كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 07-31-2012, 06:02 AM   #1
مــوقــوف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 1,163
الفتى المرموز is on a distinguished road
افتراضي نية الصائم وثواب عمله

Advertising

نية الصائم وثواب عمله
كيف نستعد وكيف نتجهز لشهر الصوم؟أما العوام فيستعدون بتجهيز المأكولات والمشروبات والمسلِّيات والأمور التي يضيعون بها الأوقات فتكون عليهم يوم القيامة حسرات ومصيبات فالذين يضيعون أوقات رمضان في المسليات والمسلسلات الهابطات سيقولون جميعاً يوم القيامة كما أنبأ الله {يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ} ولا تنفع الحسرة في ذلك اليوم ولا ينفع التوجع أو التألم في ذلك عندها لأن يوم العمل قد فات ويوم إعطاء الثواب أو العقاب هو الآت إذاً كيف يتجهَّز المسلم وكيف يتجهَّز المؤمن وكيف يستعد المحسن والموقن لشهر رمضان الكريم؟ أولاً يجرد نيته ويحضر سريرته ويُصفّي نفسه وقلبه لله ويُحدد لنفسه وجهة يطلبها من مولاه ويبتغي بعمله في شهر الصيام تحقيق ما أمّله من الله والفوز بما يرجوه من كرم الله وأقل المؤمنين عند الله شأناً قال فيه النبي {مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إيمَاناً واحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ}[1] وقال البخاري في كتابه الأدب أَنَّ النَّبيَّ صَعِدَ المِنْبَرَ فقَالَ {آمينَ آمينَ آمينَ. قيلَ: يَا رَسولَ اللَّهِ إنَّكَ حِينَ صَعِدْتَ المِنْبَرَ قُلْتَ: آمينَ آمينَ آمينَ قال: إِنَّ جِبْرِيلَ أتَاني فَقَالَ: مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ: آمين} وفي رواية{ شقي من أدرك رمضان فانسلخ منه ولم يغفر له فقلت: آمين} فالذي يدرك شهر رمضان ويوفقه الرحمن لحضور أيام شهر رمضان عليه أن يستحضر في نفسه وعليه أن ينوي في قلبه وعليه أن يجهز في سريرته من الآن لماذا يصوم شهر رمضان؟ فإذا كان يصومه للعادة المرعية كما يصوم الناس ولم يحدد لنفسه وجهة عند رب الناس فليس له أجر ولا ثواب عند الله لقول النبي{إِنَّما الأعْمَالُ بالنِّيات وإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِىءٍ ما نَوَى}[2]ومن يصومه خوفاً من لوم من حوله ويتمنى في نفسه أن يذهب إلى مكان بعيد فيفطر فيه هذا يقول الرسول فيه {رُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ }[3] لأنه يصوم عن غير اقتناع وعن غير رضا بأمر الله وعن غير محبة لتنفيذ شرع الله والله لا يعطى الثواب إلا لمن عمل العمل خالصاً ابتغاء وجهه {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً} إذاً ماذا يفعل المسلم؟ ينوى من الآن أن يصوم شهر رمضان لينال في نهايته شهادة بالغفران من الحنان المنان فينوى الصيام لطلب المغفرة وينوى الصيام لمحو ذنوبه وستر عيوبه وتكفير سيئاته وزيادة حسناته عند الله وهذا هو الذي أخذ بوجه من قوله سبحانه في بيان حكمة الصيام {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ} لماذا يارب؟ وما الحكمة يا الله؟{لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} لكي تأخذ نصيباً من ميراث التقوى وينالك فضل من عطاء الأتقياء من الله وأقل نصيب للأتقياء وأدنى حظ للمسلمين والمؤمنين من عند الكريم يقول فيه النبي{ فَإذَا بَرَزُوا إلَى مُصَلاَّهُمْ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمَلاَئِكَةِ: مَا جَزَاءُ الأَجِيرِ إذَا عَمِلَ عَمَلَهُ؟ قَالَ: فَتَقُولُ الْمَلاَئِكَةُ: إلهَنَا وَسَيِّدَنَا جَزَاؤُهُ أَنْ تُوَفِّيَهُ أَجْرَهُ قَالَ: فَيَقُولُ: فَإنِّي أُشْهِدُكُمْ يَا مَلاَئِكَتِي أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ ثَوَابَهُمْ مِنْ صِيَامِهِمْ شَهْرَ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِمْ رِضَايَ وَمَغْفِرَتِي وَيَقُولُ: يَا عِبَادِي سَلُونِي فَوَعِزَّتِي وَجَلاَلِي لاَ تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئاً فِي جَمْعِكُمْ لآِخِرَتِكُمْ إلاَّ أَعْطَيْتُكُمْ وَلاَ لِدُنْيَاكُمْ إلاَّ نَظَرْتُ لَكُمْ }[4] فينصرفون من بين يدي الله وقد غفر لهم ذنوبهم وأصبحوا بين يديه كما يحب تائبين طاهرين أنقياء أبرياء كما قال سبحانه في قرآنه {إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} والذي يريد المغفرة ماذا يعمل من أجل أن يأخذ المغفرة في شهر رمضان؟ ينظر إلى أبواب المغفرة التي فتحها الله لعباد الله والتي بينها ووضحها سيدنا رسول الله فيأخذ بها جميعاً ولا يترك باباً واحداً منها عسى أن ينظر الله إليه وهو على هذا العمل فيمن عليه بمغفرته فعليه أن يصوم إيماناً واحتساباً وكلمة إيماناً يعني عن اقتناع يعرف حكمة الصيام ويتعلم الأسباب التي من أجلها فرض الله علينا الصيام سواء كانت أسباباً طبية أو أسباباً نفسية أو أسباباً اجتماعية أو أسباباً شرعية وإن لم يستطع أن يحصلها بنفسه يسأل فيها العلماء حتى يصوم عن اقتناع تام لأن الصيام فيه مصلحة عاجلة له في الدنيا في جسمه وفيه منفعة أكيدة له في الدنيا في نفسه وفيه أجر كبير في العقبى عند ربه فيصوم كما قال النبي في شأن هؤلاء {لَوْ يَعْلَمُ العِبَادُ مَا فِي رَمضانَ لتمنَّتْ أُمَّتِي أَنْ تَكونَ السَّنَةُ كُلُّها رمضانَ }[5] فالذي يعلم هذا الخير والذي يعلم هذا البر يتمنى أن يكون هذا الشهر طوال العام لا يتبرم منه ولا يشكو منه ولا يصدر منه في يوم من أيام الصيام كلمات من مثل ما يقوله بعض العوام لماذا طال اليوم هكذا؟ لماذا تأخر المغرب اليوم؟ لماذا طال هذا الشهر؟ كل هذه الكلمات عقوبات وحسرات على من يقولها لأن المؤمن علم الحكمة التي من أجلها فرض الله علينا الصوم فهو غني عن تعذيب خلقه بالجوع وخيره ملء أرضه وملء سمواته وليس في حاجة إلى صيام خلقه ليوفر النفقات أو يدخر الأقوات والأرزاق وإنما لمنافع عاجلة ومنافع آجلة يضيق الوقت بنا عن عدِّها وعن شرحها فالمسلم لابد أن يتعلمها حتى يصوم وهو راض عن أمر الله وهو راض عن شرع الله فيكون من الذين يقول فيهم الله {رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ} فإذا صام عن إيمان جعل صيامه احتساباً يعنى طلباً لما عند الله لا خوفاً من الخلق ولا إعجاباً من النفس ولا طلباً للشهرة ولا للسمعة وإنما الصيام عمل يدرب المرء على الإخلاص في المعاملة للملك العلام فالصوم سر بين العبد وربه لا يطلع عليه إلا الله ولذلك لا يعطي الأجر والثواب عليه إلا الله فعندما ترتفع الملائكة الكرام بعمل الصائمين إلى الملك العلام فقد أعطاهم وهم الكرام الكاتبون قائمة بأسعار الحسابات الإلهية والأخبار الربانية لعبادات المسلمين في كل وقت وحين فينظرون إلى الصيام فلا يجدون فيما معهم من صحف أجره ولا ثوابه ولا فضله فيرفعون الأمر لله فيقول الله {كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَىٰ سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ قَالَ اللّهُ: إِلاَّ الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ}[6] فهو الذي يحدد الأجر ويحدد الثواب ويحدد المكافأة على حسب نيَّة المرء عند صومه لله فمن نوى بعمله المغفرة أعطاه الله المغفرة ومن نوى بعمله العتق من النيران أدرجه الله في كشوف العتق من النيران التي تنزل كل ليلة من ساحة الرضوان إلى ملائكة الرحمن مكتوب تحتها هؤلاء عتقاء الله في تلك الليلة من النيران عدد من في الكشف في كل ليلة سبعون ألفاً وفي ليلة الجمعة مثل باقي الأسبوع وفي آخر ليلة من شهر رمضان ينزل كشف جامع من عند الرحمن فيه مثل عدد ما أعتق الله في سائر الشهر فمن نوى بصيامه العتق من النيران أدرجه الرحمن في كشوفه ومن نوى بعمله أن يكرمه الكريم في ليلة القدر بدرجة من الدرجات العالية ومنزلة من المنازل الراقية كأن تسلم عليه الملائكة وتصافحه أو يحظى بالسلام من الأمين جبريل أو يتمتع في تلك الليلة برؤية النبي أو يحظى في هذه الليلة بسماع السلام بلا كيفية من حضرة السلام يعطيه الله على قدر نيته وعلى قدر سريرته وعلى قدر إخلاصه في قصده لله يعطي الله كل واحد على قدر نيته قال سيدنا سلمان الفارسي خطبنا رسول الله يوم التاسع والعشرين من شهر شعبان فقال {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ شَهْرٌ مُبَارَكٌ شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَىٰ صِيَامَهُ فَرِيضَةً وَقِيَامَ لَيْلِهِ تَطَوُّعاً مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ كَانَ كَمَنْ أَدَّىٰ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ وَمَنْ أَدَّىٰ فَرِيضَةً فِيهِ كَانَ كَمَنْ أَدَّىٰ سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ وَالصَّبْرُ ثَوَابُهُ الْجَنَّةُ وَشَهْرُ الْمُوَاسَاةِ وَشَهْرٌ يُزَادُ فِيهِ رِزْقُ الْمُؤْمِنِ مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِماً كَانَ لَهِ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِهِ وَعِتْقَ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ يُعْطِي اللَّهُ تَعَالَىٰ هذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِماً عَلَى مُذْقَةِ لَبَنٍ أَوْ تَمْرَةٍ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ وَمَنْ أَشْبَعَ صَائِماً سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لاَ يَظْمَا حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَهُوَ شَهْرٌ: أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ وَآخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ فَاسْتَكْثِرُوا فِيهِ مِنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ خَصْلَتَانِ تُرْضُونَ بِهَا رَبَّكُمْ وَخَصْلَتَانِ لاَ غِنَىً لَكُمْ عَنْهُمَا فَأَمَّا الْخَصْلَتَانِ اللَّتَانِ تُرْضُونَ بِهِمَا رَبَّكُمْ: فَشَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَتَسْتَغْفِرُونَهُ وَأَمَّا اللَّتَانِ لاَ غِنىٰ بِكُمْ عَنْهُمَا: فَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَتَعُوذُونَ بِهِ مِنَ النَّارِ}[7] استعدوا لتجهيز نفوسكم وإعدادها لطاعة الله وتركها لما عنه نهى الله وتجهيز قلوبكم للإكثار من ذكر الله ولتلاوة كتاب الله وللإقبال على الأعمال الصالحة التي ترضى عنا الله واقطعوا أسباب القطيعة التي تجعل المرء إذا سأل لا يلبيه الله وإذا أطاع لا يقبل منه الله وأهمها عقوق الوالدين وقطيعة الأرحام فمن عق والديه لا يقبل الله منه قليلاً ولا كثيراً محقاً كان أو مبطلاً ومن قطع أرحامه كانت الرحم هي التي تقف له بالمرصاد لأن { الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ } وقد وعدها ربُّ العباد عندما تعلقت بالعرش وقال {مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكَ قَطَعْتُهُ }[8] فصلوا أرحامكم وبروا آبائكم وأمهاتكم واطلبوا المغفرة فيمن أسأتم لهم من عباد الله المسلمين واطلبوا منه أن يسامحكم حتى ندخل على شهر الطاعة وشهر البركة وشهر الخير وليس بيننا وبين الله حجاب فإن الحجاب الذي يحجب الدعوة الصالحة عن الوصول إلى الله هو ما ذكرناه إما عقوق لوالديه أو قطيعة لأرحامه وإما إصراره على معصية وعدم رغبته في التخلي عنها فإذا تخلص المرء مما ذكرناه لم يكن بينه وبين الله حجاب إذا سأله أعطاه وإذا دعاه لباه


