسهم بالطبع رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم -، وكيف لا يكون ذلك وهو الرجل الغيور على أعراض المسلمين فضلاً عن عرضه شخصياً، ولم يكن الأمر هيناً، فإنه يُطعن بأحب وأقرب الناس إلى قلبه وهي زوجته عائشة رضي الله عنها.


وعلَّم الله تعالى نبيه محمداً - صلى الله عليه وسلم - وأصحاب نبيه رضي الله عنهم درساً بليغاً في هذه الحادثة، فيقول الله تعالى: ﴿ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾[النور: 11]، يقول ابن كثير الدمشقي في الخير الذي تحقق: (أي: في الدنيا والآخرة، لسان صدق في الدنيا، ورفعة منازل في الآخرة، وإظهار شرف لهم باعتناء الله بعائشة أم المؤمنين، حيث أنزل الله تعالى براءتها في القرآن العظيم الذي ﴿ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيد ﴾ [فصلت: 42]، ولهذا لما دخل عليها ابن عباس - رضى الله عنه - وهي في سياق الموت، قال لها: أبشري فإنك زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان يحبك، ولم يتزوج بكراً غيرك، وأنزل براءتك من السماء)[4].


ولقد خاطب القرآن كلَّ من مسَّه شيء من حديث الإفك، سواء أكان النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - شخصياً، أم أُم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أم آل أبي بكر الصديق أم صفوان بن المعطل - رضى الله عنه -، بأن الذي حصل خير لهم وليس شراً، لأنهم لم يعترضوا على قدر الله تعالى، فهم تألموا وتأثروا معنوياً وصحياً وربما عاتب بعضهم بعضاً، ولكنهم مع الله تعالى كانوا في غاية الأدب والرضا، فلم يعترضوا ولم ينبسوا ببنت شفه تُغضب الرب تبارك وتعالى.


أما أولئك المبتَلون فقالوا بلسان المقال أو بلسان الحال: (قدَّر الله وما شاء فعل)، و خصوصاً السيدة عائشة رضي الله عنها صاحبة الشأن، لقد تصرفت في غاية الإيمان والعقل والرضا، فحين طلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها أن تدافع عن نفسها، أوكلت الأمر بالكلية إلى الله تعالى وهي متعلقة به راضية بقدره، وتعلم أن ذلك ابتلاءً، وترجوه هو من يخلصها من هذه الشدة.


تقول أم المؤمنين رضي الله عنها لرسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - بلهجة الراضية بقدر الله الراجية رحمته: "إني والله لقد علمت أنكم سمعتم ما يتحدث به الناس، ووقر في أنفسكم وصدقتم به، ولئن قلت لكم إني بريئة، والله يعلم إني لبريئة لا تصدقوني بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر، والله يعلم أني بريئة لتصدقنّي، والله ما أجد لي ولكم مثلاً، إلا أبا يوسف إذ قال: ( ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ [ يوسف: 18]، ثم تَحولتُ على فراشي وأنا أرجو أن يبرئني الله، ولكن والله ما ظننت أن ينزل في شأني وحياًَ، ولأنا أحقر في نفسي من أن يتكلم بالقرآن في أمري، ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في النوم رؤيا يبرئني الله، فوالله ما رام مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت، حتى أنزل عليه الوحي، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء، حتى إنه ليتحدر منه مثل الجُمان من العرق في يوم شاتٍ، فلما سرَّي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يضحك، فكان أول كلمة تكلم بها، أن قال لي: "يا عائشة احمدي الله، فقد برأكِ الله"[5].


لقد كان الصبر الجميل هو المفتاح الذي جاء بالفرج لأمِّنا عائشة رضي الله عنها، ليس الصبر فحسب، بل بأعلى مراتب الصبر، وهو الرضا بقدر الله تعالى.


وهذا الموقف هو بالضد من موقف تلك المرأة التي أمرها رسول محمد - صلى الله عليه وسلم - أن تصبر عندما أصيبت بموت عزيز على قلبها، فعن أنس بن مالك - رضى الله عنه -، قال: "مرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر، فقال: " اتقي الله واصبري "قالت: إليك عني، فإنك لم تُصَبْ بمصيبتي، ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، فقال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى"[6].


فالله تبارك وتعالى يريد منا أن نصبر عندما نُبتلى، أو حين ينزل القضاء بقدر الله تعالى بغير ما نشتهي، فعلينا ان نقول لساعتها: (قدَّر الله وما شاء فعل)، إنه قدر القوي الحكيم الغالب القاهر وليس لأحد الاعتراض أو التذمر منه، فضلاً عن الرفض.


