كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 01-05-2013, 06:48 PM   #1
 
الصورة الرمزية سسكرآن
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 2,354
سسكرآن is on a distinguished road
افتراضي العلاقة بين الفلسفه والدين ابن رشد

Advertising


العلاقة بين الفلسفه والدين ابن رشد

حلقة بحث حول علاقة الدين والفلسفة عند ابن رشد
1- المقدمة : في نشأة هذه المسألة وأسباب أهميتها بشكل عام ..
2- دور الغزالي في جعلها مسألة وجب القول فيها عند فيلسوفنا ابن رشد
3- مدخل ابن رشد إلى هذه المسألة
4- رأيه فيها والقول بالتوفيق والتلاقي ...
5- خاتمة في أهمية عمل ابن رشد الفلسفي في هذه المسألة
المصادر هي :
1- كتاب فصل المقال في التقرير مابين الشريعة والحكمة من اتصال .. صادر عن مركز دراسات الوحدة العربية .. بيروت تا 1999 الدكتور محمد الجابري ..
2- قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن للشيخ نديم الجسر لايوجد تاريخ للطبعة أو نبذة عن حياة المؤلف .
3- كتاب ابن رشد فيلسوف الشرق والغرب ..تقديم د . محمد الميلي ..المجمع الثقافي في ابو ظبي الطبعة الأولى 1999 .


تقديم الطالب عماد طه حاج أحمد .
سنة ثالثة .