[1] رواه البخاري في صحيحه و البيهقي في السنن عن أبي هريرة[2] متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب[3] رواه أحمد والدارمى في مشكاة المصابيح عن أبي هريرة[4] رواه ابن حبان في كتاب الثواب والبيهقى عن ابن عباس[5] مجمع الزوائد وجامع المسانيد والمراسيل عن ابن مسعود [6] رواه الدارمى في سننه وأحمد في مسنده وابن خزيمة في صحيحه وأبو يعلى في مسنده عن أبي هريرة[7] رواه ابن خزيمة في صحيحه وأورده صاحب مشكاة المصابيح عن سلمان الفارسي [8] رواه البخاري وكثير غيره عن عائشة وأبى هريرة والحديث بتمامه {الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمٰنِ: قَالَ الله مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ }
منقول من كتاب [الخطب الإلهامية رمضان وعيد الفطر]

 

 

من مواضيع الفتى المرموز في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة mesoo ; 07-31-2012 الساعة 02:32 PM
الفتى المرموز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2012, 02:33 PM   #3
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,556
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير وجعله في موازين حسناتكك
وأسأل الله ان يسدد خطاك لما يحب ويرضى
احترامي

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-13-2012, 12:38 PM   #4

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,985
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
افتراضي


بارك الله فيك اخي وجزاك خيرا
على هذه الطروحات التي تقدمه كل يوم
بقصد الفائدة العامة للمسلمين
جعله في ميزان حسناتك ان شاء الله

 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى

__________________





mesoo اسمك وعلم بلدك منور توقيعي ياغالية
لــــــــــــــــن .. ولـــــــــــــــن آعـــــــــــــود

شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2012, 03:36 PM   #5
مــوقــوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: دروب ما بداخلي
المشاركات: 865
عطر الليل is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك على الطرح الراقي
جزاكي بك خير الجزااء
وجعله في ميزان حسناتك
دمت بحفظ الرحمن

 

 

من مواضيع عطر الليل في المنتدى

عطر الليل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الصائم, عمله, وبنات

جديد قسم نهر الخيمة الرمضانية

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 10:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286