فإلى كل من أصيب بمرض عضال، وإلى كل من فقد عزيزاً على قلبه، وإلى كل من قدر الله تعالى أن يعيش فقيراً أو مُبعداً عن وطنه وناسه، وإلى كل من لم يُرزق بالذرية، وبالعموم إلى كل من جرت المقادير بغير ما يحب ويشتهي، ليس أمامك إلا أن تقول: (قدَّر الله وما شاء فعل)، فإن الحلَّ في ذلك، لأنك لا تدري أين الخير؟


الله وحده هو الذي يعلم الخير من الشر، فاختار لك هذا القدر، هذا أولاً، وأما ثانياً فلأنك ليس الأسوء في هذا الكون، فهناك دائماً من هو أسوء من حالك.


فقدرُ الله تعالى فيه الخير مطلقاً، فلست تدري يا من منعت الذرية ما الذي سيجري لو رزقت أولاداً عاقين أو منحرفين، ولست تدري أيها الفقير لو ملكت المال الوفير ماذا ستصنع به، وكيف ستكون حياتك؟


يقول الله تعالى: ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾[القصص: 68]، فنحن نرضى بالذي يختاره الله لنا، وصدق ذلك القائل حين قال:" الخيرُ فيما اختار الله تعالى".

تضيق الدنيا على البعض منا، فلا شيء يتحقق له، الأمور عسيرة، ولا ضوء في نهاية النفق المظلم الذي يسير فيه (حسب رأيه هو)، فيفقد الإيمان، وينسى الأمل، وتتلاشى ثقته بنفسه، فيتيه في ظلمات اليأس ويتمنى الموت.



والحل لم يكن يوماً في تمني الموت، فعن أبي هريرة - رضى الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: "لا يتمنى أحدكم الموت؛ إما محسناً فلعله يزداد، وإما مسيئاً فلعله يَستَعتِب[7]"[8]، فنحن لاندري أين الخير، فربما كان الابتلاء والشدة خير لنا ونحن لا نعلم، فلقد جعل الله سبحانه وتعالى نجاة يوسف عليه السلام من كيد النساء في أن يلبث في السجن بضع سنين.

ولا بد لنا مع كل هذا أن نعرف أن الله أرحم بنا من أنفسنا ومن جميع من يُحبنا، فكم نحب أنفسنا؟ فالله يحبنا أكثر، وكم تحب الأم صغيرها؟ فالله يحبه أكثر منها، فعن عمر بن الخطاب - رضى الله عنه -: "قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي، إذا وجدت صبياً في السبي أخذته، فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أترون هذه طارحة ولدها في النار؟" قلنا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال: "لله أرحم بعباده من هذه بولدها"[9].


وفي العموم فإن تراحم الناس فيما بينهم في هذه الدنيا إنما برحمة واحدة من الله تعالى أما ما خُبِّئَ لنا من رحمة الله تعالى في الآخرة فهي تسع وتسعون رحمة، فتلك هي رحمته الواسعة بنا، فعن أبي هريرة - رضى الله عنه -، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "جعل الله الرحمة مائة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءاً، وأنزل في الأرض جزءاً واحداً، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها، خشية أن تصيبه"[10].

ومن جميل القصص التي قرأتها، وأثَّرت فيّ بشكل كبير، ولست أدري إن كانت حقيقية أم لا، ولكن مضمونها جميل وذا مقصد عميق، تقول القصة:
((سافر رجل وزوجته في رحلة بحرية، أخذت السفينة طريقها في البحر، ومضى على انطلاقها أيام عدة، ثم ما هي إلا أن هاجت عاصفة شديدة كادت أن تودي بالسفينة وبمن فيها، فالرياح كانت عاتية لدرجة أنها كانت تتلاعب بتلك السفينة يميناً وشمالاً، والأمواج الهائلة تقذف بعضاً من مياه البحر إلى داخلها.

امتلأت السفينة بالماء وانتشر الذعر والخوف بين الركاب كافة وأصبيبوا بالهلع، حتى أنَّ قائد السفينة لم يُخفِ قلقه الذي تحول إلى خوف، وأعلن بكل جرأة للركاب أنهم في خطر شديد، وأن فرصة النجاة تكاد تنعدم، وهم بحاجة إلى معجزة من الله تعالى لينجوا.

فقدت الزوجة السيطرة على نفسها، فأخذت تصرخ وكأنها بلا وعي، ولا تعلم ماذا تصنع؟ وذهبت بسرعة نحو زوجها لعلها تجد عنده حلاً للنجاة من هذه الشدة.