يسم الله الرحمن الرحيم
(( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ))
ابن رشد (( هو الإمام القاضي العلامة أبو الوليد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد ولد سنة 450 هـ كما يقول تلميذه ابن بشكوال وهو من اعرف المؤرخين به وأضبطهم عنه ...
نشأ ابن رشد في قرطبة في بيت حسيب انصرف ابنائه الى طلب العلم وتوجهوا الى الكرع من مناهل العلم وإلى ذلك ... فقد كان والد ابن رشد المعلم الأول لأولاده إلى أن توفي والده سنة 482هـ فيما أثبته أصحاب الطبقات فيكون الوالد عاش مع ابنه 32 سنة على أقل تقدير وهي مدة الطفولة وبداية الشباب فكان معلمه الأول حيث كان عالماً جليلاً معدوداً في الثقات ومحسوباً من العدول وهي صفات عملية واخلاقية رشحته للأخذ عنه وهيأته لاعتباره أحد شيوخه ...
كما أن ابن رشد تتلمذ على يد عديد من العلماء فحفظ القرآن وكثير من الكتب من حيث الحديث والفقه والأصول كافة وأصول الدين خاصة وأخذ التاريخ والأخبار واطلع على مسائل الخلاف وأسباب الاختلاق وعرف معاقد الإجماع ومواطن الاتفاق ...
وبالجملة فقد أخذ العلوم الإسلامية وأتقن فروعها وتخرج على يد المهرة من شيوخها .. ويجدر بي هنا أن أذكر بعض من أسماء هؤلاء الأعلام ...:
1- أحمد بن محمد بن رزق الأموي ... واعتمد عليه في العلوم والتأليف .. إلخ ..
2- أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث ... وطلب منه أن يجيزه في مروياته فأجازه ما رواه واستفاد منه في علو إسناده و به وصل إلى صحيح البخاري .
3- محمد بن خيرة الأموي ويعرف بابن أبي العافية الجوهري ... ( كتاب ابن رشد فيلسوف الشرق و الغرب-3-)
وغيرهم من العلماء الكبار والذين اعتمد عليهم وكان لهم الفضل في تكوين ابن رشد العالم والفقيه والمرشد اللغوي الكبير ... وهنا يجدر بي التنويه إلى أمر مهم وهو الأساس في ظهوره بشكل واضح وقوي ألا وهي مثابرته الشخصية ومطالعته الفردية ...فكانت سبباً في لفت أنظار أقرانه إليه من الطلاب فاجتمعوا حوله واقترحوا عليه أن يدون تحقيقاته و استفسارته فاستجاب لهم ...
1- نشوء مسألة الدين والفلسفة وأسباب أهميتها بشكل عام ...
... لقد رام ابن رشد مثل أي مفكر حر وحريص على مستقبل أمته ... أعادة ذلك الحوار الطبيعي والمفتوح بين كل من الشريعة والحكمة ... إيماناً منه بأن لا حياة ولا تجديد للأمة سواء من حيث عقيدتها وفكرها وتراثها بدون الحكمة والشريعة أيماناً منه بأنهما لا تتعارضا ...
وذلك كان هدف تلك المواجهة الفكرية الرائعة التي تصدى فيها ابن رشد للإمام الغزالي ... مواجهة بين مشروع ثقافي يرى أن عودة الأمة الإسلامية إلى مجدها الغابر أنما تمر حتماً عن طريق التفتح الواعي على الآخر ... وبين مشروع ثقافي لا يرى سبيلاُ لمثل تلك العودة إلا بالانغلاق عليه (ابن رشد فيلسوف الشرق والغرب-3- )....
(( تنويه : لم تكن المناظرة برأيي الشخصي إلا مناظرة المؤمنين والحق بأن ابن رشد لم يكذب الغزالي كما زعموا أنه عدو الغزالي وناقده ومخالفه في كل أموره حتى أنه وضع في نقده كتابه المشهور ( تهافت التهافت )
رداً على كتاب ( تهافت الفلاسفة ) ولم يكن يكذب المتكلمين من الأشاعرة في الأمور الجوهرية ....
والذي جعل الناس يظنون فيه الظنون يرجع إلى أسباب كثيرة منها ... قصة الإيمان-2- )
العرضي: لأن ابن رشد أولع بفلسفة أرسطو وشرحها شرحاً مفصلاً ..
الجوهري :أن ابن رشد كان يستصعب لنفسه و الأصح لغيره .... الأدلة النظرية المركبة ( كدليل الحدوث ودليل الوجوب (والذين قال بهم الفلاسفة واعتمد عليها المتكلمون ... أكثر مما اعتمدوا على الأستدلال على معرفة الله ... فقد كان على العكس منهم يفضل عليهما دليل النظام الذي يسميه هو :
( دليل العناية والاختراع ) ... وهناك أمور كثيرة تكلم فيها لمعنى الحدوث والقدم ... ومعنى الإرادة
ومن الطريف أنه -كما ورد في كتاب قصة اللإيمان – ((أنه تعمد في بعض ردوده على المتكلمين أضعاف اوجه استدلالهم ... وهو يدرك أن بعض الضعف في كلامه )) ... لكن دون أن يحاول إبطال أدلة قام البرهان العقلي القاطع عليها ... وعلى صحتها .. ( قصة الإيمان -2-)
... حيث أنه كان يتفلسف كما ذكرت سابقاً في إيضاح معنى القدم ومعنى الإرادة من أجل ان يبرهن أن أرسطو وعدد من الفلاسفة الكبار لم ينكروا وجود الله ... ولم ينكروا صفة الإرادة ... على العكس من الغزالي ...؟؟!!!
