كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 07-20-2012, 02:23 PM   #1
 
الصورة الرمزية كبريائي
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: ارض الكبرياء والشموخ
المشاركات: 11,922
كبريائي is on a distinguished road
uu9 23 يوليو و25 يناير طموحات وآمال شعب

23 يوليو و25 يناير طموحات وآمال شعب


تحتفل مصر بالذكرى ال60 لثورة 23 يوليو عام 1952 فى ظل نسائم الحرية التى أفرزتها ثورة 25 يناير عام 2011 وانتخاب أول رئيس مصرى فى انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة وهو ما يؤكد عمق التواصل بين الثورتين رغم اتساع الفارق الزمنى بينهما وهو 60 عاما.
عاشت مصر ثورتين تلاحم فيهما الشعب مع الجيش ، والجيش مع الشعب ضد الظلم والطغيان والفساد، وبين ثورتى 23 يوليو و25 يناير شهدت مصر خلالها انتصارات وانتكاسات وانجازات وأخفاقات وتغيرت أوضاع ونشأت أجيال خرجت تدعو الى نفس المطالب والأهداف التى طالبت بها ثورة يوليو وهى الحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم لأبناء الشعب.
الثورة الأم قامت بها نخبة من رجال الجيش وأيدها الشعب، والثورة الوليدة قام بها الشعب كله وحماها ورعاها الجيش .. عظمة ثورة يوليو أن قائدها جمال عبد الناصر وعظمة ثورة يناير أنها بلا قائد..كان شعار يوليو / ارفع رأسك ياأخى عاليا فقد مضى عهد الاستعباد ، وكان شعار يناير أرفع رأسك فوق أنت مصرى .. رفعت ثورة يوليو ثلاثية الحرية / الأشتراكية / الوحدة العربية .. ورفعت ثورة يناير ثلاثية الحرية / الكرامة / العدالة الأجتماعية .
واذا كانت حركة الجيش المباركة فى 23 يوليو قد تحولت الى ثورة شاملة استمدت شرعيتها واستمرارها من الشعب الذى ألتف حول مبادئها وتبنى أهدافها، فأن انتفاضة الشباب وحركته المباركة فى 25 يناير قد تحولت الى ثورة شاملة أيضا استمدت شرعيتها من التفاف الشعب حولها وأيمانه بمبادئها وحماية جيش مصر لها وتبنيه لأهدافها والتزامه بتحقيق هذه الأهداف.
وفى كلتا الثورتين كان شعب مصر هو الهدف وكان رفع الظلم عنه وتحقيق طموحاته وأماله فى الحرية والديمقراطية والكرامة على رأس الأولويات للطليعة الثورية التى تحملت أمانة المسئولية.
لقد شكلت ثورة 23 يوليو المرتكز الرئيسى لثورة 25 يناير بأفكارها وتوجهاتها وهو ماتجلى ليس فقط فى رفع صور الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بشوارع وميادين مصر خلال الثمانية عشر يوما التى أمضتها الجماهير منادية بسقوط مبارك بل فى الشعارات التى تبناها المتظاهرون
ويمكن القول ان المشهد المصرى قبل 23 يوليو كان متقاربا الى حد كبير مع المشهد قبل 25 يناير .. لقد أنطلقت ثورة يوليو من بين صفوف الجيش المصرى يتقدمها شباب الضباط الأحرار ومن واقع شديد السوء سعت الى التخلص منه، وتحرير الشعب وقد تمثل ذلك فى النظام الفاسد لحكم اسرة محمد على الذى كان يقوم على الاقطاع والرأسمالية او ماكان يطلق عليه مجتمع النصف فى المائة الذين كانوا يحكمون وهم الذين كانوا يستولون على كل الثروات فى حماية القوات البريطانية، وكان فساد نظام الملك فاروق وحاشيته وفشله فى تحقيق حلم الشعب المصرى فى التحرر من الاستعمار، ثم هزيمته فى حرب فلسطين عام 48، كما لم يفلح النظام فى دعم حركة الكفاح المسلح التى انفجرت فى القناة، وأخيرا كان حريق القاهرة فى 26 يناير عام 52، كل هذه التطورات السابقة كانت تؤذن بتفسخ النظام الذى أهتز وتحلل وأصبح الكل يشعر بصوت زلزال الثورة يقترب .. وأيضا جاءت ثورة 25 يناير بعد أن بلغ الظلم مداه فى ظل حكم الرئيس السابق حسنى مبارك والذى لم يتمكن مرة من قراءة بوصلة الشارع التى ظلت تعانى من القهر السياسى والأمنى والاجتماعى، ونخبة سياسية زاوجت بين السلطة والثروة.