فوجئت المرأة بزوجها هادئاً وهو يجلس في أحدى زوايا السفينة يتمم ببعض الكلمات التي لايسمعها غيره، استشاطت غضباً و اتّهمتهُ بالبرود وعدم الاكتراث بما يجري، وهم على شفا الهلاك، نظر إليها الزوج نظرة غريبة، وبوجه عابس وعين غاضبة استل خنجراً من تحت ثيابه ووضعه على عنقها، وقال لها بكل جدية وبصوت حاد:
• ألا تخافين من هذا الخنجر؟ نظرت إليه بتعجب، وقالت:
• لا، فقال لها:
• لماذا؟، فقالت:
• لأن من يُمسك بالخنجر رجل أثق به وأحبه، هنا انفرجت أسارير الرجل، وهدأ روعه، وابتسم، وقال لها بلجة واثقة:
• وهكذا أنا، فإن هذه الأمواج الهائجة والرياح العاتية يمسكها من أثق به وأحبه، وهو الله تبارك وتعالى، فلماذا هذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور؟، وحتى لو كتب لنا الموت في هذه اللحظة، فإنها ساعة أجلنا ولا مفر من الموت.

فإذا أتعبتك حوادث الحياة، وشدت عليك عواصفها، وعصفت بك أزماتها، وشعرت أن كل شيء يسير بالضد مما تريد، فلا تيأس من رحمة الله ونصره وفرجه، فإنه يقول: ﴿ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [ يوسف: 78].

لا تخفْ حين تكون مع الله تعالى، فإن الوقت لم يفت بعد، فإن الله تعالى يعرفك أكثر مما تعرف نفسك التي بين جنبيك، ويعرف سبحانه وتعالى الأصلح لمستقبلك الذي لا تعلم أنت عنه شيء، فهو أعلم بالسّرِّ وأخفى منه، فإن كنت تحبه فثق به تماماً واترك أمورك له فهو يحبك، وسيقدر لك الخير وما ينفعك، مع الإشارة أن لا يستوجب الأمر أن يكون قدر الله تعالى في المنح، لأنه ربما كان الشر في المنح، وبذلك يكون الخير في المنع.

---------------

[1] سنن أبي داود - كتاب السنة - باب في القدر.
[2] صحيح مسلم- كتاب القدر- باب في الأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة بالله وتفويض المقادير لله.
[3] صحيح البخاري - كتاب أحاديث الأنبياء - باب: وفاة موسى وذكره بعد.
[4] تفسير القرآن العظيم، ابن كثير الدمشقي، ج 6، ص 25.
[5] صحيح البخاري- كتاب الشهادات - باب تعديل النساء بعضهن بعضاً.
[6] صحيح البخاري - كتاب الجنائز- باب: زيارة القبور.
[7] يتوب ويطلب من الله المغفرة.
[8] صحيح البخاري - باب التمني - باب ما يكره من التمني.
[9] صحيح البخاري - كتاب الأدب - باب: رحمة الولد وتقبيله ومعانقته.
[10] صحيح البخاري - كتاب الأدب- باب: جعل الله الرحمة مائة جزء.



 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى

شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-06-2013, 04:38 PM   #3
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,559
mesoo is on a distinguished road
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طرح في غاية الروعة بارك الله فيك
جزآآك الله خيـــر على الطرح القيم
وجعله الله في ميزآآن حسنآآتك
وان يرزقك الفردووس الاعلى من الجنه
الله لايحرمنآآآ من جديــدك
تحيــآآتي

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-06-2013, 05:31 PM   #5
 
الصورة الرمزية رحيق الجنة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 2,021
رحيق الجنة is on a distinguished road
افتراضي

طــرح رائـع
بارك الله فيك واثابك الجنه
جزاك الله خيرا
ورزقنا باب من ابواب الجنه
وجعله في ميزان حسناتك
دمت برضى الله

 

 

من مواضيع رحيق الجنة في المنتدى

رحيق الجنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-06-2013, 06:21 PM   #6
 
الصورة الرمزية لقاء
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 77,331
لقاء will become famous soon enough
افتراضي

قدَّرَ اللهُ وما شاءَ فعلْ








عاشت ايدك شموخى

جزاكى الله كل خير عيونى

ما ننحرم جديدك يا الغلااا

 

 

من مواضيع لقاء في المنتدى

__________________









صور عن يوم عرفة 2017 - رمزيات عن يوم عرفة - صور مكتوب عليها دعاء يوم عرفة - خلفيات الوقوف بعرفة





صور عن الحج 2017 - رمزيات اسلامية عن الحج - صور واتس اب عن الحج - خلفيات صور جميلة عن الحج



صور عن الحج للفايبر - صور المدينة المنورة - خلفيات جديدة عن الحج - صور مكة المكرمة - صور الكعبة



صور حجاج للفايبر - صور حجيج مكتوب عليها عبارات - خلفيات لبيك اللهم لبيك - صور دعاء الحج



توبيكات عن الحج - حالات واتس اب عشر ذي الحجه - توبيكات مزخرفة عن يوم عرفة - بايو تويتر للحج



صور تكبيرات عشر ذي الحجه - عبارات تكبيرات عشر ذي الحجه - مقاطع صوت تكبيرات عيد الاضحى المبارك