2- دور الغزالي في جعلها مسألة وجب فيها القول عند فيلسوفنا الكبير ابن رشد ...
(من كتاب فصل المقال-1-) (( لقد تصدى الغزالي للخطاب الفلسفي السينوي فناقشه من جهة انه خطاب ( متهافت متناقض ) لا يلتزم بما شرطه الفلاسفة في المنطق أي لا يتقيد بالصرامة المنطقية من يترك الثغرات ويستعمل المغالطات حتى إذا انتهى من بيان تهافت هذا الخطاب ... عاد إلى النظر فيه من وجهة النظر الفقيه المفتي فقال عنه أنه خطاب عجز عن إثبات حدوث العالم وعلم الله للجزئيات وحشر الأجساد وبالتالي فهو يقرر العكس فيقول بقدم العالم وبأن الله لا يعلم الجزئيات وبأن الحشر لن يكون للأجساد وهذا في نظره يخالف الدين ويتعارض معه ... ومن هنا حكم بالكفر على الفلاسفة في هذه المسأل الثلاث وبدعهم في المسأل الأخرى ... ليس هذا وحسب بل لقد حذر الغزالي من تعاطي (( العلوم الفلسفية )) جملة وتفصيلا ...
... وحيث أنه التمس لكل منها ذريعة لمنع الخوض فيها ... وعلى سبيل المثال :
الرياضيات من هندسة وحساب فهي (( آفة عظيمة )) كما قال ... وحيث أن المتعاطي لها قد يعجب بمنهجها ودقة براهينها (( فيحسن بذلك اعتقاده بالفلاسفة ويحسب أن جميع علومهم في الوضوح ووثاقة البرهان كهذا العلم .. فينقاد بذلك إلى حسن الاعتقاد فيما يقررونه في الإلهيات .!!!. (عن كتاب فصل المقال-1-)
حيث يقول الغزالي : (( فهذه آفة عظيمة لأجلها يجب زجر كل من يخوض في تلك العلوم )) ...كما يقول على آفة أخرى على حد قوله :
إذ (( ربما ينظر في المنطق أيضاً من يستحسنه ويراه واضحاً فيظن أن ما ينقل عن الفلاسفة من الكفر مؤيد بمثل تلك البراهين فيعجل بالكفر قبل الانتهاء إلى العلوم الإلهية )(عن كتاب فصل المقال-1-)
وقد أنكر الغزالي كما الأشاعرة بخصوص الطبيعيات أنها مبنية على القول بالسببية ...
أي ارتباط المسببات بالأسباب ... بدعوى أن في ذلك إنكار لمعجزات الأنبياء في كتابه
( تهافت الفلاسفة ) ..ويبقى ( العلم المدني ) وهو قسمان على حد قوله (عن كتاب فصل المقال-1-) :
1- السياسة : فإن كلام الفلاسفة فيها مأخوذ من كتب الله المنزلة على الأنبياء .. ومن الحكم المأثورة عن سلف الأنبياء )) فلا حاجة لها ...
2- الأخلاق : فإن كلامهم مأخوذ من الصوفية ....
وهكذا يقرر الغزالي بصورة أو بأخرى تحريم النظر في كتب القدماء وعلومهم جملة وتفصيلا ...(فصل المقال-1-)
وقد كرر ذلك بصيغ مختلفة في كتبه الأخرى مثل :
(( الاقتصاد في الاعتقاد )) و (( إلجام العوام عن علم الكلام ))
و(( فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة )) .. فضلاً عن ( تهافت الفلاسفة ) و ( المنقذ من الضلال )...
(( وأرى من وجهة نظري أن البديل عنده - أي الغزالي - على العكس من أبن رشد ... وهو التصوف
كما قال في كتابه (( المنقذ من الضلال .. وهو إثبات ودليل عليه لا له ..
حيث يقول : (( إني قد علمت يقيناً أن الصوفية هم السالكون الطريق إلى الله تعالى خاصة ...
وأن سيرتهم أحسن السير وطريقهم أصوب طريق ...))
إلى قوله: (( بل لو جمع عقل العقلاء وحكمة الحكماء وعلم ليغيروا شيئاً من سيرهم وأخلاقهم ويبدلوه بما هو خير منه ...لم يجدوا إلى ذلك سبيلا)) (عن كتاب فصل المقال-1-)
3- مدخل ابن رشد إلى هذه المسألة :
((وأقول هنا أن الإمام الغزالي قد أصابه القصور...))
كما قال ابن رشد : (( لقد لحقه القصور من هذه الجهة ))....
والمقصود بالقصور : أنه من المستبعد بأنه بحث في آراء الفلاسفة اليونانيون في مصادرهم الأصلية ومن ذلك أصبح لديه نوع من القصور الظالم الذي دفعه للظلم والحكم عليهم بالكفر )) ؟؟!!
ومن هنا فإن ابن رشد قد انتبه وأفصح عنه عندما كان يناقش ردود الغزالي على الفلاسفة فقد لاحظ تخليطه للمسائل وعدم فهمه لأصولها وفصولها ... حيث أن ابن رشد تميز بدافعه عن الفلاسفة نتيجة سعة اطلاعه وعلمه الواسع ... فهو لم يدافع عن الفلسفة بالفلسفة بل دافع عنها بالفقه ... وهكذا واجه الغزالي وغيره ممن ينهى عن النظر في كتب القدماء وواجههم داخل الشرع وبالاستناد إلى أصوله ... والقرآن والحديث والمنطق ... وكان كتاب (( فصل المقال )) من الردود الأساسية في هذا المجال التي كان ابن رشد يريد إيضاحها والدفاع عنها ..

