كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 08-06-2012, 09:08 PM   #1
 
الصورة الرمزية لمستك بحنية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: القاهرة
المشاركات: 2,321
لمستك بحنية is on a distinguished road
uu44 شرح حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله

Advertising

ما أعظم ما صنع الإسلام في تحويل المجتمع الجاهلي القائم على الأنانية والثأر والظلم والتسابق على الشهوات والسلب والنهب إلى مجتمع إسلامي إنساني يقوم على الأخوّة والرحمة والعدل والعفة.. كان الحاكم يفتخر بظلمه ويعتدي على الآخرين، وكان الشاب يفتخر بما يقارفه من شهوات الجسد ومتع الدنيا، فأنه يفتخر بالخمرة التي يشربها ،والمرأة الجميلة البيضاء التي يقصر فيها يوم الغيم تحت الطراف المعمد ،والخيمة الواسعة.
هذا هو همّ الشاب في الجاهلية، قد تحوّل في ظل الإسلام إلى شباب مكتهلين في شبابهم تفيض عيناه من خشية الله وتدعوه امرأة ذات منصب وجمال فيقول: "أخاف الله رب العالمين" .



روى الإمام البخاري في صحيحة بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "سبعة يُظلّهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشابٌّ نشأ في عبادة ربه، ورَجُلٌ قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابّا في الله اجتمعا عليه وتفرّقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدّق، أخفى حتى لا تعلم شماله ما تُنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه".


شرح الحديث :
× "يظلهم الله في ظله": الإضافة إضافة تشريف ليحصل امتياز هذا عن غيره، كما قيل: الكعبة بيت الله مع أن المساجد كلها لله.

وهنا نذكر هول يوم القيامة ودنوّ الشمس من الخلق والناس في كرب شديد حتى يصل عرق أحدهم إلى صدره وأعلاه، فيكون لهؤلاء الصالحين مكانة في ظل عرش الرحمن وهذا ما فسّره الحديث: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله..".

*الأول: "الإمام العادل": أول هؤلاء السبعة؛ الإمام الأعظم القائم بشرع الله، يضع كل شيء في موضعه من غير إفراط ولا تفريط. وفي الحديث: "إن المقسطين (أي العادلين) عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن الذين يعدلون في حكمهم وأهلهم وما ولوا" (صحيح مسلم).
وهذا الحديث يرينا العدل في صورته الواسعة لتشمل الإمام الأعظم وتشمل كل صاحب ولاية ولو كانت ولايته محدودة؛ مديراً لدائرة أو مسؤولاً في مركز أمني أو مسؤولاً عن عمّال أو في شركة أو والداً في بيته وامرأة في أهلها، فكلهم أصحاب مسؤوليات ينبغي أن يرعوها بالعدل والرحمة والحكمة، وفي الحديث: "ما من أمير عشرة حتى يأتي يوم القيامة مغلولاً لا يفكه إلا عدله". (رواه الذهبي بسند حسن)، وفي الحديث: "من كانت له امرأتان، فمال إلى إحداهما، جاء يوم القيامة و شقّه مائل". (صحيح الترغيب للألباني)، فالزوج الذي تزوج امرأة ثانية مسئول عن العدل وإن لم يعدل كان له يوم القيامة عذاب وفضيحة على رؤوس الأشهاد.

*والثاني من السبعة: "شابٌّ نشأ في عبادة ربه"؛ لأن عبادته أشق؛ لغلبة شهوته؛ وكثرة الدواعي لطاعة الهوى، فملازمته العبادة حينئذ أشد وأدل على غلبة التقوى. وفي حديث سلمان: "أفنى شبابه ونشاطه في عبادة الله"، وفي الحديث أيضاً: "إن الله ليعجب من الشابٍّ ليست له صبوة". (مسند أحمد).

هذه التربية الإسلامية لشباب الجامعات وشباب الأمة المعلقين بالطاعة والعبادة نقارنهم بشباب الغرب الذين يهدرون شبابهم بالاختلاط الآثم والشهوات المحرمة.

* والثالث: "رجل قلبه مُعلّق (كالقنديل) في المساجد" من شدة حبه لها وإن كان جسده خارجاً عنها. وكُنّي به عن انتظار أوقات الصلوات فلا يصلي صلاة في المسجد ويخرج منه إلا وهو ينتظر أخرى ليصليها فيه، فهو ملازم للمسجد بقلبه وإن عرض لجسده عارض.
* والرابع: "رجلان تحابّا في الله"، أي لأجل وجهه الكريم ونصرة لدعوته وحبّاً لدينه لا لغرض دنيوي، "اجتمعا عليه"، وفي رواية "اجتمعا على ذلك"، أي على الحب في الله والنصرة لدين الله والولاية لجماعة المؤمنين والعمل في جماعة ترفع راية الإسلام وتدعو لإقامة حكمه.