واذا كان جيش مصر القوى والقادر على حماية البلاد قد عزل الملك فاروق فى 23 يوليو ، ففى 25 يناير أسقط نظام مبارك .
ويرى المحللون السياسيون أنه مهما اختلفت الأراء حول ثورة يوليو 52 وماحققته من انتصارات أو اخفاقات وما انجزته على أرض مصر الا انه لايوجد خلاف على انها جعلت مصر لأول مرة منذ أكثر من ألفى سنة يحكمها أبناؤها المصريون وانها نقلت الحكم من الملكية الى الجمهورية، كما انها جاءت كضرورة فرضتها الظروف والتطورات السياسية والاجتماعية فى مصر فى ظل الرفض الشعبى للاحتلال والرغبة فى تحقيق السيادة الوطنية والتطلع الشعبى للحرية والاستقلال وتحقيق العدالة الاجتماعية فى ظل حياة ديمقراطية سليمة.
وفى هذا الاطار كان الحرص من جانب ثوار يوليو على صياغة أهدافها فى بيان قيامها واستطاعت تحقيق الجزء الأكبر من المبادى الستة الشهيرة لأهدافها والتى شملت التحرر والاستقلال والقضاء على الاقطاع وسيطرة رأس المال على الحكم وتحقيق العدالة الاجتماعية واقامة جيش وطنى قوى وحياة ديمقراطية سليمة .
واتخذت ثورة 23 يوليو العديد من الاجراءات والقرارات لتحقيق اهدافها فنجحت منذ البداية فى طرد الملك وحلت الأحزاب السياسية، وتم ابعاد طبقة كبار الملاك الذين أفسدوا الحياة السياسية بعد صدور قانون تحديد الملكية الزراعية ب200 فدان للفرد ثم 100 فدان للأسرة فى 9 سبتمبر 52 أى بعد شهرين من قيام الثورة.
ثم اعلان الجمهورية فى 18 يونيو 53 واعادة تشكيل لجنة مصادرة أموال وممتلكات اسرة محمد على فى 8 نوفمبر 53، وتوقيع اتفاقية الجلاء بالأحرف الأولى فى يوليو عام 54 مرورا بالقرار التاريخى بتأميم قناة السويس فى يوليو عام 56 وهو القرار الذى حقق الاستقلال التام لمصر وذلك بعد احجام البنك الدولى عن تمويل بناء السد العالى، وبدء العمل فى مشروع السد العالى عام 1960 الذى يعد من أهم ايجابيات ثورة 52 فى نظر العديد من المراقبين والذى ظل حلما يداعب خيال المصريين لأنه لم يكن فقط رمزا لمعركة انتصار ضد الذين أرادوا تحجيم نمو مصر وانما أنقذ ملايين الفلاحين فى صعيد مصر من حالات غرق مئات القرى فى كل فيضان، كما ضاعف من التيار الكهربائى لمواجهة حركة التصنيع الكبيرة التى أنتشرت فى بقاع مصر، ثم قوانين يوليو الاشتراكية عامى 1961 و1964 لقطاعات واسعة فى جميع المجالات.
وأقامت الثورة مصانع الحديد والصلب ومصانع الألومنيوم من أجل تطوير الصناعات الثقيلة ، وأقيمت المصانع الحربية لسد حاجة الجيش المصرى من الأسلحة والذخائر وكانت نتيجة بناء تلك القلاع الصناعية فتح أبواب العمل أمام الملايين من أبناء مصر فى كل المجالات الصناعية والخدمية وكانت مصر من أولى الدول النامية التى فكرت فى امتلاك التكنولوجيا النووية ، فأقامت المفاعل النووى فى أنشاص الذى تخرج منه علماء مصريون فى مجال الذرة ، كذلك نفذت الثورة مشروعات لتصنيع الطائرات فى مصر بعد أن أقامت مصانع السيارات فى وادى حوف .. ثم كان الميثاق الوطنى فى 21 مايو 1962.
كما اهتمت الثورة بالتعليم ومجانية التعليم التى فتحت الباب أمام جميع أبناء الشعب المصرى للمشاركة فى بناء نهضة علمية وتعليمية.
واهتمت ثورة يوليو بالعلاقات الخارجية فى دوائر ثلاثة عربية واسلامية وأفريقية فانفتحت مصر على العرب وأصبح جمال عبد الناصر رمزا لكرامة العرب من المحيط الى الخليج وساندت مصر ثوار تونس والجزائر والمغرب.
واعتبرت الثورة قضية فلسطين قضية مصرية وعربية ولعبت دورا بارزا ومستمرا فى عرض القضية الفلسطينية أمام المحافل الدولي وساعدت مصر فى انشاء حركة فتح ثم منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 ..وتبنت الثورة فكرة القومية العربية وحلم تحقيق الوحدة بين شعوب الوطن العربى.