4- رأي ابن رشد فيها والقول بالتوفيق والتلاقي ..:
... حيث أنه يقول في كتابه (( فصل المقال – في الفصل الأول : التكلم بين الشريعة والحكمة ))
قال : (( فإن الغرض من هذا القول أن نفحص على جهة النظر الشرعي هل النظر في الفلسفة وعلوم المنطق مباح بالشرع ...؟؟ أم محظور ؟؟ أم مأمور النظر به ؟؟!! ... فهل هو إما على جهة الندب أو على جهة الوجوب ؟؟
فيقول : (( إن كان ( فعل الفلسفة ) .. ليس شيئاً أكثر من النظر في الموجودات واعتبارها من جهة دلالتها على الصانع بمعرفة صنعتها ... وانه كلما كانت المعرفة بصنعتها أتم كانت المعرفة بالصانع أتم )) .
وتوصل إلى التالي : (( فإما أن الشرع دعا إلى اعتبار الموجودات بالعقل ... وتطلب معرفتها به .. فذلك بيّن من غير ما آية من كتاب الله تبارك وتعالى ... مثل قوله تعالى : ( فاعتبروا يا أولي الأبصار ) وهذا نص على وجوب استعمال القياس العقلي والشرعي معاً ...
ومثل قوله تعالى : (( أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شيء...)) وهذا نص بالحث على النظر في جميع الموجودات ))(عن كتاب فصل المقال-1- ) ..
وإلى غير ذلك من الآيات التي لا تحصى كثيرة ضمن هذا الموضوع ...
ويقول (( وإذا تقرر أن الشرع قد أوجب النظر في العقل في الموجودات واعتبارها ... وكان الاعتبار ليس شيئاً أكثر من استنباط المجهول من المعلوم ... واستخراجه منه وهذا هو القياس ... أو بالقياس ... فواجب أن نجعل نظرنا في الموجودات بالقياس العقلي ))
(( وإذا كان الشرع قد حث على معرفة الله تعالى وسائر موجوداته بالبرهان وكان من الأفضل أو أن الأمر الضروري لمن أراد أن يعلم الله تعالى وسائر الموجودات بالبرهان أن يتقدم أولاً ... فيعلم أنواع البراهين وشروطها ... وبماذا يخالف القياس البرهاني القياس الجدلي... والقياس الخطابي ... والقياس المغالطي وكان لا يمكن ذلك دون ان يتقدم فيعرف قبل ذلك القياس المطلق وكم أنواعه وما منه قياس وما منه ليس بقياس ... وذلك لا يمكن أيضاً إلا ويتقدم فيعرف قبل ذلك أجزاء القياس التي منها تركب ...
أعني المقدمات وأنواعها .. فقد يجب على المؤمن بالشرع الممتثل أمره بالنظر في الموجودات أن يتقدم قبل النظر فيعرف هذه الأشياء التي تكون من النظر مكانة الآلات من العمل .. : فإنه كما الفقيه يستنبط من الأمر بالتفقه في الأحكام وجوب معرفة المقاييس الفقهية على أنواعها ... وما منها بقياس وما منها ليس بقياس كذلك يجب على العارف أن يستنبط من الأمر بالنظر في الموجودات وجوب معرفة القياس العقلي وأنواعه ... بل هو أحرى بذلك لأنه إذا كان الفقيه يستنبط من قوله تعالى : ( فاعتبروا يا أولي الأبصار ) وجوب معرفة القياس الفقهي .
فكم بالحري والأولى ان يستنبط من ذلك العارف بالله وجوب معرفة القياس العقلي ...
وليس لقائل أن يقول أن هذا النوع من النظر في القياس العقلي بدعة هذا لم يكن في الصدر الأول فإن النظر أيضاً في القياس الفقهي وأنواعه هو شيء استنبط بعد الصدر الأول وليس يرى أنه بدعة.. فكذلك يجب أن يعتقد في النظر في القياس العقلي _ ولهذا سبب ليس هذا موضع ذكره _ بل أكثر أصحاب هذه الملة مثبتون القياس العقلي إلا طائفة من الحشوية قليلة وهم محجوجون بالنصوص ...
ومن حيث الاستفادة من جهود القدماء فإنه يقول :