× "وتفرّقا عليه": أي استمرّا على محبتهما ونصرتهما للدعوة وولائهما للجماعة لأجله تعالى حتى فرّق بينهما الموت ولم يَقطعاها لعارض دنيوي.
وهنا نذكر امتحان الإخوة حين يتعرض أحدهما لما يضعف الأخوّة أو يضعف ارتباطه وولائه للجماعة فيعلم أن محبته لإخوانه في الله من أعظم القربات وأن المحافظة عليها تحتاج إلى صبر، وليحذر الإخوة أشد الحذر مما يفسد هذه الأخوّة أو يقطعها أو يضعفها، وهذا ما نبّه إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "اجتمعا عليه وتفرّقا عليه": أي استمرّا على محبتهما وولائهما لهذا الدين حتى فرَّق بينهما الموت.

* الخامس: "ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال"، أي: امرأة ذات أصل أو شرف أو مال وحُسن، وأغرته بالزنا، فقال بلسانه زجراً لها عن الفاحشة وبقلبه زجراً لنفسه: "إني أخاف الله رب العالمين".
وهنا نجد التربية الكريمة التي يربي الإسلام أبناءه عليها ليقاوموا سلطان الشهوة بامرأة ذات منصب وجمال، وإذا بهذا المسلم المؤمن يستعلي ويقول كما قال يوسف الصدِّيق عليه السلام: {مَعَاذَ الله إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [يوسف:23].
وهذه التربية الإيمانية نجد آثارها الكريمة في هؤلاء الرجال المؤمنين الذين يتعرضون لإغراء المنصب والسلطة والمرأة فيستعلون بإيمانهم وصبرهم ويقول كلٌّ منهم: إني أخاف الله، فإذا تسلّم وظيفة أو رئاسة أو مسؤولية كان خوفه من الله أعظم من كل الإغراءات والضغوط والشهوات، وهنا نذكر قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ الله بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ الله مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المائدة:94]، والآية وردت في امتحان الله لعباده في صيد الحرم، وأنه ييسر لهم الصيد قريباً من أيديهم ومن رماحهم ليتناولوه بيسر ودون عناء ليعلم الله خشية عباده له، وهذا الصيد اليوم في مفهومه الواسع يشمل ما يقع في يدك وأنت مسئول، أو ما تتعرض له من فتنة النساء في المؤسسات أو في الطريق العام أو في أي مكان فهو امتحان الله لعباده يسَّر لهم وهيّأ لهم هذا الامتحان ليعلم من يخافه بالغيب.

* والسادس: "رجل تصدق - أي تطوّعاً حال كونه قد أخفى الصدقة - حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه".
وفي هذا الإخفاء للصدقة والإصرار بها يتبين إخلاص المرء وحرصه على أن يبتعد عن مظاهر النفاق أو الرياء وأن يكون عمله خالصاً لوجه الله لا يطلب مديحاً ولا ثناءً.
وفي الحديث: "أن الملائكة قالوا: يا رب، هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم، الحديد. فقالوا: فهل أشد من الحديد؟ قال: نعم، النار. فقالوا: فهل أشد من النار؟ قال: نعم، الماء. فقالوا: فهل أشد من الماء؟ قال: نعم، الريح. قالوا: فهل أشد من الريح؟ قال: نعم، ابن آدم يتصدق بيمينه فيخفيها عن شماله". (أخرجه ابن حجر بسند حسن).

* والسابع: "رجل ذكر الله بلسانه أو بقلبه - حال كونه (خالياً) من الخلق؛ لأنه أقرب إلى الإخلاص وأبعد من الرياء، أو خالياً من الالتفات إلى غير الله تعالى وإن كان في ملأ – "ففاضت عيناه"، من الدمع لرقّة قلبه وشدة خوفه من جلال الله أو مزيد شوقه إلى جماله، وهذه الخشية التي جعلته في دموعه ومناجاته لربه وتذكّره لجلاله واستحضاره لعظمته هي الأساس الذي يجعل قلب هذا المسلم مع الله ممتثلاً لأمره، منتهياً عمّا نهى عنه، حريصاً على معرفة الصفات الكريمة التي تقرّبه إلى الله. وفي الحديث القدسي الذي رواه البخاري: "ما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها.."، (والمعنى كنائي)، أن الله يكون في رعايته وفي حفظه وفي عونه، وهؤلاء الشباب وهؤلاء المؤمنون يكونون في رعاية الله تبارك وتعالى.

وهنا لا بد أن نذكر أمراً: أن الحديث ذكر الرجال؛ رجلان تحابّا في الله، رجل تعلق قلبه.. والمقصود: الرجال والنساء؛ فالله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم يقول: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل:97]، وذكر الرجال في هذا الحديث لا مفهوم له، بل يشترك النساء معهم فيما ذكر إلا الإمامة العظمى فهي مستثناة وإلا ما تعلق بخصوصيات الرجل من ملازمة المسجد، وبقية الأعمال يشتركون بها. والأمر الآخر أن هؤلاء السبعة معهم أصناف أخرى ذكرتها أحاديث عديدة؛ ففي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أنظر معسراً أو وضع له (سامحه ببعض الدين) أظلّه الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله".. (ومنها تحسين الخُلق مع الناس). (رواه المنذري بسند حسن).