وأصبحت مصر قبلة المجاهدين الأفارقة الأوائل الذين جاءوا الى القاهرة ليصبح منهم رؤساء للدول الأفريقية الحديثة بعد جلاء الأستعمار، كما كانت الرابطة الأفريقية بالقاهرة ملتقى لشخصيات مثل نكروما، وسيكتورى ولوممبا وغيرهم من الشخصيات التى ترأست دولا فى ذلك الوقت وساندت الثورة الدول الأفريقية فى تحقيق استقلالها.
وكان دور مصر الثورة مشهودا له فى قيام منظمة الوحدة الأفريقية عام 63 وأستمر دورها أيضا فى قيام الاتحاد الأفريقى عام 2002.
كما أصبحت الثورة رمزا لكل الحركات التحررية فى أسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية ، وحرص جمال عبد الناصر على أحداث تقارب بين دول أسيا وأفريقيا لتوحيد فكرهم نحو الاستقلال والرخاء والتنمية ومن هذا المنطلق كان الحياد الايجابى الذى انطلق فى مؤتمر باندونج عام 1955 بحضور 29 دولة أسيوية وأفريقية ، وتمخض عن مؤتمر باندونج حركة عدم الانحياز التى عقدت مؤتمرها الأول عام 1964 فى بلجراد.
وكانت نشأة حركة عدم الانحياز لمواجهة تحديات الامبريالية العالمية مثل الولايات المتحدة والكيان الصهيونى المتمثل فى اسرائيل الذى حاول ربط مصر بالأحلاف وانتهاج نظام تابع ولكن عبد الناصر رفض وتحدى الامبريالية وخرج منتصرا من مواجهاته مع القوى الكبرى مما دفعها لضرب الثورة بنكسة 67، ولكن الشعب المصرى وقف خلف عبد الناصر الذى قام ببناء الجيش المصرى من جديد استعدادا لمعركة الكرامة واسترداد الأرض وتحقق حلمه بعد أن رحل عندما انتصر الجيش فى اكتوبر 73 .
ويرى المراقبون ان ثورة يوليو استطاعت تحقيق الجزء الأكبر من مبادئها الستة الشهيرة ولكنها لم تستطع ان تحقق حتى وهى فى ذروة مدها ومجدها اقامة حياة ديمقراطية سليمة لأسباب متعددة بعضها نتيجة التحديات الخارجية والبعض الأخر نتيجة صراع السلطة بين مراكز القوى فى مختلف مراحل الثورة.
لكن من ناحية أخرى اجمع المراقبون على أن الثورة وضعت بذرة الحياة الديمقراطية باصدار دستور 1956 الذى نص على اقامة الاتحاد القومى ثم حل محله الاتحاد الاشتراكى بعد ست سنوات ثم اصدار بيان 30 مارس عام 1968.
إلا أن الثورة بأنجازاتها العظيمة كانت لها أيضا سلبيات اعترف بها جمال عبد الناصر نفسه بها بعد نكسة 67 وأوردها صراحة فى بيان 30 مارس 1968 وأهمها أن الثورة عجزت عن أن تنشىء تنظيما شعبيا يحمى مبادئها وينتصر لأفكارها ويضمن الأحتفاظ المستقبلى لحلمها المشروع ، وبالتالى فعظمة عبد الناصر أنه كان مدركا لهذه الحقيقة ولكن لم تسعفه الظروف فى أن يستكمل بناء هذا التنظيم.
ان ثورة يوليو موجودة ومبادئها مازالت قائمة وأحلامها مازالت ملهمة، ولكن بفكر جديد وصياغة جديدة ومنهج جديد يرتكز على تعدد الرؤى وحرية الابداع تحت رايات الديمقراطية التى أصبحت الأن متاحة فى ظل ثورة 25 يناير2011 .

 

 

من مواضيع كبريائي في المنتدى

كبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 07-20-2012, 02:37 PM   #2
 
الصورة الرمزية احمد على
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 9,319
احمد على is on a distinguished road
افتراضي

23 يوليو و25 يناير طموحات وآمال شعب


يسسسسسسسسلمو كبريائى

 

 

من مواضيع احمد على في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك



صور بنات خقق جديده


احدث فساتين سهرات

احمد على غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
يومين, يناير, وآلام, طموحات

جديد قسم أخبار مصر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 04:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286