كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 06-07-2012, 09:26 AM   #1
 
الصورة الرمزية اميرة فلسطين
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 27,639
اميرة فلسطين is on a distinguished road
افتراضي هل انت محبط ...حزين ...مكتئب...

Advertising

هل أنت محبط .. حزين .. مكتئب .. ؟؟؟

أساتذتي الأفاضل .. تعيش مصرنا الحبيبة منذ بداية الثورة وحتى يومنا هذا حالة من الإنفلات الأخلاقي والأمني .. وهذا كان له بالغ الأثر على الشعب المصري .. فقد حزن الكثيرون .. وأحبط الكثيرون .. بل ولقد وصل الحال بالبعض إلى إصابتهم بحالات من الإكتئاب ..

فالشعور بالحزن امر طبيعي بين الحين والاخر، لكن إن اصبح شعورآ مستمرآ يصبح اكتئابآ .

وهنا كان من واجبي وواجب كل إنسان عاقل أن يذكر أخوانه وأخواته بما سوف أتناوله في هذا الموضوع والذي جمعته لكم حتى نستفيد منه جميعا ..

يعلم معظمنا أن الإسلام لم يترك الانسان عرضة للامراض من اكتئاب وغيرها بل وضع بين يديه حلولا لذلك حرصا منه على بعث السرور في قلبه .

إن الذي يتأمل تعاليم القرآن وما جاء في أحاديث النبي الكريم ويدرس شخصية هذا النبي عليه الصلاة والسلام، يرى بأنه لا مكان للاكتئاب في حياة خير البشر. فوقته كله مليء بالطاعة والذكر والأمل برحمة الله تعالى ولقائه.

لذلك ليس هناك فراغ أو ضغوط عمل أو حزن أو خوف... بل الحياة مليئة بالسعادة والعمل الإيجابي والعبادة، ولذلك فإن مسببات الاكتئاب قد عالجها الإسلام في تعاليمه الرائعة. فالعلماء يؤكدون أن أهم أسباب الاكتئاب هو اليأس وعدم إيجاد حلول لمشاكل يتعرض لها الإنسان في حياته اليومية.

وعندما تتراكم هذه الهموم وتزدحم المشاكل ولا يجد لها حلاً فإنها تسبب ضغوطاً نفسية تزداد يوماً بعد يوم حتى تؤدي إلى مرض مزمن هو الاكتئاب. ولكن المؤمن لديه لكل مشكلة حل، من خلال التوكل على الله تعالى، لأنه دائم الاطمئنان بذكر الله ورحمته.

كل حال المؤمن خير، إذا أصابه خير شكر الله تعالى فكان خيراً له، وإذا أصابه ضرّ صبر فكان خيراً له. وهذه القاعدة النبوية مهمة جداً في علاج الاكتئاب حيث نجد المؤمن لا يعاني من ضغوط نفسية لأن لديه سلاحين: الصبر والشكر.

لقد أوصى القرآن بعدم الحزن في مواضع متعددة من سوره، فالله تعالى يخاطب المؤمنين بقوله: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [آل عمران: 139]. فهذه الآية تأمر المؤمنين بألا يحزنوا أو يضعفوا أمام الضغوط التي يتعرضون لها من أعدائهم، ويؤكد الله لهم أنهم هم الأعلون، ولكن بشرط أن يكونوا مؤمنين.

إن إحساس المؤمن بالقرب من الله تعالى هو أقوى سلاح في مقاومة الاكتئاب، وهذه هي سيدتنا مريم أثناء حملها يناديها الله تعالى ويأمرها بأن تقر عينها ولا تحزن: (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) [مريم: 24]. فهذه الآية تحوي إشارة إعجازية مهمة.

فالخالق عز وجل حذر من خلال الآية السابقة من خطورة الحزن أثناء الحمل، وأمر مريم عليها السلام بألا تحزن ثم قال لها: (فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا) [مريم: 26]. وهذا الأمر الإلهي ينبغي على كل أم حامل أن تلتزم به فلا تحزن ولا تحاول أن تشعر بالقرب من الله تعالى، وأنها ستكون أمّاً لهذا المولود وأن النبي أوصى بالأمهات في أكثر من حديث...

في موقف من مواقف النبي الكريم عندما كان أحد الصحابة الكرام جالساً في مسجد في غير وقت الصلاة فسأله النبي عن سبب ذلك فأخبره بأنه يعاني من الهم والدين... طبعاً النبي لم يترك أصحابه هكذا دون إرشاد أو علاج، فعلمه دعاء عظيماً فقال: "اللهم إني أعوذ بك من الهمّ والحَزَن، ومن العجز والكسل ومن الجُبن والبُخل، ومن غَلَبة الدَّين وقهر الرجال" يقول الصحابي: لم تمض إلا بضعة أيام حتى أذهب الله عني همّي وقضى عني دَيني... سبحان الله!

يؤكد العلماء أهمية السعادة والسرور بالنسبة للأم الحامل قبل وبعد فترة الحمل، ويقولون إن الاكتئاب يؤذي الجنين ويؤثر على سلوكه في المستقبل. والقرآن لم يغفل عن هاتين الفترتين. فقد أمر سيدتنا مريم ألا تحزن أثناء حملها بسيدنا المسيح عليه السلام، وكذلك أمر أم موسى ألا تحزن وذلك بعد ولادة سيدنا موسى عليه السلام، فقال لها: (وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) [القصص: 7]، وهذه معجزة قرآنية تشهد بصدق هذا الكتاب الكريم.

حتى في أشد حالات الضيق والهمّ، فإن الله يأمرنا بعدم الحزن أو الخوف. فهذا هو سيدنا لوط عليه السلام عندما ضاق بقومه ذرعاً أرسل الله له ملائكة، يقول تعالى: (وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) [العنكبوت: 33].