((عن كتاب فصل المقال -1- ))( وإذا كان هذا هكذا .. فقد يجب علينا إنا ألفينا لمن تقدمنا من الأمم السالفة نظراً في الموجودات واعتباراً لها بحسب ما اقتضته شرائط البرهان ... ان ننظر في الذي قالوه من ذلك وما أثبتوه في كتبهم فما كان منها موافقاً للحق قبلناه منهم وسررنا به وشكرناهم عليه .... وما كان منها غير موافق للحق نبهناهم عليه وحذرنا منه وعذرناهم )).. (( فقد تبين من هذا أن النظر في كتب القدماء واجب بالشرع )) .. إذا كان مغزاهم في كتبهم ومقصدهم هو المقصد الذي حثنا الشرع عليه وإن من نهى عن النظر فيها من كان أهلاً للنظر فيها ؟؟!! وهو الذي جمع أمرين أحدكما ذكاء الفطرة والثاني العدالة الشرعية والفضيلة العلمية والخلقية فقد صد الناس عن الباب الذي دعا الشارع منه الناس إلى معرفة الله وهو باب النظر المؤدي إلى معرفته حق المعرفة ... وذلك غاية الجهل والبعد عن الله ...
5- ويقول أخيراً في التوفيق بين الحكمة والشريعة :
(( الحق لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد له ..)) (( فصل المقال -1- ))
وإذ تقرر هذا كله .. وكنا نعتقد معشر المسلمين أن شريعتنا هذه الإلهية حق ...
((-1- وأنها التي نبهت على السعادة ودعت إليها ... والتي هي المعرفة بالله عز وجل وبمخلوقاته ...
وأن ذلك متقرر عند كل مسلم من الطريق الذي اقتضته جبلته وطبيعته من التصديق : وذلك أن طباع الناس متفاضلة في التصديق ... فمنهم من يصدق بالبرهان ومنهم من يصدق بالأقاويل الجدلية تصديق صاحب البرهان بالبرهان إذ ليس في طباعه أكثر من ذلك ... ومهم من يصدق بالأقاويل الخطابية كتصديق صاحب البرهان بالأقاويل البرهانية )) ..
وذلك أنه لما كانت شريعتنا – الإلهية – قد دعت الناس من هذه الطرق الثلاث عم التصديق بها كل إنسان إلا من يهجوها عناداً بلسانه أو لم تتقرر عنده طرق الدعاء فيها إلى الله تعالى لإغفال ذلك من نفسه ولذلك خُص عليه بالبعث إلى الأحمر والأسود أعني لتضمن شريعته طرق الدعاء إلى الله تعالى ... وذلك صريح في قوله تعالى ادعُ غلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) ...
وإذا كانت هذه الشريعة حقاً وداعية إلى النظر المؤدي إلى المعرفة الحق .. يقول : (( فإنا معشر المسلمين نعلم على القطع أنه لا يؤدي النظر البرهاني إلى مخالفت ماورد به الشرع :
فإن الحق لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد له ..
6- خاتمة في أهمية عمل ابن رشد الفلسفي في هذه المسألة :
لقد انفرد ابن رشد في الجانب السياسي في معالجته للعلاقة بين الدين والفلسفة ... ولم ينتبه إليه أحد من المهتمين بالفكر الرشدي .. من مستشرقين وعرب وغيرهم : ونقصد بذلك كون فيلسوف قرطبة يعالج قضية العلاقة بين الدين والفلسفة من منظور خاص يركز على مسألة (( العلاقة بين الدين والمجتمع ))
وذلك هو الإطار الذي يجب أن يفهم فيه إلحاحه على التمييز بين – الجمهور – والعلماء – وعلى ضرورة أخذ الجمهور بما يقيده ظاهر النصوص وبالتالي ضرورة تجنب إفشاء التأويل لهم وذلك في الحقيقة هو المقصد العمق من تأليفه كتاب ( فصل المقال ) ...
وإن ابن رشد يقرر توافق وعدم تعارض التشريع مع الحكمة ويقرر بقوة أن التعارض هو بين كل من الفلسفة وظاهر الشرع وبين تأويلات المتكلمين (( الذين أوقعوا الناس في شنآن وتباغض وحروب ومزقوا الشرع وفرقوا الناس ))..
....أما الفلسفة والشريعة فهما أختان - لا بالنسب – بل بالرضاعة وترضعان من منبع واحد وهو الحق ... والحق كما يقال : لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد له ...
وتسعيان نحو غرض واحد هو الفضيلة ))