وتعوُّد حضور الجماعات لقوله صلى الله عليه وسلم : "من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له منزلة من الجنة كلما غدا أو راح". (صحيح البخاري) والمراد بالغدوّ: الذهاب، وبالرواح: الرجوع.

والطاعة إما أن تكون بين العبد وبين الرب، أو بينه وبين الخلق؛ فالأول: باللسان وهو الذاكر، أو بالقلب وهو المعلّق بالمسجد، أو بالبدن وهو الناشئ في العبادة، والثاني: إمام عام وهو العادل، أو خاص بالقلب وهو المحبة في الله، أو بالمال وهو الصدقة، أو بالبدن وهو العفّة. وما أجمل قول الشاعر:
وقال النبي المصطفى إن سبعة يظلهم الله الكريم بظله
محبٌّ عفيف ناشئ متصدق وباكٍ مُصَلٍّ والإمام بعدله
نسأل الله أن يكرمنا بأحسن الأخلاق ويظلنا في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.




 

 

من مواضيع لمستك بحنية في المنتدى

__________________




لمستك بحنية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2012, 01:48 PM   #2
 
الصورة الرمزية احمد على
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 9,329
احمد على is on a distinguished road
افتراضي

شرح حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله

يسسسسسسلمو بيبو

 

 

من مواضيع احمد على في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك



صور بنات خقق جديده


احدث فساتين سهرات

احمد على غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2012, 03:01 PM   #3
 
الصورة الرمزية لمستك بحنية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: القاهرة
المشاركات: 2,321
لمستك بحنية is on a distinguished road
افتراضي

يسلموو احمد

 

 

من مواضيع لمستك بحنية في المنتدى

__________________




لمستك بحنية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2012, 03:30 PM   #4
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,559
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بآركـ الله لكـ أسعد قلبكـ وأنآر دربكـ
يسلموو على مآقدمت من إبدآع
جعله الله في ميزآن حسنآتكـ
اللهم آآآمـــين
لكـ كل الشكر والتقدير


 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2012, 05:21 PM   #5
 
الصورة الرمزية لمستك بحنية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: القاهرة
المشاركات: 2,321
لمستك بحنية is on a distinguished road
افتراضي

يسلموو ميسوو

 

 

من مواضيع لمستك بحنية في المنتدى

__________________




لمستك بحنية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2012, 10:16 PM   #6
 
الصورة الرمزية أسطورة ألنسآء
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 4,195
أسطورة ألنسآء is on a distinguished road
افتراضي

جزآك آلفردوس آلأعلى

وجعله في ميزآن أعمآلك

 

 

من مواضيع أسطورة ألنسآء في المنتدى

__________________

,,
يوماً مآ سَ ( أترآقصْ ) لـ شده فرحيّ
وَ قد أحَلقْ بلآ أجنحــه لـ فــرط " سعآدتيّ "
يوماً مآ فقط . .

أسطورة ألنسآء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2012, 10:33 PM   #7
 
الصورة الرمزية لمستك بحنية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: القاهرة
المشاركات: 2,321
لمستك بحنية is on a distinguished road
افتراضي

يسلموو اسطورة

 

 

من مواضيع لمستك بحنية في المنتدى

__________________




لمستك بحنية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2012, 11:41 PM   #8

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,986
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
افتراضي

جزَآك الرّحْمَن خيْرَ الجَزآءْ
وربّي يجْعلهَآ فِ موآزينْ حسنآتكْ

 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى

__________________





mesoo اسمك وعلم بلدك منور توقيعي ياغالية
لــــــــــــــــن .. ولـــــــــــــــن آعـــــــــــــود

شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2012, 12:05 AM   #9
 
الصورة الرمزية لمستك بحنية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: القاهرة
المشاركات: 2,321
لمستك بحنية is on a distinguished road
افتراضي

يسلموو شمووخى

 

 

من مواضيع لمستك بحنية في المنتدى

__________________




لمستك بحنية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-14-2012, 11:36 AM   #10

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية هدوء القمر1
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: بقلب حبيبي
المشاركات: 4,483
هدوء القمر1 is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك على الطرح القيم
جزاك ربك خير الجزاء
وجعله في ميزان حسناتك
دمت بحفظ الرحمن

 

 

من مواضيع هدوء القمر1 في المنتدى

__________________




گـم آوَد آن ( آطـوّقــك ) فـي عنقــي ..'

كــ عـقـدي آلــذي لآا يـفـآارقنــي آبــداً

أخبرني
لازلت تبحث عن ملامحي في جميع النساء !!!!
إطمئن لن تضيعني بين الأشباه فــ أنا وشم إمرأة
نقشته أظافرك على قلبك في رعشة حلم لا / لن ينتهي

هدوء القمر1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الذين, السبعة, حديث, دعمهم

جديد قسم منتدى نهر الحديث الشريف

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 03:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286