صور تكبيرات عيد الاضحي متحركة - بوستات تكبيرات عيد الاضحي - صور مكتوب عليها تكبيرات العيد



بوستات مضحكة عن خروف العيد - صور عن خروف العيد للفيس بوك - صور عن خروف العيد مضحكة جدا



مسجات تهنئة بعيد الاضحي - برقيات معايدة للاهل والاصدقاء - رسائل قصيرة تهنئة بالعيد - صور اضحي مبارك



صور عيد الاضحي متحركة - صور اضحي مبارك - صور عيدكم مبارك - صور تهنئة بعيد الاضحي للاصدقاء




صور عن عيد الاضحي مضحكة 2018 - صور عن العيد للبنات - صور البنات في العيد - رمزيات روعة للعيد



رمزيات عن عيد الاضحي - خلفيات مكتوب عليها Eid Mubarak - صور ورمزيات جديدة تهنئة بعيد الاضحي المبارك



صور عيد الاضحي المبارك - بطاقات تهنئة بعيد الاضحي - صور تهنئة بالعيد - خلفيات تهنئة بعيد الاضحي



صور خروف العيد - صور خروف العيد متحركة - خلفيات خروف عيد الاضحي - صور مضحكة عن عيد الاضحي



رمزيات عن العيد - رمزيات مكتوب عليها Eid Mubarak - صور ورمزيات جديدة تهنئة بعيد الاضحي المبارك




صور عن عيد الاضحي 2018 - رمزيات عيد الاضحي - خلفيات اضحي مبارك - صور تهنئة بالعيد للبنات



بطاقات معايدة لعيد الاضحي 2018 - صور تهنئة بالعيد - اجمل صور عن العيد - صور تهنئة بعيد الاضحي المبارك


رمزيات تهنئة لأبوي بالعيد - صور تهنئة لأمي بالعيد - صور تهنئة لاختي بالعيد - صور مكتوب عليها عساكم من عواده



بطاقات تهنئة بالعيد - صور عيد سعيد - صور كروت معايدة للاهل والاصدقاء - رمزيات عيدكم مبارك



تغريدات عن عيد الاضحى 2017 - رمزيات تويتر بنات للعيد - توبيكات تهنئه بعيد الاضحى - بايو عن العيد



صور بنات وشباب للفيس بوك 2018 - بوستات دلع رومانسية - صور كابلز عشاق للفيس بوك



صور مضحكة عن العيدية - نكت تموت ضحك عن العيدية - صور عيدية العيد - رمزيات مضحكة عن العيدية







تابعوني على جوجل بلس




لقــــــــاء - حــــــــــــلاوة روح








لقاء متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-06-2013, 07:50 PM   #7
مــوقــوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: دروب ما بداخلي
المشاركات: 865
عطر الليل is on a distinguished road
افتراضي



بارك الله فيك غاليتي على الطرح القيم
جزاك ربك الفردوس الاعلى
دمتي بحفظ المولى

 

 

من مواضيع عطر الليل في المنتدى

عطر الليل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-07-2013, 06:26 PM   #8

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,986
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mesoo مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طرح في غاية الروعة بارك الله فيك
جزآآك الله خيـــر على الطرح القيم
وجعله الله في ميزآآن حسنآآتك
وان يرزقك الفردووس الاعلى من الجنه
الله لايحرمنآآآ من جديــدك
تحيــآآتي


وجزاك بالمثل اختي
وأسعدك المولى دوماً ووفقك لما يحبه وَ يرضاه
شكرا لك على هذا المرور القيم
لك كل الاحترام والتقدير
تحيتي

 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى

__________________





mesoo اسمك وعلم بلدك منور توقيعي ياغالية
لــــــــــــــــن .. ولـــــــــــــــن آعـــــــــــــود

شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-07-2013, 06:29 PM   #9

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,986
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آحسآس آنثىآ مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






بارك الله فيكي


شكرا لك على هذا المرور الجميل
لك كل الاحترام والتقدير
تحيتي

 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى

__________________





mesoo اسمك وعلم بلدك منور توقيعي ياغالية
لــــــــــــــــن .. ولـــــــــــــــن آعـــــــــــــود

شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-07-2013, 06:30 PM   #10

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,986
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيق الجنة مشاهدة المشاركة
طــرح رائـع
بارك الله فيك واثابك الجنه
جزاك الله خيرا
ورزقنا باب من ابواب الجنه
وجعله في ميزان حسناتك
دمت برضى الله


وجزاك بالمثل اختي
وأسعدك المولى دوماً ووفقك لما يحبه وَ يرضاه
شكرا لك على هذا المرور القيم
لك كل الاحترام والتقدير
تحيتي

 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى

__________________





mesoo اسمك وعلم بلدك منور توقيعي ياغالية
لــــــــــــــــن .. ولـــــــــــــــن آعـــــــــــــود

شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 10:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286