 

 

من مواضيع سسكرآن في المنتدى

__________________




سـيدٌتـيُ


لـنٌ تـهرٍبي مني. فـإنـي رٍجـلُ مُـقدرً عليكي
لـن تـتخْــآـصي مني .فـإنَ آلله قد إرٍسلنٌي إليك .؟
مـرٍة إطلع مـنَ آسآورُ آلـفيروزٍ فـي يدٌيكي ؟
ومٌرتٌ إطلعَ مـنَ تَمرٍد خَصلآتَ شعٌرْك...
فـ حـينٌ سقطتٌ إنـآ فـيٌ حُبك ؟
تغٌيرتٌ

وتَغيرٍت حٌروفٌ إلـعرٍب..
وصآر إلـدجى ينآمٌ فيَ معطٌفيِ.!
وآلـشمسٌ تشرٍقَ مـنَ إلـغرٍب....


ṢĶȒǻӤ
ṢĶȒǻӤ


سسكرآن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2013, 06:52 PM   #3
 
الصورة الرمزية سسكرآن
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 2,354
سسكرآن is on a distinguished road
افتراضي

مروٍركَ رروٍعَ حبيَ

إليآسمينَ لـ روحكَ

 

 

من مواضيع سسكرآن في المنتدى

__________________




سـيدٌتـيُ


لـنٌ تـهرٍبي مني. فـإنـي رٍجـلُ مُـقدرً عليكي
لـن تـتخْــآـصي مني .فـإنَ آلله قد إرٍسلنٌي إليك .؟
مـرٍة إطلع مـنَ آسآورُ آلـفيروزٍ فـي يدٌيكي ؟
ومٌرتٌ إطلعَ مـنَ تَمرٍد خَصلآتَ شعٌرْك...
فـ حـينٌ سقطتٌ إنـآ فـيٌ حُبك ؟
تغٌيرتٌ

وتَغيرٍت حٌروفٌ إلـعرٍب..
وصآر إلـدجى ينآمٌ فيَ معطٌفيِ.!
وآلـشمسٌ تشرٍقَ مـنَ إلـغرٍب....


ṢĶȒǻӤ
ṢĶȒǻӤ



التعديل الأخير تم بواسطة سسكرآن ; 01-05-2013 الساعة 06:55 PM
سسكرآن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2013, 07:36 PM   #5
 
الصورة الرمزية سسكرآن
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 2,354
سسكرآن is on a distinguished road
افتراضي

يسلموٍ إحسآسٌ

مروركَ إنيق إَختيَ
ودي

 

 

من مواضيع سسكرآن في المنتدى

__________________




سـيدٌتـيُ


لـنٌ تـهرٍبي مني. فـإنـي رٍجـلُ مُـقدرً عليكي
لـن تـتخْــآـصي مني .فـإنَ آلله قد إرٍسلنٌي إليك .؟
مـرٍة إطلع مـنَ آسآورُ آلـفيروزٍ فـي يدٌيكي ؟
ومٌرتٌ إطلعَ مـنَ تَمرٍد خَصلآتَ شعٌرْك...
فـ حـينٌ سقطتٌ إنـآ فـيٌ حُبك ؟
تغٌيرتٌ

وتَغيرٍت حٌروفٌ إلـعرٍب..
وصآر إلـدجى ينآمٌ فيَ معطٌفيِ.!
وآلـشمسٌ تشرٍقَ مـنَ إلـغرٍب....