وتأملوا معي هذا الأمر الإلهي: (لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ)، وكيف بشر الله نبيّه بالنجاة وأمره بألا يخاف أو يحزن وبالتالي هذا أمر لنا لكي لا نخاف ولا نحزن وبخاصة أثناء المواقف الصعبة لأن الله سوف ينجينا كما أنجى هؤلاء الأنبياء الكرام.

حتى لحظة الموت لم يتركنا الله تعالى لنواجه هذه اللحظة الحاسمة منفردين أو نواجه المجهول، بل أخبرنا بأن الملائكة سوف تتنزل على المؤمن وتأمره بعدم الخوف أو الحزن، يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) [فصلت: 30].

وعقيدتنا نحن المسلمين في القضاء والقدر تمنعنا من الحزن الشديد ؛ ففي الحديث الصحيح الذي رواه الترمذي عن ابن عباس – ما – جاء فيه قول النبي :

( واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ).

فعندما يعلم الإنسان أن الأمور مفروغ منها ومكتوبة ، فإنه لا يحزن ، وكيف يحزن وهو يعلم بأن هؤلاء البشر الذين حوله لا يستطيعون أن يضروه ولا أن ينفعوه إلا بقدر الله ؟ فلم القلق إذن ، ولم الحزن الشديد .

وما من شك أن تقوى الله – عز وجل – والعمل الصالح هما بذاتهما يشكلان وقاية للإنسان من الحزن والاكتئاب والضيق . يقول الله عز وجل :

( من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) .
[ سورة النحل : 97 ]

إذن ما هي الحياة الطيبة ؟

أو ليست هي السعادة والطمأنينة .... ؟

فكل الباحثين عن السعادة ، وكل من تكلم عن الحياة الطيبة ، لن يصلوا إليها إلا بالعمل الصالح ، يقول إبراهيم بن ادهم – رحمه الله : ( والله إننا لفي نعمة لو يعلم بها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف ).

إذن : هي نعمة الإيمان والطمأنينة ، إنها السعادة الحقيقة التي لم يجدها الكثيرون من الناس.

وأخيرا وليس آخرا فإن باب الأمل مفتوح وهذا يبعد الضيق والحزن عن الإنسان ؛ وليتذكر الإنسان قوله سبحانه وتعالى :

( فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا ) . [ الشرح : 5،6 ]

وهذا يعني أنه ما من عسر يأتي إلا ويأتي بعده اليسر .. ويقول سبحانه : ( سيجعل الله بعد عسرٍ يسرا ). [ الطلاق : 7 ]

فكلما اشتدت عليك الأمور فاعلم أن الفرج قد اقترب ..

اللهم إنفعنا بما علمتنا , وعلمنا ماينفعنا ياعليم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

وجزاكم الله خيرا

 

 

من مواضيع اميرة فلسطين في المنتدى

اميرة فلسطين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2012, 10:31 AM   #2

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية سبروقه
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الموصل
المشاركات: 333
سبروقه is on a distinguished road
افتراضي

يسلمو اموره فلسطين

 

 

من مواضيع سبروقه في المنتدى

__________________



[IMG]http://img706.i*************/img706/5057/getone364.gif[/IMG]

سبروقه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2012, 12:46 AM   #3
 
الصورة الرمزية افراح منسيه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 28,092
افراح منسيه will become famous soon enough
افتراضي

هل أنت محبط .. حزين .. مكتئب .. ؟؟؟

تسسسلم الايادي ع الطرح الرائع

ودى يائمر

ن25

 

 

من مواضيع افراح منسيه في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك

افراح منسيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2012, 11:28 PM   #8
لآ أُريدُ أنْ أحْتَآجَك
 
الصورة الرمزية لصمتي حكأية
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 91,352
لصمتي حكأية is on a distinguished road
افتراضي

هل أنت محبط .. حزين .. مكتئب .. ؟؟؟


يسلموو

علي طرحك

اميرة

 

 

من مواضيع لصمتي حكأية في المنتدى

__________________

شاهد مواضيع مختارة

رمزيات اخوي الكبير 2018 , صور عن الاخ الكبير , خلفيات حب للاخ الكبير , صور شعر عن الاخ الاكبر


صور بوس رومنسي 2017 , صور بوس بنات , صور حضان وبوس

شعر عن الزعل قصير 2017 - كلمات جديدة عن الحزن - خواطر قهر وزعل

عبارات مدح للزوج 2017 - اشعار شكر لزوجي - كلمات شكر لزوجتي - عبارات رومانسية للزوج

حكم عن الشوق والعشق , كلمات عن اشتياق الحبيب , عبارات عن الشوق والحنين

بيسيات شعر عن الاب , كلام مدح في الاب , بيسيات خواطر جميله عن الاب

ابيات شعر حزينة جدا 2017 , كلمات قصيرة عن الحزن , قصائد عن الحزن والضيق

شعر غزل للبنات , اجمل قصائد غزل للبنت , عبارات رومانسية للبنات


اشعار حزينة عن الام - قصيدة للام حزينة - ابيات شعر حزين للام

لصمتي حكأية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2012, 07:09 PM   #10
 
الصورة الرمزية فانتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: أم الدنيا
المشاركات: 30,477
فانتا is on a distinguished road
افتراضي

هل أنت محبط .. حزين .. مكتئب .. ؟؟؟



الله يهدى لنا الاحوال فى بلدنا وامننا


مشكوره على اختيارك الطيب


مودتى

 

 

من مواضيع فانتا في المنتدى

__________________




















كيف أحزن والله ربــــــــــــى

فانتا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
...مكتئب..., ...حزين, أحبّ

جديد قسم منتدى نهر العام

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 10:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286