ṢĶȒǻӤ
ṢĶȒǻӤ


سسكرآن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2013, 07:43 PM   #6
 
الصورة الرمزية ShubRa General
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 22,266
ShubRa General is on a distinguished road
افتراضي

العلاقة بين الفلسفه والدين ابن رشد


يسسسسسسلمو حبى

 

 

من مواضيع ShubRa General في المنتدى

__________________

القصة الحقيقية المرعبة للفتاة اناليس ميشيل التي سكنها 6 من الجن و تسجيل فيديو جلسة طرد الجن منها



نجاة رضيع صيني سقط من الطابق 25





أفعى تبتلع رجلاً مخموراً في الهند





أمير عربي يتبرع بنصف مليون دولار مقابل "15 دقيقة" مع الممثلة الأمريكية كريستين ستيوارت



زرع عينين صناعيتين لطفل صيني تم اقتلاع عينيه


امرأة تقتل صديقها بكعب حذائها فى هيوستون







هَذإْ أنَــــــــــــآ

أسلُوبي غريب آحيآناً ..

آغيب كثيراً ۈلآ آسأل...

أشتـآق ولآ آخبر آحد بذلك

شخصيتي معقده لن يفهمهآ احد !!

لكن بين آضلآعي قلب صآدق لآ يخدع احد

ShubRa General غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2013, 05:19 AM   #7
 
الصورة الرمزية سسكرآن
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 2,354
سسكرآن is on a distinguished road
افتراضي

شبرآَ مروركَ رآئعَ حبيَ

وَدي

 

 

من مواضيع سسكرآن في المنتدى

__________________




سـيدٌتـيُ


لـنٌ تـهرٍبي مني. فـإنـي رٍجـلُ مُـقدرً عليكي
لـن تـتخْــآـصي مني .فـإنَ آلله قد إرٍسلنٌي إليك .؟
مـرٍة إطلع مـنَ آسآورُ آلـفيروزٍ فـي يدٌيكي ؟
ومٌرتٌ إطلعَ مـنَ تَمرٍد خَصلآتَ شعٌرْك...
فـ حـينٌ سقطتٌ إنـآ فـيٌ حُبك ؟
تغٌيرتٌ

وتَغيرٍت حٌروفٌ إلـعرٍب..
وصآر إلـدجى ينآمٌ فيَ معطٌفيِ.!
وآلـشمسٌ تشرٍقَ مـنَ إلـغرٍب....


ṢĶȒǻӤ
ṢĶȒǻӤ


سسكرآن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2013, 10:43 PM   #9
 
الصورة الرمزية سسكرآن
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 2,354
سسكرآن is on a distinguished road
افتراضي

يسآـموَ ع الرورَ الآنيق

وَدي

 

 

من مواضيع سسكرآن في المنتدى

__________________




سـيدٌتـيُ


لـنٌ تـهرٍبي مني. فـإنـي رٍجـلُ مُـقدرً عليكي
لـن تـتخْــآـصي مني .فـإنَ آلله قد إرٍسلنٌي إليك .؟
مـرٍة إطلع مـنَ آسآورُ آلـفيروزٍ فـي يدٌيكي ؟
ومٌرتٌ إطلعَ مـنَ تَمرٍد خَصلآتَ شعٌرْك...
فـ حـينٌ سقطتٌ إنـآ فـيٌ حُبك ؟
تغٌيرتٌ

وتَغيرٍت حٌروفٌ إلـعرٍب..
وصآر إلـدجى ينآمٌ فيَ معطٌفيِ.!
وآلـشمسٌ تشرٍقَ مـنَ إلـغرٍب....


ṢĶȒǻӤ
ṢĶȒǻӤ


سسكرآن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
العلاقة ، بين ، الفلسفه ،والدين ،ابن رشد

جديد قسم نهر الفلسفة وعلم النفس

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 06:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339